الأحد، 9 أكتوبر 2011

الإعلام الاقتصادي ينفذ حملة توعية بحقوق النساء العاملات في المؤسسات العامة والخاصة

متابعات إعلامية/ خاص:

ينفذ مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بالجمهورية اليمنية حملة توعية بحقوق النساء العاملات في المؤسسات العامة والخاصة في اليمن استكمالا لمشروع حقوق المرأة العاملة بالتعاون مع الصندوق الكندي لدعم المبادرات المحلية ويهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى العاملات اليمنيات بحقوقهن الأساسية.
وقالت منسقة البرنامج هديل العريقي أن فريق المشروع يقوم بالنزول الميداني إلى المؤسسات المستهدفة وتعليق الملصقات الخاصة بالتوعية بالحقوق الأساسية للمرأة، حيث تم التركيز على أبرز الحقوق من خلال رسوم كاريكاتورية متميزة تعبر عن تلك الحقوق.
وأشارت إلى أهمية معرفة النساء العاملات بحقوقهن في العمل وذلك من أجل رفع مستوى مشاركة المرأة اليمنية في التنمية وتحسين دخل الأسرة، مشيرة إلى أن الانتهاكات التي تتعرض لها العاملات كانت سببا رئيسا في إنصراف الكثير من النساء من أعمالهن إلى غير رجعة وفقا لاستبيان نفذه المركز بهذا الشأن.
وقالت العريقي أن العاملين في اليمن نساء ورجالا يواجهون خلال الفترة الراهنة إجراءات تعسفية كبيرة يعززها خلل تشريعي في قانون العمل الذي يميل لصالح أرباب الأعمال في الأوقات الاستثنائية.
ويواجه العاملين في اليمن نساء ورجالا تحديات كبيرة جراء الاوضاع الاقتصادية المتردية منذ بدء الاحتجاجات التي شهدتها اليمن مطلع العام الجاري، حيث تم تسريح عدد كبير من العاملين، فيما أعطي الكثير منهم إجازات بدون مرتب وبعضهم تم الاستغناء عنهم نهائيا لاسيما في قطاع السياحة والمقاولات.
أخبار السعيدة

السبت، 8 أكتوبر 2011

الإعلام الإسلامي .. واقعه .. أهدافه .. وكيفية خروجه من أزمته

متابعات إعلامية / خاص:


يرى الدكتور إبراهيم إمام في كتابه "الإعلام الإسلامي" أن الدين الإسلامي دين إعلامي بطبيعته، لأنه يقوم على الإفصاح والبيان بعكس الأديان الأخرى، كاليهودية مثلاً، التي لا تختص برسالة، وتتذرع بالكتمان والسرية(1)، وعلى هذا الأساس تسعى عدة دول إسلامية عبر هيئاتها الدعوية إلى الدعوة إلى الإسلام بنشر شريعته وعقيدته وأخلاقياته، عبر عدد من الوسائل الإعلامية.
ففي رمضان الماضي أنتجت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد 136 حلقة تلفزيونية تتضمن 500 محور في مختلف القضايا الإسلامية لنشرها عبر 30 قناة فضائية.
وتهدف هذه الخطوة التي شارك فيها 300 من الدعاة والفنيين إلى مواكبة حاجة الإعلام الهادف ووسائله للمواد التعليمية التي تشرح للمسلم ما يحتاج إليه من معلومات، وما يتضمنه الشرع من علوم ومعلومات فقهية وأطروحات في علم السنة النبوية، توضح للناس محاسن الإسلام ومفهوم الوسطية والاعتدال.
وأوضح مستشار وزير الشؤون الإسلامية لشؤون الحج والعمرة والزيارة والإعلام الشيخ طلال بن أحمد العقيل أن فريقا فنيا وشرعيا تجاوزوا 300 فني وداعية شاركوا في تنفيذ وإعداد تلك البرامج، التي تجيب على الكثير من الأسئلة والاستفسارات التي رصدتها الوزارة من خلال متابعتها ورصدها العلمي لمستوى العلم والمعرفة في أوساط المجتمعات العربية والإسلامية.
وهذه الخطوة خطوة محمودة، لكنها لا تفي بالمطلوب ولا تسد الفراغ الإعلامي والمعرفي لدي المتلقي العربي، مقارنة بما تقدمه المنابر النصرانية والعلمانية والليبرالية من مواد، كذلك فهذا الجهد يتقزم بالنظر إلى الجهود المبذولة من قبل الكيانات الشيعية لإيصال معتقداتها المشوهة وقناعاتها المريضة، ليس للمتلقي العربي فحسب بل للعالم أجمع.
وهذا الطرح يقودنا لعدد من الأسئلة وهي:
هل لأهل السنة إعلام إسلامي يعبر عنهم وعن مشاكلهم وقناعاتهم؟ فإن كانت الإجابة بـ(لا) فكيف نبني هذا الكيان؟ وإن كانت الإجابة بـ(نعم) فلماذا لا نشعر بقوته، وما هي المشكلات التي تحد من تأثيره، وكيف نعالج هذه المشكلات، وما هي غاياته وأهدافه؟
وللأسف الشديد فإن الواقع الإعلامي والمشهد الدعائي والإخباري والثقافي لا ينبأ بغير حقيقة واحدة، وهي ضمور الدور الإسلامي في الحركة الإعلامية، بشكل يصل إلى حد العدمية، بالمقارنة بسواه من المنابر الإعلامية والوسائل الدعائية، والأيديولوجيات التي تحاول أن تصنع لنفسها دورا، وأن توجد لنفسها كيانا معتبرا.
أهداف الإعلام الإسلامي:
نظرا لاختلاف القواعد التي ينطلق منها إعلامنا الإسلامي، ونظرا لتفرده بعدد من السمات والخصائص، فقد اختلفت أهدافه وتمايزت عن غيره من الكيانات الإعلامية...ففي الوقت الذي يقصر فيه الإعلاميون أهداف الإعلام على الترفيه والإخبار، ونقل المعلومات، والسيطرة على المزاج العام للمتلقي، فإن الإعلام الإسلامي، يسمو بأهدافه، ولا يقتصر دوره على قضية معينه، بل يتدخل في كل قضية من قضايا الفرد المسلم بالدور الملائم والمناسب لها.
فللإعلام الإسلامي أهداف متعددة، وهي أهداف تغطي كل مناحي الحياة ومنها:
* أهداف عقائدية: لتعليم العقيدة الصافية النقية، وترسيخها في نفوس المدعوين، ورد الشبهات المعروضة من قبل المناوئين وصد الآخرين عن الوصول إليها.
* وله أهدافه الثقافية: لتعميم الوعي والفهم، والتعليمية للتفقه والمعرفة، والتربوية من أجل إيجاد الفرد الصالح السوي.
* وله أهدافه الاجتماعية: الرامية إلى تماسك المجتمع وترابطه، وترسيخ معاني الأخوة والمحبة والإيثار فيه، وغرس روح التعاون على البر والتقوى فيما بينه...
* وله أهدافه الاقتصادية: الرامية إلى تحسين أوضاع الأمة في الكسب والإنفاق وترشيدها في الأخذ والعطاء، والحماية من الغش والاحتكار، والمحاربة للربا وأكل الحرام، وعرض أفضل الطرق وأيسرها للتجارة وإدارة الأموال ...
* وله أهدافه السياسية: للتوجيه والإرشاد، والنصح والمشورة، والتسديد والإصلاح، وتوثيق العلاقة وتنميتها بين الحاكم والأمة على أساس من العدل والطاعة والالتزام...
وله أهدافه العسكرية الجهادية: للتوعية والاستنفار ورفع الروح المعنوية في صفوف المجاهدين، وللحرب النفسية في الأعداء المحاربين، ثم لكشف المخططات وفضح المؤامرات...
* وله أهدافه الترفيهية: للتسلية والترويح، ولتجديد النشاط وأداء الواجبات والقيام بالمسؤوليات، كما أنها أيضًا للتدريب على معاني القوة ووسائل الجهاد في سبيل الله...(2)
مشكلات الإعلام الإسلامي في الداخل والخارج:
يؤكِّد الدكتور علي عجوة "عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة" على ضرورة بناء إستراتيجية مستقبلية للإعلام الإسلامي، وذلك في ضوء التيارات المتلاحقة، التي تفرض على المخططين والمنفِّذين الموائمة المستمرة بين الخطط التفصيلية والتطورات الإعلامية السريعة في عالم الغد، وخاصَّة مع التفوُّق الكبير لوكالات الأنباء العالمية على وكالات الأنباء المحلية في جمع ونشر الأخبار والأفكار والمعلومات.
وأشار عجوة إلى أن التحدِّيات التي تواجه الإعلام الإسلامي (خارجيا) يمكن حصرها في أربعة أمور كُبرى، تحتاج إلى جهود كبيرة لمواجهتها، وإضعاف أثارها محليًّا؛ تمهيدًا للتغلب عليها، وتحقيق التفوُّق في المستقبل القريب، تتمثَّل في:
1- قوة الاتصال الغربي، والسيطرة التي يتفوَّق من خلالها على العالم كله.
2- الدعاية الصهيونية التي تستفيد من دعاية الإعلام الغربي، وتتحكَّم فيه؛ لتحقيق أهدافها الخاصَّة.
3- ما تُسهِم به أوضاعنا في إضعاف الإعلام وإتاحة فرص التفوُّق للدعاية المضادَّة.
4- الإرساليات التنصيريَّة وما يدعمها من قوى سياسية واقتصادية.
ويرى عجوة أنَّ مواجهة تلك التحدِّيات تستلزم قيام الإعلام الإسلامي على دعائم مهمَّة، كالمصداقية، والواقعية، والتركيز على الأحداث الحقيقية ذات الأهمية بالنسبة للمجتمع المسلم(3).
وعن التحديات (الداخلية) تقول الدكتورة إجلال خليفة: "تتعدد وتتباين التحديات التي تواجه الإعلام الإسلامي والمواطن المسلم، وأخطر هذه التحديات في الواقع هي في نظري التحديات الداخلية والتي تحيط بالإنسان المسلم عن قرب، وتصافح عقله ووجدانه وروحه وإحساسه صباح مساء، وأهم هذه التحديات الداخلية في العالم الإسلامي هي:
1- التمزق الذي يسود الوطن الإسلامي والتشاحن والتناحر الذي نشاهده بين بعض قادة الدويلات الإسلامية وتوجيه أجهزة الإعلام للسب والقذف وهدم غيرهم من أبناء المجتمع الإسلامي، دون أي نشاط ضد أعداء المسلمين.
2- انصراف أجهزة الإعلام عن مخاطبة جماهير المسلمين من واقع احتياجاتها الإعلامية فحوالي90% من المادة المذاعة والمنشورة تبعد بعداً تاماً عن عقائد الجماهير الإسلامية وتهدم ما تبنيه المادة الإعلامية القليلة المرتبطة بالقيم الإسلامية والتي لا تتعدى 4% من مجموع ما يوجه إلى الجماهير من برامج أجهزة الإعلام على اختلافها، حتى أن إعلامنا المسجدي المعاصر يعيش أجيال مضى على فنائها مئات السنين، وإنما تحتاج جماهير المساجد إلى من يعاصر قضايا العصر ومشكلات الأجيال الحالية، وتبدد الظلام الديني الذي تحيطها به أجهزة الإعلام الإلحادية والمعادية لعقيدتنا الإسلامية، والتي تعمل على تشكيك المسلم في معتقداته وفي آراء قادته وأئمته من سبق منهم ومن بقي بينهم.
3- عزل مناهج التعليم في المدارس المختلفة عن جوهر الدين الإسلامي مع أن الدين الإسلامي يتناول الإنسان منذ كان نطفة وطفلاً وصبياً ويافعاً وشاباً ورجلاً وشيخاً وحتى حياته الأخرى فيما بعد الوفاة، يتناوله سلوكياً وروحياً وعقلياً وعقائدياً وفكرياً وتكويناً علمياً مع الإحاطة بكل ما يقع عليه، ويقع عليه بصره وأحاسيسه ويحسه ويتخيله. وبذلك يتكون التلميذ والطالب بأسلوب أقرب إلى الاضطراب النفسي والجهل بما يدور حوله، وبما يشاهده مما يجب أن يتعلمه...
4- فصل تعليم الدين الإسلامي عن الحياة وأمور الدنيا والعمل على حصره على ما بعد الحياة والوجود الدنيوي، وبذلك تخرج مناهجنا التربوية والاقتصادية والسياسية والثقافية ناقصة، بل باطلة ومضطربة، وما نعمله اليوم نهدمه في الغد لفشله بحجة التعديل...
5- وإلى جانب ذلك كله هناك عزل المسجد عن معالجة شئون المسلمين، واقتصاره على تأدية الصلاة، ولم ينشأ المسجد لذلك فقط. وإنما أنشأ الرسول صلى الله عليه وسلم المساجد للنظر فيما يعيّن للمسلمين من أمور وقضايا، تحل باجتماع أهل الرأي من المسلمين في صلاة الجماعة، ولوجود إمام يوجه شعب المسجد إلى ما يريده الله من الإنسان في وجوده من الحياة على الأرض، وكيف يكون عاملاً للإصلاح، والصلاح لنفسه، ولمن حوله من إنسان وحيوان ونبات وجماد، لأنها جميعاً يكفيها فخراً أنها من صنع الخالق جلت قدرته.
6- سيادة الإعلام الفاسد في ربوع الوطن الإسلامي لعمله على إبراز نشاط النماذج الفاسدة من بني البشر، وإهمال الإعلام عن القدوة الحسنة للإنسان المسلم بغرض العمل على انحلال المجتمع وإشاعة الفوضى والتسيب والفساد في أركانه، وهدم قيمه الإسلامية"(4).
ويضيف الأستاذ خباب الحمد عدة مشكلات وتحديات أخرى نلخصها في الآتي:
1- تراجع الاستقلاليَّة الفكريَّة وسيطرة:(الحكومات) على بعض المؤسسات الإعلامية.
2- الهجمة الشرسة الإعلامية الغربية على الإعلام الإسلامي من مواقع إنترنت أو قنوات فضائية وغيرها، يعاني بشتَّى مؤسساته هجمة شرسة من المؤسسات الإعلامية الغربية والمستغربة.
3- حقد الليبراليين والعلمانيين على المؤسسات الإعلامية الإسلامية، فيسعون إلى تحجيمها وتجفيف منابعها المالية، وساعدهم في ذلك ما أطلق عليه اتفاقية البث الفضائي التي يمكن بموجبها محاصرة القنوات الفضائية الداعمة للمقاومة وينتظر أن يتم التوصل إلى ما يمكن به محاصرة المواقع الإلكترونية كذلك
4- سيطرة رؤوس الأموال المالكة للقنوات ومحاولة التدخل في شؤونها، مما يجعل بعض المؤسسات الإسلامية عرضة للمزايدات والتدخلات من أصحاب رؤوس الأموال، والتأثير عليها بإدخال ما لا يرضي الله تعالى، أو إعاقة مسيرتها الإعلامية الهادفة بأي شكل من الأشكال الملتوية(5).
كيف يخرج إعلامنا من أزمته:
يؤكِّد عمر عبيد حسنة في كتابه "مراجعات في الفكر والدعوة والحركة": أنّ التوجيه والتطوير في الإعلام له دَوْر كبير في تكوين الثقافات المختلفة، وإيصال المفاهيم عبر وسائل الإعلام المختلفة، وأن ذلك لا يحصل في ظل غياب لأي تطوُّر في الإعـلام الإسـلامي، مع أن قضية الإعـلام اليـوم، والمدى الذي وصل إليه من التحكُّم والاختراق، ومن ثم الاحتواء - باتت من أخطر القضايا الثقافية وأبعدها تأثيرًا في تشكيل الفكر على مستوى الأفراد والجماعات، فقد أصبح الإعلام هو الذي يحضِّر الأمم، وهو الذي ينشئ عندها فُقدان الذات دون أن تدري أنها لا تملك أمرها".
وعليه فعلى الحكومات والمؤسسات والهيئات الإسلامية الاهتمام بالدور الإعلامي، ومحاولة تطويره، منهجا وموضوعا، صوتا وصورة...ولن يحدث هذا في ظل العشوائية القائمة الآن، بل لابد من توحيد الجهود والأهداف، والعمل ضمن منظومة مدروسة لتحقيق أفضل النتائج في أقل الأوقات.
وقد طرح الأستاذ عبد الله بن عبد الرحمن العيادة عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القصيم، عدة حلول للنهوض بالإعلام المرئي، ونستطيع تطبيق هذه الحلول على باقي الوسائل الإعلامية، وهي:
1- إنشاء قنوات فضائية تدار بأيدي دعوية ذات تخصص.
2- تصميم برامج ذات جاذبية وقيمة شرعية، تناطح تلك البرامج التي تجذب المشاهد رغم أنفه..خاصة ذوي التفكير السلبي.
3- كتابة نصوص ممثلة راقية تعالج التصدع القائم.. مؤطّرة بقيم الشرع.
4- انخراط ذوي الكفاءات، والقدرات، من الشباب المتدينين في وزارة الإعلام، والمحطات الفضائية لتغير مسار القطار الشهواني المدمر.
5- الاستفادة من تجارب الذين تركوا مجال الفن العفن، لتقديم أعمال راقية هادفة ترفع من قيمة الوعي لدى المتلقي.
6- الاهتمام بأحداث الأمة ومآسيها العظام، يجعل المتلقي تشتعل لديه الغيرة على دينه وأمته.
7- إيقاف التزيف القيمي والأخلاقي والطبعي. المتمثل في حلّ الغناء؛ وكشف زيفه، وأنه مصدر من مصادر تبذل شباب الأمة ونكوصهم عن الدفاع عن الأمة، بحجج أوهن من بيت العنكبوت.
8- ربط الأمة، بماضيها العظيم بشكل جذاب ومقنع.
9- الدفاع عن ماضي الأمة الذي عبث به بعض المستشرقين، والكتاب، والفنانين مثل ما فعل طه حسين في مسلسل/ على هامش السيرة، وغيره.
10- تقديم تعاليم الإسلام بقالب رائع وجذاب وشرح ميسّر لجميع أفراد الأمة لصفة الصلاة، والصوم، والحج.
11- تقديم إجابات مقنعة ترد على شبه المبطلين من الأمم الأخرى بكل دقة ودافعية.
12- الاستقلالية التامة للجهاز الإعلامي عن سيطرة الحكومات قاطبة، يكفل تقديم الصورة كاملة بعيداً عن الحرج السياسي(6).
ـــــــــــ
(1) دكتور إبراهيم إمام، الإعلام الإسلامي، مرجع سابق، ص8-9.
(2) الإعلام الإسلامي في مواجهة الإعلام المعاصر- عبد الله قاسم الوشلي-ص40- دار البشير.
(3) الإعلام الإسلامي والمرحلة الراهنة-مقال لأحمد مبارك سالم – شبكة الألوكة.
(4) دكتورة إجلال خليفة، مجلة الفن الإذاعي الصادرة عن اتحاد الإذاعة والتلفزيون بالقاهرة، العدد 94، مارس 1982 ص12،13،19.
(5) الإعلام الإسلامي.. مشكلات في خط المواجهة! (3-3)- للأستاذ خباب الحمد – موقع المسلم.
 (6) كيف نرتقي بإعلامنا؟- لعبد الله بن عبد الرحمن العيادة- موقع الإسلام اليوم.
المصدر: مركز التأصيل للدراسات والبحوث

