السبت، 5 نوفمبر 2011

"اعتماد النخبة المصرية على المواقع الإلكترونية للصحف المطبوعة في الحصول على المعلومات" في رسالة ماجستير للباحث مصطفى هلال محمد من كلية الإعلام بجامعة القاهرة

متابعات إعلامية / خاص:

استهدفت الدراسة التعرف على اعتماد النخبة المصرية على المواقع الإلكترونية للصحف المطبوعة (المصرية والعربية والأجنبية) للتعرف على أسباب وأهداف الاعتماد على هذه المواقع والآثار المعرفية والسلوكية المترتبة عن ذلك.
كما استهدفت المقارنة بين المواقع الإلكترونية للصحف المطبوعة من حيث معدل التعرض، ودرجة الاعتماد عليها فى الظروف العادية وفى أوقات الأزمات، وأسباب التفضيل ودرجة الثقة بها كمصدر للمعلومات، والأشكال التفاعلية التى تفضلها النخبة المصرية فى هذه المواقع، ورؤية النخبة المصرية للعلاقة المستقبلية لكل من الصحيفة المطبوعة والإلكترونية.

وتأتى أهمية الدراسة فى رصدها ودراستها للصحافة الإلكترونية التي تعد أحد الوسائل الإعلامية الجديدة، كما أنها تناولت شكل العلاقة المستقبلية بين الصحافة المطبوعة والإلكترونية فى ظل التحديات التى تواجهها الصحافة المطبوعة على صعيد بقائها واستمراريتها.
وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان أهمها أن دوافع استخدام أفراد النخبة المصرية للصحافة الإلكترونية هي الفورية فى نقل المعلومات عن الأحداث المختلفة، وتميزها بسرعة تحديث وتعديل وتجديد للخبر وتوفير الوقت والجهد والمال لمتابعتها؛ وكشفت الدراسة عن أن الموضوعات السياسية هي أهم الموضوعات التى يُقبل عليها قراء الصحافة الإلكترونية؛ كما أنها تُغنى عن الاعتماد على الصحف الورقية وتوفر وسائل لإبداء الرأي وتوفر أساليب للتفاعل مع النص سواء بالانتقال إلى موضوعات أخرى مرتبطة به أو باستخدام الوسائط المتعددة التي تدعم الخبر وتزيد من مصداقيته.

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

هل إعلاميو ما بعد الثورة يريدونه إعلاماً بلا أخلاق؟

متابعات إعلامية / كتبت/ دنيا مجدي

في ظل هذا المناخ متعدد الوجوه يجد الإعلامي نفسه أمام وجبة إعلامية دسمة يجب التهامها مما أفرز مشهدا إعلامياً يغيب عنه الكود الأخلاقي والمهني فهناك اجماع من القائمين علي العمل الإعلامي علي ضرورة أن يكون هناك ميثاق شرف جديد يضبط العمل الإعلامي الآن للخروج من تهمة أن الإعلام هو المسئول عن التحريض وإثارة الفتن بسبب غياب المهنية والموضوعية في تناول الأحداث.

لذا فهناك حاجة ملحة إلي أن يجلس خبراء العمل الإعلامي في مائدة حوار جادة للحديث عن ميثاق شرف إعلامي جديد الآن ماهو موجود الآن عبارة عن عبارات مطاطة تم وضعها من زمن وأصبحت لا تتناسب مع معطيات المشهد الإعلامي بعد الثورة.. فلابد من إعادة النظر في بنود الميثاق الحالي حتي تتوافق مع تطور الأحداث، فالعمل الإعلامي الآن في حاجة إلي ضوابط ونصوص منظمة وليست مقيدة لمواجهة حالة الانفلات الإعلامي..
من هذا المنطلق حاولت صحيفة القاهرة أن تفتح النقاش مع الإعلاميين حول مدي إمكانية عمل مدونة لميثاق إعلامي جديد لمرحلة ما بعد الثورة.
لا إفراط ولا تفريط:
في البداية تحدثنا مع الإعلامي جمال الكشكي الذي ألمح إلي ضرورة أن يكون هناك ميثاق عمل وطني من أجل هذا البلد يمنع البعض من تنفيذ الأجندات الخاصة، فالهدف هو تنظيم وليس تقيدا للعمل الإعلامي فهناك خط فاصل بين الحرية والفوضي، فلابد أن تسود الروح الوطنية لدي القائمين علي صناعة الإعلام الرسمي والخاص، ففي أعقاب الثورات نشهد حالة انفتاح غير منظم يأخذ خليطاً من الحرية والفوضي فالجرعة الزائدة من الفوضي تؤدي إلي خراب لكن الجرعة الصحية تؤدي إلي استقرار فالإفراط والتجاوز لسقف الحرية قد يعطي فرصة للحاكم أن يتخذ قرارات ضد مساحة الحرية، لذا نحتاج إلي مواثيق تعيد ترتيب الأوراق واحترام الكود الأخلاقي للمهنة بحيث تكتب وتذيع وتناقش دون تجاوز، فليس الهدف هو الفرقعة والشو الإعلامي والدخول في منافسات غير شريفة والإتجار بالوطن .
فالمطلوب هو ميثاق إعلامي يراقب ويضبط من يتجاوز أخلاقيات المهنة، فالحرية هي أن تتحدث في صميم المهنة بحرفية وحنكة، فالمشهد الإعلامي يبدو مرتبكاً ويبحث عن الاستقرار وهذا متوقف علي استقرار الدولة نفسها، فلم تعد هناك معايير تحكم الإعلام.. غابت الحرفة فتاهت المعالم فأولي خطوات بناء الدولة المدنية الحديثة هو بناء اعلام حر ومهني قائم علي كود أخلاقي يتحرك بخطي ثابتة بلا إسفاف أو تهاون.
وفي هذا السياق يعلق الكاتب الصحفي أحمد الجمال علي أن هناك عدداً من الظواهر غير المهنية اصبحت مألوفة للأسف الآن وهي أن هناك من يتحدث في السياسة وهو غير متخصص فهو يتعجب من خروج الأسواني كمحلل سياسي أكثر من كونه أديباً وكذلك ظهور بعض الفنانين علي الساحة السياسية أكثر من تواجدهم علي الساحة الفنية فلابد من إعادة النظر في اختيار الضيوف حتي يكون الضيف المناسب في الموضع المناسب حتي لاننساق وراء الآراء العاطفية، ويشير إلي ضرورة وضع قيود أخلاقية تحكم التغطية الإخبارية للأحداث فلابد من التأكد من صحة الخبر قبل نشره حتي لانصنع الفوضي فالإعلام الآن متهم بإثارة الفوضي نتيجة غياب المهنية.
ويعلق الجمال علي ما يبث علي قناة الفراعين وما علي شاكلتها بأن القائمين عليها غير مهنين حتي في الجوانب الفنية لذا يجب أن تغلق لسياستها غير المسئولة، فنحن في حاجة إلي ميثاق واحد للعمل الإعلامي بشقيه الصحفي والتليفزيوني ويكون نابعاً من الإعلاميين أنفسهم لأنه يرفض الوصايا من الحكومة والمجلس العسكري حتي يكون إعلاما حراً، ويوجه الجمال طلباً لنقابة الصحفيين بضرورة أن تتقدم بهذه المبادرة بحيث تنسق مع العاملين في العمل الإعلامي والأكاديميين لعمل مجلس أعلي إعلامي للخروج بميثاق شرف إعلامي يتناسب مع طبيعة المرحلة، نحن نحتاج إلي إعداد ميثاق شرف جديد بعيدا عن كل الاقتراحات السابقة والتي لم تكن علي القدر الكافي من الأحداث فمرحلة ما بعد الثورة تحتاج إلي أن تعيد الصحافة بناء الثقة مع القراء وكذلك مراعاة سرية المعلومات للمصدر، فهدف الصحافة الأسمي هو كشف الحقائق، يجب ألا يكون هناك نوع من الرقابة علي الصحافة وفي المقابل الصحفي يراعي المصداقية، وإذا وقعت المؤسسة الصحفية في خطأ مهني يجب الاعتذار فورا،كذلك يجب حماية الصحفي لأن العمل الصحفي مليء بالمخاطر ويجب وضع ضمانات لحماية حرية الصحفي من ضغوط الأجهزة الأمنية، فلابد من تعديل قانون العمل الصحفي لأنه غير منصف في كثير من الأحيان، فلابد من إعادة تنظيم العلاقة بين الصحفي والسلطة وأن تتولي نقابة الصحفيين إعداد تقرير نصف سنوي حول الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون من منع ومصادرة للأراء وتفعيل آلية لمواجهة هذه الانتهاكات وفي المقابل وضع قيود أخلاقية تمنع تجاوز الصحفي عن القيم الأخلاقية والدينية، فهناك بعض مقالات تعبر عن شطط فكري.. 

