الخميس، 19 مايو 2011

منتدى أنصار القلم يُصدر عددا جديدا من مجلة صدى القلم الثقافية الاجتماعية

متابعات إعلامية / حضرموت اليوم / خالد بلحاج

صدر مؤخراً العدد المزدوج (السادس والسابع) من مجلة صدى القلم الثقافية الاجتماعية التي يصدرها منتدى أنصار القلم للإبداع بمديرية القطن محافظة حضرموت ، حيث ظهر العدد في حلةٍ جديدةٍ وثوبٍ قشيب وتميزٍ في التصميم. تضمن العدد أنشطة المنتدى الثقافية والاجتماعية وزيارات المبدعين بالإضافة إلى إضاءةٍ حول مسيرة مؤسسة مبادرة الشباب وبرامجها الهادفة إلى تنمية الشباب ، كما تضمن العدد مقالاتٍ حول القافلة وإبداعات الشباب (شباب الفيس بوك.. لكم قرنكم ولنا قرننا) للدكتور سعيد الجريري ، (ألوان الفرح) لأحمد الحبشي رئيس التحرير (إضاءات) لخالد بلحاج مدير التحرير (لاتئدوا الإبداع) للإعلامي مطيع بامزاحم (قافلة مبدعي حضرموت طموح نحو القمة) للإعلامي مراد صبيح.
كما انفرد العدد بملف خاص عن قافلة مبدعي حضرموت التي سيرها المنتدى أواخر شهر ديسمبر من العام المنصرم لعددٍ من مبدعي محافظة حضرموت في خمس محطاتٍ رئيسية (تريم- سيؤون- القطن- المكلا- الشحر) .
الجديرٌ بالذكر أن العدد الأول من مجلة صدى القلم صدر في يونيو 2008.
* للإطلاع على محتويات العدد: http://www.4shared.com/document/JOBUBbpo/__online.html

الأربعاء، 18 مايو 2011

العلاقات العامة في اليمن: دراسة علمية للدكتور فؤاد سعدان بعنوان: أدوار ونماذج العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية دراسة مسحية على عينة من أجهزة العلاقات العامة في القطاعين العام والخاص

متابعات إعلامية / خاص:

منحت كلية الإعلام - جامعة القاهرة درجة الدكتوراه بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف الأولى والتوصية بطباعة الرسالة على نفقة جامعة القاهرة وتبادلها مع الجامعات العربية  للباحث اليمني/ فؤاد علي حسين سعدان المدرس بكلية الإعلام جامعة صنعاء، وذلك يوم الأحد الموافق 1/2/2009م عن رسالته الموسومة ( أدوار ونماذج العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية) دراسة مسحية على عينة من أجهزة العلاقات العامة في القطاعين العام والخاص.
     و تكونت لجنة الحكم والمناقشة من السادة :
1- الأستاذ الدكتور  محمود يوسف ،  رئيس قسم العلاقات العامة والاعلان بكلية الاعلام جامعة القاهرة – مشرفا ومناقشا .
2-  الاستاذ الدكتور على عجوة ،  عميد كلية الاعلام جامعة القاهرة الاسبق .
3-  الاستاذ الدكتور جابر عبد الموجود ، أستاذ العلاقات العامة جامعة الازهر .
حيث  قدًم الباحثُ عرضا ًشاملاً لدراسته مُبيناً مشكلة الدراسة، حيث سعت دراسته إلى رصد وتحليل الكيفية التي تتم بها ممارسة العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية من خلال تطبيق نماذج العلاقات العامـــة التي أقترحها Grunig and Hunt والنماذج الإضافية الأخرى التي تم التعرف عليها في الدراسات الحديثة، إلى جانب الكشف عن الأدوار الاتصالية التي يقوم بها مديرو العلاقات العامة في منظمات القطاعين العام والخاص وكافة المتغيرات التي تؤثر في كيفية ممارستهما. وقد هدفت دراسته إلى:
 (1) الكشف عن مدى قيام إدارات العلاقات العامة في مؤسسات القطاعين العام والخاص في اليمن بممارسة النماذج المعيارية للعلاقات العامة والتي اقترحها (Grunig and Hunt) بالإضافة إلى النماذج التي تم التعرف عليها في الدراسات اللاحقة (نموذجي التأثير الشخصي والمترجم الثقافي ) ونموذج الدوافع المشتركة
(2) الكشف عن أكثر الأدوار الاتصالية لممارسي العلاقات العامة ممارسة في أجهزة العلاقات العامة في اليمن والمتمثلة في دوري المدير والفني اللذان اقترحهما (Broom and Dozier) بالإضافة إلى دوري المدير التنفيذي والدور التقليدي.
(3) التعرف على علاقة نمط ملكية المنظمة ( القطاع العام أو الخاص) بممارسة إدارات العلاقات العامة لأحد النماذج الأربعة والنماذج الإضافية واتباع ممارسيها لأحد الأدوار الاتصالية .
(4) رصد العوامل والمتغيرات ذات التأثير في ممارسة نماذج العلاقات العامة في المنظمات اليمنية والأدوار الاتصالية لممارسيها
وقد  استخدمت الدراسة منهج المسح حيث قام الباحث بمسح أساليب ممارسة العلاقات العامة لعينة من مؤسسات القطاعين العام والخاص في اليمن بهدف تحديد مدى ممارسة هذه المنظمات لأحد نماذج العلاقات العامة، و الكشف عن علاقة النماذج بالعوامل والمتغيرات ذات الصلة لتحديد أهم المتغيرات تأثيراً في قيام المنظمات باتباع نموذج دون الآخر، إلى جانب الكشف عن الأدوار الاتصالية التي يقوم بها ممارسو العلاقات العامة والتعرف على أهم العوامل والمتغيرات تأثيراً في قيام هؤلاء الممارسين بأحد الأدوار الاتصالية .
هذا وقد توصلت دراسته  إلى عدة نتائج منها النتائج التالية :
- ظهر وجود فروق دالة إحصائيًا في قيام مديري العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية بأداء الأدوار المختلفة، فقد جاء الدور الفني في الترتيب الأول من حيث الممارسة، فيما حل الدور التقليدي في الترتيب الثاني، تلاه دور المدير، أما دور المدير التنفيذي فقد احتل الترتيب الرابع والأخير.
- ظهر وجود فروق دالة إحصائيًا في ممارسة أجهزة العلاقات العامة في اليمن للنماذج الخاصة بممارسة العلاقات العامة، حيث جاء نموذج التأثير الشخصي في الترتيب الأول، أما نموذج المترجم الثقافي فقد حل في الترتيب الثاني يليه نموذج المعلومات العامة، في حين جاء النموذج المتوازن ثنائي الاتجاه في الترتيب الرابع، ومن ثم نموذج الوكالة الصحفية، تلاه النموذج اللامتوازن ثنائي الاتجاه الذي جاء في الترتيب السادس، فيما احتل نموذج الدوافع المشتركة الترتيب الأخير.
- تبين وجود علاقة ارتباط إيجابية متوسطة بين النماذج ثنائية الاتجاه (النموذج اللا متوازن ثنائي الاتجاه والنموذج المتوازن ثنائي الاتجاه) ونموذج الدوافع المشتركة من جهة، وبين الأدوار الإدارية (المدير – المدير التنفيذي) بمعنى أنه كلما زاد قيام مديري العلاقات العامة بأداء الأدوار الإدارية زادت إمكانية ممارسة أجهزة العلاقات العامة للنماذج ثنائية الاتجاه .
- ظهر وجود علاقة ارتباط إيجابية متوسطة بين الأدوار الإدارية لمديري العلاقات العامة والمشاركة في اتخاذ القرار؛ أي أنه كلما زاد القيام بالأدوار الإدارية زادت إمكانية المشاركة في اتخاذ القرار.
- ظهر وجود علاقة ارتباط إيجابية بين النماذج الثنائية للعلاقات العامة (النموذج اللامتوازن ثنائي الاتجاه والنموذج المتوازن ثنائي الاتجاه) ونموذج الدوافع المشتركة من جهة وبين الرضا الوظيفي من جهة أخرى، مما يعني أنه كلما زاد قيام إدارات العلاقات العامة بممارسة النماذج ثنائية الاتجاه ونموذج الدوافع المشتركة زاد معدل الرضا الوظيفي لدى مديري هذه الإدارات.