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

مؤسسة الدوحة للأفلام تقدم إنتاجا عالميا بعنوان "الأصولى المتردد"

متابعات إعلامية / خاص:

تستعد المخرجة العالمية ميرا ناير لاقتباس رواية "الأصولى المتردد" the Reluctant fundamentalist" وهى الرواية الأكثر مبيعا للمؤلف الباكستانى محسن حميد، حيث سيتم نقلها إلى الشاشة الفضية من خلال فيلم تقوم بإخراجه المخرجة الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، والتى سبق وقدمت مجموعة من الأفلام المتميزة مثل "سلام بومباى"، و"مونسون ويدينج"، و"ذا نيمسيك"، وتنتجه مؤسسة الدوحة للأفلام بالاشتراك مع "ليديا دين بيكتشر" فيما يعتبر ثانى إنتاج عالمى ضخم.
وسيبدأ تصوير الفيلم الذى يقوم بمعالجته سينمائيا بيل ويلر، ومحسن حميد، وإيمى بوجانى، خلال هذا الأسبوع، وسيتنقل بين عدة مواقع ومدن تتضمن أتلانتا ونيويورك ولاهور ودلهى واسطنبول. 
ويروى الفيلم قصة "جينكيز" الشاب الباكستانى الساعى لتحقيق النجاح فى وول ستريت فى عصر العولمة، لكنه يمر بعد وقوع هجمات 11 سبتمبر، بتحول جذرى فى سلوكه وموقفه، إضافة إلى الكشف عن ولاءات جوهرية تتخطى المال، والسلطة وربما كذلك الحب. 
ويؤدى الشخصية الرئيسة الممثل ريز أحمد الذى سبق ولعب أدوارا فى أفلام "فور ليونز" و"الذهب الأسود"، فى دور "جينكيز" إلى جانب الممثلة كيت هدسون، التى لعبت بطولة فيلم "برايد وارز" و"ناين" و"سومثينج بورود" والممثل ليف شريبر الذى ظهر فى عدة أفلام مثل "سولت" و"إكس مِن: أوريجينز" و"ذا مانشوريان كانديديت"، والممثل كيفر ساذرلاند الذى يمثل فى المسلسل التلفزيونى الشهير "24"، بالإضافة إلى كل من نيلسان إيليس، ومارتين دونوفان، وأوم بورى، وشبانة عزمى، وهالوك بيلجينر وميشا شافى. 
ويشكل فيلم "الأصولى المتردد" إنتاجاً مشتركاً بين ميراباى فيلم وسينى موزاييك، كما أنه أول تمويل لفيلم مستقل تقوم به مؤسسة الدوحة للأفلام، ليشكل بذلك استمرارا ًللمؤسسة فى مسعاها نحو تبنى الإبداع ونشر القصص من خلال الدعم الذى توليه للإنتاجات المستقلة لصانعى الأفلام العالميين من جميع أنحاء العالم. 
وكانت مؤسسة الدوحة للأفلام قد استهلت باكورة إنتاجاتها السينمائية العالمية فى وقت سابق من هذا العام، من خلال الملحمة العربية "الذهب الأسود" وهو إنتاج مشترك مع شركة كوينتا للإعلام ومن إخراج الفرنسى جان جاك آنو وسيعرض الفيلم، الذى تم تصويره فى كلٍ من تونس وقطر خلال فترة أحداث الثورة التونسية، فى الليلة الافتتاحية لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائى لهذا العام.

