الثلاثاء، 21 يونيو 2011

كتب القرنين 18 و19 على الإنترنت

متابعات إعلامية / خاص:

قالت صحيفة غارديان إن المكتبة البريطانية وغوغل اتفقتا على نشر الكتب الصادرة بين 1700 و1870 في شبكة الإنترنت، ويعني الاتفاق عرض ربع مليون كتاب بحوزة المكتبة البريطانية للمرة الأولى. وذكرت الصحيفة أن الاتفاق يتضمن تصنيف الكتب التي لا تخضع لقانون حقوق التأليف وإتاحتها للباحثين وباقي القراء.
وقالت المديرة التنفيذية للمكتبة البريطانية لين بريندلي إن الاتفاق يعد شراكة مميزة وهو جزء من تقليد المكتبة الفخورة بتقليدها الذي دأبت عليه وهو فتح المجال لأي كان في أي مكان وفي أي وقت.
وأوضحت الصحيفة أنه سيتم تحويل هذه الكتب إلى النظام الرقمي في مدة تستغرق ثلاث سنوات، وسيكون معظمها من أوروبا. وقالت المكتبة إن معظم مواضيعها سيكون مرتبطا بالفترة الاستعمارية، إلا أن هناك كتبا عن الثورة الفرنسية ستكون من أوائل ما تتسلمه غوغل.
وقال مدير غوغل للعلاقات الخارجية بيتر بارون إن البحث مثلا عن أمير أورنج يصيب بالإحباط بسبب قلة المعلومات عن أعمال العالم جورج بوفون، وأضاف "نرتكب خطأ عندما نعتقد أننا عندما نبحث عن موضوع ما في الإنترنت سنجد كل شيء عنه، والأمر ليس هكذا لأن الكثير عن المعرفة البشرية موجود في الكتب".
وأوضحت الصحيفة أن من بين ما سيُعرض مخطط أول غواصة كما وضعه نارسيسو مونتوريول، وكذلك الدستور البولندي لعام 1791، ومنشورًا عن ملكة فرنسا ماري أنطوانيت.
وقالت غوغل التي مسحت ضوئيا 13 مليون كتاب بالاشتراك مع 40 مكتبة عبر العالم، إنها تحملت تكاليف العملية لكنها لم تفصح عن مبلغ محدد، وستكون الكتب متاحة على الموقع وكذلك على موقع المكتبة البريطانية.
وأكدت الصحيفة أنه رغم ضخامة العملية فإنها أشبه بقطرة في محيط، فالمكتبة البريطانية مقر لـ150 مليون مادة بدءا من الماغنا كارتا إلى نحو 750 مليون صفحة جريدة، وقالت بريندلي "إذا خصصت يوما واحدا لرؤية 5 مواد فقط، فإن هذا سيستغرق منك 80 ألف سنة كي تطلع على كل شيء".
وتعد هذه الخطوة من غوغل استمرارا لأعمال مماثلة، منها إعلانه العام الماضي تحويل الصحف التي صدرت في الـ 350 سنة الماضية رقميا، ومواصلة التعاون مع مايكروسوفت حيث تم تحويل 65 ألف كتاب تعود للقرن 19 إلى الصيغة الرقمية.
ووصف رئيس الجمعية الملكية للتاريخ البروفسور كولين جونز هذه الخطوة بقوله "لا شك في أن تحويل هذه الكتب النادرة رقميا يعد إنجازا كبيرا للبحث العلمي".
المصدر: الجزيرة نت

الإعلام بين الضبط الرسمي والتثوير الشعبي " دور الصحافة كسلطة رابعة مستحيل في ظل الانظمة الشمولية ".

