الثلاثاء، 24 مايو 2011

إعلام المنوعات... الخط الأحمر إلى زوال!

متابعات إعلامية / خاص/ كتب: د. خالد الخاجة "عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا"

لست في حاجة إلى التأكيد بأنه عندما تضعُ وسائلُ الإعلامِ أخلاقياتِ المجتمعِ وقيمهِ العامة بعين الاعتبار فيما تُقدمهُ من مواد برامجية، فهي لا تتفضلُ عليه بذلك، ولكن هذا الالتزامً الأخلاقي يُعطيها شَرعيتَها المجتمعية ويجعل لها دوراً يُعتد به فيه.
ولذلك علينا جميعاً أن نعترفَ أن لوسائلِ الإعلامِ أدواراً يجبُ أن تُؤديها تجاهَ المجتمع،  منها المساهمة في زيادة تماسكهِ وتعزيزِ تلاحمهِ والبعدَ عن تعميقِ النعراتِ الطائفيةِ والعرقيةِ أو تكديرِ السِلم العام والأمنِ المجتمعي، وفي الوقت ذاته الالتزام بالمنظومةِ القِيَميةِ التي يلتفُ حولها المجتمعُ، والمتَجذرةً في ضميرِ أفرادهِ عبر عقودٍ من الزمن.
هنا نستطيعُ القولَ إن وسائلِ الإعلامِ تقومُ بدورها المجتمعي. وعليهِ ، لا يصحُ أن تكونَ وسيلة إعلامية في مجتمعِ ، ويحددُ إطارَ عملها قيمُ مجتمعاتٍ أخرىٰ ، تقوم بنقلها كما هي دون وعي، وهذا خطأ ، أو عن وعي ، وهنا الخطأُ أعظمَ والجرمُ أفدح.
وفي كلِ النظمِ الإعلامية التي تعارف عليها العالم لا توجد وسائل إعلام تعمل دون النظر إلى ثقافة المجتمع الذي تعمل في إطاره ، والذي يلعب  دوراً يُعتد به  في تحديدِ نوعية الرسالة المقدمة إليه. فالحريةُ ليست مطلقة، وغيرُ مسموحٍ العمل دون النظر لقيمِ المجتمع ومنظومتهِ الثقافية.
السؤال المحوري هو: هل هناكَ ضرورةٌ للالتزام؟ أو سقفٌ يحدد المسموحَ وغير المسموحِ؟ وماهي حدودُ هذا السقف؟
و من نافل القول أن الترفيه هو الشكل الغالب والهدف الأكبر بالنسبة لبرامج المنوعات.
يقومُ هذا الترفيه على أُسسٍ ويُقَدمُ للمتلَقي مادة تُروِّحُ عنهُ، وتُخفِّف من توترهِ، وتمَتعهُ، وتُسليه، وتُضحكُه، ولكنها - وهذا مهم جداً - لا تضللهُ ولا تخدرُه  ولا تَمنعهُ من التعمقِ في فهمِ نفسهِ وواقعهِ، ومُجتمعهِ، وعصرهِ وعالمهِ.
فالمنوعاتُ قالبٌ من البرامج يجمع فنونا شتى ما بين الكلمة والشكل بقوالبه المختلفة ويهدف إلى التسلية والترفيه إضافةً إلى إشباع العقل. وعليه تَصبحُ هذه البرامج لها دور كبير في تشكيل الوجدان، وتهذيب الذَوق.
من حيث المضمون والنوعية للبرامج المقدَمة
أعتقد أن التحدي الحقيقي الذي يواجه إعلامَنا العربي ليس هو التحدي التكنولوجي، وإطلاق مزيدٍ من الأقمار أو القنوات الفضائية - فالتكنولوجيا يمكن اقتناؤها والحصولُ عليها - إنما التحدي الحقيقي هو تحدي المضمون الذي جعلنا في برامج المنوعات بين خيارين أحلاهما مر.
إما أن تقوم فضائياتنا باستيراد مادة تليفزيونية جاهزة مشوقة وجذابة، لكنها تتعارض والهوية الوطنية كما تتعارض مع قيم وواقع شرائح واسعة من جمهور المشاهدين، وفي هذه الحالة تكتفي فضائياتُنا بلعب دور الوكيل المحلي للإعلام الغربي.
أو اللجوء إلى طريقٍ آخر يتمثل في استنساخِ برامجَ منوعات غربية، وتعريبِها شكلاً لا مضموناً.
ولذلك ظهرت أسماءَ برامج عديدة من نوع برامج الربح الشديد دون أن يتطلب الأمر ذكاء، حيث أن الأسئلة لا تتطلب ذلك.
كما  أن هناك نوعيةً أخرى من البرامج الجديدة لا تعتمد على الأسئلة مثل برنامج  (Deal or no Deal) .  برنامج هولندي الأصل من ابتكار شركة (Endmole International) "إندمول العالمية"، ولقد تم استنساخه في 5 نسخ عربية بأسماء مختلفة.
ولا أدري ما هي القيمةُ الحقيقيةُ لمثل هذه النوعية من البرامج وهي التي تملأ أوقات فراغ المشاهدين بل تستغلها التلفزيونات لمد يدها إلى حافظة نقود المشاهدين قدر المستطاع مستغلةً حب البعض لتحقيقِ الربح السريع.
ومن هنا فنحنُ نكرسُ ثقافةَ ضَربةَ الحظ، وضَربِ ثقافة قيمة العمل، فضلاً عما تُحدثهُ هذه النوعية من البرامجِ من إشاعةِ حالةِ من الإحباطِ بين الشباب. فكيف يتم اختزالُ أحلامِ الشباب في حُلم الاتصال التلفزيوني أو المشاركة في حلقة من هذه البرامج ليحصلَ على قدرٍ من المال!
