الأربعاء، 9 مارس 2011

اتجاهات الإعلام الجديد بمؤتمر بالدوحة

الدوحة / متابعات إعلامية / خاص
تواصل في العاصمة القطرية الدوحة مؤتمر "اتجاهات الإعلام في القرن الواحد والعشرين" الذي تنظمه جامعة قطر. ودعا المشاركون في الجلسة التي عقدت الثلاثاء إلى إيجاد إستراتيجية إعلامية جديدة تتعامل مع الأحداث بأسلوب مختلف, وأشاد بعضهم بتغطية الجزيرة للأحداث بالمنطقة.

وقال عميد كلية ميدل بجامعة نورث ويسترن الأميركية الدكتور جون لافين إن التغيرات الجديدة على مستوى العالم تتطلب إيجاد إستراتيجية إعلامية جديدة تتعامل مع الأحداث بأسلوب مختلف.
وشدد في كلمته التي ألقاها أمام المؤتمر على أن وسائل الإعلام لن تتمكن من الاستمرار إذا ما تخلت عنها الجماهير، "فالمشاهد لن يعطيك وقته إذا لم تعطه إجابات خاصة أن الإنسان العادي بات يقوم بدور الناشر من الشارع".
وحث لافين وسائل الإعلام على الاهتمام بالفجوة المتصاعدة بين الفقراء والأغنياء، والتغير المناخي، إلى جانب بطالة الشباب التي "تفرض نفسها رغب الإعلام أم لم يرغب".
التكنولوجيا والإعلام
ولفت إلى أن التكنولوجيا أتاحت للمستخدمين المساهمة في تطوير الإعلام، عبر نقل آلاف الصور والأفلام لعكس ما يحدث في مجتمعاتهم، خصوصا في الأوقات الصعبة.
لكنه شدد على أن الجمهور هو عامل النجاح المهم وليس التكنولوجيا "وعلى الصحافة أن تتكلم بالحقيقة لمن هم في السلطة حتى تملك المصداقية".
وقال لافين إن قناة الجزيرة تقدم أفضل تغطية في منطقة الشرق الأوسط "وتتفوق على "بي بي سي" و "سي أن أن"، وقامت بعمل لا يكاد يصدق طيلة الستين يوما الأخيرة، في إشارة إلى تغطيتها الثورات الشعبية في المنطقة.
من ناحية أخرى، اعتبر لافين في حديث للجزيرة نت أن الإعلام الغربي تعاطى بجدية مع الثورات العربية، حيث "تصدرت الأخبار في مصر القنوات الأميركية رغم أن الولايات المتحدة بلد كبير وفيه الكثير من الأحداث المحلية التي تهم المشاهدين".
ووصف لافين الحديث عن تغاضي المؤسسات الإعلامية في الغرب عن حركة التحرر التي يشهدها العالم العربي بأنه غير دقيق لأنه من المستحيل -حسب رأيه- أن تتجاهل "سي أن أن" و"بي بي سي" حدثا مهما في الشرق الأوسط "خصوصا مع دخول الجزيرة الإنجليزية على الخط".
لكن أستاذ الإعلام بجامعة قطر الدكتور ربيعة الكواري رأى أن الإعلام الغربي لا يقدم حقيقة ما يحدث في العالم العربي و"إنما يعبر عن وجهة نظر الغرب ومصالحه في المنطقة".
وأضاف الكواري أن المؤتمر سيسهم في تطوير الإعلام العربي عبر تبني توصيات بوضع ميثاق شرف إعلامي يخدم التغيير والحياد.
غضب الحكام
من جانبه، قال عميد كلية الإعلام والآداب بجامعة قطر الدكتور قاسم شعبان إن الإعلام العربي انتقل من مرحلة نقل الخبر إلى صنعه وإنه "يدعم مشاركة الشباب".
واعتبر شعبان أن الحكام العرب عبروا عن غضبهم من الجزيرة حتى قبل حدوث الثورة، مضيفا أن العقيد الليبي معمر القذافي توقع أن تسهم القناة في تحرير ليبيا فحاول تشويه صورتها عند الليبيين.
وقال إن المؤتمر يمزج بين الخبرة والنظرية حيث يشارك فيه أكاديميون ومختصون وباحثون إلى جانب الصحفيين.
من جانبه، أوضح رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر الدكتور محمد قندر أن المؤتمر مناسبة لتشخيص واقع الإعلام الحر في ضوء المتغيرات الحديثة، وعلاقة الشباب بالإعلام الاجتماعي.
ويشارك في المؤتمر الذي انطلق يوم الاثنين ويستمر يومين 56 أكاديميا وإعلاميا من 16 دولة لاستشراف التغيرات التي ستشكل مستقبل الإعلام.
ويناقش المشاركون الأدوار الحديثة للعلاقات العامة والإعلان، وصناعة السينما والوثائقيات، و"عصر تلفزيون الجزيرة: مستقبل وتحديات التلفزيون في العالم الثالث"، إلى جانب محور الشباب والإعلام الاجتماعي في العالم الثالث.
وتقدم على هامش المؤتمر أوراق عمل حول ظاهرة الإعلام الاجتماعي في فلسطين، و"الصحفيون العرب والعنف السياسي"، واتجاهات وواقع ومستقبل العمل الإعلامي بين المهنية والربحية، والبعد الثقافي والاتصالي في ضوء النظام العالمي الجديد.

