الاثنين، 13 يونيو 2011

مركز الجزيرة للتدريب يقدم دورة الإعلام الجديد

متابعات إعلامية / خاص:

يستمر مركز الجزيرة للتدريب والتطوير في تقديم دوراته الإعلامية للجمهور وتقام للمرة الأولى دورة الإعلام الجديد الأحد الماضي 2011/6/13 وتعد أحد أبرز العناوين المطروحة لهذا العام وذلك ضمن جدول دورات المركز.
وقدم دورة الإعلام الجديد الخبير عمار محمد مهندس مشاريع بقسم الإعلام الجديد بشبكة الجزيرة بمشاركة عشرة متدربين لمدة أربعة أيام.
وبحسب محمد تسعى هذه الدورة لتقديم أطر نظرية وعملية حول الإعلام الجديد وتعدد أساليبه وسيتم خلال الدورة تطبيق عدة تمارين ومشاريع مقدمة من المدربين لقياس مستوى تطبيق عدة أدوات وتقنيات تقدم لأول مرة على مستوى التدريب بمجال الإعلام الجديد في قطر.
وتشتمل الدورة على جملة من الأهداف أولها تزويد المشاركين بمعارف جديدة تتعلق بالإعلام الجديد، وإلمام المشاركين بخصائص الإعلام الجديد سماته، طرق انتشاره، أهم النماذج الناجحة، وتزويد المشاركين بطرق التعامل مع وسائل الإعلام الجديد، وتمكين المشاركين من الاستخدام الأمثل للإعلام الجديد، فضلا عن تعريف المشاركين بدور الإعلام الجديد في حياتنا اليومية.
وستمد الدورة المتدربين بمهارات إعلامية عدة أهمها كيفية التعامل مع الإعلام الجديد، وإمكانية الاستفادة منها في الترويج عبر آفاق إعلامية أكبر.
 المصدر: الشرق القطرية

السبت، 11 يونيو 2011

فيسبوك يعتذر عما سببته الخدمة الجديدة لتوزيع الصور

متابعات إعلامية / خاص:

أعتذر موقع فيسبوك عن الطريقة التي دشن بها الخدمة الجديدة لتوزيع الصور، والتي تميز المستخدمين من خلال صورهم.
وقالت شبكة التواصل الاجتماعي إنه كان يتعين عليها بذل جهود أكبر لإبلاغ المستخدمين بتدشين خدمتها الجديدة.
وتقوم الخدمة الجديدة بمسح الصور ثم تختار بشكل آلي من يمكن أن يكون صديقا لصاحب أي من هذه الصور.
ورغم وجود خيار أمام المستخدم بوقف هذه الخدمة إلا أن البعض اشتكى من عدم وجود استفسار صريح إذا ما كانوا يرغبون أصلا في تفعيلها.
ويقول موقع فيسبوك إن الخدمة هدفت لتسريع عملية نسب الأسماء للصور وإرسالها "Tagging".
والخدمة معمول بها في الولايات المتحدة منذ كانون الأول/ديسمبر، وتم تفعيلها مؤخرا على نطاق عالمي.
وقال غراهام كلولي الاستشاري الرفيع في شركة الخدمات الأمنية "سوفوس" إن انزعاج المستخدمين لم يكن بسبب الغرض من هذه الخدمة بقدر ما كان للطريقة التي تم تفعيلها بها.
أدوات ضرورية
وأوضح كلولي أن اقتراحات نسب الصور وإرسالها للأصدقاء لا تعني ـ كما أوحى البعض ـ أن المستخدمين سيكونون قادرين على تحديد الغرباء في الصور.
وقال "بينما يقوم اصدقاؤك على الموقع بتحميل صورهم يحاول موقع فيسبوك تحديد ما إذا كنت موجودا في أي من هذه الصور، وإذا ما وجد صورة يعتقد أنها لك فسيحث أصدقاءك في الموقع على إرسالها لك".
ويضيف "ومن يرسل الصور حتى الآن هم الأصدقاء على الموقع وليس الموقع ذاته، إلا أن الموقع الآن يدفع أصدقاءك لفعل ذلك، مما يثير القلق والخوف".
ويجادل دعاة الحفاظ على الخصوصية منذ زمن بضرورة منح المستخدمين قدرة أكبر على التحكم وتحديد من يرسل لهم الصور، ويدعون إلى أن تكون سياسة "الخصوصية هي الأصل" عند استخدام أي خدمة في الفيسبوك.
يذكر أن مبتكر موقع فيسبوك لم يخف انحيازه للفكرة المغايرة بأن تكون "المشاركة الاجتماعية هي الأصل".
المصدر: الجزيرة نت

الجمعة، 10 يونيو 2011

اصدار العدد الخامس من مجلة العلاقات العامة الإلكترونية

متابعات إعلامية / خاص:

أصدرت وكالة AMBC العدد الجديد من مجلة العلاقات العامه الالكترونية (العدد 5 -السنة الثانية)،، وذلك في شكلها الفني الجديد، والذي يضم مقالات بإقلام عدد كبير من متخصصي العلاقات العامة.
وقد تميز العدد الخامس من مجلة العلاقات العامة الإلكترونية بالعديد من الأخبار والمقالات المتخصصة في عالم العلاقات العامة والتي أعدّها كتّاب وممارسين ومتخصصين وباحثين في مجال العلاقات العامة، هذا وكان لناشر "متابعات إعلامية" مشاركة في المجلة بمقال علمي تحت عنوان: "استخدام الإنترنت في مجال العلاقات العامة".
وتمثلت المقالات الأخرى في المجلة بالعناوين التالية: الجمهور الداخلي للمنشأة، العلاقات العامة السوداء...الوجه القبيح للعلاقات العامة، كيف نعد لمشروع؟ تطور دور العلاقات العامة في حفلات الزفاف، بحوث اتجاهات الجمهور طريق النجاح، رسائل النجومية، مفهوم الاتصال الإعلامي عند رجل العلاقات العامة، إدارة القضايا: أعباء التحول ومواجهة الأزمات، دور المرأة في صياغة الإستراتيجية الإعلامية، عذراً...أنت غير متصل، دورات تدريب مزخرفة .. لأصحاب الكراسي الزخرفة!!، كيف ترى نفسك؟ وكيف يراك الآخرون؟، كيف تحسّن علاقتك مع الآخرين؟، فن الاتصال الجماهيري بين الإعلام والعلاقات العامة، تعاظم دور العلاقات العامة، استخدام الإنترنت في مجال العلاقات العامة
قراءة في كتاب "مفاتيح في العلاقات العامةالعلاقات العامة والجمعيات الخيرية .. منَ يخدم من؟؟ زمن العلاقات العامة، شراكة استراتيجية بين AMBC وجمعية العلاقات العامة العربية
واختتم العدد بدليل للمتخصصين في العلاقات العامة أطلق عليه اعضاء دليل العلاقات العامة والإعلام والتسويق، للاطلاع على العدد الجديد يمكنكم الضغط على الرابط التاليhttp://www.ambc.com.sa/pr-mag/prmag5th.pdf

الخميس، 9 يونيو 2011

"الجمعية الدولية للعلاقات العامة" تطلق في أبوظبي "الميثاق العالمي لأخلاقيات العمل" للمختصين في قطاع العلاقات العامة"

متابعات إعلامية / خاص:

أعلنت الجمعية الدولية للعلاقات العامة، في أبوظبي عن ميثاق أخلاقيات العمل الجديد الذي اعتمدته. وقد تم تسليط الضوء على أهمية هذا الميثاق كمرجع عالمي للممارسات الأخلاقية في مجال العلاقات العامة خلال "المؤتمر الدولي الثاني للجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج"، والذي شهد مشاركة أكثر من 200 من الإعلاميين والمختصين في مجال الاتصال من منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وأقيم "المؤتمر الدولي الثاني للجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج"، تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير الأشغال العامة بدولة الإمارات العربية المتحدة رئيس المجلس الوطني للإعلام. وقد تم "إطلاق الميثاق العالمي لأخلاقيات العمل" بنسختيه العربية والإنكليزية، من قبل ريتشارد لينينج، رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة؛ وفيصل الزهراني، رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج.
ويلزم ميثاق أخلاقيات العمل، المؤلف من 18 بنداً، العاملين في مجال العلاقات العامة بالامتثال لأعلى معايير السلوك الاحترافية التي تتمثل في مجموعة من المبادئ الأساسية تضم:
الالتزام الدائم بالنزاهة والصراحة بما يتيح بناء وتعزيز ثقة الأطراف التي يتعامل معها المختصون في قطاع العلاقات العامة.
التزام العاملين في هذا المضمار بالانفتاح والشفافية في التصريح عن أسمائهم الشخصية، واسماء شركاتهم، واهتماماتهم، والجهات التي يمثلونها.
الحرص على تجنب أي تضارب في المصالح المهنية، والكشف عنه للجهات المعنية في حال حدوث ذلك.
اتخاذ كافة الخطوات المعقولة لضمان المصداقية والدقة عند تقديم المعلومات.
عدم تأسيس أو استخدام أي مؤسسة لتحقيق أهداف مخفية يتم تغطيتها بأهداف معلنة وهمية.
وفي سياق حديثه في "المؤتمر الدولي الثاني للجمعية الدولية للعلاقات العامة-فرع الخليج"، قال لينينج: "يعد ميثاق أخلاقيات العمل الذي أصدرناه مرجعاً أساسياً للممارسات الأخلاقية للمختصين في قطاع العلاقات العامة هنا في الخليج، وبالطبع في جميع أرجاء العالم".
وأضاف: "نحن سعداء للغاية أننا حظينا بفرصة الإعلان عن هذا المرجع العالمي الهام في أبوظبي التي تعد واحدة من أكثر مدن العالم حيوية، والتي تتحول بسرعة أيضاً إلى مركز إقليمي مؤثر في مجال الاتصال".
وحظي "المؤتمر الدولي الثاني للجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج" برعاية المجلس الوطني للإعلام، كما ساهمت "أرامكو السعودية" بدور الشريك الاستراتيجي للمؤتمر، والذي لقي أيضاً دعم "غرفة أبوظبي" و"الاتحاد للطيران".
وجرت فعاليات المؤتمر في فندق ياس بأبوظبي يومي 13 و14 أبريل، وتضمن عدداً من الجلسات الرئيسية التي أدارها تيم سيباستيان، الصحفي السابق في هيئة الإذاعة البريطانية ومؤسس "مناظرات الدوحة" ذات الشهرة العالمية، بحضور عدد كبير من الوفود الأعلامية وقادة العلاقات العامة في منطقة الخليح والعالم.
نبذة عن الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج:
يعد فرع الخليج للجمعية الدولية للعلاقات العامة مؤسسة غير ربحية وأكبر جمعية لخبراء العلاقات العامة من قطاعي العملاء والوكالات. ويعمل الفرع من خلال فروع محلية في كل واحدة من دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهو الجهة الوحيدة التي تركز على احتياجات المواطنين العرب والخليجيين ومعرفتهم المهنية ومتطلبات نموهم.
ويجمع الفرع عبر برنامج سنوي من ورش العمل الفاعلة متحدثين مرموقين وخبراء من منطقة الخليج ومن الساحة الدولية لتبادل أفضل الممارسات مع أعضائه.
ويمثل المؤتمر السنوي واحداً من البرامج الرئيسية التي ينظمها الفرع وسيقام في أبوظبي، مما يسلط الضوء على الأهمية المتزايدة للعاصمة الإماراتية في المشهد الاقتصادي والسياسي على الساحتين العالمية والإقليمية. للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني www.ipra-gc.com.
نبذة عن الجمعية الدولية للعلاقات العامة
تعد الجمعية الدولية للعلاقات العامة الشبكة العالمية الرائدة للخبراء والمختصين في مجال العلاقات العامة. وتهدف الجمعية إلى تطوير قنوات مفتوحة للاتصال وتعزيز الممارسات الأخلاقية الرفيعة في مهنة العلاقات العامة.
وتحقق الجمعية هذا الهدف من خلال فرص التواصل، وميثاقها الخاص بأخلاقيات العمل، والقيادة الفكرية للعاملين في القطاع. وتعتبر الجمعية الدولية للعلاقات العامة الجهة المنظمة لبرنامج الجوائز العالمية الذهبية للتميز في العلاقات العامة.
وتنتشر فروع الجمعية الدولية للعلاقات العامة، التي تحظى باعتراف الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسكو وتزيد خبرتها على 50 عاماً، في كافة أنحاء العالم حيثما تتم ممارسة أنشطة العلاقات العامة
المصدر: موقع الجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج - قطر

