الجمعة، 20 مايو 2011

جائزة الإعلام الإقليمي لحقوق الطفل 2011

متابعات إعلامية / خاص:

تشجع منظمة اليونيسف الإعلاميين المتمرسين والهواة على إعداد تقارير عن واقع الأطفال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتمنح سنوياً الجائزة الإقليمية للإعلام حول حقوق الطفل للأعمال الأكثر جدارة وقدرة على توصيل المعلومة، وذلك في خمس فئات: البرامج الإذاعية  والبرامج التلفزيونية والصحافة الإلكترونية والصور الفوتوغرافية والرسوم الكاريكاتيريه
أولاً – المبادئ:
·                                 تُمنحُ جائزةُ وسائل الإعلام للتميّز في مجال إعداد التقارير الإخبارية، المنشورة  في وسائل الإعلام العربية، عن واقع حقوق الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعن قضاياهم.
·                                 سوف يتَّفقُ المنتدى في كل عام على عنوان الموضوع الذي ستُمنح فيه الجائزة في العام الذي يليه: فبالنسبة إلى عام 2011، عنوان موضوع الجائزة هو: العنف ضد الاطفال.
·                                 تُمنحُ الجوائز إلى أصحاب الأعمال المنشورة في ست فئات من الوسائل الإعلامية المختلفة، هي: الإعلام التلفزيوني، والإعلام الإذاعي، والإعلام المطبوع، والتصوير الفوتوغرافي، والإعلام عَبْرَ شبكة الإنترنت, الكاريكاتير.
·                                 الجوائز غير مالية (عينية).
·                                 ستُمنحُ الجوائزُ مُكافأةً للأفراد وليس للمؤسسات، ولكن، سيتم الاعتراف بفضل المؤسسات التي يعمل لديها المتسابقون الذين يشاركون في المراحل النهائية للمسابقة، والمتسابقون الذين يفوزون بالجائزة.
·                                 يجوز للأعمال المقدّمة إلى المسابقة أن تتناول القضايا الوطنية أو الإقليمية.
·                                 ستنظر هيئة التحكيم في معايير الاختيار الأساسية: مدى ملاءمة الموضوع الذي تم اختياره للتغطية الإعلامية وأهميته، ونوعية وأصالة النهج الصحفي/الإعلامي المتَّبع في تغطية الموضوع، وعمق التحقيق الإعلامي ودقته، والجهد المبذول في رواية القصة/القصص الإخبارية والموضوعية، والنزاهة أو الحيادية في التغطية، والأثر الإيجابي المحتمل الذي يمكن أن تُحدثه القصة/القصص الإخبارية. وستنظر هيئة التحكيم بإيجابية إلى الأعمال الموجَّهة صَوبَ الحلول.
·                                 تتألف عضوية هيئة التحكيم المعنية بمنح الجائزة من مسؤولي اليونيسف الحاليين/السابقين، وشركاء من وسائل الإعلام، وأعضاء المبادرات الإعلامية التي يقودها الشباب.
ثانياً – الخصائص الفنية
·                                 العمل الذي يتأهل للمشاركة في المسابقة سيكون أيًّ مُنْتَجٍ على هيئة قصة إخبارية، أو مقالة أو أحد أعمدة الرأي أو تحقيق إخباري أو فيلم وثائقي أو سلسلة حلقات عن موضوع واحد أو تقرير استقصائي أو صور أو كاريكاتير. ولا تتأهل للمسابقة في الجائزة أية "رسائل إلى المحرِّر".
·                                 لن تُقبَلَ المشاركةُ في الجائزة بأكثر من خمس مقالات افتتاحية أو أَعمدة أو قصص إخبارية لكل شخص/ لكل فئة. ويجب أن تتألَّف جميع المشاركات، من دون استثناء، من مقالة منفردة أو بثٍّ منفرد أو سلسلة من المقالات المتواصلة أو من حلقات البثّ المتواصلة التي سيصدر الحكم بشأنها كوحدة متكاملة. فإذا كانت المشاركة الواحدة، على سبيل المثال، عموداً متواصلاً أو سلسلة متواصلة من التغطيات، فيجب أن لا يتم تقديم أكثر من خمسة إصدارات أو حلقات من أيٍّ منها.
·                                 سوف تُقبلُ المقالاتُ المُنتَجة تحديداً لإحدى الصحف والمجلات والبرامج الإذاعية أو البرامج التلفزيونية والمواقع الإليكترونية والصور الفوتوغرافيه و الكاريكاتير، والتي يتم نشرها عَبْر تلك الوسيلة الإعلامية تحديداً.
·                                 إذا شارك فريق في كتابة تلك المشاركات، فيجب أن يُكتب اسم أحد أعضاء الفريق فقط في استمارة المشاركة في المسابقة على الجائزة.
·                                 يجوز للصحفيين منفردين، أو لمقدِّمي الطلبات الجماعية الساعين إلى المشاركة في المسابقة، تقديم موضوع واحد فقط للنظر فيه.
·                                 يجب أن تكون الأعمال الإذاعية والتلفزيونية قد بُثَّت خلال المدة بين 20 آب 2010 و 20 تموز 2011 على أية محطة تلفزيونية/إذاعية في أية دولة من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و/أو في أية شركات منتمية إلى تلك المحطة عالمياً. ويجب أن يُرفق مع أي عمل إذاعي/ تلفزيوني مشارك في المسابقة، استمارةُ أو نموذجُ طلب المشاركة المناظرة لذلك العمل، واستمارة أو نموذج شهادة تثبت حدوث البثّ، موقَّعة من المدير العام للمحطة، أو مدير البرنامج، أو مدير الأَخبار أو المحرِّر، أو المُنتِج العامل في الشبكة الإعلامية أو منتج البرنامج. على أن تشهد تلك الشهادة
‌أ- بصحة موعد البث
‌ب- وبأن العمل موضوع المشاركة يعود أساساً للمُرشَّح.