المصدر: اليوم السابع

الخميس، 6 أكتوبر 2011

لينا بن مهني مدونة تونسية مرشحة لـ (نوبل)

متابعات إعلامية / خاص:

قالت المدونة التونسية لينا بن مهني إنها «فوجئت» بتداول اسمها كمرشحة للفوز بجائزة نوبل للسلام التي سيتم الاعلان عن الفائز بها الجمعة المقبلة. وأضافت أن اختيارها الى جانب المدونة المصرية اسراء عبد الفتاح والناشط وائل غنيم «يمثل تكريما لجيل عربي شاب استطاع مواجهة الديكتاتورية والاستبداد وتكميم الأفواه والمساهمة الفاعلة في التأسيس للربيع العربي عبر التدوين واستعمال الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي كإعلام بديل نجح في التعبير عن معاناة الملايين وعن صرخة الشعوب الثائرة في وجه الجور والظلم».
وكانت وسائل الاعلام العالمية نقلت عن مصادر في أوسلو بأنه «تم ترشيح التونسية لينا بن مهني والمصرية إسراء عبد الفتاح للفوز بجائزة نوبل للسلام للعام 2011».
وقالت ابن مهني إنها استطاعت «اختراق الصمت والانتقال الى مواقع الحدث إبان التحركات الاحتجاجية التي انطلقت في 17 ديسمبر الماضي في مدينة سيدي بوزيد ثم اتسعت لتشمل مواقع أخرى، بغية تصوير الوقائع ودماء الضحايا القتلى والجرحى، ودخول بيوت الثوار، وإيصال اصواتهم الى العالم عبر شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر».
جوائز دولية
وفي 20 يونيو الماضي، حصلت لينا على جائزة «البوبز» التي تمنحها مؤسسة «دويتشه فيله» الالمانية سنوياً على هامش منتداها الإعلامي الدولي. وخلال تسلمها الجائزة قالت: «حينما رأيت كم من الناس قد قُتلوا، اتضح لي أنه لم يعد هناك من طريق للعودة»، وأضافت: «كان يجب علي إسماع أصوات هؤلاء الأشخاص وعائلاتهم، حتى لا تذهب دماؤهم هدراً»، وأردفت إن «دموية النظام التونسي كانت بالنسبة لي سبباً مهماً لدعم الثورة من خلال الإنترنت.. الثورة التي صنعها أولئك الأشخاص الذين نزلوا إلى الشارع مخاطرين بحياتهم».
 بيت سياسي
وكانت لينا في الرابعة من عمرها عندما تولى الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الحكم بعد أن استغل أحد فصول الدستور التونسي وأزاح من موقعه كوزير أول، رئيس الدولة آنذاك الحبيب بورقيبة بسبب «عجزه صحيا عن مواصلة تسيير شؤون البلاد». وترعرت لينا في بيت سياسي حقوقي حيث ان والدها رجل الأعمال الصادق بن مهني من زعماء التيار اليساري التونسي الذي واجه نظام بورقية خلال الستينات.
مدونة إلكترونية
تعتبر لينا بن مهني، 27 عاما، والتي تعمل معيدة لغة انجليزية بكلية الآداب في تونس العاصمة، أحد أهم أبرز وجوه الثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 14 يناير الماضي، من خلال المواد المكتوبة والمصورة التي كانت تنشرها في مدونتها الإلكترونية «بنية تونسية» باللغات العربية والفرنسية والانجليزية، والتي بدأت في 2006، وتحولت الى نموذج متقدم لقدرة المدونات وصفحات التواصل الاجتماعي على التحول الى وسائل إعلامية بديلة تنشر صورة الأحداث كما هي على أرض الواقع في ظل ما كانت تعرفه تونس من انغلاق تام في وجه وسائل الاعلام الاجنبية.
نقلا عن: البيان

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

"الجزيرة" السعودية تُطلق أول صحيفة إلكترونية متخصصة في شؤون المرأة

متابعات إعلامية / خاص:

أطلقت مؤسسة "الجزيرة" للصحافة والطباعة والنشر السعودية أول صحيفة نسائية تصدر على الإنترنت تُعنى بشؤون المرأة عبر توفير محتوى متخصص يلبي احتياجاتها في مظهرها وجوهرها برؤية أُنثوية تراعي الخصوصية والمعاصرة.
وقالت المشرفة على صحيفة "أوج أون لاين" النسائية ماجدة السويِّح لـ"العربية نت": "جاءت فكرة تدشين الصحيفة كمبادرة من مؤسسة الجزيرة في دعم التوجهات الملكية التي تولي المرأة نصيباً كبيراً من العناية والاهتمام والدعم المستمر، وذلك لتكون في أعلى المناصب وإيجاد محتوى متخصص بالمرأة بسبب نقص المحتوى المتخصص الموجه للمرأة على الإنترنت ذي المرجعية الموثوقة والمصداقية العالية".

وأضافت: "ما لاحظناه من ارتفاع نسبة السيدات المستخدمات للإنترنت وبحث عدد كبير منهن عن المعلومات ومتابعة الأخبار المتخصصة والجديد في عالم الجمال والأزياء في المواقع الأجنبية وشبكات التواصل الاجتماعية، لذا رأت الجزيرة من خلال استراتيجيتها في بناء محتويات رقمية متخصصة بناء صحيفة نسائية تتوجه للمرأة السعودية والعربية المعاصرة".

أهداف ومميزات الصحيفة النسائية
وبيَّنت السويِّح أن "أوج أون لاين" التي أطلقت أخيراً تسعى إلى إرضاء قرائها كل يوم بمحتوى متفرد يلهم المرأة العصرية المتطلعة إلى الرقي في جوهرها ومظهرها وأسلوب حياتها، كما تهدف إلى تحريك الراكد من المياه فيما يتعلق بالحوار بين المرأة السعودية المعاصرة ودائرة علاقاتها، وتستهدف الفتيات والسيدات العاملات وربات البيوت، وعلَّقت قائلة: "كل سيدة ستجد محتوى يناسبها ويلبي احتياجاتها واهتماماتها".

وما يميّز الصحيفة أيضاً أنها تُدار بفريق عمل متخصص من الفتيات السعوديات من خلال دورة عمل متكاملة تشمل التحرير والتصحيح والتدقيق اللغوي والإخراج والتصميم والتسويق، حيث يشارك الجميع في صنع المحتوى اليومي المحلي والعربي ومتابعة آخر المستجدات والتطورات، كما تتميز الصحيفة النسائية بخدمات تقدم للمرأة من بين هذه الخدمات المقدمة برنامج "أوج لوك" الذي يطبق لأول مرة على مستوى المنطقة العربية، وهو برنامج يساعد المرأة في اختيار المناسب من المكياج وقصات الشعر والألوان والإكسسوارات، كالحلي والنظارات والعدسات.

المرأة السعودية بعد قرارات العاهل السعودي
وأفادت السويّح بأن المرأة السعودية في ظل القرارات الأخيرة التي أصدرها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود نالت الكثير من حقوقها، وستنال الكثير متى ما اجتهدت وأثبتت تفوقها، وقالت: "المستقبل الآن مفتوح للمرأة السعودية للمشاركة في بناء الوطن، ما نحتاجه الآن مبادرة المخلصات والمخلصين من أبناء الوطن في التخطيط الفعال لمشاركتها القادمة في مجلس الشورى أو المجالس البلدية، والاستفادة من التجارب السابقة ممن سبقونا في المشاركة سواء داخل الوطن أو خارجه، إن القرارت الخاصة بدعم المرأة كثيرة لكن يبقى الدور على المسؤولين لتفعيل هذه القرارات والنساء للمطالبة بحقوقهن".

