الخميس، 14 يوليو 2011

التعديل القانوني سيدعم دور الجزيرة كمؤسسة إعلامية عالمية: تحت مسمى "شبكة الجزيرة الإعلامية"..الجزيرة تتحول إلى مؤسسة خاصة ذات نفع عام

متابعات إعلامية / خاص:

علمت مجلة الشرق القطرية من مصادر مطلعة انه تقرر تعديل الشكل القانوني لشبكة الجزيرة من مؤسسة عامة إلى "مؤسسة خاصة ذات نفع عام"، تحت مسمى "شبكة الجزيرة الإعلامية". ويمنح هذا التعديل القانوني مرونة أكبر للشبكة، وسرعة في اتخاذ القرارات، كما يعتبر أداة مهمة في تشكيل مستقبل الجزيرة كمؤسسة إعلامية عالمية، ويتسق مع المبادرات الإستراتيجية العديدة التي أعلنت مؤخرا من قبل مجلس الإدارة والمدير العام للشبكة، بما في ذلك التوسع في مناطق جديدة، واستحداث قنوات فضائية كالجزيرة بلقان؛ والجزيرة تركيا، والجزيرة السواحلية، إضافة إلى فتح آفاق أكبر للتوسع في مجال الإعلام الجديد، والتقنيات الإعلامية الحديثة.
قبموجب القانون رقم 10 لعام 2011، الموقع نهاية شهر مايو الماضي، من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، تقرر تعديل الشكل القانوني لشبكة الجزيرة من مؤسسة عامة إلى "مؤسسة خاصة ذات نفع عام"، تحت مسمى "شبكة الجزيرة الإعلامية".
ويمنح هذا التعديل القانوني مرونة أكبر للشبكة، وسرعة في اتخاذ القرارات، كما يعتبر أداة مهمة في تشكيل مستقبل الجزيرة كمؤسسة إعلامية عالمية، وينساق مع المبادرات الاستراتيجية العديدة التي أعلنت مؤخرا من قبل مجلس الإدارة والمدير العام للشبكة، بما في ذلك التوسع في مناطق جديدة، واستحداث قنوات فضائية كالجزيرة بلقان؛ والجزيرة تركيا، والجزيرة السواحلية، إضافة إلى فتح آفاق أكبر للتوسع في مجال الإعلام الجديد، والتقنيات الإعلامية الحديثة.

كما يأتي هذا التغيير في الشكل القانوني للجزيرة كنتيجة طبيعية لنضج وتطور الشبكة مقارنة مع نظيراتها الدولية؛ التي تعتمد ذات الهيكلة القانونية، وتعتبر مؤسسات خاصة ذات نفع عام.
أما تغيير الاسم إلى "شبكة الجزيرة الإعلامية" فيتوافق مع تطور الشبكة إلى مؤسسة إعلامية لا تقدم فقط خدمات فضائية تلفزيونية، بل تتعداه إلى خدمات الإعلام الجديد، والانترنت والهاتف المحمول، ويعتبر هذا التغيير تحولا مطلوباً لمواكبة التقدم الهائل في الخدمات الإعلامية حول العالم.
وكجزء من هذا التغيير، سوف تبدأ الإدارة مراجعة شاملة لسياساتها الداخلية؛ للاستفادة من هذه المرونة الجديدة في اتخاذ القرارات، لضمان أن هذه السياسات والإجراءات تخدم سرعة نقل الخبر، والوصول إليه.
يذكر انه في الاول من نوفمبر عام 1996 انطلقت قناة الجزيرة الفضائية في الدوحة، كاول قناة إخبارية عربية تبث على مدار الساعة وسرعان ما تحولت الجزيرة الى مصدر اول للاخبار في منطقة الشرق الأوسط تستقطب نحو خمسين مليون مشاهد.

وفي غضون سنوات قليلة، خاصة مع تفردها في تغطية الحرب على افغانستان ثم الحرب على العراق غدت الجزيرة المصدر الاول والأكثر وثوقا للاخبار في العالم.
وفي عام 2004 صنفها موقع براند شانل كخامس أقوى علامة تجارية في العالم وأول علامة تجارية على مستوى وسائل الإعلام الدولية.
وفي فبراير 2006 تحولت الجزيرة رسميا الى شبكة اعلامية تضم القنوات والمؤسسات التالية، قناة الجزيرة الاخبارية، والجزيرة مباشر، والجزيرة الرياضية، والجزيرة الانجليزية، والجزيرة الوثائقية، بالاضافة الى الجزيرة نت، ومركز التدريب والتطوير، ومركز الجزيرة للدراسات والجزيرة موبايل.
المصدر: الشرق القطرية

الأربعاء، 13 يوليو 2011

"مدى".. مجلة الإعلام الفلسطيني

متابعات إعلامية / كتب: عاطف دغلس

أطلق إعلاميون فلسطينيون مجلة "مدى" بوصفها أول مجلة فلسطينية متخصصة في الشأن الإعلامي، في محاولة منهم لتسليط الضوء على الإعلام الفلسطيني ومتابعة قضاياه و"همومه"، وتناول أوضاع الصحفيين أنفسهم. ويعكف القائمون على المجلة التي أصدرها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى"، على معالجة الوضع الإعلامي الفلسطيني بالعمل على تنميته وصون الحريات الإعلامية والنهوض بحرية التعبير.
إعلام متخصص
ويقول مدير مركز "مدى" موسى الريماوي إن الهدف من المجلة هو إيجاد إعلام متخصص من أجل تطوير الإعلام بشكل عام، وتشكيل منبر حر للصحفيين يناقش أوضاعهم وهموم الإعلام الفلسطيني.
وتظل فكرة التخصص مطروحة بقوة في هذه المجلة، خاصة وأنها لن تتناول أية مواضيع لا تتعلق بالإعلام، حتى وإن تطرقت لقضايا سياسية أو اقتصادية، لكنها سترتبط بالإعلام بشكل أو بآخر محليا وعربيا وحتى دوليا.
وإضافة لكونها متخصصة، تكمن فكرة هذه المجلة، التي تصدر مرة كل شهرين في الوقت الحالي وتوزع مجانا، في تناولها مشاكل الصحفيين وحاجاتهم على حد سواء، كما يقول الريماوي.
قضايا هامة
وتطرقت المجلة في عددها الأول، الذي جاء في خمسين صفحة، لمشكلة نقابة الصحفيين الفلسطينيين، والانتقادات الموجهة إليها من الإعلاميين، كما سلطت الضوء على وضع الإعلام بكل مدينة، إضافة لطرح مواضيع أخرى ذات أهمية.
كما تناولت الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون من قبل الاحتلال الإسرائيلي أو حتى عبر أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية بالضفة والقطاع، والتي تجاوزت 218 انتهاكا، 60% منها اقترفها الاحتلال.
ولن يغيب عن "مدى" محاولاتها إيجاد إعلام مهني وحر، وتطبق فيه الحريات الإعلامية، ويتناول المواضيع الهامة والمختلفة بجرأة بما يعكس في الوقت ذاته حقيقة ما يجري وما يريده الصحفي وغيره.
فحص الأداء
وأكد الإعلامي الفلسطيني غازي بني عودة مدير تحرير المجلة، أن فكرة المجلة تقوم على "فحص" الأداء الإعلامي المرتبط بمستوى الصحفيين أو بالمؤسسات أو المادة الإعلامية نفسها.
لكن تخصص المجلة ومواضيعها -بنظر بني عودة- يكمن في أن الإعلاميين وحدهم قادرون على الكتابة بشأن الإعلامي، لأنهم أدرى "بعيوبه"، على حد قوله، وهم مطلعون أكثر على المشهد الإعلامي.
وبنظر مدير التحرير، فإن المجلة جاءت متأخرة نوعا ما، وذلك لرداءة "الأداء الإعلامي الفلسطيني"، فالمتتبع لوضع الإعلام يجده قد امتلأ بالهموم، وفي المقابل ضعف أداؤه.
من جهته رأى أستاذ الإعلام بجامعة النجاح الوطنية بنابلس الدكتور فريد أبو ضهير أن الإعلام المتخصص يجعل الجمهور مقتنعا أكثر بقدرة الإعلام على معالجة القضايا بعمق، كون الصحفي يتخصص بمجال معين ويعالجه من جميع جوانبه.
تنوع إعلامي
ويرى أبو ضهير أن "مدى" تكتسب أهميتها من قدرتها على مخاطبة شريحة مهمة في المجتمع هي الصحافيون، والتطرق لهمومهم وقضاياهم، خاصة وأنهم لا يدخرون جهدا في تناول قضايا الجمهور، فهم يحتاجون لمن يهتم بهم وبحياتهم المعرضة "للخطر"، وهذا يستدعي وجود هامش كاف في الإعلام لمعالجة هذه الجوانب.
ولفت إلى أن هذه المجلة كونها ستخاطب الإعلاميين بالدرجة الأولى، ثم المثقفين والمسؤولين والسياسيين، وبعد ذلك الرأي العام، ستكون مرآة تعكس بوضوح ما يدور بالساحة الإعلامية وتجسد مستوى الأداء الإعلامي وظروف عمل الصحفيين بكافة أبعادها.
ويقود هذا -حسب أبو ضهير- إلى مساهمة مؤثرة في إصلاح الواقع الإعلامي في فلسطين والنهوض بمستواه وفي ترميم الصدع الذي حصل بالجسم الإعلامي نتيجة تداعيات الأوضاع السياسية الداخلية والخارجية.

