السبت، 19 نوفمبر 2011

"دراسات في الإعلام وتكنولوجيا الإتصال والرأي العام" جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص:

صدر عن عالم الكتب بالقاهرة كتاب قيّم في بحوث الإعلام والإتصال والرأي العام، بعنوان: "دراسات في الإعلام وتكنولوجيا الإتصال والرأي العام"، للأستاذ الدكتور بسيوني إبراهيم حمادة أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة.
يسعى هذا الكتاب إلى وضع القارئ العربي أمام الإتجاهات العالمية في بحوث الإعلام وتكنولوجيا الإتصال والرأي العام من منظور نقدي ومستقبلي قدر الإمكان وبإيجاز يمزج العمل الراهن بين التطورات النظرية والمنهجية وموقف العقل العربي منها، ويعالج الإتجاهات البحثية بأسلوب يسمح بإمكانية تطويعها لخدمة قضايا الإعلام والسياسة وتكنولوجيا الإتصال.
والكتاب في مجمله ليس إلا محاولة لربط القضايا العلمية بواقع المجتمع بحسبان أن الفجوة القائمة بين الأكاديميين والممارسين في العالم العربي ترجع في جانب منها إلى انصراف الفريق الأول للنظر في قضايا غير ذات ارتباط عضوي بالتحديات التي يواجهها العالم العربي.
فموضوع هذا الكتاب هو العلاقة المتبادلة بين الإعلام في شكله القديم والحديث والرأي العام وهي علاقة شائكة ومعقدة فالرأي العام هو أساس تطور الفكر الديمقراطي، إذ يربط الفكر السياسي بين قدرة الرأي العام على أن يفرض رغباته على السلطة وبين ديمقراطية المجتمع، إلا أن دراسات الإعلام تشير إلى توظيف السلطة لوسائل الإعلام عبر العصور لفرض سياساتها وتسويقها لدى الرأي العام، وهي في هذا تتلاعب بعقول واتجاهات الجماهير.
جاء الكتاب في عشرة فصول موسعة بواقع (583) صفحة من الحجم الكبير، جاءت الفصول تحت العناوين التالية: 1- حرية الإعلام الدولي وسيادة الدولة، 2- الإتجاهات الحديثة في بحوث التأثيرات الإجتماعية لوسائل الإتصال، 3- الإتجاهات الحديثة في بحوث وضع الأجندة، 4- الرأي العام وصنع القرار، 5- العلاقة بين الإعلاميين والسياسيين في الوطن العربي، 6- استخدام وسائل الإعلام والمشاركة السياسية، 6- السلوك الإتصالي ومصداقية الفعالية السياسية لدى الرأي العام، 7- تكنولوجيا الإتصال والمجتمع، 8- الإعلام البيئي: الواقع والرؤى المستقبلية، 10- الإرهاب والخطاب الإعلامي.

الخميس، 17 نوفمبر 2011

50 فيلما بأيام السينما الأوروبية بتونس

متابعات إعلامية / خاص:

تفتتح بعد غد السبت في تونس أيام السينما الأوروبية بمشاركة 21 دولة أوروبية وعربية, ويعرض خلالها خمسون فيلما يتطرق بعضها إلى الثورات العربية.
وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في تونس أندريانوس كوتسنترويغتر في مؤتر صحفي إن المهرجان -الذي سيعقد في تونس العاصمة وسبع مدن مجاورة- يلامس هذا العام "الأحداث التي عاشتها المنطقة العربية التي فاجأت الجميع لا سيما في تونس وليبيا، في محاولة للاحتفاء بها".
ومن بين الدول الأوروبية المشاركة في المهرجان -الذي يستمر 19 يوما- فرنسا والبرتغال وألمانيا وإسبانيا وفنلندا وهولندا ورومانيا وإيطاليا واليونان وبولندا وبلغاريا ومالطا والمجر وبريطانيا والتشيك وبلجيكا.
وتشارك فيه أيضا دول المغرب العربي, وهي تونس والجزائر والمغرب وليبيا وموريتانيا.
المشاركات والجوائز
وتشارك تونس بخمسة أفلام طويلة بينها فيلم "توانسة علاش وكيفاش" (تونسيون لماذا وكيف؟) للطفي الدزيري الذي يعرض لأول مرة, بينما يمثل الجزائر فيلمان لمرزاق علواش أحدهما "نورمال" الذي يوصف بأنه مثير للجدل.

وفاز "نورمال" الشهر الماضي بجائزة أفضل فيلم روائي في مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي بجائزة أهداها علواش للشعب السوري.
أما ليبيا فتشارك من جهتها بفيلمين طويلين هما "آخر حلفاء العقيد" و"جبل نفوسة" لزهير لطيف, في حين يشارك المغرب بفيلم "منابع النساء" لرادي ميهايليني, وموريتانيا بفيلم "مسلمو فرنسا" لكريم مسكي ومحمد جوزيف.
ويعرض في افتتاح المهرجان الفيلم التاريخي "دانتون" للبولندي أندريه فايدا, ويتناول حقبة مهمة من الثورة الفرنسية.
ويمنح المهرجان "جائزة الجمهور" لأحسن فيلم طويل وقصير من تونس التي تقام فيها هذه الفعالية الفنية منذ 1993 "بهدف مد الجسور بين ضفتيْ المتوسط, ودعم التبادل الثقافي التونسي الأوروبي". وستقام على هامش المهرجان طاولة مستديرة حول "السينما والثورة"
الجزيرة نت

