الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

رسام الكاريكاتير السوري فرزات يفوز بجائزة حرية الصحافة في فرنسا

متابعات إعلامية / خاص:

حصل رسام الكاريكاتير السوري علي فرزات على جائزة حرية الصحافة للعام 2011 التي منحتها مساء الأربعاء منظمة مراسلون بلا حدود وصحيفة لوموند الفرنسية.
كما حصلت مجلة "ويكلي اليفن نيوز" البورمية على ذات الجائزة.
وصرح جان-فرانسوا جوليار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، خلال احتفال أقيم في باريس معلقا على فوز فرزات بالجائزة :"نكرم هذا العام صحافيا شجاعا تعرض للقمع الوحشي من قبل نظام بال" مضيفا أن "علي فرزات استحق هذه المكافأة بجدارة من خلال رسومه التي تفضح ممارسات نظام ميؤوس منه وتشجع السوريين على المطالبة بحقوقهم والتعبير بحرية".
وفي رسالة تلاها رسام الكاريكاتور الفرنسي بلانتو، أهدى علي فرزات جائزته "للشهداء والجرحى والذين يكافحون من أجل الحرية".
وذكرت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان بأن "العقل الخلاق" لعلي فرزات جعله يحظى ومنذ زمن طويل بأعداء كثر.
وكان فرزات تعرض للاعتداء من قبل رجال مسلحين وملثمين كسروا له يديه.
كما منحت منظمة مراسلون بلا حدود بالتعاون مع المحطة الخامسة في التلفزيون الفرنسي "تي في 5" جائزة لمجلة "ويكلي ايلفن نيوز". وقال جوليار إنها "وسيلة إعلامية لم ترضخ أبدا لمقص الرقيب" وكانت "تقف دائما بوجه النظام العسكري الحاكم في بورما".
وذكرت المنظمة أن المجلة البورمية غالبا ما كانت تنشر مقالات عن مواضيع تعتبرها السلطات حساسة وقد تعرض الصحافيون فيها للسجن.
ومنذ العام 1992، تمنح منظمة مراسلون بلا حدود جائزة لصحافي أو وسيلة إعلامية "ساهم أو ساهمت بطريقة كبيرة في الدفاع أو في حماية حرية الصحافة". وتمنح الجائزة من قبل لجنة دولية من الإخصائيين في وسائل الإعلام والمدافعين عن حقوق الإنسان. وفي العام 2011، قررت صحيفة لوموند المشاركة في هذه الجائزة.

العربية نت

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

وفاة د. جيهان رشتى .. أول عميدة لكلية الإعلام بجامعة القاهرة

متابعات إعلامية / خاص:

توفيت أمس الاثنين الدكتورة جيهان رشتى عن عمر يناهر الـ 73 بعد صراع مع المرض.
و الفقيدة هى أول عميدة لكلية الإعلام بجامعة القاهرة حيث تولت منصب العمادة لمدة 6 سنوات خلال التسعينيات من القرن الماضى.
و قال الدكتور حسن عماد مكاوى عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة إن الراحلة قدمت نقلة كبيرة فى مجال الدراسات الإعلامية حيث أدخلت مناهج البحوث التطبيقية بنفس سمات الأساليب العلمية للجامعات الأوروبية و الأمريكية.
و أضاف مكاوى لـ"بوابة الوفد" أن هيئة التدريس بكلية الإعلام فقدت قامة كبيرة نتعلم منها الكثير.
و عبر يسرى فودة عن حزنه الشديد لوفاة الدكتورة جيهان رشتى قائلا :" توفيت إلى رحمة الله أم الإعلاميين المحترمين الإنسانة بنت الناس د. جيهان رشتي. إنا لله و إنا إليه راجعون".
و تابع يسرى فودة على صفحته بموقع الفيس بوك فكتب الحزن أطنان على صدري لفراق د. جيهان رشتي لكن روحها الطاهرة ستبقى عنواناً جميلاً لاحترام الذات في أزمنة قبيحة.
و كانت الدكتورة جيهان رشتى الأستاذة بقسم الإذاعة و التليفزيون فى جامعة القاهرة قد تحدثت فى يونيو الماضى مع بوابة الوفد الالكترونية حيث عبرت عن خوفها على الثورة لأنها كما قالت ترى البلاد تمر بمرحلة صعبة.