الخميس، 3 نوفمبر 2011

قنوات "يوتيوب" الجديدة تتحدى المحطات التلفزيونية التقليدية: "100 مليون دولار لتشغيل 100 قناة منتجة بحرفية"

متابعات إعلامية / خاص:

يعتزم القائمون على موقع "يوتيوب" التابع لشركة "جوجل" استثمار 100 مليون دولار لتشغيل 100 قناة منتجة بحرفية، مثل قنوات مادونا وآشتون كوتشر وول ستريت جورنال. أعلنت "جوجل" المبادرة مطلع الأسبوع الجاري عقب أيام من الكشف عن قيامها بتجديد تكنولوجيا "جوجل تي في" التي تأمل الشركة في دمجها مع خاصية التفاعل والبحث التي تتميز بها شبكة الإنترنت. التكنولوجيا مزودة بها بالفعل بعض التلفزيونات التي تنتجها شركة سوني وبعض الأجهزة التي تنتجها شركة "لوجي تك". وتهدف هذه التكنولوجيا إلى توفير إمكانية العثور على المحتوى من المحطات التلفزيونية الأرضية والفضائية التقليدية ومن موقع "يوتيوب" ومن مقدمي خدمات الويب الآخرين مثل نتفليكس، وبرمجته هذا المحتوى وتسجيله. لكن "جوجل" تأمل في أن تساعد مبادرة "يوتيوب" الجديدة التي أطلقتها على تطوير أشهر موقع في العالم لنشر التسجيلات المصورة بحيث يصبح موقع جذب للباحثين عن الأفلام وبرامج التسلية بدلا من اقتصاره على نشر التسجيلات المنزلية والموسيقى والأغاني المصورة، وما إلى ذلك. كما تأمل الشركة في أن يكون كل هذا في نهاية المطاف مصدر جذب للإعلانات التي يضمن الطلب عليها كثافة جمهور المتعاملين مع الموقع. وذكرت الشركة أن بعض هذه القنوات سيكون متاحا على شبكة المعلومات الدولية قريبا رغم أن معظمها سيبدأ في العمل العام المقبل.
العربية نت

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

"الاتجاهات الجديدة لمحو الأمية الرقمية والإعلامية" في المؤتمر السادس عشر لـ"الجمعية العربية الأميركية لأساتذة الاتصال" في الجامعة الأمريكية ببيروت

متابعات إعلامية / خاص:

ناقش المؤتمر السادس عشر لـ"الجمعية العربية الأميركية لأساتذة الاتصال" عددا من الموضوعات المتصلة بالإعلام الرقمي ودوره في الحياة المعاصرة في ظل ما يشهده العالم العربي في الوقت الحالي من حراك فيما أصبح يعرف بـ"الربيع العربي".
ويشارك في هذا المؤتمر أكثر من ٢٥٠ محاضرا وصحفيا وناشطا من مختلف أنحاء العالم يقدمون بحوثهم ويعرضون تجاربهم على مدى أربعة أيام من العمل المكثف الذي اختتم اعماله في ٣١ من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
ويتركز النقاش هذا العام حول "الاتجاهات الجديدة لمحو الأمية الرقمية والإعلامية"، علما بأن المؤتمر يعقد سنويا في دولة عربية, ويعقد كل أربع سنوات في الولايات المتحدة الأميركية.
وكان أول اجتماع للجمعية العربية الأميركية لأساتذة الاتصال قد عقد في المغرب لدى تأسيس الجمعية عام ١٩٩٥, وتضم هذه الجمعية مدرسي الإعلام في العالم العربي والولايات المتحدة، كما تضم الكثير من مدرسي الاتصال والإعلام في أوروبا وأميركا اللاتينية ودول آسيا.
من الأمية إلى الإنتاج
وبحسب أستاذ الصحافة والإعلام في الجامعة الأميركية في بيروت ومسؤول إدارة المؤتمر جاد ملكي فإن المؤتمر يربط هذا العام بين موضوعين هما دور الإعلام الرقمي في الربيع العربي ومحو الأمية الإعلامية.

أما هدف المؤتمر فيلخصه ملكي في للجزيرة نت بأنه "نقل الإنسان من مستهلك للإعلام إلى منتج له باستعماله للأدوات الرقمية الموجودة على الإنترنت من مدونات وصور فوتوغرافية ومقاطع فيديو ومونتاج، فضلا عن استخدام البودكاستينغ والتويتر والفيسبوك وأي خدمات رقمية متوفرة كي يتمكن من تكوين طاقة ذاتية للاطلاع على كل اختراع جديد، واستعماله لصالح مجتمعه وعائلته ومجال حركته".
كما يسعى المؤتمر, حسب ملكي, إلى مساعدة الإنسان العربي على "تملك الحس النقدي عندما يتلقى أية معلومة، من أي مصدر إعلامي، بحيث يتمكن من فهمها، ويبعد مدلولاتها السلبية عن التأثير عليه".
البرنامج
أما برنامج الجمعية لهذا العام فيتضمن ورشتي عمل تتمحور الأولى حول دور الصحافة في الدول التي تشهد تحولات، والثانية على كيفية إيصال المعلومات بطرق أمينة للناشطين الإعلاميين في مجال الاجتماع.

وقد تنوعت العناوين لتحيط بأغلب ما يمكن أن يتعلق بآليات تحقيق الهدف المنشود, فكان من ضمنها "أثر الإعلام والرقميات على الشباب والمجتمع"، و"الإعلام الرقمي والسياسات، والفضاء العام"، و"الإعلام الاجتماعي والربيع العربي".
كما شملت العناوين التالية: "الأنشطة الرقمية والتغيير السياسي"، و"سياسة الإصلاح الإعلامية الجديدة"، و"الإعلام الاجتماعي في العراق"، و"الصحافة والجماعات المهمشة، ودور الإعلام الجديد"، و"الإنترنت والشباب العربي والتواصل الرقمي"، و"تأثير الإعلام الرقمي على حرية الصحافة"، و"تعاطي الإعلام التقليدي والحديث مع الثورات العربية".
ويعلق رئيس قسم الصحافة والإعلام في الجامعة الأميركية في القاهرة الدكتور حسني الأمين -وهو أيضا عضو في الجمعية المنظمة- على دور الإعلام الرقمي فيقول إن "كل الإعلام في المنتهى سيكون رقميا، وبالتالي هناك تحد كبير لكافة المؤسسات المعنية بالصحافة والإعلام في عملية التحول لتقننة الإعلام، وإثراء محتواه الرقمي، وحل إشكالياته ومشاكله".
وقال للجزيرة نت إن نسبة الناس الذين عندهم أمية رقمية قراءة وكتابة ليست قليلة في الوطن العربي، معربا عن اعتقاده أن التحدي الأكبر هو أن نتمكن من بناء منصات إلكترونية، ونتمكن من طرح قوالب برامجية للتغلب على الأمية اللغوية والحاسوبية، ونستطيع بالتالي استغلالها في التنمية الشاملة اقتصاديا واجتماعيا وتعليميا.
الجزيرة نت

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

الجزيرة تحتفل بالذكرى 15 لانطلاقتها

متابعات إعلامية / خاص:

تحتفل شبكة الجزيرة الإعلامية مساء اليوم الثلاثاء الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2011 بالذكرى الخامسة عشرة لانطلاقتها في حفل خاص في العاصمة القطرية الدوحة، تحت رعاية رئيس مجلس إدارة الشبكة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، والمدير العام الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني، وبحضور العديد من الضيوف والشخصيات الهامة.
وسيشهد الحفل -الذي ينظم لأول مرة خارج مقر الشبكة- تكريم نحو 400 موظف من العاملين في مختلف قطاعات الشبكة وقنواتها، ممن أكملوا خمس سنوات فيها، مع تكريم خاص لأولئك الذين عايشوا انطلاقة الجزيرة قبل عقد ونصف.
ويعمل فريق كبير من فنيي الجزيرة ومخرجيها -بقيادة المخرجيْن رمزان النعيمي وخالد الخميري- منذ فترة على بناء ديكورات ضخمة في مكان الاحتفال، الذي سيعتمد على أحدث تقنيات الإضاءة والإبهار البصري، وستتخلله مفاجآت عديدة، ويذاع على قناة الجزيرة مباشر نحو الساعة السابعة من مساء الثلاثاء (بتوقيت الدوحة).
وتسبق الاحتفال الرئيسي بعض الفعاليات المصاحبة، حيث سيفتتح على هامشه معرض للفن التشكيلي تحت عنوان: "الجزيرة.. الفن الثامن"، يشارك فيه عدد من الرسامين والفنانين التشكيليين من قطر والعالم، ويضم أكثر من ثلاثين لوحة من مختلف مدارس الفن التشكيلي.
كما سيشهد الحفل إطلاق كتاب بعنوان: "الجزيرة.. قصة نجاح"، يقدم أكثر من ثمانين من القصص المميزة التي عرضتها شاشة القناة منذ انطلاقها، ويكتبها من كانوا جزءاً من القصة، من مراسلي وصحفيي الجزيرة، كما يعرض الكتاب -الذي سيصدر باللغتين العربية والإنجليزية- لتطور الشبكة وقنواتها المختلفة، وتشارك فيه نخبة من المفكرين والكتاب، من بينهم ديزموند توتو، وروبرت فيسك، وأحمد داود أوغلو، ويوسف زيدان.
وسيتخلل الحفل الرئيسي عرض لفيلم خاص عن الجزيرة أنتجته إدارة الإبداع الفني في القناة بتقنية ثلاثية الأبعاد، كما ستعرض أهم البروموهات التي قدمتها الجزيرة خلال مسيرتها طوال عقد ونصف، مع مقاطع مصورة لكواليس الفعاليات التي تحيي ذكرى الجزيرة هذا العام، من مسرح وأوبريت وفن تشكيلي وشعر وغيرها، بالإضافة لمقاطع من مختلف قنوات الشبكة، وآراء مصورة لبعض الشخصيات عن الجزيرة، وتمكن متابعة هذه الفعاليات كذلك على الموقع الإلكتروني الخاص بالحفل www.aljazeerastory.net.
وسيتولى تقديم الحفل الرئيسي والربط بين فقراته المذيعان محمد كريشان ورولا إبراهيم، وسيبدأ بكلمتين بهذه المناسبة لكل من رئيس مجلس إدارة الشبكة ومديرها العام، على أن يختتم بإعلان أسماء الفائزين في مسابقة التصوير الضوئي، وتكريم خاص لبعض الشخصيات التي كانت حاضرة في أهم التغطيات الإخبارية لقناة الجزيرة.
ولتزامن الذكرى هذا العام مع تحولات في الساحة العربية، وميلاد مرحلة جديدة كانت الجزيرة حاضرة في كل إرهاصاتها، حرص منظمو الاحتفالية على استحضار روح الحرية في كل الفعاليات التي ستتضمنها احتفالية الجزيرة بمناسبة مرور 15 عاماً على انطلاقها، واختير لها شعار: "الجزيرة.. الخبر والرأي والوعي".
وبالإضافة للحفل الرئيسي، تشمل الفعاليات معرضاً للفن التشكيلي ومسرحية و"أوبريت" غنائيا وأمسية شعرية، كما سيتم إصدار كتب ومجلة خاصة، إضافة لندوة ينظمها مركز الجزيرة للدراسات عن دور الجزيرة وتأثيرها خلال 15 سنة.
الجزيرة نت

الاثنين، 31 أكتوبر 2011

"الجزيرة" تطلق قناة رياضية إخبارية

متابعات إعلامية / خاص:

تطلق شبكة "الجزيرة الرياضية" غدا الثلاثاء قناة رياضية إخبارية هي الأولى على المستوى العربي. وتبث هذه القناة الجديدة برامجها من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثالثة فجرا.  
حتى الثالثة فجرا

ستكون القناة الجديدة مخصصة للأخبار الرياضية على مدار الساعة، حيث تبدأ النشرات الإخبارية في التاسعة صباحا بتوقيت الدوحة، وتستمر حتى الثالثة فجرا، بمعدل نشرة إخبارية (مدتها 25 دقيقة) أو موجز إخباري (خمس دقائق) كل ساعة، إضافة إلى نشرة رئيسية تتضمن حصادا إخباريا في الواحدة صباحا لمدة ستين دقيقة.

ما وراء الأخبار
تتضمن خريطة القناة الإخبارية الجديدة عددا من البرامج خاصة ما يتعلق بالكرة الإسبانية والإيطالية والإنجليزية، وبرنامجا عن الكرة اللاتينية، وبرامج أخرى عن كرة التنس وسائر الألعاب، فضلا عن لقاء الأسبوع مع عدد من الشخصيات، وبرنامج الحدث اليومي الذي يناقش ما وراء الأخبار.
وتقوم قنوات الجزيرة الرياضية (12 قناة) بتغطية موسعة لأهم البطولات الأوروبية وأبرزها الدوري الإسباني والدوري الإيطالي، فضلا عن دوري أبطال أوروبا.
الجزيرة الرياضية تملك حقوق نقل مونديال البرازيل عام 2014 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحصلت مطلع العام الجاري على حقوق البث الحصري لبطولة كأس العالم في نسختي 2018 في روسيا و2022 في قطر، وكانت نقلت مباريات كأس العالم الأخيرة في جنوب أفريقيا العام الماضي.
كما تملك قناة الجزيرة الرياضية حاليا حقوق بث مباريات دوري أبطال أوروبا وكأس أوروبا 2012، إضافة إلى عدد من بطولات كرة القدم التي تبثها بالاشتراك مع قنوات أخرى، والبطولات التي يشرف عليها الاتحاد الآسيوي مثل كأس آسيا ودوري الأبطال وكأس الاتحاد وجميع المباريات الأخرى المتعلقة بالمنتخبات الآسيوية.
الجزيرة نت

مهرجان الدوحة يكرم المخرج السوري الراحل عمر أميرالاي

متابعات إعلامية / خاص:

يكرم مهرجان الدوحة السينمائي المخرج السوري الراحل عمر أميرالاي، الذي توفي في شباط/فبراير الماضي عن 67 عاما، من خلال عروض وجلسة نقاش وإصدار كتاب يتناول سيرته.
من خلال عروض وجلسة نقاش واصدار كتاب يتناول سيرته.
ويعرض المهرجان لمخرج الافلام الوثائقية السوري الاشهر فيلم "الحياة اليومية في قرية سورية" الذي انتقد سياسة الاصلاح الزراعي المطبق في السبعينات في سوريا التي منعت عرضه.
وسبق عرض الفيلم ندوة تناولت اعمال اميرالاي ترأسها المخرج السوري اسامة محمد الذي عمل مع اميرالاي وكان صديقا له.
ويعرض المهرجان كذلك فيلم "طوفان في بلاد البعث" الذي يعود فيه ليراجع عملا سابقا له على ضوء المتغيرات على الارض بعد مرور 35 سنة.
وباتت افلام عمر اميرالاي تكتسي اهمية اضافية راهنا معا تشهده الساحة من حراك نظرا لما تضمنته من انتقاد وجرأة.
ودعا وزير الثقافة القطري الشيخ حمد بن عبد العزيز الكواري ضيوف المهرجان من مخرجين وسينمائيين الى غداء تكريمي لروح اميرالاي وزع خلاله لى الحضور كتاب صدر بالمناسبة عن فعاليات المهرجان تحت عنوان "عمر اميرالاي، عاش محبا ومات محبوبا".
ويتناول الكتاب سيرة المخرج السوري بمساهمة عدد من النقاد الذين تناولوا اعماله ووصفوه بانه "السينمائي المشاكس" و"الناقد الشرس" و"صانع الافلام والحوارات الجميلة" او ذلك الذي "ترجل قبل الاوان تاركا حصانا لا يستطيع غيره ان يمتطيه" كما كتب عنه المخرج العراقي قيس الزبيدي.
وتضمن الكتاب ايضا مقالات لعباس بيضون ونبيل المالح وهيثم حقي وآخرين.
وتوفي عمر اميرالاي في شباط/فبراير الماضي عن 67 عاما.

الأحد، 30 أكتوبر 2011

شرطة واشنطن تستعين بمواقع التواصل الاجتماعي للقبض على أفراد العصابات: "مفاتيح «فيس بوك» و«ماي سبيس» تقود إلى دهاليز عصابات المخدرات والأسلحة"

متابعات إعلامية / خاص:

لم تتمكن الشرطة على مدى أسابيع من القبض على أحد أفراد إحدى العصابات بتهمة توزيع المخدرات، حتى استعانت بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك». ولم يحتَج ضباط الشرطة في مقاطعة برنس جورج سوى إلى الضغط على بعض الأزرار القليلة على لوحة المفاتيح لكي يتمكنوا من العثور على ملف المستخدم للرجل الذي يبحثون عنه، حيث كانوا يتوقعون أن يحتوي هذا الملف على سلوكه المعتاد تجاه الشرطة وأخبار عن التجارة التي يقوم بها، ولكنهم اكتشفوا أكثر من ذلك، حيث وضع الشخص الهارب صورة شخصية له على صفحته على «فيس بوك» وهو يرتدي ما وصفه أحد ضباط الشرطة بأنه قميص «مميز للغاية» باللون الأرجواني.
وبعد بضع ساعات تمكن ضباط الشرطة من القبض على هذا الشخص في الشارع بكل سهولة. وقال الرقيب جون أودونيل من وحدة مكافحة العصابات في مقاطعة برنس جورج: «لقد تمكنا من القبض عليه على الفور. كان من السهل أن نتعرف عليه. كان يعلم أننا كنا نبحث عنه، ولكنه سقط بفضل (فيس بوك)».
ويؤكد هذا أن عصابات الشوارع وعصابات توزيع المخدرات قد أصبحت تستخدم موقع «فيس بوك» وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، بهدف بث الرسائل والتباهي بالنجاحات التي تحققها وتجنيد أعضاء جدد، وفقا للسلطات المحلية والفيدرالية. وتحتوي تلك المواقع على مجموعة متنوعة من تعليقات أفراد العصابات حول تجارة المخدرات والأسلحة والعنف، فضلا عن صور للوشم الذي يستخدمه أفراد العصابات وصور لأشخاص يقفون تحت شعارات ذات صلة بالعصابات، وهو ما تستخدمه هيئات تنفيذ القانون في القبض على المجرمين.
ويقول أفراد الشرطة والعملاء الفيدراليون إنهم غالبا ما يلجأون في البداية إلى «فيس بوك» وموقع «ماي سبيس»، وهما أكثر مواقع التواصل الاجتماعي شعبية وشهرة، لجمع المعلومات حول العصابات وأفرادها.
وفي مقاطعة برنس جورج، على سبيل المثال، تدخل الشرطة السرية في «صداقات» مع الكثير من أفراد العصابات حتى يتم مراقبتهم بسهولة وفهم ما يحدث داخل تلك الجماعات. ولا تكون صفحات وسائل الإعلام الاجتماعية متاحة بشكل دائم للمشاهدة العامة، ولكنّ المستخدمين الذين لا يضبطون إعدادات الأمان الخاصة بهم بشكل جيد يتركون صفحاتهم مفتوحة ليراها الجميع، بما في ذلك الشرطة.
ويقوم الضباط بتقديم تقرير أسبوعي عن «وسائل الإعلام الاجتماعية» للمحققين، ويحتوي هذا التقرير على أحدث المعلومات المتعلقة بعصابات الشوارع في العاصمة. وقال الملازم مايكل بافليك، وهو قائد وحدة الاستخبارات في المقاطعة: «هذه المواقع تشبه شبكة عنكبوتية من الاتصالات، فيكفي أن تجد شخصا ثم تتبع أصدقاءه وهكذا. إنها كنز من المعلومات يساعدك على معرفة ما يقومون به بشكل لم نكن نتصوره قط قبل سنوات قليلة».
وتستعين السلطات الفيدرالية أيضا بـ«فيس بوك» و«ماي سبيس» في التحقيقات مع العصابات الكبيرة، حيث قام أفراد في إحدى عصابات المخدرات في جنوب شرقي واشنطن بمناقشة أمور تتعلق بتجارة المخدرات بشكل علني على صفحة أحد أفراد العصابة على موقع «فيس بوك»، وفقا للأوراق التي قدمها مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى المحكمة في شهر مارس (آذار) الماضي.
وكتب أحد تجار المخدرات على صفحته على «فيس بوك» قائلا: «الوشاة يريدون أن يزجوا بي إلى السجن». وبعد ذلك بنحو 20 دقيقة، أضاف أنه قد تم تفتيشه من قبل الشرطة. وكتب بعد ذلك: «الشوارع لا تحبني. لقد هرع الناس بالأمس وكأنني مطوق بقنبلة». ويبدو أن أفراد العصابات شغوفون بوسائل الإعلام الاجتماعية لدرجة أن السجن نفسه لا يعوقهم عن الدخول على تلك المواقع، فعلى الرغم من اعتقال أفراد العصابات في جنوب شرقي المدينة، فإنهم ما زالوا يقومون بالدخول على صفحات «فيس بوك» الخاصة بهم وتحديثها عبر تطبيقات «موبايل ويب» (يحظر استخدام الهواتف الجوالة وغيرها من الأجهزة المماثلة في سجن العاصمة وغيره من السجون الأخرى).
وخلال العام الحالي استعان عملاء مكتب تطبيق قوانين الهجرة والجمارك بمعلومات على موقع «ماي سبيس» لأن أعضاء عصابة «إم إس 13»، وهي عصابة تشتهر باستخدام العنف الشديد، كانوا يستخدمون هذا الموقع في محاولة لإسكات أحد الشهود الفيدراليين. وكان فرد من أفراد العصابة يرسل إلى الشاهد رسائل عبر موقع «ماي سبيس» لإغرائه بالعودة إلى واشنطن.
وفي شهر يونيو (حزيران) الماضي حصل عملاء مكتب تطبيق قوانين الهجرة والجمارك على أمر من المحكمة يمكنهم من الحصول على معلومات عن صفحة «فيس بوك» الخاصة بأحد أفراد عصابة «إم إس 13» على الرغم من أنه قد استخدم اسما مستعارا على الصفحة الخاصة به. وتمكن العملاء من تحديد الهوية الحقيقية للمستخدم بعد دراسة الصور الشخصية الخاصة به بدقة شديدة، وغيرها من الصور التي قام الشخص بتحميلها على الصفحة. وكان من بين تلك الصور، حسب ما كتبه العملاء، صورة لوشم على الكتف اليمنى للمتهم تصور «الوجه الضاحك والباكي»، وهي صورة شهيرة بين أفراد العصابة وتعكس المقولة الشهيرة: «ابتسم الآن، وابك في وقت لاحق».
وخلال الشهر الماضي تمكن عملاء الشرطة الفيدرالية ومقاطعة فيرفاكس من تعقب أحد أفراد عصابة «إم إس 13»، كان مطلوبا لأكثر من عامين. وقام عملاء الشرطة الفيدرالية بفحص صفحة «فيس بوك» الخاصة به ووجدوا أنه قد كتب اسم المدينة التي يعيش فيها (نيو أورليانز) ورقم الهاتف. وقام هذا الشخص بتوجيه الكاميرا على شعار عصابة «إم إس 13»، وفق تصريحات الشرطة.
وقال أحد المسؤولين عن تنفيذ القانون الاتحادي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه لم يكن مخولا له مناقشة كيفية استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية لاستهداف أفراد العصابات: «يستخدم أفراد العصابات وسائل الإعلام الاجتماعية، ولا سيما (فيس بوك) و(ماي سبيس)، لاتصال بعضهم ببعض». وتقوم فرقة صغيرة من الضباط بمراقبة مواقع الشبكات الاجتماعية والحصول على معلومات ذات صلة بالعصابات لمساعدة المحققين في حل ألغاز الجرائم. وقال بافليك، الذي تقوم وحدته بتقديم تقرير أسبوعي عن استخدام العصابات لوسائل الإعلام الاجتماعية، إن الصور وقوائم «الأصدقاء» على صفحات التواصل الاجتماعي تكون مفيدة للغاية في ذلك الشأن.
ويصادف الضباط في كثير من الأحيان رسائل من أعضاء في عصابات يهددون باستخدام العنف أو رسائل تشير إلى استخدام أسلحة نارية، حيث كتب أحد المراهقين: «حصلت على دات 357، لذلك لا تجرب حظك»، في إشارة إلى أنه يمتلك مسدسا يدويا من عيار 357، وفقا لبافليك الذي أضاف أن الشرطة تأخذ هذه التعليقات على محمل الجد، ولذا قامت بزيارة منازل عشرات المراهقين خلال العام الماضي لتحذير آبائهم وأجدادهم أن مثل هذه التأملات «يمكن أن تكون بداية الكثير من المتاعب الحقيقية».
وتظهر بعض الصور رجالا ونساء يدخنون الماريغوانا ويحملون أسلحة أو يظهرون وشما ذا صلة بالعصابات. وقال بافليك وهو يضحك: «من الأشياء المنتشرة بين الشباب قيامهم بنثر النقود أمام الكاميرا، ولكنك إذا تأملت في ذلك فستكتشف أنهم يقومون بنثر نقود من فئة دولار واحد».
وعلى الرغم من قيام ضباط الشرطة بمشاهدة آلاف الصفحات على مواقع «فيس بوك» و«ماي سبيس»، فإنه من الصعب عليهم التمييز بين التهديدات الحقيقية وبين النكات أو تظاهر المراهقين بالشجاعة، فعلى سبيل المثال، حسب تصريحات بافليك، قام أحد أفراد إحدى العصابات بنشر صورة لنفسه وهو يحمل مسدسا بينما كان يجلس على مائدة عشاء مع سيدة يعتقد أنها جدته، ولذا لم تسرع الشرطة في التحرك للقبض على الرجل. وقال تقرير الإدارة عن وسائل الإعلام الرقمية: «الموجود في الصورة الآن يبدو أنه بندقية سوداء، ولكن من غير الواضح ما إذا كان السلاح حقيقيا أم لا، حيث إن اللمعان الموجود على البندقية يشير إلى أنها قد تكون بلاستيكية».
وقال بافليك: «لا يمكنك التأكد من ذلك لأن بعض الأشخاص يحملون ما قد تعتقد أنه مسدسا حقيقيا أو قد يصورون أنفسهم وهم يدخنون ما قد تعتقد أنه ماريغوانا. قد تكون مثل هذه الأشياء مفيدة في وقت لاحق». وأضاف بافليك أن هناك بروتوكولات صارمة تحكم كيفية مراقبة وسائل الإعلام الاجتماعية.
وفي الآونة الأخيرة نشرت صورة على موقع «فيس بوك» أثارت الذعر والفزع بين ضباط الشرطة، حيث كانت هذه الصورة لأحد أفراد العصابات في جنوب شرقي واشنطن وهو يحمل قاذفة صواريخ على كتفه. وبعد فحص الصورة عن كثب أدرك الضباط أن الرجل قد استخدم برنامج «الفوتوشوب» لتركيب الصورة التي لم تكن حقيقية.
الشرق الاوسط