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

في ندوة "المواقع الدعوية السعودية الالكترونية": عدد من القضاة يؤكدون ستراتيجية جديدة لنشر الإسلام على الانترنت

متابعات إعلامية / خاص:

نوه عدد من أصحاب الفضيلة القضاة في المملكة العربية السعودية بندوة:(المواقع الدعوية السعودية الإلكترونية) التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في يوم الأربعاء السابع من شهر ذي القعدة الماضي تحت عنوان: (نحو مستقبل أكثر تأثيراً) ، مؤملين ـ في تصريحات لهم بهذه المناسبة ـ أن تسهم هذه الندوة " التي تعد الأولى من نوعها " في إبراز الدور المهم لهذه المواقع في خدمة الدعوة إلى الله، وفي رسم السياسات المستقبلية وتحقيق التنسيق والتكامل فيما بينها، لنشر الدين الإسلامي.
إستراتيجية حديثة
يقول فضيلة عضو المحكمة العليا رئيس محكمة الاستئناف الشيخ الدكتور صالح بن عبدالرحمن المحيميد : إن عزم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على تنظيم الندوة الأولى للمواقع الدعوية السعودية والإلكترونية تحت عنوان :( نحو مستقبل أكثر تأثيراً ) بمشاركة العشرات من المواقع الدعوية السعودية ونخبة من الباحثين والمختصين في العمل الدعوي هذا العزم وهذه الهمة تؤكد أن الوزارة تعمل وفق إستراتيجية حديثة في الدعوة إلى الله مسايرة لمتطلبات العصر الحديث وهو ما يحقق مصلحة الناس وفق الشريعة الإسلامية الغراء.
وقال : إن هذه الندوة في غاية الأهمية لأنها توحد الجهود وتصوب الاتجاه لما يرضي الله في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة فهذه الندوات الهامة تستحق الوزارة عليها الشكر والمعاونة والمشاركة وادعوا إلى حشد الجهود والتركيز لإظهار ما في شريعتنا من العزة والقوة والعدل والنظام فالمواقع الدعوية الإلكترونية هي الوسيلة الأكثر نفعاً والأعم في تبليغ شرع الله وكلما كان هناك تعاون بينها وتبادل للمعلومات والخبرات كان ذلك أكثر تأثيراً وأسرع في الوصول إلى الهدف المنشود وهو الدعوة إلى الله وفق شرع الله بما يناسب خلق الله ويحقق مرضاة الله سبحانه .
معالجة الملحوظات
ويرى فضيلة عضو المحكمة العليا رئيس محكمة الاستئناف الشيخ عبدالعزيز بن صالح الحميد أن العمل الدعوي الإسلامي يواجه الكثير من التحديات ، فقد صار بفضل من الله سبحانه وتعالى في غاية الانتشار والتوسع ، حيث تعددت الموضوعات والمضامين الدعوية ، وتضاعفت أعداد الدعاة مع تنوع أصناف المدعوين واختلاف أحوالهم مما يستوجب العمل على تجديد وسائل الدعوة وتطوير أساليبها كي تصل إلى مستوى التحدي، وأن المواقع الدعوية الإلكترونية تقف على رأس قائمة الوسائل الدعوية الحديثة التي يجب استثمارها وتوظيفها في خدمة الدعوة الإسلامية.
والمأمول من هذه الندوة المباركة أن تثبت بالشواهد والأدلة أهمية المواقع الإلكترونية ودورها في خدمة العمل الدعوي، ورغم ما للمواقع الدعوية السعودية الإلكترونية من أهمية بالغة ودور مهم ،إلا أن المتابع لها يشعر بالقلق إزاء بعض الملاحظات التي تكاد تكون عامة في هذه المواقع، حيث التكرار والنسخ السائد بين بعضها البعض، وقلة التثبت في المنقول، وعزوف كبار الأئمة والدعاة عن المشاركة فيها،وعدم التعريف بكتاب الموضوعات ،وغير ذلك من الملاحظات التي تدلل على افتقار بعض هذه الواقع إلى التنظيم وتوحيد الجهود والدعم المالي والفكري .
وتطلع الشيخ الحميد إلى أن تسهم هذه الندوة المباركة في معالجة هذه الملاحظات وأمثالها ،وأن تقدم اقتراحات علمية وفعالة في هذا الشأن ،مؤكداً أن المواقع الدعوية السعودية الإلكترونية في أمس الحاجة إلى توضيح الرؤية وتجديد الأهداف ، وترتيب الأولويات ورسم السياسات المستقبلية طويلة المدى ، مؤملاً " في الوقت ذاته " أن تقدم الأبحاث العلمية المطروحة في هذه الندوة المباركة تصورات علمية مقترحة وتوصيات عملية تُوَجه للقائمين على هذه المواقع ، وتسهم معهم في رسم السياسات وتحديد الأهداف .
امتلاك مواقع عالميةٍ
أما فضيلة مساعد رئيس محاكم منطقة القصيم الشيخ سليمان بن عبدالرحمن الربعي  فيستهل حديثه في هذا الشأن قائلاً : إن للدعوة إلى الله  ـ عزوجل ـ أهميةً بالغةً في هداية البشرية وثباتهم على دين الله، وبهذا أرسل الله الرسل وأنزل الكتب : { كتاب أنزلناه إليك مباركٌ ليدّبروا آياته وليذّكّر أولو الألباب}، { قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني }.. ولقد تنوعت وتعددت سبل الدعوة إلى الله ـ عزوجل ـ ، فمن نداء أبينا إبراهيم u بأمر الله ـ عزوجل ـ : { وأذن في النـاس بالحـج } إلى المواجهـة بالـدعـوة إلـى الله عـن طريـق اللقـاء بالمدعوين، وحضور مجامعهم أفراداً وجماعاتٍ ، وقد دعا النبي r وبلّغ أمر ربه بمخاطبة الجموع، وإرسال الرسل، لتبليغ الدعوة إلى الله عز وجل كما قال I :"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك".
وأشار فضيلته إلى أنه مع تقدم الزمن وتمكين اللهِ ـ عزوجل ـ الخلقَ من العلم والمعرفة؛ ظهرت وسائل أخرى للدعوة إلى الله، أوسع رقعةً وأكثر انتشاراً، وأسرع وصولاً إلى المدعوين، ومن ذلك: المواقع الالكترونية التي ظهر نفعها عند تسخيرها للدعوة إلى الله ـ عزوجل ـ ، وتوجيه الناس إلى ما ينفعهم في أمر دينهم ودنياهم، فكانت المواقع السعودية الالكترونية المؤصلة رائدةً في مجال الدعوة إلى الله تأصيلاً ووضوحـا ًوبيـاناً للحـق، بالدليـل الواضـح، والبرهـان الساطـع، لا لبـس فيـه ولا غمـوض، هدفـها إفـادة المدعوين، وتبصيرهم بأمر دينهم، حتى وصلت الدعوة إلى الله ما لا يحد من هذه الأرض، ولا يحصى من الخلق، ولا زالت الصناعة تُقدمُ، والمبتكرات تأتي بكل جديد، بخطواتٍ متسارعةٍ متلاحقةٍ، مما يتطلب معه المتابعة الجادة والمستمرة لما ينتج ويصدر بهذا الخصوص .
ورأى الشيخ سليمان الربعي أن قيام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية بتنظيم الندوة الأولى للمواقع السعودية الالكترونية تحت عنوان: "نحو مستقبل أكثر تأثيراً" خطوةٌ مباركةٌ في الاتجاه الصحيح والسليم، خاصة في هذا العصر المتلاحق والمتغير، فعصف الأذهان، وإعداد البحوث المتعلقة بهذه الندوة أمرٌ تتطلبه المرحلة الحالية، التي يواجهها العالم قاطبةً، وسوف يظهر أثر هذه الندوة المباركة على تقدم وتنوع وسائل الدعوة إلى الله، وإيجاد قنواتٍ أخرى أكثر تأثيراً في مواجهة التحديات التي تتقاطع مع التوجه السليم للدعوة إلى الله عز وجل .
وفي نهاية حديثه ، أقترح فضيلته أن تسعى الدول الإسلامية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية إلى امتلاك مواقع إسلاميةٍ عالميةٍ لها حضورها وقراؤها وإقناعها واستقطابها لرجال الدعوة والإعلام، حتى تكون لها السيادة والريادة ، والأخذ بزمام الأمر، والسيطرة على كل ما يخل بالعقيدة والفكر، فتغلق أبواب الشر والفساد والتلوث الفكري، وتفتح أبواب الخير والصلاح والسعادة للأمم والشعوب أفراداً وجماعاتٍ.