والأكثر من ذلك ظهور نوعية الفضائح "النميمة" مثل برنامج "لحظة الحقيقة" الذي يُذاع على إحدى الفضائيات العربية، وفيه يتمُ استضافةُ شخصيات - معظمهم من  السيدات - ويتم سؤالَهُن أسئلةً شديدة الحساسية  والخصوصية حول حياتَهنَ في منزل الزوجية وفي علاقتِها مع زوجها، وأسرته، وكذلك علاقتِها بوالدَيها، و حتى علاقتِها في العمل، بما ينكأ جراحاً قد تكونَ اندملت بفعل السنين أو سترها الله برحمته، وتأبي هذه  البرامج إلا أن تُذيعَها بين الناس، وفي حضور الزوج، والوالدة، وجمهور الأستوديو الذي يزداد تصفيقا للضيفة كلما زادت جُرأتَها في الرد على الأسئلة المطروحة، الذي لا تتعدى إجابتَه غير كلمة نعم أو لا!
 وهذا البرنامج كولومبي النشأة. وقد أثار هذا الكثير من الجدل في كولومبيا ذاتِها بعد أن أجابت أحدى المتسابقات فيه بـ "نعم" على سؤال "هل استأجرت قاتلا محترفا لقتل زوجك؟" وعلى أثرِ ذلك أَوقَفَت القناة عرضَ هذا البرنامج.
وهنا أتساءل ما هو الهدفُ من إذاعة مثل هذه النوعية من البرامج على قنواتِنا العربية؟ بل ما هي القيمةُ التي تعودُ على المشاهد العربي من المضمون المُقدم من هذه البرامج التي لا تُنَمي  وعياً أو تُصقل  فكراً؟ بل هي نوع من الصحافة التليفزيونية الصفراء التي تجاوزَها  الإعلامُ الغربي ولكننا نأبى إلا أن نكررَ تجاربَ فاشلة، وهذا نوع من العبث.
كما ان برنامج (Arabs Got Talent)  "آرابس جوت تالنت" برنامج ترفيهي من نوع تلفزيون الواقع يسلط الضوء على البحث عن المواهب الفردية والجماعية الموجودة لدى العرب، وقد قَدَّمَ نماذجَ بعيدةً بشكل كبير عن واقع عالمِنا العربي. البرنامج هو النسخة العربية من البرنامج البريطاني  "Got Talent"  الذي عُرضَ للمرة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2009.
 كما أن برامج المنوعات التي تُركز على تقديم الأغاني هي في معظمِها لم تقدمَ مواهبَ جديدة، واكتفت بتقديمِ المطربين المشهورين لضمانِ نسبِ المشاهَدة، ولم تـُضِف للساحة الفنية مواهبَ انتظرنا أن تَخرج من رحمِ هذه البرامج.
الخطورةُ أننا ننقل النموذجَ الغربي في التعامل مع المشاهد كزبون وليس كمواطن له احتياجات كما له رغبات، وهذا هو الفرق في التعامل مع المشاهد كزبون يجعلنا دائماً نسعى إلى إرضائه وجذب إنتباهه من خلال  الاعتمادِ على الفضائحِ والنميمة، وهي المدرسة التي اعتمدَ عليها (Robert Merdokh) "روبرت مردوخ" في الصحافة عندما أسس معادلة 3(S)   (Scandal-Sport-Sex) والتي أعلن أنها هي التي تبيع من وجهة نظره.
ولأننا بالتبعية الإعلامية نستسهل التقليد، ولدى البعضُ فَقرُ فكري يقوم بنقل المعادلةِ لتطبيقِها دون النظر لأية اعتباراتٍ أخرى يقومُ باستنساخِها كما هي ونقلِها إلىٰ عالمنا العربيّ.
أما فيما يتعلق بإداء مقدمي برامج المنوعات
فالملاحظةُ حول هذه البرامج أن  هناك جانباً غيرَ مهني، وهو شخصنة الحوار إلى حد كبير بين المذيع والضيف. واستوقفني ذات مرة برنامج يتحدث فيه المذيع عن الغداء الذي جمعه مع الضيفةِ وزوجِها في بيتِهما، ويصف أنواع الطعام ومهاراتِها في عملِ السلطة.
كما استوقفني رفع الكلفة تماماً بين المذيع والضيف لدرجة كبيرة تجاوزت كل الحدودِ المهنية.
إضافة إلى ذلك هناك ظاهرة في فضائياتنا وهي استضافة مقدمي البرامج بعضهم لبعض.
كذلك: مظهر  الشِّجارِ الدائمِ غيرِ المقبول الذي تعدّى حد الدعابة   بين المحكمين لبرنامج "آرابس جوت تالنت" (Arabs Got Talent) بصورة غيرَ مريحة ما جعل إحدى أعضاء لجنة التحكيم تنسحب من اللجنة على الهواء لولا استرضاءُ زميلِها لها.
كما أن بعض المذيعات يتصنعن الاندماج مع ما يقدم من أغاني، فما أن تبدأ الأغنية حتى يسبِقن المطربَ بالغناء والرقص.
و هنا أنا لا أدعو إلى أن تَكونَ برامجُنا التلفزيونية برامج مُتحفية جامدة وأن تكونَ الرسالةَ الإعلامية مُحنطة، لكن أدعو إلى أن يكونَ الترفيهَ كذلكَ خارجٌ من رحمِ حضارتِنا. و نحن قادرونَ على ذلك إذا ما استبدلنا التراخيَ الذهني والاستسهالَ عند المعدين ليبحثوا لنا عن نماذجٍ تتوافقُ مع قيمنِا المجتمعية، وأن نبتعد عن البرامجِ الأجنبية، على أن نُعيد بناءَ ما نريد بما يتوافقُ مع أركانِ ثقافتنا.
وفي الختام أود أن أقول – من خلال هذا المنبر -  للقنوات الفضائية العربية سواء الخاصة أو العامة  منها بأن لثقافتِنا تاريخٌ يجب أن لا نعبثَ به من خلال ما نقدمُه من برامج وأن لا نشوِهَه من خلال الأداء المهني للإعلاميين.