المصدر : الجزيرة نت

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

صور العرب في أفلام هوليود "شبكة "تيرنر" ترصد التاريخ السينمائي"

متابعات إعلامية / كتب: طارق عبدالواحد

ليست هوليود مجرد "ماركة مسجلة" لصناعة السينما في العالم، بل هي مختبر عملاق لإنتاج وتكريس الأفكار والأذواق وتمكين الرسائل الجمالية والقيمية لدى قطاعات واسعة من الأميركيين والشعوب الأخرى، وهي على ما يرى ناقدوها الأشد ضراوة، بل منصة الثقافة الأميركية وقبو سياساتها وقناة ترويجها.
لذلك يبدو من الضروري والمثير أن نتأمل -نحن العرب- صورتنا الهوليودية، وأن نتعرف على الطرق التي ترصدنا وتقدمنا بها العدسات الأميركية، إضافة إلى فهم السلوكيات والدوافع التي تتحكم في تصنيع الشريط السينمائي، الذي يخضع إلى عمليات مونتاج كثيرة: ثقافية وعرقية واستشراقية وسياسية، بالتوازي والتقاطع مع عمليات المونتاج التقنية.
هوليود والأعراق
باعتبار ما سبق، تبرز أهمية برنامج "هوليود والأعراق" الذي تنتجه وتبثه شبكة "تيرنر للأفلام الكلاسيكية" الأميركية التلفزيونية التي اختارت لشهر يوليو/تموز الجاري أن تعمل مبضع التشريح في طريقة تصوير هوليود للعرب.

والنسخة الجديدة من هذا البرنامج هي حلقة من سلسلة تستكشف التصورات السينمائية لمختلف المجموعات الثقافية والعرقية في الأفلام الهوليودية، وقد رصدت على التوالي صور الأفارقة الأميركيين (2006) والآسيويين (2008) واللاتينيين (2009) والهنود الحمر (2010).
ما وراء السطور
ولا يقتصر البرنامج على استذكار الأفلام الكلاسيكية بل يحفر عميقا ويقرأ ما وراء السطور في المشاهد والشخصيات والحبكات التي دأبت هوليود على تقديمها. إنه بحسب ما ذكر مقدم البرنامج روبرت أوسبورني على موقع شبكة تيرنر "اقتفاء أثر وتاريخ علاقة هوليود بالعرب في السينما".

وفي اتصال مع الجزيرة نت أرجع الناقد السينمائي البروفيسور جاك شاهين التصورات النمطية والمسبقة لدى صنّاع الأفلام الهوليودية عن العرب إلى "الجهل والكسل المعرفي وقلة الخبرة إضافة إلى أسباب وعوامل سياسية واقتصادية متداخلة".
وأضاف "بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 أصبح العرب والمسلمون فجأة العدو الشرير على الكثير من الشاشات والبرامج التلفزيونية، ولكن في الوقت نفسه بدأ الكتّاب وصانعو الأفلام، خاصة المستقلين منهم، بالعمل على تصوير العرب، لا بشكل متوازن فحسب، وإنما بشكل أكثر تعقيدا وابتعادا عن السطحية".
ونوه شاهين إلى أن "شبكة تيرنر للأفلام الكلاسيكية" من خلال هذا البرنامج "تعمل على محاربة التصورات النمطية الخطيرة والأفكار الجاهزة حول كل الناس".
عروض الشبكة
بالإضافة إلى القراءات النقدية تعرض شبكة تيرنز 43 فيلما سينمائياً، منها 16 فيلما تعرض للمرة الأولى على الشاشة التلفزيونية، إضافة إلى خمسة أفلام تم إنتاجها خارج هوليود، وهي: الأميرة تام تام (إنتاج 1935) وزيارة الفرقة الموسيقية (2007) وعرس رنا (2002) ومعركة الجزائر (1962) والفيلم الإيراني طعم الكرز (1997).

ويتوزع برنامج العروض تحت عناوين فرعية تشمل الصور المبكرة في هوليود عن العرب، وتقديم العرب كأوغاد وكمواضيع للسخرية والتهكم، كما تم في تصوير الشيوخ العرب، والنساء العربيات، والقصص الملحمية العربية، إضافة إلى أفلام صورت العرب بشكل متوازن.
وتشمل قائمة العروض الأفلام التالية: بحر هاوك (1924) ولص بغداد (1924) والشيخ (1921) وطرزان الجريء (1933) والدورية التائهة (1934) ومغامرة في العراق (1943) ومهمة في شبه الجزيرة العربية (1944) والريح (1951) وترانك تو كايرو (1966) والبحار سندباد (1947) ولورانس العرب (1962) وأسد الصحراء (1981) والأرياش الأربعة (1939) ووينستون الشاب (1972) وعلي بابا يذهب إلى المدينة (1937) والبحار باباي يقابل علي بابا والأربعين حرامي (1937) والطريق إلى المغرب (1942) وصحراء هير (1955) وعبود وكوستيلو يقابلان المومياء (1955).
85 مليون مشاهد
كما تشمل القائمة: دمى المومياء (1948) وملابس عربية ضيقة (1933) وبيو بوركي الصغير (1964) والطرد الحزين (1957) وليالي هير- إبيان (1966) ومعرش حتى بغداد (1955) وقيصر وكليوباترا (1945) وزوجة الأحلام (1953) والقسمة (1944) والساحر تشاندو (1932) وأغنية الصحراء (1955) وطبول أفريقيا (1963) وهاروم سكاروم (1965) وجوهرة النيل (1985) وابن الشيخ (1962) والريح والأسد (1975) وخمسة قبور للقاهرة (1943) والخيمة السوداء (1956) والملوك الثلاثة (1999) والملك ريتشارد والصليبيون (1954) والصحراء (1943) وباتان (1943).