o                                                        يجب أن يتم استلام جميع الأعمال المُشاركة في موعد أقصاه 20 تموز 2011 أو قبل ذلك.
o                                                        سوف يتم إعلان النتائج في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 وخلال انعقاد منتدى اليونيسف الإقليمي السابع للإعلام.
ثالثاً – اللغة:
·                                 لغة الأعمال المشاركة في المسابقة هي العربية والفرنسية والانكليزية
رابعاً – المبادئ التوجيهية لتقديم الأعمال المشاركة في المسابقة:
·                                 يجب أن تُقدَّم الطلبات إلى مسؤول الإعلام في مكتب اليونيسف القُطري في الدولة التي يترشَّح منها المشاركون
يرفق مع طلب المشاركة ما يلي:

o                                                        يجب على كل مشارك تعبئة طلب المشاركة.
o                                                        يجب عل كل مشارك أن يقدم صورة عن جواز السفرالخاص به و نسخة عن السيرة الذاتية.
o                                                        يجب تقديم (6) نُسخ من كل عمل يتم إنتاجه باستخدام كاميرا "بيتاكام"، أو الأقراص المدمجة أو النسخ المطبوعة، وذلك يعتمد على الشكل الأَصلي للمنتج المشارك في المسابقة. ويجب أن تُغلَّفَ كل نسخة من المُنتج على انفراد.
o                                                        ستختار هيئةُ التحكيم المعيَّنة الفائزين بالجائزة، وستقوم بالإعلان عنهم في موعد أقصاه تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 وخلال انعقاد منتدى اليونيسف الإقليمي السابع للإعلام.
o                                                        لا يجوزُ إعادةُ تقديم الأعمال التي سبق ذات مرة تقديمها للمشاركة في المسابقات السابقة.
لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال:
الآنسة ريم نجار/ مكتب اليونسف الإقليمي للشرق الأوشط وشمال إفريقيا  
تلفون :  5502432 6 962 +
البريد الألكترونيrnajjar@unicef.org