الثلاثاء، 17 مايو 2011

جمعية الشباب الديمقراطي بحضرموت تقيم دورة تدريبية إعلامية في كتابة التقارير والتغطية الإخبارية

متابعات إعلامية / المكلا / نبيل بن عيفان

تنفيذا لإستراتيجيتها التأهيلية واكتشافاً للطاقات والإبداعات الشبابية نظمت جمعية الشباب الديمقراطي بالمكلا بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للشباب (  UN – HABITAT ) اليوم السبت دورة تدريبية في مجال إعداد وكتابة التقارير والتغطية الإخبارية .
وفي حفل تدشين الدورة بمقر اتحاد الأدباء والكتّاب اليمنيين بالمكلا تحدث / محمود عبد الله التميمي مدير البرامج بجمعية الشباب الديمقراطي عن الأهداف التي تسعى لتنفيذها الجمعية والتي من ضمنها رفع قدرات ومهارات الشباب في المجال الإعلامي ، موضحاً أن هذه الدورة هي الثانية في برنامج مشروع التعبير الرقمي حيث أقامت الجمعية مطلع الشهر الجاري دورة في المونتاج والإخراج السينمائي ، مؤكداً بأن الجمعية تسعى خلال الفترة المقبلة إنشاء مركزا إعلاميا متخصصا يأتي ضمن مشروع التعبير الرقمي ، منوهاً في ختام حديثه بأن الجمعية تركّز خلال الفترة الحالية والمقبلة على إيجاد بيئة تشجيعية للإعلاميين وراغبي أعمال الإخراج والمونتاج السينمائي من خلال إنشاء مواقع على الشبكة العنكوبتية وتبني الكثير من الأفلام الوثائقية والسياحية وغيرها .
الصحفي / سعيد صالح بامكريد المدرب بالدورة أوضح أن هذه الدورة هي أحد برامج مشروع التعبير الرقمي ، و تستمر لستة أيام من يوم السبت 14 مايو وحتى الخميس 19 مايو ، شاكرا للجمعية وصندوق الأمم المتحدة اهتمامهم بشريحة الشباب في حضرموت وتأهيلهم واكتشاف الكثير من الطاقات والإبداعات الدفينة الموجودة لديهم .
يشارك في الدورة عشرون متدربا ومتدربة من مجموعة من المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني بالمكلا .
المصدر: دمون نيوز