وتوفر مشاهدة هذه الأفلام فرصة ثمينة لمشاهدي الشبكة الذين يزيد عددهم عن 85 مليون مشاهد في الولايات المتحدة وحدها للتعرف على طرائق التصوير الهوليودية للعرب ضمن سياق نقدي وتفكيكي يدحض تلك التصورات العدائية أحيانا والتبسيطية في أحيان أخرى، فضلاً عن تقديم فرصة إضافية للمهتمين والنقاد والدارسين، لا سيما وأن الكثير من الأفلام القديمة غير متوفرة في الأسواق، سواء داخل أميركا أو خارجها.
المصدر: الجزيرة نت

الاثنين، 11 يوليو 2011

لوثات الإعلام

متابعات إعلامية / كتب: يوسف باسنبل

انحرف ثلة من الإعلاميين بقطار الإعلام عن مسار محطته الرئيس وأهدافه السامية إلى مسارات الابتزاز والتسلق والاستجداء ولي الأذرع تحت شعار " المصداقية الكاذبة " سندهم في ذلك تفسخ المبادئ وانحلال القيم وإامتلاء سوق الإعلام بالغث والسمين.
لوثات الإعلام تلك بدأت تطل برأسها هذه الأيام وطفت على السطح هوامير كبيرة استمرأت الحصول على حق الشغلة ضمن أهدافها  فهناك من دأب على التسول بقلمه واستجداء المسئولين بحثا عن حفنة من الريالات مقابل تلميع صورة لفلان أو تغطية عيوب لفلتان من الناس فيبيع الصحفي قلمه ونفسه رخيصة في سوق النخاسين لأنه ارتضى لنفسه العبودية للدرهم والدينار وما أن تنقطع هبة هذا المسئول حتى يبدأ بفتح النار وينفث سموم قلمه الخبيثة في صحيفته أو موقعه  بعد أن تنقطع شعرة الود مع هذا المسئول أو ذاك وتلك النماذج من الإعلاميين صارت ماركات مسجلة أسمائها معروفة لدى الجميع بمن فيهم القارئ المتابع الحصيف كون شعار ( إدفع ) ضمن أولويات تلك الشخصيات التي انكشف للجميع زيفها ولست أعرض لهذه القضية قصدا للتعميم بل إن فيها من التخصيص الشيء الكثير وإياك أعني واسمعي ياجارة .

المواقع الإلكترونية قد تكون فوائدها كثيرة ولاداعي لمحاربتها والتقليل من مكانتها وخدماتها التي سبقت فيها الصحافة الورقية كونها صارت جزءً من الإعلام الحقيقي  الذي يهتم به العالم من أقصاه إلى أقصاه وحضرموت كغيرها فيها من المواقع مع تشديدي هنا -كعبارة تستخدم في تصريحات مسئولينا- بأن البعض من ناشري هذه المواقع ليست لديهم أية أهداف مادية بحتة تقف خلف افتتاحهم لهذه المواقع وإن كان هذا يحدث من البعض ممن صاروا لوثات إعلامية تجري وراء من سيدفع أكثر بل أن الأمر تعدى ذلك لرسم مخططات لاقتناص أي عطايا أو هبات رمضانية قد تدفع لهم في الشهر الفضيل الذي نحن على عتباته أو ماتتبعه من أشهر على شكل إفطار صائم وكسوة عيد وأضاحي وابتزاز بعض من يجعلون أيديهم مغلولة إلى أعناقهم في شهر رمضان بأن الموقع سيتجاهل أخبارهم وفعالياتهم وسيترصد وقوع أي وثيقة بين أيديهم تمسّ هذه الجهة أو الشخصية فيرضخون خوفا  من هذه اللوثة الإعلامية التي لوثت سماء إعلامنا الصافية.

قد يتهمنا أحدهم بأننا لازلنا في بداية المشوار وعلينا أن نحترم الأسماء ذات الصيت الكبير في الإعلام وهذه حقيقة لانجهلها فاحترامنا للأسماء التي تستحق ذلك ولاتشوه سمعة الإعلام أمر لاجدال فيه  لاكما أولئك اللوثات ممن سمعت وشاهدت العديد من القصص والحكايات عن هؤلاء ممن كنت أقف إجلالا واحتراما لهم لكتاباتهم لكن أفعالهم تلك تجعلهم في درجة أدنى وملفات هؤلاء ملغومة ولم يجرؤ أحدا بعد على فتحها رغم تداولها بين الإعلاميين في جلساتهم إلى أن صارت جلساتهم تسمى جلسات حشوش وتكتلات كون الضمير غائب لأن الفاعل ظاهر وتجرد من الاستتار ونسى قول المصطفى (إذا أبتليتم فأستتروا ) وتناسى أن أفعاله وأساليبه الممقوتة مكشوفة .
أعرف أحدهم يقال له الكاتب والمحلل السياسي مع أنه ظهر فجأة في سماء الإعلام بعد أن قفز إليه من الأبواب الخلفية وصار مراسلا لوسيلة إعلامية ما ، صار يستغل مهنته التي امتهنها لابتزاز الآخرين كون بعضهم يحبذ الظهور الإعلامي  حتى وإن كان الخبر المرسل لتلك الوسيلة عار من الصحة لكنه يتفاخر بصفة الإعلامي التي هي منه براء لأنه لوثة إعلامية وجدت من يدعهما ويسندها ومثله كثير  لكن من الأكيد أن القراء يفرقون بين الغث والسمين سوى أكانت الصحافة إلكترونية أو ورقية .
وقفة
بين الحين والآخر يظهر لنا من ينتقد المواقع الإلكترونية ويقول إنها أصبحت ساحة سائبة لمن هب ودب من الأقلام وأن الجو الإعلامي مليئ بالملوثات التي جعلت من واقع سمعة الإعلام في الحضيض ومع هذا ربما تناسى صاحبنا هذا أن الأقلام الصحفية نفسها التي مللنا القراءة لبعضها في صحفنا المكدسة عند الباعة في المكتبات وجدوا طريقهم لمواقع النت تصحبهم نفس أساليبهم الرخيصة حتى لوثوا الإعلام الإلكتروني مع التذكير بأن ممن يحترم نفسه وقلمه يتواجد سوى في صحافة الورق أو في مواقع حضرموت الإلكترونية لأن القيم والمبادئ لا تباع ولا تشترى.