السبت، 29 أكتوبر 2011

الصين تنتج اول كمبيوتر خارق يعمل بمعالجات محلية التصميم والصنع

متابعات إعلامية / خاص:

في تطور فاجأ علماء الكمبيوترات عالية الأداء في الولايات المتحدة، اعلنت الصين عن انتاج اول كمبيوتر خارق يعمل بمعالجات صممت وصنعت محليا.
جرى الاعلان عن هذا الكمبيوتر هذا الاسبوع في مؤتمر علمي عقد في مدينة جينان الصينية نظمته جهات صناعية وحكومية صينية.
واعلن الصينيون ان الكمبيوتر الخارق الجديد - الذي اطلق عليه اسم سنواي بو لايت Sunway Bluelight MPP - قد دخل حيز العمل في المركز الوطني الصيني للكمبيوترات الخارقة في جينان عاصمة اقليم شاندونغ شرقي البلاد.
ويعتقد ان الكمبيوتر الصيني الجديد - الذي يتمكن من اجراء الف تريليون عملية حسابية في الثانية (او ما يطلق عليه بيتافلوب) سيصنف ضمن اسرع 20 كمبيوتر خارق في العالم.
والاهم من ذلك ان كمبيوتر سنواي يعمل بـ 8700 معالج من طراز ShenWei SW1600 وهو من تصمبم احد المعاهد الصينية المتخصصة ومن انتاج مصنع في شنغهاي.
يذكر ان الصين تتخلف في الوقت الحاضر بثلاثة اجيال عن الدول المتقدمة في هذا المجال كالولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان.
وكان كمبيوتر خارق صيني آخر - هو كمبيوتر تيانهي - اأ - قد احدث ضجة في الدوائر المختصة بهذا العلم في الخريق الماضي عندما احتل لبرهة المركز الاول للكمبيوترات الخارقة قبل ان يجتازه في الربيع التالي بكمبيوتر K الياباني من انتاج شركة فوجيتسو.
الا ان المعالجات التي يعمل بها تيانهي امريكية التصميم رغم ان التوصيلات الالكترونية داخله من تصميم صيني.
ويتميز كمبيوتر سنواي باستهلاكه المنخفض للطاقة الكهربائية مقارنة بسواه من الكمبيوترات الخارقة.

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

"العلاقات العامة الدولية والإتصال بين الثقافات" أول مؤلف باللغة العربية في مجال العلاقات العامة الدولية والإتصال بين الثقافات

متابعات إعلامية / خاص:


صدر عن الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة الطبعة الأولى من كتاب "العلاقات العامة الدولية والإتصال بين الثقافات" للأستاذ الدكتور راسم محمد الجمال أستاذ الإعلام بكلية الإعلام بجامعة القاهرة،، يقع الكتاب في 192 صفحة من الحجم المتوسط.

يعد هذا الكتاب أول مؤلف باللغة العربية في مجال العلاقات العامة الدولية والإتصال بين الثقافات، حيث تعتبر دراسة العلاقات العامة الدولية والإتصال عبر الثقافات من القضايا المعاصرة في علوم الإتصال والإجتماع والإدارة والعلوم السياسية، ويطرح هذا الكتاب العلاقات العامة الدولية في سياق ظاهرة العولمة، ووضع العلاقات العامة قبل عصر العولمة وتنامي الإهتمام بها في عصر العولمة وهياكل الإتصال وعملياته الإفتراضية وبعض الانتقادات الموجهة لموضوع الإتصال وأخلاقياته.
كما يتعرض المؤلف بالتفصيل لنظرية العلاقات العامة الدولية وتطبيقاتها في المجتمعات المتطورة والإنتقادات الموجهة لهذه النظرية والمتغيرات المؤثرة على ممارسة العلاقات العامة الدولية مثل البنية الأساسية للدولة وبيئة وسائل الإتصال والثقافة المجتمعية واختلاف مفاهيم العلاقات العامة ووظائفها.
ثم يتطرق المؤلف لشرح المفهوم والتعريفات الخاصة بالعلاقات العامة الحكومية الدولية والصور الذهنية كمتغير في العلاقات الدولية والدبلوماسية العامة كمجال بحثي والنظر إلى العلاقات العامة الدولية بإعتبارها اتصالا بين الثقافات ومحددات الثقافة المجتمعية وابعادها.
كذلك يرصد الكتاب بالتفصيل استراتيجيات الإتصال ونماذجه في العلاقات العامة الدولية والإمكانات الإفتراضية للإنترنت كوسيلة اتصال في العلاقات العامة الدولية وواقع استخدامها وتأثير العلاقات العامة الدولية وأخلاقيات ممارستها.
يقع كتاب العلاقات العامة الدولية والاتصال بين الثقافات فى تسعة فصول أحاطت بالموضوع من جميع جوانبه، يتناول الأول منها العلاقات العامة الدولية فى سياق العولمة من خلال أربعة موضوعات فرعية تبدأ باستعراض العلاقات العامة الدولية قبل عصر العولمة، ثم تحليل العوامل الاقتصادية والتكنولوجية والدولية التى زادت من أهميتها بعد ذلك، ثم وضعيتها فى عصر العولمة، وأخيرًا عرض لتعريفاتها، ونظرًا لأهمية بيئة الاتصال الذى تمارس فيه العلاقات العامة الدولية، والذى يتسم بالجدلية، فقد جاء فى الفصل الثانى ليعالج هذه القضية باستعراض الرؤى الإيجابية والسلبية التى تتناول هذا الواقع، متبعًا ذلك بعرض رؤية نقدية لهذا الواقع وذلك ليبين الاتهامات المثارة حول إساءة استخدام العلاقات العامة فى البيئات الدولية والمحلية، حيث يوجد فى التراث العلمى لإدارة الأعمال أمثلة كثيرة لنماذج خادعة وماكرة تستخدمها المنظمات متعددة الجنسية للاحتفاظ بقوتها وسيطرتها على فروعها فى الدول الأخرى، منها إعادة تشكيل قواعد وقيم وسلوكيات العاملين بما يتماشى مع رغبات الدول المضيفة والمنظمة الأم، وتتبع هذه المنظمات ثقافة تنظيمية واحدة سواء فى المقر أو فى فروعها لبناء ثقافة تنظيمية متجانسة، وهو ما يشبه عمليات تسويق السلع عالميًا من خلال خلق أذواق وقيم استهلاكية متجانسة، فالعالم الذى يجرى بناؤه الآن لا يخدم سوى مصالح الدول الكبرى وشركاتها متعددة الجنسية، يصدق هذا على السلع كما يصدق على الأفكار والمعتقدات، حتى الأفلام والأغانى وأنماط الملبس.
ويشرح الفصل الثالث نظرية المبادئ العامة والتطبيقات الخاصة، وهى النظرية المعيارية المطروحة الآن للعلاقات العامة الدولية، والتى يجرى اختبارها فى عدد كبير من الدول، وهى نظرية تصف الطريقة التى يجب أن تمارس بها العلاقات العامة على المستوى الدولى أو الطريقة التى يجب أن تؤدى بها بعض أنشطتها، وهذه النظرية بالتحديد لم يتم تطبيقها أو اختبارها فى الدول العربية، ليعرض لنا المؤلف بعد ذلك الانتقادات الموجهة إلى هذه النظرية.
الفصل الرابع، يعتبر مكملاً للفصل الثالث، حيث يشرح فيه المؤلف التغيرات البيئية التى تؤثر على ممارسة العلاقات العامة الدولية فى مختلف الدول من حيث البنية الأساسية للدول المستهدفة بالعلاقات العامة، ونظامها السياسى، ونموها الاقتصادى والقانونى والجماعات والحركات النشطة فيها، والأخيرة هذه هى المجال الأهم والأكثر استجابة فى الدول النامية لإنشاء علاقات شراكة مع منظمات عالمية سلعية كانت أو فكرية، وتعتبر هذه الجماعات والحركات النشطة مع العاملين فى حقلى الإعلام والثقافة أكثر الفئات طموحًا للتعامل مع منظمات دولية حسب النظام العام فى بلدهم.
ويتناول الفصل الخامس العلاقات العامة الحكومية الدولية التى تمارسها الحكومات مع جماهير الدول الأخرى، والتى تعرف بالدبلوماسية العامة، ويبدأ الفصل بشرح مفهوم الدبلوماسية العامة وتعريفاتها، ويدرس بعد ذلك الصور الذهنية كمتغير فى العلاقات الدولية، ويركز بالذات على الدبلوماسية العامة الأمريكية الموجهة إلى الجماهير العربية بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر عام 2001، وإعلان الحرب على ما سمته الإدارة الأمريكية بالإرهاب، ويغوص هذا الفصل كثيرًا فى استراتيجيات الولايات المتحدة وتغيراتها بين كل من تشارلوت بيرز التى عينها كولن باول لتسويق مفهوم أمريكا للإرهاب وهى امرأة قادمة من عالم الوكالات الإعلانية، حيث كانت تتولى الدعاية للسيارات وشركات السجائر، وبين كارين هيوز التى كانت مهمتها تغيير الاستراتيجية من الحرب على الإرهاب باستراتيجية النضال العالمى ضد التطرف العنيف بتعبير وزارة الخارجية الأمريكية.
وترتبط الفصول السادس والسابع والثامن ببعضها البعض، فهى تتناول الاتصال فى العلاقات العامة الدولية، ليختم المؤلف رحلته بالفصل التاسع الذى يناقش مدى فاعلية العلاقات العامة الدولية، فى تحقيق أهدافها والتأثير على الجماهير التى تتجه إليها وأخلاقيات ممارستها.
ويمتاز هذا الكتاب بغزارة المراجع العلمية والدراسات الحديثةالتي استطاع المؤلف من خلالها أن يطرق أبوابا جديدة للمعرفة المتعمقة في بداية دراسات العلاقات العامة والإعلام بما يعكس جهدا علميا رصينا وإضافة منهجية ومعرفية تسد فراغا ملحوظا في الدراسات الإعلامية.