متابعات إعلامية / كتبت: يارا بدر

قدّم الربيع العربي، وصيفه يقرع الأبواب، مجموعةً من التصورات الجديدة حول العديد من المفاهيم التي ترتبط بتاريخ وحاضر المنطقة العربية عموماً، مثل 'الشباب العربي'، 'الثورة التكنولوجية'، 'الهوية القومية'، وسواها. رؤى أعادت إنتاج بُنى تلك المفاهيم الكلاسيكية، ممّا وضعنا اليوم في مواجهة مع مفاهيم ثورية شكلاً ومضموناً، والأهم أنّها مفاهيم اكتسبت جدّتها هذه من الممارسة التطبيقيّة لشباب الثورات العربية من تونس ومصر إلى ليبيا والبحرين، وحتى سورية واليمن. 
'الإعلام' أحد أبرز المفاهيم التي هزّ الربيع العربي ثوابتها، كزلزالٍ ذي أثرٍ واسع الطيف، إذ أفرز الواقع العربي المُصاغ طوال عقود وفق سياسة حكومات اشتهرت بالتعتيم الإعلامي وبإحكام سيطرتها على كافة وسائل الإعلام الكلاسيكية، بهدف تغييب فاعليّة السلطة الرابعة أولاً وأخيراً، إلى جانب ضمان الالتزام الأبدي بمفردات الخطاب الإعلامي الرسمي، أفرز الحاجة إلى اختراق حواجز التعتيم الإعلامي، وإنتاج آليات إعلاميّة أخرى غير تلك الخاضعة لسيطرة مؤسسات الدول وأجهزتها الأمنية.
لم تنتج تجربة الإعلام الرسمي الذي عرفته شعوب المنطقة العربية سوى كثافة ضبابيّة في ما يتعلق بالمعلومة، حوّلت العمل الإعلامي في هذه البلاد المحكومة بأنظمةٍ شموليّة وعبر عقود طويلة إلى عملٍ إعلاني للأيديولوجيّات الرسمية، وغيّبت الفعاليّة الإعلاميّة مقابل تفشّي المد الإعلاني الذي عزل المتلقين عن حقيقة واقعهم، وأدخلهم في دائرة من الوهم حول عظمة السلطة التي يخضعون لها، حتى جاءت وسائل الاتصالات الحديثة، وخلقت شكلاً إعلامياً جديداً كسر مقولة 'المصدر الوحيد للمعلومة'، المقولة التي عملت السلطات الشموليّة وعبر عقودٍ طويلة على تأكيدها. ومن الأمثلة التي سيذكرها تاريخ الإعلام السوري، أنّ مستشارة رئيس الجمهورية العربية السورية للشؤون الإعلامية، د. بثينة شعبان، قالت في بداية الأحداث السورية، وتحديداً في مؤتمرها الصحافي الأول انه: 'وحيث أنّ الأحداث تجري في سورية فإنّ المصدر الوحيد الحقيقي للمعلومات هو التلفزيون السوري'.
التلفزيون السوري الرسمي، الذي أوهم شارعه أنّه ومن جديد 'المصدر الوحيد للمعلومة'، وكل ما تنشره وسائل الاتصالات الحديثة من 'فيديوهات' على مواقع التواصل الاجتماعي مثل 'يوتيوب'، 'فيسبوك' و'تويتر' ليس سوى 'زيف' و'تلفيق'. أمّا الفضائيات الإخبارية التي تنقل الخبر من زاويتها، فهي وحسب الإعلام الرسمي أيضا، 'مُغرضة' و'معادية'، وكل من يتعاون مع هذه الفضائيات أو يُشاهدها 'مدسوس' و'خائن' لأمن الوطن. 
من هنا، شكّلت وسائل الاتصال الحديثة التي لجأ إليها شباب التغيير في العالم العربي المنفذ الوحيد لتقديم صورة أخرى، وخطاب مُغاير، لما يقدّمه الإعلام الرسمي بخصوص وقائع ما يجري في الشارع إلى العالم أجمع، خاصّة في سورية التي منعت وبشكلٍ كامل الإعلاميين من دخول أراضيها، وتعددّت الانتهاكات التي مارستها الحكومة وأجهزتها الأمنيّة بحق الإعلاميين الذين كانوا على أرضها خلال الأحداث، أو حاولوا الدخول إليها. فكانت مواقع التواصل الاجتماعي أدواتٍ هشّمت جدار الإعلام الرسمي الفولاذي ومقولته الواحدة، مساحات نجح الشارع السوري ومن خلالها في أن يقول: أنا هنا، أنا موجود، أنا خائف، وربما لم أعدّ خائفاً. 
إنّ الفاعلية الكبيرة التي حققتها وسائل الاتصال الحديثة في معادلة التغيير السياسي التي قادها الشارع العربي، فتحت باب النقاش واسعا على قوّة الشكل الإعلامي الجديد الذي وإن قارب ذاك الإعلام الكلاسيكي من حيث ركائز العمل الإعلامي 'المُرسِل والوسيلة والمتلقي' فإنه لم يُطابقه 'من حيث الآليّات والفاعليّة'، وما بين الاثنين نهض السؤال حول مفهوم 'الإعلام' بحد ذاته، ومختلف المفاهيم المرتبطة به.
بدأ تخلخل التعتيم الإعلامي من انتشار القنوات الفضائية الإخبارية الخاصة أولا، التي تتحرّر - وإن شكلياً- من الترابط المباشر مع المؤسسات الحكومية والخطاب الإعلامي الرسمي، وهذا أمر لم يغب عن سياسة حكومات البلدان العربية وإنّ بعضها كسورية وليبيا حاربت إمكانية الحصول على تراخيص لإنشاء قنوات فضائية إخبارية خاصّة، وحصرت الأمر بقنوات الثقافة والمنوعات والترفيه. من هنا كان انتشار قنوات الاخبار الخاصة مساحةً جديدةً لإذاعة الخبر، وذهب الإعلام في المنطقة العربية باتجاه 'الخبر' وأهميته، لنشهد مرحلةً قصيرة الأمد- نسبةً إلى عمر الصحافة العربية - من الصراع على المعلومة، والتنافس على السبق الإعلامي، والطموح تصبو بالعاملين في الحقل الإعلامي لتحقيق فاعليّة السلطة الرابعة من حيث صناعة الرأي العام، وهو الأمر المستحيل التحقق في ظل حكومات شموليّة تلغي الآخر من أي خطاب، وتتمسّك برؤيتها الواحدة وتسويق خطاباتها الأيديولوجية. 