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

في ورشة عمل عقدتها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان: "إعلاميون وصحفيون وقانونيون يناقشون سبل تحسين الأداء الإعلامي في مرحلة ما بعد الثورة"

متابعات إعلامية / خاص:
اتفق مجموعة من الصحفيين والإعلاميين المصريين وخبراء قانونيين على جملة من التوصيات في مقدمتها تحسين أداء وسائل الإعلام فيما يتعلق بتغطيتها للقضايا المختلفة بما يعزز من حياد ونزاهة هذه الوسائل في نقل الأخبار لكافة المواطنين. بالإضافة إلى توثيق التعاون بين منظمات المجتمع المدني والإعلام وتنظيم تدريبات إعلامية مختلفة وخاصة تلك المتعلقة بمهارات التغطية النزيهة والمحايدة، ومعايير الجودة المطلوبة في التغطية الإعلامية.
جاء ذلك في ورشة عمل عقدتها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، بعنوان “تحسين أداء وسائل الإعلام”، أمس الأحد الموافق ١٣ نوفمبر ٢٠١١.
وفي كلمته عن الشبكة العربية ، أشار الناشط الحقوقي  محمود عبد الفتاح إلى أن الورشة تستهدف بالأساس إلى الاستماع لرأي الإعلاميين والقضاة والشخصيات العامة حول الأداء الإعلامي وأسباب المشاكل التي ظهرت خلال رصد التغطية الإعلامية التي تجريها الشبكة العربية والمنظمة المصري ، والتي كشفت على مدار الأشهر الأربعة الماضية أن الإعلام لا يزال متخبطا ولا تزال سيطرة الدولة على الساحة الإعلامية واضحة خاصة بعد إعادة منصب وزير الإعلام.
وأضاف أن التعامل الإعلامي يكاد يتطابق مع ما كان عليه قبل الثورة، فالمؤسسات المملوكة للدولة تتعامل مع المجلس العسكري تماما كما كانت تتعامل مع مبارك، والمؤسسات الخاصة لا تزال لها حساباتها وتخوفاتها والضغوط التي يمكن أن تمارس عليها، هذا بخلاف المشكلات المهنية التي تؤثر بقوة على التغطية الإعلامية وبالتالي المناخ الإعلامي.
وفي كلمته قال رئيس تحرر صحيفة العالم اليوم ، سعد هجرس إن الإعلام المصري يعاني بقوة من عدة مشكلات ويحتاج إلى ثورة حقيقة لا تقتصر فقط على شباب الصحفيين وإنما لكل من يعمل بالمهنة. وأضاف أن الإعلام لا يحكمه فقط القيادات الإعلامية ورغباتهم أو توجهاتهم، وإنما تحكمه اعتبارات كثيرة تشكل البيئة السياسية والتشريعية والإدارية والمهنية التي يعمل بها. مطالبا أولا بمدونة سلوك مهنية تعتمدها النقابة وإعادة النظر في قانون النقابة ولائحتها وطريقة قبول العضوية بها.  وأوضح هجرس في كلمته، أن الإعلام لا يزال كما كان الحال قبل ثورة ٢٥ يناير، فهناك قيود على حرية إصدار الصحف وأكثر من ١٨ مادة في القانون المصري تجيز الحبس في قضايا النشر. بالإضافة إلى افتقار الصحف الخاصة للاستقلال الكامل رغم دورها في كسر احتكار الصحف القومية، فقد تحررت من السيطرة الحكومية لتقع تحت سيطرة رأس المال وسطوة الملاك من رجال الأعمال.
كما طرح المستشار أحمد أبو شوشة ورقة عمل حول الإعلام والقضاء منتقدا الطريقة التي يتعامل بها الإعلام مع الملف وموضحا المشكلات التي يعاني منها القضاء المصري والقضاة خاصة فيما يتعلق بالأمن وعدم حماية المحاكم من الاعتداءات، مطالبا الإعلام المصري بمزيد من المسئولية في التعامل مع هذا الملف خاصة فيما يتعلق بالآراء التي يجري طرحها حول القضايا المنظورة والتي تكون في أحيان كثيرة ليست مبنية علي أساس قانوني سليم، وأحيانا يكون أصحابها من ذوي المصلحة في هذه القضية أو تلك وبالتالي يرغبون في تحويل الرأي العام نحو توجه بعينه بغض النظر عن فكرة العدالة.
ومن جانبه أكد خالد البلشي رئيس تحرير موقع البديل أن الإعلام يعاني من أزمة مهنية بالفعل، وأن القضاء والإعلام ليسا في خصومة، مشددا على أهمية الحرص على التكامل في الوقت الراهن لصالح الجميع سواء الإعلام أو القضاء أو الشعب المصري عموما.  منتقدا في القوت نفسه عدم وجود قانون لحرية المعلومات يسمح للصحفيين بالحصول على المعلومات السليمة المطلوبة، بدلا من التسريبات التي كثيرا ما تكون مغلوطة والتي تقوم بها مختلف الجهات وحتى القضاة أنفسهم. وأضاف أن مشكلة الأخبار المسربة والمغلوطة أنها كثيرا ما تأتي من الصحف القومية لدرجة أن صحيفة قومية نشرت أربع مرات خبرا عن سفر الرئيس المخلوع مبارك إلى تبوك ثم يتم تكذيبه ورغم ذلك لا يزال رئيس تحريرها في موقعه، وهو ما يوحى بأن تلك الأخطاء متعمدة لاستخدامها ضد الحريات الإعلامية ومن أجل الهجوم على الإعلام.

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

تغطية "الحرة" لأحداث الثورة المصرية تفوز بـ"جائزة الجمهور"من رابطة البث والإعلام الدولي

متابعات إعلامية / خاص:

أعلنت رابطة البث والإعلام الدولي في المملكة المتحدةAIB فوز تغطية قناة "الحرة" لأحداث الثورة المصرية بـ"جائزة الجمهور" للعام 2011. وتناول موضوع الجائزة هذا العام "أفضل تغطية للثورات العربية"، بما يعكس التغييرات الكبيرة التي تحدث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وجاء فوز تغطية قناة "الحرة" لأحداث الثورة المصرية بعد عملية التصويت التي قام بها المشاهدون عبر الإنترنت من مختلف أنحاء العالم بانتقاء اختيارهم المفضل من بين برامج عديدة من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والولايات المتحدة الأميركية، والتي تضمنت مشاركات من قنوات الجزيرة الإنجليزية، فرنسا 24، Press TV، NDTV، و Deutsche Welle.
يذكر أن قناة "الحرة" قدمت تغطية مباشرة طوال أيام الثورة المصرية، وكانت القناة التلفزيونية الأولى التي أعلنت خبر تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، مما جعلها محل إشادة العديد من الصحف العربية التي ثمنت تغطية قناة "الحرة" للثورات العربية، وخصوصاً تغطيتها الإخبارية المستمرة للثورة المصرية من خلال تحليلات ولقاءات مع ضيوف من مصر والعالم العربي والولايات المتحدة الأميركية. كما قامت قناة "الحرة" بإجراء مقابلات مع المتظاهرين السلميين الذين خاطروا بأرواحهم في شوارع القاهرة وغيرها من المدن من أجل التغيير والحرية.
و قال براين كونيف، رئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال MBN وهي المؤسسة الأم التي تضم قناة "الحرة" وراديو "سوا": "نحن سعيدون بفوز تغطية قناة "الحرة" لأحداث الثورة المصرية بـ"جائزة الجمهور"، مما يعكس المهنية والتميز الفريد لصحافيي قناة "الحرة" في مصر، فضلاً عن الجهود والعمل الدؤوب من الجميع الذين عملوا وراء الكواليس".
الجدير بالذكر أن عدد مشاهدي قناة "الحرة" في مصر قفز إلى قرابة ثمانية ملايين مشاهد أسبوعياً وفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة A.C Nielsen الدولية للأبحاث، أظهر ارتفاع نسبة مشاهدة القناة من  7.5 في المائة في العام الماضي إلى 14.7 في المائة في العام الجاري.
وأكدت نتائج الاستطلاع الذي أجري في شهري يونيو ويوليو من العام الجاري على عينة من الأشخاص تفوق أعمارهم 15 عاماً، أن 93 في المائة من المصريين يجدون أن أخبار "الحرة" تتمتع بالمصداقية، كما أفادت نسبة ​21.9 في المائة من المستطلعين بأن "الحرة" كانت إحدى القنوات التي شاهدوها بكثافة أثناء الثورة.
وتولي قناة "الحرة" اهتماماً بالأحداث والتطورات الجارية في مصر عبر مكتبها وتقارير مراسليها في القاهرة فضلاً عن برنامجها الأسبوعي "حوار القاهرة" الذي يقدمه الإعلامي طارق الشامي ويغطي الشأن الداخلي المصري، كما تبث القناة برنامجها الرئيسي "اليوم" خمسة أيام أسبوعياً من القاهرة إلى جانب دبي وبيروت والقدس وواشنطن.
تبث قناة "الحرة" عبر قمري "عرب سات" و "نايل سات" إلى المنطقة العربية وعبر قمر "يوتل سات هوتبيرد 3" إلى أوروبا. وتتولى "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" إدارة قناة "الحرة"، وهي مؤسسة لا تبغي الربح تمولها الحكومة الأميركية من خلال هبة مقدمة من مجلس أمناء البث الإذاعي والتلفزيوني وهو وكالة فيدرالية مستقلة. ويشرف هذا المجلس على القناة ويحافظ على استقلالية عملها الإعلامي.

الأحد، 13 نوفمبر 2011

قنوات اقرأ تنطلق بـ 13 لغة عالمية في 48 ساعة بث مباشر

متابعات إعلامية / خاص:

في سبق فضائي وحدث تاريخي لأول مرة بالعالم انطلقت قنوات اقرأ الفضائية عبر القناة العربية والتي تبث عبر 6 أقمار والقناة الدولية وتبث عبر 4 أقمار بـ 13 لغة عالمية تغطي العالم بطاقم أكثر من 200 شخص يتكون من مقدمين برامج ومعدين ومخرجين وفنيين ومهندسين وإداريين وخدمات مساندة .