السبت، 26 فبراير 2011

"دور الجمعيات الأهلية في تنمية المجتمع المحلي باليمن" في رسالة ماجستير للباحث جاسم عبد الله عوض بوسبعة

أسيوط / متابعات إعلامية / عبدالقادر بن شهاب
منحت كلية الآداب بجامعة أسيوط  صباح يوم الثلاثاء الماضي 22/2/2011م الباحث جاسم عبد الله عوض بوسبعة المعيد بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا، كلية الآداب - قسم علم الإجتماع بالمكلا درجة الماجستير بإمتياز عن رسالته الموسومة بـ : (دور الجمعيات الأهلية في تنمية المجتمع المحلي باليمن " دراسة ميدانية بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت " ) وذلك من قسم علم الإجتماع بكلية الآداب بجامعة أسيوط بجمهورية مصر العربية.
هذا وتكونت لجنة الحكم والمناقشة على الرسالة من الأساتذة : الأستاذ الدكتور: أحمد محمد السيد إمام عسكر الأستاذ والمشرف على قسم علم الإجتماع بكلية الآداب بجامعة أسيوط مناقشا ورئيسا، والاستاذ الدكتور عبدالرحيم تمام أبو كريشة أستاذ علم الإجتماع بكلية الخدمة الإجتماعية بجامعة جنوب الوادي عضوا، والاستاذ الدكتور حمود عبدالرشيد بدران أستاذ ورئيس قسم علم الإجتماع بكلية الاداب بجامعة المنيا مشرفا، والدكتور سيد حسانين بخيت المدرس بقسم علم الإجتماع بكلية الآداب بجامعة أسيوط.
 والتي أشادت بمستوى الرسالة ونوعيتها وتفرد موضوعها وكثرة مراجعها ومصادرها ، كما أثنت اللجنة على الباحث للجهد الكبير الذي بذله وكذا إمكانياته البحثية والعلمية الرفيعة والمتميزة، لإتمام هذه الرسالة وإخراجها بالشكل الحالي، وظهر ذلك جلياً في محتويات الرسالة وإخراجها بأعلى المستويات العلمية ، لتكون مرجعاً قيماً لكل من يريد الاسترشاد بها في الأبحاث المستقبلية في مجال علم الإجتماع .
هذا ويسعى الباحث من خلال دراسته إلى تحقيق هدف رئيسي مؤداه : تقويم دور الجمعيات الأهلية في عملية تنمية المجتمع المحلي باليمن وينبثق عن هذا الهدف الرئيسي الأهداف الفرعية التالية : التعرف على الأنماط التنموية التي تسهم بها الجمعيات الأهلية في مجتمع الدراسة، الوقوف على مدى التزام الجمعيات الأهلية بتحقيق أهدافها الموضوعة من خلال لوائح أنشطتها، الكشف عن طبيعة العلاقة القائمة بين الجمعيات الأهلية والمنظمات الحكومية وأثر ذلك في عملية التنمية المحلية، وكذلك التعرف على مدى استفادة  المستهدفين من خدمات التنمية التي تقدمها هذه الجمعيات، الكشف عن المعوقات التي تواجه الجمعيات الأهلية في تحقيق التنمية المحلية، إلى جانب التعرف على العوامل التي تساعد الجمعيات الأهلية في تفعيل دورها في سبيل تحقيق أهدفها. ومن أجل تحقيق ذلك فقد استعان الباحث ببعض الطرق المنهجية منها منهج المسح الاجتماعي بشقيه (الشامل وبالعينة) مع استخدام بعض الأدوات مثل أداة الاستبيان والمقابلة والملاحظة، وقد بلغ إجمالي عينة الدراسة (421) مفردة، أي عدد (64) مفردة من القيادات وعدد (357) مفردة من المستفيدين من خدمات الجمعيات، وهي عينة شملت عدد (16) جمعية أهلية، ومن أبرز نتائج الدراسة : أن معظم المبحوثين أكدوا على وجود إسهام لهذه الجمعيات الأهلية في عملية التنمية في مجتمع البحث من خلال قيامها بممارسة مجموعة أنشطة في مجالات وأبعاد متعددة منها البعد التعليمي والديني والثقافي والاجتماعي والصحي والبيئي، وهذا يعد جزء من الدور الذي تؤديه هذه الجمعيات الأهلية في عملية تنمية المجتمع المحلي في مجتمع الدراسة، إلي جانب بروز بعض المعوقات التي تعيق انجاز هذه الجمعيات الأهلية في تحقيق أهدافها، بالإضافة إلي طرح بعض الآراء والمقترحات لتفعيل دور هذه الجمعيات الأهلية حتى تتمكن من تحقيق أهدافها.
شهدت جلسة المناقشة حضورا متميزا من قبل زملاء الباحث من كلية الآداب بجامعة أسيوط وأصدقائه من كليات أخرى

الخميس، 24 فبراير 2011

الملتقى العربى الأول للصحافة الإلكترونية: ( مستقبل وسائل الإعلام التقليدية في العصر الرقمي )

القاهرة / متابعات إعلامية / خاص:

شاركت عدة دول عربية و اسلامية في فعاليات الملتقى العربي الأول للصحافة الإلكترونية الذي يعقد اليوم ويستمر لمدة أربعة أيام الذى نظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع مؤسسة أخبار اليوم ودار النهضة العربية ببيروت، والذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الإدارية التي تتخذ من القاهرة مقراً لها بالتعاون مع مؤسسة أخبار اليوم المصرية ودار النهضة العربية ببيروت.