نقلا عن صحيفة الوفد المصرية

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

الحضور الإعلامي للحضارمة في الإعلام البديل

متابعات إعلامية / كتب: عبدالقادر بن شهاب *

الإعلام البديل "Alternative media" كما عرّفه خبراء الصحافة والإعلام بأنه جملة من تطبيقات النشر الإلكتروني والإتصال الرقمي بإستخدام وسائل الإتصال والإعلام المختلفة فضلاً عن تطبيقات اللاسلكية والإتصال عبر الأقمار الإصطناعية في سياق التزاوج بين تكنولوجيا الإتصال والمعلومات إذ يتم من خلالها تشغيل الصوت والفيديو واجراء الإتصال الهاتفي وإرسال البريد الالكتروني، وتتمثل وسائل الإعلام البديل في كل ماينشر على شبكة الإنترنت من المواقع الإلكترونية سواءا كانت بوابات الاخبار أوالصحف والمجلات الالكترونية والاذاعات المحلية و الفضائيات الخاصة و كذلك المواقع الإعلامية الشخصية والمراصد الإعلامية والنشرات البريدية واللوائح البريدية والمدونات والمنتديات وغرف الدردشة التفاعلية ذات الوسائط المتعددة بالإضافة الى مواقع شبكات التواصل الإجتماعي كالفيس بوك والتويتر واليوتيوب وغيرها.
وقد شكّل الاعلام البديل في الألفية الجديدة النافذة التي يطل منها الغالبية العظمى من الأفراد والأقليات والشعوب المقموعة والمحرومة من التمثيل في الإعلام والتعبير عن نفسها وهوياتها وتطلعاتها نحو الحرية وهو معني في ايجاد وسائل وأساليب وسياسات اتصالية بديلة عن الاعلام المهيمن والمسيطر لكونه أصبح جزء لايتجزء من الحياة اليومية لهذه الغالبية وهو ماشهده ويعايشه العالم العربي حاليا في مرحلة ما يسمى بالربيع العربي والتي شهدتها معظم شعوب المنطقة العربية التي أفرزت انتقالا ملحوظا الى استخدام وسائل الإعلام البديل لتجد الشعوب العربية بذلك الإعلام البديل جزءا من التفس الإعلامي في حياتهم والتعبير عن مشاكلهم وتطلعاتهم إلى حياة أفضل ليعيشوا في مرحلة جديدة أسميها بمرحلة عصر الإعلام وقضايا الإصلاح السياسي هذه المرحلة التي أطلق فيها العنان لكل فرد في الأمة العربية أن يعيش هذه اللحظة التاريخية من حياته معبرا عن كل ما يريد الحديث عنه بفضل تقنيات الإعلام البديل التي ألغت الصراع على احتكار المعلومة ووّسعت مجال انتشار الخبر أمام مختلف الشرائح.
وعاش الحضارمة في كل أرجاء المعمورة كغيرهم من شعوب المنطقة العربية هذا اللحظة التاريخية من حياتهم وهذا التنفس الإعلامي الملحوظ لنشهد بذلك تدشين مواقع ومنتديات إلكترونية ومجموعات شبابية على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي كالفيس بوك والتويتر وغيرها من وسائل الإعلام البديل لتقدم صورة للعالم الخارجي عن هوية هذا الشعب وثقافته وتراثه وعاداته وتقاليده وانجازاته العلمية والمعرفية ولنعيش بذلك أجواءا من التعارف والتقارب والتواصل الإجتماعي مع أبناء جلدتنا التي ألقت بنا وبهم الأقدار في كل بلدان العالم التي هاجروا اليها مساهمين في البناء والتنمية والحضارة كل ما حطت أقدامهم أرض الله الواسعة.
وفي ظل ذلك الإنفتاح الإعلامي الذي نشاهدة على صفحات الإعلام البديل برزت أجندة  الخطاب الإعلامي الحضرمي بكل ما يحمله من توجهات ورؤى وأهداف وطموحات من قبل العديد من المهتمين بالشأن الحضرمي الموجودين في حضرموت والمهاجر ورأينا كم هائل من الكتابات والمقالات والحوارات وتبادل الآراء والنقاشات، لنجد أنفسنا أننا بدأنا نحن الحضارمة في هذه الألفية الجديدة لإغتنام هذه اللحظة التاريخية بعد سنوات عديدة من التعتيم الإعلامي الذي مورس علينا من قبل كل شعوب المنطقة وتكالبها علينا لإسكات هذه الصوت الحضرمي الذي ضحى بوطنه وماله وأولاده لخدمتهم وإلى اليوم والليلة.
هذا الحضور الإعلامي اللافت للنظر يحتاج من الأشخاص القائمين بالإتصال والمحررين لأبجديات لغة الخطاب الإعلامي الحضرمي على صفحات الإعلام البديل أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في حضرموت هذه البلدة الطيبة أهلها التي خدمت كل شعوب المنطقة بالمال والرجال عليهم أن يضعوا حضرموت فوق كل الأجندات الخارجية سواءا الأجندات الحزبية أو الطائفية أو غيرها من الأجندات التي تلوح علينا في الأفق وأن حضرموت فوق الجميع وليست مطية توجهها الأجندات التآمرية بمختلف أهدافها فقد آن الأوان لهذا الشعب الحضرمي أن يعيش بكرامة وعزة في موطنه بعد ما ذاق ويلات الغربة ومآسي الفراق.
إن التفوق الإعلامي للحضور الإعلامي الحضرمي الذي فرض حضوره ونال نصيبه على صفحات الإعلام البديل إنما هو امتداد لذلك التاريخ الطويل للصحافة الحضرمية في الماضي التي سبقت كل شعوب المنطقة وانتشرت إلى كل بلدان الشرق والغرب وليس غريبا على الحضارمة هذا التفوق، لكن القيود التي مورست على الخطاب الإعلامي الحضرمي ذو الأجندة الحضرمية المخلصة هي التي منعته من الظهور في الإعلام المطبوع والمرئي (الصحافة والتلفزيون) ومهما طال الزمن أو قصر فلن يقف الخطاب الإعلامي الحضرمي عند حدود الإعلام البديل بل سوف يأتي يوم من الأيام وسيجد مكانه اللائق به في عالم الفضائيات.
* باحث في علوم الإعلام والإتصال.

الأحد، 11 ديسمبر 2011

وفاة الزميل الصحفي عبدالرحمن جواس اليوم بمدينة سيئون

متابعات إعلامية / عبدالباسط باصويطين

ودع الوسط الصحفي بوادي حضرموت وكافة المشتغلين في مهنة الصحافة اليوم المصور الفوتوغرافي الزميل عبد الرحمن عبد القادر كرامه جواس الذي وافاه الأجل فجر اليوم إثر مرض عضال ألم به عن عمر ناهز 60 عاما. 
إننا بوفاة الزميل عبد الرحمن جواس نكون قد افتقدنا واحدا من رواد التصوير الفوتوغرافي الصحفي بوادي حضرموت سجلت عدسة كاميراته العديد من اللقطات الجميلة والمبدعة أثناء مشاركته في بدايات الثمانينات في العديد من الأنشطة المقامة في وادي حضرموت، ويمتلك البوم صوره الخاص لقطات نادرة تَظهر فيها بصماته الإبداعية في مجال التصوير الفوتوغرافي.
ارتبط فقيدنا أبا عبد القادر بعلاقات حميمة مع كل زملاء الصحافة واتصف بدماثة الخلق وله ذكريات خالدة في قلوب كل من ارتبط به في المجال الصحفي، عشق التصوير الفوتوغرافي وبذل من اجله كل ما في وسعه، أعطي بسخاء من إبداعات عدسته دون انتظاره مقابلا لذلك سوى حب وود الآخرين، عِشقه للكاميرا الفوتوغرافية دفعه لفتح أستيديو خاص للتصوير بأحدث الأجهزة الفنية مطلع الثمانينات وظل يقدم خدماته في هذا المجال حتى وفاته.
الفقيد من مواليد مدينة سيئون له من الأولاد ابنين وثلاث بنات، وعضوٌ بنقابة الصحفيين اليمنيين درس تعليمة الابتدائي بسيئون، وعاش سنوات من عمره في الاغتراب بالمملكة العربية السعودية ثم عاد إلى ارض الوطن مستقرا به مع بداية الثمانينات.
وبهذا المصاب الجلل تتقدم قيادات وموظفو المؤسسات الإعلامية والصحفية بوادي حضرموت بالتعازي القلبية الصادقة إلى أبنيه عبد القادر ومحمد وكافة أفراد أسرته الكريمة سائلين المولى جل في علاه أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
هذا وسيوارى جثمانه الثرى عصر اليوم بعد الصلاة عليه بمسجد طه بن عمر بمدينة سيئون.