لم يستمر الصراع على المعلومة طويلاً في البلدان العربية نظراً لما أفرزه الربيع العربي من واقع جديد، فككّ آليات المنظومة الإعلامية الكلاسيكيّة، عبر مجموعة أدوات جديدة صاغت شكلاً إعلامياً مُغايراً للشكل التقليدي، إن صحّ القول. ففي زمن الثورات العربية لم يَعد ممكناً حصر الخبر بوسائل الإعلام الرسمية، إذ تفتح الفضائيات الإخبارية مساحاتها لعرض مختلف الأخبار، من جهة. ومن جهة ثانية أعاد شباب التغييّر إنتاج فاعليّة مواقع التواصل الاجتماعي، محوّلين إياها إلى وسائل إعلامية عبر عرض مقاطع الفيديو التي صورها من كان حاضراً في 'ساحات الحدث' بكاميرات أجهزة الموبايل. ليكون مقطع الفيديو هذا هو الخبر الجديد المنشور أمام جميع متصفحي مواقع التواصل في مختلف أنحاء العام، وليكن الخبر الذي تتناقله وسائل الإعلام في ظل غياب مراسليها الخاصين. 
وعليه ظهر ما يُعرف اليوم بالإعلام البديل، بمفرداته الجديدة، حيث شكّلت كاميرا الموبايل أو الفيديو بديلاً لكاميرا القناة الإخبارية، وغدت مواقع التواصل الاجتماعي والمدوّنات مجالاً للعرض الإخباري، ولإعلام تفاعلي شديد الحيويّة، أمّا من صوّر ونقل الخبر، وأطلق عليه بعض المراقبون صفة 'المواطن الصحافي' فغدا القائم مقام الصحافي. أخيراً وليس آخراً، تراجع أداء الإعلام الورقي، كما يمكن الملاحظة بالنظر لتجربة الثورات العربية، أمام أداء الفضائيات المفتوحة البث على مدار الساعة لملايين المشاهدين، إذ هل يمكن للمطبوعة الورقية أن تواكب سرعة كلمة 'عاجل'، أو أن تغطي المساحة الإخبارية الواسعة التي للفضائيات الإخبارية أو لمواقع عرض مقاطع الفيديو تغطيتها؟! وهل يمكن للكلمة أن تكون أشدّ أثراً من الصورة؟
من هذه التباينات ما بين الإعلام الكلاسيكي والإعلام البديل ظهر السؤال الأساسي عن 'الإعلام اليوم'، ما هو دوره؟ ومن هو 'الإعلامي' اليوم، وهل لازال الإعلاميون أسرى الصراع على 'الخبر'؟ 
ألغت تقنيّات الإعلام البديل الصراع على احتكار المعلومة، ووّسعت مجال انتشار الخبر أمام مختلف الشرائح من المتابعين، بما يكسر احتكار الخبر وقمقم التعتيم الإعلامي الذي تفرضه بعض السياسيات، الحكومية أو حتى الإعلامية لمصالحها المالية. لكن هل يصنع انتشار الخبر الرأي العام؟ إنّ عرض الخبر وحده يُبقي المجال واسعاً أمام تعددّ القراءات، خاصّة في ظل إمكانيّة انتزاع الخبر من سياقه وموضعته في سياقٍ آخر، ربما يكون مغايراً بشكل كامل للسياق الأساسي. 
أعود هنا إلى تجربة الإعلامي الخاص جداً إدوارد. آر. مورو في محاربته لحملة السيناتور الأمريكي جون مكارثي، المعروفة بالحملة 'المكارثية ضدّ الشيوعيّة' في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي في أمريكا، التي انطلقت من خبر نشرته إحدى الصحف وتحوّلت بجهد مورو إلى سجال إعلامي عبر برنامجه التلفزيوني، سجال انتهى إلى وقف هذه الحملة لصالح التأكيد على مبادئ الدستور التي تضمن حريّة الرأي والاعتقاد والانتماء، إذ إنّ الصحافة ليست الخبر وحده، إنّ الصحافة من حيث هي سلطة رابعة تتضمّن بالضرورة السجال الإعلامي الذي يعرض لمختلف وجهات النظر، كما تقدّمها الأخبار، ويفتح المجال لمعرفة أكبر من حيث القيمة ومن حيث عدد الممتلكين لهذه المعرفة. وفي سيرورة صناعة الرأي العام يتسلّح الإعلامي بما يحتاجه من إحصاءات أو أبحاث أو دراسات أو صور وشواهد، وسواها. 
إنّ صناعة الرأي العام التي يُنتجها السجال الإعلامي هي النقطة الرئيسيّة التي تستمد الصحافة منها قوتها، وعليه جهدت الحكومات الشموليّة على منع أي خطاب إعلامي مُغاير لخطابها الأيديولوجي من الوجود في شوارعها، ولهذه الغاية سنّت بعض الدول - مثل سورية - قوانين وتشريعات تنتهك مجال العمل الإعلامي في صيغ مطاطيّة فضفاضة، حيث يُحاكم بالسجن والغرامات الماليّة من يُتهم بـ (نشر معلومات كاذبة من شأنها وهن نفسيّة الأمة وإضعاف الشعور القومي). وفي الوقت الذي لم يمتلك فيه ممارسو الإعلام البديل حرفيّة مهنيّة عالية تسعفهم في إنتاج سجالهم الإعلامي الخاص، على الرغم من خاصيّة التفاعل الحيوية التي تتضمنها مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تكامل عملهم مع عمل الفضائيات الإخبارية الخاصة لإنتاج خطاب إعلامي مؤثر في صناعة الرأي العام العربي، إذ حقق هذا التكامل سرعة الخبر ومختلف شروط صناعة السجال الإعلامي الأخرى، الأمر الذي نجح في صياغة مفردات جديدة لواقع عربي جديد، وأطلق الأسئلة حول مصير الإعلام الورقي، الذي عانى من ضعف إمكانية مواكبة سرعة ومدى انتشار 'الخبر'، إضافة إلى ارتباط أغلب مطبوعاته بأحاديّة وجهة النظر من دون أي قيمة تفاعلية، ليبقى أفضل ما قدّمه في ظل الواقع الجديد هو المقالات التحليليّة والأبحاث النظرية حول هذا الواقع، إرهاصاته وأفقه، وكأننا نرى في مصير الإعلام الورقي شبيهاً بدور الفن المسرحي اليوم بعد أن سحبت منه فنون السينما والدراما التلفزيونية فاعليّة العرض المباشر للقضايا المعاشة، فكرياً أو اجتماعياً أو سياسياً، دور المُحاكِم الأكثر شموليّةً لكل ما جرى، وما يجري. 