وذلك لمناقشة موضوع “مستقبل وسائل الإعلام في العصر الرقمي” ومستقبل وسائل الإعلام التقليدية المطبوعة والمسموعة والمرئية في المرحلة المقبلة وتداعيات تطور قطاع الإعلام على الجوانب التقنية والاقتصادية والتنظيمية لوسائل الاتصال، كما يتناول الملقتى تطورات وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات في التجارب المقارنة وتحول أنماط العمل الصحافي نحو الرقمنة الكاملة في ظل تعددية الوسائط، كما يتطرق لبحث الاتجاهات المتنامية لاستيعاب شبكة الإنترنت كوسيط للنشر الإعلامي وكنوع من التكيف مع اتساع الشبكة وزيادة عدد مستخدميها.

وأيضاً ناقش الملتقى مستقبل الجرائد والمجلات والكتب بين الوسيط الورقي والوسيط الرقمي ونماذج التمويل وأساليب إدارة الصحافة الإلكترونية والنشر الإلكتروني على شبكة الإنترنت والمحتوى العربي على شبكة الإنترنت.. الواقع والمستقبل والمدونات والكتاب الرقمي.. التقنية والاستخدامات والتأثيرات. وسيشارك في الملتقى ممثلون عن وزارات الثقافة والهيئات والمؤسسات الثقافية الحكومية العربية، من بينها المملكة والبحرين وقطر وتونس وليبيا، وكذلك مسؤولو القنوات الفضائية وإدارة المواقع الإلكترونية الحكومية والخاصة، والإعلاميون والعاملون في الصحافة ووكالات الأنباء، بالإضافة إلى عدد من الكتّاب والأدباء. فى ضوء تحول عدد كبير من الصحف من النظام الورقى إلى النظام الإلكترونى بما يعنيه ذلك من عدم وجود إيرادات نتيجة التوزيع، إضافة إلى اختلاف حجم وطريقة جمع الحصيلة الإعلانية، فهل يتم فرض رسوم على مستخدم الصحيفة

عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة:

"الصحافة الإلكترونية مدفوعة الأجر نوع جديد من الصحافة لم يعتدها القارئ العربي"

سؤال بدأ به الدكتور سامى عبد العزيز، عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة، ورقته البحثية عن "نماذج التمويل: الإعلان ودعاية التشفير" فقد أكد عبد العزيز أن من حقك أن تحلم وتفكر وتقرر، ولكن إذا غابت الرؤية الاقتصادية عن هذا الحلم فلا جدوى مما تفكر فيه وتحلم به، ومن هنا تشير إحصاءات شركة Nielson إلى أن 93 مليون أمريكى قد تصفح الصحف إلكترونيا خلال عام 2009، وتم تصفح 3.5 مليار صفحة خاصة بصحف إلكترونية.

ومع هذا من يعتقد أن الصحافة الإلكترونية صحافة مجانية فهو خاطئ، والدليل ما اتبعته صحيفة Wall Street Journal ونجحت فيه، بأن جعلت جريدتها الإلكترونية بمقابل مادى، والصحيفة الإلكترونية ليست كما يحدث من بعض الجرائد المصرية بأن تكون نسخة من الجريدة المطبوعة متاحة على الإنترنت.  وأكد أن الصحافة الإلكترونية مدفوعة الأجر لا تعتمد على تقديم خدماتها لكل شرائح المجتمع، ولكنها تعتمد على شريحة بعينها، كما تهتم بالتخصص فقارئ الرياضة لا يهتم بالإخبار الفنية، كما يمتاز المحتوى الإعلامى الخاص بالانفراد والموضوعات الحصرية، لأن الموضوعات التقليدية متاحة ومتوفرة فى المواقع المجانية.

وعدد عبد العزيز القيمة المضافة التى تقدمها الصحافة الإلكترونية فى إتاحة الأرشيف الصحفى لعملائها ولمشتركيها، إنتاج تقارير إخبارية صوتية وتليفزيونية لعملائها، تقديم خدمات إخبارية خاصة لعملائها تتفق مع خصائصهم الفردية وخدمات تتفق مع ميول كل مشترك وتفضيلاته. إرسال خطابات دورية تحتوى على أهم الأخبار التى تهم المشترك، بالإضافة إلى خدمات التحديث المستمرة، وخدمة الكلمات المتقاطعة على الإنترنت.

وأضاف عبد العزيز أن المؤسسات الإعلامية أمامها تحدى كبير، وهو الحفاظ على نسختها الورقية بجانب الإلكترونية، وخاصة وأن أغلب المؤسسات غير مؤهلة تأهيل كاف للصحافة الإلكترونية.
كما يقف أمام الصحافة الإلكترونية تحدٍ كبير فلا يزال القراء غير مقتنعين بفكرة الدفع مقابل الحصول على خدمة صحفية، خاصة فى ضوء وجود البديل المجانى، ولا تزال الخدمات المقدمة غير مؤهلة للبيع فى حد ذاتها، فى ضوء كونها تقليدية ولا تقدم إضافة حقيقية للقراء.