باسم الله نبدأ .. أول برنامج بثته قنوات اقرأ الساعة 8 بتوقيت مكة المكرمة من مساء يوم الخميس السابع من ذو الحجة 1432هـ بإشراف مباشر من الأستاذ محمد كابلي مشرف عام قطاع الإعلام باقرأ الإنسانية والأستاذ محمد سلام مدير عام قنوات اقرأ.
وقدمت قنوات اقرأ الفضائية باقة من البرامج الخاصة بتغطية فعاليات الحج والمشاعر في منى وعرفة ومزدلفة ومن تلك البرامج (صالة التحرير)، (أخبار الحج)، (وصلوا إلى مكة)، (في خدمة الحجيج)، (بانوراما الحج)، (فتاوى الحج)، (صباح الحج)، (حج اون لاين)، (الحج زمان والآن)، (الحج حياة)، (رسائل من الحج)، (مواكب الحجيج)، عيدكم مبارك)، (واذن في الناس)، (خطبة عرفة)، (يوم الحج الأكبر)، (ختامها مسك)، (تم بحمدالله).
احمد الجمالي مساعد المنتج الفني لقنوات اقرأ الدولية ، يقوم بادارة مشروع القنوات الدولية بالحج من الناحية الانتاجية والتنسيقية مع الشيوخ والمقدمين والمترجمين ، ومراقبة محتوى ما يقدم بالبرامج ولن تكون ضمن الهدف وهو الدعوة في سبيل الله ، ونقل الحج بالصوت والصورة بـ 13 لغة عالمية مختلفة ، وللوصول لمشاهدينا في جميع قارات العالم ، وهي تجربة جديدة وصعبة جدا ولكن بخبرة قناة اقرأ العربية وقيادتها المخلصة كانت بمثابة دعم في جميع نواحي نجاح مشروع القنوات الدولية .
ومن ابرز برامج القناة الدولية (حج يوم بيوم) للشيخ موسى سيرانتينو وضيفه الشيخ عبدالله السليتي، برنامج شبابي للداعية أمير جنيد محدث (الفنان الامريكي العالمي لون) يستضيف فيه عد من الشباب الذي اسلموا حديثا ، ويقدم ايضا برنامج (ذكريات الحج) ، ويقدم الاستاذ حاتم محمود برنامج (الحج فوتوشوب) يعرض صور عن المشاعر ومناسك الحج زمان والآن.
اياد محمد انعم ناصر مدير تسويق قنوات اقرأ ، يتابع التفاعل غير المسبوق من المشاهدين وابداء اراءكم ومشاركاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي (موقع اقرأ الرسمي، موقع اقرأ بالفيس بوك، موقعها بتويتر وبعض المنتديات والمواقع الالكترونية عن برامج اقرأ ، ويلاحظة سرعة التواصل فقد وصل للكثير من البرامج أكثر من 300 مشارك خلال نصف ساعة من عرض البرنامج ، حيث اثرى تواصلهم المحتوى المقدم لهم وساهم في تطويره واستجابته لتقديم احتياجاتهم ومتطلباتهم من خلال نقل مناسك الركن الخامس لديننا الحنيف.
د. حمادي العصلاني مدير مكتب دعوة الجاليات بحي السلامة في جدة شارك في تقديم وترجمة عدد من البرامج للقنوات الدولية ومنها برنامج (أفضل وأسهل حج) ، برنامج (رسالة الحج) ، وعبر د. حمادي عن سعادته بالمشاركة مع قنوات اقرأ وتقديم برامج باللغة العربية واللغة الانجليزية ، وانه يحقق طموحه في خدمة ضيوف الرحمن ونشر العلم الشرعي والدعوة الى الله عبر وسائل الاعلام وشكر قنوات اقرأ لتلك الجهود الخير في الدعوة الى الله .
بندر عرب اعلامي سعودي يشارك للمرة لثالثة على التوالي في اعداد وتقديم برامج (الحج زمان والآن)، للمقارنة بين الحج في عدة نواحي منها الصحة والمواصلات وكل ما كتب في كتب التاريخ والرحلات، ووسائل التواصل مثل الفيس بوك وتويتر ، اضافة الى مشاركتي كمراسل من عرفة باللغة الانجليزية لقنوات اقرأ الدولية ، تجربة ثريه جدا من حيث الخبرة والممارسة تحت الضغط والتعرف على نخبة من الشيوخ والإعلاميين من كبار وشباب.
ويشارك المذيع الشاب عبدالرحمن العشماوي للسنة الثانية في تغطية قنوات اقرأ للحج وذلكم عبر برنامج (أخبار الحج) لنقل اهم وآخر الفعاليات والأحداث التي تحدث في المشاعر بمتابعة من مجموعة من المراسلين في المتواجدين في المشاعر المقدسة مع الحجيج في كل مكان.
ويصف العشماوي تجربته مع قنوات اقرأ بالرائعة وانها تجربة مميزة باجواء جميلة وعملية احترافية وروح الشباب وخبرة الكبار ، وان تجربتي باقرأ تضيف لي وتعتبر بعيدة عن الرتابة والملل.
مأرب برس