الأربعاء، 8 يونيو 2011

أثر استخدام الإنترنت على أخلاقيات ممارسة العلاقات العامة دراسة تطبيقية في رسالة ماجستير للباحث محمد عاطف من كلية الإعلام بجامعة القاهرة.

متابعات إعلامية / خاص:
استهدفت الدراسة التعرف على أثر استخدام الإنترنت وتكنولوجيا الاتصال على أخلاقيات ممارسة العلاقات العامة كهدف رئيسى.
وهى دراسة وصفية تحليلية مستخدمة منهج المسح المستخدم فى البحوث الإعلامية والاجتماعية، حيث تم إجراء الدراسة الميدانية على عينة عمديه من المؤسسات الحكومية والخاصة والدولية العاملة فى مصر؛ والتى من خلالها تم مسح عدد (200) مفردة من ممارسى العلاقات العامة، والإعلام، والتحرير، والنشر، والدعاية، بالمؤسسات عينة الدراسة بكل من:( وزارة الصحة – وزارة البيئة – الهيئة العامة للاستعلامات – مكتب منظمة الصحة العالمية بالقاهرة – المصرية للاتصالات – موبينيل – فودافون – اتصالات مصر)، وتم اختيار عينة عمدية من المواقع الرسمية للمؤسسات عينة الدراسة على الإنترنت؛ لدراسة وتحليل مضمون رسائلها الإعلامية الموجهة للجمهور، بهدف تحديد مدى التزام القائم بالاتصال بأخلاقيات ممارسة المهنة.
واستخدمت الدراسة صحيفة الاستبيان وأسلوب تحليل المضمون، والمقابلات المتعمقة كأدوات للدراسة، وتم تحليل البيانات والتوصل للنتائج باستخدام برنامجSPSS للتحاليل الإحصائية.

ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج كالتالى :
 92% من إجمالى أفراد عينة الدراسة يرون أن أخلاقيات ممارسة العلاقات العامة تأثرت إيجاباً باستخدام الإنترنت.§
 عن المظاهر السلبية لاستخدام الإنترت على أخلاقيات ممارسة العلاقات العامة، حيث جاء الانفراد بعرض وجهة نظر المؤسسة دون أخذ رأى الجمهور فى الاعتبار بموافقة 43.8%، ووافق 50% من المؤيدين للتأثير السلبى للإنترنت على أن الممارسين يتحيزوا مع المؤسسة ضد الجمهور وتبنى دور المدافع عن نشاطها بغض النظر عن التأثير السلبى له على أفراد المجتمع، ووافق 50% على أن الإنترنت يساهم فى تضخيم الإيجابيات وإخفاء السلبيات.
 لم يتضح للباحث من تحليله لمواقع عينة الدراسة وجود روابط عن أخلاقيات الممارسة المهنية، حيث اقتصر مفهوم أخلاقيات الممارسة المهنية بذكر قوانين استخدام الموقع ومسئولية الاستخدام.§
 وجود علاقة ارتباطيه غير قوية بين وعى القائمين بالاتصال بالمسئولية الاجتماعية وأخلاقيات السلوك الاتصالى المسئول بمعامل ارتباط = 0.280 ودلالة = 0.005 .§
 وجود علاقة ارتباطيه بين وعى القائمين بالاتصال بالمسئولية الاجتماعية وأخلاقيات السلوك الاتصالى المسئول بمعامل ارتباط = 0.286 ودلالة = 0.001 .§
 عدم وجود علاقة دالة إحصائياً بين نوع التعليم لممارس العلاقات العامة والتزامه بأخلاقيات المهنة بمعامل ارتباط = 0.031- ودلالة 0.661 .§
 عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين ممارسى العلاقات العامة فى المنظمات وطبيعة المنظمة التى تهدف إلى الربح والمنظمات غير الربحية فى درجة الالتزام بالمعايير الأخلاقية.§

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

استخدامات الشباب اليمني للصحف الإلكترونية والإشباعات المتحققة في رسالة ماجستير للباحث الحسن علي الذاري من قسم الإعلام بجامعة أسيوط

متابعات إعلامية / خاص:

حصل الباحث اليمني الحسن علي محمد الذاري يوم الخميس الموافق 2/6/2011م على درجة الماجستير في الإعلام بتقدير ممتاز من قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة أسيوط بجمهورية مصر العربية، وذلك بعد المناقشة العلنية لدراسته الموسومة ب (استخدامات الشباب اليمني للصحف الإلكترونية والإشباعات المتحققة) دراسة ميدانية. 