المصدر: القدس العربي

الأحد، 19 يونيو 2011

الخطاب الإعلامي العربي بين المهنية الإعلامية والتسويق السياسي

متابعات إعلامية / كتب: عبدالقادر بن شهاب *
أشعلت ثورة الياسيمن في تونس وبعدها ثورة 25 يناير في مصر وما بعدها من تداعيات المطالبة بالإصلاح والتغيير في كل من اليمن والبحرين وليبيا وسوريا بيئة خصبة للقنوات الإخبارية العربية في إطلاق عصر جديد أسميه بعصر الإعلام وقضايا الإصلاح السياسي في الوطن العربي  ليفرز بذلك خطاب إعلامي عربي جديد  ذو توجه مكثّف لقضايا الإصلاح السياسي في الوطن العربي وجد هذا التوجه الجديد إهتمام ملحوظ من قبل معظم شرائح المجتمع لم يعد هذا الإهتمام كما كان قبل ثورة الياسمين حكرا على نخب سياسية مثقفة بعينها من المجتمع بل أمتدّ هذا الإهتمام إلى الغالبية العظمى من قبل أفراد المجتمع لنجدها اليوم قد أصبحت تعوم في ثقافة الإصلاح السياسي وبكل شجاعة.

 هذه البيئة الخصبة لمواكبة عصر الإعلام وقضايا الإصلاح السياسي تفاعلت معها القنوات الإخبارية العربية وشمّرت عن سواعدها وجنّدت في ذلك أفضل مراسليها لتحقيق تغطية إعلامية متميزة محاولة منها لتفوز بالسبق الإعلامي من قلب الحدث، وأصبح المشهد الإعلامي العربي مدشّن بالتغطيات الإخبارية المكثفة لقضايا الاصلاح السياسي في الوطن العربي فقد أفردت هذه القنوات الإخبارية في ذلك نشرات خاصة وبرامج إخبارية متخصصة إستضافت فيها خبراء ومحلليين دوليين وشخصيات أكاديمية من أجل وضع رؤية كاملة لما يجري على أرض الواقع، وكما نعرف فقد حرصت هذه القنوات الإخبارية على تحقيق مزيد من الخدمة الإخبارية بكل ما أوتيت من قوة عن طريق مشاركة خدمتها الإخبارية كل وسائل الإعلام الجديد (فيس بوك، تويتر، يوتيوب) لنقف أمام مشاهدة تنافس إعلامي جديد للحصول على أكبر جمهور عربي مشاهد لكل قناة من هذه القنوات الإخبارية.
 يتراءاى لنا هذا المشهد الإعلامي العربي المشحون بالتنافس الإخباري والذي يخرج أحيانا عن المعقول في محاولة كل قناة من القنوات الإخبارية جمع أكبر عدد ممكن من الأخبار وبأي وسيلة ممكنة لتظهر بذلك سبق إعلامي جديد أمام نظيراتها من القنوات الإخرى لنرى أنفسنا أننا ربما أصبحنا أمام ركام من الضجيج الإعلامي من هنا وهناك لا نستطيع أن نتبيّن من مصداقية ما يحدث أمامنا، لنضطر إلى طرح تساؤل هام ربما ننجو من هذا الضجيج الإعلامي بالقول: (هل إستطاع الخطاب الإعلامي العربي للقنوات الإخبارية العربية في تقديم التغطية الإخبارية لقضايا الإصلاح السياسي في الوطن العربي من مصداقية ودقة المهنية الإعلامية أم سقط هذا الخطاب الإعلامي في فخ أيديولوجيات التسويق السياسي لهذه القنوات الإخبارية؟؟
للأسف ربما لا أجد أجابة واضحة وصريحة لهذا التساؤل الهام لإننا لا ندري ماذا يحدث في صالات التحرير الإخبارية لهذه القنوات الإخبارية لتوجيه لغة الخطاب الإعلامي في معالجته لقضية معينة من قضايا الإصلاح السياسي في الوطن العربي أن يقول في معالجته لقضية معينة في دولة معينة بـ  (نعم) ، ولنفس هذه القضيه في دولة أخرى بـ (لا) .. وتكثيفه لتغطية إعلامية موسعة لهذه القضية في تلك الدولة بينما نجد تعتيم نفس هذه القضية لإنها حدثت في دول أخرى ..  في إعتقادي الشخصي ربما أستطيع القول أن لغة الخطاب الإعلامي العربي في هذه القنوات الإخبارية قد تحكمها أيديولوجيات واستراتجيات التسويق السياسي لملاك ورجال أعمال هذه القنوات وفقا وأجندتهم السياسية الخاصة ووفقا وولاءاتهم السياسية نحو كل دولة من دول الوطن العربي .. وللأسف الشديد أن المهنية الإعلامية الصادقة ربما قد تناقصت بفعل أن الأجندة السياسية لملاك هذه القنوات هي التي تحكم وتسيطر في الأول والأخير على طبيعة التناول الإعلامي وطبيعة المعالجة الإعلامية للغة الخطاب الإعلامي لقضايا الإصلاح السياسي في الوطن العربي وبنسب كبيرة جدا...

المهاجرون الحضارم يطلقون موقع «حضارم الشتات» من لندن

متابعات إعلامية / خاص:

أطلق الأستاذ محمد بن مبارك بن دهري من لندن في 7 يونيو 2011م الماضي موقع «حضارم الشتات» ليهتم بأوضاع المهاجرين الحضارم في شتى أصقاع العالم وربطهم بوطنهم الأم. 
وقال محمد بن دهري في كلمة له بمناسبة إطلاق الموقع بأن فكرة تأسيس الموقع بدأت في 30 أبريل الماضي, مؤكداً بأنه لا توجد أجندة خفية تقف وراء أطلاقه وسيتسم الموقع بالشفافية ويهدف إلى تبادل الأفكار حول القضايا تؤثر التي على حضارم الشتات أو في الوطن.
وأضاف بأن الحضارم قد تساهلوا على مدى العقود الماضية مع الأحداث الوطنية ولم يكن لهم رأي في صنع القرار, وقد حان الوقت بتبديد تلك المخاوف والعودة إلى الواجهة للمساهمة في إدارة شئون البلاد فالوطن بحاجة ماسة إلى أجراء المزيد من التغيير والإصلاحات الجذرية.

المصدر: المكلا اليوم

السبت، 18 يونيو 2011

دراسة علمية: "الفيس بوك" يساعد على تكوين صداقات أفضل

متابعات إعلامية / خاص:

أظهرت نتائج دراسة مسحية أجراها مركز "بيو" الأمريكى للأبحاث أن مستخدمى الفيس بوك أكثر ثقة ولديهم قدر أكبر من الأصدقاء المقربين ودرجة أعلى للانخراط فى الحياة السياسية، وأن مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى بصفة عامة يتمتعون بحياة اجتماعية صحية على عكس المخاوف التى توقعها البعض من أن هذه المواقع تضر بقدرة الإنسان على تكوين صداقات فى العالم الواقعى . 
وقال كيث هامبتون - الذى قاد الدراسة - إنها ركزت على أثر استخدام مواقع التواصل الاجتماعى على الحياة الاجتماعية للشخص، واحتمال أن تكون هذه المواقع مضرة بعلاقات مستخدميها وتبعدهم عن المشاركة فى العالم. 
وأوضح أن الدراسة أثبتت العكس تماما وأن المستخدمين لمواقع مثل الفيس بوك لديهم عدد أكبر من العلاقات الوثيقة وقدرة أعلى للانخراط فى الأنشطة المدنية أو السياسية، مما يعكس التغيير الكبير الذى أحدثته تلك المواقع فى العلاقات الاجتماعية .
وكشفت الدراسة أن مستخدمى الفيس بوك الذين يدخلون الموقع عدة مرات فى اليوم أكثر ميلا للشعور بأنه يمكن الوثوق فى معظم الآخرين بنسبة 43 فى المائة من مستخدمى الإنترنت، وثلاثة أضعاف ممن لا يستخدمونه.

المصدر: اليوم السابع المصري

الجمعة، 17 يونيو 2011

سبعة ملايين يهجرون الفيسبوك بأميركا

متابعات إعلامية / خاص:

تخلى سبعة ملايين شخص في أميركا وكندا عن موقع الفيسبوك، في وقت يقارب فيه عدد مستخدمي الموقع بشكل عام سبعمائة ملايين مستخدم.
وذكرت شبكة سي أن أن الأميركية أنه في حين يتواصل نمو موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك بصورة كبيرة، فإنه يواجه أزمة في القارة الأميركية الشمالية بعدما تخلى عنه سبعة ملايين مستخدم في الولايات المتحدة وكندا خلال الشهر الماضي.
وكشفت بيانات موقع إنسايد فيسبوك أن عدد الذين تخلوا عن صفحاتهم في الموقع خلال مايو/أيار الماضي تخطى سبعة ملايين مستخدم، ولم يعودوا مستخدمين نشطين.
وأفاد الموقع أن الوضع في المكسيك سار باتجاه معاكس بعد أن انضم للموقع قرابة مليون مستخدم، إلا أنه اعتبر التباطؤ الذي يشهده الموقع في أميركا الشمالية يثير تساؤلات حول مدى وصول الموقع إلى كل المستخدمين الذين يمكنه أن يصلهم في تلك القارة.
وأوضح أن الشهر الماضي يعد أول مرة تشهد فيها الولايات المتحدة خسارة للمستخدمين النشطين على موقع الفيسبوك منذ عام كامل، في حين شهدت كندا فترات زيادة وتراجع خلال العام نفسه.
وقال متحدث باسم الفيسبوك "يفقد الموقع من وقت لآخر مستخدمين في مناطق من العالم, وبعض هذه التقارير تستخدم بيانات مأخوذة من أداتنا الإعلانية التي توفر تقديرات كبيرة للغاية حول الإعلانات على الموقع والتي لا تشكل مصدرا لمعرفة النمو الفعلي والحقيقي لمستخدمي الفيسبوك".
ووصل عدد مستخدمي الفيسبوك في يونيو/حزيران الحالي إلى 687 مليون مستخدم، غير أن معدلات النمو أخذت تتباطأ مؤخرا، حيث انضم للموقع في مايو/أيار الماضي 11.8 مليون مستخدم، بعد أن كان الرقم في أبريل/نيسان الماضي 13.9 مليون مستخدم، ونحو 20 مليون مستخدم في كل شهر من الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي.
المصدر: الجزيرة نت