المصدر: أخبار دوعن 

الأحد، 10 يوليو 2011

اغلاق احدى اشهر الصحف البريطانية اثر فضيحة تنصت

متابعات إعلامية / خاص:

أعلنت صحيفة "نيوز اوف ذا وولد"، التي تعد واحدة من اشهر الصحف الشعبية في بريطانيا، انها ستصدر آخر اعدادها الاحد، لتغلق بعدها، عقب 168 عاما من صدورها، اثر فضيحة تنصت طالت كبار محرريها ومسؤوليها.
وجاء العنوان الرئيسي في العدد الاخير من الصحيفة مختصرا لما آلت اليه امورها، قائلا: "شكرا، ووداعا".
وقال رئيس تحرير الصحيفة، وهو يقود فريق العمل خارج البناية مساء السبت: "هذا ليس ما كنا نريد، ولا نستحق ان نكون في وضع كهذا".
وكانت الشركة المالكة للصحيفة، التي يملكها امبراطور الاعلام روبرت موردوخ، قد قررت اغلاق الصحيفة بعد 168 عاما من العمل، عقب فضيحة التجسس التي طالت عددا من كبار محرريها ومسؤوليها الحاليين والسابقين، والتي ظهرت الى السطح الاسبوع الماضي.
ويصل موردوخ الى بريطانيا ليتعامل شخصيا مع فضيحة التنصت على الهواتف التي قضت على الصحيفة.
وفي الكلمة المختصرة التي القاها رئيس التحرير قال: "آخر ما نقوله لقرائنا، البالغ عددهم 7,5 مليون قارئ، هو: شكرا لكم من كل طاقم التحرير".
عدد يوم الاحد، والاخير، سيطبع منه خمسة ملايين نسخة، على ان يتم التبرع بريع بيعها الى اربع جمعيات خيرية.
وكانت الصحيفة الواسعة الانتشار قد اتهمت بالتنصت على ضحايا جرائم، وشخصيات شهيرة، وسياسيين، وتقول الشرطة انها تعرفت على نحو اربعة آلاف حالة تنصت اتهمت فيها الصحيفة.
المصدر: بي بي سي عربي

الجمعة، 8 يوليو 2011

مجلة "علاقات" مطبوعة حديثة في قافلة الإعلام العربي

متابعات إعلامية / خاص:

انضمت مجلة "علاقات" مطلع شهر مارس الحالي إلى قافلة مطبوعات الإعلام العربي، من خلال صدور عددها الأول والذي اعتلى غلافها صورة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، كونه يقود أضخم وأنجح "حملة علاقات عامة" بحسب عنوان المجلة الرئيسي.
المجلة والتي ستصدر من بيروت بصورة شهرية وبمعدل عشرة أعداد في كل عام، هي مجلة متخصصة في صناعة العلاقات العامة، حيث أشار مدير تحرير مجلة علاقات الأستاذ خالد أبوشيبة في بيان صحافي بمناسبة إطلاق المجلة رسمياً، إلى "تطلع القائمين على المجلة إلى إيجاد منبر مهني إعلامي لصناع العلاقات العامة في العالم العربي، يتيح وصول وتواصل الخبرات والتجارب في هذا المجال، ويخدم ممارسي المهنة والعاملين بها". مضيفاً: "نسعى إلى حفظ العلاقات العامة من الدخلاء عليها، بتوضيح مهامها وقياس مخرجاتها وتأثيراتها، لنرتقي بصناعتنا المتجددة، ونؤسس منزلاً كبيراً يجمع أهل العلاقات العامة كأسرة واحدة مترابطة".
وأوضح أبوشيبة: "أن المجلة تضم أبواب متنوعة، حيث ستتناول أخبار العلاقات العامة عربياً ودولياً وكذلك أهم مستجدات الساحة الإعلامية، إضافة إلى الدراسات والأبحاث المعنية بصناعة العلاقات العامة، وحوارات ونقاشات مع المنتمين إليها، إلى جانب عدد من المقالات المتخصصة والتي يكتبها أهل المهنة". داعياً جميع العاملين في هذا المجال إلى "التواصل مع المجلة بآرائهم وأخبارهم ونشاطاتهم، حتى تصل إلى تطلعاتهم في الأعداد المقبلة".
يذكر أن مجلة "علاقات" تعد أول مطبوعة عربية متخصصة في العلاقات العامة، تصدر شهرياً من بيروت وتوزع في مختلف الدول العربية، ويقوم على تمويلها ونشرها الإعلامي اللبناني نديم مراد.
المصدر: جريدة النهار اللبنانية

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

ورشة عمل بكلية الإعلام بجامعة القاهرة تدعو الى ضرورة إعلاء المهنية من وسائل الإعلام القومية والخاصة

متابعات إعلامية / كتب: سامح لاشين

دعت ورشة عمل بكلية الإعلام بجامعة القاهرة الى ضرورة إعلاء المهنية من وسائل الإعلام القومية والخاصة، خلال تغطية الانتخابات المقبلة، ودعا المشاركون الى وضع معايير تلتزم الحياد وتطبق على الجميع، وظهرت خلال الندوة مخاوف من استمرار حالة تزييف الوعى التى مورست  قبل الثورة، مع التحذير من الأصابع الإقليمية والدولية التى تقوم بدور مكشوف فى الشارع السياسى المصري.
ومن جانبه، أكد الإعلامى حسين عبدالغنى أن وسائل الإعلام الخاصة مارست تزييف الوعى قبل الثورة من خلال اعطائها انطباعا بأنها وسائل إعلام حرة ومستقلة، ولكنها فى حقيقة الأمر كانت تعكس إعلاما ينصاع للخطوط الحمراء ولا يمس العائلة الحاكمة ومشروع التوريث. وأوضح أنه يبدو أن قطار الثورة لم يمر بعد على الإعلام المصري، وأن الإعلام القومى يبحث عن الكفيل والاعلام الخاص يبحث عن البوصلة فى ظل العشوائية الشديدة التى نعيشها فى عالمنا الإعلامى اليوم.
وأكد عبدالغنى أنه توجد معايير مهمة يجب الالتزام بها فى تغطية الانتخابات والحملات الانتخابية، ومن بينها رفض ضغوط السلطة، ورفض ضغوط المعارضة والتعامل معهما على قدم المساواة بتوازن وحيادية ورفض ارهاب الحكومة وابتزازها المعارضة.
أما الإعلامى سعد هجرس فأكد أن رأس النظام سقط ولكن النظام وبنيته الرئيسية مازالت موجودة كما هى واعترض على كلمة الفلول لأنها تعنى وتساوى الأقلية، مؤكدا أن عناصر الحزب الوطنى كثر، ومنتشرون فى كل مكان. وأشار الى أن الإعلام يجب أن يكون واعيا للصراع الدائر فى الشارع السياسى فالصراع عميق وبين مشروعين، مشروع دولة الحق والقانون ومشروع الدولة الدينية.
وأوضح أن الانتخابات المقبلة أمامها مجموعة من التحديات، فأولا ستتم فى ظل ثورة المعلومات فضلا عن التحديات الإقليمية والدولية التى تعتبر لاعبا رئيسيا، حيث ان المال والدولارات تتساقط على السوق السياسية المصرية.. فالخليج يساعد السلفيين، وأمريكا أعلنت عن إنفاق 04 مليون دولار، إذن نحن أمام أصابع إقليمية ودولية تحرك الداخل المصري. وأشار الى أن الإعلام يشهد حالة انتعاش فى استثماراته من خلال فتح قنوات فضائية كثيرة فى ظل تراجع وعجز رهيب فى موازنة الدولة مما يثير علامات استفهام كبيرة.
وأوضح أنه من أهم المعايير التى يجب الاعتماد عليها فى التغطية الانتخابية، استقلالية الصحفى وعدم تبعيته لأية حملات مثل أن يعمل كمستشار لأحد المرشحين وأن يرصد التجاوزات التى ترتكب فى العملية الانتخابية بموضوعية وحياد. أما الدكتور محمود علم الدين الأستاذ بكلية الإعلام فأكد أن الإعلام المصرى يعيش حالة من العشوائية واتجاهاته يشوبها الكثير من التشويه والتذبذب، ولاشك أننا فى مرحلة يجب أن نرتب فيها الأوراق ونعلى شأن المعايير المهنية.