الاثنين، 23 مايو 2011

ترقية الدكتور عبدالملك الدناني إلى درجة أستاذ مشارك

متابعات إعلامية / خاص:

قرر مجلس جامعة صنعاء في جلسته المنعقدة بتاريخ 27/4/2011م على ترقية الدكتور عبدالملك ردمان الدناني الأستاذ المساعد بقسم الصحافة بكلية الإعلام بجامعة صنعاء إلى درجة أستاذ مشارك، وبهذا القرار نتقدم بأحر التهاني وأسمى التبريكات للدكتور عبدالملك الدناني بمناسبة ترقيته إلى رتبة أستاذ مشارك في كلية الإعلام بجامعة صنعاء، ونتمنى له المزيد من التقدم في حياته العلمية والمهنية وإثراء البحث العلمي في مجال الدراسات الإعلامية في يمننا الحبيب وفي الوطن العربي الكبير.
يذكر أن الدكتور عبد الملك الدناني حاصل على درجة دكتوراه فلسفة في مجال الإعلام 2004م، تولى رئاسة قسم الصحافة في كلية الإعلام بجامعة صنعاء للفترة 2006-2008، كما يشغل حاليا أستاذا زائرا في جامعة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة.
موقع "متابعات إعلامية" ينشر عناوين الأعمال العلمية للدكتور عبدالملك الدناني:

المؤلفات (الكتب) العلمية الدكتور الدناني المنشورة:
1-كتاب بعنوان: (الوظيفة الإعلامية لشبكة الإنترنت)، بيروت: دار الراتب الجامعية، عام 2001، وصدرت طبعة أخرى للكتاب عن دار الفجر في القاهرة عام 2003 – هذا الكتاب رسالة الماجستير.
2-كتاب بعنوان: (البث الفضائي العربي وتحديات العولمة الإعلامية)، مصر، الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث، عام 2006- هذا الكتاب أطروحة الدكتوراه.
3-كتاب بعنوان: (ملخصات بحوث الدكتوراه للطلبة اليمنيين خريجي الجامعات العراقية في عقد التسعينيات: 1990-2000)، صادر عن وزارة الثقافة اليمنية في عام 2005.
4-كتاب بعنوان: (تطور تكنولوجيا الاتصال وعولمة المعلومات)، صادر عن المكتب الجامعي الحديث في مصر، الإسكندرية، عام 2005.
5-كتاب منهجي مقرر على الطلاب، بعنوان: (قضايا صحفية معاصرة)، صادر عن دار الكتاب الجامعي، صنعاء عام 2008.
6-كتاب بعنوان: (مجالات البحوث الإعلامية الجامعية)، صادر عن المكتب الجامعي الحديث في مصر، الإسكندرية، عام 2009. تم تطويره إلى كتاب بعد أن نشر على هيئة بحث علمي في مجلة علمية محكمة.
8-لديه كتاب منهجي جاهز للطبع بعنوان: (فنون الاتصال وتقنيات المعلومات).

أبحاث الدكتور الدناني المنشورة في مجلات علمية محكمة:
1-بحث بعنوان: (حرية التعبير عن الرأي في الصحافة اليمنية: دراسة للحرية الصحفية في ظل التعددية الحزبية). منشور في كتاب الوحدة اليمنية والألفية الثالثة، الصادر عن الندوة العلمية الأولى لجامعة إب، مايو 2007، ص388-428. ومقبول للنشر في مجلة علوم الاتصال والإعلام.
2-بحث بعنوان: (مجالات البحوث الإعلامية الجامعية: جامعة بغداد أنموذجاً). منشور في المجلة العلمية المحكمة، التي تصدر عن كلية التربية بجامعة ذمار، العدد الثاني، يناير 2007، ص33-56.

