السبت، 15 أكتوبر 2011

فرانس 24 تفوز بجائزة بايو للصحافة الالكترونية

متابعات إعلامية / خاص:
 فاز الوثائقي الالكتروني "كونغو:السلام المغتصب" لصحفيتي فرانس 24 زوي لامازو وسارة لودوك بجائزة بايو-كالفادوس لمراسلي الحرب في مسابقة الصحافة الالكترونية. صور الوثائقي في شمال كيفو بجمهورية الكونغو الديمقراطية ويتطرق إلى حياة النساء ضحايا الاغتصاب.
تفتخر قناة فرانس 24 بإعلان نبأ فوز صحفيتيها زوي لامازو وساره لودوك اليوم السبت بجائزة بايو-كالفادوس لمراسلي الحرب عن الوثائقي الالكتروني :"كونغو:السلام المغتصب" [1] وهو من إخراج جيروم بيدو وقد صمم هذا الريبورتاج للتحميل المجاني على الآيباد. والجائزة في نسختتها الـ18 أريد لها أن تكرم الصحفيين الذين يمارسون عملهم في ظروف خطيرة.
سافرت زوي لامازو وسارة لودوك في أغسطس/آب من العام 2010 إلى منطقة كيفو شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لتصوير "كونغو:السلام المغتصب" وإجراء تحقيقات حول حياة النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب وحول المؤسسات المكرسة لمقاومة هذه الظاهرة التي أصبحت بمثابة سلاح حربي.
وعادت زوي وسارة بنصوص وصور وشرائط فيديو وشرائط مسموعة وجمعت مادة هامة من الشهادات على حياتهم اليومية الجحيمية.
وفي مقر فرانس 24 تعاونت سارة وزوي مع فريق التحرير والفرق التقنية لصياغة الوثائقي. ومن هنا انطلق التحدي : أن تصبح فرانس 24 أول قناة في العالم تنتج فيلم للتحميل على الآيباد، وكان الوثائقي جاهزا بعد شهر..

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

الإعلام الاقتصادي يختار 50 صحيفة وموقعا إلكترونيا للمشاركة في برنامج التطوير المؤسسي

متابعات إعلامية / خاص:

أعلن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بأنه شكل لجنة صحفية استشارية لاختيار الصحف والمواقع المستقلة المستهدفة في مشروع تعزيز البناء المؤسسي للصحافة المستقلة في اليمن الذي يعتزم المركز تنفيذه بالتعاون مع السفارة الأمريكية بصنعاء في الأيام القليلة القادمة.
وعقدت اللجنة اجتماعا لاختيار 40 صحيفة وموقع أخباري مستقل للمشاركة في برنامج تدريبي يشمل الطاقم الإداري لتلك الصحف والمواقع بما يمكنها من تعزيز البناء المؤسسي الداخلي وخلق موارد ذاتية متجددة تقيها التحديات المادية، وكيفية تطوير الأعمال التجارية للصحافة، ومهارات تحسين الموارد الذاتية، ومهارات إدارة الفريق وإتباع أنظمة محاسبية واضحة والشفافة، إضافة إلى تأهيل العاملين في المواقع الالكترونية على آليات تحد من الاختراق والقرصنة.
وتشكلت اللجنة من عدد من الصحفيين المهنيين في اليمن " مروان دماج، عدنان الصنوي، رشاد الشرعبي، محمد طاهر، حمدان الرحبي، مصطفى نصر"، الذين استعرضوا مئات الأسماء للصحف والمواقع الإخبارية التي تعمل في اليمن.
وجرى اختيار 50 صحيفة وموقعا الكترونيا للمشاركة في البرنامج من صنعاء وعدن وتعز وحضرموت والحديدة، بناء على معايير تتضمن استمرارية صدور الصحف، وحجم فريقها الإداري والصحفي، ومستوى التأثير والانتشار، والالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية من وجهة نظر أعضاء اللجنة.
مأرب برس

الخميس، 13 أكتوبر 2011

مؤتمر AUSACE 2011 لبنان – حول مفهوميّ محو الأمية الرقمية والإعلامية

متابعات إعلامية / خاص:

مؤتمر AUSACE 2011 حول مفهوميّ محو الأمية الرقمية والإعلامية.  ويحبّذ على المشاركين تفسير الموضوع الرئيسي للمؤتمر بشكل واسع وشمول قضايا متنوّعة مثل: الاتجاهات الجديدة للتربية الإعلاميّة من أجل التنمية الوطنية، تعزيز الديمقراطيّة، تفعيل المجتمع المدني، وإشراك جميع الأطراف العالميّة.
و يتناول موضوع هذا العام محو الأمية الإعلامية والإلكترونية ودورها في تغيير التثقيف الإعلامي. من بين المتحدثين الرئيسيين الصحفية في الواشنطن بوست:”دانا بريست” ، الناشط التونسي سامي بن غربية، والصحفي في الإذاعة الوطنية في أميركا (NPR) آندي كارفين وآخرين.

قد تشمل البحوث و حلقات النقاش، والملصقات المعروضة على المؤتمر ،من دون أن تقتصر، على دور محو الأمية الرقمية والإعلامية في:
· تغيير مناهج الإعلام التربويّة على صعيد المدرسة والجامعة.
· تمكين المجتمع المدني، والنشاط السياسي والاجتماعي.
· تعزيز الديمقراطية والمواطنة، وتغيير العمليات السياسيّة.
· دعم مشاريع التنمية الوطنيّة.                                     
· سدّ الفجوة الرقميّة، تمكين السكّان المحرومين اقتصاديّاً، وخلق فرص عمل وأسواق جديدة.
· تطوير المهن الإعلاميّة بما في ذلك الصحافة السائدة والإعلام الجديد والتقليدي بالإضافة إلى الأشكال الجديدة للصحافة.
· تجديد مهن التسويق، الإعلان،  العلاقات العامّة، وسياسات التواصل.
· التخفيف من حدّة آثار العولمة.
· التشجيع على المسائلة والشفافيّة فيما يتعلّق بالحكومة، الإعلام، والأعمال.
· إيجاد حلّ لتفاقم الصراع، الحرب، أو الاضطرابات السياسيّة، وتعزيز الوعي وتقديم الحلول الممكنة للقضايا العالميّة كالاحتباس الحراري، الفقر، أو الأمراض الخ…
· تمكين المرأة ، الأقليّات، والفئات المحرومة في المجتمع.
· معالجة وحلّ المشاكل الطائفية والأصوليّة الدينيّة.
· التأثير على وسائل الإعلام والاتصال وعلى نظريّات ومفاهيم الاتصال الجماهيري.