الاثنين، 4 يوليو 2011

الجزيرة.. ليس كل ما يلمع ذهباً

متابعات إعلامية / كتب: صالح مبارك

منتصف هذا الشهر توقّع الإعلامية اللبنانية الأنيقة والمتألقة لينا زهر الدين في احتفال بنقابة الصحافة ببيروت كتابها ( الجزيرة .. ليست نهاية المشوار) , وهو كتاب كما تقول “زهر الدين” ليس القصد منه «تصفية حسابات مع قناة الجزيرة... بل هو يفصّل تجربتها داخل هذه القناة ويسرد لتجربة شخصية ومهنية, وانتقاد لتصرفات أشخاص محددين داخل هذه المحطة». 
والإعلامية اللبنانية الرائعة لينا زهر الدين قدمت استقالتها من قناة “الجزيرة” مع ثلاث زميلات لها قبل نحو عام وقبل الاستقالة المدوية التي قدمها الصحافي والإعلامي التونسي ـ اللبناني الكبير غسان بن جدو من قناة الجزيرة وكذا الإعلامية المذهلة والمتألقة “لونا الشبل” التي شنت هجوماً وصف بأنه حاد على تلك الفضائية , متّهمةً إياها بـ«خيانة الأمانة الصحافية»..
وكان السبب المعلن الذي تداولته وسائل الإعلام لاستقالة المذيعات الأربع – حينها - هو الاحتجاج على تدخّل الإدارة في طريقة لبسهنّ، إلا أن الإعلامية لينا زهر الدين تعلن أن هذه الحجة لم تكن إلا القشة التي قصمت ظهر البعير “وسبباً إضافياً لنشر كتابها بغية توضيح هذه المغالطة، والإضاءة على حقيقة ما كان يجري مع المذيعات داخل مكاتب الدوحة”.
وكشفت زهر الدين بأن الأوضاع العامة داخل محطة “الرأي والرأي الآخر” تغيّرت مع وصول وضاح خنفر إلى إدارة القناة عام 2003 “ حيث ذكرت في مقابلة صحفية لها الكثير من الذكريات السيئة عن الأيام التي تلت هذا التغيير،وصولاً إلى استقالتها عام 2010 فتقول “ طيلة ثماني سنوات، كنا نتعرّض لانتقادات على تصرفاتنا، وطريقة كلامنا، وجلوسنا، وحتى حياتنا الشخصية”، مؤكدةً أنّها باتت الآن تشبه العصفور الذي خرج من القفص بعد سجن طويل.
والإعلامية المتألقة لينا زهر الدين قبل أن تأتي للعمل في قناة الجزيرة عام 2002 عملت في تلفزيون nbn، ثم قناة “ أبو ظبي” لكنها تقول “ دخلت محطة “قناة الجزيرة” وأنا محمّلة بأحلام وطموحات كبيرة، لكن مع مرور الأيام تأكدت أن الصورة الخارجية لـ (الجزيرة) لا تشبه حقيقتها... وأنه ليس كل ما يلمع ذهباً”. وتعرج لما يسمى الثورات العربية، وتحديداً ثورة مصر فتقول «وقتها شعرت بحنين معيّن إلى الشاشة، وتمنيت لو أنني على الهواء على شاشة «الجزيرة» , إلا أنها تعود لتؤكد أنّ التغطية اللاحقة لباقي الثورات جعلتها تتنفّس الصعداء لأنها تركت القناة.
لا تتردّد زهر الدين اليوم في انتقاد أداء (الجزيرة) في البحرين، وسوريا، وحتى ليبيا، واليمن وتسأل «هل يعقل ألا تتأكد محطة بحجم (الجزيرة) من هوية شهود العيان أو من دقة الصور التي تردها؟» ، وتؤكد أنّ هذه السياسة كانت ممنوعة أثناء عملها في الفضائية القطرية “كانت كل صورة لا نتأكد من صحتها ممنوعة من الظهور على الشاشة”، إلا أن زهر الدين لا تستغرب هذا التحوّل المفاجئ في خط (الجزيرة)، ففي النهاية “المحطة هي لسان حال الدولة القطرية، ومخطئ من يقول إنها مستقلة. وفي لحظة معيّنة، وخصوصاً مع الاحتجاجات البحرينية، وجدت قطر نفسها مضطرة إلى تغيير سياستها بسبب عوامل مرتبطة بالأمن الخليجي، فاتخذت الخط الذي نشاهده حالياً على الشاشة”.
وحقيقة بالرغم من الإجماع أن قناة “الجزيرة” مثّلت منعطفاً أساسياً في الفضاء الإعلامي العربي، إلا أن هناك اختلافاً للآراء كثيرة بشأن أدائها مع اندلاع الثورات العربية، وعاد الجدل ليطاول هذه الفضائية القطرية، واتهامها بالتغطية غير المتوازنة وغير الموضوعية في الكثير من المناطق والساحات الساخنة إضافة إلى الأخطاء المهنية الفادحة كأن تبثّ صور تعذيب من سجون العراق وعرضها على أنها من اليمن والذي اعترفت به القناة واعتذرت عنه إلا بريق الهالة والمهابة التي أحاطت طويلاً بهذه القناة على ما يبدو إنه لن يدوم طويلاً بعد خروج أسرار البيت الداخلي إلى العلن وتتناثر في الهواء الكثير من الأوراق التي ستكشف حقيقة العلل والخلل الذي تعاني منه هذه القناة التي توصم نفسها بأنها المدرسة الأفضل في تطبيق المعايير المهنية.