الأحد، 15 مايو 2011

" الديمقراطي " جديد الصحافة اليمنية

متابعات إعلامية / خاص:
وحسب بلاغ الصحيفة، فان العدد "حفل بجملة من التناولات والموضوعات الصحفية الجادة والهادفة والجريئة التي ركزت جميعها على الثورة اليمنية وأحلام وتطلعات الشباب اليمني المطالب بإسقاط نظام الرئيس صالح".
وأوضح محمود الهجري رئيس التحرير أن الصحيفة "لن تكون منبراً للحزب بقدر ما هي منبر للثورة التي رفعت رأس اليمن عاليا وستعمل على تخليص الشعب اليمني من كابوس النظام الجاثم على صدور الأمة منذ 33 سنة ليتغير بذلك وجه اليمن ويصبح بلدا ديمقراطيا محكوما بالعدالة والمواطنة المتساوية" ..داعيا كافة الكتاب من الثوار للمساهمة في الصحيفة والتعاون مع هيئة تحريرها .
يذكر أن "الديمقراطي" صحيفة أسبوعية شاملة، ويشغل الصحفي محمد القاسم موقع سكرتير التحرير فيها.
وكان الحزب الديمقراطي أقام العديد من الأنشطة السياسية الهامة في الآونة الأخيرة شملت مؤتمر صحفي وإقامة ندوة بعنوان "مستقبل الأحزاب السياسية في اليمن بعد الثورة الشبابية" .. ويعتزم الحزب إقامة العديد من الأنشطة والفعاليات السياسية خلال الفترة القادمة.
المصدر مأرب برس.

الجمعة، 13 مايو 2011

صحفيو حضرموت يدينون تهديد الزميل العجيلي ويطالبون بحمايته

متابعات إعلامية / المكلا / خاص:

وقف فرع نقابة الصحفيين اليمنيين في حضرموت وشبوة والمهرة اليوم أمام التهديدات التي تعرض لها الزميل صلاح أحمد العجيلي مدير تحرير صحيفة المسيلة الصادرة عن فرع حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في حضرموت عبر مكالمة هاتفية من قبل شخص مجهول على خلفية كتاباته المنشورة ضد قناة "سهيل"، معبراً عن أدانته لهذه التهديدات ومطالباً الأجهزة الأمنية المختصة اتخاذ الإجرءات اللازمة لحمايته وأبعاد عنه أي أذى أو مخاطر .
وحسب بلاغ الزميل صلاح العجيلي فانه تلقى عصر يوم الجمعة اتصالاً هاتفياً من رقم محجوب ومن شخص مجهول ؛ حيث هدده المتصل بالتصفية الجسدية إن استمر في كتاباته الناقدة لقناة "سهيل" الفضائية، وقال له انه يعرف مكان سكنه وعمله ومواعيد عودته إلى المنزل. 
وأشار الزميل العجيلي إلى أن هذا التهديد هو الثاني؛ حيث سبق وأن تلقى تهديداً قبل فترة لكنه لم يأخذه مأخذ الجد.
وقد قام بإبلاغ أجهزة الأمن بمدينة المكلا بالتهديد وطلب منهم اتخاذ الإجراءات لحمايته .
أن فرع نقابة الصحفيين وهو يستنكر وبشدة هذا التهديد الخطير يؤكد رفضه التام لمثل هذه الأساليب الدنيئة التي تستهدف الصحفيين وترهيبهم والتأثير عليهم للحد من نشاطهم الاعلامي والابداعي وتهدد الحرية الصحفية بشكل عام ودورها المهني والأخلاقي ..
كما انه في الوقت الذي يعبر عن تضامنه الكامل مع الزميل العجيلي وكافة الزملاء الذين تعرضوا لمثل هذه الأساليب الرخيصة يدعو السلطات الأمنية المختصة لتحمل مسؤولياتها كاملة في لجم مثل هذه التهديدات وحماية الزملاء الصحفيين من أي أذى أو مخاطر تهدد حياتهم .
المصدر: صحيفة 26 سبتمبر.

الأربعاء، 11 مايو 2011

يسري فودة: الصحافي المصري الوحيد الذي استطاع أن يقابل بعض أعضاء تنظيم القاعدة .. ما توقعاته لمستقبل التنظيم بعد مقتل بن لادن؟؟ اتهام «الجزيرة» بالإثارة بعد الفشل في مجاراتها.. تصرف عاجز .. ينبغي على الإعلام العربي أن يكون فاعلا في الحياة السياسية .. وليس مفعولا به