وهدفت الدراسة إلى معرفة طبيعة استخدامات الشباب اليمني للصحف الإلكترونية على شبكة الإنترنت من خلال التعرف على الآليات والمحددات التي تحدد دوافع استخدامهم للصحف الإلكترونية، ومدى الإشباع الذي يحققه هذا الاستخدام، وربط ذلك بمجموعة من العوامل الديموغرافية (النوع، العمر، المستوى التعليمي، المستوى الاجتماعي الاقتصادي) وأهم المضامين التي يتم التعرض لها.

وذلك من خلال دراسة ميدانية على عينة مكونة من 400 مبحوث من الشباب اليمني.
ومن أهم نتائج الدراسة:- 
1- أظهرت نتائج الدراسة حرص 66% من الشباب اليمني على متابعة الصحف الإلكترونية.
2- أوضحت نتائج الدراسة أن 64.5% من الشباب اليمني يتعرضون للصحف الإلكترونية بمعدل أقل من ساعة، و28.5% منهم يتعرضون بمعدل من ساعة إلى ثلاث ساعات بينما 7% من الشباب يتعرضون للصحف الإلكترونية بمعدل أكثر من ثلاث ساعات.
3- بينت نتائج الدراسة تصدر الأشكال التفاعلية التالية (خدمات البريد الإلكتروني، الإستفتاءات واستطلاعات الرأي، المشاركة في المنتديات) قائمة الأشكال التفاعلية التي يشارك فيها الشباب اليمني في الصحف الإلكترونية.
4- كشفت النتائج أن أبرز الصعوبات التي تواجه الشباب اليمني عند استخدامهم للصحف الإلكترونية هي (انقطاع التيار الكهربائي، بطء في تحميل بعض مواقع الصحف الإلكترونية، جودة وكفاءة الاتصال بشبكة الإنترنت).
5- جاءت الدوافع النفعية في مقدمة قائمة دوافع استخدام أفراد الشباب اليمني للصحف الإلكترونية، في حين حلت الدوافع الطقوسية آخر قائمة الدوافع.
6- كشفت النتائج أن أهم المضامين التي يفضل متابعتها الشباب اليمني في الصحف الإلكترونية هي(الموضاوعات الإخبارية، الموضوعات الثقافية والأدبية، الموضوعات الدينية، الموضوعات السياسية، الموضوعات الإجتماعية، الموضوعات العلمية والبيئية) .
7- أظهرت نتائج الدراسة أن إشباعات المحتوى تقدمت قائمة الإشباعات التي تحققت للشباب اليمني من استخدامهم للصحف الإلكترونية، في حين جاءت إشباعات العملية في آخر قائمة الإشباعات.
وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من:
الأستاذ الدكتور محمود سليمان علم الدينأستاذ الصحافة ووكيل كلية الإعلام بجامعة القاهرةرئيساً ومناقشاً 
الأستاذ الدكتور محمد سعد إبراهيمأستاذ الصحافة ووكيل كلية الآداب بجامعة المنياعضواً ومناقشاً
الدكتور أميمة محمد عمران أستاذ الصحافة المساعد ورئيس قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة أسيوط مشرفاً 
وقد اشادت لجنة المناقشة والحكم بالمهارات البحثية للطالب والجهد الملموس في إعداد الدراسة، ودماثة أخلاقه، كما اشاروا الى أن نتائج الدراسة تشكل إضافة علمية في مجال الإعلام والبحث العلمي

الاثنين، 6 يونيو 2011

فيسبوك يراجع سياسة الخصوصية

متابعات إعلامية / خاص:

قالت إدارة موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إنها تخطط لتبسيط ضوابط خصوصية المستخدمين التي تخدم أكثر الشبكات الاجتماعية، بغية استرضاء منتقدي الموقع وتلبية حاجات مستخدميه.
وقال الناطق باسم فيسبوك أندرو نوييس إن القائمين على إدارة هذا الموقع قضوا الأسبوعين الماضيين وهم يستمعون إلى المستخدمين، ويتشاورون مع خبراء في ولاية كاليفورنيا الأميركية والعاصمة واشنطن، وفي مناطق متعددة حول العالم.
وأضاف "الرسائل التي تلقيناها واضحة جدا. فالمستخدمون يقدرون وجود ضوابط دقيقة وشاملة، ولكنهم يريدونها أن تكون أبسط وأسهل في الاستخدام". وأكد الناطق نوييس أن شركته تأمل أن تعلن قريبا ابتكارات جديدة في هذا المضمار.
واعتبر فيسبوك أن أعضاءه يرغبون في برامج جديدة، ولكنهم يريدون طرقا سهلة للاختيار تضمن عدم مشاركة معلوماتهم الشخصية مع طرف ثالث أو مواقع إلكترونية أو جهات أخرى.
وتعرض فيسبوك لحملات من الانتقاد من قبل مشرعين أميركيين وأوروبيين ومجموعات من المستخدمين بسبب موضوع خصوصية أكثر من 400 مليون عضو، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
 وكان أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي قد وجهوا الشهر الماضي رسالة إلى مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ ناقشت قدرة المواقع الشريكة على الوصول لبيانات الأعضاء، في خطوة قد تبغي توسيع مساحة هذه الشبكة على الإنترنت.
وقال المشرعون الأميركيون في رسالتهم إنهم يشعرون بالقلق من أن فيسبوك يقوم الآن بإلزام المستخدمين بإتاحة معلوماتهم وصورهم أمام طرف ثالث قد لا يرغبون فيه.
 تحسينات جديدة
وفي المقابل، أكد نائب رئيس الاتصالات العالمية في فيسبوك إليوت شريج أن شركته تأخذ موضوع الخصوصية على محمل الجد. ولكن ليس من المتوقع أن تشمل التحسينات الجديدة تقييد المعلومات كاملة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