وأضافت السويّح أنه لا توجد عوائق كبيرة تحيل مشاركة المرأة السعودية من البروز عربياً وعالمياً، والواقع يشهد ببروز أسماء بنات الوطن وتكريمهن في العديد من دول العالم، ويظل الإبداع والاجتهاد والرغبة في تحقيق النجاح الوصفة السحرية للبروز واختصار المسافات.
يُذكر أن السويّح تدير القسم النسائي في صحيفة "الجزيرة" بالإضافة إلى إشرافها على الصحيفة النسائية، وهي حاصلة على ماجستير في الإعلام تخصص صحافة ونشر إلكتروني، وكانت من ضمن أول دفعة تخصصت في الإعلام على مستوى المملكة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وحاصلة على دبلوم عالي في الصحافة، وعضو لجنة الإعلام الاقتصادي وحاصلة على العديد من الدورات الإعلامية.

المصدر: العربية نت

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

برامج «التوك شو» المصرية.. (إعلام النظارة السوداء) .. تزايدت في أعقاب ثورة 25 يناير.. وخبراء يتهمونها بخلق الفوضى

متابعات إعلامية / محمد الاعجم
أصبح المشاهد المصري في حيرة من أمره وهو يعبث بأزرار جهاز التحكم «الريموت كنترول» متنقلا به بين البرامج الحوارية «التوك شو»، التي طغى حضورها في أعقاب ثورة 25 يناير (كانون الثاني)، مع انطلاق الكثير من القنوات الفضائية المصرية.
سبب تلك الحيرة؛ أن التغيير الذي نادت به الثورة لم يصل إلى هذه البرامج، بل كان على العكس تغيير سلبي طرأ على طبيعة عملها، حيث لم يلمس المشاهد المصري أي اختلاف في الموضوعات التي تقدمها تلك البرامج، أو الأهداف التي تسعى إليها.
ويجمع خبراء الإعلام على أن هذه برامح «التوك شو» حاليا لا تصب في مصلحة المصريين، بل إنها خلقت فوضى إعلامية، حيث مناقشة الفضائح والتشهير بالأفراد، من خلال مصادر معلومات مشوشة، مما يؤدي إلى إفساد الوعي والمعرفة.
كما يلفتون إلى أن برامج «التوك شو» لا تزال تعتمد على «المذيع النجم»، الذي يحاول فرض شخصيته على برنامجه وضيوفه ويبدي رأيه، في مخالفة صريحة لقواعد العمل الإعلامي، إلى جانب التحيز لوجهة نظر واحدة و«تجييش» الضيوف الذين يعبرون عنها، مما يؤثر على الرأي العام.
بداية؛ يرى الدكتور محمد وهدان، أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر، أن برامج «التوك شو» هي بمثابة «صراع الديوك»، فهي لا تصب في مصلحة المجتمع ولكن في مصلحة أعداء الأمة، ففي هذه المرحلة التي تعيش فيها مصر بعد ثورة 25 يناير تحتاج مصر إلى البناء، ولكن هذه النوعية من البرامج تعمل على بث العورات، وإثارة الغرائز والفضول من خلال إذاعة الفضائح والتشهير بالأفراد.
ويبين أن وسائل الإعلام هي طريقة ووسيلة لبناء المجتمعات، والمساهمة في التنمية، وحل متاعب الناس، «ولكن برامج التوك شو بوضعها الحالي لا تساهم في أي من ذلك للأسف الشديد»، فليست كل القضايا يليق مناقشتها في هذه البرامج، فهناك مواضيع يكون من الأفضل مناقشتها في المحاضرات والجامعات أو دور العبادة.
وبحسب وهدان كانت برامج «التوك شو» قبل الثورة المصرية أمامها خطوط حمراء لا تقترب منها، كما أنها أدت لقيام الثورة، فقد كانت تروج للحاكم الفرد ونظامه فقط لا غير، والذي يقول غير هذا لا مكان له. أما بعد الثورة فخلقت هذه البرامج فوضى إعلامية غير مقننة، فوجدنا اتهامات للأبرياء والشرفاء، كما عملت على وجود ائتلافات وفرق مختلفة وفق وجهة نظرها.
ويؤكد أستاذ الإعلام أن تمويل القنوات يلعب دورا كبيرا ورئيسيا في توجهات برامج «التوك شو»، وفي الوطن العربي بشكل عام يعمل كل نظام أو فرقة ما أن يكون لها قناة تتحدث باسمها، وبالتالي تكون القناة «آكلة خبزها وحاملة سيفها»، وهو ما يسري على برامج «التوك شو».
ويعتقد وهدان أن برامج «التوك شو» التي تتجاوز التقاليد الإعلامية والأخلاقية سوف يلفظها المجتمع بعد فترة طالت أو قصرت، فعندما يظهر من بين ضيوف أحد البرامج من يتشاجر بالأيدي على الهواء، فهذا غير مقبول من الجماهير، التي تدرك جيدا الصحيح من الخطأ، وإذا لم تقدم هذه البرامج شيئا مفيدا لها سوف تتركها على الفور. ويتابع: «لذا أرى أنه لضبط هذه البرامج وعدم تجاوزها يجب علينا الآن أن نفعل ميثاق الشرف الإعلامي، حتى يتثنى من خلاله أن تكون المعايير الأخلاقية والمهنية هي الضابطة له».
أما الدكتور هشام عطية، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، فيقول: «مع زيادة عدد الفضائيات التي وجدت في الساحة الإعلامية في مصر عقب ثورة 25 يناير، وانتشار برامج (التوك شو) في كل هذه الفضائيات بل القنوات الأرضية، أصبحنا في سوق يختلط فيها الجيد بالمتوسط بالرديء، وهو ما يجعلنا نصك شعارا على هذه الأمواج من برامج التوك شو؛ فهي قليل من الأفكار كثير من الترهات والأمور التي لا تليق، قليل من الإبداع كثير من الإثارة غي المهنية، وإذا جاز لنا التعبير من خلال آيات القرآن الكريم يمكننا وصفها بأنها قليل مما ينفع الناس ويمكث في الأرض كثير من الزبد».
ويفسر د. هشام شعاره السابق بقوله: «برامج التوك شو أصبحت سماتها الآن مناقشة القضايا المختلطة ومصادر المعلومات المشوشة، وتجهيل المعلومات، وتعمد إفساد الوعي والمعرفة».
ويتابع: «هناك فضائيات تفتح أبوابها دون منطق اقتصادي وإعلامي، وهذه الفضائيات قائمة على برامج التوك شو التي سبق لمقدميها فشلهم في التواصل مع الجماهير، فهم يظهرون ثانية بنفس الأفكار وإن كانت في صياغات جديدة، ويحتلون مساحات من حياة الناس بكلام خال من المعنى». مضيفا: «فوجوه كثيرة كان يجب أن تبتعد بعد الثورة المصرية ولكنها تعود وتلح رغم أن أداءها قد قل ولا يناسب عصرا جديدا تعيشه مصر، أو يتم استيراد آخرين لها من دول أخرى، وهو ما أرجعه إلى (الاضطراب المعرفي)، وكأنه أصبح مقدرا ومن العرف أن يكون لدى كل قناة جديدة تظهر برنامج من نوعية التوك شو سواء كان فيه ما يستحق أن يقال أو لا يستحق، لكن ذلك يأتي من دواعي التقليد، وسوء الأداء المهني، وافتقاد لأسس العمل الإعلامي».
كما يرجع د. هشام أن اعتماد برامج «التوك شو» على «المذيع النجم» هو نوع من الكسل الإعلامي الذي يغلف أداء غالبية الفضائيات، حيث تعتمد على السعي وراء الأسماء التي أشبه بـ«علب الطعام المحفوظ»، وعدم اكتشاف المواهب الجديدة، مبينا أن وسائل الإعلام العربية بشكل عام لديها جهل بناء الكوادر الإعلامية.
ويربط أستاذ الإعلام بين برامج «التوك شو» ومفهوم اقتصاديات الفضائيات، قائلا: «من المعروف أن أي محطة تلفزيونية أو إذاعية تعد مؤسسة لها جدوى اقتصادية، عن طريق مستثمر يضخ أموالا ثم يحقق مكسبا بعد ذلك من خلال الإعلانات، لكن في الحقيقة أنه يوجد لدينا عشرات علامات الاستفهام من الجدوى الاقتصادية لبعض المحطات في الوقت الحالي، فقد لا تحقق مكسبا بما يغطي نفقاتها، وأخرى لا تبدي شفافية في الإنفاق وليس لديها بيانات تبين حجم الإيرادات، والمفارقة أنه في ظل الركود الاقتصادي وانخفاض الإنفاق على الإعلان تزداد حجم الفضائيات، ويطل علينا ممولون لها ليس لهم علاقة بالإعلام، وهو ما يجعلنا نقول إن غالبية هذه المشروعات هي مشروعات سياسية أكثر من كونها إعلامية، فما الداعي لبث باقة قنوات وجميعها تخسر؟!».