 المصدر: الصحفي العربي

الخميس، 19 مايو 2011

منتدى أنصار القلم يُصدر عددا جديدا من مجلة صدى القلم الثقافية الاجتماعية

متابعات إعلامية / حضرموت اليوم / خالد بلحاج

صدر مؤخراً العدد المزدوج (السادس والسابع) من مجلة صدى القلم الثقافية الاجتماعية التي يصدرها منتدى أنصار القلم للإبداع بمديرية القطن محافظة حضرموت ، حيث ظهر العدد في حلةٍ جديدةٍ وثوبٍ قشيب وتميزٍ في التصميم. تضمن العدد أنشطة المنتدى الثقافية والاجتماعية وزيارات المبدعين بالإضافة إلى إضاءةٍ حول مسيرة مؤسسة مبادرة الشباب وبرامجها الهادفة إلى تنمية الشباب ، كما تضمن العدد مقالاتٍ حول القافلة وإبداعات الشباب (شباب الفيس بوك.. لكم قرنكم ولنا قرننا) للدكتور سعيد الجريري ، (ألوان الفرح) لأحمد الحبشي رئيس التحرير (إضاءات) لخالد بلحاج مدير التحرير (لاتئدوا الإبداع) للإعلامي مطيع بامزاحم (قافلة مبدعي حضرموت طموح نحو القمة) للإعلامي مراد صبيح.
كما انفرد العدد بملف خاص عن قافلة مبدعي حضرموت التي سيرها المنتدى أواخر شهر ديسمبر من العام المنصرم لعددٍ من مبدعي محافظة حضرموت في خمس محطاتٍ رئيسية (تريم- سيؤون- القطن- المكلا- الشحر) .
الجديرٌ بالذكر أن العدد الأول من مجلة صدى القلم صدر في يونيو 2008.
* للإطلاع على محتويات العدد: http://www.4shared.com/document/JOBUBbpo/__online.html

الأربعاء، 18 مايو 2011

العلاقات العامة في اليمن: دراسة علمية للدكتور فؤاد سعدان بعنوان: أدوار ونماذج العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية دراسة مسحية على عينة من أجهزة العلاقات العامة في القطاعين العام والخاص

متابعات إعلامية / خاص:

منحت كلية الإعلام - جامعة القاهرة درجة الدكتوراه بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف الأولى والتوصية بطباعة الرسالة على نفقة جامعة القاهرة وتبادلها مع الجامعات العربية  للباحث اليمني/ فؤاد علي حسين سعدان المدرس بكلية الإعلام جامعة صنعاء، وذلك يوم الأحد الموافق 1/2/2009م عن رسالته الموسومة ( أدوار ونماذج العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية) دراسة مسحية على عينة من أجهزة العلاقات العامة في القطاعين العام والخاص.
     و تكونت لجنة الحكم والمناقشة من السادة :
1- الأستاذ الدكتور  محمود يوسف ،  رئيس قسم العلاقات العامة والاعلان بكلية الاعلام جامعة القاهرة – مشرفا ومناقشا .
2-  الاستاذ الدكتور على عجوة ،  عميد كلية الاعلام جامعة القاهرة الاسبق .
3-  الاستاذ الدكتور جابر عبد الموجود ، أستاذ العلاقات العامة جامعة الازهر .
حيث  قدًم الباحثُ عرضا ًشاملاً لدراسته مُبيناً مشكلة الدراسة، حيث سعت دراسته إلى رصد وتحليل الكيفية التي تتم بها ممارسة العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية من خلال تطبيق نماذج العلاقات العامـــة التي أقترحها Grunig and Hunt والنماذج الإضافية الأخرى التي تم التعرف عليها في الدراسات الحديثة، إلى جانب الكشف عن الأدوار الاتصالية التي يقوم بها مديرو العلاقات العامة في منظمات القطاعين العام والخاص وكافة المتغيرات التي تؤثر في كيفية ممارستهما. وقد هدفت دراسته إلى:
 (1) الكشف عن مدى قيام إدارات العلاقات العامة في مؤسسات القطاعين العام والخاص في اليمن بممارسة النماذج المعيارية للعلاقات العامة والتي اقترحها (Grunig and Hunt) بالإضافة إلى النماذج التي تم التعرف عليها في الدراسات اللاحقة (نموذجي التأثير الشخصي والمترجم الثقافي ) ونموذج الدوافع المشتركة
(2) الكشف عن أكثر الأدوار الاتصالية لممارسي العلاقات العامة ممارسة في أجهزة العلاقات العامة في اليمن والمتمثلة في دوري المدير والفني اللذان اقترحهما (Broom and Dozier) بالإضافة إلى دوري المدير التنفيذي والدور التقليدي.
(3) التعرف على علاقة نمط ملكية المنظمة ( القطاع العام أو الخاص) بممارسة إدارات العلاقات العامة لأحد النماذج الأربعة والنماذج الإضافية واتباع ممارسيها لأحد الأدوار الاتصالية .
(4) رصد العوامل والمتغيرات ذات التأثير في ممارسة نماذج العلاقات العامة في المنظمات اليمنية والأدوار الاتصالية لممارسيها
وقد  استخدمت الدراسة منهج المسح حيث قام الباحث بمسح أساليب ممارسة العلاقات العامة لعينة من مؤسسات القطاعين العام والخاص في اليمن بهدف تحديد مدى ممارسة هذه المنظمات لأحد نماذج العلاقات العامة، و الكشف عن علاقة النماذج بالعوامل والمتغيرات ذات الصلة لتحديد أهم المتغيرات تأثيراً في قيام المنظمات باتباع نموذج دون الآخر، إلى جانب الكشف عن الأدوار الاتصالية التي يقوم بها ممارسو العلاقات العامة والتعرف على أهم العوامل والمتغيرات تأثيراً في قيام هؤلاء الممارسين بأحد الأدوار الاتصالية .
هذا وقد توصلت دراسته  إلى عدة نتائج منها النتائج التالية :
- ظهر وجود فروق دالة إحصائيًا في قيام مديري العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية بأداء الأدوار المختلفة، فقد جاء الدور الفني في الترتيب الأول من حيث الممارسة، فيما حل الدور التقليدي في الترتيب الثاني، تلاه دور المدير، أما دور المدير التنفيذي فقد احتل الترتيب الرابع والأخير.
- ظهر وجود فروق دالة إحصائيًا في ممارسة أجهزة العلاقات العامة في اليمن للنماذج الخاصة بممارسة العلاقات العامة، حيث جاء نموذج التأثير الشخصي في الترتيب الأول، أما نموذج المترجم الثقافي فقد حل في الترتيب الثاني يليه نموذج المعلومات العامة، في حين جاء النموذج المتوازن ثنائي الاتجاه في الترتيب الرابع، ومن ثم نموذج الوكالة الصحفية، تلاه النموذج اللامتوازن ثنائي الاتجاه الذي جاء في الترتيب السادس، فيما احتل نموذج الدوافع المشتركة الترتيب الأخير.
- تبين وجود علاقة ارتباط إيجابية متوسطة بين النماذج ثنائية الاتجاه (النموذج اللا متوازن ثنائي الاتجاه والنموذج المتوازن ثنائي الاتجاه) ونموذج الدوافع المشتركة من جهة، وبين الأدوار الإدارية (المدير – المدير التنفيذي) بمعنى أنه كلما زاد قيام مديري العلاقات العامة بأداء الأدوار الإدارية زادت إمكانية ممارسة أجهزة العلاقات العامة للنماذج ثنائية الاتجاه .
- ظهر وجود علاقة ارتباط إيجابية متوسطة بين الأدوار الإدارية لمديري العلاقات العامة والمشاركة في اتخاذ القرار؛ أي أنه كلما زاد القيام بالأدوار الإدارية زادت إمكانية المشاركة في اتخاذ القرار.
- ظهر وجود علاقة ارتباط إيجابية بين النماذج الثنائية للعلاقات العامة (النموذج اللامتوازن ثنائي الاتجاه والنموذج المتوازن ثنائي الاتجاه) ونموذج الدوافع المشتركة من جهة وبين الرضا الوظيفي من جهة أخرى، مما يعني أنه كلما زاد قيام إدارات العلاقات العامة بممارسة النماذج ثنائية الاتجاه ونموذج الدوافع المشتركة زاد معدل الرضا الوظيفي لدى مديري هذه الإدارات.