السبت، 10 ديسمبر 2011

إعلاميون أجانب ومصريون يناقشون أفضل الممارسات الإعلامية في المرحلة الانتقالية "عرضوا تجارب بلدانهم حول استقلال السياسة التحريرية وأنجح أساليب الإدارة"

متابعات إعلامية / خاص:

كيف يمكن لوسائل الإعلام أن تعمل في المراحل الانتقالية؟ وما أهم الأخلاقيات التي يجب أن تعمل وفقها؟ وما مدى استقلالية السياسة التحريرية لها؟ وما أنجع أساليب الإدارة؟
تساؤلات عدة طُرحت للنقاش على مائدة عدد من الإعلاميين الأجانب والمصريين، لبحث أنجع السبل لدعم عمل الإعلام وحريته في مصر بعد ثورة «25 يناير».
جاء الحوار، الذي نظمه مكتب «اليونيسكو» بالقاهرة بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة ومؤسسة «الأهرام»، بهدف الاستفادة من التجارب الناجحة على مستوى الدول التي شهدت تحولا للانتقال الديمقراطي، في ظل ما تشهده مصر حاليا في ظل قرب الانتخابات ووضع دستور للبلاد وانتظار انتقال السلطة.
نقاشات الإعلاميين الأجانب بدأتها ماريتا آدم تكاليش، رئيسة تحرير صحيفة «برلينر سايتونغ» الألمانية، بدراسة لمرحلة الانتقال في مطلع التسعينات في ألمانيا، موضحة أنه في مرحلة الانتقال التالية لسقوط سور برلين كان التغيير مربكا للصحافيين والإعلاميين، فكانت بمثابة لحظة استيقاظ من نظام شمولي، بعد أن كانوا أداة لحمايته من القوى الإمبريالية، وبالتالي كان السؤال الذي يطرحه الجميع: ما الطريقة المثلى للتعامل مع هذه المرحلة الجديدة؟
وهو السؤال الذي تجيب عنه تكاليش بقولها: «كان يجب اختيار رئيس تحرير يتوافق مع التوجهات الجديدة، وكان على المحتوى أن يتطور، بأن يفتح الباب أمام المعارضين للتحدث واستخدام الحقائق لعدم تضليل الجمهور، كما أن هناك مهمة شخصية وفردية يجب أن يقوم بها الصحافي، وهي تفتيح الذهن بما يتوافق مع المرحلة المقبلة، بأن يكون له موقف خاص به وأن يكون مسؤولا عن تصرفاته، وقد أجبرت الظروف وقتها في ألمانيا الكثيرين على تغيير آرائهم مع سقوط النظام الشمولي».
وتبين أن الواقع يقول إن الصحف التي احتفظت بتركيبتها الآيديولوجية ولم تغير من نفسها فقدت ريادتها في هذه المرحلة الانتقالية، لافتة إلى أن صحف الحزب الاشتراكي الديمقراطي حاليا على وشك الانقراض.
أما كاثرين فينير، نائبة مدير تحرير صحيفة الـ«غارديان» البريطانية، فتحدثت عن كيفية تمكن الصحافيين من استقلال التحرير في ظل تغير ملكية الصحف، مبينة أن الـ«غارديان» تعتبر نموذجا مختلفا في الملكية؛ حيث يمتلكها مجلس أمناء وليس مالكا واحدا كما كانت من قبل، لافتة إلى أن هذا التغير في الملكية يجب ألا يؤثر في التحرير؛ فمجلس الأمناء مهمته أن يحافظ على قيم الصحيفة إلى جانب حمايتها من أي تأثير ونفوذ خارجي، وهذا معناه أن مالك الصحيفة عليه أن يتجنب التأثير على التغطية الإخبارية، وأن يوفر للصحافيين العاملين بالصحيفة سبل الراحة والأمان.
أما على مستوى التحرير فتبين فينير أنه يتوجب على رئيس التحرير أن يكون لديه رؤية طويلة المدى في ظل القيم التي ترفعها الصحيفة، وهي قيم ملائمة لكل العصور، أما الصحافيون فهم يلتزمون بمدونة السلوك، وهي عبارة عن مجموعة من المبادئ التي تنشر روح الصحيفة، وتعمل على التقريب بينها وبين القارئ من خلال الرقابة الذاتية الداخلية.
بينما عرضت كريستينا غوترستروم، رئيسة التحرير السابقة لجريدة «داجنس نايهتير» في السويد، التجربة السويدية في كيفية الحفاظ على استقلال التحرير، موضحة أن فترة السبعينات شهدت إغلاق الكثير من الصحف؛ فقامت الحكومة السويدية بإعطاء هذه الصحف دعما ماديا، وكان لهذا الدعم دور كبير في إبقاء الصحف على قيد الحياة، لكن هذا الدعم لم يعطِ السياسيين الفرصة للتدخل في الصحف سواء الإدارة أو المحتوى الصحافي.

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

بمشاركة 30 فيلما "انطلاق أول مهرجان للسينما العربية بالأرجنتين"

متابعات إعلامية / خاص:

انطلق في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيريس أول مهرجان للسينما العربية بمشاركة 30 فيلما من أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك في مطلع الشهر الجاري.
ومن بين الأفلام المشاركة فى المهرجان فيلم "النهاية" للمخرج المغربي هشام العسري، وسبق أن فاز الفيلم بجائزة من مهرجان طنجة السينمائي بالمغرب.
ومن الأفلام المشاركة في المهرجان أيضا فيلم "أسرار مدفونة" وهو إنتاج تونسي فرنسي سويسري مشترك للمخرجة التونسية رجاء العماري وبطولة الممثلة التونسية سندس بلحسن، وفقا لوكالة "رويترز" اليوم الإثنين.
وستشارك أيضا أفلام فلسطينية ومن العراق ولبنان ومصر في المهرجان.

العربية نت

الخميس، 8 ديسمبر 2011

قناة خاصة للفن التشكيلي في العالم العربي "إليزابيث ماركيفيتش رئيسة قناة «إيكونو»: أتمنى أن تعكس قناتنا تطور الفنون في المنطقة العربية