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

" الإتصال ونظرياته المعاصرة " كتاب متخصص في نظريات الإتصال المعاصرة

متابعات إعلامية / خاص:
صدر عن الدار اللبنانية المصرية بالقاهرة في أكتوبر 2009م الطبعة الثامنة من الكتاب المتخصص في نظريات الإتصال المعاصرة للدكتور حسن عماد مكاوي أستاذ الإذاعة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة والدكتورة ليلى حسين السيد أستاذة الإعلام بكلية الآداب بجامعة حلوان.
يعتبر هذا الكتاب محاولة علمية موضوعية لرصد خبرات البحوث والدراسات الإعلامية السابقة واستعراض أبرز الجهود العلمية في مجال نظريات الإتصال، ويمكننا القول أن هذا الكتاب قد قدّم للباحثين في مجال الدراسات الإعلامية المعاصرة تراثا علميا شاملا جامعا لكل نظريات الإتصال والتي يمكن معها أن تسد فراغا ملموسا في المكتبة العربية.
هدف هذا الكتاب إلى عرض نماذج الإتصال ونظرياته التي أفرزتها البحوث خلال القرن العشرين، وربطها بالأصول النفسية والإجتماعية السابقة على علم الإتصال مثل علم الإجتماع وعلم النفس الإجتماعي والعلوم السلوكية  وعلم اللغة والإنثربولوجي وذلك من خلال طرح سبعة نماذج أساسية للإتصال، فضلا عن أربعين نظرية تسعى إلى شرح وتقييم ظاهرة الإتصال في المجتمعات الحديثة.
تم تقسيم هذا الكتاب إلى أربعة فصلا يقع في نحو 424 صفحة من الحجم المتوسط، فتناول الفصل الأول مفهوم الإتصال وأنواعه وخصائص الإتصال الجماهيري ومكونات عملية الإتصال وعوامل فعاليتها، أما الفصل الثاني فقد عرض وظائف وسائل الإتصال الجماهيرية سواء على المستوى المجتمعي الشامل أم على المستوى الفردي المحدود، ويهتم الفصل الثالث بشرح مراحل تطور الإتصال أو ما يسمى بنظرية الإنتقالات، ويستعرض الفصل الرابع الأصول الإجتماعية والنفسية المفسرة لعملية الإتصال ويشرح بعض النماذج الإجتماعية ويتعرض هذا الفصل أيضا للنماذج النفسية من خلال وصف دور وسائل الإعلام في التطور الإجتماعي للفرد وعرض النظريات الإدراكية.
ويطرح الفصل الخامس من الكتاب النظريات المرتبطة ببناء الواقع الإجتماعي ثم عرض لدراسات الواقع المدرك من وسائل الإعلام، ويهتم الفصل السادس بنظرية حارس البوابة الإعلامية والمتغيرات المؤثرة على قيام القائم بالإتصال بدوره، وتم تخصيص الفصل السابع لدراسة محتوى الرسالة الإعلامية واستراتيجيات الإقناع من خلال شرح أنواع الاستمالات المستخدمة في الرسالة الإعلامية وأساليب الإقناع المختلفة وعرض نظريات الإقناع. وتطرق الفصل الثامن إلى مفهوم المجتمع الجماهيري مع شرح تفصيلي لنظرية الآثار الموحدة.
ويهتم الفصل التاسع بشرح نظرية التأثير الإنتقائي من خلال دراسة مداخلها الأساسية وما تحتويه من نظريات إعلامية هامة، وتم تخصيص الفصل العاشر لعرض نظريات التأثير القوي لوسائل الإعلام.
ويتطرق الفصل الحادي عشر إلى شرح نظريات التأثير المعتدل لوسائل الإعلام من خلال نظرياته المشهورة، أما الفصل الثاني عشر فقد تطرق لشرح نظريات المعرفة من وسائل الإعلام وتتضمن أربع نظريات هامة، ويعرض الفصل الثالث عشر لبعض النظريات المفسرة للعنف في وسائل الإعلام، ويتناول الفصل الرابع عشر والأخير دراسة آثار وسائل الإعلام من خلال مجالات الإهتمام الإجتماعية والإقتصادية والمناهج المسستخدمة في دراسات الإعلام ومجالات دراسة الآثار ومصادر التأثير ومستوياته ودراسة فعالية وسائل الإتصال.

الأحد، 2 أكتوبر 2011

موقع بي بي سي الاخباري يفوز بجائزة دولية

متابعات إعلامية / خاص:
فاز موقع بي بي سي الاخباري بجائزة دولية لتميزه يف الصحافة الاليكترونية.
وفاز موقع بي بي سي في منافسة مع مواقع اخبارية كبرى مثل نييويورك تايمز وواشنطن بوست والجزيرة الانجليزية.
وقال محرر المنوعات جايلس ويلسون وهو يتسلم الجائزة في بوسطن انها "تقدير رائع" لجهود كل العاملين في الموقع.
وفازت كل من مواقع زايت اونلاين وفليبورد والواشنطن بوست بجوائز في المنافسة.
طرحت الجائزة عام 2000 ويشرف عليها اتحاد الصحافة الاليكترونية بالاشتراك مع كلية الاعلام بجامعة ميامي.
وتستهدف الجائزة تقدير التميز في الصحافة عبر الانترنت وتركز على الاستقلالية وخدمة المجتمع ومؤسسات الاعلام الكبرى غير الربحية ومواقعها الاخبارية.
وقال رئيس اتحاد الصحافة الاليكترونية انتوني مور: "مما يثير الفخر ان ترى استمرار جودة العمل لدى الجيل التالي من الصحفيين الاليكترونيين. فمع المخاوف المبررة حول مستقبل الكثير من غرف الاخبار التقليدية هناك كمية كبيرة من الانتاج الجيد تاتي من وسائل جديدة لا تعتمد على البث الاذاعي والطباعة لتوصيل المعلومات للناس".
المصدر: بي بي سي عربي

السبت، 1 أكتوبر 2011

السينما التركية تحل ضيفة شرف " بـ 11 فيلما بمسابقة مهرجان الإسكندرية "

متابعات إعلامية / خاص:

يشارك أحد عشر فيلما من تسع دول متوسطية بينها فيلمان مصريان، في المسابقة الرسمية للدورة السابعة والعشرين لمهرجان الإسكندرية لدول حوض البحر الأبيض المتوسط التي تنطلق في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول وتحل تركيا ضيفة شرف على الدورة التي أهديت إلى شهداء ثورة 25 يناير.
وأكد رئيس المهرجان نادر عدلي أن فيلمي "كف القمر" لخالد يوسف و"الحاوي" لإبراهيم بطوطي سيمثلان مصر في المسابقة الرسمية، كما اختير فيلم "كف القمر" أيضا لعرضه في افتتاح المهرجان.
وقررت إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما -وهي الجهة المنظمة لمهرجان الإسكندرية- استضافة السينما التركية بصفتها ضيف شرف الدورة السابعة والعشرين وذلك لمناصرتها الشعوب العربية وسوف يخصص قسم خاص للسينما التركية تقدم فيه خمسة أفلام إلى جانب مؤتمر صحافي للنجمة التركية إسراء روزان".
ومن الدول العربية المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان، المغرب بفيلم "بيغاسوس" لمحمد مفتكر، وتشارك تونس كذلك بفيلم "النخيل الجريح" لعبد اللطيف بن عمار. كما يعرض أيضا الفيلم السوري "دمشق مع حبي" لمحمد عبد العزيز.
كما تشارك خمس دول أوروبية من دول المتوسط وهي تركيا واليونان وايطاليا والبوسنة وفرنسا، وتشارك في فعاليات المهرجان 16 دولة تقدم مجتمعة ثلاثين فيلما.
ومن خارج المسابقة الرسمية يشارك في فعاليات المهرجان من الدول العربية، لبنان بفيلمين مصورين رقميا هما "شو عم بيصير" لجوسلين صعب و"طيب، خلاص، يلا" لرانيا عطية ودانييل غارسيا، والجزائر بفيلم "الساحة" لدحمان أوزيد.
وتترأس لجنة التحكيم في المسابقة الدولية المخرجة وكاتبة السيناريو الإسبانية هيلينا تايرنا في حين يترأس المخرج المصري محمد كامل القليوبي لجنة تحكيم مسابقة الأفلام المصورة رقميا.
ويقيم المهرجان مسابقة مصرية للسينما الرقمية يشارك فيها خمسون فيلما كما يكرم كل من المخرج سمير سيف وكاتب السيناريو بشير الديك والفنانة زهرة العلا والفنان يحيى الفخراني إلى جانب الممثلة اللبنانية كارمن لبس ومهندس الديكور الإيطالي زفالدرو ديزيديري.
ويحتفي المهرجان هذه السنة بالذكرى المئوية الأولى لولادة الروائي المصري الحائز جائزة نوبل للآداب نجيب محفوظ بعرض فيلمي "السمان والخريف" و"ميرامار" المأخوذين عن روايتين له تحملان العنوان نفسه.
المصدر: الجزيرة نت

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

"بحوث الإعلام في مصر والعالم في نصف قرن: الواقع واتجاهات المستقبل" في المؤتمر الدولي السابع عشر لكلية الإعلام جامعة القاهرة، للفترة من 13 – 15 ديسمبر 2011م.

متابعات إعلامية / خاص:


تعقد كلية الإعلام بجامعة القاهرة بالتعاون مع  University of Westminster Arab Media Center UNESCO Cairo Office &  مؤتمرا دوليا تحت عنوان: "بحوث الإعلام في مصر والعالم في نصف قرن: الواقع واتجاهات المستقبل"،  للفترة من 13 – 15 ديسمبر 2011م.

ويمثل المؤتمر منتدى علميا لدراسة واقع ومستقبل بحوث الإعلام على المستويين المحلي والدولي وتحليل العوامل الكامنة خلف الفجوة القائمة بين اتجاهات البحث محليا ودوليا وكيفية تجسير الفجوة بين نتائج البحث الإعلامي والواقع المعاش.
كما يرحب المؤتمر بالبحوث الجماعية والفردية للأساتذة والباحثين من الجامعات العربية والأجنبية، ويتيح الفرصة كاملة لمراكز البحوث والأقسام العلمية لتقديم خبرتها البحثية الجماعية خلال نصف القرن الماضي ورؤيتها لمستقبل قضايا البحث ومناهجه وأدواته في ظل التحولات المجتمعية الراهنة.
للمزيد من التفاصيل: المؤتمر الدولي السابع عشر .pdf

الخميس، 29 سبتمبر 2011

هل تعيق وسائل الإعلام الاجتماعية الثورات العربية؟

متابعات إعلامية / خاص:

يعد هذا العام بلا شك عام الحملات على وسائل الإعلام الاجتماعية، إذ بدأ الأمر بحجبها في مصر مع اندلاع الثورة في يناير/كانون الثاني وسط احتجاجات أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

ثم حدث الأمر في ليبيا، تماما كما في مصر، وامتد أبعد من ذلك، عندما قال رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون انه يفكر في إغلاق قنوات الاتصال الرقمية خلال أعمال الشغب التي اجتاحت البلاد.

ووراء كل هذه الحملات نظرية تكاد تكون مثبتة، وهي أن "العصر الجديد لتكنولوجيا الاتصالات، من فيسبوك وتويتر وبلاك بيري ماسنجر وغيرها، ساعد الناس على التعبئة والتمرد ضد الحكومات."
ويميل المطلعون على التكنولوجيا إلى رؤية وسائل الإعلام الاجتماعية والإنترنت على أنها قوة تصنع الديمقراطية، وأدوات رقمية يمكن استخدامها لاسقاط الطغاة وإحداث شرارة التغيير.
وربما وضع وائل غنيم، الموظف في غوغل والذي ساعد في تنظيم ثورة شباب مصر على موقع فيسبوك، النظرية تلك في كلمات أفضل عندما قال "اذا كنت ترغب في تحرير المجتمع، امنحه الإنترنت."
ولكن ماذا لو كانت هذه النظرية خاطئة؟
افتراض الخطأ هذا كان حجة نافيد حسن بور، خريج العلوم السياسية في جامعة ييل، الذي كتب ورقة بحثية انتشرت على نطاق واسع، وتحدث عن أن وسائل الإعلام الاجتماعية تعرقل فعلا فرصة جماعة معينة لتنظيم ثورة هادفة وناجحة.
وقال حسن بور "وسائل الإعلام الاجتماعية يمكن أن تعمل ضد تعبئة القواعد الشعبية.. إنها تثبط الحضور الجماهيري في الشوارع وجها لوجه.. فهي تخلق المزيد من الوعي للمخاطر التي تحيق بمن شاركوا في الاحتجاجات، والتي بدورها يمكن أن تثني الناس عن المشاركة."
واستخدم حسن بور النماذج الرياضية والحسابية لرسم خريطة يوضح فيها أن الحال في مصر كانت مشابهة لفرضيته.
وقال "لوضع هذا في سياق مختلف، فكر في صور أصدقائك على فيسبوك. فعندما يمكنك رؤيتها دائما ومتابعة نشاطاتهم.. فإن ذلك يمنعك من لقائهم فعليا والتواصل معهم بشكل شخصي."
ويضيف "هذا التفاعل وجها لوجه هو المفتاح للتعبئة سياسية،" مشيرا إلى أن "الناس كانوا ينظمون أنفسهم قبل وجود كل هذا الضجيج الرقمي."
ويقول حسن بور "اننا نصبح طبيعيين أكثر، عندما نعلم بالفعل ما الذي يجري، وعندما لا نعلم ذلك، فإن أعمالنا لا يمكن التنبؤ بها.. وليس لها آثار مثيرة للاهتمام."
وليس حسن بور هو أول من يزعم أن وسائل الاعلام الاجتماعية لا تساعد الثورات، إذ يرى يفغيني موروزوف، وهو باحث في جامعة ستانفورد ومؤلف كتاب "الجانب المظلم لحرية الإنترنت،" أن الطغاة استخدموا الاتصالات الرقمية لتعقب وملاحقة المعارضين.
ويقول "ربما نحن أفضل حالا بكثير بدون الإنترنت على افتراض الأسوأ.. وهو أن الشبكات الاجتماعية ستعزز قوة الطغاة.