سيعقد المؤتمر بين 28-31 تشرين الأول/أكتوبر مع العلم أن كلفة التسجيل 140 دولار أمريكي مع رسوم إضافية للمشاركين في الرحلات السياحية التي في بعض المدن اللبنانية

للتسجيل في المؤتمر و معرفة المزيد من التفاصيل يرجى زيارة الرابط التالي:

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لإنطلاقة قناة الجزيرة " إعلان الفائزين بمسابقة الجزيرة للباحثين الشباب " في مؤتمر صحفي بكلية الإعلام بجامعة قطر

متابعات إعلامية / خاص:
أعلنت اليوم نتائج مسابقة مركز الجزيرة للدراسات التي نظمها بالتعاون مع قسم الإعلام  بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الجزيرة.
وكشف عن أسماء الفائزين العشرة الأوائل بقاعة المؤتمرات بجامعة قطر بمعدل خمسة أشخاص عن كل فئة، في مؤتمر صحفي عقده مدير مركز الجزيرة للدراسات الدكتور صلاح الدين الزين ورئيس قسم الإعلام بجامعة قطر الدكتور محمود قلندر.
معالجة تجربة الجزيرة

قال الزين في كلمته إن تنظيم هذه المسابقة جاء بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق قناة حيث يتيح المركز بالتعاون مع قسم الإعلام بالجامعة للباحثين الشباب القيام ببحوث علمية تعالج تجربة الجزيرة من زوايا مختلفة وتعتمد مناهج ومقاربات متنوعة.

وأضاف أن المسابقة كانت مفتوحة للمشاركات الشبابية والطلابية من مختلف الاختصاصات العلمية وخاصة في مجالات الإعلام وعلوم الاتصال والعلوم السياسية والاجتماعية.
وذكر الزين أن من الأهداف التي تبحثها المسابقة علاقة الجزيرة بوسائل الإعلام الجديدة بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب وغيرها. كما تسعى إلى استشراف آفاق هذه العلاقة وإمكانيات التكامل بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد، إضافة إلى طبيعة العلاقة بين شبكة الجزيرة والشباب العربي من حيث المشاهدة والتأثير المتبادل، ومدى توافق خريطة البرامج التي تقدمها الجزيرة بمختلف قنواتها مع اهتمامات الشباب العربي، وإبراز الانتقادات الموجهة للجزيرة والمستندة إلى أساس علمي ومهني، مع التركيز على أهمية إبراز مسارات التطوير المقترحة لتفادي نقاط الضعف الموجودة.
واختتم الزين كلمته قائلا إن الشراكة مع جامعة قطر ستستمر بوتيرة أقوى خلال الأعوام المقبلة.
ومن جهته، قال قلندر إن هذه المسابقة تتناول التجربة الإعلامية لشبكة الجزيرة، من خلال رؤية فئة الشباب.
دقة في التحكيم

وتحدث قلندر عن طريقة التحكيم قائلا إن لجنة علمية من كلية الإعلام بجامعة قطر تولت تحكيم البحوث المشاركة، وقد استعانت الجامعة بعدد من الأساتذة المشهود لهم في جامعات خارجية مثل (الجامعة الأمريكية في القاهرة، وجامعة الشارقة، إفريقيا العالمية).

وشدد قلندر على دقة آلية الفرز التي تمت لاختيار الفائزين العشرة من أصل 219 بحث تقدموا للمسابقة.
وذكر أن البحث الفائز سينشر لاحقا في كتاب، وسيمنح الباحث في كل محور من الفئتين مكافأة مالية قدرها 1000 دولار أمريكي، إضافة إلى دعوة الباحثين الفائزين بالمراكز الأولى من الفئة الثانية لتقديم أبحاثهم في ندوة ينظمها المركز بمناسبة الذكرى 15 لانطلاق الجزيرة بعنوان "الجزيرة.. خمسة عشر عاما" بتاريخ 31 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي والأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2011.
الفائزون

أعلن عن أسماء الفائزين كالتالي:

المحور
الفئة الأولى
(25
عام فما دون)
الفئة الثانية
(26-35)
1 الجزيرة والإعلام الجديد
راكيل البوكيرك - البرتغال 
عنوان البحثما هو الدور الذي لعبته الجزيرة وشبكات التواصل الاجتماعي في ثورتي تونس ومصر؟
بادوي مصطفى  بن عبد الله عمر - المغرب
عنوان البحث: الجزيرة والإعلام الجديد
2- الجزيرة واهتمامات الشباب العربي
مالك حسين مصطفى الغرايبة - الأردن
عنوان البحث: الجزيرة واهتمامات الشباب العربي
هالة إبراهيم عوض - مصر
عنوان البحث: تأثير برامج الجزيرة الإخبارية في تثقيف الشباب العربي
3- الجزيرة رؤى نقدية
علياء نبيل إسحاق - مصر
عنوان البحثوسائل الإعلام الإقليمية ودورها في ثورة ميدان التحرير
نورهان عبد الباقي أحمد فؤاد - مصر
عنوان البحث: الجزيرة بين النقد والتطوير والإصلاح
4- تغطية الجزيرة
إبراهيم صالح عبد الله بن كفلة - اليمن
عنوان البحث: تغطية الجزيرة للثورات العربية من وجهة نظر الشباب اليمني
ريما حسن علي بغدادي - فلسطين
عنوان البحث: المعالجة الإعلامية  في قناتي الجزيرة والعربية للعدوان الإسرائيلي على غزة
5- تأثير الجزيرة
على حرفوش - الولايات المتحدة الأميركية
عنوان البحثالجزيرة والخطاب الكولونيالي: نحو التحرير والثورة
بوزيان عبد الغني/ و بلخيري رضوان - الجزائر
عنوان البحث: استخدامات الأساتذة لبرامج الجزيرة الإخبارية
الجدير بالذكر أن المسابقة امتدت على مدى ثلاثة أشهر حتى نهاية شهر أغسطس/آب 2011 وشارك فيها أكثر من مائتي باحث وباحثة من مختلف أنحاء العالم، وتوزعت مشاركات الباحثين على خمسة محاور:
  1. الجزيرة والإعلام الجديد.
  2. الجزيرة واهتمامات الشباب العربي.
  3. الجزيرة.. رؤى نقدية.
  4. تغطية الجزيرة.
  5. تأثير الجزيرة.