متابعات إعلامية / الشرق الأوسط / لبنى عبدالسميع

يسري فودة صحافي مصري بارز في مجال الصحافة التلفزيونية، باحث دائم عن الحقيقة، يحمل على عاتقه مهمة كشف الحقيقة، خاصة «لمن لم يكن يراد لهم، لسبب أو لآخر، أن يعلموا هذه الحقيقة».. يستمتع بالتفتيش في الملفات السرية، وعرف برجل المهام الصعبة؛ فهو الصحافي الوحيد الذي استطاع أن يقابل العقول المدبرة لأحداث 11 سبتمبر من تنظيم القاعدة، كما أنه أول صحافي غير أميركي يدخل معتقل «غوانتانامو».
اخترق الكثير من القضايا الشائكة ثم عاد إلى وطنه الأم مصر منذ 3 سنوات، ليتفاعل من خلال برنامجه «آخر كلام» على قناة «أون تي في» مع ما كانت تشهده مصر من أحداث، حتى اندلعت ثورة 25 يناير، ويحقق البرنامج شهرة كبيرة، خاصة بعد الحلقة التي أطاحت برئيس وزراء مصر السابق، الدكتور أحمد شفيق، وسلسة الحلقات التي هزت الرأي العام المصري فيما يخص مصلحة الطب الشرعي.. «الشرق الأوسط» التقت به في القاهرة فكان الحوار التالي:
* بصفتك الصحافي المصري الوحيد الذي استطاع أن يقابل بعض أعضاء تنظيم القاعدة؛ ما توقعاتك لمستقبل التنظيم بعد مقتل بن لادن؟
- في رأيي الشخصي أنه إذا كان هناك مائة بن لادن ولم يكن هناك محمد عطا، فإن أحداث 11 سبتمبر لم تكن لتحدث، دون التقليل من أهمية وجود القيادة الدينية والروحية والمعنوية لبن لادن.. ولكن الفارق هو وجود جيل جديد من الحركيين، من نوعية محمد عطا، الذي يتمتع بذكاء وتنظيم عال جعلاه يستطيع تولي تنفيذ العملية على أرض الواقع؛ ففي آخر أسبوعين كانت كل التفاصيل في يد محمد عطا، وهو الذي حدد ساعة الصفر، وبن لادن لم يكن على علم بها.
لذا فمسألة اختفاء بن لادن، سواء لأسباب أمنية أو بسبب الموت، لا أعتقد أنها بالضرورة ستؤثر على إمكانيات تنظيم القاعدة، فـ«القاعدة» تلقت الضربة الكبرى في أكتوبر (تشرين الأول) عند الهجوم الأميركي على أفغانستان، حيث فقدت أبرز جنودها؛ سواء من القيادة العليا أو الوسطى أو الحركيين، وفقدت مقر الإدارة الخاص بها في أفغانستان وتشرد أعضاؤها كتنظيم هرمي، وأصبحت غير قادرة على التفكير والتجنيد والتمويل والتنسيق وتنفيذ العمليات، وبالتالي انتقلنا من مفهوم (القاعدة) التنظيم إلى الفكرة، وهو ما يفسر أن معظم العمليات التي حدثت بعد ذلك كانت بمبادرات فردية أو لخلايا منفصلة.
وأعتقد أنه لا تزال الكثير من تفاصيل هذه العملية غامضة ولم يكشف عنها لأسباب مختلفة، وبالتالي فمن الصعب الوصول لاستنتاجات دقيقة.. ولكن أنا أعلم أن الأميركيين كانوا ليقتنصوا بن لادن في أقرب فرصة، ولم يكن لأسامة بن لادن إلا أن يستشهد، فهو متخذ هذا القرار، فلا يمكن أن يقع أسيرا في أيدي الأميركيين ولم يكن للأميركيين أن يتحملوا التكلفة العالية للقبض عليه حيا، وهذه من المرات النادرة في التاريخ التي يتفق فيها طرفا الحرب على أنهما هما الاثنان «يا قاتل يا مقتول».
* وهل يمكن أن يقوم التنظيم ببعض العمليات ردا على مقتل بن لادن؟

البقية على الرابط التالي: جريدة الشرق الاوسط

الاثنين، 9 مايو 2011

هيكل يعود للأهرام بعد غياب 36 عاما

متابعات إعلامية / القاهرة / خاص:

بعد أعوامٍ طويلة من الغيبة يعود الأستاذ الكبيرمحمد حسنين هيكل إلى صحيفة الأهرام، بمقالٍ في صفحتها الأولى، الثلاثاء، تحت عنوان "عن الأزمة الطائفية وغيرها"، يتناول فيه أسباب الفتنة الطائفية في مصر وعلاقتها بالعوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي يعاني منها المجتمع.
ويشير الأستاذ هيكل في مقاله إلى معضلتين أساسيتين يواجههما المجتمع المصري في هذه الفترة؛ الأولى تتمثل في إحلال قوى الفوضى محل قوى الثورة بعدما انصرفت الأخيرة لكي تعطي فرصة للتغيير، فقفزت الأولى على الساحة لكي تستغل هذا التغيير. أما عن المعضلة الثانية فتتمثل في الحاجة الملحة إلى ضابط إيقاع ينظم الأداء السياسي، موضحاً أن المجلس العسكري يدير دون أن يظهر فيما يظهر مجلس الوزراء دون أن يدير.
ويضيف هيكل على الصفحة الأولى للأهرام، أن غياب النظام الأمني وعدم قدرته على العودة لوظيفته يمثل بجانب المعضلتين السابقتين تحدياً كبيراً أمام استقرار الوطن، مشدداً على أن حل هذه المعضلات الثلاث أهم أولويات المرحلة الانتقالية الحالية التي يجب أن يضع فيها أساس ما هو قادم، لا أن تكون تأجيلاً محولاً لغد لم تظهر سلطته بعد.
ويأتي هذا المقال كجزء من حوار طويل أجراه لبيب السباعى رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، مع الأستاذ هيكل، تطرق لمختلف الشئون الداخلية بمصر، وكذلك لبعض القضايا المتعلقة بالشأن العربي والدولي، ومن المقرر أن تنشره الأهرام على ثلاث حلقات بدايةً من عدد الجمعة القادم.
يذكر أن هيكل قد تولى رئاسة تحرير الأهرام لما يقرب من ثمانية عشر عاماً من 1956 إلى 1974، لتشهد الأهرام خلال هذه الفترة أعلى قمتها حتى صارت الصحيفة الأولى في المنطقة العربية، وبعد خروج الصحفي الأستاذ من الأهرام في 2 فبراير 74 على إثر قرار من الرئيس السادات تضمن نقله للعمل كمستشار لرئيس الجمهورية بقصر عابدين، رفض هيكل قائلاً: "إن الرئيس يملك أن يقرر إخراجي من الأهرام، وأما أين أذهب بعد ذلك فقراري وحدي. وقراري هو أن أتفرغ لكتابة كتبي!".
المصدر: مصراوي