المصدر: المكلا اليوم

السبت، 2 يوليو 2011

"1 بلاس في" تقاضي غوغل

متابعات إعلامية / خاص:

أعلنت شركة "1 بلاس في"
(1plus v)
الفرنسية للبحث على الإنترنت, أنها ستقاضي شركة غوغل للحصول على تعويض يبلغ 295 مليون يورو (417.7 مليون دولار) زاعمة أن غوغل استغلت هيمنتها على السوق في منع تطوير الخدمات البديلة, حسبما أعلنت الشركة.
وتقول شركة "1 بلاس في" التي تدير موقع "أي جاستيس" (Ejustice) القانوني ومحرك بحث، إن غوغل منعتها من تطوير محركات بحث رأسية متخصصة, وأعاقت قدرتها على تنمية أعمالها وعلى الإعلان, وإن هذا المبلغ الذي تطالب به على سبيل التعويض هو عن الأرباح التي خسرتها.
وأوضح محامي الشركة أن غوغل أُخطرت بدعوى التعويض أمس الاثنين، وستقام الدعوى أمام محكمة باريس التجارية اليوم الثلاثاء أو غدا الأربعاء.
وتتهم "1 بلاس في" غوغل بخنق المنافسين من خلال سياسة الربط بين خدمة "أدسنس" (ADsense) الإعلانية التابعة لها وبين محرك البحث الخاص بها، إذ تتيح "أدسنس" لعملائها شراء كلمات سر عندما تكتب في مدخل للبحث تكون نتيجتها رابطا إعلانيا لموقع الشركة المعلنة إلى جانب نتائج البحث مما اضطر الشركات المنافسة لتبني تكنولوجيا غوغل.
وتعد الشركة الفرنسية إحدى أربع شركات منها مايكروسوفت التي اتهمت غوغل بإساءة استغلال هيمنتها بجعل المواقع المنافسة تأتي في مرتبة متدنية في نتائج البحث مع إعطاء الأفضلية لخدمتها، وأدى هذا الزعم إلى أن تجري المفوضية الأوروبية تحقيقا.
المصدر: رويترز

الخميس، 30 يونيو 2011

اسبانيا تستضيف المؤتمر الدولي السادس حول "الاعلام والواقع"

متابعات إعلامية / خاص:

تستضيف اسبانيا المؤتمر الدولي السادس حول (الاعلام والواقع ) في ال30 من الشهر الجاري ولمدة يومين بمشاركة اكثر من 100 استاذ ومختص للبحث في دور الاعلام واهميته في المجتمعات خلال القرنين الماضيين.
ويهدف المؤتمر الذي تستضيفه مدينة (برشلونة) شمال شرقي البلاد وبمشاركة اساتذة عرب من قطر ولبنان ومصر الى تحفيز تبادل الافكار والخبرات على صعيد عالمي وحول الافاق المستقبلية لوسائل الاعلام.
ويدعو المؤتمر الى كسب رؤيا اكثر عمقا للادوار الرئيسية التي تقوم بها وسائل الاعلام وذلك انطلاقا من فرضية انحسارها وغيابها الكلي في المستقبل بعنوان (الحياة في ظل غياب الاعلام) الى جانب دراسة دوره في التنمية.
وسيطرح المشاركون عدة قضايا في الاعلام من وجهة نظر مختلف المجالات العلمية فضلا عن استعراض دور الانترنت وتكنولوجيا الاتصالات في اعادة اعمار الواقع الاجتماعي والبحث في دور وسائل الاعلام بالعملية التربوية والتعليمية.
وسيناقش المشاركون قضايا الاعلام والعولمة والديمقراطية والمجتمعات الافتراضية الى جانب استعراض دور الاعلام في حماية البيئة والحفاظ على التراث وتبادل المعرفة.
يذكر ان المؤتمر الذي ينعقد مرة كل عامين يقام برعاية جامعة (رامون يول) الكاتالونية بالتعاون مع حكومة منطقة (كاتالونيا) شمال شرقي البلاد وعدد من المؤسسات الاعلامية الاسبانية.
المصدر: كونا

الأربعاء، 29 يونيو 2011

الأحد الثالث من يوليو القادم اصدار العدد الأول لجريدة التحرير

متابعات إعلامية / خاص:

يصدر العدد الأول من جريدة التحرير التي يترأس تحريرها الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى يوم الأحد الثالث من يوليو القادم.
وتصدر الجريدة من الشركة المصرية للنشر العربي والدولي التي يرأس مجلس إداراتها المهندس إبراهيم المعلم.
ويشغل الكاتب الصحفي إبراهيم منصور منصب رئيس التحرير التنفيذي في الجريدة التي سيكون قوامها الأساسي صحفيو ومحررو موقع الدستور الأصلي مع عدد من الزملاء الصحفيين الذين ينضمون للتجربة الجديدة.
المصدر: صحيفة الدستور

الاثنين، 27 يونيو 2011

في الذكرى السابعة لرحيل مؤسس قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن الأستاذ الدكتور حسن حامد الحداد رحمه الله (حنانيك يا من سكنت الحنايا)

متابعات إعلامية / كتب: عبدالقادر بن شهاب *

يمر علينا يوم السابع والعشرين من يونيو 2011م الذكرى السابعة لرحيل مؤسس قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن الإعلامي والأكاديمي الأستاذ الدكتور حسن حامد علوي الحداد رحمه الله
رحم الله أستاذي الفاضل الأستاذ الدكتور حسن حامد الحداد طالما نهل الطلاب من علمه الصافي ومعدنه الأصيل.. أذكر جيدا محاضراته الرائعة والتي يسخر فيها كل إمكانياته العلمية وبمختلف الوسائل، حينها كنت في أولى مراحل التعليم الجامعي في المستوى الأول بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن .
كان الحداد رجل علم ومربيّاً فاضلاً، وهو من القلائل الذين همهم إعداد جيل صالح يبني الوطن ويساهم في التنمية بكل مجالاتها الإعلامية والثقافية والإجتماعية والسياسية والإقتصادية.
وقد ولد أستاذنا الدكتور حسن حامد الحداد سنة 1952 في لحج الخضراء وبها تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط. أما تعليمه الثانوي فقد أكمله في ثانوية الجلاء في خور مكسر عدن. وفي براغ عاصمة تشيكوسلوفاكيا التحق بالجامعة وتحصل على شهادة الماجستير والدكتوراه في علم الاجتماع.
وفي نهاية السبعينات من القرن الماضي شغل أستاذنا الدكتور حسن الحداد منصب مدير المشاريع والتخطيط في وزارة الإعلام ثم عين مديرا للمعهد الإعلامي في عدن. وبعد ذلك انتقل إلى جامعة عدن وعمل أستاذا لعلم الاجتماع والانتروبولوجيا والإعلام. وعين نائبا أكاديميا لعميد كلية الآداب والتربية.
وقام أستاذنا الراحل بتأسيس قسم الصحافة والإعلام في كلية الآداب وكان أول رئيس له وذلك في عام 1998م، وتمّ افتتاح ثلاثة تخصصات فيه وهي تخصص الصحافة وتخصص الإذاعة والتلفزيون وتخصص العلاقات العامة والإعلان، وساهم في التدريس في قسم الإعلام ومتابعة استكمال طاقمه التدريسي من أعضاء هيئة التدريس من الداخل والخارج. الى يوم وفاته  عليه رحمة الله في 27/6/2004
وحتى يوم وفاته ظل أستاذنا الحداد يشغل منصب نائب عميد كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع والتطبيق العملي، ومدير تحرير مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية – جامعة عدن، ورئيس تحرير صحيفة آفاق جامعية التي تصدر شهريا عن جامعة عدن. كما رفد الفقيد مكتبة جامعة عدن بعدد من الأبحاث العلمية المتميزة في الإعلام والانتربولوجيا.
رحم الله أستاذنا الدكتور حسن حامد الحداد رحمة واسعة وأسكنة فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. إنا لله وإنا إليه راجعون.