السبت، 12 نوفمبر 2011

تنطلق من العاصمة سراييفو "انطلاق قناة الجزيرة البلقان أحدث قنوات شبكة الجزيرة الفضائية"

متابعات إعلامية / خاص:

أطلقت شبكة الجزيرة الفضائية الليلة قناة البلقان الفضائية التي تغطي بثها 65 مليون منزل في 11 دولة في العالم , وتضم القناة الجديدة 15 مراسلا في تلك الدول .
وقالت قناة الجزيرة الناطقة بالعربية الليلة أن القناة الجديدة ستغطي أجزاء كافة الدول في منطقة البلقان , مؤكدة أن هذه القناة تأتي ضمن سياق عدد من القنوات المزمع إطلاقها خلال المرحلة القادمة بعدة لغات عالمية .
وإضافة إلى 15 مراسلا في تلك الدول سيتم ترجمة التقارير الهامة لمراسلي الجزيرة باللغة العربية والانجليزية .
وسيكون البثّ الإخباري لـ"الجزيرة البلقان" باللغة البوسنية وبلغات دول جنوب شرق أوروبا، وعليه فإن قناة الجزيرة ستمثل منافسا خطيرا لشبكات التلفزيون الإقليمية والكبرى.
ووفقاً لدائرة التسجيل العقاري في البوسنة فإن الجزيرة ترغب في استثمار أحد عشر مليون يورو في فرعها في منطقة البلقان. كما أن إعلانات عروض العمل لديها سارية بالفعل في البوسنة وصربيا وكرواتيا.
وكانت الجزيرة قد نشرت قبل نحو أسبوع إعلانا في الصحافة البوسنية لاختيار مدير عام لفرعها البلقاني، لكنها لم تحدد موعد بدء بث برامجها الإقليمية. وجاء في الإعلان أن "الجزيرة البلقان" ستكون رائدة إعلام عالي الجودة في المنطقة .
وتنطلق قناة الجزيرة البلقان من العاصمة البوسنية سراييفو .
وكشفت مصادر صحفية في وقت سابق أن " الجزيرة اشترت شبكة إن.تي.في 99 التلفزيونية المحلية كنواة لمشروعها الإقليمي الجزيرة البلقان".