الإعلام الاقتصادي اليمني يدرب الشباب على مهارات التصوير والمونتاج والكتابة التلفزيونية

متابعات إعلامية / خاص:

ينفذ مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي اليمني دورة تدريبية للشباب اليمني حول " مهارات التصوير والمونتاج والكتابة للتلفزيون بالتعاون مع مشروع استجابة RGP التابع لوكالة التنمية الامريكية في اليمن.
وقال رئيس المركز مصطفى نصر في افتتاح الدورة أن الهدف تأهيل الشباب اليمني على تقنيات الاعلام الحديث من أجل التغيير الاجتماعي. وأوضح ان ثورة المعلومات خلقت معطيات جديدة للحياة، ويجب على الشباب امتلاك أدوات هذه الثورة لخدمة اهدافهم وقضايا مجتمعهم. وأشار مصطفى نصر إلى روح الابداع لشباب اليمن، وحرصهم على إتقان مهارات التواصل الاجتماعي وادوات التأثير الحديثة، مشيرا إلى أن الدورتين السابقتين التي نفذهما المركز حول " الاعلام الجديد " حظيت بشغف غير مسبوق من قبل المتدربين الشباب ". من جانبه قال مدير برنامج الاعلام والاتصال في مشروع استجابة حسين الوادعي أن الدورة التي يشارك فيه 30 شاب وشابة وتستمر 3 ايام، تركز على محورين أساسيين التدريب على التصوير الفوتغرافي والفيديو، والمونتاج .
وأوضح أن المتدربين سيتمكنون في نهاية الدورة من إنتاج مواد تلفزيونية بسيطة يستطيعون من خلالها توصيل أفكارهم المختلفة إلى المجتمع، مشيرا إلى تجار شباب في مصر والسعودية واليمن استطاعوا ان ينتجوا برامج توعوية جادة وساخرة بأدوات بسيطة. الوادعي حث المتدربين على التطبيق العملي في الميدان عقب التدريب، وقال : مميزات هذا التدريب أنه يمكن المتدربين من إنتاج البرامج القصيرة بإمكانات بسيطة تتمثل بالكاميرا العادية، والكمبيوتر وبرنامج المونتاج. ويدرب في التصوير الخبير المصور كمال المحفدي، فيما يدرب على المونتاج الخبير اويس الشيباني.
المصدر مأرب برس

السبت، 7 مايو 2011

الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية تعلن عن أسماء المرشحين للفوز في فئات الدورة العاشرة

متابعات إعلامية / خاص / دبي:
كشف نادي دبي للصحافة الذي يمثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية عن أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل عن فئات الجائزة في دورتها العاشرة؛ على أن يتم إعلان أسماء الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز في 18 مايو 2011 في فندق جراند حياة دبي، ومباشرة عقب انتهاء فعاليات الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي.
وضمت القائمة 32 اسماً من الصحافيين من مختلف أرجاء الوطن العربي، سيتم الإعلان عن الفائزين منهم مباشرة عقب انتهاء فعاليات الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي التي تعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ يومي 17 و18 مايو بحضور أكثر من  2000 إعلامي من الوطن العربي والعالم.