 وقال شريج "صممت هذه المنتجات الجديدة والميزات لتعزيز الطابع الشخصي، وتعزيز النشاط الاجتماعي عبر الإنترنت، مع الاستمرار في منح المستخدمين سيطرة على المعلومات لم يسبق لها مثيل، سواء بحجم ما يريدون الإفصاح عنه أو لمن يريدون الإفصاح عنها".
وكان موقع ماي سبيس الأقل شهرة قد أعلن الشهر الماضي خططا لتبسيط مواصفات الخصوصية.
وكانت مجموعة من مستخدمي فيسبوك قد شرعوا في حملة لمقاطعة الموقع بدءا من 31 مايو/أيار الجاري، وذلك بسبب ما وصفوه بـ"سأمهم من انتهاك الموقع للخصوصية".
وقالت مجلة تايم إن الحملة ضمت حتى الآن 3012 مستخدما التزموا بالمقاطعة، غير أنها شككت في جدوى تلك الحملة ضد موقع يستخدمه مئات الملايين.
وأشارت المجلة إلى أن القلق من انتهاك الخصوصية في الموقع تنامي في الأسابيع الأخيرة، وسط التغييرات الأخيرة التي طرأت على سياسة الشركة المؤسسة له، بما في ذلك نشر البيانات الشخصية من صور واهتمامات وجعلها متاحة للجميع.
المصدر: الجزيرة نت

الأحد، 5 يونيو 2011

جمعية العلاقات العامة البحرينية تدشن فعاليات الملتقى الخليجي الخامس لممارسي العلاقات العامة

متابعات إعلامية / خاص:

صرح الدكتور فهد إبراهيم الشهابي رئيس جمعية العلاقات العامة البحرينية وأمين عام الملتقى الخليجي لممارسي العلاقات العامة بأن الجمعية قد شرعت في الإعداد لتنظيم الملتقى الخليجي الخامس لممارسي العلاقات العامة، والذي سيعقد في الفترة من 10 – 12 مايو القادم في فندق ومنتجع سوفتيل الزلاق بمملكة البحرين.
وبين الدكتور الشهابي بأن الجمعية قد اختارت موضوع "إعداد المتحدثين الرسميين" كمحور أساسي لأعمال الملتقى. والذي يتوقع أن يشارك فيه أكثر من ثلاثمائة متخصص في العلاقات العامة والإعلام من كل دول المنطقة.
وأضاف رئيس الجمعية بأن برنامج الملتقى سيتضمن في يومه الأول كلمة لأمين عام الملتقى وكلمة للراع الرسمي له إضافة إلى كلمة المتحدث الرئيسي للملتقى. كما سيعلن خلال هذا اليوم عن نتيجة جائزة الإنجاز المتميز في مجال العلاقات العامة للعام 2011م. وهي الجائزة التي دشنتها الجمعية قبل ثلاثة أعوام والمخصصة للذين قدموا خدمات جليلة لمهنة العلاقات العامة في المنطقة. وسيتبع ذلك حفل عشاء لكل المشاركين والمدعوين.
أما بالنسبة لثاني أيام الملتقى فقد ذكر الدكتور فهد بأن برنامجه سيتضمن ثلاث جلسات عمل، وستتنوع الجلسات بين طرح لأوراق عمل وجلسات حوارية ودراسات حالة. وسيتبعها حفل غداء تفاعلي للمشاركين. وفي اليوم الثالث سينقسم المشاركين في الملتقى إلى ثلاث مجموعات بحيث تمثل كل مجموعة ورشة عمل تدريبية منفصلة، وسيتمكن كل مشارك من حضور إحدى تلك الورش المتوازية. وسيختتم الملتقى بحفل غداء ختامي لتوزيع الشهادات.
وأورد رئيس الجمعية بأن اختيار الجمعية لفندق ومنتجع سوفتيل الزلاق جاء معتمدا على أن الفندق هو أحدث فندق من فئة الخمسة نجوم في مملكة البحرين، حيث أنه يوفر قاعة احتفالات مميزة، خصوصا وأنه سيقام على هامش الملتقى معرض مصاحب لكل شركات العلاقات العامة والشركات الإعلامية والشركات التي تقدم خدماتها لقطاع العلاقات العامة والإعلام.
وفي نهاية تصريحه دعا الدكتور فهد إبراهيم الشهابي كل ممارسي مهنة العلاقات العامة والمهن الداعمة لها في المنطقة للتسجيل لحضور هذه الفعالية المهمة، وأوضح بأن باب التسجيل سيظل مفتوحا لكل الراغبين في حضور هذا الملتقى أو المشاركة فيه كمتحدثين فيه أو رعايته أو المشاركة في المعرض المصاحب له. خصوصا وأن جمعية العلاقات العامة البحرينية قد دأبت على تنظيمه للعام الخامس على التوالى. وأنه قد بات محطة سنوية مهمة يترقبها جميع العاملين في هذا القطاع الحيوي.
المصدر: جمعية العلاقات العامة البحرينية