متابعات إعلامية / عبير مشخص

في خضم المحيط الإعلامي المليء بكل أنواع القنوات التلفزيونية، ظهرت مؤخرا قناة اتخذت لنفسها خطا واضحا وفريدا في نفس الوقت. تحت شعار «عندما يصبح التلفزيون جميلا» تبث قناة «ايكونو تي في» عرضا متواصلا في منطقة مناسا (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا)، ويبث على العرب سات، حيث يقدم أقطاب الفن التشكيلي العالمي من خلال الصور فقط مصحوبة بأسطر قليلة للتعريف بالعمل. إليزابيث ماركيفيتش مؤسسة والرئيس التنفيذي للقناة تحدثت لـ«الشرق الأوسط» حول القناة ومضمونها واختلافها حسب رأيها عما تقدمه باقي المحطات.
* بداية ما هي الفكرة الرئيسية لقناة «إيكونو»؟
- أعتقد أننا لا نقدم بثا تلفزيونيا بالمعنى التقليدي، بل نعمد بطريقة خاصة جدا إلى استخدام الأداة.. فعبر تقنية الإتش دي (صورة عالية النقاء) نبث لقطات حية مستمرة لمدة 24 ساعة لأهم اللوحات العالمية ولكن دون أي تعليق مصاحب وبلا أية حوارات. القناة فقط تركز على الفن والفنانين أنفسهم بصمت. وأعتقد أن ذلك ربما يكون سبب اختلافنا عن الآخرين، فاستخدامنا للبث التلفزيوني جاء من أنه أفضل أداة يمكننا استخدامها لنشر الفنون المرئية وإدخالها إلى كل منزل.
* نعود إلى فكرة اختفاء الصوت من القناة، لماذا لا يكون هناك تعليق صوتي مصاحب للوحات المعروضة؟
- لدينا نوعان من البرامج على القناة، الأول هو أفلام الفيديو الفنية التي يقدمها الفنانون والتي قد يصاحبها صوت مثل الحديث أو الموسيقى أو المؤثرات الصوتية. والآخر هو عرض مصور للوحات وهو صامت وهو من إنتاجنا ويقوم على إعداده فريق من الفنانين ومسؤولو المتاحف والخبراء في تاريخ الفن.
بالنسبة لأفلام الفيديو التي تعرض في الغاليريهات والمتاحف قد لا يتاح للكل رؤيتها حتى ممن يزورون تلك المعارض، وبالتالي فإن عرضها مرة أخرى على القناة يعطي الفرصة لرؤيتها كاملة. نستطيع تصور إحباط الفنان الذي يتاح للجمهور رؤية عمله كاملا، ولهذا فإن بثه على قناة تلفزيونية يمنح الفرصة للفنان وللمتلقي الذي لم يتسن له الاطلاع على العمل برؤيته بشكل متمهل في أجواء منزلية هادئة.
* ذكرت أن هناك فريقا كاملا يختار مواد القناة، كيف يتم الاختيار وأيضا كيف تعرض القناة لوحات فنية دون اللجوء إلى توضيحات صوتية أو مكتوبة؟
- نعمل على اختيار تيمة معينة أو موضوع معين للتركيز عليه مثل لوحات كبار الفنانين في عصر النهضة ونختار اللوحات ويتم التنسيق مع المصور على التركيز بشكل معين على جوانب من اللوحة لتوضيحها ولإعطاء المشاهد الفرصة لتكوين فكرة عنها ولتوجيه بصره إلى تفاصيل مهمة فيها. أعتقد أن خبراء التاريخ الفني هم أفضل من يمكنهم عرض اللوحات بشكل يجعلك تندمج في تجربة فنية ممتعة قبل أن تسعى للحصول على المعلومات الخاصة بها.
التجربة في رأيي تماثل حال من يحتفظ بلوحة فنية على الحائط في منزله؛ فهو لا يتوقف أمامها كل دقيقة وإنما يعيش معها من يوم لآخر. الحياة مع الأعمال الفنية قد تدهشك في يوم من الأيام باكتشاف لوحة أو عمل يمنحك المتعة، وقد لا تعرف لماذا يمتعك، ولكنك تعشق التجربة..

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

انطلاق فعاليات المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي (social media)

متابعات إعلامية / خاص:


انطلقت في مدينة رام الله اليوم الأحد فعاليات المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي (social media)، الذي يهدف إلى تجميع الناشطين الفلسطينيين على الانترنت والمدونين بهدف تنمية قدراتهم لإحداث تغير داخل المجتمع الفلسطيني.

وقال سائد كرزون، الموظف في مؤسسة أمين الإعلامية المنظمة للمؤتمر "هذه فكرة مستوحاة من الربيع العربي، والثورات التي حصلت في الدول العربية، وكيف لوسائل الإعلام الاجتماعي الحديثة دور كبير في تأجيج هذه الثورات وفضح انتهاكات الأنظمة". مشيرا إلى أن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه في فلسطين ويشارك فيه مدونون وناشطون من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والفلسطينيين في إسرائيل. 
وأوضح كرزون لـ"العربية.نت" "نحن هنا في منطقة ساخنة، يجب أن نكون قادرين على ترجمة ما يجري عندنا من أحداث إلى أخبار وفيديوهات وتقارير على وسائل الإعلام الحديثة، والتي توفر مساحات نشر دون رقابة، على عكس ما يقوم به الإعلام التقليدي سواء الرسمي أو التقليدي". 
وأكد الكرزون أن المؤتمر ينقسم إلى عدة أقسام بعضها فيه محاضرات نقاش تستعرض تجارب مدونين وناشطين على الانترنت من فلسطين وخارجها، وقسم فيه تدريب عملي للمشاركين على مهارات جديدة في وسائل الإعلام الحديثة مثل facebook وtwitter .
ويشارك في المؤتمر الذي ترعاه القنصلية الأمريكية في فلسطين، العديد من المدونين الفلسطينيين والأجانب بهدف تبادل القدرات والخبرات. 
وقالت المدونة الأمريكية جلياني ييورك للعربية نت "أنا جئت هنا لأعلن انضمامي للثورة الفلسطينية السلمية ضد الاحتلال، والتي تعد الانترنت وسيلة جيدة لنشرها، وفضح ما تقوم به إسرائيل. ثم إني أريد أن اعطي خبراتي للمدونين والناشطين الفلسطينيين على الانترنت، وأعلمهم طرق التعامل الآمن مع وسائل الإعلام المجتمعية الحديثة دون أن يسبب ذلك في قرصنة لحساباتهم".
بدوره قال محمد أبو علان مدون فلسطيني شهير للعربية نت إن فكرة المؤتمر مستوحاة من الثورة التي أحدثتها وسائل الإعلام المجتمعية، وبالتالي هو يحمل نكهة ثورية. أضاف" في فلسطين أكثر من نصف مليون 

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

للدخول في حلبة المنافسة مع الجزيرة والعربية وال بي بي سي "الحياة" تطلق قناة إخبارية عالمية إبريل المقبل

متابعات إعلامية / خاص:

كشفت إدارة شبكة تليفزيون الحياة عن عزمها إطلاق قناة إخبارية متخصصة عالمية التوجه تنطلق من القاهرة أوائل شهر إبريل المقبل باسم "الحياة الآن" لتكون أول قناة إخبارية عالمية يطلقها القطاع الخاص فى مصر من أجل دخول حلبة المنافسة مع عدد من القنوات الإخبارية العربية والعالمية كالجزيرة والعربية والـBBC عربى.
وقال الكاتب الصحفى أحمد الخطيب، رئيس تحرير برنامج "الحياة الآن" الإخبارى على شبكة تلفزيون الحياة: "إدارة الشبكة قررت إطلاق قناة الحياة الآن أوائل شهر أبريل القادم، لتكون أول قناة إخبارية عالمية تنطلق من القاهرة لتضع أقدامها وسط الفضاء العالمى، تمهيدا لإستعادة الإعلام المصرى ريادته الأقليمية والدولية.
وأضاف أن إدارة الشبكة تعتزم خلال الأيام القادمة فى وضع اللمسات الأولية لأختيار المكاتب والمراسلين فى نحو 70 دولة على مستوى العالم، خاصة أن شبكة تليفزيون الحياة تمتلك داخل مدينة الإنتاج الإعلامى العديد من الإستديوهات ذات التقنيات العالمية الحديثة.
ولفت الخطيب، وهو أحد المسئولين عن إدارة القناة الإخبارية الجديدة، إلى أن إدارة شبكة تليفزيون الحياة قررت إطلاق القناة الإخبارية بعد النجاح غير المسبوق، الذى حققته البرامج الإخبارية على شبكة تليفزيون الحياة فى الفترة الماضية، وعلى رأسها برنامج "الحياة الآن" و"الحياة اليوم" و"مصر تقرر" و"مصر الجديدة"، خاصة فى الانتخابات البرلمانية التى تشهدها مصر والتى حصلت قنوات الحياة على المركز الأول فى تغطية الانتخابات لدى العديد من مراكز البحث والمشاهدة المحلية والدولية.
وأوضح أن تميز البرامج الإخبارية الأخيرة لدى شبكة تليفزيون الحياة يعود إلى الاتفاق الذى أبرمته إدارة الشبكة مع جريدة اليوم السابع التى تمتلك أقوى شبكة صحفيين فى كل محافظات مصر.
يذكر أن شبكة تليفزيون الحياة كانت قد حصلت على ترخيص باسم قناة "الحياة الآن" الإخبارية قبل نحو عامين.