وقد قرر مجلس إدارة الجائزة ولجان التحكيم وبعد الإطلاع على كافة الأعمال المشاركة والتدقيق فيها؛ حجب فئة جائزة أفضل صورة صحافية لهذا العام نظراً لعدم مطابقة الأعمال المشاركة لشروط ومعايير هذه الفئة وحيثياتها.
وقالت منى بوسمره نائب مدير الجائزة أن الأمانة لجائزة الصحافة العربية  بذلت جهدا كبيراً خلال الفترة الماضية لاستقبال الأعمال من مختلف أرجاء الوطن العربي، وتمكنت من استلام أكثر من 3800 عمل، في وقت احتمدت فيه  المنافسة لصالح غالبية الفئات.
وتوجهت بوسمره برسالة تهنئة لكافة المشاركين مؤكداً إلى أن الترشح للجائزة يمثل فوزاً بحد ذاته بعد منافسة دقيقة على مختلف فئات الجائزة ودعت كافة الصحافيين ممن لما يحالفهم الحظ الترشح في هذه الدورة، مواصلة تقديم أعماله للدورات القادمة على أمل أن يحالفهم الحظ بأعمال مبتكرة ومميزة يصل صداها إلى كافة ربوع الوطن العربي.
ولفتت بوسمره أن مجلس الإدارة قد قرر اعتماد أربعة فائزين في فئة الشباب لهذا العام بشكل استثنائي بدلاً من ثلاثة وإعلان ستة مرشحين، نظراً لارتفاع عدد المشاركات في هذه الفئة واحتدام المنافسة، بالإضافة إلى تقارب نتائج التقييم لبعض الأعمال وتساوي بعضها، ورغبة من الجائزة بدعم المواهب الشابة وحفز الطاقات الإعلامية الجديدة، والمرشحون عن هذه الفئة هم محمد عثمان من شبكة إخباريات للإعلام والنشر الفلسطينية، و قادة بن عمار من صحيفة الشروق الجزائرية،  و عبد الوهاب محمد عليوه من صحيفة الوفد المصرية، و حمزة محمود عيسى البحيصي من صحيفة إيلاف الإلكترونية في بريطانيا، وسيد زكريا إسماعيل من صحيفة فلسطين، وأميرة محمد عبد الحافظ من صحيفة الأهرام  المصرية.
وشملت الترشيحات في فئة الصحافة الاستقصائية “تحقيقاً يكشف وكر القراصنة، وهو عبارة عن عمل قدمه أيمن السيسي من صحيفة الأهرام المصرية، وعملاً آخراً بعنوان” أيام الفساد في السودان -الوثائق السرية لتهجير الفلاشا ودفن النفايات النووية” قدمه عبد الناصر الزهيري من صحيفة المصري اليوم ، وعملاً بعنوان:”حملة مغامرة صحفية لكشف الحرب السرية لاغتيال الهيئة الرقابية للبرنامج النووي” قدمه محمد محمود عبد السلام عطا الله من جريدة الوطن اليوم المصرية.
وفي فئة الحوار الصحفي شملت الترشيحات موضوعاً  بعنوان” حوار مع الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح ، “المعلمون اضروا بالفصحى”  قدمه حسين حسن من مجلة الفيصل الثقافية السعودية، و حواراً آخر مع الشاعر سليمان العيسى قدمه مصطفى محمد عبد الفتاح من مجلة أجيال الإلكترونية السورية،  وسلسة حوارات بعنوان “مستقبل الحكم في مصر ” قدمه محمود مسلم من جريدة المصري اليوم.
وعن فئة الصحافة التخصصية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان “مصر ترفض أن ترى الشمس” قدمه أحمد عطية إبراهيم من صحيفة الشروق، المصرية وموضوعاً بعنوان “هشاشة قانون” قدمته مجدولين عبدالله عبد الحافظ حسن من صحيفة العرب اليوم الأردنية، وموضوعاً بعنوان”نهاية مطاف ثورة التكنولوجيا: الأرض كوكب ذكي”،  وهو عمل مشترك قدمه كل من جمال محمد غيطاس، وأبو الحجاج محمد بشير، و ياسين غلاب من  مجلة لغة العصر  إحدى إصدارات مؤسسة الأهرام المصرية.
وعن فئة الصحافة الثقافية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان “الشاعر الغاضب والمتمرد والضجر ..محمد الماغوط.. الغياب الرابع” قدمه خليل صويلح  من صحيفة تشرين السورية، وموضوعاً  بعنوان “ثقافة الرقص …من إخراس لغة الروح والجسد” قدمه سعيد الزهراني من صحيفة الجزيرة الثقافية السعودية، وموضوعاً بعنوان “أطفال غزة يكسرون حصارهم بكتابة تحكي أملهم بالحياة” قدمه محمد السمهوري، من صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية.
أما عن فئة الصحافة الاقتصادية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان “إستراتيجية إمارة دبي في هيكلة وإدارة الديون…” قدمه مجدي عبيد من صحيفة البيان الإماراتية ، وموضوعاً بعنوان”الموت في أعالي البحار”  قدمه عبد العزيز أحمد عبد العزيز من مجلة الأهرام الاقتصادي المصرية، وموضوعاً بعنوان “صناعة الغزل والنسيج تنتظر رصاصة الرحمة” قدمه أحمد صالح عبد المعطي من مجلة الأهرام الاقتصادي المصرية أيضاً.
وعن فئة الصحافة السياسية شمل الترشيح موضوعاً بعنوان “دوافع التقارب العثماني مع الشرق  قدمه محمد أمين المصري” من صحيفة الأهرام المصرية، وموضوعاً بعنوان “وثائق نادرة تؤكد حق مصر القانوني في مياه النيل” قدمه أشرف جمال إسماعيل من صحيفة المصري اليوم، وعملاً مؤلفاً من 7 حلقات بعنوان “جنوب السودان أرض الماء والعطش”  قدمته أمل فوزي من صحيفة الأهرام المصرية.
وفي  فئة الصحافة الرياضية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان: ” الاتحاد تجوب أوروبا و تكشف واقعها الاحترافي و اسرار دوريتها ” قدمه معتز الشامي من صحيفة الاتحاد الإماراتية وموضوعاً بعنوان “ملف تغطية بطولة مونديال الأندية بأبوظبي”  قدمته صحيفة الاتحاد الإماراتية، وموضوعاً بعنوان”المنشطات في الإمارات دون مستوى الخطر”  قدمه علي شدهان من صحيفة البيان الإماراتية.
وعن فئة الرسم الكاريكاتيري ترشحت للجائزة أعمال الرسام عماد حجاج من صحيفة الإمارات اليوم الإماراتية، و رائد خليل من صحيفة البعث  السورية  و جهاد عورتاني من صحيفة الوطن  السعودية.
يذكر أن جائزة الصحافة العربية تهدف إلى تعزيز الدور البناء الذي تلعبه الصحافة في خدمة قضايا المجتمع وتقديراً لإسهامات الصحافيين وللمسؤولية الكبرى الملقاة على كاهلهم.