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

من يفك عقدة الإعلام العربي؟

متابعات إعلامية / كتبت: مريم ثابت

يواجه الإعلام العربي، وخاصة المصري، الكثير من الانتقادات، خاصة بعد التغطيات الإعلامية العربية للأحداث المستجدة على الساحة السياسية، ومنها تغطية التلفزيون المصري لأحداث "ماسبيرو"، والتي اتهمت بأنها أشعلت الفتنة بين المسلمين والأقباط في مصر، كذلك افتقار  البرامج المقدمة للأفكار التي تتمشى مع المرحلة الجديدة.
وقال إعلاميون ومراقبون تحدثوا لـ " سي ان ان " بالعربية أن الإعلام العربي يقع في فخ الاستسهال دائماً، ولا مجال حتى للمقارنة بينه وبين الإعلام الغربي، مشددين على أنه يعاني كافة ما تعانيه الدول العربية من مشكلات، في حين يرى آخرون أن الإعلام العربي يسير على الطريق الصحيح، وأن المنافسة موجودة بالفعل.
ورأى الكاتب الصحفي المصري جميل مطر أن الإعلام العربي يعاني كافة ما تعانيه الدول العربية من مشاكل، وقال "مهما كان الصحفي متمكناً ومارس الإعلام في كبرى المؤسسات الإعلامية في العالم، لكنه انتقل للعمل في بيئة كل ما فيها يدعو إلى التخلف والرجعية والفساد، فلن يقدم شيئا."
وأضاف: لدينا مثلاً إمكانيات كبيرة في الفضائيات العربية، ورغم ذلك نقدم أسوأ برامج حوارية "توك شو" في العالم. فمن يتابع مثل هذه البرامج يجد المذيع هو المتحدث، ودور الضيف ثانوي ولا تتاح له فرصة الحوار، على العكس من الإعلام الغربي، فالضيف هو المتكلم لأنه هو من يملك المعلومات."
وأشار إلى بعض أسباب "تأخر الإعلام العربي"، فقال: "الوساطة والتدخل السياسي في العمل الإعلامي وقمع الحريات كلها أشياء أثرت على الإبداع الإعلامي العربي.. وما نتمناه الآن هو زوال هذه السلبيات بعد التغيرات السياسية في المنطقة.. فكم من الشباب لديهم أفكار ولم تتح لهم فرصة الصعود إلى منصة الإعلام المكتوب أو المرئي أو المسموع."
وأكد مطر أن العامل الاقتصادي، وعدم الإنفاق الكافي على البرامج يؤدي إلى النسخ وليس التقليد فقط، فالتقليد في حد ذاته ليس عيباً؛ خاصةً في عصر العولمة والانفتاح، على حد قوله.
وشدد على ضرورة "بذل المزيد من الجهد لابتكار أفكار جديدة، وفتح المجال أمام الشباب للإبداع."
من جانبه، قال جاسم العزاوي، المذيع في قناة الجزيرة الانجليزية: "إن الثورات العربية بعدما بدأت شرارتها في تونس تفاجأ الجميع، وحاول الإعلام العربي مواكبة الأحداث قدر الإمكان، علماً انه جاء متأخراً بعض الشيء، بمعنى أن الإعلام لم ينتبه إلى جذور المشكلة أو بوادرها، وهذا ضعف واضح وقع فيه الإعلام العربي."
وأضاف: "بعدما تصاعدت الاحتجاجات في تونس، انتبهت القنوات الإخبارية الكبرى إلى وجود أمر كبير ومهم يحدث في المنطقة. لكن بصفة عامة التغطيات كانت جيدة، وأرى أن الفضائيات في كثير من الأحيان أخذت جانب المتظاهرين على حساب الحكومات."
أما عن مشكلة تحول الإعلاميين وتغير مواقفهم وفقاً للأحداث، قال العزاوي: "في الإعلام الكل ينطلق من موقعه، فإذا كان الإعلامي يعمل لحساب محطة أو جريدة حكومية، فسيكتب أو يقدم ما يراد منه، وفقاً لسياسة مؤسسته، وإذا كان يتبع الإعلام شبه الحر، فسوف يقدم ما يمليه عليه هذا الموقع.. فالكل محكوم بموقعه."
وأكد العزاوي أن الإعلام مع بدء الثورات كان يضم بعض الوجوه التي كانت منبرا للأنظمة المخلوعة، وأن هذه الوجوه بالفعل تم تغيرها، وقال: في مصر مثلاً رأينا بعض رؤساء التحرير، ورؤساء أقسام الأخبار، أُزيحوا من مناصبهم، وأتوقع أن يكون هناك مزيد من الفرص للشباب."
أما الإعلامي أحمد المسلماني، مقدم برنامج "الطبعة الأولى"، من قناة دريم المصرية الخاصة، فتحدث عن استقلالية البرامج التلفزيونية قائلاً: "توجد برامج تلفزيونية مستقلة قبل الثورة المصرية وبعدها، لكن على الرغم من هذا لا أحد يستطيع أن يجزم بمدى استقلالية هذه برنامج ، وحتى الاستقلال أنواع، فهذه أمور معقدة ولها أبعاد وحسابات كثيرة، ونستطيع أن نحكم فقط على الظاهر، أما الخفايا والأسرار فلا يعرفها إلا الله."
وعن تشكيك بعض الناس في مصداقية المقدمين وبرامجهم قال المسلماني: "من حق الناس أن تشكك لأسباب عدة، فهناك إعلاميون يدعون للشكّ فعلاً، كما أن التاريخ المعاصر للحرية في مصر قصير، وحين تعرض البرامج الأحداث والقضايا بحرية وانفتاح، يشك الناس لأنهم لم يعتادوا على ذلك، فكل شيء يحتاج إلى وقت.
ومن جانبه أكد المذيع شريف عامر، مقدم برنامج "الحياة اليوم"، من محطة الحياة المصرية الخاصة، على أن منافسة الإعلام الغربي صعبة حاليًا، وقال: "مازال الإعلام العربي في البداية، ولا يمكن مقارنته بالإعلام الغربي، نتيجة الاختلاف بين المجتمعين. ففي الولايات المتحدة مثلاً، من اليسير الحصول على المعلومات، مقارنة بالحصول عليها في العالم العربي."
وأضاف: "الإعلامي المتميز في الغرب هو من يستطيع الحصول على المعلومات من أي مصدر، وتنحصر مهمته في البحث عنها، لكنها موجودة ومتاحة بسهولة. لكن في مصر والوطن العربي عموماً نواجه مشكلات أكثر، فنحن لا نعرف من يملك المعلومة، وإذا وصلنا إليه، من الصعب الحصول على ما نبحث عنه، وربما المعلومة الصادقة غير موجودة على الإطلاق!"
وأكد عامر أن الإعلام العربي كثيراً ما يقع  في فخ الاستسهال، قائلاً: "كثيراً ما يبسط الإعلام الأمور ويسهلها، في حين يجب أن نعطي كل شيء حقه؛ فلا نضخم الأمور ولا نقلل منها، لأن ذلك يفقدنا مصداقيتنا، وهذا الفخ وقع فيه الإعلام كثيراً خلال تغطيات أحداث ثورات المنطقة العربية."
وأضاف ففي أحداث مصر مثلاً تم تزييف بعض الحقائق، وأحياناً تم تبسيط أحداث ضخمة، على حساب تهويل قضايا بسيطة، وكانت نتيجتها إشعال الفتنة وأحداث الفوضى بين أفراد الشعب، وتذبذب موقفه."
عن " سي ان ان " بالعربية