الخميس، 16 يونيو 2011

الإعلامي سعيد البطاطي يشارك في المؤتمر الدولي للصحافة الاستقصائية في ولاية فلوريدا

متابعات إعلامية / خاص:

يشارك الزميل الإعلامي سعيد البطاطي في المؤتمر الدولي  للصحافة الاستقصائية في ولاية فلوريدا خلال الفترة من 9-12 يونيو بحضور  أكثر من 800 صحفي من مختلف أنحاء العالم. واستمع المشاركون في المؤتمر إلى محاضرات حول تجربة الأمريكيين فى تغطية الكوارث الطبيعية بالإضافة إلى تتبع قضايا الاحتيال ونهب المال العام.
ونظّم للمشاركين برنامج حافل يتضمن زيارة خمس ولايات أمريكية تحتضن عددا من المؤسسات ألإعلامية الأمريكية العريقة كالواشنطن بوست والنيويورك تايمز.
وقال البطاطي المعيد بقسم اللغة الانجليزية بجامعة الأحقاف ومراسل جريدة الـ(عرب نيوز) السعودية، في تصريح خاص لـ(المكلا اليوم(: إن زخم الثورات العربية وتحولاتها وخاصة تطورات الأحداث في اليمن تحظى بمتابعة جيدة من قبل الإعلاميين الأمريكيين.
على صعيد آخر التحق  الإعلامي البطاطي إلى جانب 27 صحفيا من مختلف دول العالم بدورة تدريبية متخصصة في الصحافة الاستقصائية  في الولايات المتحدة الأمريكية، وتهدف الدورة التي تستمر لمدة 25 يوما إلى تعريف المشاركين على تجربة الإعلام الأمريكي فى مجال الصحافة  الاستقصائية التي تشمل التحقيقات الصحفية حول قضايا الفساد المالي والإداري.

المصدر: المكلا اليوم

الأربعاء، 15 يونيو 2011

دعوة عربية لتنظيم الصحافة الإلكترونية

متابعات إعلامية / خاص:

قال متخصصون وباحثون ومحامون في ندوة عربية نظمت الجمعة بالعاصمة المغربية الرباط إن الإسراع بصياغة قوانين واضحة تنظم عمل الصحافة الإلكترونية في العالم العربي أصبح أمرا "ضروريا ومستعجلا"، في ظل تزايد عدد المواقع الإخبارية والجرائد الإلكترونية وتصاعد الاهتمام الشعبي بها.
واعتبر مشاركون -في ندوة علمية نظمتها الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية بالتعاون مع المنظمة العربية للمحامين الشباب- أن الصحافة الإلكترونية بدأت تتقوى أكثر في الفترة الأخيرة، بسبب الإمكانيات التي تملكها، من سرعة نقل الخبر والمعلومة، ومجانية تداولها، واستعمال الوسائط المتعددة في ذلك من قبيل استعمال النص والصورة والفيديو والسماح بوضع التعليقات، وهو ما لا تتيحه وسائل الإعلام التقليدية.
وشدد مشاركون في الندوة التي ناقشت موضوع "الصحافة الإلكترونية: تجارب ورؤى" على وجوب التفريق بين التدوين باعتباره نشاطا حرًّا، والصحافة الإلكترونية التي تحترم شروطا وقواعد صحفية واضحة وتلتزم بقوانين تؤطر العمل الصحفي.
وينظر الصحفي والمستشار الإعلامي السعودي أحمد العمودي إلى مستقبل الصحافة الإلكترونية بالعالم العربي بتفاؤل كبير، نظرا للمنزلة الكبيرة التي وصلت إليها خلال الفترة الأخيرة ووجود محاولات جادة لتقنينها.
واعتبر في تصريح للجزيرة نت أن "اللائحة التنفيذية لنشاط النشر الإلكتروني" التي ألحقت بنظام المطبوعات والنشر المعتمد من طرف وزارة الثقافة والإعلام السعودية بداية عام 2011، تعد انتصارا كبيرا للصحافة الإلكترونية، لأنها حققت أهم ما يصبو إليه الصحفيون الذين يشتغلون في فضاء الإنترنت، وهو "الاعتراف الرسمي" بمهنتهم.
لكن الأمين العام للمنظمة العربية للمحامين الشباب، محمد اشماعو، يرى أن تقنين الصحافة الإلكترونية قد يحمل بعض المخاطر، من قبيل التضييق على حرية التعبير، والسماح بوضع أساليب رقابية جديدة تحد من الإبداع.
تنظيم مرن
وأكد في تصريح للجزيرة نت أن الصحافة الإلكترونية تحتاج إلى تنظيم مرن يراعي المصالح من منطلق حماية حرية التعبير والرأي، ولا يحتاج إلى وضع قيود جديدة على حرية الصحافة.