مشاركات الدكتور الدناني بأوراق العمل منها:
1-المشاركة بورقة عمل في ورشة إقامتها وزارة الإعلام، بمعهد التدريب والتأهيل الإعلامي، عن (أخلاقيات العمل الإعلامي في ظل التحولات الكونية)، خلال عام 2005.
2-المشاركة بأوراق عمل في الدورات التدريبية التي نظمتها منظمات المجتمع المدني، منها اللجنة الوطنية للمرأة ومنتدى الإعلاميات، في قضايا ذات صلة (بالإعلام والنوع الاجتماعي)، عام 2007.
3-المشاركة بورقة عمل حول (برامج العنف التلفزيونية وتأثيرها على سلوك الأطفال)، في الورشة التي أقامتها منظمة شوذب للطفولة، خلال عام 2008.
4-المشاركة بورقة عمل بعنوان: (دور الصحافة المحلية في تشكيل الرأي العام:دراسة لواقع الصحافة اليمنية)، في الندوة التي أقامتها وزارة الأعلام عام 2009، بعنوان: (الصحافة اليمنية في ظل الوحدة اليمنية- النجاحات والإخفاقات).
5-المشاركة بورقة عمل في الدورة التدريبية للشباب، في مجال التكوين المهني والمهارات الخاصة: (موجه المشروع المعلوماتي، مهنة ومعانية)، للجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، عام 2009.
6-المشاركة بورقتي عمل في المؤتمر الدولي حول استخدام الوسائل التقنية الحديثة في تنمية المعرفة العلمية في العالم الإسلامي، الذي عقد في محافظة حضرموت خلال المدة من 16-19 مايو 2010، بمناسبة اختيار مدينة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية:
-الورقة الأولى بعنوان: (دور الإعلام في نشر الوعي البيئي).
-الورقة الثانية بعنوان: (الصحفي العلمي بين الواقع والطموح).
7-المشاركة في المؤتمر العلمي الدولي السادس عشر لكلية الإعلام بجامعة القاهرة، خلال المدة من 13-15 يوليو 2010.
8-المشاركة بورقة عمل في الندوة الإقليمية حول أخلاقيات العلوم والتكنولوجيا (المسائل الأخلاقية في مجالات النشر العلمي)، التي إقامتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- أيسيسكو- في دولة الكويت خلال المدة 26-28 أكتوبر 2010، بعنوان (وسائل الإعلام والنشر العلمي).

المشاركات العلمية للدكتور الدناني:
-شارك في العديد من المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية، في الداخل والخارج، ومنها:
1-المشاركة في البرنامج العلمي لمنظمة (IREX) العالمية خلال عام 2006، في كل من الأردن والولايات المتحدة الأمريكية حول (شفافية التعليم باستخدام وسائط الاتصال وتقنيات المعلومات).
2-المشاركة في اللجنة المكلفة بإعداد (إستراتيجية التواصل الإعلامي للتخفيف من الفقر)، والتي أعدتها وحدة مكافحة الفقر في وزارة التخطيط والتعاون الدولي عام 2007.
3-كلف بمهمة (إعداد مفردات وتوصيف مساقات منهج الدراسات العليا، دبلوم عالي)، لقسم الصحافة في كلية الإعلام بجامعة صنعاء، عند تدشين البرنامج في عام 2007.
4-المشاركة في (اللجان العلمية لتقييم البنية التحتية للجامعات اليمنية)، بقرار وزاري من جهة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام 2007.
5-المشاركة في (المؤتمر والمعرض الدولي الثامن للتعليم الإلكتروني بالقاهرة) خلال عام 2009، حول (دمج التقنيات: نحو تحقيق التميز في العملية التعليمية).
6-المشاركة في الورشة التعليمية التي أقامتها المدرسة الدانمركية للصحافة والإعلام بجامعة عدن، حول (طرائق التدريس وتطوير المناهج)، خلال عام 2009.
7-المشاركة في لجنة (إعداد وتطوير الخطة الدراسية لبرنامج قسم الإعلام) بجامعة العلوم والتكنولوجيا في الجمهورية اليمنية، خلال عامي 2008 و 2010.
8-المشاركة في (الاجتماع التأسيسي لجمعية كليات الإعلام بالجامعات العربية)، الذي عقد في جامعة القاهرة خلال المدة من 11-13 يوليو 2010.

الأحد، 22 مايو 2011

في دراسة علمية أمريكية: "نزوع لا يُقاوم" لدى الشباب إلى الإدمان على الإنترنت

متابعات إعلامية / خاص:

أظهرت دراسة أمريكية أن واحدا من أصل كل 25 مراهقا في الولايات المتحدة يقول إن لديه "نزوعا لا يُقاوم" نحو زيادة الوقت الذي يمضيه على الإنترنت، الأمر الذي حدا بالخبراء إلى التساؤل عن ظاهرة "إدمان الشبكة" لدى جيل الشباب.