الخميس، 10 نوفمبر 2011

وصول عدد زوّار "متابعات إعلامية" إلى ( 19.400 ) زائر من ( 22 ) دولة من مختلف الدول العربية والأجنبية خلال شهر أكتوبر الماضي 2011م

متابعات إعلامية / خاص:

وصل عدد زوّار صفحة "متابعات إعلامية" إلى ( 19.400 ) زائر من ( 22 ) دولة من مختلف الدول العربية الأجنبية خلال شهر أكتوبر الماضي 2011م وفقا والإحصائيات الخاصة بالمدونة الإلكترونية، جاءت في المرتبة الأولى مصر مسجلة بذلك ( 9.232 ) زائر، تلتها في المرتبة الثانية اليمن مسجلة ( 2.525 ) زائر، واحتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة مسجلة ( 2.479 ) زائر، بينما احتلت الإمارت العربية المتحدة المرتبة الرابعة مسجلة بذلك (1.193)، وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الخامسة مسجلة بذلك ( 1.152 ) زائر خلال شهر أكتوبر الماضي 2011م.
يذكر أن صفحة "متابعات إعلامية" هي صفحة الكترونية على شكل مدونة الكترونية في نسختها الحالية تجري الإستعدادات حاليا الى إطلاقها كموقع الكتروني شامل يهتم بمتابعة كل ما يستجد في عالم الإعلام من مؤتمرات، ندوات، مهرجانات، دورات، كتب، دراسات، أبحاث محكمة، برامج، لقاءات، استشارات.
وفي الجدول أدناه بيان إحصائي يوضح عدد زوار "متابعات إعلامية" من مختلف الدول العربية والأجنبية:

المرتبة
الدولة
زائر
الأولى
مصر
9.232
الثانية
اليمن
2.525
الثالثة
السعودية
2.479
الرابعة
الإمارات العربية المتحدة
1.193
الخامسة
الولايات المتحدة الأمريكية
1.152
السادسة
الجزائر
685
السابعة
تركيا
631
الثامنة
الأردن
381
التاسعة
الكويت
240
العاشرة
المغرب
208
الحادية عشرة
السودان
167
الثانية عشرة
قطر
116
الثالثة عشرة
فلسطين
111
الرابعة عشرة
روسيا
60
الخامسة عشرة
البحرين
36
السادسة عشرة
سوريا
30
السابعة عشرة
بريطانيا
25
الثامنة عشرة
فرنسا
19
التاسعة عشرة
المانيا
17
العشرون
ماليزيا
14
الواحد والعشرون
سنقافورة
11
الثاني والعشرون
باكستان
8
الإجــــــــــــــــــمالي
19.400

وفيما يلي بيان إحصائي يوضح عدد مرات مشاهدة صفحة "متابعات إعلامية" بحسب المتصفحات وبحسب أنظمة التشغيل الإلكترونية المختلفة:

مرات مشاهدة الصفحة بحسب المتصفحات
Internet Explorer
١١٬٠٦٧ (47%)
Chrome
٦٬٢٢٣ (26%)
Firefox
٤٬٩٢٢ (21%)
Safari
٤٧٧ (2%)
Opera
٣٩٨ (1%)
Java
٧٣ (<1%)
Flock
٥٥ (<1%)
Mobile
٢١ (<1%)
Version
٢١ (<1%)
GranParadiso
١١ (<1%)
مرات مشاهدة الصفحة بحسب أنظمة التشغيل
Windows
٢٢٬٠٥٨ (95%)
Linux
٣٤٩ (1%)
Macintosh
٢٥٨ (1%)
Nokia
١٢١ (<1%)
iPhone
٩٦ (<1%)
BlackBerry
٦١ (<1%)
iPad
٤٠ (<1%)
Other Unix
١٢ (<1%)
iPod
٥ (<1%)
Android
٣ (<1%)