من جانبه، يرى رئيس الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية عادل اقليعي أن الصحافة الإلكترونية هي صحافة مسؤولة يجب أن تتحمل مسؤولية ما يتم نشره، وهو ما يدعو إلى "تنظيم" القطاع، وليس إلى "تقنينه" على حد تعبيره.
كما شدد في تصريح للجزيرة نت على أن ضرورة الإسراع بتنظيم قطاع الصحافة الإلكترونية تستند إلى مجموعة من المعطيات الموضوعية، من قبيل زيادة عدد الصحفيين الإلكترونيين في المغرب، واستحضار تجارب دولية تؤكد على فشل التجارب الفردية التي تغيب فيها مجموعة من الشروط التي تمكن الصحافة الإلكترونية من الاستمرار.
المصدر: الجزيرة نت

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

رحلة في تاريخ العلاقات العامة اليمنية

متابعات إعلامية / كتب: أحمد بايمين *

العلاقات العامة كظاهرة اجتماعية ونشاط إنساني ولدت مع الإنسان الأول لتلبية حاجاته لإقامة علاقات مع الوسط الاجتماعي, وتحقيق التفاهم و التعاون مع باقي أفراد المجتمع الذي يعيش فيه. وتطورت بتطور التجمعات البشرية من أفراد إلى اسر ومن ثم قبائل و أمم. وعند ظهور مفهوم الدولة زادت الحاجة إلى العلاقات العامة خاصة للتعامل مع الرأي العام عند ما عرفت قوته وحاجة الحكومات و الهيئات العامة إلى كسب ذلك التيار القوي و المؤثر للسيطرة على زمام الأمور, ورسم السياسات, و الحصول على دعم ومباركة الجماهير. ومن هنا يمكن القول بأن النشأة التاريخية للعلاقات العامة إنما ترجع إلى ظهور السلطة بكافة أشكالها.    
ومنذ آلاف السنين مارس اليمنيون بحضاراتهم ودولهم الموغلة في القدم هذه الظاهرة الاجتماعية من خلال العلاقات التجارية التي اشتهروا بها قديماً  فكانوا يصدرون الكثير من السلع المهمة على مستوى العالم في ذلك الوقت مثل الطيب و البخور و اللبان و الأحجار الكريمة و التوابل و الجلود و المر. ويؤكده ما عثر عليه من نقش وكشوفات أثرية كتابوت سقارة غرب القاهرة بمصر و الذي يحكي قصة رجل يمني يدعى زيد آيل  يعمل في الكهانة بأحد المعابد المصرية وكان يستورد لها المر و ( قصب الطيب) مما يدل على استخدام اليمنيين للعلاقات العامة في التجارة وغيرها.   
وكذلك هجرة اليمنيين إلى كثير من المناطق, و موقع اليمن الاستراتيجي المتوسط بين حضارات الشرق و الغرب و الشمال كل هذا أدى إلى  بناء علاقات عامة متميزة ومتينة مع المحيط المحلي و العالمي حتى عرفت باليمن السعيد  أو العربية السعيدة ووصفها رب العالمين في كتابه بأنها بلدة طيبة : ( لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور).  سبأ آية 15 
واستخدم اليمنيون القدامى مختلف أساليب وأدوات العلاقات العامة المعروفة في ذلك الوقت  فالتماثيل والنُصب ومختلف أشكال الفن المعماري التي برع فيها اليمنيون كسد مأرب و مدينة شباب التاريخية والمعابد مثل معبد الشمس والتماثيل واللوحات الفنية والكتابات القديمة التي تملا الأرض اليمنية. كما استخدموا أسلوب اللقاءات التي كانت تقيمها الدولة عند الانتصارات في الحروب و الاجتماعات الدينية في المعابد والساحات العامة   كلها أمثلة على معرفة اليمنيين بأساليب العلاقات العامة بمفهوم وإمكانات تلك الفترة.  
وعند بزوغ فجر الإسلام بادر اليمنيون بإرسال الوفود لإقامة علاقات مع هذا الدين الجديد و دولته الحديثة حتى قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوباً وألين أفئدة, الإيمان يماني و الحكمة يمانية).  وفيما بعد ساهم اليمنيون بشكل كبير في نشر الإسلام و الدعوة له مستخدمين العلاقات العامة وأساليبها . فقد شاركوا في الفتوحات الإسلامية في العراق وبلاد فارس وما خلفها و شاركوا في البعثات الدعوية على طول الأرض وعرضها آنذاك. واهتدى على يدهم بشر كثير لأنهم برعوا في استخدام العلاقات العامة بحسن أخلاقهم ولين معاملتهم.        
وفي العصر الحديث وبعد نشؤ العلاقات العامة العلم و الفن بمفهومة المعاصر كانت اليمن ترزح تحت حصار التخلف و الاستعمار في كافة ميادين الحياة و غياب مفهوم الدولة المدنية الحديثة مما أنعكس على العلاقات العامة وتطورها في البلد . وبعد الثورات اليمنية ضد ذلك الوضع مطلع الستينات استعان اليمن بالخبرات الأجنبية لبناء الدولة وخاصة الخبرات المصرية  التي طبقت نفس التنظيمات الإدارية المصرية – تقريباً - في اليمن. 
 ومصر تعتبر رائدة العلاقات العامة في العالم العربي مما انعكس على اليمن عند إنشاء الوزارات و المؤسسات الحكومية لتصبح الدولة الثانية في ظهور العلاقات العامة على مستوى الدول العربية. ففي قرار رئيس الجمهورية رقم (25) لسنة 1963م و الذي ينص على أنشاء وزارة العدل احتوت لائحته التنظيمية على أول إدارة للعلاقات العامة بعنوان الادارة العامة للعلاقات العامة و التى تتبع مباشرة مكتب الوزير . و توالت بعدها التشكيلات الوزارية التي تضمنت في لوائحها الداخلية إدارات للعلاقات العامة كوزارة الاقتصاد تحت مسمى الادارة العامة للعلاقات العام لشؤون الاستثمار ووزارة الإعلام تحت مسمى الادارة العامة للعلاقات العامة وحدد اختصاصاتها بالاتصال و توثيق الصلة بين الوزارة وكافة أجهزة الدولة في الداخل والخارج وتنظيم الزيارات و الاستقبالات وحضور المؤتمرات الدولية لمعاونة المراسلين الأجانب. 
ومع هذا التقدم الزمني الملحوظ في معرفة العلاقات العامة وإداراتها في اليمن إلا أن العلاقات العامة ظلت مجرد ديكور يؤدي وظيفة روتينية بعيداً عن الممارسة العلمية التطبيقية للعلاقات العامة. وذلك نتيجة لقلة الوعي بأهمية العلاقات العامة وقصور في الفهم لمبادئ و مفاهيم هذا العلم و الفن شأن اليمن في ذلك شأن الكثير من الدول العربية. 
أما على صعيد جمعيات العلاقات العامة في الوطن العربي فقد حازت مصر قصب السبق التاريخي في إنشاء أول جمعية للعلاقات العامة في الشرق الأوسط حين ولدت جمعية العلاقات العامة العربية في 7/5/1965م. ومنذ ذاك إلى وقتنا هذا تأسست على شاكلتها جمعيات للعلاقات العامة في دول عربية عدة مثل الكويت وسوريا و السعودية و البحرين و الإمارات. وجاءت جمعية العلاقات العامة اليمنية في الحادي والعشرين من أغسطس 2010م تحت ترخيص وزارة الشئون الاجتماعية و العمل رقم 390 لعام 2010م لتضع نصب أعينها تنمية الوعي بقيمة العلاقات العامة وأهدافها و نشر مفهومها ومبادئها ومثلها و رفع المستوى الفكري والثقافي و المهني للعاملين بها, و خلق كوادر متخصصة ذات كفاءة عالية في مجال العلاقات العامة.
*رئيس جمعية العلاقات العامة اليمنية  
Theconfident4@hotmail.com