السبت، 5 فبراير 2011

أبناء حضرموت الدارسين بالقاهرة يطمنون أهاليهم بحضرموت على سلامتهم

متابعات إعلامية / المكلا اليوم / القاهرة : عبدالقادر بن شهاب5/2/2011 


بعث أبناء حضرموت الدارسين بالقاهرة بجمهورية مصر العربية رسالة عبر موقع المكلا اليوم يشكرون فيها كل من سأل عنهم وعن أحوالهم ويحبون أن يطمئنوهم بأنهم حاليا في خير ويهيبون بجميع أخوانهم وأهاليهم في حضرموت بالدعاء والابتهال إلى المولى عز وجل بأن  يزيح الغمة ويرجع الاستقرار والأمن والأمان لمصر أرض الكنانة, المكلا اليوم ينشر نص الرسالة كالتالي

بسم الله الرحمن الرحيم لقد استملنا عبر الجوال والأيميلات سيلاً عارم من المكالمات والرسائل التي تحمل في جنباتها كل الحب والخوف علينا من جراء أحداث مصر وأنا نحب أن نتقدم عبر موقع المكلا اليوم بالشكر والتقدير والاحترام الكبير إلى كل من سأل عنا وعن أسرنا وعن أخواننا وأصدقاءنا ونحب أن  نطمئنهم عنا أننا بخير ونسأل المولى عز وجل أن يزيح الغمة ويرجع الاستقرار لمصر والأمن والأمان اللهم أمين

الاثنين، 24 يناير 2011

هل يصنع " المكلا اليوم " أجندة الشارع الحضرمي ؟؟

متابعات إعلامية / المكلا اليوم / القاهرة : كتب / عبد القادر بن شهاب 


تناول خبراء الصحافة والإعلام في الدراسات الإعلامية المعاصرة طبيعة العلاقة بين وسائل الإعلام والجمهور فقد أكدت نظرية وضع الأجندة عام (1972م): قدرة وسائل الاعلام على توجيه انتباه الجمهور نحو قضايا بعينها بمعنى أنه كلما زاد تركيز وسائل الاعلام على موضوعات وقضايا بعينها ترتب على ذلك ادراك الجمهور للموضوعات والقضايا ذاتها بوصفها قضايا بالغة الأهمية حيث أن بروز الموضوعات والقضايا فى الاخبار الإعلامية يؤثر على بروز تلك الموضوعات لدى الجمهور بما يشير وجود ارتباط دال بين حجم تغطية وسائل الاعلام لهذه القضايا ومعدلات هذه التغطية وبين الأهمية التي يوليها جمهور هذه الوسائل لتلك القضايا وهذه النتيجة تؤكد ان بروز هذه القضايا لدى هذا الجمهور يتأثر بشدة بتعرضه للوسائل نفسها التي تتناول هذه القضايا.
من خلال إلقاء نظرة على حزمة الأخبار والتقارير والتحقيقات الصحفية المنشورة على "موقع المكلا اليوم الإلكتروني"، ومن خلال قراءة تأملية لحجم التناول الإعلامي ونوعية المحتوى الإعلامي لمختلف القضايا والأحداث التي يمر بها الشارع الحضرمي بمختلف التوجهات والأطياف السياسية والدينية والإجتماعية في حضرموت، ربما نستطيع القول أن موقع " المكلا اليوم " قد خلق قاعدة عريضة من الجمهور لمتابعة ما يتناوله الموقع من أخبار ويتجلى ذلك واضحا من التعليقات المستمرة من قبل قراء الموقع على بعض الأخبار التي تحظى بأهتمام لديهم قد تفتقدها المواقع الألكترونية الأخرى الصادرة في المحافظة.
يأخذنا هذا التنوع في الرصد الإعلامي لكل ما يهم الشارع الحضرمي وبتوجهاته المختلفة في الواقع المعاش في حضرموت الى بروز خطاب إعلامي معين ذو إستراتيجية إعلامية معينة ترسمه مؤسسات سياسية ودينية وإجتماعية ونخب مثقفة سياسية ودينية وإجتماعية في حضرموت لها أجندة معينة تهدف الى الوصول لتحقيقها، قد وجدت هذه المؤسسات في موقع "المكلا اليوم" موقع إلكتروني ذو توجه مستقل وفضاء انترناتي حر له حضور إعلامي إلكتروني منقطع النظير يحظى بشعبية واسعة من مختلف الأوساط الحضرمية في الداخل والخارج مقارنة بغيره من المواقع الألكترونية الصادره في حضرموت، وجدت هذه المؤسسات الحضرمية المختلفة التوجهات في موقع " المكلا اليوم " متنفسا حرا فتح صدره وذراعيه لها استطاعت من خلاله تمرير أجندتها المرسومه لسنا في حاجة لمعرفة طبيعة هذه الأجندة المرسومة.
عندما برزت هذه المواضيع والقضايا ذات الأجندة الخاصة المرسومة من قبل هذه المؤسسات والنخب السياسية على صفحات موقع "المكلا اليوم" تولّد هناك إدراك من قبل الشارع الحضرمي للموضوعات والقضايا ذاتها التي نشرت على صفحات الموقع بوصفها قضايا بالغة الأهمية لديهم، هذا الإدراك الذي تولّد أدى إلى بروز تلك الموضوعات في قائمة إهتماماتهم وتفاعل ملحوظ من قبلهم من خلال تجليه في أوجه عديدة  كتفاعلهم مع الخطاب الإعلامي المنشور على صفحات الموقع وذلك بكتابة التعليقات في ذات الموقع التي تعبّر عن اتجاهاتهم نحو هذه القضية المنشورة من جهة، أو من خلال تفاعلهم أيضا بالمناقشات الإجتماعية المركّزة على صفحات الشبكات الإجتماعية المختلفة على صفحة الإنترنت كالفيس بوك والتيويتر،  أو من خلال الأحاديث الإجتماعية الجمعية في اللقاءات الشخصية العامة والخاصة التي تجمعهم من حين الى آخر، أو من خلال تفاعلهم من خلال المشاركة بالكتابة الإعلامية على صفحات الموقع بمقال يتناول قضية برزت في واقعهم المعاش.
* باحث في علوم الإعلام والإتصال