كما وجدت الدراسة، والتي شملت أكثر من 3500 طالب وطالبة من طلاب المدارس الثانوية في ولاية كونيكتيكات الأمريكية، أن المشاركين الذين يعانون من "مشاكل في استخدام الإنترنت" هم أكثر احتمالا للإصابة بأعراض الاكتئاب والسلوك العدواني وتعاطي المخدرات، وذلك مقارنة بنظرائهم الذين ليس لديهم مثل تلك المشاكل.
"السبب والعلاقة"
وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة، وهي بإشراف تيموثي ليو من جامعة ييل ومقرها نيو هيفين في ولاية كونيكتيكات، إنهم لم يتمكنوا من إثبات وجود "السبب والصلة" بين عادات الإنترنت والاكتئاب وتعاطي المخدرات.
ففي مقال نشروه في مجلة كلينيكال سايكولوجي (فصلية علم النفس السريري)، قال الباحثون: "قد يكون الاستخدام الإشكالي للإنترنت موجودا لدى حوالي أربعة بالمائة من طلاب المدارس الثانوية في الولايات المتحدة".
وأضاف الباحثون: "قد يكون ذلك مرتبطا بالاكتئاب وبتعاطي المخدِّرات وبالسلوك العدواني. ومع ذلك، فإن طلاب المدارس الثانوية من الذكور قد يستخدمون الإنترنت بشكل متزايد جدا، لكنهم قد يكونون أقل إدراكا للمشاكل المصاحبة لمثل هذا الاستخدام".
150 سؤالا
يُشار إلى أن الدراسة استفتت طلابا في عشر مدارس ثانوية في كونيكتيكات، إذ أجاب المشاركون على 150 سؤالا في مجالات الصحة والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر والتهوُّر والاندفاع، بما في ذلك سبعة أسئلة تتعلق باستخدام الإنترنت.
ومن بين الأسئلة التي وُجِّهت إلى الطلاب المراهقين سؤالهم ما إذا كانوا قد تغيَّبوا عن مدارسهم، أو عن المشاركة بأنشطة اجتماعية هامة لأنهم كانوا ببساطة منشغلين بتصفُّح الشبكة العنكبوتية.
كما سُئلوا أيضا ما إذا كانت أسرهم قد عبَّرت عن قلقها بشأن الوقت الذي يمضونه على الإنترنت.
وقد تم تخصيص ثلاثة أسئلة أيضا لتحديد ما إذا كان لدى الطالب "استخدام إشكالي للإنترنت". فقد سُئل الطلاب إن كان قد سبق لهم أن شعروا بأن لديهم ثمة "نزوعا جامحا لا يُقاوم"، وعلى نحو متزايد، لاستخدام الإنترنت.
كما سُئل المشاركون أيضا ما إذا كانوا قد شعروا بتوتُّر وقلق متزايدين، بحيث لم يكن من الممكن التعافي منهما سوى باستخدام الإنترنت.
الإقلاع عن إدمان الإنترنت
يمضي الطلاب الأمريكيون حوالي 20 ساعة على الإنترنت أسبوعيا، والفتيات 13 ساعة.
كما وُجِّه إلى الطلاب المشاركين سؤال بشأن ما إذا كانوا قد حاولوا الإقلاع عن عادة "إدمان استخدام الإنترنت"، أو ما إذا كانوا قد سعوا على الأقل إلى تخفيض عدد الساعات التي يمضونها في تصفُّح الشبكة.
ومن بين الـ 3560 مشاركا، تبيَّن أن إجابات أربعة بالمائة منهم تفي بالمعايير المحددة لإدراج حالاتهم في خانة "الاستخدام الإشكالي للإنترنت".
وعلى الرغم من أن معظم المشاركين في الاستفتاء كانوا من الطلاب الأمريكيين البيض، إلاَّ أن ذوي الأصول الآسيوية والإسبانية منهم كانوا هم الأكثر احتمالا للإيفاء بتلك المعايير المذكورة.
وقد لوحظ أن المشاركات في الدراسة من الطالبات كنَّ الأكثر احتمالا بأن يعطين إجابة بـ "نعم" على الأسئلة المذكورة أعلاه، إلاَّ أن عددا أكبر من الطلاب الذكور قالوا إنهم يمضون أكثر من 20 ساعة أسبوعيا في تصفُّح الإنترنت، وذلك مقارنة بمعدَّل 13 ساعة تمضيها الفتيات على الشبكة العنكبوتية كل أسبوع.
المصدر: بي بي سي عربي

السبت، 21 مايو 2011

عبر قناة خاصة بهم أسموها "على الطاير" شباب سعوديون يبتكرون كوميديا يوتيوب سعودية

متابعات إعلامية / خاص:

أطلق ثمانية شبان سعوديين برنامجا فكاهيا على موقع يوتيوب على شبكة الإنترنت عبر قناة خاصة بهم أسموها "على الطاير".
واختار هؤلاء الشبان وهم لمي صبري، وديمة إخوان، وأحمد فتح الدين، وإياد مغازل، وعمر مراد، ومحمد جستنية، وعبد الله مندو، وأنمار فتح الدين، هذه الطريقة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم حول مختلف القضايا المحلية مثل كوارث سيول جدة، ورداءة مشاريع البنية التحتية، أو سياسية كما حصل في الطريقة التي تعامل بها أحد السفراء السعوديين مع مواطن من بلاده مقيم في مصر.
كما أنهم يتناولون ضوابط وزارة الإعلام والثقافة في تقييد شبكات الإعلام الاجتماعي، أو حتى تقصيرها في تغطية مشكلات الناس، بشكل "نقدي بناء، بعيداً عن التسييس بأي شكل من الأشكال" وفق قولهم.
ولم تكن قضايا الوطن السعودي، نهاية معالجاتهم، ولكنهم تخطوا ذلك نحو "الثورات العربية بدءاً بتونس ومصر وليبيا، فتشاهدهم في الحلقة الأخيرة، وهم يتقمصون بشكل كوميدي مضحك العقيد الليبي معمر القذافي ونجله سيف الإسلام، في مشهد يصور مأزق النظام من الثورة التي يقودها الشعب الليبي.
يقول الممثل الرئيسي عمر حسين في حديث للجزيرة نت، إن فكرة البرنامج هي أن يكون مرآة عاكسة للأخبار المحلية، والشائعات التي تدور حولها.
ويضيف "لكن تزامن خروج الفكرة إلى النور مع قضية كبيرة ومهمة احتلت مساحة واسعة في نقاشات الرأي العام، ألا وهي اندلاع الثورات العربية فكان لابد من التطرق إليها بشكل كوميدي خفيف".
وقد شد البرنامج انتباه العديد من الفضائيات، فتناولته بالعرض والتحليل، ممتدحة أسلوبه الفكاهي في تطرقه لقضايا مجتمعه.
المصدر: الجزيرة نت