الثلاثاء، 17 مايو 2011

جمعية الشباب الديمقراطي بحضرموت تقيم دورة تدريبية إعلامية في كتابة التقارير والتغطية الإخبارية

متابعات إعلامية / المكلا / نبيل بن عيفان

تنفيذا لإستراتيجيتها التأهيلية واكتشافاً للطاقات والإبداعات الشبابية نظمت جمعية الشباب الديمقراطي بالمكلا بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للشباب (  UN – HABITAT ) اليوم السبت دورة تدريبية في مجال إعداد وكتابة التقارير والتغطية الإخبارية .
وفي حفل تدشين الدورة بمقر اتحاد الأدباء والكتّاب اليمنيين بالمكلا تحدث / محمود عبد الله التميمي مدير البرامج بجمعية الشباب الديمقراطي عن الأهداف التي تسعى لتنفيذها الجمعية والتي من ضمنها رفع قدرات ومهارات الشباب في المجال الإعلامي ، موضحاً أن هذه الدورة هي الثانية في برنامج مشروع التعبير الرقمي حيث أقامت الجمعية مطلع الشهر الجاري دورة في المونتاج والإخراج السينمائي ، مؤكداً بأن الجمعية تسعى خلال الفترة المقبلة إنشاء مركزا إعلاميا متخصصا يأتي ضمن مشروع التعبير الرقمي ، منوهاً في ختام حديثه بأن الجمعية تركّز خلال الفترة الحالية والمقبلة على إيجاد بيئة تشجيعية للإعلاميين وراغبي أعمال الإخراج والمونتاج السينمائي من خلال إنشاء مواقع على الشبكة العنكوبتية وتبني الكثير من الأفلام الوثائقية والسياحية وغيرها .
الصحفي / سعيد صالح بامكريد المدرب بالدورة أوضح أن هذه الدورة هي أحد برامج مشروع التعبير الرقمي ، و تستمر لستة أيام من يوم السبت 14 مايو وحتى الخميس 19 مايو ، شاكرا للجمعية وصندوق الأمم المتحدة اهتمامهم بشريحة الشباب في حضرموت وتأهيلهم واكتشاف الكثير من الطاقات والإبداعات الدفينة الموجودة لديهم .
يشارك في الدورة عشرون متدربا ومتدربة من مجموعة من المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني بالمكلا .
المصدر: دمون نيوز

الأحد، 15 مايو 2011

" الديمقراطي " جديد الصحافة اليمنية

متابعات إعلامية / خاص:
وحسب بلاغ الصحيفة، فان العدد "حفل بجملة من التناولات والموضوعات الصحفية الجادة والهادفة والجريئة التي ركزت جميعها على الثورة اليمنية وأحلام وتطلعات الشباب اليمني المطالب بإسقاط نظام الرئيس صالح".
وأوضح محمود الهجري رئيس التحرير أن الصحيفة "لن تكون منبراً للحزب بقدر ما هي منبر للثورة التي رفعت رأس اليمن عاليا وستعمل على تخليص الشعب اليمني من كابوس النظام الجاثم على صدور الأمة منذ 33 سنة ليتغير بذلك وجه اليمن ويصبح بلدا ديمقراطيا محكوما بالعدالة والمواطنة المتساوية" ..داعيا كافة الكتاب من الثوار للمساهمة في الصحيفة والتعاون مع هيئة تحريرها .
يذكر أن "الديمقراطي" صحيفة أسبوعية شاملة، ويشغل الصحفي محمد القاسم موقع سكرتير التحرير فيها.
وكان الحزب الديمقراطي أقام العديد من الأنشطة السياسية الهامة في الآونة الأخيرة شملت مؤتمر صحفي وإقامة ندوة بعنوان "مستقبل الأحزاب السياسية في اليمن بعد الثورة الشبابية" .. ويعتزم الحزب إقامة العديد من الأنشطة والفعاليات السياسية خلال الفترة القادمة.
المصدر مأرب برس.