الاثنين، 13 يونيو 2011

مركز الجزيرة للتدريب يقدم دورة الإعلام الجديد

متابعات إعلامية / خاص:

يستمر مركز الجزيرة للتدريب والتطوير في تقديم دوراته الإعلامية للجمهور وتقام للمرة الأولى دورة الإعلام الجديد الأحد الماضي 2011/6/13 وتعد أحد أبرز العناوين المطروحة لهذا العام وذلك ضمن جدول دورات المركز.
وقدم دورة الإعلام الجديد الخبير عمار محمد مهندس مشاريع بقسم الإعلام الجديد بشبكة الجزيرة بمشاركة عشرة متدربين لمدة أربعة أيام.
وبحسب محمد تسعى هذه الدورة لتقديم أطر نظرية وعملية حول الإعلام الجديد وتعدد أساليبه وسيتم خلال الدورة تطبيق عدة تمارين ومشاريع مقدمة من المدربين لقياس مستوى تطبيق عدة أدوات وتقنيات تقدم لأول مرة على مستوى التدريب بمجال الإعلام الجديد في قطر.
وتشتمل الدورة على جملة من الأهداف أولها تزويد المشاركين بمعارف جديدة تتعلق بالإعلام الجديد، وإلمام المشاركين بخصائص الإعلام الجديد سماته، طرق انتشاره، أهم النماذج الناجحة، وتزويد المشاركين بطرق التعامل مع وسائل الإعلام الجديد، وتمكين المشاركين من الاستخدام الأمثل للإعلام الجديد، فضلا عن تعريف المشاركين بدور الإعلام الجديد في حياتنا اليومية.
وستمد الدورة المتدربين بمهارات إعلامية عدة أهمها كيفية التعامل مع الإعلام الجديد، وإمكانية الاستفادة منها في الترويج عبر آفاق إعلامية أكبر.
 المصدر: الشرق القطرية

السبت، 11 يونيو 2011

فيسبوك يعتذر عما سببته الخدمة الجديدة لتوزيع الصور

متابعات إعلامية / خاص:

أعتذر موقع فيسبوك عن الطريقة التي دشن بها الخدمة الجديدة لتوزيع الصور، والتي تميز المستخدمين من خلال صورهم.
وقالت شبكة التواصل الاجتماعي إنه كان يتعين عليها بذل جهود أكبر لإبلاغ المستخدمين بتدشين خدمتها الجديدة.
وتقوم الخدمة الجديدة بمسح الصور ثم تختار بشكل آلي من يمكن أن يكون صديقا لصاحب أي من هذه الصور.
ورغم وجود خيار أمام المستخدم بوقف هذه الخدمة إلا أن البعض اشتكى من عدم وجود استفسار صريح إذا ما كانوا يرغبون أصلا في تفعيلها.
ويقول موقع فيسبوك إن الخدمة هدفت لتسريع عملية نسب الأسماء للصور وإرسالها "Tagging".
والخدمة معمول بها في الولايات المتحدة منذ كانون الأول/ديسمبر، وتم تفعيلها مؤخرا على نطاق عالمي.
وقال غراهام كلولي الاستشاري الرفيع في شركة الخدمات الأمنية "سوفوس" إن انزعاج المستخدمين لم يكن بسبب الغرض من هذه الخدمة بقدر ما كان للطريقة التي تم تفعيلها بها.
أدوات ضرورية
وأوضح كلولي أن اقتراحات نسب الصور وإرسالها للأصدقاء لا تعني ـ كما أوحى البعض ـ أن المستخدمين سيكونون قادرين على تحديد الغرباء في الصور.
وقال "بينما يقوم اصدقاؤك على الموقع بتحميل صورهم يحاول موقع فيسبوك تحديد ما إذا كنت موجودا في أي من هذه الصور، وإذا ما وجد صورة يعتقد أنها لك فسيحث أصدقاءك في الموقع على إرسالها لك".
ويضيف "ومن يرسل الصور حتى الآن هم الأصدقاء على الموقع وليس الموقع ذاته، إلا أن الموقع الآن يدفع أصدقاءك لفعل ذلك، مما يثير القلق والخوف".
ويجادل دعاة الحفاظ على الخصوصية منذ زمن بضرورة منح المستخدمين قدرة أكبر على التحكم وتحديد من يرسل لهم الصور، ويدعون إلى أن تكون سياسة "الخصوصية هي الأصل" عند استخدام أي خدمة في الفيسبوك.
يذكر أن مبتكر موقع فيسبوك لم يخف انحيازه للفكرة المغايرة بأن تكون "المشاركة الاجتماعية هي الأصل".
المصدر: الجزيرة نت

الجمعة، 10 يونيو 2011

اصدار العدد الخامس من مجلة العلاقات العامة الإلكترونية

متابعات إعلامية / خاص:

أصدرت وكالة AMBC العدد الجديد من مجلة العلاقات العامه الالكترونية (العدد 5 -السنة الثانية)،، وذلك في شكلها الفني الجديد، والذي يضم مقالات بإقلام عدد كبير من متخصصي العلاقات العامة.
وقد تميز العدد الخامس من مجلة العلاقات العامة الإلكترونية بالعديد من الأخبار والمقالات المتخصصة في عالم العلاقات العامة والتي أعدّها كتّاب وممارسين ومتخصصين وباحثين في مجال العلاقات العامة، هذا وكان لناشر "متابعات إعلامية" مشاركة في المجلة بمقال علمي تحت عنوان: "استخدام الإنترنت في مجال العلاقات العامة".
وتمثلت المقالات الأخرى في المجلة بالعناوين التالية: الجمهور الداخلي للمنشأة، العلاقات العامة السوداء...الوجه القبيح للعلاقات العامة، كيف نعد لمشروع؟ تطور دور العلاقات العامة في حفلات الزفاف، بحوث اتجاهات الجمهور طريق النجاح، رسائل النجومية، مفهوم الاتصال الإعلامي عند رجل العلاقات العامة، إدارة القضايا: أعباء التحول ومواجهة الأزمات، دور المرأة في صياغة الإستراتيجية الإعلامية، عذراً...أنت غير متصل، دورات تدريب مزخرفة .. لأصحاب الكراسي الزخرفة!!، كيف ترى نفسك؟ وكيف يراك الآخرون؟، كيف تحسّن علاقتك مع الآخرين؟، فن الاتصال الجماهيري بين الإعلام والعلاقات العامة، تعاظم دور العلاقات العامة، استخدام الإنترنت في مجال العلاقات العامة
قراءة في كتاب "مفاتيح في العلاقات العامةالعلاقات العامة والجمعيات الخيرية .. منَ يخدم من؟؟ زمن العلاقات العامة، شراكة استراتيجية بين AMBC وجمعية العلاقات العامة العربية
واختتم العدد بدليل للمتخصصين في العلاقات العامة أطلق عليه اعضاء دليل العلاقات العامة والإعلام والتسويق، للاطلاع على العدد الجديد يمكنكم الضغط على الرابط التاليhttp://www.ambc.com.sa/pr-mag/prmag5th.pdf