الجمعة، 20 مايو 2011

جائزة الإعلام الإقليمي لحقوق الطفل 2011

متابعات إعلامية / خاص:

تشجع منظمة اليونيسف الإعلاميين المتمرسين والهواة على إعداد تقارير عن واقع الأطفال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتمنح سنوياً الجائزة الإقليمية للإعلام حول حقوق الطفل للأعمال الأكثر جدارة وقدرة على توصيل المعلومة، وذلك في خمس فئات: البرامج الإذاعية  والبرامج التلفزيونية والصحافة الإلكترونية والصور الفوتوغرافية والرسوم الكاريكاتيريه
أولاً – المبادئ:
·                                 تُمنحُ جائزةُ وسائل الإعلام للتميّز في مجال إعداد التقارير الإخبارية، المنشورة  في وسائل الإعلام العربية، عن واقع حقوق الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعن قضاياهم.
·                                 سوف يتَّفقُ المنتدى في كل عام على عنوان الموضوع الذي ستُمنح فيه الجائزة في العام الذي يليه: فبالنسبة إلى عام 2011، عنوان موضوع الجائزة هو: العنف ضد الاطفال.
·                                 تُمنحُ الجوائز إلى أصحاب الأعمال المنشورة في ست فئات من الوسائل الإعلامية المختلفة، هي: الإعلام التلفزيوني، والإعلام الإذاعي، والإعلام المطبوع، والتصوير الفوتوغرافي، والإعلام عَبْرَ شبكة الإنترنت, الكاريكاتير.
·                                 الجوائز غير مالية (عينية).
·                                 ستُمنحُ الجوائزُ مُكافأةً للأفراد وليس للمؤسسات، ولكن، سيتم الاعتراف بفضل المؤسسات التي يعمل لديها المتسابقون الذين يشاركون في المراحل النهائية للمسابقة، والمتسابقون الذين يفوزون بالجائزة.
·                                 يجوز للأعمال المقدّمة إلى المسابقة أن تتناول القضايا الوطنية أو الإقليمية.
·                                 ستنظر هيئة التحكيم في معايير الاختيار الأساسية: مدى ملاءمة الموضوع الذي تم اختياره للتغطية الإعلامية وأهميته، ونوعية وأصالة النهج الصحفي/الإعلامي المتَّبع في تغطية الموضوع، وعمق التحقيق الإعلامي ودقته، والجهد المبذول في رواية القصة/القصص الإخبارية والموضوعية، والنزاهة أو الحيادية في التغطية، والأثر الإيجابي المحتمل الذي يمكن أن تُحدثه القصة/القصص الإخبارية. وستنظر هيئة التحكيم بإيجابية إلى الأعمال الموجَّهة صَوبَ الحلول.
·                                 تتألف عضوية هيئة التحكيم المعنية بمنح الجائزة من مسؤولي اليونيسف الحاليين/السابقين، وشركاء من وسائل الإعلام، وأعضاء المبادرات الإعلامية التي يقودها الشباب.
ثانياً – الخصائص الفنية
·                                 العمل الذي يتأهل للمشاركة في المسابقة سيكون أيًّ مُنْتَجٍ على هيئة قصة إخبارية، أو مقالة أو أحد أعمدة الرأي أو تحقيق إخباري أو فيلم وثائقي أو سلسلة حلقات عن موضوع واحد أو تقرير استقصائي أو صور أو كاريكاتير. ولا تتأهل للمسابقة في الجائزة أية "رسائل إلى المحرِّر".
·                                 لن تُقبَلَ المشاركةُ في الجائزة بأكثر من خمس مقالات افتتاحية أو أَعمدة أو قصص إخبارية لكل شخص/ لكل فئة. ويجب أن تتألَّف جميع المشاركات، من دون استثناء، من مقالة منفردة أو بثٍّ منفرد أو سلسلة من المقالات المتواصلة أو من حلقات البثّ المتواصلة التي سيصدر الحكم بشأنها كوحدة متكاملة. فإذا كانت المشاركة الواحدة، على سبيل المثال، عموداً متواصلاً أو سلسلة متواصلة من التغطيات، فيجب أن لا يتم تقديم أكثر من خمسة إصدارات أو حلقات من أيٍّ منها.
·                                 سوف تُقبلُ المقالاتُ المُنتَجة تحديداً لإحدى الصحف والمجلات والبرامج الإذاعية أو البرامج التلفزيونية والمواقع الإليكترونية والصور الفوتوغرافيه و الكاريكاتير، والتي يتم نشرها عَبْر تلك الوسيلة الإعلامية تحديداً.
·                                 إذا شارك فريق في كتابة تلك المشاركات، فيجب أن يُكتب اسم أحد أعضاء الفريق فقط في استمارة المشاركة في المسابقة على الجائزة.
·                                 يجوز للصحفيين منفردين، أو لمقدِّمي الطلبات الجماعية الساعين إلى المشاركة في المسابقة، تقديم موضوع واحد فقط للنظر فيه.
·                                 يجب أن تكون الأعمال الإذاعية والتلفزيونية قد بُثَّت خلال المدة بين 20 آب 2010 و 20 تموز 2011 على أية محطة تلفزيونية/إذاعية في أية دولة من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و/أو في أية شركات منتمية إلى تلك المحطة عالمياً. ويجب أن يُرفق مع أي عمل إذاعي/ تلفزيوني مشارك في المسابقة، استمارةُ أو نموذجُ طلب المشاركة المناظرة لذلك العمل، واستمارة أو نموذج شهادة تثبت حدوث البثّ، موقَّعة من المدير العام للمحطة، أو مدير البرنامج، أو مدير الأَخبار أو المحرِّر، أو المُنتِج العامل في الشبكة الإعلامية أو منتج البرنامج. على أن تشهد تلك الشهادة
‌أ- بصحة موعد البث
‌ب- وبأن العمل موضوع المشاركة يعود أساساً للمُرشَّح.