اليوم السابع

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

الإعلام الجديد

متابعات إعلامية / المراقب الصحفي:

لا ترقى مواقع التواصل الاجتماعي أو ما يسمى بالإعلام «الجديد» إلى مرتبة الإعلام التقليدي، لكن لا يختلف اثنان على أن الأول صار ينقل أحداثا وأخبارا وتصريحات رسمية يستحق بعضها أن يشار إليه في الصحافة اليومية. فقد أضحت مؤسسات إعلامية كبرى، مثل «بي بي سي» وقناة «سي إن إن» الإخبارية، تنقل في مقدمة الخبر أن فلانا (مشهورا أو سياسيا) نفى في صفحته الرسمية على موقع «تويتر» أنباء ترددت عن كذا وكذا، فصار «تويتر» و«فيس بوك» وغيرهما من مواقع التواصل مصدرا من مصادر المعلومة، خصوصا الصفحات الرسمية للشخصيات العامة.
فوجود تكنولوجيا الهواتف الجوالة الذكية في جيوب ملايين الناس سهل عملية الدخول إلى مواقع التواصل، مما يحتم علينا كصحافيين ألا نتجاهل ما يجري فيها. فأضحى، على سبيل المثال، ما يحدث في «تويتر» مقياسا للمزاج العام في العالم. وأذكر أنني قرأت أن تقارير دورية صارت توضع على مكتب الرئيس الأميركي تقيس المزاج العام للناس من خلال رسائل الموقع. وقد أظهرت بالفعل دراسة حديثة أجريت على ملايين الرسائل المتبادلة أن الناس يكونون أكثر تفاؤلا وإيجابية في الصباح، ثم سرعان ما تتحول رسائلهم إلى طابع سلبي في ساعات متأخرة من الليل.
ولمحت تقارير إعلامية أخرى إلى أهمية «تويتر» حينما ذكرت أن أحد الأشخاص أرسل لمتابعيه رسائل قدمت «وصفا تفصيليا للهجوم (الأميركي) على منزل أسامة بن لادن، لحظة بلحظة»، الأمر الذي دفع الإدارة الأميركية إلى سرعة الإعلان عن حادثة مقتله، على حد قولها.
وليت القائمين على صفحات «الشرق الأوسط» المعنية، كملحق «الإعلام» مثلا، يبرزون ما يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي على غرار المقابلة اللطيفة التي أجرتها الصحيفة مع الناطق بلسان الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، الذي قال في المقابلة إنه تعلم العربية من الشتائم التي يسمعها في «تويتر»! كما يمكن أيضا وضع ركن خاص أو مادة يومية عن أحداث «تويتر» أو أبرز المقولات ونحو ذلك، ليشعر القارئ بأن صحيفته موجودة في قلب الأحداث، حتى وإن كانت إلكترونية. ألا تستحق هذه الشخصيات العامة التي يتبعها ملايين الناس حول العالم أن نخصص لها صحافيا ليتابع يوميا ما يقوله هذا الفنان العالمي أو ذلك الأديب أو السياسي أو الكاتب أو الرياضي وغيرهم؟
صحيح أن «تويتر» ونظراءه من المواقع ربما تكون حالة مؤقتة تموت ويحيا غيرها، وفيها ممارسات شائنة، لكننا كمؤسسة صحافية يجب أن ننتقي منها ما يفيد القارئ، فقد تعلمنا في الصحافة أن نتتبع الحدث أينما كان لنضعه بين يدي القارئ، وهذه هي الصحافة الحقيقية.
* هذه الزاوية الأسبوعية هي الأولى من نوعها في صحيفة عربية، وهي مساحة نقدية لا تخضع للرقابة المسبقة، يكتبها صحافي محترف ليسلط فيها الضوء على نقاط ضعف الصحيفة ونقاط قوتها، الهدف منها ترسيخ المفاهيم المهنية للصحافة.
observer@asharqalawsat.com

الأحد، 4 ديسمبر 2011

"إدارة العلاقات العامة بين الإدارة الإستراتيجية وإدارة الأزمات" أول مرجع عربي يتناول إدارة الأزمات من منظور اتصالي

متابعات إعلامية / خاص:

صدر عن عالم الكتب بالقاهرة كتاب قيم في محتواه العلمي في العلاقات العامة بعنوان: "إدارة العلاقات العامة بين الإدارة الإستراتيجية وإدارة الأزمات للأستاذ الدكتور علي عجوة والدكتورة كريمان فريد أستاذا العلاقات العامة.
يتناول هذا الكتاب في خمسة فصول عملية إدارة العلاقات العامة التي تتطلب تكامل عدة تخصصات علمية في منظومة إبداعية متجددة تتوافق مع المتغيرات العالمية الحديثة التي تحتدم فيها المنافسة ويسودها الإبتكار الدائم.
يستعرض الكتاب أنماط التنظيم الإداري للعلاقات العامة التي تتيح لها أداء وظائفها على الوجه الأكمل متناولا أساليب تنظيم أجهزة العلاقات العامة المتخصصة، مستعرضا المهام والوظائف المنوطة بها، وطبيعة العلاقات العامة بينهما وتطور وكالات العلاقات العامة في مصر والدول العربية وكذلك دور وكالات العلاقات العامة الدولية الأوروبية والأمريكية.
يتناول الكتاب إدارة عمليات العلاقات العامة على المستويين الاستراتيجي والتكتيكي حيث يعرض لإدارة الصورة الذهنية وعلاقتها بالإدارة الإستراتيجية للمنظمات وكيفية الإعداد والتخطيط والتنفيذ الكفء لعملية تشكيل الصورة الذهنية للمنظمة.
يتفرد الكتاب بأنه أول مرجع عربي يتناول إدارة الأزمات من منظور اتصالي بإعتبار إدارة اتصالات الأزمة لا غنى عنه لنجاح إدارة الأزمات.
يقدم الكتاب نماذج علمية حديثة ومتطورة في مجال اتصالات الأزمة تركز على البعدين الوقائي والعلاجي معا وذلك في نماذج اتصالات إدارة التغيير وإدارة القضايا وعدة نماذج علمية في إدارة اتصالات الأزمة بما يضمن كفاءة اتصالات المنظمة.
يستعرض الكتاب عدة حالات تطبيقية عربية وأجنبية لتوضيح الجوانب النظرية الواردة في فصوله الخمس. 