السبت، 22 يناير 2011

الجزيرة.. الرقم الصعب في الإعلام العربي

متابعات إعلامية / خاص / كتب: عهد صبيحة

استطاعت قناة "الجزيرة" إشغال الشارع العربي، في الآونة الأخيرة، بتغطيتها المميزة لبطولة أمم أسيا في كرة القدم المقامة حالياً في دولة قطر، وليس ذلك بغريب على قناة اعتادت شغل الرأي العام بمتابعتها لأي حدث، بل وبمشاركتها في صنع الحدث أحياناً. أما بالنسبة لبطولة آسيا فإنني أكاد أجزم أن تغطية الجزيرة الرياضية للبطولة أضافت نكهة خاصة لها سواء بالتحليل الفني أو التحكيمي أو الإخباري أو حتى بأصوات معلقيها العذبة على آذان عشاق الكرة العرب.
 ولكي لا أتَّهم بالانحياز فوراً (كما هي عادتنا عندما يشيد أحدنا بمؤسسة ما) أقول إنني في هذا المقام أتحدث عن مهنية وحرفية هذه القناة في التعامل مع أي حدث، فقط، بعيداً عن اتجاه معين صبغَت به القناةُ نفسها في السنوات الأخيرة في تعاملها مع القضايا العربية، وبعيداً عن دورها الايجابي في تعاملها مع قضية العرب الأولى، النزاع العربي الإسرائيلي، والذي يحلو للكثيرين من المتابعين العرب التشكيك بصدق هذا التعامل لأسباب تتعلق بسياسات بلادهم، ربما، أو لمواقف شخصية لا تفصل بين الحرفية والموقف السياسي. هنا أطرح مثالاً القنوات الأمريكية المحترفة التي، بشكل ما، مع محافظتها على حرفيتها، تنحاز لمواقف بلادها وان كانت تحاول جاهدة عدم الوقوع في هذا الفخ، لكن هذا الأمر برأيي مرتبط بالطبيعة الإنسانية فلا أعتقد بوجود مؤسسة إعلامية في العالم مستقلة تمام الاستقلال.
 بداية لم تُظهِر القناة، على مدى سنين عمرها الممتدة منذ عام 1996، انتماءً لأية دولة أو نظام، ومع أنها تبث برامجها من قطر لكن ذلك لم يجعل قطر محور ساعات بثها بل إن شؤون هذه الدولة هي الأقل في ساعات بث القناة، كما غطت القناة، بشكل مهني، كلَّ الأحداث التي مرّت بالعالم العربي وكانت موجودة بمراسليها وتقاريرها في مكان الحدث دائماً، ولم تعتمد المراجع الرسمية مصادر أخبارها بل تعدتها إلى المصادر غير الرسمية، وبذلك انتهجت منهجاً جديداً في الإعلام العربي المنبثق من أرض عربية، منهج مخالف لسابقه المعتمد على المصادر الرسمية في أخباره لعقود.
 كذلك ساهمت القناة في توجيه وتثقيف الرأي العام العربي من خلال البرامج التفاعلية والإضاءة على رأي الشارع، وتميزت ببرامجها المثيرة للجدل والمبنية على الرأي والرأي الآخر، ولمَعَ نجم مقدمي هذه البرامج من فيصل القاسم ببرنامجه "الاتجاه المعاكس" إلى أحمد منصور ببرنامجه "بلا حدود" إلى غسان بن جدو ببرنامجه "حوار مفتوح"، وبذلك استطاعت إشباع حاجة المشاهد العربي من خلال متابعة الخبر بالتحليل والنقد وإظهار تباين الآراء واقتران الأخبار بالتسجيل الصوتي أو التلفزيوني المرتبط بالخبر.
في جانب آخر اعتمدت القناة سياسة التدريب والتأهيل، فبالإضافة إلى تأهيل معديها ومحرريها ومقدمي برامجها الواضح، أنشأت مراكز تدريب لها في عدة دول عربية ترفدها دائماً بالجديد، كما امتد بثُها ليشمل العالم كله من خلال قناتها الناطقة بالانكليزية والتي تنافس حالياً كبريات المؤسسات الإعلامية العالمية، وشغّلت عدداً من القنوات المتخصصة كقناة "الجزيرة للأطفال" وقنوات "الجزيرة الرياضية" و"الجزيرة مباشر" و"الجزيرة الوثائقية".
بالميزات التي ذكرت، تقف "الجزيرة" وحيدة في السيطرة على سوق الإعلام الفضائي المحترف في العالم العربي، بعيدة عن منافسة افتراضية مع زميلاتها الفضائيات اللاتي جئن بعدها مثل "العربية" (أسست عام 2003) أو "بي بي سي" العربية (2008) أو "يورو نيوز" العربية (2008) أو "روسيا اليوم" (2007). 
أجدُ نفسي، في زخم الحديث عن مهنية العمل الفضائي الإعلامي، متسائلاً: هل ننتظر "الجزيرة دراما" لتحقق المعادلة الصعبة في سوق الدراما العربية؟!