الجمعة، 3 يونيو 2011

كتاب لمؤلف امريكي يتحدث عن تأثير قناة الجزيرة في تشكيل السياسة العالمية

متابعات إعلامية / حسين جلعاد / الدوحة

أقيم في اليوم الأول لفعاليات منتدى الجزيرة السادس حفل إشهار النسخة العربية من كتاب "تأثير الجزيرة: كيف تعيد وسائل الإعلام تشكيل السياسة العالمية" بحضور مؤلفه الأميركي فيليب سيب ومشاركة المترجم عز الدين عبد المولى. وشهد الحفل حضورا مميزا ونقاشا مع الحاضرين.
وقال المؤلف قبل حفل التوقيع إن شبكة الجزيرة الفضائية أكثر الأمثلة سطوعا على أثر الإعلام في تغيير العلاقة بين الأنظمة والشعوب بسبب تأثير الإعلام على الحياة السياسية.
وأكد أنه بموازاة التغيرات الثورية الجارية في العالم العربي، فقد شهد الإعلام أيضا ثورة لافتا إلى أن الجزيرة كانت رائدة في هذه الثورة.
وقال سيب -وهو أستاذ الصحافة والدبلوماسية العامة بجامعة كاليفورنيا الجنوبية- إن الإعلام يمكن أن يؤدي إلى الأمل والتغيير وهذا هو تأثير الجزيرة، مؤكدا أن الفضل في الثورات للشعوب في المقام الأول، لكن الحرية التي حققها تدفق المعلومات بفعل الإعلام قد ساعدت هذه الشعوب في امتلاك أدوات المعرفة.
من جهته قال المترجم عبد المولى إنه عمل طوال سنتين على ترجمة الكتاب لافتا إلى أن المضمون يناقش "روح الجزيرة" أي أنه لا يتطرق مثل دراسات سابقة إلى بحث المؤسسة وتركيبها وعملها، بل يبحث تأثير الجزيرة في الإعلام والحياة العامة.
العقول والقلوب
وجاء في الكتاب أن معركة كسب العقول والقلوب في منطقة الشرق الأوسط لا تخاض في شوارع بغداد فحسب، وإنما في نشرات الأخبار وبرامج الجزيرة الحوارية أيضا.
وقارن المؤلف بين تأثير شبكة السي أن أن الأميركية التي اكتسحت العالم قبل عقد ونيف وبين تأثير الجزيرة في الوقت الراهن، لافتا إلى أن تأثير هذه الأخيرة يتخطى حدود المؤسسة التي تتخذ من قطر مقرا لها، فالمفهوم "يتضمن استخدام أدوات الإعلام الجديد في كل مظاهر الشؤون الدولية بدءا بالتحول الديمقراطي وانتهاء بالإرهاب ومرورا بمعنى الدولة الافتراضية".
الإعلام، فهي تؤثر في السياسة والثقافة العالميتين وبشكل أساسي عبر تعزيز نفوذ العالم الإسلامي، ويبرهن على ذلك بقوله إنه اعتبارا من أن المؤسسة تثبت بلغتين عربية وإنجليزية وبما أن رسالتها منسجمة مع مضامين مواقع إسلامية على الإنترنت، فإن الجزيرة تساهم في "تشكيل مجتمع إسلامي عالمي بشكل لم يسبق له مثيل".
ويستعرض المؤلف تغطية الجزيرة لكثير من المحطات والأحداث العربية والإسلامية مثل الانتفاضة الفلسطينية والحروب الأميركية في أفغانستان والعراق ثم الحرب الإسرائيلية على لبنان وغزة، ويخلص إلى أن "المحطة لعبت دورا تاريخيا في تغيير المشهد الإعلامي ليس في الشرق الأوسط فحسب، وإنما على الصعيد العالمي أيضا".
تشكيل العالم
ويفرد سيب مساحة للتطور التقني في تغطية الأخبار، فيرى أنه كلما تسارع نشاط الجزيرة في ملاحقة الأحداث ونقلها، فإنها تزيد من وتيرة استفادتها من أدوات الإعلام الجديد، علاوة على تطويرها منظومة التفاعل مع الجمهور، حيث يصفها عشرات الملايين من متابعيها بأنها الأكثر نزاهة وصدقا في التعبير عن قضاياهم وذلك بعكس الأنظمة السياسية المنزعجة منها والتي تصمها بعدم المصداقية.
وفي جانب التوقعات المستقبلية، يبحث الأكاديمي الأميركي تطور المفاهيم الإعلامية، ويرى أن الإعلام لم يعد إعلاما فقط، فقد أصبحت له قاعدة جماهيرية أوسع من أي وقت مضى، ونتيجة لذلك أصبح يمارس تأثيرا غير مسبوق في السياسة الدولية، ويقول "إن هذه الظاهرة –تأثير الجزيرة- بصدد إعادة تشكيل العالم.
المصدر: الصحفي العربي