السبت، 3 ديسمبر 2011

صحيفة اليوم السابع المصرية تفوز بـ"فوربس" كأفضل موقع بالشرق الأوسط للعام الثانى

متابعات إعلامية / خاص:

للعام الثانى على التوالى، توجت صحيفة اليوم السابع بالمركز الأول على رأس الصحافة العربية الأكثر تأثيراً على شبكة الإنترنت، وفقاً للنتيجة التى أعلنتها اليوم مجلة "فوربس الشرق الأوسط"، خلال الحفل الذى أقيم اليوم بمدينة دبى بالإمارات العربية المتحدة، حيث تم تكريم الدكتور وليد مصطفى رئيس مجلس إدارة اليوم السابع خلال حفل كبير أقامته فوربس الشرق الأوسط، وسط حضور عدد من السفراء والدبلوماسيين، ونخبة من كبار الإعلاميين، ورؤساء تحرير الصحف العربية، إضافة إلى شخصياتٍ مرموقةٍ فى عالم المال والأعمال. 
واحتلت صحيفة اليوم السابع المصرية، للعام الثانى على التوالى، المركز الأول فى القائمة، بعد أن استقطب موقعها الإلكترونى أكثر من 15 مليون زائر خلال فترة الدراسة، متبوعة بصحيفة الشروق الجزائرية فى مركز الوصيف، بعد أن كانت تحتل المركز الثالث فى قائمة العام الماضى، تلتها فى المركز الثالث صحيفة الإمارات اليوم، متقدمة 19 مركزاً عن العام 2010، ثم صحيفة الأهرام المصرية، التى حصلت على المركز الرابع، فصحيفة الرأى الأردنية فى المرتبة الخامسة، فيما حصلت صحيفة المصرى اليوم على المركز 15.
 التوزيع الجغرافى
 وفى تحليلها لقائمة هذا العام، رصدت مجلة (فوربس- الشرق الأوسط) بعض الأرقام المهمة، كتصدّر الصحف السعودية لأكثر البلدان تمثيلاً فى القائمة بـ8 صحف، متبوعة بالإمارات ومصر ولبنان بـ7 صحف لكل منها، ثم البحرين والأردن بـ5 صحف.
 الأكثر تقدماً
 فى حين كانت صحيفة الوطن البحرينية أكثر الصحف العربية تقدماً مقارنة بين العام الجارى والماضى، بعد قفزت 30 مركزاً لتحتل المرتبة الـ16 فى قائمة هذا العام، متبوعة بصحيفة الرأى الأردنية، التى تخطت 25 مركزاً لتدخل قائمة الـ10 الأوائل بعدما احتلت المرتبة الخامسة، تلتها صحيفة الإمارات اليوم 19 مركزاً.
 القادمون الجدد
 أما فى ما يخص القادمون الجدد على قائمة هذه السنة، فقد بلغ عددهم 37 صحيفة، كانت صحيفة الاقتصادية السعودية أبرزهم، حيث احتلت المركز الثامن، لتكون بذلك القادم الجديد الوحيد الذى حجز لنفسه مكاناً ضمن الـ10 الأوائل.
 وترتيب قائمة الـ10 الأوائل كالتالى:
1ـ (اليوم السابع) مصر
 2ـ (الشروق اليومى) الجزائر
3ـ (الإمارات اليوم) الإمارات
 4ـ (الأهرام) مصر
5ـ (الرأى) الأردن
 6ـ (القدس) فلسطين
7ـ (الرياض) السعودية
 8ـ (الاقتصادية) السعودية
9ـ (عكاظ) السعودية
 10ـ (النهار) لبنان
 وقد جرى خلال الحفل، الذى حضره كلّ من الدكتور ناصر بن عقيل الطيار، رئيس دار الناشر العربى الناشر لمجلة (فوربس- الشرق الأوسط)، ورئيس تحرير المجلة خلود العميان، إلى جانب رؤساء تحرير عدد كبير من الصحف العربية، ونحو 200 من رؤساء ومسئولى الشركات والمؤسسات العامة والخاصة من الإمارات والدول العربية الأخرى، تكريم رؤساء تحرير ورؤساء مجالس الإدارة فى الصحف اليومية التى حجزت مكاناً لها على القائمة.
 وقال الدكتور ناصر الطيار، أمام الصحف اليوم تحدٍ كبير من المصداقية والمهنية، والتطوير المستمر، خصوصاً أن العمل فى الإنترنت ليس بالأمرِ الهيِّن، لذلك ندعوهم إلى العمل أكثر وبذل الجهد الوفير، ونحن معهم، للارتقاء بالصحافة العربية إلى أفق أكبر"، مضيفاً "رسالتنا تتمثل فى تجسير الفجوة بين الإعلام العربى والإعلام الغربى، وهذا ما سعى إليه قسم البحوث والدراسات فى مجلة (فوربس- الشرق الأوسط) عند اختار إعداد قوائم مثل هذه تسهم فى دفع عجلة النمو والتطوير البنّاء، إضافة إلى خلق البيئة المناسبة للاستثمارات المؤسساتية الصحافية وفق أحدث الأساليب والتقنيات الحديثه لتتلاءم مع التغيرات العالمية وتتماشى أيضاً مع الأحداث الراهنة التى يشهدها عالمنا الداخلى والخارجى".
 وقالت خلود العميان معلقة على القائمة، "أكثر ما أسعدنى فى قائمة (أقوى 63 صحيفة حضوراً على الإنترنت فى العالم العربى 2011) التعاون الذى لمسناه من معظم رؤساء التحرير مع فريق عملنا، إضافة إلى سهولة تزويدنا بالمعلومات والبيانات، وكانت النتيجة إيجابية جداً، حيث ارتفع عدد الصحف المشاركة فى قائمتنا إلى 63 صحيفةً لهذا العام مقارنة بـ50 فى العام الماضى".
 وأضافت الععميان، "لقد رصدنا تغييرات كبيرة عن قائمة العام الماضى، وهو الأمر الذى يدل على نجاحها، حيث أسهمت فى نشر وعى أكبر لدى مسئولى هذه الصحف بالدور الكبير الذى تلعبه الصحف الإلكترونية فى تغيير شكل الصحافة، فمن خلال دراستنا للفروقات بين قائمتى العام الجارى والماضى، تبين لنا أن بعض الصحف فى عالمنا العربية طورت من مواقعها الإلكترونية بعد أن استفادت من درس القائمة السابقة، حيث لوحظ إضافة خدمات إلكترونية جديدة، مع التركيز أكثر على تفاعلية الموقع ومواقع التفاعل الاجتماعى، وهو الأمر الذى أسهم فى تقدم بعضها فى المرتبة، إضافة إلى دخول أخريات إلى القائمة لأول مرة".
 وقد اعتمد فريق البحث فى مجلة (فوربس- الشرق الأوسط) فى مساره لبناء قاعدة المعلومات الخاصة بالصحف الورقية الإلكترونية، والضرورية للوصول إلى إنشاء (قائمة أقوى 63 صحيفةً حضوراً على الإنترنت فى العالم العربى)، على طلب معلومات من الصحف التى تقوم بالإفصاح عن بيانات مواقعها الإلكترونية التى تقدّمها شركة (جوجل أناليتيكس- Google Analytics)، كونها السبيل الأمثل للحصول على معلومات تتميز بالدقة والمصداقية، حيث اشترط فريق البحث فى (فوربس- الشرق الأوسط) على إدارة الصحف المشمولة فى الدراسة تزويده بإحصاءات (جوجل أناليتيكس) التى تقوم بتقييم أداء الموقع الإلكترونى للصحيفة مع اعتماد فترة زمنية حددت من تاريخ 5 يوليو إلى 4 سبتمبر 2011.
 وأكدت (فوربس- الشرق الأوسط)، من خلال هذه القائمة، أهمية الدور الذى تؤديه وسائل الإعلام فى نشر الوعى وتثقيف المجتمعات المحلية فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً فى ظل موجات التغيير التى يعرفها حالياً عالمنا العربي، والدور الكبير الذى لعبته الصحافة الإلكترونية فى هذه التغييرات، خصوصاً بعد أن عاد لها الربيع العربى رونقها وفاعليتها الاجتماعية والثقافية.
 وعلق الدكتور فهد الجربوع، الرئيس التنفيذى لمجموعة الطيار للسفر على الشراكة مع "فوربس- الشرق الأوسط"، قائلاً: "يسعدنا أن ندعم احتفالية "فوربس- الشرق الأوسط" لتكريم رؤساء التحرير من مختلف أنحاء العالم العربى، إيمانا بالدور الهام الذى يلعبه الإعلام فى نشر الوعى وتثقيف المجتمعات المحلية فى مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما نشيد بجهود فريق مجلة "فوربس- الشرق الأوسط" للحصول على المعلومات الدقيقة ولتسليط الضوء على قصص النجاح الملهمة خاصة لرجال الأعمال الشباب فى المنطقة".
 يذكر أن (فوربس- الشرق الأوسط) التى تتخذ من دبى مقراً لها، والصادرة باللغة العربية، تغطى جميع الموضوعات المتعلقة بعالم المال والأعمال التى تهم الباحثين عن فرص استثمارية جديدة فى المنطقة العربية، وهى حاصلة على كل حقوق النشر والتوزيع من مجلة (فوربس) الأمريكية الشهيرة، كما سيتم الإعلان قريباً عن إطلاق موقعها الإلكترونى باللغة العربية، على أن يتم إصدار الطبعة الإنجليزية من المجلة فى مطلع العام 2012، مصحوبةً أيضاً بموقع على شبكة الإنترنت.