الخميس، 9 يونيو 2011

"الجمعية الدولية للعلاقات العامة" تطلق في أبوظبي "الميثاق العالمي لأخلاقيات العمل" للمختصين في قطاع العلاقات العامة"

متابعات إعلامية / خاص:

أعلنت الجمعية الدولية للعلاقات العامة، في أبوظبي عن ميثاق أخلاقيات العمل الجديد الذي اعتمدته. وقد تم تسليط الضوء على أهمية هذا الميثاق كمرجع عالمي للممارسات الأخلاقية في مجال العلاقات العامة خلال "المؤتمر الدولي الثاني للجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج"، والذي شهد مشاركة أكثر من 200 من الإعلاميين والمختصين في مجال الاتصال من منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وأقيم "المؤتمر الدولي الثاني للجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج"، تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير الأشغال العامة بدولة الإمارات العربية المتحدة رئيس المجلس الوطني للإعلام. وقد تم "إطلاق الميثاق العالمي لأخلاقيات العمل" بنسختيه العربية والإنكليزية، من قبل ريتشارد لينينج، رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة؛ وفيصل الزهراني، رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج.
ويلزم ميثاق أخلاقيات العمل، المؤلف من 18 بنداً، العاملين في مجال العلاقات العامة بالامتثال لأعلى معايير السلوك الاحترافية التي تتمثل في مجموعة من المبادئ الأساسية تضم:
الالتزام الدائم بالنزاهة والصراحة بما يتيح بناء وتعزيز ثقة الأطراف التي يتعامل معها المختصون في قطاع العلاقات العامة.
التزام العاملين في هذا المضمار بالانفتاح والشفافية في التصريح عن أسمائهم الشخصية، واسماء شركاتهم، واهتماماتهم، والجهات التي يمثلونها.
الحرص على تجنب أي تضارب في المصالح المهنية، والكشف عنه للجهات المعنية في حال حدوث ذلك.
اتخاذ كافة الخطوات المعقولة لضمان المصداقية والدقة عند تقديم المعلومات.
عدم تأسيس أو استخدام أي مؤسسة لتحقيق أهداف مخفية يتم تغطيتها بأهداف معلنة وهمية.
وفي سياق حديثه في "المؤتمر الدولي الثاني للجمعية الدولية للعلاقات العامة-فرع الخليج"، قال لينينج: "يعد ميثاق أخلاقيات العمل الذي أصدرناه مرجعاً أساسياً للممارسات الأخلاقية للمختصين في قطاع العلاقات العامة هنا في الخليج، وبالطبع في جميع أرجاء العالم".
وأضاف: "نحن سعداء للغاية أننا حظينا بفرصة الإعلان عن هذا المرجع العالمي الهام في أبوظبي التي تعد واحدة من أكثر مدن العالم حيوية، والتي تتحول بسرعة أيضاً إلى مركز إقليمي مؤثر في مجال الاتصال".
وحظي "المؤتمر الدولي الثاني للجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج" برعاية المجلس الوطني للإعلام، كما ساهمت "أرامكو السعودية" بدور الشريك الاستراتيجي للمؤتمر، والذي لقي أيضاً دعم "غرفة أبوظبي" و"الاتحاد للطيران".
وجرت فعاليات المؤتمر في فندق ياس بأبوظبي يومي 13 و14 أبريل، وتضمن عدداً من الجلسات الرئيسية التي أدارها تيم سيباستيان، الصحفي السابق في هيئة الإذاعة البريطانية ومؤسس "مناظرات الدوحة" ذات الشهرة العالمية، بحضور عدد كبير من الوفود الأعلامية وقادة العلاقات العامة في منطقة الخليح والعالم.
نبذة عن الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج:
يعد فرع الخليج للجمعية الدولية للعلاقات العامة مؤسسة غير ربحية وأكبر جمعية لخبراء العلاقات العامة من قطاعي العملاء والوكالات. ويعمل الفرع من خلال فروع محلية في كل واحدة من دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهو الجهة الوحيدة التي تركز على احتياجات المواطنين العرب والخليجيين ومعرفتهم المهنية ومتطلبات نموهم.
ويجمع الفرع عبر برنامج سنوي من ورش العمل الفاعلة متحدثين مرموقين وخبراء من منطقة الخليج ومن الساحة الدولية لتبادل أفضل الممارسات مع أعضائه.
ويمثل المؤتمر السنوي واحداً من البرامج الرئيسية التي ينظمها الفرع وسيقام في أبوظبي، مما يسلط الضوء على الأهمية المتزايدة للعاصمة الإماراتية في المشهد الاقتصادي والسياسي على الساحتين العالمية والإقليمية. للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني www.ipra-gc.com.
نبذة عن الجمعية الدولية للعلاقات العامة
تعد الجمعية الدولية للعلاقات العامة الشبكة العالمية الرائدة للخبراء والمختصين في مجال العلاقات العامة. وتهدف الجمعية إلى تطوير قنوات مفتوحة للاتصال وتعزيز الممارسات الأخلاقية الرفيعة في مهنة العلاقات العامة.
وتحقق الجمعية هذا الهدف من خلال فرص التواصل، وميثاقها الخاص بأخلاقيات العمل، والقيادة الفكرية للعاملين في القطاع. وتعتبر الجمعية الدولية للعلاقات العامة الجهة المنظمة لبرنامج الجوائز العالمية الذهبية للتميز في العلاقات العامة.
وتنتشر فروع الجمعية الدولية للعلاقات العامة، التي تحظى باعتراف الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسكو وتزيد خبرتها على 50 عاماً، في كافة أنحاء العالم حيثما تتم ممارسة أنشطة العلاقات العامة
المصدر: موقع الجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج - قطر