الخميس، 27 أكتوبر 2011

الجزيرة تحتفل بمرور 15 عاماً على تأسيسها برسم الحرية

متابعات إعلامية / خاص:

بدأ الفنانون المشاركون في فعالية الفن التشكيلي المصاحبة لفعاليات احتفالية الجزيرة بذكراها الخامسة عشرة رسم لوحاتهم وأعمالهم الفنية التي من المقرر أن تعرض في معرض خاص يقام بالمناسبة.
وتحولت إحدى القاعات الفنية في الحي الثقافي (كتارا) إلى مرسم كبير، ملأته الألوان واللوحات التي سيحول 16 فناناً من مختلف انحاء العالم بياضها إلى تحف فنية تستحضر مفهوم الحرية التي اعتمدتها الجزيرة إيقونة احتفالاتها لهذا العام.
ويأتي معرض "الجزيرة.. الفن الثامن" المقرر افتتاحه في الأول من نوفمبر ضمن فعاليات الاحتفالية بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيس الجزيرة، ويقام بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والتراث ومؤسسة الحي الثقافي كتارا ويشارك به 16 فناناً محترفاً من قطر والعالم، جاءوا لتقديم رؤيتهم لرسالة الجزيرة بواسطة الريشة واللون عوضاً عن الكلمة والصورة.
ومن المقرر أن تستمر ورش "سمبوزيوم" الرسم مدة أسبوع، حيث سيزور الرسامون مقر الشبكة لمعايشة العمل الإخباري اليومي، واستلهام روح الجزيرة لتضمينها في لوحاتهم التشكيلية التي يعملون حالياً على إنجازها.
صبا حمزة المشرفة على المعرض التشكيلي قالت إن الجزيرة باستضافتها لهذا العدد الكبير من الفنانين العالميين تثبت أنها تولي الفن بكل أنواعه عناية خاصة، مؤكدة أن من بين المدعوين قامات سامقة في مجال الرسم والفن التشكيلي على المستوى العالمي، حيث يشارك في الفعالية فنانون كبار من أمثال سلمان المالك من قطر، وعبد الرزاق عكاشة العضو المؤسس لصالون الخريف الباريسي، وهو مهرجان سنوي ينظم منذ أكثر من 150 عاماً، بالإضافة للفنان السعودي محمد العبلان الملقب بسفير الفن السعودي، وفؤاد الفتيح أحد رواد الفن التشكيلي باليمن، إضافة لفنانين من النرويج والمغرب وسويسرا وانجلترا وتونس وسوريا والبرازيل والبوسنة وألمانيا.
ويتاح للجمهور والراغبين في زيارة المرسم وورش السومبوزيوم الاطلاع على أعمال الرسم، ومعايشة مختلف مراحل عملية انتاج اللوحات من خلال زيارة الورشة في القاعة 5 بكتارا، من الساعة الخامسة وحتى العاشرة مساءً.
من أعلام الفن التشكيلي العالميين في حدث هو الأبرز من نوعه للتعبير عن الأثر الذي تتركه الحرية على نفوسهم. ومن المتوقع أن يلقى هذا المعرض حضوراً وقبولاً واسعاً من الجماهير التي استمتعت بمشاهدة تنفيذ اللوحات الإبداعية المعبرة.
بفعالية الفن التشكيلي تحت عنوان "ملتقى الجزيرة للفن الثامن" الذي يشارك فيها سبعة عشر فنانا من أشهر الفنانين والرسامين العرب والقطريين والأجانب من ثقافات متنوعة، حيث سيقوم الفنانون المشاركون في الفعالية برسم لوحات بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الجزيرة على أن تعرض في الحي الثقافي (كتارا) في السادس من نوفمبر بالتزامن مع الاحتفالات.

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

ملتقى الجمعية الدولية للعلاقات العامة يبدأ أعماله في دمشق

متابعات إعلامية / خاص:

انطلقت الاثنين في دمشق فعاليات ملتقى الجمعية الدولية للعلاقات العامة الذي ينظم لأول مرة في المنطقة العربية بالتعاون مع الجمعية السورية للعلاقات العامة والأكاديمية السورية الدولية للتدريب والتطوير، وبالتزامن مع إطلاق دبلوم العلاقات العامة الأول من نوعه كرخصة دولية رسمية لممارسي هذه المهنة في العالم العربي وإشهار الموقع الإلكتروني الرسمي للجمعية الدولية باللغة العربية كمصدر أساسيٍ للعاملين في مجال العلاقات العامة في البلدان الناطقة بالعربية للحصول على المعلومات والخبرات ومشاركتها مع الآخرين بلغتهم الخاصة مما يتيح دخول 280 مليون شخص يتكلمون العربية لهذا الموقع.
الملتقى الذي انعقد في فندق الفورسيزن تحت شعار "العلاقات العامة والتنمية" جاء استجابة للانفتاح الإعلامي والاقتصادي الكبير الذي تعيشه المنطقة العربية وتشهد صناعة العلاقات العامة فيها نقله نوعيه، ناقش العديد من قضايا العلاقات العامة سيما في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة وركز على المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والشركات ودور العلاقات العامة في إدارة الأزمات، وأكد على ضرورة تبني وكالات العلاقات العامة العربية للمعايير العالمية في مجال صناعة العلاقات العامة. حضر الملتقى كلٌ من السيد عبد العزيز الملحم وكيل وزارة الثقافة والإعلام السعودية والسيد سعد عبد العزيز جعفر الوكيل المساعد في وزارة الإعلام الكويتية ورئيسة الجمعية الدولية للعلاقات العامة ماريا جيرجوفا والمدير التنفيذي للجمعية جيمس هولت ، ومدير مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير الدكتور عبد العزيز الحر، ورئيس وأعضاء مجلس أمناء الأكاديمية السورية الدولية للتدريب والتطوير، وبمشاركة مجموعة من خبراء وممارسي مهنة العلاقات العامة.
من جانبها علقت السيدة ماريا جيريجوفا رئيسة الجمعية الدولية على أهميه الملتقى بالقول: "نحن نؤمن بأن العلاقات العامة هي مهنة المستقبل، تنمو وتتسع بشكل سريع في كل القطاعات حول العالم"، وأوضحت جريجوفا أن الجمعية الدولية في لندن تضم العديد من الأعضاء الناطقين بالعربية اللذين يحتاجون للعلاقات العامة بشكل خاص لمواجهة تحديات العولمة والمشاركة الشعبية، مضيفةً أن ممارسي العلاقات العامة في الدول العربية سيستفيدون من كل الخبرات المتاحة على موقع الجمعية الدولية بعد إطلاق نسخته العربية. 
بدوره أكد د. تزار ميهوب رئيس الأكاديمية السورية الدولية ومنسق برنامج العلاقات العامة في المنطقة العربية أن إطلاق دبلوم العلاقات العامة (الرخصة الدولية) يترافق مع مشروع كبير لترجمة وتعريب أمهات الكتب في مجال العلاقات العامة لتشكل إضافة كبيرة للمكتبة العربية، وأضاف ميهوب أن النسخة العربية للموقع الإلكتروني للجمعية الدولية للعلاقات العامة ستُفسح المجال أمام العاملين والمختصين في العالم العربي للتواصل مع نظرائهم في بقية دول العالم، هذا وتم على هامش الملتقى تخريج الدفعة الأولى من حملة دبلوم العلاقات العامة(الرخصة الدولية) الصادرة من الجمعية الدولية للعلاقات العامة.