الصحفي العربي

الجمعة، 2 ديسمبر 2011

يومياً على قناة السعيدة: البرنامج التلفزيوني "مع الهجرة النبوية"

متابعات إعلامية / تريم / أحمد سعد

يبث يومياً ولمدة خمسة أيام بدءاً من يوم الأربعاء 30/11/2011م   على قناة السعيدة الفضائية البرنامج التلفزيوني ( مع الهجرة النبوية ) والذي يتناول هجرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم والدروس المستفادة منها في واقعنا المعاصر وذلك الساعة الخامسة عصراً ويعاد الساعة الثانية بعد منتصف الليل .
البرنامج أعدّه وقدمه الشيخ عبدالله عوض باجهام المحاضر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية وخطيب جامع الإحسان بتريم ، وأنتجه مكتب المدينة للإنتاج والتوزيع الإعلامي بمدينة تريم وهو من إخراج أيوب فرج بريك ومساعد مخرج وجدي بن عبيدون وجرافك حسن باجبير وإدارة إنتاج احمد الخطيب .
البرنامج سيتم بثه في قنوات أخرى يمنية سيتم الإعلان لاحقاً عنها وعن موعد بثّها.

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

الإعلام الاقتصادي يدشن اللقاءات الحوارية بين الصحفيين الدوليين واليمنيين بصنعاء

متابعات إعلامية / خاص:

دشن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي برنامج اللقاءات الحوارية بين الصحفيين الدوليين والصحفيين اليمنيين لتبادل المعرفة والخبرة حول المهارات الصحفية المختلفة بالتعاون مع السفارة الأمريكية بصنعاء.
ونظم المركز صباح اليوم الثلاثاء لقاء بين الصحفيين اليمنيين والمصور الصحفي الأمريكي لوك سومر ناقشوا فيه المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون اليمنيون أثناء تصوير الأحداث الراهنة وتقنيات التصوير المحترف أثناء الصراعات، وآليات إثبات المصداقية للقطات المصورة للأحداث الملتبسة.
وناقش لوك مع 20 من الصحفيين اليمنيين الشباب أهمية التصوير في العمل الصحفي والإعلامي بصورة عامة لاسيما مع انتشار وسائط الإعلام الحديثة، مستعرضا تجربته في التصوير والمعايير الأساسية لقبول الصورة على المستوى العالمي، مؤكدا ضرورة ان يمتلك المصور الصحفي الشغف لمهنته كأساس للنجاح، وكذلك يحاول ان يبتكر القصة الجديدة في الحدث الذي يغطيه.
وأكد المشاركين في اللقاء على اهمية تنظيم لقاءات مستقبلية تعزز من مهارات المصورين اليمنيين، وأوصوا بأن يتم إعداد لائحة تعليمات تجنب المصورين المخاطر أثناء تصوير الأحداث في النزاعات، وإدارة حملات رأي عام ضد استهداف المصورين خلال الفترة المقبلة.