بلغ عدد الأوراق البحثية المتنافسة 219 ورقة باللغتين العربية والإنجليزية، منها 94 ورقة ضمن الفئة الأولى (دون سن الخامسة والعشرين عاما) بينما بلغ عدد أوراق المشاركة من الفئة الثانية (بين سن الستة والعشرين والخمسة والثلاثين عاما) 125 ورقة. أما عن التوزيع الجغرافي، فقد شارك في المسابقة باحثون من مختلف بلدان العالم العربي حيث تصدرت الجزائر المركز الأول بأكبر عدد من المشاركات تليها مصر ثم المغرب في المركزين الثاني والثالث.
الجزيرة نت

رابطة البث الدولى تختار الإعلامية نشوة الروينى عضواً بلجنة تحكيم التميز الإعلامى

متابعات إعلامية / خاص:

أعلنت رابطة البث والإعلام الدولى بالمملكة المتحدة عن اختيار الإعلامية نشوة الروينى، الرئيس التنفيذى لشركة بيراميديا، كعضو لجنة تحكيم جائزة التميز الإعلامى فى دورتها السابعة، التى تنقسم إلى 16 فئة ما بين أعمال تلفزيونية، وإذاعية وأفلام وثائقية إضافة إلى فئات التسويق الإبداعى وتكنولوجيا الابتكار.
وكشفت "الروينى" عن إعلان الرابطة لقائمة الأعمال التلفزيونية والإذاعية المرشحة لنيل الجائزة والتى تم اختيارها ضمن عدد كبير من الأعمال من مختلف دول العالم أهمها، قطر أستراليا، اليابان، ألمانيا، الهند، نيجريا، روسيا وجنوب أفريقيا، كوريا الشمالية، بريطانيا وأمريكا.
كما كشفت الرئيس التنفيذى لشركة بيراميديا، عن طرح الرابطة جائزة اختيارات الجمهور والتى يمكن المشاركة فيها عبر موقع "ياهو مكتوب" حيث تتاح الفرصة لاختيار أحسن مشاركة عملت على تغطية الحراك السياسى فى مختلف دول العالم وسلطت الضوء على الأثر الذى قدمته وسائل الإعلام الاجتماعية، وجاء اختيار موقع ياهو مكتوب عقب ارتفاع نسبة مشاهدته فى منطقة الشرق الأوسط إلى 55 مليون متابع.
وصرح سايمون سبانسويك، الرئيس التنفيذى لرابطة البث والإعلام الدولي، "جاءت قائمة الترشيحات للعام الحالى بالكثير من الأعمال التى واكبت العديد من الأحداث فى مختلف دول العالم مثل تسونامى اليابان وثورات الربيع العربى، والمثير فى الاهتمام أن غالبية الأعمال المرشحة للجائزة هى متابعة لحدث معين، كما أن بعضها عبارة عن صور لأحداث تم التقاطها من قبل المواطنين العاديين ووضعها فى سياقها الصحيح الأمر الذى يشير إلى قوة المادة التلفزيونية فى مختلف الأحداث.
وأضاف سبانسويك: هذه القائمة يتم تحكيمها من قبل لجنة مستقلة من صناع الإعلام وعلى قدر كبير من المهنية الأمر الذى يجعل الجائزة فريدة من نوعها لاستقلاليتها وبعدها عن المصالح الخاصة.
وفى نفس السياق صرحت الإعلامية نشوة الروينى، بأن الدورة السابعة للجائزة تشهد نمواً ملحوظاً للمواد التلفزيونية من حيث الكم والكيف والتى جسدت الحراك الدائر بالحياة السياسية فى منطقة الشرق الأوسط، حيث تضمنت قائمة ترشيحات الأعمال الوثائقية بالمنطقة بعض الأعمال لشبكة الـ "BBC" ومنها على سبيل المثال عمل بعنوان يوميات ثورة، مواجهة القذافى، كما قدمت شبكة "NDTV" الهندية وثائقى بعنوان نساء ميدان التحرير، والأخيرة قدمت أيضاً عملاً عن كارثة تسونامى اليابان.
وأضافت "الرويني" أن قائمة الترشيحات، شهدت أيضاً قلة عدد الأعمال العربية المرشحة للجائزة حيث اقتصرت على شبكة قنوات الجزيرة القطرية والتى تنوعت ما بين أعمال تلفزيونية ووثائقية.
واختتمت نشوى: نعكف حالياً مع بقية أعضاء لجنة التحكيم على تقييم الأعمال المشاركة تمهيداً لإعلان النتائج النهائية بحفل الرابطة والمزمع عقده فى التاسع من نوفمبر القادم بلندن.
يذكر أن رابطة البث والإعلام الدولى تأسست 1993، بهدف دعم صناعة البث والهيئات الاذاعية والتى لا تمثلها جمعية مستقلة، وتعمل الرابطة على دعم الشبكات والتسويق، وتطورت لتصبح مركزاً فريداً للمعلومات عن البث الدولى، والتغطية التلفزيونية والإذاعية، والمنابر الإعلامية الناشئة مثل الإنترنت والهاتف المحمول.

اليوم السابع

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

مسابقة دولية لأفضل فيلم قصير بعنوان ” التعـايـش مع نـدرة الميـاه” المنتدى العربي الثاني للميـاه

متابعات إعلامية / خاص:

يعلـن المجلـس العربي للميـاه عـن إطـلاق مسـابقـة أفضل فيلم قصيـر أو فيديـو كليـب، وذلك ضمـن فعـاليـات المنتدى العربي الثاني للميـاه بغـرض نشر الوعي عن الأوجه المختلفة لمشاكل المياه فى العالم العربي وخـاصـة فيمـا يتعلـق بقضيـة نـدرة الميـاه، في إطـار الشعـار الرئيسي للمسـابقـة: “التعـايـش مع نـدرة الميـاه” ، والذي يتنــاول ثـلاثـة محـاور رئيسيـة سيتـم مناقشتهـا أثنـاء المنتدى العربي الثاني للميـاه وهـى:

• المحـور الأول: تأميـن الاحتياجات الإنسـانيـة الأسـاسيـة (الميـاه والغـذاء والبيئـة) من أجـل التنميـة المستدامـة.

• المحـور الثـاني: خطـر التغيـرات المناخيـة على الميـاه بيـن عـدم اليقيـن وتكاليـف التكيـف مع المتغيـرات.

• المحـور الثـالث: الحـــلول المستدامـة والعـادلـة للأنهـار العابـرة للحدود وخزانـات الميـاه الجوفيـة المشتركـة.

ويتوجـه المجلـس العربي للميـاه بالدعـوة الى جميـع الراغبين في المشـاركـة فى هـذه المسـابقـة بما لديهـم من خبرة وإبداع في هذا المجال.

شروط المسابقة :
- يجـب أن تتمـاشـى جميـع الأفـلام مع الشعـار الرئيسي للمسـابقـة ” التعايش مع ندرة المياه” أو مع أحد ما يشملـه من المحـاور الثلاثـة السالفـة الذكـر.
          
- سـن المتقـدم للمسـابقـة لا يقـل عن 20 عـامـاً ولايزيد عن 40 عامـاً.
          