انطلاق الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي في 17 و18 من الشهر الجاري

متابعات إعلامية / دبي / خاص:

أعلن نادي دبي للصحافة عن الموعد الرسمي  للدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي يومي 17 و 18 من مايو 2011 الجاري، والذي يعقد في دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والذي سيشهد في مساء يومه الثاني حفل الإعلان عن الفائزين بالدورة العاشرة لجائزة الصحافة العربية.
وفي هذا الإطار قالت مريم بن فهد المديرة التنفيذية للنادي ومنتدى الإعلام العربي:” تعقد الدورة العاشرة وسط حراك وتحولات سياسية واجتماعية وإعلامية تاريخية في الوطن العربي؛ ملقية بظلالها على برنامج هذه الدورة لتضيف آفاقاً وأبعادا ًأعمق وأوسع على القضايا والموضوعات المطروحة للحوار ضمن قوالب احترافية، في ظل سعي المنتدى لتقديم صورة دقيقة وشاملة تعكس الواقع الإعلامي العربي”.
وأشارت بن فهد إلى:” أن أدوات الإعلام الجديد قد فرضت نفسها لتكون حاضرة بشكل رئيسي في برنامج المنتدى من خلال جلسات رئيسية وفي العديد من المحاور، كذلك الحال كان التطور المتسارع في شكل ومضمون الفضاء التلفزيوني العربي. كما ستناقش الدورة العاشرة دور الرسالة السامية للإعلام في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية، وسيبحث في قضايا أكثر تخصصاً ليفرد مساحة من النقاش حول التغير في المؤشر الإعلامي العربي بعد التطورات الأخيرة والآثار الناجمة عنها، وأحدث التتغيرات في محتوى وسائل الإعلام من ناحيتي التوجه والأسلوب”.
وأضافت بن فهد:” ستعيد الدورة العاشرة إلى أذهان روادها الذكرى السنوية الأولى لإطلاق منتدى الإعلام العربي أول مرة في العام 2000 وكيف عمل على تكريس مكانته كأبرز مناسبة سنوية في الوطن العربي تجمع تحت مظلتها العاملين في الوسط الإعلامي على اختلاف مكوناته ليتجاوز عدد رواده الألفي شخص في الدورة الماضية”.
وشهدت فعاليات الدورة التاسعة العام الماضي التي عقدت تحت شعار”حراك الإعلام العربي: تعزيز المحتوى لتطوير الأداء” مشاركة  نحو 60 متحدثاً من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، وحضور نحو 2400 مشارك من رؤساء تحرير الصحف ومحطات التلفزيون والإذاعة، وكتاب الأعمدة والمفكرين الإعلاميين من مختلف المجالات الإعلامية.
وسيتم الكشف في وقت لاحق عن أبرز الأسماء والضيوف المشاركين، بالإضافة إلى تفاصيل الأجندة الخاصة بموضوعات الجلسات وورش العمل.

الأربعاء، 4 مايو 2011

" متابعات إعلامية "جديد الصحافة الإلكترونية

متابعات إعلامية / خاص:

يعتزم ناشر مدونة " متابعات إعلامية " عبدالقادر بن شهاب في الأيام القريبة القادمة إطلاق موقعه الإلكتروني " متابعات إعلامية " كأول موقع إلكتروني يمني يختص بمتابعة كل ما يستجد في عالم الإعلام من: " مؤتمرات – ندوات –  دورات - مهرجانات – ملتقيات – برامج – لقاءات – دراسات – أبحاث محكمة – مقالات – استشارات ".
وأوضح الناشر بن شهاب أنه نتيجة للإقتراحات الكثيرة التي تلقاها من المشتغلين بالعمل الإعلامي من أساتذة وطلاب الدراسات العليا بكليات الإعلام من مختلف الجامعات العربية ومن صحفيين ومذيعين وباحثين مهتمين بالمجال الإعلامي،  من ضرورة تحويل مدونة متابعات إعلامية إلى موقع إلكتروني خاص بأسم " متابعات إعلامية " يهتم بكل في ما يستجد في عالم الإعلام والإتصال.
يذكر أن مدونة متابعات إعلامية في نسختها الحالية مرفوعة على الرابط
http://abdulqadershihab.blogspot.com/ 

الثلاثاء، 3 مايو 2011

(اتجاهات الجمهور والمعلنين في الجمهورية اليمنية نحو الإعلانات التليفزيونية وأثرها على فعالية الإعلان) -دراسة مسحية.. في رسالة دكتوراه للباحث عارف أنعم القدسي من قسم الإعلام بجامعة أسيوط

متابعات إعلامية / أسيوط / خاص:

منحت كلية الآداب قسم إعلام بجامعة أسيوط الباحث اليمني /عارف محمد أنعم القدسي درجة الدكتوراه في الإعلام مع مرتبة الشرف الأولى وذلك في مناقشة علنية يوم الخميس الموافق 14 أبريل 2011 م ، عن رسالته بعنوان: (اتجاهات الجمهور والمعلنين في الجمهورية اليمنية نحو الإعلانات التليفزيونية وأثرها على فعالية الإعلان) -دراسة مسحية.
وهدفت الدراسة إلى معرفة وقياس اتجاهات الجمهور المستهلك والمعلنين في الجمهورية اليمنية نحو الإعلان التليفزيوني بوجهِ عام و نحو وظائف (المنفعية ، والمعرفية ، والدفاع عن الذات ، والتعبير عن القيم) التي يمكن أن يؤديها الإعلان التليفزيوني، ونحو الأساليب المُقدم من خلالها، مع التعرف على اتجاهات الجمهور والمعلنين نحو تأثيرات الإعلان التلفزيوني على السلوك الشرائي للمستهلك، وعلى الجانب التسويقي للشركة أو المنشأة المعلنة وعلى السلع أو الخدمات ، وإلى أي مدى تؤثر إيجابية أو سلبية تلك الاتجاهات عموماً على نجاح وفعالية الإعلان التليفزيوني في الجمهورية اليمنية .
    وقد اعتمدت الدراسة على (منهج المسح)، وفي إطار هذا المنهج استخدم الباحث أسلوب المسح الميداني بالعينة، وجرى تطبيقه على عينتين : الأولى تُمثل الجمهور العام المستهلك، قوامها (400) مفردة (من 18سنة فأكثر)، تم اختيارها بطريقة (العينة الحصصية) من العاصمة (صنعاء)، ممن يُشاهد الإعلانات التليفزيونية ، والثانية تُمثل جمهور المعلنين في التليفزيون، قوامها (60) شركة ومؤسسة معلنة ، تم اختيارها بالطريقة (العمدية) من الشركات المعلنة في التليفزيون، من كل من العاصمة صنعاء و تعز.

وقد خلصت الدراسة إلى الآتي :
·                              أ- فيما يتعلق بالجمهور العام المستهلك :
·                         غلبة الاتجاه العام المحايد لدى المبحوثين نحو الإعلانات التليفزيونية بنسبة (92.8%) من إجمالي العينة ، تلاه الاتجاهالسلبي بنسبة (6.0%)، ثم أخيراً الاتجاه الإيجابي بنسبة (1.3%) من العينة .
·               أبدى المبحوثون من الجمهور اتجاهاً يميل إلى (الإيجابية) نحو العبارات المعبرة عن وظائف (المنفعية ـ المعرفية ـ الدفاع عن الذات) للإعلانات التليفزيونية ،في حين أبدوا اتجاهاًُ يميل إلى (السلبية) نحو العبارات المُعبرة عن وظيفة التعبير عن القيم للإعلانات التليفزيونية .
·               وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين مستوى تأثير (فعالية) الإعلانات التليفزيونية من حيث ( التذكر ـ الإعجاب ـ إثارة النية الشرائية ـ اتخاذ قرار الشراء) لدى الجمهور المستهلك (عينة الدراسة) واتجاهاتهم نحو الإعلانات التليفزيونية بصفة عامة .

ب ـ فيما يتعلق بالمعلنين :
·               شيوع الاتجاه العام (المحايد) لدى غالبية المبحوثين من المعلنين نحو الإعلان التليفزيوني بنسبة (71.7%) من إجمالي عينة الدراسة ، في حين عبًر البقية بنسبة (28.3%) عن اتجاه عام (إيجابي) نحو الإعلان  التليفزيوني. وغاب الاتجاه السلبي .
·               أبدى المبحوثون منالمعلنين اتجاهاً يميل إلى الإيجابية نحو العبارات المعبرة عن وظيفتي (المنفعية ، والدفاع عن الذات )التي تؤديهما الإعلانات التليفزيونية لهم،في حين أبدو اتجاهاً  يتراوح بين (الحيادية والإيجابية) نحو العبارات المعبرة عن وظيفة التعبير عن القيم التي تؤديها الإعلانات التليفزيونية لهم .
·               أوضحت النتائج عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين اتجاهات المعلنين نحو الإعلان التليفزيوني بصفة عامة وبين محددات الفعالية الإعلانية التالية : (مدى حرصهم على تكرار بث إعلاناتهم في التليفزيونـ أساليب تنفيذ إعلاناتهم أو حملاتهم الإعلانية في التليفزيونـ أشكال الإعلان التليفزيوني المستخدمة لديهمـ معدل إنفاقهم على الإعلانات التليفزيونيةـ معدل حرصهم على قياس فعالية حملاتهم الإعلانيةفي التليفزيون) .ووجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين اتجاهات المعلنين نحو الإعلان التليفزيوني بصفة عامة، وبين تقييمهم للمردودات التي حققها الإعلان التليفزيوني في الترويج عن منشآتهم أو سلعهم أو خدماتهم .

وقد أثنت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة على الباحث للجهد الكبير الذي بذله في دراسته وكذا إمكانياته وخبراته البحثية والعلمية الرفيعة والمتميزة، لإتمام الرسالة ، وظهر ذلك جلياً في محتويات هذه الرسالة وإخراجها بأعلى المستويات العلمية ، لتكون مرجعاً قيماً لكل من يريد الاسترشاد بها في الأبحاث المستقبلية في مجالالدراسات الإعلانية والإعلامية .
وشهدت جلسة المناقشة حضورا متميزا من قبل زملاء الباحث في جامعة أسيوط ومن قبل الباحثين في قسم الإعلام بالجامعة .