الثلاثاء، 18 يناير 2011

قريبًا.. الإنترنت علي الحوائط والموبايل علي جلد يديك

القاهرة / متابعات إعلامية / خاص

في إحدي جلسات مؤتمر أدباء مصر ، تحدث الشاعر يسري حسان محددا أخطر ما في هذا المؤتمر ، بأنه يفتقد الخيال ، وفي جلسة أخري تحدث الدكتور محمود الضبع عن التطور الهائل في العالم ، من خلال استخدام تكنولوجيا يطلقون عليها " تكنولوجيا الحاسة السادسة " وهي بالفعل انطلاقة خيال جامح لشاب لم يتعد الخامسة والثلاثين كثيرا ، ولم يكمل دراسته للدكتوراه بعد ، لكنه صاحب خيال، خيال قاهر باهر مخيف ، نحن - كعرب - سننتظر بكل تأكيد وثقة وصول الرجل لأقصي خيالاته ، ثم تحققها علي ارض الواقع ، لكي نتعرف عليها ربما عام 3000 للميلاد ، ونظل مشدوهين فاغري أفواهنا من الدهشة !!! ماذا يحدث هناك؟
الفتي الهندي زومبيا
بارافان ميستري شاب هندي ، تدللـه الأسرة بـ "زومبيا " والده السيد كيرتي ميستري يعمل مهندسا أمه نيانا سيدة منزل تعتني بهم جدا له شقيقتان هما " سويتا وجيجنا، وهو عاطفي جدا ويحب أسرته تماما تخرج في جامعة بومباي بالهند في فنون الإعلام، هو من مدينة صغيرة اسمها بالامبور شمال ولاية جوجارات بالهند انتقل للولايات المتحدة وعمل باحثا في شركة مايكروسوفت يعمل حاليا علي إتمام الدكتوراه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يقول عن نفسه في موقعه الشخصي إن " التفكير هو أكثر شيء أحبه  ولحسن الحظ عملي يتطلب أفكارا مبتكرة وخلاقة".
بارافان ليس مجرد مبرمج ومصمم برامج ، لكنه فيلسوف أيضا ، يقول مثلا " أحب أن أكون أنا ، وأحب أن أفعل ما أحب " .. نعود للموضوع الأساسي ، في يوم ما نظر بارافان إلي الفأرة "الماوس " وبدأ يفككها ، رآها - كما يقول -  تتكون من كرة في الداخل... وهنالك مدوران اثنان، يدلان الحاسوب علي اتجاه حركة الكرة... ... وبالتالي علي حركة الفأرة. لذلك، ركزت علي هذين المدورين، واحتجت للمزيد، فاستعرت فأرة أخري من صديقي... ...لم أردها له أبداً !! وبذلك أصبح لدي أربع مداور. ومن ثم، ما فعلته بهذه المداور هو التالي... ...أزلتها من كل فأرة... ثم وضعتها في صف واحد. يتكون كل مدور من نظام خيط وبكرة. ما أردت عمله هو جهاز وسيط لنقل الأيماء... هذا الجهاز يعمل كلاقط للحركة... بتكلفة دولارين فقط. وبذلك،أي حركة أقوم بها جسدياً، تُنسخ في العالم الرقمي، فقط من خلال استخدام هذا الجهاز، الذي صنعته خلال السنوات الماضية، في عام 2000.
الفكرة التي يسعي لها بارافان هي دمج العالمين الرقمي والواقعي ، من خلال تكنولوجيا أطلق عليها تكنولوجيا الحاسة السادسة ، أو ما أطلق عليه هو " تكنولوجيا البروجكتور " سبب هذه التسمية أن ميستري افترض إمكانية وضع طاقية إلكترونية علي الرأس عبارة عن بروجكتور، فأخذ خوذة دراجته ، ووضع فتحة في أعلاها لكي يثبت عليها البروجكتور  لكن لاحقاً، أدرك  أنه يريد أن يتفاعل مع هذه البكسلز أيضا، فوضع كاميرا صغيرة في أعلي الخوذة أيضا، تعمل كعين رقمية. تمهيدا للانتقال إلي نسخة أكثر ملائمة للمستهلك، وهي قلادة عرفت بعد ذلك باسم " جهاز الحاسة السادسة، قبلها كانت أفكاره تدور- كما يقول في محاضرة مهمة له مبثوثة علي أحد مواقع التكنولوجيا الأمريكية (موقع تيد ) يقول " لأني كنت مهتما بدمج العالمين الرقمي و الحقيقي، فكرت في الصفحات اللاصقة. فكرت، لم لا نصل... ...واجهة عالم الصفحة اللاصقة الملموس بالعالم الرقمي؟ الرسالة المكتوبة لأمي علي الصفحة اللاصقة أي علي الورق... ... تتحول إلي رسالة علي الهاتف المحمول، أو ربما لقاء عمل تلقائي ينتقل إلي المفكرة الرقمية، وربما قائمة أعمال تلقائية تتوافق معك. و بإمكانك أيضاً البحث في العالم الرقمي، فتستطيع كتابة سؤال يقول: "ما عنوان الدكتور سميث؟" ثم يطبعها هذا النظام... أي يعمل كنظام إدخال و إخراج للمعلومات، لكن مصنوع من الورق.