- لا يجـب الاشتراك بأفلام قصيرة كان قـد تـم المشـاركـة بهـا من قبـل في أي مسـابقـات أخرى.
          
- لا يجـب الترويـج أو الإعلان عن أي برامج أو منتجات من خلال المسابقة.
          
- عـدم إحتـواء الأفلام المشـاركـة فى المسابقة على أي مواد قد تتعدى على حقـوق الملكيـة الفكـريـة لأي شخـص أو أي جهـة.
          
- يحتفظ المجلس العربي للميـاه بحقوق نشـر الأفلام الفائزة بالمسـابقـة سـواء على الموقـع الإلكتروني للمجلـس أو الجـروب الخـاص بالمجلـس على موقـع الفيـسبـوك.
          
- يحـق للمتسـابق المشـاركـة فى أي مسـابقـة أخـرى من المسـابقـات المعلـن عنهـا من قبـل للمنتدى العربي الثـاني للميـاه.
          
- جميـع الأفلام المشاركة فى المسابقة لا تقل عن 5 دقائق ، في صيغـة MOV, MPEG, WMV.
          
- يجب على المتسابقين تسليم سيديهــات الفيديو الأصلية مسجلة.

مواعيد هامة :

- آخر موعد لإرسـال الأفلام -  (20 أكتوبر 2011)
- فـرز الأفلام  بواسطـة اللجنـة المختصـة  -  (30 أكتوبر 2011)
- الإعـلان عن الفائزيـن -  (15 نوفمبر 2011)

 كيفية المشاركة:
- على جميـع المتسـابقيـن إرسـال النموذج الخـاص بالإشتـراك في المسـابقـة مع إرفـاق الصـورة الفوتوغرافية ، وذلك على عنوان البريد الإلكتروني:awf-contests@arabwatercouncil.org مع مراعـاة ذكـر اسم الصـورة بعنـوان البريـد الإلكتروني المرسـل (Subject).
          
- إرسـال نموذج الاشتراك بالمسـابقـة يعنى ضمنياً أن المتسـابـق قد وافـق على كل الشروط المذكورة سابقـاً.

التحكيم:
سيتـم عرض جميـع الأفـلام على لجنة المسابقـات ، والتي ستقوم بدورهـا بفرز وترشيـح أفضـل ثلاث أفـلام لتكون هـى الأفلام الفـائزة فى المسـابقـة  ستقـوم لجنـة التحكيـم بالأخـذ في الإعتبـار العوامل الآتية:

- الأصالة والإبداع
- الفكرة العامة وموضوع الفيلم      
- مدي تأثيـر الفيلم (تعليمى – مقنع – ملهم …. )    
- إمتيـاز النواحي الفنيـة للفيلم

الجوائز: 
 - سيـتم الإعـلان عنهـا قريبـاً

 للتواصل :
اللجنة المنظمة للمنتدى العربي الثاني للمياه – لجنـة المسـابقـات
المجلــس العربــى للميــاه
9 شارع المخيم الدائم ، الحى السادس
مدينة نصر، 11471, القاهرة – مصر
تليفون: 53 / 3276 2402 (202+)
فاكس: 3068 2404 (202+)
البريد اليكتروني: awf-contests@arabwatercouncil.org
الموقع الإلكتروني: www.arabwaterforum.org

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

الدكتور بشار مطهر يفوز بجائزة البحوث والدراسات بجهاز إذاعة و تلفزيون الخليج

متابعات إعلامية / خاص:

أعلن جهاز إذاعة و تلفزيون الخليج العربي فوز الدكتور بشار عبد الرحمن مطهر أستاذ الإعلام المساعد بكلية الإعلام بجامعة صنعاء من اليمن بجائزة البحوث والدراسات في دورته الثانية مناصفة مع الدكتور عبد اللطيف دبيان العوفي من السعودية وتم تكريمة امس ,جاء ذلك على هامش الاجتماع التاسع عشر لوزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي بدأ امس أعماله برئاسة الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة رئيس المجلس الوطني للإعلام بدولة الامارات العربية المتحدة يوم في مدينة أبو ظبي.
تناولت دراسة الدكتور بشار الذي يشغل منصب عميد مركز حقوق الإنسان وقياس الرأي العام بجامعة صنعاء "دوافع استخدامات الشباب الخليجي واليمني للفضائيات الخليجية الحكومية العامة والاشباعات المتحققة في ظل منافسة القنوات الخاصة" فيما تناقش دراسة الدكتورعبد اللطيف العوفي "دوافع التعرض للقنوات المحلية والخليجية الرسمية والأجنبية و الخاصة والاشباعات المتحققة منها و الآثار المتعلقة بها".
ويناقش الوكلاء في اجتماعهم التحضيري العديد من المقترحات لتجهيزها وعرضها في اجتماع وزراء الاعلام المقرر يوم غد الاحد والهادف الى ابراز العمل الاعلامي الخليجي الموحد على الساحتين الاقليمية والدولية وتوحيد الخطاب الاعلامي.
من جهته، قال الدكتور عبد الله بن سعيد أبو راس، مدير عام جهاز إذاعة و تلفزيون الخليج أن هذه الجائزة تعد البداية الفعلية والانطلاقة الحقيقية للدور البحثي التطويري الذي ينهض به الجهازبعد ان تم حجب الجائزة في دورتها الأولى التي انطلقت رسميا عام 2006/2007 نظرا لعدم بلوغ الدراسات المشاركة المستوى المأمول، منوها بأن هذا الاحتفال يعد التدشين الفعلي لها.
وأشار أبو راس إلى أن اختيار موعد و مكان تسليم الجائزة جاء بهدف تشجيع الباحثين من أبناء المنطقة على المشاركة في الدورة المقبلة لها، مشددا على تحفيز الجهاز وتوظيفه للبحوث و الدراسات التي تساعد على تطوير المنظومة الإعلامية في منطقة الخليج.
ولفت إلى أن جهاز إذاعة و تلفزيون الخليج انتهى مؤخرا من طباعة الدراستين الفائزتين بجائزته ضمن سلسلة البحوث والدراسات التي يصدرها، مؤكدا اسهام الجهاز في نشر عدد كبير من الدراسات المتعلقة بالإذاعة والتلفزيون التي كرست دوره كمؤسسة بحثية خليجية متخصصة في البحوث والدراسات الإعلامية.