المصدر: الصحفي العربي

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

يمن فوكس أول صحيفة يمنية يومية تصدر باللغة الإنجليزية

متابعات إعلامية / خاص:

تعكف حالياً مؤسسة الشموع على إصدار صحيفة" يمن فوكس" كأول صحيفة يمنية يومية تصدر باللغة الإنجليزية والتي ستكون هي جديد الصحافة اليمنية باللغة الإنجليزية.
وستعمل المؤسسة من خلال هذا الإصدار الصحفي الإنجليزي اليومي على تغطية الفراغ الذي تعانيه الصحافة اليمنية في هذا الجانب، وتأمل المؤسسة من خلال هذا الإصدار الجديد رفد الصحافة اليمنية بإصدار جديد متميز، يوصل هموم وقضايا المواطن والشارع اليمني للخارج.
مؤسسة "الشموع" وترجمة لهذا التوجه لإصدار جديدها باللغة الإنجليزية، دشنت خلال الأيام القليلة الماضية موقعها على شبكة الإنترنت كخطوة أولى على العنوان الأتيwww.YemenFox.net .

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

بعنوان: "جوليان أسانج السيرة غير المسموح بها" كتاب يرصد حياة مؤسس ويكيليكس يصدر من دون موافقته

متابعات إعلامية / خاص:

يصدر الخميس القادم كتاب يتناول سيرة مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج رغم معارضة هذا الأخير، حسب ما أعلنت دار النشر الاسكتلندية التي تصدره. وأوضحت دار "كانون غيت" للنشر الصغيرة التي وقّع الأسترالي أسانج عقدا معها في وقت سابق أن كتاب "جوليان أسانج السيرة غير المسموح بها" هي صيغة للكتاب تعود إلى آذار/مارس قبل أن يقرر مؤسس موقع ويكيليكس إلغاء العقد معها. وقالت دار النشر إن الكتاب يعكس 50 ساعة من المقابلات أجريت مع جوليان أسانج (40 عاما) في منزله في شرق إنكلترا حيث يخضع للإقامة الجبرية بانتظار البت بطلب تسليمه الى السويد. وتتهمه سويديتان بإرغامهما على إقامة علاقات جنسية معه من دون أي حماية في آب/أغسطس 2010 الأمر الذي ينفيه أسانج. وتابعت دار النشر تقول "في السابع من حزيران/يونيو 2011 وفي حين كانت 38 دور نشر في العالم تريد إصدار هذا الكتاب، قال لنا جوليان إنه يرغب في إلغاء العقد". وأضافت "كانون غيت"، "إلا أنه (أسانج) كان قد استخدم الدفعة المسبقة من الأموال لتسديد كلفة الإجراءات القانونية. لذا قررنا أن نستمر بالعقد وأن ننشر الكتاب" متعهدة "بتسديد حقوق المؤلف كاملة" الى جوليان أسانج. وأوضحت دور النشر "أصيب جوليان بالتوتر كثيرا لفكرة نشر كتاب سيرته. وبعد أن قرأ الصيغة الأولى للكتاب نهاية آذار/مارس قال جوليان حينها إن كتابة المذكرات هو بمثابة ممارسة الدعارة". وأضافت "كانون غيت"، "نحن لا نوافق جوليان رأيه حول الكتاب. نحن نعتبر أنه يلقي ضوءا على الرجل وعمله في آن ويشدد على التزامه الحقيقة". وذكرت صحيفة "ذا انديبندنت" التي ستنشر مقتطفات من الكتاب أن ثمة فصلا كاملا في الكتاب مكرس لرواية أسانج حول الاتهامات الموجهة إليه بالاغتصاب والاعتداء الجنسي

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

TIEC وIBAG يعلنان إطلاق مؤتمر عرب نت القاهرة أكتوبر المقبل

متابعات إعلامية / خاص:

تحت رعاية الدكتور محمد سالم وزير الاتصالاتوتكنولوجيا المعلومات، أعلن مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال '' TIEC '' عن إطلاق مؤتمر ''عرب نت '' للمرة الأولى في مصر يومي 19 و20 أكتوبر المقبل، وذلك في إطار شراكة بين المركز والمجموعة الدولية المتحدة للأعمال IBAG المنظمة لمؤتمرات عرب نت.
ويهدف مؤتمر "عرب نت القاهرة 2011 بشكل أساسي إلى التركيز على أحدث التطورات ومفهوم ريادة الأعمال في مجال تطبيقات الهاتف المحمول والإنترنت، وذلك عن طريق إقامة مسابقات بين رواد الأعمال والشركات الناشئة المصرية بحضور عدد من المستثمرين الأجانب والرؤساء التنفيذيين لعدد من كبرى الشركات العالمية.
ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر نحو 600 من القياديين ورواد الأعمال، يقوم مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال TIEC بمنح 60 رائد أعمال منهم فرصة الاشتراك المجاني بفعاليات المؤتمر، كما سيشهد المؤتمر عقد عدد من الندوات الحوارية وورش العمل المتخصصة، و التي سيديرها  40 متحدثا عالميا  وتتناول آخر المستجدات في مجال تكنولوجيا المعلومات وخاصة في قطاع تطبيقات المحمول والخدمات المحلية، التجارة الإلكترونية، الشبكات الاجتماعية، المحتوى على شبكة الانترنت، الألعاب على الانترنت وغيرها.
من جانبه، أشاد د. حازم عبد العظيم الرئيس التنفيذي لمركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال TIEC بإقامة فعاليات مؤتمر "عرب نت" للمرة الأولى في مصر مشيرا إلى أن إقامة مثل هذه النوعية من المؤتمرات التي تهتم بتدعيم وتنمية مفهوم ريادة الأعمال لدى الشباب يعد أحد ثمار ثورة 25 يناير.
وأكد عبد العظيم أن إقامة مؤتمر "عرب نت القاهرة 2011" سيساعد وبشكل كبير على خلق الصلة المرجوة بين المبدعين المصريين ورؤوس الأموال الأجنبية في مجال تكنولوجيا المعلومات وهو ما سيصب في مصلحة الاقتصاد الوطني و تحقيق الأهداف الأساسية لمركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال بدعم المبدعين ورواد الأعمال.
ويقول عمر كريستيدس مؤسس "عرب نت" عن مؤتمر عرب نت القاهرة 2011 أنه "سيجمع كل من يعمل في مختلف مجالات الحقل الرقمي، من التجارة الإلكترونية إلى الإعلان الرقمي، ويشكل هذا الحدث فرصة مميزة للتواصل مع قياديين عالميين ولبناء علاقات تساهم في خلق فرص عمل جديدة".
وأكد كريستيدس أن قراره باختيار مصر يرجع إلى ضخامة السوق المصرية في ظل وجود 25 مليون مستخدم للانترنت وهو العدد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا بجانب ما يقرب من 75 مليون مشترك في خدمات المحمول وهو ما يجعل مصر تشكل سوقا رئيسية للمبادرات الرقمية في المنطقة.
وأضاف أن "إقامة مؤتمرات عرب نت خارج لبنان تهدف إلى التركيز على ديناميكية كل سوق على حده بجانب بناء شبكة تجمع بين كل هذه الأسواق، بما يسهم في تعزيز صناعة الانترنت في العالم العربي". 
ومن المقرر أن تشمل فعاليات المؤتمر إقامة مسابقتا ماراثون الأفكار وعرض الشركات الناشئة ، ويتكون ماراثون الأفكار على عدد من العروض المتتالية أمام الحضور، يستمر كل منها دقيقتين ويسعى خلالها صاحب كل فكرة أو مبادرة لمشروع إلى إقناع لجنة التحكيم بأن فكرته تحظى بفرص كبيرة للنجاح إذا ما وجدت طريقها إلى التطبيق.
أما عروض الشركات الناشئة فتعطي فرصة خمس دقائق لمؤسسي الشركات الناشئة المشاركة لإقناع لجنة التحكيم والمستثمرين الحاضرين بأهمية ما تقدمه شركاتهم ومجالات النجاح الممكنة لها مما يساعدهم على تأمين التمويل والرعاية اللازمين لإطلاق مشاريعهم.
المصدر: مصراوي