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

تأثير الثورات العربية على السينما العربية

متابعات إعلامية / خاص:
ناقشت ندوة عقدت على هامش مهرجان أبو ظبي السينمائي مستقبل صناعة السينما العربية في سياق ما شهدته وما زالت تعيشه المنطقة من متغيرات سياسية.
ورغم غلبة الحديث عن السياسة على الفن خلال الندوة، فإن الحضور أكدوا الحاجة لمزيد من الوقت ليصل تأثير التحولات السياسية إلى السينما، خاصة فيما يتعلق بمضامين الأفلام أو بنيتها.
ووفق المنتج التونسي حبيب عطية فإن أهم ما أفرزته الثورة التونسية فى مجال السينما، هو التنظيم التشريعي والقانوني من خلال تأسيس مركز للسينما يجمع كل الطاقات السينمائية، واستقلالية هذا المركز رغم تبعيته رسميا لوزارة الثقافة.
وأضاف أن التحول الآخر هو السماح بالتمويل الخاص للسينما، مؤكدا فى الوقت نفسه -فيما يتعلق بحرية التعبير والتفكير- صعوبة التيقن بانتهاء الرقابة بين ليلة وضحاها، وإن كان هناك اعتراف بوجودها، وهو ما لم يكن موجودا قبل ذلك.
ثالوث الرقابة

أما على الجانب السوري، فقد أعطت المنتجة والمخرجة السورية هالة عبد الله استعراضا لما كان عليه وضع السينما السورية طوال الأربعين سنة الماضية، مؤكدة أن ثالوث "الرقابة والفساد والروتين" كانت عوامل قاتلة لأي إبداع.

ورأت المخرجة أن السينما السورية بحاجة إلى ثورة مقابلة للثورة السياسية التي تعيشها البلاد، مؤكدة في الوقت ذاته أن الشباب السوري استطاع أن يكسر رقابة الدولة التي منعت دخول المصورين والصحفيين، من خلال تصوير عدة دقائق لمظاهراتهم بهواتفهم، وهو ما وصفته بسينما المؤلف، والتي قد يكون ثمنها حياة من قام بالتصوير.
وتوقعت المخرجة السورية -فور نجاح الثورة- إطلاق طاقات سينمائية ومبدعة هائلة سواء من قبل تلك التي وقفت في طابور الانتظار عشرات السنين أو من الطاقات الشبابية، مؤكدة ظهور بدايات هذا النتاج من خلال كثافة أشكال التعبير التي ظهرت خلال الثورة.
ومن ناحيته شدد الفنان المصري خالد أبو النجا على أن الثورة أتاحت كثيرا من المشاهد التي سيجري استلهامها بالدراما خلال الفترة القادمة، مضيفا أن على السينمائيين كذلك التركيز على فضح قضية الخلط بين الحاكم والدولة، وهو ما يري أنه تحقق بأفلام مثل فيلم "18 يوم" و"التحرير 2011".
فى حين رأي المخرج السينمائي السوري نبيل المالح أن تضحيات الشارع السوري أشعرته بالصغر والقزمية، وأنه رغم أن كثيرا من السينمائيين حبسوا وشردوا ومنعوا، فإن تلك التضحيات تضاءلت أمام مشهد الشعب الذي خرج "يريد إسقاط النظام".
وأوضح أن الثورة في سوريا لم تنجز بعد، وأن ما تمر به سوريا تجعل من نشرات الأخبار أهم بكثير من السينمائيين وأعمالهم، مؤكدا أن الحديث عن السينما السورية يحتاج ثلاث سنوات على الأقل.
قضية الاختلاف

ونالت قضية الاختلاف حيزا كبيرا من المناقشة، وفي هذا الجانب رأي أبو النجا ضرورة التركيز على ما يجمع كل الثورات العربية، مؤكدا أن اتفاق الشعوب التي خرجت للتظاهر في مطالبها يؤكد وحدة الأمة العربية، وزيادة مساحة الاتفاق بينها، وهو ما يجب أن يركز عليه السينمائيون.

واتفق معه المالح، الذي أكد أن ما يعيشه العالم العربي هو انقلاب تاريخي "من شأنه تغيير منظومة حياتنا وواقعنا وكوننا"، ودعا لضرورة البحث عن نقاط الاتفاق والاتجاه نحوها.
وأكد أن الثورة هدفها السير في سبيل الديمقراطية والمواطنة، وهو ما لم يتحقق حتي الآن، مضيفا صعوبة التكهن بمستقبل سوريا، بعد مرور كل هذه الشهور، ومع تراكم التجارب سواء من قبل السلطة أو قوى المعارضة، واصفا المرحلة "بالمخاضية الصعبة والمعقدة بسوريا".
منصفو النظام

وتحدثت هالة عبد الله عن طائفة السينمائيين الذين انحازوا لصف السلطة، وذكرت أن بعضهم مارس دور ضابط الأمن، واصفة خيارهم "بالقاتل" سواء لأنفسهم أو للسينما.

بينما أكد أبو النجا ضرورة أن يكون للسينمائيين رأي واضح وصوت عال، على مستوى صوت الشارع، وأن الحياد لا ينفع.
وبدوره أكد الممثل المصري عمرو واكد، أن هناك خلطا بين اختلاف الرأي وشهادة الزور، موضحا أنه لا يجوز محاربة الرأي المخالف، ورفض فى الوقت ذاته، مهاجمة شهود الواقع، بدون علم أو دراية، واعتبر ما بدر من بعض الفنانين في الهجوم على الثورة والثوار دون اطلاع على الحقائق هو شهادة زور.
وشدد واكد على أنه عندما نزل إلى الشارع لم يكن فنانا أو نجما، وإنما نزل كمواطن عادي ليري ويعرف، وهو ما كان يجب على السينمائيين أن يسلكوه برأيه، وهو ما اتفقت عليه أيضا المخرجة السورية مؤكدة أن احترام الرأي الآخر لا يعني تزييف الحقائق.
وحول توقعاتهم المستقبلية، دعا المالح السينمائيين الجدد إلى أن يطوروا من لغوياتهم السينمائية لتتناسب مع مستجدات العصر، قائلا بأنه "كما أسقطنا حاجز الخوف علينا تغيير منظومة تفكيرنا وقيمنا".
من جهتها أكدت هالة عبد لله عدم حاجة المجتمع الديمقراطي لرقباء، مشددة على ضرورة العمل بالمشاركة، لتعزيز صناعة السينما المستقلة، سواء الاستقلال عن سلطة المال أو السياسة أو سلطة المتفرج وشباك التذاكر.
ورأى أبو النجا أن هناك ثورة فعلا في السينما سواء في التقنيات أو أسلوب التمويل، وأن الثورة السياسية ظهرت هي أيضا في السينما خلال الأعوام القليلة الماضية قبل أن تتحقق واقعيا. واختتم بقوله إن السينما تحتاج لوقت طويل لتعكس ما يحدث.
الجزيرة نت

الاثنين، 24 أكتوبر 2011

«مؤتمر المحتوى العربي في الإنترنت: التحديات والطموحات» يختتم فعالياته في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض

متابعات إعلامية / خاص:

اختتمت فعاليات «مؤتمر المحتوى العربي في الإنترنت: التحديات والطموحات» الذي أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وافتتحه معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل نيابة عن معالي وزير التعليم العالي. 

وأوصى المشاركون في المؤتمر بزيادة تفعيل المبادرات العربية الرائدة في مجال إثراء المحتوى الرقمي، لما لها من أثر في الحفاظ على الهوية العربية، وخدمة التراث العربي والإسلامي. وكذلك إطلاق المزيد من المبادرات في المجتمع العلمي لتعزيز المحتوى خاصة من قبل المؤسسات الأكاديمية، وذلك من خلال تشجيع الباحثين والطلاب على إتاحة الوصول الحرّ لأبحاثهم ودراساتهم من خلال المستودعات الرقمية، والمواقع الشخصية، والمدوّنات الإلكترونية. بالإضافة إلى العمل على تهيئة البيئة المساعدة والمحفزة لصناعة المحتوى الرقميّ العربيّ, وذلك من خلال تأهيل كادر وطني قادر على تصميم برامج تعمل على معالجة اللغة العربية الطبيعية؛ والترجمة الآلية من اللغة العربية وإليها. 