الأحد، 9 أكتوبر 2011

الإعلام الاقتصادي ينفذ حملة توعية بحقوق النساء العاملات في المؤسسات العامة والخاصة

متابعات إعلامية/ خاص:

ينفذ مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بالجمهورية اليمنية حملة توعية بحقوق النساء العاملات في المؤسسات العامة والخاصة في اليمن استكمالا لمشروع حقوق المرأة العاملة بالتعاون مع الصندوق الكندي لدعم المبادرات المحلية ويهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى العاملات اليمنيات بحقوقهن الأساسية.
وقالت منسقة البرنامج هديل العريقي أن فريق المشروع يقوم بالنزول الميداني إلى المؤسسات المستهدفة وتعليق الملصقات الخاصة بالتوعية بالحقوق الأساسية للمرأة، حيث تم التركيز على أبرز الحقوق من خلال رسوم كاريكاتورية متميزة تعبر عن تلك الحقوق.
وأشارت إلى أهمية معرفة النساء العاملات بحقوقهن في العمل وذلك من أجل رفع مستوى مشاركة المرأة اليمنية في التنمية وتحسين دخل الأسرة، مشيرة إلى أن الانتهاكات التي تتعرض لها العاملات كانت سببا رئيسا في إنصراف الكثير من النساء من أعمالهن إلى غير رجعة وفقا لاستبيان نفذه المركز بهذا الشأن.
وقالت العريقي أن العاملين في اليمن نساء ورجالا يواجهون خلال الفترة الراهنة إجراءات تعسفية كبيرة يعززها خلل تشريعي في قانون العمل الذي يميل لصالح أرباب الأعمال في الأوقات الاستثنائية.
ويواجه العاملين في اليمن نساء ورجالا تحديات كبيرة جراء الاوضاع الاقتصادية المتردية منذ بدء الاحتجاجات التي شهدتها اليمن مطلع العام الجاري، حيث تم تسريح عدد كبير من العاملين، فيما أعطي الكثير منهم إجازات بدون مرتب وبعضهم تم الاستغناء عنهم نهائيا لاسيما في قطاع السياحة والمقاولات.
أخبار السعيدة

السبت، 8 أكتوبر 2011

الإعلام الإسلامي .. واقعه .. أهدافه .. وكيفية خروجه من أزمته

متابعات إعلامية / خاص:


يرى الدكتور إبراهيم إمام في كتابه "الإعلام الإسلامي" أن الدين الإسلامي دين إعلامي بطبيعته، لأنه يقوم على الإفصاح والبيان بعكس الأديان الأخرى، كاليهودية مثلاً، التي لا تختص برسالة، وتتذرع بالكتمان والسرية(1)، وعلى هذا الأساس تسعى عدة دول إسلامية عبر هيئاتها الدعوية إلى الدعوة إلى الإسلام بنشر شريعته وعقيدته وأخلاقياته، عبر عدد من الوسائل الإعلامية.
ففي رمضان الماضي أنتجت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد 136 حلقة تلفزيونية تتضمن 500 محور في مختلف القضايا الإسلامية لنشرها عبر 30 قناة فضائية.
وتهدف هذه الخطوة التي شارك فيها 300 من الدعاة والفنيين إلى مواكبة حاجة الإعلام الهادف ووسائله للمواد التعليمية التي تشرح للمسلم ما يحتاج إليه من معلومات، وما يتضمنه الشرع من علوم ومعلومات فقهية وأطروحات في علم السنة النبوية، توضح للناس محاسن الإسلام ومفهوم الوسطية والاعتدال.
وأوضح مستشار وزير الشؤون الإسلامية لشؤون الحج والعمرة والزيارة والإعلام الشيخ طلال بن أحمد العقيل أن فريقا فنيا وشرعيا تجاوزوا 300 فني وداعية شاركوا في تنفيذ وإعداد تلك البرامج، التي تجيب على الكثير من الأسئلة والاستفسارات التي رصدتها الوزارة من خلال متابعتها ورصدها العلمي لمستوى العلم والمعرفة في أوساط المجتمعات العربية والإسلامية.
وهذه الخطوة خطوة محمودة، لكنها لا تفي بالمطلوب ولا تسد الفراغ الإعلامي والمعرفي لدي المتلقي العربي، مقارنة بما تقدمه المنابر النصرانية والعلمانية والليبرالية من مواد، كذلك فهذا الجهد يتقزم بالنظر إلى الجهود المبذولة من قبل الكيانات الشيعية لإيصال معتقداتها المشوهة وقناعاتها المريضة، ليس للمتلقي العربي فحسب بل للعالم أجمع.
وهذا الطرح يقودنا لعدد من الأسئلة وهي:
هل لأهل السنة إعلام إسلامي يعبر عنهم وعن مشاكلهم وقناعاتهم؟ فإن كانت الإجابة بـ(لا) فكيف نبني هذا الكيان؟ وإن كانت الإجابة بـ(نعم) فلماذا لا نشعر بقوته، وما هي المشكلات التي تحد من تأثيره، وكيف نعالج هذه المشكلات، وما هي غاياته وأهدافه؟
وللأسف الشديد فإن الواقع الإعلامي والمشهد الدعائي والإخباري والثقافي لا ينبأ بغير حقيقة واحدة، وهي ضمور الدور الإسلامي في الحركة الإعلامية، بشكل يصل إلى حد العدمية، بالمقارنة بسواه من المنابر الإعلامية والوسائل الدعائية، والأيديولوجيات التي تحاول أن تصنع لنفسها دورا، وأن توجد لنفسها كيانا معتبرا.
أهداف الإعلام الإسلامي:
نظرا لاختلاف القواعد التي ينطلق منها إعلامنا الإسلامي، ونظرا لتفرده بعدد من السمات والخصائص، فقد اختلفت أهدافه وتمايزت عن غيره من الكيانات الإعلامية...ففي الوقت الذي يقصر فيه الإعلاميون أهداف الإعلام على الترفيه والإخبار، ونقل المعلومات، والسيطرة على المزاج العام للمتلقي، فإن الإعلام الإسلامي، يسمو بأهدافه، ولا يقتصر دوره على قضية معينه، بل يتدخل في كل قضية من قضايا الفرد المسلم بالدور الملائم والمناسب لها.
فللإعلام الإسلامي أهداف متعددة، وهي أهداف تغطي كل مناحي الحياة ومنها:
* أهداف عقائدية: لتعليم العقيدة الصافية النقية، وترسيخها في نفوس المدعوين، ورد الشبهات المعروضة من قبل المناوئين وصد الآخرين عن الوصول إليها.
* وله أهدافه الثقافية: لتعميم الوعي والفهم، والتعليمية للتفقه والمعرفة، والتربوية من أجل إيجاد الفرد الصالح السوي.
* وله أهدافه الاجتماعية: الرامية إلى تماسك المجتمع وترابطه، وترسيخ معاني الأخوة والمحبة والإيثار فيه، وغرس روح التعاون على البر والتقوى فيما بينه...
* وله أهدافه الاقتصادية: الرامية إلى تحسين أوضاع الأمة في الكسب والإنفاق وترشيدها في الأخذ والعطاء، والحماية من الغش والاحتكار، والمحاربة للربا وأكل الحرام، وعرض أفضل الطرق وأيسرها للتجارة وإدارة الأموال ...
* وله أهدافه السياسية: للتوجيه والإرشاد، والنصح والمشورة، والتسديد والإصلاح، وتوثيق العلاقة وتنميتها بين الحاكم والأمة على أساس من العدل والطاعة والالتزام...
وله أهدافه العسكرية الجهادية: للتوعية والاستنفار ورفع الروح المعنوية في صفوف المجاهدين، وللحرب النفسية في الأعداء المحاربين، ثم لكشف المخططات وفضح المؤامرات...
* وله أهدافه الترفيهية: للتسلية والترويح، ولتجديد النشاط وأداء الواجبات والقيام بالمسؤوليات، كما أنها أيضًا للتدريب على معاني القوة ووسائل الجهاد في سبيل الله...(2)
مشكلات الإعلام الإسلامي في الداخل والخارج:
يؤكِّد الدكتور علي عجوة "عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة" على ضرورة بناء إستراتيجية مستقبلية للإعلام الإسلامي، وذلك في ضوء التيارات المتلاحقة، التي تفرض على المخططين والمنفِّذين الموائمة المستمرة بين الخطط التفصيلية والتطورات الإعلامية السريعة في عالم الغد، وخاصَّة مع التفوُّق الكبير لوكالات الأنباء العالمية على وكالات الأنباء المحلية في جمع ونشر الأخبار والأفكار والمعلومات.
وأشار عجوة إلى أن التحدِّيات التي تواجه الإعلام الإسلامي (خارجيا) يمكن حصرها في أربعة أمور كُبرى، تحتاج إلى جهود كبيرة لمواجهتها، وإضعاف أثارها محليًّا؛ تمهيدًا للتغلب عليها، وتحقيق التفوُّق في المستقبل القريب، تتمثَّل في:
1- قوة الاتصال الغربي، والسيطرة التي يتفوَّق من خلالها على العالم كله.
2- الدعاية الصهيونية التي تستفيد من دعاية الإعلام الغربي، وتتحكَّم فيه؛ لتحقيق أهدافها الخاصَّة.
3- ما تُسهِم به أوضاعنا في إضعاف الإعلام وإتاحة فرص التفوُّق للدعاية المضادَّة.
4- الإرساليات التنصيريَّة وما يدعمها من قوى سياسية واقتصادية.
ويرى عجوة أنَّ مواجهة تلك التحدِّيات تستلزم قيام الإعلام الإسلامي على دعائم مهمَّة، كالمصداقية، والواقعية، والتركيز على الأحداث الحقيقية ذات الأهمية بالنسبة للمجتمع المسلم(3).
وعن التحديات (الداخلية) تقول الدكتورة إجلال خليفة: "تتعدد وتتباين التحديات التي تواجه الإعلام الإسلامي والمواطن المسلم، وأخطر هذه التحديات في الواقع هي في نظري التحديات الداخلية والتي تحيط بالإنسان المسلم عن قرب، وتصافح عقله ووجدانه وروحه وإحساسه صباح مساء، وأهم هذه التحديات الداخلية في العالم الإسلامي هي:
1- التمزق الذي يسود الوطن الإسلامي والتشاحن والتناحر الذي نشاهده بين بعض قادة الدويلات الإسلامية وتوجيه أجهزة الإعلام للسب والقذف وهدم غيرهم من أبناء المجتمع الإسلامي، دون أي نشاط ضد أعداء المسلمين.