الجمعة، 13 مايو 2011

صحفيو حضرموت يدينون تهديد الزميل العجيلي ويطالبون بحمايته

متابعات إعلامية / المكلا / خاص:

وقف فرع نقابة الصحفيين اليمنيين في حضرموت وشبوة والمهرة اليوم أمام التهديدات التي تعرض لها الزميل صلاح أحمد العجيلي مدير تحرير صحيفة المسيلة الصادرة عن فرع حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في حضرموت عبر مكالمة هاتفية من قبل شخص مجهول على خلفية كتاباته المنشورة ضد قناة "سهيل"، معبراً عن أدانته لهذه التهديدات ومطالباً الأجهزة الأمنية المختصة اتخاذ الإجرءات اللازمة لحمايته وأبعاد عنه أي أذى أو مخاطر .
وحسب بلاغ الزميل صلاح العجيلي فانه تلقى عصر يوم الجمعة اتصالاً هاتفياً من رقم محجوب ومن شخص مجهول ؛ حيث هدده المتصل بالتصفية الجسدية إن استمر في كتاباته الناقدة لقناة "سهيل" الفضائية، وقال له انه يعرف مكان سكنه وعمله ومواعيد عودته إلى المنزل. 
وأشار الزميل العجيلي إلى أن هذا التهديد هو الثاني؛ حيث سبق وأن تلقى تهديداً قبل فترة لكنه لم يأخذه مأخذ الجد.
وقد قام بإبلاغ أجهزة الأمن بمدينة المكلا بالتهديد وطلب منهم اتخاذ الإجراءات لحمايته .
أن فرع نقابة الصحفيين وهو يستنكر وبشدة هذا التهديد الخطير يؤكد رفضه التام لمثل هذه الأساليب الدنيئة التي تستهدف الصحفيين وترهيبهم والتأثير عليهم للحد من نشاطهم الاعلامي والابداعي وتهدد الحرية الصحفية بشكل عام ودورها المهني والأخلاقي ..
كما انه في الوقت الذي يعبر عن تضامنه الكامل مع الزميل العجيلي وكافة الزملاء الذين تعرضوا لمثل هذه الأساليب الرخيصة يدعو السلطات الأمنية المختصة لتحمل مسؤولياتها كاملة في لجم مثل هذه التهديدات وحماية الزملاء الصحفيين من أي أذى أو مخاطر تهدد حياتهم .
المصدر: صحيفة 26 سبتمبر.

الأربعاء، 11 مايو 2011

يسري فودة: الصحافي المصري الوحيد الذي استطاع أن يقابل بعض أعضاء تنظيم القاعدة .. ما توقعاته لمستقبل التنظيم بعد مقتل بن لادن؟؟ اتهام «الجزيرة» بالإثارة بعد الفشل في مجاراتها.. تصرف عاجز .. ينبغي على الإعلام العربي أن يكون فاعلا في الحياة السياسية .. وليس مفعولا به