وفي محاولة أخري، فكرت في صنع قلم يرسم بالأبعاد الثلاثة. لذلك صممت هذا القلم الذي قد يساعد العديد من المعماريين و المصممين ليس فقط في التفكير في الأبعاد الثلاثة بل بالرسم أيضاً فيكون ذلك أقرب للواقع. بعد ذلك فكرت؛ "لم لا أضيف خارطة جوجل، ولكن في العالم الملموس؟" بدلاً من البحث عن شيء باستخدام كلمة، أضع هذا الشيء فوقها. فإذا وضعت بطاقة السفر،سوف أتمكن من رؤية البوابة. وإذا وضعت كوب القهوة،سوف أري المقاهي، أوأين بإمكاني رمي الكوب.
العالم صار كمبيوتر كبيرا
ثم بدأت فكرة الإيماء كوسيلة تكنولوجية جديدة ، كأساس للحاسة السادسة التي يمكن القول عنها أنها واجهة يمكن ارتداؤها إيمائية أن يضاعف العالم المادي من حولنا مع المعلومات الرقمية، ويتيح لنا استخدام الإيماءات جهة طبيعية للتفاعل مع تلك المعلومات. باستخدام كاميرا وجهاز عرض صغير محمل في الجهاز يمكن ارتداؤها مثل قلادة، 'الحاسة السادسة' تري ما تراه، ويضاعف بصريا أي الأسطح أو الأشياء نحن التفاعل مع مشروعات تكنولوجيا المعلومات علي السطوح والجدران والأشياء المادية من حولنا ويتيح لنا التفاعل مع المعلومات المتوقعة من خلال حركات اليد الطبيعية، وحركات الذراع، أو تفاعلنا مع الكائن نفسه. محاولات 'الحاسة السادسة في الحصول علي المعلومات مجانا من حدودها من خلال دمج بسلاسة مع الواقع، ومما يجعل العالم بأسره الكمبيوتر.
 ماذا ينتظرنا
هذا سؤال غربي بامتياز ، نحن كالعادة مشغولون بأشياء أكثر أهمية، يقول الفتي الهندي "بإمكانكم الرسم علي أي جدار بإمكانك الوقوف أمام الجدار والرسم عليه ليس فقط باستعمال إصبع واحد لدينا الحرية باستخدام كلتا اليدين، يمكننا استخدام اليدين لتكبير أوتصغير خريطة موجودة أمامك الآن. الكاميرا في الواقع... ...تلتقط الصور... ... وأيضاً تتعرف علي أبعاد الصورة و ألوانها وهناك أيضاً العديد من العمليات التي تدور في داخل الجهاز عملياً، الأمر معقد بعض الشيء، لكنه يأتي بنتائج سهلة الاستعمال مما أثار حماسي أكثر أنه يمكن اصطحاب الجهاز إلي الخارج بدلاً من إخراج الكاميرا من جيبك، بإمكانك تقليد حركة الكاميرا بيديك وهي تأخذ الصورة لك.
الفتي الهندي العبقري لم ينس مطلقا أن يؤكد أن فكره نتاج تعليم في الهند لذا يقول: هناك طاقة كبيرة هنا. الكثير من العلم. كل هذا العمل الذي رأيتموه ناتج من تعليمي في الهند. والآن لو اتطلعتم علي اقتصادية تكلفة: هذا الجهاز فيكلف 300 دولار مقارنة مع 20000 دولار مع الطولة أوأشياء مماثلة. هل تعلمون حتي جهاز حركة الفأرة ذو تكلفة الدولارين في السابق كانت تكلفته 5000 دولار؟ في الواقع...عرضته في مؤتمر علي... ... الرئيس عبدول تكلم في ذلك الوقت و قال "حسنا يجب علينا استخدامه في مركز بهابها للأبحاث الذرية في بعض التطبيقات." أنا متحمس لكيفية توفير هذه التكنولوجيا للناس بدلا من حصرها في بيئة المختبر.
بالمناسبة : لم يطلق الهنود علي "زومبيا " أو بارافان ميستري لقب " نجم الجيل " لأنه - بكل تأكيد ليس مهموما بلقب نجم الجيل ، هو مهموم أكثر بتغيير الدنيا . دنيا.