2- انصراف أجهزة الإعلام عن مخاطبة جماهير المسلمين من واقع احتياجاتها الإعلامية فحوالي90% من المادة المذاعة والمنشورة تبعد بعداً تاماً عن عقائد الجماهير الإسلامية وتهدم ما تبنيه المادة الإعلامية القليلة المرتبطة بالقيم الإسلامية والتي لا تتعدى 4% من مجموع ما يوجه إلى الجماهير من برامج أجهزة الإعلام على اختلافها، حتى أن إعلامنا المسجدي المعاصر يعيش أجيال مضى على فنائها مئات السنين، وإنما تحتاج جماهير المساجد إلى من يعاصر قضايا العصر ومشكلات الأجيال الحالية، وتبدد الظلام الديني الذي تحيطها به أجهزة الإعلام الإلحادية والمعادية لعقيدتنا الإسلامية، والتي تعمل على تشكيك المسلم في معتقداته وفي آراء قادته وأئمته من سبق منهم ومن بقي بينهم.
3- عزل مناهج التعليم في المدارس المختلفة عن جوهر الدين الإسلامي مع أن الدين الإسلامي يتناول الإنسان منذ كان نطفة وطفلاً وصبياً ويافعاً وشاباً ورجلاً وشيخاً وحتى حياته الأخرى فيما بعد الوفاة، يتناوله سلوكياً وروحياً وعقلياً وعقائدياً وفكرياً وتكويناً علمياً مع الإحاطة بكل ما يقع عليه، ويقع عليه بصره وأحاسيسه ويحسه ويتخيله. وبذلك يتكون التلميذ والطالب بأسلوب أقرب إلى الاضطراب النفسي والجهل بما يدور حوله، وبما يشاهده مما يجب أن يتعلمه...
4- فصل تعليم الدين الإسلامي عن الحياة وأمور الدنيا والعمل على حصره على ما بعد الحياة والوجود الدنيوي، وبذلك تخرج مناهجنا التربوية والاقتصادية والسياسية والثقافية ناقصة، بل باطلة ومضطربة، وما نعمله اليوم نهدمه في الغد لفشله بحجة التعديل...
5- وإلى جانب ذلك كله هناك عزل المسجد عن معالجة شئون المسلمين، واقتصاره على تأدية الصلاة، ولم ينشأ المسجد لذلك فقط. وإنما أنشأ الرسول صلى الله عليه وسلم المساجد للنظر فيما يعيّن للمسلمين من أمور وقضايا، تحل باجتماع أهل الرأي من المسلمين في صلاة الجماعة، ولوجود إمام يوجه شعب المسجد إلى ما يريده الله من الإنسان في وجوده من الحياة على الأرض، وكيف يكون عاملاً للإصلاح، والصلاح لنفسه، ولمن حوله من إنسان وحيوان ونبات وجماد، لأنها جميعاً يكفيها فخراً أنها من صنع الخالق جلت قدرته.
6- سيادة الإعلام الفاسد في ربوع الوطن الإسلامي لعمله على إبراز نشاط النماذج الفاسدة من بني البشر، وإهمال الإعلام عن القدوة الحسنة للإنسان المسلم بغرض العمل على انحلال المجتمع وإشاعة الفوضى والتسيب والفساد في أركانه، وهدم قيمه الإسلامية"(4).
ويضيف الأستاذ خباب الحمد عدة مشكلات وتحديات أخرى نلخصها في الآتي:
1- تراجع الاستقلاليَّة الفكريَّة وسيطرة:(الحكومات) على بعض المؤسسات الإعلامية.
2- الهجمة الشرسة الإعلامية الغربية على الإعلام الإسلامي من مواقع إنترنت أو قنوات فضائية وغيرها، يعاني بشتَّى مؤسساته هجمة شرسة من المؤسسات الإعلامية الغربية والمستغربة.
3- حقد الليبراليين والعلمانيين على المؤسسات الإعلامية الإسلامية، فيسعون إلى تحجيمها وتجفيف منابعها المالية، وساعدهم في ذلك ما أطلق عليه اتفاقية البث الفضائي التي يمكن بموجبها محاصرة القنوات الفضائية الداعمة للمقاومة وينتظر أن يتم التوصل إلى ما يمكن به محاصرة المواقع الإلكترونية كذلك
4- سيطرة رؤوس الأموال المالكة للقنوات ومحاولة التدخل في شؤونها، مما يجعل بعض المؤسسات الإسلامية عرضة للمزايدات والتدخلات من أصحاب رؤوس الأموال، والتأثير عليها بإدخال ما لا يرضي الله تعالى، أو إعاقة مسيرتها الإعلامية الهادفة بأي شكل من الأشكال الملتوية(5).
كيف يخرج إعلامنا من أزمته:
يؤكِّد عمر عبيد حسنة في كتابه "مراجعات في الفكر والدعوة والحركة": أنّ التوجيه والتطوير في الإعلام له دَوْر كبير في تكوين الثقافات المختلفة، وإيصال المفاهيم عبر وسائل الإعلام المختلفة، وأن ذلك لا يحصل في ظل غياب لأي تطوُّر في الإعـلام الإسـلامي، مع أن قضية الإعـلام اليـوم، والمدى الذي وصل إليه من التحكُّم والاختراق، ومن ثم الاحتواء - باتت من أخطر القضايا الثقافية وأبعدها تأثيرًا في تشكيل الفكر على مستوى الأفراد والجماعات، فقد أصبح الإعلام هو الذي يحضِّر الأمم، وهو الذي ينشئ عندها فُقدان الذات دون أن تدري أنها لا تملك أمرها".
وعليه فعلى الحكومات والمؤسسات والهيئات الإسلامية الاهتمام بالدور الإعلامي، ومحاولة تطويره، منهجا وموضوعا، صوتا وصورة...ولن يحدث هذا في ظل العشوائية القائمة الآن، بل لابد من توحيد الجهود والأهداف، والعمل ضمن منظومة مدروسة لتحقيق أفضل النتائج في أقل الأوقات.
وقد طرح الأستاذ عبد الله بن عبد الرحمن العيادة عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القصيم، عدة حلول للنهوض بالإعلام المرئي، ونستطيع تطبيق هذه الحلول على باقي الوسائل الإعلامية، وهي:
1- إنشاء قنوات فضائية تدار بأيدي دعوية ذات تخصص.
2- تصميم برامج ذات جاذبية وقيمة شرعية، تناطح تلك البرامج التي تجذب المشاهد رغم أنفه..خاصة ذوي التفكير السلبي.
3- كتابة نصوص ممثلة راقية تعالج التصدع القائم.. مؤطّرة بقيم الشرع.
4- انخراط ذوي الكفاءات، والقدرات، من الشباب المتدينين في وزارة الإعلام، والمحطات الفضائية لتغير مسار القطار الشهواني المدمر.
5- الاستفادة من تجارب الذين تركوا مجال الفن العفن، لتقديم أعمال راقية هادفة ترفع من قيمة الوعي لدى المتلقي.
6- الاهتمام بأحداث الأمة ومآسيها العظام، يجعل المتلقي تشتعل لديه الغيرة على دينه وأمته.
7- إيقاف التزيف القيمي والأخلاقي والطبعي. المتمثل في حلّ الغناء؛ وكشف زيفه، وأنه مصدر من مصادر تبذل شباب الأمة ونكوصهم عن الدفاع عن الأمة، بحجج أوهن من بيت العنكبوت.
8- ربط الأمة، بماضيها العظيم بشكل جذاب ومقنع.
9- الدفاع عن ماضي الأمة الذي عبث به بعض المستشرقين، والكتاب، والفنانين مثل ما فعل طه حسين في مسلسل/ على هامش السيرة، وغيره.
10- تقديم تعاليم الإسلام بقالب رائع وجذاب وشرح ميسّر لجميع أفراد الأمة لصفة الصلاة، والصوم، والحج.
11- تقديم إجابات مقنعة ترد على شبه المبطلين من الأمم الأخرى بكل دقة ودافعية.
12- الاستقلالية التامة للجهاز الإعلامي عن سيطرة الحكومات قاطبة، يكفل تقديم الصورة كاملة بعيداً عن الحرج السياسي(6).
ـــــــــــ
(1) دكتور إبراهيم إمام، الإعلام الإسلامي، مرجع سابق، ص8-9.
(2) الإعلام الإسلامي في مواجهة الإعلام المعاصر- عبد الله قاسم الوشلي-ص40- دار البشير.
(3) الإعلام الإسلامي والمرحلة الراهنة-مقال لأحمد مبارك سالم – شبكة الألوكة.
(4) دكتورة إجلال خليفة، مجلة الفن الإذاعي الصادرة عن اتحاد الإذاعة والتلفزيون بالقاهرة، العدد 94، مارس 1982 ص12،13،19.
(5) الإعلام الإسلامي.. مشكلات في خط المواجهة! (3-3)- للأستاذ خباب الحمد – موقع المسلم.
 (6) كيف نرتقي بإعلامنا؟- لعبد الله بن عبد الرحمن العيادة- موقع الإسلام اليوم.
المصدر: مركز التأصيل للدراسات والبحوث