متابعات إعلامية / الشرق الأوسط / لبنى عبدالسميع

يسري فودة صحافي مصري بارز في مجال الصحافة التلفزيونية، باحث دائم عن الحقيقة، يحمل على عاتقه مهمة كشف الحقيقة، خاصة «لمن لم يكن يراد لهم، لسبب أو لآخر، أن يعلموا هذه الحقيقة».. يستمتع بالتفتيش في الملفات السرية، وعرف برجل المهام الصعبة؛ فهو الصحافي الوحيد الذي استطاع أن يقابل العقول المدبرة لأحداث 11 سبتمبر من تنظيم القاعدة، كما أنه أول صحافي غير أميركي يدخل معتقل «غوانتانامو».
اخترق الكثير من القضايا الشائكة ثم عاد إلى وطنه الأم مصر منذ 3 سنوات، ليتفاعل من خلال برنامجه «آخر كلام» على قناة «أون تي في» مع ما كانت تشهده مصر من أحداث، حتى اندلعت ثورة 25 يناير، ويحقق البرنامج شهرة كبيرة، خاصة بعد الحلقة التي أطاحت برئيس وزراء مصر السابق، الدكتور أحمد شفيق، وسلسة الحلقات التي هزت الرأي العام المصري فيما يخص مصلحة الطب الشرعي.. «الشرق الأوسط» التقت به في القاهرة فكان الحوار التالي:
* بصفتك الصحافي المصري الوحيد الذي استطاع أن يقابل بعض أعضاء تنظيم القاعدة؛ ما توقعاتك لمستقبل التنظيم بعد مقتل بن لادن؟
- في رأيي الشخصي أنه إذا كان هناك مائة بن لادن ولم يكن هناك محمد عطا، فإن أحداث 11 سبتمبر لم تكن لتحدث، دون التقليل من أهمية وجود القيادة الدينية والروحية والمعنوية لبن لادن.. ولكن الفارق هو وجود جيل جديد من الحركيين، من نوعية محمد عطا، الذي يتمتع بذكاء وتنظيم عال جعلاه يستطيع تولي تنفيذ العملية على أرض الواقع؛ ففي آخر أسبوعين كانت كل التفاصيل في يد محمد عطا، وهو الذي حدد ساعة الصفر، وبن لادن لم يكن على علم بها.
لذا فمسألة اختفاء بن لادن، سواء لأسباب أمنية أو بسبب الموت، لا أعتقد أنها بالضرورة ستؤثر على إمكانيات تنظيم القاعدة، فـ«القاعدة» تلقت الضربة الكبرى في أكتوبر (تشرين الأول) عند الهجوم الأميركي على أفغانستان، حيث فقدت أبرز جنودها؛ سواء من القيادة العليا أو الوسطى أو الحركيين، وفقدت مقر الإدارة الخاص بها في أفغانستان وتشرد أعضاؤها كتنظيم هرمي، وأصبحت غير قادرة على التفكير والتجنيد والتمويل والتنسيق وتنفيذ العمليات، وبالتالي انتقلنا من مفهوم (القاعدة) التنظيم إلى الفكرة، وهو ما يفسر أن معظم العمليات التي حدثت بعد ذلك كانت بمبادرات فردية أو لخلايا منفصلة.
وأعتقد أنه لا تزال الكثير من تفاصيل هذه العملية غامضة ولم يكشف عنها لأسباب مختلفة، وبالتالي فمن الصعب الوصول لاستنتاجات دقيقة.. ولكن أنا أعلم أن الأميركيين كانوا ليقتنصوا بن لادن في أقرب فرصة، ولم يكن لأسامة بن لادن إلا أن يستشهد، فهو متخذ هذا القرار، فلا يمكن أن يقع أسيرا في أيدي الأميركيين ولم يكن للأميركيين أن يتحملوا التكلفة العالية للقبض عليه حيا، وهذه من المرات النادرة في التاريخ التي يتفق فيها طرفا الحرب على أنهما هما الاثنان «يا قاتل يا مقتول».
* وهل يمكن أن يقوم التنظيم ببعض العمليات ردا على مقتل بن لادن؟

البقية على الرابط التالي: جريدة الشرق الاوسط

الاثنين، 9 مايو 2011

هيكل يعود للأهرام بعد غياب 36 عاما

متابعات إعلامية / القاهرة / خاص:

بعد أعوامٍ طويلة من الغيبة يعود الأستاذ الكبيرمحمد حسنين هيكل إلى صحيفة الأهرام، بمقالٍ في صفحتها الأولى، الثلاثاء، تحت عنوان "عن الأزمة الطائفية وغيرها"، يتناول فيه أسباب الفتنة الطائفية في مصر وعلاقتها بالعوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي يعاني منها المجتمع.
ويشير الأستاذ هيكل في مقاله إلى معضلتين أساسيتين يواجههما المجتمع المصري في هذه الفترة؛ الأولى تتمثل في إحلال قوى الفوضى محل قوى الثورة بعدما انصرفت الأخيرة لكي تعطي فرصة للتغيير، فقفزت الأولى على الساحة لكي تستغل هذا التغيير. أما عن المعضلة الثانية فتتمثل في الحاجة الملحة إلى ضابط إيقاع ينظم الأداء السياسي، موضحاً أن المجلس العسكري يدير دون أن يظهر فيما يظهر مجلس الوزراء دون أن يدير.
ويضيف هيكل على الصفحة الأولى للأهرام، أن غياب النظام الأمني وعدم قدرته على العودة لوظيفته يمثل بجانب المعضلتين السابقتين تحدياً كبيراً أمام استقرار الوطن، مشدداً على أن حل هذه المعضلات الثلاث أهم أولويات المرحلة الانتقالية الحالية التي يجب أن يضع فيها أساس ما هو قادم، لا أن تكون تأجيلاً محولاً لغد لم تظهر سلطته بعد.
ويأتي هذا المقال كجزء من حوار طويل أجراه لبيب السباعى رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، مع الأستاذ هيكل، تطرق لمختلف الشئون الداخلية بمصر، وكذلك لبعض القضايا المتعلقة بالشأن العربي والدولي، ومن المقرر أن تنشره الأهرام على ثلاث حلقات بدايةً من عدد الجمعة القادم.
يذكر أن هيكل قد تولى رئاسة تحرير الأهرام لما يقرب من ثمانية عشر عاماً من 1956 إلى 1974، لتشهد الأهرام خلال هذه الفترة أعلى قمتها حتى صارت الصحيفة الأولى في المنطقة العربية، وبعد خروج الصحفي الأستاذ من الأهرام في 2 فبراير 74 على إثر قرار من الرئيس السادات تضمن نقله للعمل كمستشار لرئيس الجمهورية بقصر عابدين، رفض هيكل قائلاً: "إن الرئيس يملك أن يقرر إخراجي من الأهرام، وأما أين أذهب بعد ذلك فقراري وحدي. وقراري هو أن أتفرغ لكتابة كتبي!".
المصدر: مصراوي

الإعلام الاقتصادي اليمني يدرب الشباب على مهارات التصوير والمونتاج والكتابة التلفزيونية

متابعات إعلامية / خاص:

ينفذ مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي اليمني دورة تدريبية للشباب اليمني حول " مهارات التصوير والمونتاج والكتابة للتلفزيون بالتعاون مع مشروع استجابة RGP التابع لوكالة التنمية الامريكية في اليمن.
وقال رئيس المركز مصطفى نصر في افتتاح الدورة أن الهدف تأهيل الشباب اليمني على تقنيات الاعلام الحديث من أجل التغيير الاجتماعي. وأوضح ان ثورة المعلومات خلقت معطيات جديدة للحياة، ويجب على الشباب امتلاك أدوات هذه الثورة لخدمة اهدافهم وقضايا مجتمعهم. وأشار مصطفى نصر إلى روح الابداع لشباب اليمن، وحرصهم على إتقان مهارات التواصل الاجتماعي وادوات التأثير الحديثة، مشيرا إلى أن الدورتين السابقتين التي نفذهما المركز حول " الاعلام الجديد " حظيت بشغف غير مسبوق من قبل المتدربين الشباب ". من جانبه قال مدير برنامج الاعلام والاتصال في مشروع استجابة حسين الوادعي أن الدورة التي يشارك فيه 30 شاب وشابة وتستمر 3 ايام، تركز على محورين أساسيين التدريب على التصوير الفوتغرافي والفيديو، والمونتاج .
وأوضح أن المتدربين سيتمكنون في نهاية الدورة من إنتاج مواد تلفزيونية بسيطة يستطيعون من خلالها توصيل أفكارهم المختلفة إلى المجتمع، مشيرا إلى تجار شباب في مصر والسعودية واليمن استطاعوا ان ينتجوا برامج توعوية جادة وساخرة بأدوات بسيطة. الوادعي حث المتدربين على التطبيق العملي في الميدان عقب التدريب، وقال : مميزات هذا التدريب أنه يمكن المتدربين من إنتاج البرامج القصيرة بإمكانات بسيطة تتمثل بالكاميرا العادية، والكمبيوتر وبرنامج المونتاج. ويدرب في التصوير الخبير المصور كمال المحفدي، فيما يدرب على المونتاج الخبير اويس الشيباني.
المصدر مأرب برس