الخميس، 2 يونيو 2011

الإعلام ومسيرة الإصلاح في الأقطار العربية في كتاب قيّم لمجموعة من الباحثين

متابعات إعلامية / عرض: حسين عبدالعزيز

يبحث الكتاب المعوقات التي تواجه الإعلام العربي، سواء الخارجية المتمثلة بضغوط خارجية تتدخل تدخلا سافرا في مسيرته، أو الداخلية التي تسعى إلى تقييد حرية النشر.
يناقش الكتاب قضايا مهمة، تبدأ بأفكار عن الإعلام والإصلاح، ومصداقية الإعلام العربي، ودور الإعلام العربي في صناعة الرأي العام.
أفكار عن الإعلام والإصلاح
يحاول هذا الفصل الذي كتبه المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة توضيح بعض الأساسيات على المستويين النظري والعملي.
يبدأ د. بشارة بالقول إن مفهوم الإعلام الصحفي الحديث ينطبق على ظروف المواطنة أكثر منه على ظروف هيمنة العلاقات الوشائجية في الجماعة العضوية كالعشيرة والقبيلة، لأنه يفترض وجود حيز عام يجري فيه تناقل معلومة ذات معنى للعموم.
ولكي تصح هذه الفرضية يؤكد د. بشارة على ضرورة المطابقة بين مفهومنا للإعلام الصحفي كحيز عام ينشئ مجالا للعلاقات التبادلية متجاوزا نطاق علاقات القوة والسيطرة من جهة، وخارج نطاق النشاط الاقتصادي بهدف تحقيق الربح من جهة أخرى، والأمران غير ممكنين إلا على مستوى المفهوم، فالإعلام يعمل في الدولة بمعناها الضيق، أي في السياسة، ولا يقوم ذلك بدون علاقات سيطرة، وهو فاعل أيضا في إطار النشاط الاقتصادي.
لقد أعطت عملية الإصلاح السياسي لوسائل الإعلام هامشا عبر فتح المجال لملكية وسائل الإعلام ولقوانين السوق ممثلة باقتصادات الدعاية والنشر وتسليع الإعلام، من دون أن تلغي القيود على الإعلام بشكل كامل.
وتحول الإعلام إلى مجال استثماري تنافسي بهدف الربح والتأثير والمكانة، ولكنه تحول إلى مجال لاستثمار سياسي إذ اجتاحه المال السياسي الباحث عن النفوذ السياسي والهيمنة الثقافية، وليس عن الربح المالي بالضرورة.
بشكل عام لا ينعم الإعلام العربي بحالة من الحرية تتيحها أنظمة ديمقراطية ليبرالية، فتحول التناقض الأساسي إلى تناقض مع علاقات الملكية السائدة وسوق الدعاية والتسليع والتسلية والترفيه والآراء المسبقة للجمهور.. إلخ.
كما أنه لا يخضع لأنظمة شمولية تشمل الإعلام فتحوله إلى مجرد قناة من قنوات السيطرة والتحكم بالوعي الشعبي، أو إلى أداة لإرهاب الخصوم، ويتفاوت الإعلام العربي بين إعلام رسمي مجند، وبالتالي إعلام غير صحفي، وإعلام خاص ومراقب، وفي الحالتين، تترك سلطة الاستبداد غير الشمولي جزرا وهوامش للإعلاميين للعمل في مهنتهم، ويشمل ذلك كل ما تعتبره السلطة غير سياسي.
ويختلف واقع الإعلام الصحفي عن مفهومه حتى في أكثر الدول الديمقراطية، لكن الفجوة بين المفهوم وواقعه تتوسع في الدول الاستبدادية، حتى يكاد الإعلام يتناقض مع مصطلحه حين تصبح وظيفته حجب المعلومة.
هنا يقف الدكتور بشارة على مسألة مهمة، وهي الإعلام والأيديولوجيا، فعالم الصحافة هو عالم أيديولوجي، والبحث عن صحفي بدون أيديولوجيا كالبحث عن سياسي يتعامل مع السياسة كأنها بحث علمي، أو كالبحث عن رجل دين يقود العبادات بدون عقيدة، ولكن المهمة تكمن في قدرته على تحييد الأيدلولوجيا حيث يلزم، وعدم الخجل منها أو سترها حيث لا يلزم.
مصداقية الإعلام العربي
يبحث هذا الفصل في تأثير وسائل الإعلام في دعم التوجه نحو الإصلاح في الأقطار العربية.
يبدأ الفصل ببحث للإعلامي اللبناني في قناة المنار عماد مرمل، الذي أكد أن مسألة المصداقية يجب أن لا تعرض من زاوية رومانسية، أو تحت تأثير المعايير المعلبة التي تتحول تلقائيا إلى بديهيات، وهذا يعني برأيه أن افتراض بلوغ الإعلام العربي مرتبة المصداقية لا يفرض بالضرورة الحياد المطلق الذي يجعله غريبا عن بيئته.
ويعرض مرمل نموذجا في إطار موضوعية المصداقية في الإعلام، حين غلبت وسائل الإعلام الغربية المصلحة العليا على مقتضيات الدور الإعلامي بعد أحداث سبتمبر/أيلول 2001، حين تجنبت وسائل الإعلام الأميركية نشر أية صورة عن الضحايا الذين سقطوا خلال الحدث، وهذا يعني أن الالتزام بالمصداقية الإعلامية ينبغي أن يكون ملازما للالتزام بالمصلحة العليا للجماعة.
ويعرض الباحث بالمقابل تجربة الإعلام المقاوم في لبنان، وما قدمه من مصداقية وفعالية في الأداء خلال فترة العمليات في حرب يوليو/تموز، ويرى أن قناة المنار شكلت نموذجا يمكن البناء عليه، حتى الجانب الإسرائيلي اعترف بفاعلية هذا الإعلام وتأثيره على حد أصبحت معه المنار مصدرا موثوقا داخل إسرائيل لمعرفة الحقائق المتصلة بالمواجهة العسكرية، ومن الأمور التي يمكن التوقف عندها أن الإعلام المقاوم لم يخف خسائر المقاومة، وهذه إضافة عززت من المصداقية.
بموازاة ذلك هناك إشكاليات كبرى تواجه الإعلام العربي، وهي انقسامه بشأن مفهوم المصلحة العليا، وخلافه على تعريف المصطلحات، وهذه ترجمة للتشرذم السياسي الذي حول الأنظمة العربية إلى معسكرات مصارعة تستخدم الإعلام في معاركها.