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

مؤسسة الدوحة للأفلام تقدم إنتاجا عالميا بعنوان "الأصولى المتردد"

متابعات إعلامية / خاص:

تستعد المخرجة العالمية ميرا ناير لاقتباس رواية "الأصولى المتردد" the Reluctant fundamentalist" وهى الرواية الأكثر مبيعا للمؤلف الباكستانى محسن حميد، حيث سيتم نقلها إلى الشاشة الفضية من خلال فيلم تقوم بإخراجه المخرجة الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، والتى سبق وقدمت مجموعة من الأفلام المتميزة مثل "سلام بومباى"، و"مونسون ويدينج"، و"ذا نيمسيك"، وتنتجه مؤسسة الدوحة للأفلام بالاشتراك مع "ليديا دين بيكتشر" فيما يعتبر ثانى إنتاج عالمى ضخم.
وسيبدأ تصوير الفيلم الذى يقوم بمعالجته سينمائيا بيل ويلر، ومحسن حميد، وإيمى بوجانى، خلال هذا الأسبوع، وسيتنقل بين عدة مواقع ومدن تتضمن أتلانتا ونيويورك ولاهور ودلهى واسطنبول. 
ويروى الفيلم قصة "جينكيز" الشاب الباكستانى الساعى لتحقيق النجاح فى وول ستريت فى عصر العولمة، لكنه يمر بعد وقوع هجمات 11 سبتمبر، بتحول جذرى فى سلوكه وموقفه، إضافة إلى الكشف عن ولاءات جوهرية تتخطى المال، والسلطة وربما كذلك الحب. 
ويؤدى الشخصية الرئيسة الممثل ريز أحمد الذى سبق ولعب أدوارا فى أفلام "فور ليونز" و"الذهب الأسود"، فى دور "جينكيز" إلى جانب الممثلة كيت هدسون، التى لعبت بطولة فيلم "برايد وارز" و"ناين" و"سومثينج بورود" والممثل ليف شريبر الذى ظهر فى عدة أفلام مثل "سولت" و"إكس مِن: أوريجينز" و"ذا مانشوريان كانديديت"، والممثل كيفر ساذرلاند الذى يمثل فى المسلسل التلفزيونى الشهير "24"، بالإضافة إلى كل من نيلسان إيليس، ومارتين دونوفان، وأوم بورى، وشبانة عزمى، وهالوك بيلجينر وميشا شافى. 
ويشكل فيلم "الأصولى المتردد" إنتاجاً مشتركاً بين ميراباى فيلم وسينى موزاييك، كما أنه أول تمويل لفيلم مستقل تقوم به مؤسسة الدوحة للأفلام، ليشكل بذلك استمرارا ًللمؤسسة فى مسعاها نحو تبنى الإبداع ونشر القصص من خلال الدعم الذى توليه للإنتاجات المستقلة لصانعى الأفلام العالميين من جميع أنحاء العالم. 
وكانت مؤسسة الدوحة للأفلام قد استهلت باكورة إنتاجاتها السينمائية العالمية فى وقت سابق من هذا العام، من خلال الملحمة العربية "الذهب الأسود" وهو إنتاج مشترك مع شركة كوينتا للإعلام ومن إخراج الفرنسى جان جاك آنو وسيعرض الفيلم، الذى تم تصويره فى كلٍ من تونس وقطر خلال فترة أحداث الثورة التونسية، فى الليلة الافتتاحية لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائى لهذا العام.

المصدر: اليوم السابع

الخميس، 6 أكتوبر 2011

لينا بن مهني مدونة تونسية مرشحة لـ (نوبل)

متابعات إعلامية / خاص:

قالت المدونة التونسية لينا بن مهني إنها «فوجئت» بتداول اسمها كمرشحة للفوز بجائزة نوبل للسلام التي سيتم الاعلان عن الفائز بها الجمعة المقبلة. وأضافت أن اختيارها الى جانب المدونة المصرية اسراء عبد الفتاح والناشط وائل غنيم «يمثل تكريما لجيل عربي شاب استطاع مواجهة الديكتاتورية والاستبداد وتكميم الأفواه والمساهمة الفاعلة في التأسيس للربيع العربي عبر التدوين واستعمال الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي كإعلام بديل نجح في التعبير عن معاناة الملايين وعن صرخة الشعوب الثائرة في وجه الجور والظلم».
وكانت وسائل الاعلام العالمية نقلت عن مصادر في أوسلو بأنه «تم ترشيح التونسية لينا بن مهني والمصرية إسراء عبد الفتاح للفوز بجائزة نوبل للسلام للعام 2011».
وقالت ابن مهني إنها استطاعت «اختراق الصمت والانتقال الى مواقع الحدث إبان التحركات الاحتجاجية التي انطلقت في 17 ديسمبر الماضي في مدينة سيدي بوزيد ثم اتسعت لتشمل مواقع أخرى، بغية تصوير الوقائع ودماء الضحايا القتلى والجرحى، ودخول بيوت الثوار، وإيصال اصواتهم الى العالم عبر شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر».
جوائز دولية
وفي 20 يونيو الماضي، حصلت لينا على جائزة «البوبز» التي تمنحها مؤسسة «دويتشه فيله» الالمانية سنوياً على هامش منتداها الإعلامي الدولي. وخلال تسلمها الجائزة قالت: «حينما رأيت كم من الناس قد قُتلوا، اتضح لي أنه لم يعد هناك من طريق للعودة»، وأضافت: «كان يجب علي إسماع أصوات هؤلاء الأشخاص وعائلاتهم، حتى لا تذهب دماؤهم هدراً»، وأردفت إن «دموية النظام التونسي كانت بالنسبة لي سبباً مهماً لدعم الثورة من خلال الإنترنت.. الثورة التي صنعها أولئك الأشخاص الذين نزلوا إلى الشارع مخاطرين بحياتهم».
 بيت سياسي
وكانت لينا في الرابعة من عمرها عندما تولى الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الحكم بعد أن استغل أحد فصول الدستور التونسي وأزاح من موقعه كوزير أول، رئيس الدولة آنذاك الحبيب بورقيبة بسبب «عجزه صحيا عن مواصلة تسيير شؤون البلاد». وترعرت لينا في بيت سياسي حقوقي حيث ان والدها رجل الأعمال الصادق بن مهني من زعماء التيار اليساري التونسي الذي واجه نظام بورقية خلال الستينات.
مدونة إلكترونية
تعتبر لينا بن مهني، 27 عاما، والتي تعمل معيدة لغة انجليزية بكلية الآداب في تونس العاصمة، أحد أهم أبرز وجوه الثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 14 يناير الماضي، من خلال المواد المكتوبة والمصورة التي كانت تنشرها في مدونتها الإلكترونية «بنية تونسية» باللغات العربية والفرنسية والانجليزية، والتي بدأت في 2006، وتحولت الى نموذج متقدم لقدرة المدونات وصفحات التواصل الاجتماعي على التحول الى وسائل إعلامية بديلة تنشر صورة الأحداث كما هي على أرض الواقع في ظل ما كانت تعرفه تونس من انغلاق تام في وجه وسائل الاعلام الاجنبية.
نقلا عن: البيان