ودعا المشاركون إلى الاهتمام بمستوى جودة وإتاحة محتوى المواقع الإسلامية، من حيث دقة المعلومات وصحتها، وكذلك سهولة الوصول إليها وتوفرها بمختلف البيئات البرمجية ومنصات الإتاحة الراهنة. وتشجيع مؤسسات المعلومات العربية على التخطيط لتوفير المحتوى الرقمي لمستفيديها بشكل يتناسب مع أجهزة الاتصالات اللاسلكية التي أصبحت في متناول الجميع من خلال الهاتف المحمول. وكذلك دعوة القطاع الخاص ليقوم بدور أكثر فاعلية في مجال النشر الإلكتروني، وبرامج التنمية المعلوماتية، وتشجيع الاستثمار في قطاع المعلومات، مع دعوة الجهات المعنيّة إلى إصدار وتفعيل تشريعات لحماية الملكية الفكرية. 
وأشاروا في التوصيات إلى ضرورة مراعاة احتياجات المنطقة العربية من قبل مصنعي الأجهزة والبرمجيات، بما يتلاءم والخصوصيات اللغوية والحضارية العربية من خلال التعاون مع المنظمات الدولية المطورة للمعايير للحد من إهمال تلك المعايير لحالة اللغة العربية أو لمتطلباتها.‏ كما أوصوا بتنظيم المزيد من المؤتمرات العلمية التي توضّح الأبعاد المختلفة لصناعة المحتوى، وتكوين لجنة لمتابعة توصيات المؤتمر، والعمل على تنفيذ ما ورد فيها. 
وثمّن المشاركون جهود المملكة العربية السعودية وولاة أمرها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- ، ورفعوا لمقامه برقية شكر وتقدير وثناء على رعايته للمؤتمر، وما يوليه من عناية بالمبادرات التي تدعم المحتوى الرقمي، وتخدم الأمة العربية والإسلامية، حيث يعد حفظه الله هو الداعم الأول لإثراء المحتوى العربي من خلال مبادرته الرائدة. كما شكر المشاركون في المؤتمر جامعة الإمام على ما لقيه المؤتمر من اهتمام ورعاية أسهمت في إنجاح فعالياته. 
ووصلت المشاركات العلمية في المؤتمر إلى حوالي مائتي ورقة علمية من مختلف الدول العربية والإسلامية والأجنبية، قبل منها خمسون عملاً محكماً منها أربعة وثلاثون بحثاً علمياً، وست عشرة ورقة عمل. وعقد المؤتمر خمس عشرة جلسة في مبنى المؤتمرات بالجامعة، على مدى يومين تداول فيها المشاركون والحاضرون الموضوعات المعروضة، في ضوء محاور المؤتمر وأهدافه. وأقيم خلال اليوم الأول للمؤتمر ورش عمل متخصصة، كما صاحب المؤتمر معرض تقني. 
وحضر ختام جلسات المؤتمر سعادة وكيل الجامعة للدراسات والتطوير والاعتماد الأكاديمي الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، وسعادة رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أ. د سالم بن محمد السالم. 

الأحد، 23 أكتوبر 2011

خطورة تبادل المعلومات الشخصية بالإنترنت

متابعات إعلامية / خاص:

حذر خبير أمن المعلومات ستيفان شتينغل من الانفتاح الكبير في تبادل المعلومات الشخصية خلال شبكات التواصل الاجتماعي خصوصا للأطفال, مشددا على ضرورة تذكيرهم بالطرق الآمنة للتعامل معها.
وأوضح لوكالة الأنباء الألمانية أن الخطر يكمن في أن أي شخص يمكن له نشر معلومات كثيرة عن نفسه بدون أن يفكر في العواقب المترتبة على ذلك مثل أن يسقط ضحية لعملية احتيال أو اعتداء بدني.
وأضاف شتينغل -الذي يعمل في مبادرة "كليك سيف" التابعة للاتحاد الأوروبي الهادفة إلى تحقيق التصفح الآمن لشبكة الانترنت- أنه يتعين دائما مراجعة قواعد السلامة في استخدام الإنترنت مع الأطفال حتى يستطيعوا حماية أنفسهم بشكل أفضل, "بل إنه من الأهم أن يكون الأطفال أنفسهم على دراية بالمخاطر، وأن يأخذوا الإجراءات الاحترازية عند تصفح الشبكة العنكبوتية".
وينصح الآباء بمراقبة أبنائهم أثناء تصفح الإنترنت، ولكن بدون أن يطلعوا خلسة على بياناتهم المسجلة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويرى أن القواعد الأساسية هي ضرورة عدم نشر العناوين وأرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني الشخصية على موقع فيسبوك، ويفضل كذلك عدم نشر أي معلومات بشأن الأسرة أو الحالة الصحية للمستخدم

السبت، 22 أكتوبر 2011

أسئلة ما بعد عصر الصحف

متابعات إعلامية/ خاص:

يقول الصحفي الفرنسي برنار بوليه في كتاب ترجمه إلى العربية خالد طه الخالد إن هناك عوامل تشكل خطرا على الصحف، وإن كان الأمر في فرنسا أقل مما قد بلغه في الولايات المتحدة.
حمل الكتاب عنوان "نهاية الصحف ومستقبل الإعلام" وصدر في 221 صفحة متوسطة القطع عن وزارة التعليم العالي والملحقية الثقافية السعودية في فرنسا.
وفي تلخيص للعوامل التي ذكرها بوليه وقال إنها تضر بالإعلام الورقي، أورد التزايد في سلطة الإنترنت, والانخفاض في الميزانيات الإعلانية للصحف التقليدية, واتجاهها نحو وسائل الإعلام الإلكترونية, وعدم اهتمام جمهور الشباب بالمطبوع, والتغير في أنماط التفكير والقراءة لدى مجتمع المعرفة, وانتصار ثقافة الحصول المجاني على كل شيء"، مشيرا إلى أن "هذه هي الثورة التي تعصف بالصحافة المكتوبة في كل مكان".
ورأى بوليه -وهو رئيس تحرير صحيفة لكسابسيون الاقتصادية- أن "تحولات العصر الرقمي تتزامن مع صعود قوى اقتصادية احتكارية لا ترى في الإعلام الرقمي إلا مجرد سلعة ضمن منتجات أخرى، لكنها في الواقع تصوغ مستقبل البشرية".
معلومات للأغنياء
ويضيف "أما ديمقراطية الإنترنت فقد فرضت فرزا للإعلام, من جهة معلومات غنية للأغنياء منتقاة ومنظمة ومحققة, ومن الجهة الأخرى معلومات فقيرة للفقراء مجانية وسريعة ومكررة, لكنها آلية وخاضعة للعمليات الحسابية لأباطرة الإنترنت الذين يقدمون خدمات مجانية تسمح لهم بتسجيل بيانات كل مستخدم  للشبكة وتستشف ما يبحث عنه".

غير أن بوليه يقول في مقدمة الكتاب "إذا كان موضوع نهاية الصحف والتساؤلات حول بقاء الصحافة الإخبارية تشكل قضية ساخنة في النقاش العام في الولايات المتحدة الأميركية منذ سنوات عديدة, فإننا في فرنسا ما زلنا نفضل الحديث عن عملية إصلاح أو مرحلة انتقالية أو عملية تكييف، ولم نناقش حتى اللحظة فرضية إمكان اختفاء جوهر الصحف الورقية والمنعطف الذي تمر به عملية إنتاج الإعلام".
وأضاف "لا شك في أن الجميع يعترفون بأن الصحافة في أزمة، وقد نبه إلى أهمية هذا الأمر رئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي بإطلاقه الهيئة العامة للصحافة المكتوبة في خريف 2008"، و"لكن هذه الهيئة -كما هو الحال في الأسواق المالية- لم تقم في نهاية المطاف بأكثر من إجراء تعديل في عملية التنظيم".
نقطة تحول
ومضى بوليه يقول في مكان آخر "عندما تقوم ثورة ما يجب إعادة التفكير في كل شيء، فنمط صناعة ونشر الإعلام كما عرفناه منذ قرابة قرنين وصل إلى نقطة تحول، ولن يعود عما قريب إلى ما كان عليه. ولم يعد الأمر يتعلق بإجراء إصلاح من أجل المواصلة كما في السابق، لكنه يتعلق بإعادة اختراع. وإذا تبدلت ظروف تنظيم المشهد العام حيث تتواجه الآراء على ضوء الأحداث المذكورة بأوضح شكل ممكن، فهنا ستبرز قوة الديمقراطية نفسها التي يجب إعادة تعريفها".

وخلص إلى القول في هذا المجال "يطمح هذا الكتاب إلى إجراء تشخيص دقيق ومفصل إلى أكبر حد ممكن لهذه التحولات، والتفكير في الأجوبة العلمية التي ينبغي صياغتها، ولا نقول إن جميع الصحف ستغلق أبوابها صباح الغد، لكن نقول إننا دخلنا في فترة تشوش".
وحول ما يقصده بفترة التشوش، قال الكاتب إنها "فترة التجارب وليس فترة الأفكار الوهمية"، مؤكدا أنه "حتى الحلم بانتقال سلمي للطباعة على الورق، أي الانتقال من الورق إلى الإنترنت، يجب أن يناقش".
انعدام مردود
وقال بوليه في هذا الصدد "عندما يظهر انعدام مردود المواقع الإخبارية على الإنترنت -كما يشير إليه مراقب ثاقب- فإننا نؤكد بجدية أن هذا المردود لن يتوفر على الأرجح إلا بعد فترة طويلة".

وختم قائلا إن "الفترات الانتقالية -حتى الثورية منها- تطول أحيانا، ونعلم أنه من الصعب القبول بأن ينتهي عالم ما وأن نستسلم أمام رؤية اختفاء ما عرفنا حياتنا من خلاله. فتكرار القول: إن عالما بدون صحف لا يمكن تخيله، مقولة لا تعفي من تقدير حجم المشكلة دون تعلل بالأوهام من أجل التمكن من مواجهتها وإيجاد مخارج جديدة".
الجزيرة نت