o                                                        يجب أن يتم استلام جميع الأعمال المُشاركة في موعد أقصاه 20 تموز 2011 أو قبل ذلك.
o                                                        سوف يتم إعلان النتائج في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 وخلال انعقاد منتدى اليونيسف الإقليمي السابع للإعلام.
ثالثاً – اللغة:
·                                 لغة الأعمال المشاركة في المسابقة هي العربية والفرنسية والانكليزية
رابعاً – المبادئ التوجيهية لتقديم الأعمال المشاركة في المسابقة:
·                                 يجب أن تُقدَّم الطلبات إلى مسؤول الإعلام في مكتب اليونيسف القُطري في الدولة التي يترشَّح منها المشاركون
يرفق مع طلب المشاركة ما يلي:

o                                                        يجب على كل مشارك تعبئة طلب المشاركة.
o                                                        يجب عل كل مشارك أن يقدم صورة عن جواز السفرالخاص به و نسخة عن السيرة الذاتية.
o                                                        يجب تقديم (6) نُسخ من كل عمل يتم إنتاجه باستخدام كاميرا "بيتاكام"، أو الأقراص المدمجة أو النسخ المطبوعة، وذلك يعتمد على الشكل الأَصلي للمنتج المشارك في المسابقة. ويجب أن تُغلَّفَ كل نسخة من المُنتج على انفراد.
o                                                        ستختار هيئةُ التحكيم المعيَّنة الفائزين بالجائزة، وستقوم بالإعلان عنهم في موعد أقصاه تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 وخلال انعقاد منتدى اليونيسف الإقليمي السابع للإعلام.
o                                                        لا يجوزُ إعادةُ تقديم الأعمال التي سبق ذات مرة تقديمها للمشاركة في المسابقات السابقة.
لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال:
الآنسة ريم نجار/ مكتب اليونسف الإقليمي للشرق الأوشط وشمال إفريقيا  
تلفون :  5502432 6 962 +
البريد الألكترونيrnajjar@unicef.org

 المصدر: الصحفي العربي

الخميس، 19 مايو 2011

منتدى أنصار القلم يُصدر عددا جديدا من مجلة صدى القلم الثقافية الاجتماعية

متابعات إعلامية / حضرموت اليوم / خالد بلحاج

صدر مؤخراً العدد المزدوج (السادس والسابع) من مجلة صدى القلم الثقافية الاجتماعية التي يصدرها منتدى أنصار القلم للإبداع بمديرية القطن محافظة حضرموت ، حيث ظهر العدد في حلةٍ جديدةٍ وثوبٍ قشيب وتميزٍ في التصميم. تضمن العدد أنشطة المنتدى الثقافية والاجتماعية وزيارات المبدعين بالإضافة إلى إضاءةٍ حول مسيرة مؤسسة مبادرة الشباب وبرامجها الهادفة إلى تنمية الشباب ، كما تضمن العدد مقالاتٍ حول القافلة وإبداعات الشباب (شباب الفيس بوك.. لكم قرنكم ولنا قرننا) للدكتور سعيد الجريري ، (ألوان الفرح) لأحمد الحبشي رئيس التحرير (إضاءات) لخالد بلحاج مدير التحرير (لاتئدوا الإبداع) للإعلامي مطيع بامزاحم (قافلة مبدعي حضرموت طموح نحو القمة) للإعلامي مراد صبيح.
كما انفرد العدد بملف خاص عن قافلة مبدعي حضرموت التي سيرها المنتدى أواخر شهر ديسمبر من العام المنصرم لعددٍ من مبدعي محافظة حضرموت في خمس محطاتٍ رئيسية (تريم- سيؤون- القطن- المكلا- الشحر) .
الجديرٌ بالذكر أن العدد الأول من مجلة صدى القلم صدر في يونيو 2008.
* للإطلاع على محتويات العدد: http://www.4shared.com/document/JOBUBbpo/__online.html

الأربعاء، 18 مايو 2011

العلاقات العامة في اليمن: دراسة علمية للدكتور فؤاد سعدان بعنوان: أدوار ونماذج العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية دراسة مسحية على عينة من أجهزة العلاقات العامة في القطاعين العام والخاص

متابعات إعلامية / خاص:

منحت كلية الإعلام - جامعة القاهرة درجة الدكتوراه بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف الأولى والتوصية بطباعة الرسالة على نفقة جامعة القاهرة وتبادلها مع الجامعات العربية  للباحث اليمني/ فؤاد علي حسين سعدان المدرس بكلية الإعلام جامعة صنعاء، وذلك يوم الأحد الموافق 1/2/2009م عن رسالته الموسومة ( أدوار ونماذج العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية) دراسة مسحية على عينة من أجهزة العلاقات العامة في القطاعين العام والخاص.
     و تكونت لجنة الحكم والمناقشة من السادة :
1- الأستاذ الدكتور  محمود يوسف ،  رئيس قسم العلاقات العامة والاعلان بكلية الاعلام جامعة القاهرة – مشرفا ومناقشا .
2-  الاستاذ الدكتور على عجوة ،  عميد كلية الاعلام جامعة القاهرة الاسبق .
3-  الاستاذ الدكتور جابر عبد الموجود ، أستاذ العلاقات العامة جامعة الازهر .
حيث  قدًم الباحثُ عرضا ًشاملاً لدراسته مُبيناً مشكلة الدراسة، حيث سعت دراسته إلى رصد وتحليل الكيفية التي تتم بها ممارسة العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية من خلال تطبيق نماذج العلاقات العامـــة التي أقترحها Grunig and Hunt والنماذج الإضافية الأخرى التي تم التعرف عليها في الدراسات الحديثة، إلى جانب الكشف عن الأدوار الاتصالية التي يقوم بها مديرو العلاقات العامة في منظمات القطاعين العام والخاص وكافة المتغيرات التي تؤثر في كيفية ممارستهما. وقد هدفت دراسته إلى:
 (1) الكشف عن مدى قيام إدارات العلاقات العامة في مؤسسات القطاعين العام والخاص في اليمن بممارسة النماذج المعيارية للعلاقات العامة والتي اقترحها (Grunig and Hunt) بالإضافة إلى النماذج التي تم التعرف عليها في الدراسات اللاحقة (نموذجي التأثير الشخصي والمترجم الثقافي ) ونموذج الدوافع المشتركة
(2) الكشف عن أكثر الأدوار الاتصالية لممارسي العلاقات العامة ممارسة في أجهزة العلاقات العامة في اليمن والمتمثلة في دوري المدير والفني اللذان اقترحهما (Broom and Dozier) بالإضافة إلى دوري المدير التنفيذي والدور التقليدي.
(3) التعرف على علاقة نمط ملكية المنظمة ( القطاع العام أو الخاص) بممارسة إدارات العلاقات العامة لأحد النماذج الأربعة والنماذج الإضافية واتباع ممارسيها لأحد الأدوار الاتصالية .
(4) رصد العوامل والمتغيرات ذات التأثير في ممارسة نماذج العلاقات العامة في المنظمات اليمنية والأدوار الاتصالية لممارسيها
وقد  استخدمت الدراسة منهج المسح حيث قام الباحث بمسح أساليب ممارسة العلاقات العامة لعينة من مؤسسات القطاعين العام والخاص في اليمن بهدف تحديد مدى ممارسة هذه المنظمات لأحد نماذج العلاقات العامة، و الكشف عن علاقة النماذج بالعوامل والمتغيرات ذات الصلة لتحديد أهم المتغيرات تأثيراً في قيام المنظمات باتباع نموذج دون الآخر، إلى جانب الكشف عن الأدوار الاتصالية التي يقوم بها ممارسو العلاقات العامة والتعرف على أهم العوامل والمتغيرات تأثيراً في قيام هؤلاء الممارسين بأحد الأدوار الاتصالية .
هذا وقد توصلت دراسته  إلى عدة نتائج منها النتائج التالية :
- ظهر وجود فروق دالة إحصائيًا في قيام مديري العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية بأداء الأدوار المختلفة، فقد جاء الدور الفني في الترتيب الأول من حيث الممارسة، فيما حل الدور التقليدي في الترتيب الثاني، تلاه دور المدير، أما دور المدير التنفيذي فقد احتل الترتيب الرابع والأخير.
- ظهر وجود فروق دالة إحصائيًا في ممارسة أجهزة العلاقات العامة في اليمن للنماذج الخاصة بممارسة العلاقات العامة، حيث جاء نموذج التأثير الشخصي في الترتيب الأول، أما نموذج المترجم الثقافي فقد حل في الترتيب الثاني يليه نموذج المعلومات العامة، في حين جاء النموذج المتوازن ثنائي الاتجاه في الترتيب الرابع، ومن ثم نموذج الوكالة الصحفية، تلاه النموذج اللامتوازن ثنائي الاتجاه الذي جاء في الترتيب السادس، فيما احتل نموذج الدوافع المشتركة الترتيب الأخير.
- تبين وجود علاقة ارتباط إيجابية متوسطة بين النماذج ثنائية الاتجاه (النموذج اللا متوازن ثنائي الاتجاه والنموذج المتوازن ثنائي الاتجاه) ونموذج الدوافع المشتركة من جهة، وبين الأدوار الإدارية (المدير – المدير التنفيذي) بمعنى أنه كلما زاد قيام مديري العلاقات العامة بأداء الأدوار الإدارية زادت إمكانية ممارسة أجهزة العلاقات العامة للنماذج ثنائية الاتجاه .
- ظهر وجود علاقة ارتباط إيجابية متوسطة بين الأدوار الإدارية لمديري العلاقات العامة والمشاركة في اتخاذ القرار؛ أي أنه كلما زاد القيام بالأدوار الإدارية زادت إمكانية المشاركة في اتخاذ القرار.
- ظهر وجود علاقة ارتباط إيجابية بين النماذج الثنائية للعلاقات العامة (النموذج اللامتوازن ثنائي الاتجاه والنموذج المتوازن ثنائي الاتجاه) ونموذج الدوافع المشتركة من جهة وبين الرضا الوظيفي من جهة أخرى، مما يعني أنه كلما زاد قيام إدارات العلاقات العامة بممارسة النماذج ثنائية الاتجاه ونموذج الدوافع المشتركة زاد معدل الرضا الوظيفي لدى مديري هذه الإدارات.