السبت، 8 يناير 2011

مهرجان القاهرة للإعلام العربي يُناقش تأثير وثائق ويكيليكس

القاهرة / متابعات إعلامية / خاص

كشف مهرجان القاهرة للإعلام العربي عن موضوعات الندوات الإعلامية التي يُقيمها في دورته الجديدة تحت عنوان "الإعلام واقع جديد"، والتي تبدأ في 22 ديسمبر الجاري، وتستمر لمدة يومين؛ لمناقشة عدد من القضايا الإعلامية التي طرحت نفسها خلال الفترة الماضية.
وقال عبد اللطيف المناوي -أمين إعلام المهرجان- في تصريحات إعلامية إن الندوات تشمل خمسة عناوين رئيسية؛ الأول بعنوان "إعلام واقع جديد هل سقطت الأقنعة؟"، ويُناقش السياسات التحريرية للمؤسسات الإعلامية، وارتباطها بأجندة دولها، أو مالكيها من أصحاب المصالح، والتحايل الذي يحدث على هذه السياسة التحريرية من أجل طرح وجهة نظره الشخصية ضمن إطار التغطية الخبرية.
وأضاف أن التفاعل الذي حدث مع مواقع التواصل الاجتماعي يتم مناقشته في إطار تأثير فيس بوك ويوتيوب وتويتر، وما إذا كانوا منافسين جُددا أم مكمّلين، بالإضافة إلى مناقشة مفهوم الإعلام الشعبي على الفضائيات، وهو ما يطلق عليه الوجه الآخر للعملة، ومناقشة ميثاق الشرف الإعلامي، وهل هو قيد جديد أم حفاظ على الوطن.
وأكّد أن قنوات الإنترنت واستمرار بحثها عن جمهور جديد ضمن ما يتم مناقشته، كما يتم مناقشة فكرة احتكار الحقيقة بين تليفزيون الدولة والقنوات الخاصة واستطلاعات الرأي الإعلامية بين التسويق والمهنية.
وتضمّ الندوات محورا لتقييم التغطية الإعلامية للانتخابات، ويُناقش عدة محاور من بينها: "تليفزيون الدولة وعودة المفهوم في تغطية الانتخابات"، و"المناظرات الإعلامية وتقييم تجربة تغطية القنوات الأجنبية والعربية بين الحياد والانحياز"، و"لجنة تقييم الانتخابات الإعلامية وحدود الرقابة"، و"تجربة BBC من الحياد إلى الانحياز"، و"نحو ميثاق شرف إعلامي في تغطية الانتخابات".
ويحمل المحور الثالث عنوان "فضائيات الشعوذة والاتجار بالدين"، ويُناقش فكرة القنوات التي تستغل الدين من أجل زيادة نسبة المشاهدين، وزيادة الإعلانات، والمكاسب المادية، وقرار إيقاف بثّها بعد تحوّلها إلى قنوات فتن طائفية ليس بين الأديان المختلفة وحدها، لكن أيضا بين المذاهب المختلفة في الدين الواحد مع مناقشة مدونة سلوك يمكن إقرارها للإعلاميين العرب تلتزم بمواثيق الشرف الصحفية والأخلاقية.
ويضمّ المحور عدة عناوين؛ بينها: "مفهوم القنوات الدينية في الدول المدنية"، و"القنوات الدينية والنفخ في نار الفتنة"، و"القنوات الدينية بيزنس جديد يُعيد تشكيل العقول"، و"القنوات الدينية بين المؤسسات الدينية ورجال الأعمال"، و"دور المؤسسات الدينية في ضبط إيقاع القنوات الدينية"، و"الاتجار بالدين والشعوذة والفتنة وكيف يمكن نزع الفتيل"، و"حدود الرقابة على القنوات الدينية الخاصة".
أما المحور الرابع وهو "ما بعد ويكيليكس كيف تم التعامل"، ويناقش عدة محاور؛ هي: ويكيليكس أمريكا في مصيدة الإعلام، وقانون نشر الوثائق هل هو في حاجة إلى تعديل، والإعلام وويكيليكس وثائق أم نميمة سياسية، وإعلام التهييج استغلال ويكيليكس في خلق حروب سياسية، وموقع ويكيليكس إعلام جديد يطل في الأفق والتغطيات العالمية لوثائق ويكيليكس بين التشفي والحذر.
ويتعلّق المحور الخامس بالبرامج الرياضية، ويناقش موضوعات؛ بينها: "الكرة من الملعب إلى صالونات السياسة"، و"هل يمكن أن تشعل الكرة الحرب بين الدول"، و"لاعبون سابقون مذيعون حاليون"، و"البحث عن دور سياسي لكرة القدم"، و"من اللعب بالكرة إلى اللعب بعقول الناس"، و"الألتراس ظاهرة صنعها الإعلام"، و"نحو ميثاق شرف فضائي رياضي".

الجمعة، 7 يناير 2011

دور برامج الرأي في الفضائيات الإخبارية العربية في تدعيم المشاركة السياسية لدى طلاب الجامعات، في رسالة دكتوراه للباحث مجيب أحمد حازم الشميري من كلية الإعلام بجامعة القاهرة

القاهرة / متابعات إعلامية / خاص


حصل الباحث مجيب أحمد حازم الشميري - المدرس المساعد بكلية الإعلام – جامعة صنعاء على الدكتوراه  مع مرتبة  الشرف الأولى من جامعة القاهرة الثلثاء الماضي عن اطروحته الموسومة بـ" دور برامج الرأي في الفضائيات الإخبارية العربية في تدعيم المشاركة السياسية لدى طلاب الجامعات في اليمن".
وقد سعت الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين التعرض لبرامج الرأي في القنوات الإخبارية العربية وتأثيرها على المشاركة السياسية لدى الشباب الجامعي اليمني من خلال رصد تأثيرات التعرض لتلك البرامج على تكوين معارفهم السياسية وتكوين اتجاهاتهم وتدعيم سلوكياتهم نحو المشاركة السياسية , واعتمدت الدراسة على إجراء مسح تحليلي لعينة من برامج الرأي على قناتي الجزيرة والعربية الإخباريتين بالإضافة إلى إجراء دراسة ميدانية على عينة من الشباب الجامعي اليمني في كل من جامعتي صنعاء وتعز.وقد أشارت نتائج الدراسة إلى الأدوار الهامة التي تقوم بها برامج الرأي في القنوات الإخبارية العربية في معالجة مفاهيم ومجالات المشاركة السياسية وتكوين المعارف والاتجاهات لدى الشباب الجامعي نحو المشاركة السياسية بالإضافة إلى قياس أساليب المشاركة السياسية لدى الشباب اليمني ودور العامل الإعلامي في هذه المشاركة , كما أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطيه ايجابية بين التعرض لبرامج الرأي في القنوات الإخبارية العربية ومستويات المشاركة السياسية كما كشفت أهمية برامج الرأي في زيادة المعرفة السياسية والاهتمام السياسي وتكوين الاتجاهات السياسية التي تعد عوامل وسيطة في العلاقة بين الاعتماد على برامج الرأي وسلوك المشاركة السياسية لدى شباب الجامعات في اليمن .
وتشكلت لجنة التحكيم من كل أ .د / عدلي  رضا     أستاذ ورئيس قسم الإذاعة والتلفزيون بالكلية  رئيسا ومشرفا ووعضوية أ.د / سوزان القليني عميد المعهد الكندي العالي لتكنولوجيا الإعلام  وأ.د / وليد بركات       الأستاذ بقسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام – جامعة القاهرة .