حنانيك يا من سكنت الحنايا  **  وحملت قلبي جميع الرزايا
وأشعلت فيه جحيم الهوى **  وغادرته جذوةً في الخلايا
ونمت على سهد ليلي الحزين **  وأخرست بين الجوانح نايا


* معيد بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن - باحث دراسات عليا اعلام

الأحد، 26 يونيو 2011

تضاعف أعداد مستخدمى الفيس بوك وتويتر إلى عشرة أمثال 2010

متابعات إعلامية / خاص:

أكد تقرير حديث صادر عن وزارة التخطيط أن قطاع الاتصالات تأثر سلبا فى أعقاب الثورة بسبب انقطاع خدمة التليفون المحمول يوم 28 يناير وخدمة الإنترنت على مدى 5 أيام متواصلة وقد قدرت خسائر فترة الانقطاع بحوالى 90 مليون دولار، ومع تهديدات من بعض مستخدمى الشبكات برفع قضايا تعويضات على شركات الاتصالات .
وأوضح التقرير أنه عمق من هذه التأثيرات توقف المشتريات الحكومية من خدمات القطاع وخاصة من أجهزة الاتصالات خلال شهرى فبراير ومارس وتباطؤ تنفيذ المشروعات الجارية فى ظل ظروف عدم الاستقرار الأمنى هذا بالإضافة على ما أثاره انقطاع الخدمة من مخاوف بشان الخطط التصديرية لمصر فى مجال Outsourcing". "
وأشار التقرير أنه بعد عودة شبكة الإنترنت للعمل تضاعفت أعداد مستخدمى الفيس بوك وتويتر إلى عشرة أمثال ما كانت عليه فى ديسمبر 2010 الأمر الذى أعاد قدرا من الانتعاش لسوق الاتصالات والمعلومات ، وقد بلغت رؤوس الأموال المصدرة للشركات العاملة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نحو 44.9 مليار جنيه خلال الربع الثالث من عام 2010 / 2011 أى خلال 3 شهور بعد الثورة بالمقارنة ب 43 .6 مليار دولار العام السابق .
ويوضح التقرير تطور أنشطة وخدمات القطاع خلال الشهور الأخيرة والذى يفيد فى مجمله تزايد عدد المشتركين فى خدمة التليفون المحمول ومستخدمى شبكة الانترنت بالإضافة إلى تنامى عدد الشركات العاملة فى مجال الاتصالات إلى 4010 شركة خلال مارس 2011 مقارنة ب 3889 شركة خلال ديسمبر 2010 ، فقد ارتفع عدد المشتركين فى خدمة التليفون المحمول 73.9 مليون خلال شهر مارس 2011 مقارنة ب 70.7 خلال شهر ديسمبر 2010 ، فيما بلغ عدد مستخدمى التليفون الثابت 9.6 مليون مشترك ، وعدد مستخدمى شبكة الانترنت حوالى 24.5 مليون خلال مارس 2011 مقارنة ب 21.9 ديسمبر 2010 .
وأضاف التقرير أن هذه الزيادة فى الاستثمارات المباشرة فى قطاع الاتصالات تعكس تواصل تنامى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التزايد المطرد فى الطلب غلى خدمات القطاع والاستجابة السريعة من جانب المؤسسات والشركات العاملة .

المصدر: اليوم السابع

السبت، 25 يونيو 2011

معهد بي بي سي للصحافة يعيد اطلاق صفحته في موقع بي بي سي العربي

متابعات إعلامية / خاص:

يعيد معهد بي بي سي للصحافة اطلاق صفحاته على مواقع بي بي سي العربية والفارسية والروسية، معززة بمواد جديدة ومتنوعة.
إن الضمانة الأساسية وربما الوحيدة في الوصول إلى أقصى درجات الدقة والحياد والموضوعية التي تتطلبها القيم المهنية لبي بي سي، تتمثل في الحرص على لغة كتابة ونطق سليمة وصحيحة.
وفي اطار مشروع شراكة مع الخدمة العالمية لبي بي سي، التي تتضمن مواقع انترنت لثلاثين لغة، ظهرت مواقع مصغرة من معهد بي بي سي للصحافة تهدف إلى تكون المصدر المعرفي والمهني للصحفيين والإعلاميين، يتعلمون منه ويطورونه، وهو عمل استغرق سنوات عدة.
وهاهو معهد بي بي سي للصحافة ينطلق اضغط هنا بحلته العربية الجديدة، والمتضمن مقاطع مصورة وأفلاما ودليلا عاما يشرح المهارات الصحيفة وكيفية صقلها وتطويرها، ويكون معنيا حصرا باللغة العربية.
ان القسم العربي في بي بي سي له تراث عريق في خلق اسلوب اذاعي وصحفي فريد ومتميز، نما وازدهر عبر 73 عاما من عمر القسم. ودليل العمل الصحفي الجديد ينشر لاول مرة في موقع معهد بي بي سي للصحافة بصيغته العربية، ضمن موقع بي بي سي العربية.
وفيما تتطور وتتفاعل الاحداث الكبرى على نحو متسارع في العالم العربي والشرق الاوسط، اصبح هدف الموقع مساعدة صحفيي بي بي سي على كيفية الحفاظ على النوعية عالية المستوى لتقاريرهم وعملهم الاعلامي عموما، والمتمثل في قيم مهنية اساسية، هي الحياد والدقة والموضوعية.
يقوم موقع معهد بي بي سي للصحافة بنشر مجموعة قواعد عمل عامة للتحقيق الصحفي الاستقصائي الناجح، وكيفية الكتابة للتلفزيون والراديو والانترنت وغيرها الكثير من النصائح المهنية.
كما انه يلقي ضوءا على القيم التحريرية والمهنية لبي بي سي المتمثلة في نقل الحقيقة بدقة وحيادية واستقلالية، والحفاظ على المصلحة العامة والاستجابة والتفاعل والانفتاح على المحاسبة والمساءلة.
ومواقع اللغات العربية والفارسية والروسية هي المرحلة الاولى من برنامج سينتهي به الامر الى اعادة اطلاق وتحديث كاملة للمواقع الفرعية لمعهد بي بي سي للصحافة في الانترنت.

الجمعة، 24 يونيو 2011

دراسة علمية تعالج ظاهرة ويكيليكس ومعناها بالنسبة إلى الدولة وحركات الاعتراض والديمقراطية

متابعات إعلامية / خاص:

اعتبرت الدكتورة لينا الجيوسي الأستاذة في جامعة زايد بالإمارات أن التسريبات التي نشرها موقع ويكيليكس تحدت قدرة النخب السياسية والعسكرية على التحكم في المعلومات والمعرفة وقدرتها على تشكيل إمكانات الفعل والوعي في المجتمع.
جاء ذلك في دراسة بعنوان "سلطة التكنولوجيا وتكنولوجيا السلطة"، تشكل أحد فصول كتاب عن "ظاهرة ويكيليكس.. جدل الإعلام والسياسة بين الواقعي والافتراضي" سيصدر قريبا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة.
وتعالج الدراسة ظاهرة ويكيليكس ومعناها بالنسبة إلى الدولة وحركات الاعتراض والديمقراطية.
وترى الدكتورة لينا أن الجانب الأهم في ظاهرة ويكيليكس يتجلى في التحدي الذي تطرحه ضد احتكار نوع معين من المعرفة، وضد الاحتكارات الأخرى التي تنتج منه.
فعالية التغيير 
وتلاحظ أن عملية الكشف تحصل في الفترة الزمنية نفسها التي تدور فيها الأحداث، وذلك يجعل منها قادرة على إحداث التغيير لا في معرفتنا فحسب، بل في إمكانات الفعل العملية التي قد تنبثق عن هذه المعرفة الجديدة، كاتخاذ إجراءات قانونية.
وذكرت أن القضية المحك هي توازن المعرفة بين النخب والمواطنين، في تحديد من يعرف ماذا، وما يمكن إخفاؤه وما يمكن كشفه، وتقرير حدود المعرفة أهي مكون أساسي لسلطة النخبة وآلية حاسمة تتيح للسلطة أن تشكل ما سيعد "حقيقة" وتحدده.
وأشارت إلى أن فعل التسريب يقضي على إدارة توزيع المعرفة المتعلقة بعمل الدولة والحكومة ومشاريعها وسياستها وآلياتها.
وتفسر الكاتبة ما تتيحه التقنية الرقمية من إنشاء لأرشيف موحد بإمكان أي كان الوصول إليه، ومن خاصية الربط، التي تتمتع بها وسائل الإعلام الرقمية وتسمح بقيام شكل من أشكال الفعل الجمعي المرتكز على الإعلام
كما تشير إلى ثقافة "المصدر المفتوح" و"تقاسم المعرفة" التي يؤمن بها الكثيرون على الإنترنت. ويتضمن ذلك ثقافة المتسللين النشطة التي، رغم احتوائها لأفراد يعملون على نطاق فردي، فإنها ثقافة تؤمن بالمساواة والمساهمة الجمعية إلى حد بعيد.
وتقول إنه في المقابل، بإمكان دولة الأمن القومي أن تنشئ أرشيفا إلكترونيا ضخما عن مواطنيها وعلى مستوى كوني أيضا. ولا بد من توقع، في إطار ما يقال عن الحروب الإلكترونية والمعلوماتية المقبلة، وتصاعد الديناميتين في المستقبل.
حدود السرية 
وفي رأي الكاتبة فإن وثائق ويكيليكس جعلت التكنولوجيا في تسريب المعلومات فعلا اجتماعيا مستداما وتمكنت من مأسسة هذا الفعل وربطه بمجموعات ناشطة أخرى خارج مجموعات المتسللين، كما مارست تواصلا مع مؤسسات إعلامية متنوعة تلاحق تداعيات التسريبات.

وترى الكاتبة أن السرية تكتسب أهمية قصوى في عهد الديمقراطيات الليبرالية المهيمنة وليس في عهد الاستبداد أو السلطة المطلقة باعتبار هذه الأخيرة غير خاضعة للمساءلة تجاه أي طرف خارج النظام حيال أفعالها.
وضمن الديمقراطية التمثيلية الموجودة والمنبثقة عن التشكل الإمبراطوري، تولد "الأسرار" وتحفظ بحرص شديد، وتبدو المحاولات الجذرية لتأمين الشفافية منطقية وخطيرة في آن. تخلص الجيوسي إلى اعتبار أن شيئا ما قد تغير بالفعل. أصبح الأرشيف الذي وفرته ويكيليكس في متناول الحيز العام دون رجعة، وسيشكل زادا لنمط صحافة أكثر استقصائية واعتمادا على القرائن.
لكن، ويكيليكس -برأي الكاتبة- ممارسة تنتمي للمستقبل، ولذلك، سنشهد تنامي صراع بين المطالبين بعالم إلكتروني حر يدعم المواطنة الحرة والكاملة، فالإنترنت ليس إلا حلبة جديدة للصراع، إنه صراع حقيقي يدور في مواقع ومجالات افتراضية.
المصدر: الجزيرة نت

الخميس، 23 يونيو 2011

(مباشر من قطر) موقع إلكتروني للرصد التلفزيوني

متابعات إعلامية / خاص:
دشن الرئيس التنفيذي لـ «المؤسسة القطرية للإعلام» المدير العام لـ «وكالة الأنباء القطرية» الشيخ جبر بن يوسف آل ثاني أمس مشروعاً إعلامياً قطرياً جديداً على الشبكة العنكبوتية (QatarBroadcast.com) أطلق عليه اسم «مباشر من قطر». ويهدف المشروع الذي يمكن تلقي خدماته على الخليوي أيضاً، الى «وصول الإعلام القطري التلفزيوني والإذاعي إلى أكبر عدد من المشاهدين والمستمعين داخل قطر وخارجها».
ويبث الموقع برامج «تلفزيون قطر» وقناة «الدوري والكأس» وإذاعة «القرآن الكريم» وإذاعة «البرنامج العام» وإذاعة «صوت الريان» وإذاعة «صوت الخليج» وإذاعة البرنامج الانكليزي QBS وإذاعة البرنامج الفرنسي Oryx FM.
وقال الشيخ جبر في حديث الى «الحياة» إن «الموقع الجديد سيسهل على المشاهدين والمتابعين للشؤون القطرية، وبخاصة الإعلاميين، التعرف الى الأحداث والتطورات في المجتمع القطري في المجالات كافة، ومن خلال آخر التطورات التكنولوجية». ولفت الى أن «في مقدور الإعلاميين متابعة أكثر من حدث في وقت واحد عبر الموقع إذا رغبوا في ذلك من خلال خدمة ارشيفية يقدمها لهم، إذ يمكن الرجوع الى وقائع إذاعية وتلفزيونية جرت قبل أيام، سواء لاستخدامها كخلفيات للأخبار أم لتسهيل تلقي المعلومات في إطار أي بحث حول الأخبار القطرية».
وفيما اعتبر الشيخ جبر أن موقع «مباشر من قطر» يشكل خطوة من خطوات التطور في «وكالة الأنباء القطرية»، لفت الى أهمية هذه الخدمة بالنسبة الى المشاهدين خارج قطر لمتابعة القنوات الفضائية القطرية والمحطات الإذاعية.
وأشار الى أن بعض الوسائل الإعلامية أبدى رغبة في أن يكون جزءاً من الموقع الإلكتروني».
ولفت الى أن «وكالة الأنباء القطرية» تضم في إطار عملها الداخلي نظام رصد لـ 200 قناة فضائية. وذكر أن خطة التطوير ستؤدي الى رصد نحو 500 قناة تلفزيونية. وقال إن للوكالة اتفاقات مع عدد من الوسائل الإعلامية لنشر أخبارها على موقعها.
وفي شأن تلفزيون قطر قال الشيخ جبر أن لجنة عليا شكلت لتطوير تلفزيون قطر، ووضع سقف زمني محدد لإنجاز عملها في سبيل إحداث نقلة نوعية في أداء هذا التلفزيون.
وأوضح مدير الشؤون الفنية في وكالة الأنباء القطرية المهندس خالد المطوع أن خدمة الفيديو تحت الطلب ستتاح قريباً، مع زيادة عـدد الـقنوات بعد الحصول على تصاريح البث وإدارة نقاش مع جمهور الموقع وزواره وبـث مـواقـيت البرامج اليومية.
المصدر: جريدة الحياة