تجربة قناة الجزيرة تتطلب الوقوف عندها في إطار دور وسائل الإعلام في عملية الإصلاح في الوطن العربي، وهذا الكلام للإعلامي علي الظفيري الذي يؤكد أن الجزيرة أسهمت من خلال إثارة النقاش والحوار والمهنية في بناء معالم تجربة إيجابية في هذا الميدان، باعتبارها نتاج عمل جماعي عربي تظلله المهنية العالية والحرفية والموضوعية في الأداء.
ويتابع الظفيري أن الجزيرة أسهمت أيضا في إحداث تحول أساسي في الخبرة الإعلامية، وفي أسلوب بناء الواقعة والخبر، وبالتالي في إدامة الحوار الفعال حول القضايا الجوهرية التي تهم المواطن العربي والأمة بشكل عام.
ومن خلال تجربته في قناة الجزيرة، يحدد الكاتب جوانب من تجربة الجزيرة في المساهمة بالأفكار التي تسهم في تفعيل الإصلاح السياسي في الوطن العربي، التي يحددها بالتعددية بالآراء، وبالموضوعية في الطرح التي لا تعني الوقوف على الحياد، ذلك أن ثمة قضايا كبرى لهذه الأمة لا حياد فيها، هناك موضوعية وهناك مهنية، لكن لا حياد بين المجرم والضحية.
وينتهي الظفيري بإعادة التذكير ببعض المسلمات: لقد انتهى عهد الإثارة، انتهى عهد الخوض فيما هو محظور، انتهى عهد محاولة جذب المتلقي من خلال نقاش أشياء مثيرة.
الإعلام العربي وصناعة الرأي العام
تنغمس المؤسسات الإعلامية عادة في دهاليز السياسة، فتساير القرار السياسي وتلبي ما يريده.
وعلى الرغم من التطور التقني الذي سهل من الوصول إلى المعلومة، نجد الإعلام العربي يتحاشى المعلومات والآراء التي لا تتوافق مع اتجاهات حراس أبوابها.
يرى المؤلف أن وسائل الإعلام، بوصفها مؤسسات اجتماعية، مطالبة بلعب دور أساسي في الحياة الاجتماعية المعيشية والاقتصادية والسياسية، غير أن الإعلام العربي استبعد الجانب الاجتماعي المعيشي واكتفى بالجانبين السياسي والاقتصادي، وهو تركيز يخدم في النهاية القوى النافذة.
ولذلك فشل الإعلام العربي في صناعة رأي عام فاعل، ليس بسبب الرقابة أو عدم وجود مناخ كاف للحرية، بل أيضا وهذا هو الأهم برأي المؤلف لوجود رؤية خاطئة للحرية، تغلب المنفعة الخاصة على المسؤولية الاجتماعية، فمشكلة الرقابة لم تعد المدخل الصالح للنظر في موضوع حرية التعبير، إن المدخل الصالح هو حقوق الإنسان، وبشكل خاص حق المواطن في التواصل الذي يمكنه من تحسين نوعية حياته.
كما لا يمكن تقييم دور الإعلام العربي بمعزل عن الدور الذي تلعبه القوى الأجنبية في التأثير المباشر وغير المباشر في وسائل الإعلام العربية في صناعة الرأي العام، لأن العالم العربي يعيش في زمن فرض فيه على العالم نظام عالمي سياسي واقتصادي وحتى أخلاقي شاع وصفه بالعولمة.
ونتيجة لتعميم العولمة أصبح التبادل الثقافي العالمي أقل تكافؤا، فوسائل الإعلام أصبحت مجرد سلعة ينطبق عليها من الأحكام ما ينطبق على سواها من السلع المادية في نظام عالمي يضيق مجال المنافسة في تسويق هذه السلعة، ولا يتسع إلا للقوى التي تمتلك قدرة تقنية أكبر.
أحد أهم أسباب فشل الإعلام العربي في صناعة رأي عام، يعود إلى أن الكميات الهائلة من الطاقة العقلية التي تولدها تقنيات الإعلام تمتلك أو تدير غالبيتها العظمى مؤسسات إعلامية تعمل عبر الدول، وتتحكم هذه المؤسسات بقنوات الاتصال في الدول العربية، من حيث إن انسياب الرسائل الإعلامية والثقافية يبدأ من المركز (الدول المتقدمة).
واستفادة من هذا الوضع، تعمل وسائل الإعلام العربية دورا في إلهاء المواطن عن مشاكله عن طريق تحويل أنظاره عن المشاكل الاجتماعية والقومية الحقيقية إلى مشاكل ثانوية مستوردة من خارج مجتمعه، الأمر الذي ساهم في تغريب المواطن وإفشال قيام رأي عام واع وفاعل.
وعلى الرغم من ذلك، بعث انتشار الفضائيات العربية الأمل في إمكان انطلاق رأي عام عربي فاعل، والسبب في ذلك يعود إلى خصائص وسائل الإعلام الحديثة وطبيعتها، فتطور تقنيات البث المباشر للأحداث ساعد على إسقاط المحظور الذي يفرضه المسؤولون، وتجاوز القيود إلى انفتاح أحرج الكثير من المسؤولين.
ولعل أهم ما يمكن الخروج به هو أن الإعلام قد مكن مستخدميه من الفضائيات العربية من أن تكون شريكة في صناعة الخبر، على مستوى المنطقة على الأقل، ولكن هذا لا يعني أننا أنهينا بالضرورة علاقة التبعية الإعلامية التي تفرض على وسائلنا الإعلامية، إعلام الصورة سيجعل الفضائيات ملكا للرأي العام كما حدث في تجربة فضائية الجزيرة التي باتت مصدرا رئيسيا من مصادر أخبار المنطقة في العالم.
وقبل الانتهاء من هذا الفصل، طرح المؤلف سؤالا رئيسيا: هل يمكن استعمال وسائل الإعلام في أوجه غير التي تستعمل فيها حاليا، بحيث يتمكن العرب على مستوى الأقطار، وعلى مستوى الأفراد، من زيادة إمكانات الضعيف والفقير، وحتى الجاهل من المشاركة الفعالة في القرارات التي تؤثر في حياته، مجتمعا كان أم فردا.
المصدر: الجزيرة نت