المصدر اون لاين

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

دورة تدريبية حول (الإعلام أثناء الأزمات والنزاعات المسلحة) ينظمها مركز المرأة للبحوث والتدريب بجامعة عدن بالتعاون مع المركز اليمني للحقوق المدني

متابعات إعلامية / عدن / صقر العقربي

نظم المركز اليمني للحقوق المدنية (YCCR) بالتعاون مع مركز المرأة للبحوث والتدريب بجامعة عدن اليوم (الأحد 27نوفمبر 2011م)  دورة تدريبية للإعلاميين الشباب حول (الإعلام أثناء الأزمات والنزاعات المسلحة) وبمشاركة (20)إعلامياً من مختلف المؤسسات الإعلامية اليمنية.
وفي حفل إفتتاح الدورة أكد الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن أن هذه الدورات تمهد لعمل صحيح وملائم لمحددات العمل المهني للإعلام وفق معايير المهنة وبضوابط ومسؤولية عالية الدقة في العمل الإعلامي من خلال الاستفادة مما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة .
وشدد الأخ/ رئيس الجامعة على ضرورة توخي الحذر في الكتابات الصحفية المختلفة وعدم إسقاط الرغبات الشخصية عند الكتابة لخصوصية هذا الموضوع والتعامل بمسؤولية تجاه العديد من القضايا.
وأشار الدكتور/ بن حبتور بأن هذا الموضوع بحاجة إلى مزيد من القراءة الذاتية والتدقيق والتوجيه السليم لسلوك الإنسان وعدم الانجرار خلف مواقف شخصية , مضيفاً بأن هذه المهنة تحتاج إلى تفاعل مع هذه المواضيع وسماع الرأي العام وفهم أوسع للمشكلات.
ومن ناحية أخرى عبرت الدكتورة/ هدى علي علوي مديرة مركز المرأة للبحوث والتدريب عن شكرها لرئاسة جامعة عدن ممثلة بالدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس الجامعة على رعايته شخصياً لهذه الدورة الهادفة إلى بناء القدرات الشبابية وتنمية مهاراتهم اللازمة وتعزيز دورهم في المستقبل.
وأوضحت الأخت/ مديرة مركز المرأة  أن هذه الدورة تقف أمام مبادئ الإعلام في أوقات الأزمات والعمل بحيادية والالتزام الإعلامي المهني من خلال مراعاة الكثير من الأمور التي يجب أن يضعها الإعلامي في ذهنه واحترام مواثيق الشرف الإعلامي من حيث دقة المعلومات وعدم المغالطة والتشويش واحتكار المعلومات .
وستناقش هذه الدورة على مدة ثلاثة أيام محاضرات سيلقيها الدكتورة/ هدى علي علوي والأستاذ/ عبدالرحمن أحمد عبده والأستاذ/ نور الدين العزعزي  والأستاذ/ نصر باغريب حول حرية الإعلام في الشرعية الدولي أثناء الأزمات وحرية الصحافة في التشريع اليمني والمبادئ الأخلاقية والقيم في الأداء الإعلامي والتغطية الإعلامية للنزاعات والإعلام الجديد أثناء الأزمات وأمن وحماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة.
حضرحضر افتتاح الدورة الدكتور/ محمد أحمد موسى العبادي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب , والدكتور/خالد باجنيد عميد كلية الحقوق , والدكتورة/ روزا الخامري رئيسة قسم التدريب في مركز المرأة , والدكتورة/ هناء عبدالرحمن رئيسة قسم البحوث والدراسات بمركز المرأة والأستاذ/ نور الدين العزعزي مدير المركز اليمني للحقوق المدنية.
أخبار السعيدة

الأحد، 27 نوفمبر 2011

الصحفي اليمني خالد الحمادي يتسلم الجائزة الدولية لحرية الصحافة في كندا

متابعات إعلامية / خاص:

تسلّم الزميل الصحفي خالد الحمادي أمس الجائزة الدولية لحرية الصحافة 2011 في حفل كبير أقيم لهذه الغرض في مدينة تورنتو الكندية، حضره 500 شخص من كبار رجالات الإعلام وأبرز الشخصيات الصحفية وأشهر المذيعين والمدراء التنفيذيين للوسائل الإعلامية الكندية وغيرها، بالإضافة إلى العديد من السياسيين وأساتذة الصحافة ورجال المال والأعمال.
وتخلل الحفل احتفاء كبيرا بالفائزين ومن ضمنهم الزميل خالد الحمادي، الذي فاز بالجائزة الدولية لحرية الصحافة لهذا العام، وفاز إلى جانبه من العالم العربي الصحفي المصري محمد عبد الفتاح، الناشط في الثورة المصرية.
وحظيت زيارة الحمادي إلى مدينة تورنتو لاستلام هذه الجائزة بتغطية إعلامية واسعة، حيث أجريت معه 11 مقابلة تلفزيونية وإذاعية وصحفية وخصص برنامج (ذا ناشيونال) الشهير في قناة سي بي سي، كبرى القنوات الكندية حلقة خاصة عن التجربة الصحفية للزميل الحمادي وعن المعاناة اليومية للصحفيين أثناء تغطية لأحداث ثورة الربيع العربي، ورؤيته لمجريات الأحداث في اليمن.
وأنتج اتحاد الصحفيين الكنديين لحرية التعبير فيلما تلفزيونيا قصيرا عن الزميل خالد الحمادي وعن الثورة اليمنية تم عرضه على الحضور في حفل تسليم الجائزة كما تم توزيعه على وسائل الإعلام وبثه على موقعه على الانترنت.
كما قام الزميل الحمادي بإجراء 4 محاضرات لطلاب أشهر كليات الصحافة في كبريات الجامعات الكندية بتورنتو عن تجربته الصحفية ووضع الحريات الصحافية في اليمن في ظل الوضع السياسي والأمني المضطرب وبالذات منذ اندلاع ثورة الربيع العربي. 
وأكد مصدر في اتحاد الصحفيين الكنديين أن اتخاذ قرار منح الجائزة للفائزين يتم عبر عملية طويلة من الترشيحات والتصويت عليها، حيث أن كل عضو في الهيئة الاستشارية للاتحاد من الذين لهم حضور كبير في الساحة الصحافية العالمية، يقوم بترشيح خمسة صحفيين من مختلف دول العالم ثم يتم جمع السير الذاتية لكافة المرشحين وبعدها تتم عملية التصويت لكل مرشح حتى ترسو الجائزة على الفائز النهائي. 
وكان اتحاد الصحفيين الكنديين لحرية التعبير أعلن في 21 سبتمبر الماضي قراره بفوز الزميل الصحفي خالد الحمادي بالجائزة الدولية لحرية الصحافة لهذا العام 2011. مع العلم أن الحمادي هو أول صحفي يمني يحصل على هذه الجائزة وخامس صحفي عربي يحصل عليها منذ تأسيس هذه الجائزة.
وقال بيان الإعلان عن الفائزين بهذه الجائزة الصادر عن اتحاد الصحفيين الكنديين من أجل حرية التعبير ( CJFE ) "نعلن بفخر فوز خالد الحمادي (اليمن) وكذا محمد عبد الفتاح (مصر)، بالجوائز الدولية لحرية الصحافة لهذا العام 2011 ".
وأوضح البيان أنه "تم اختيار هذين الصحفيين لعشقهم لحرية التعبير وشجاعتهم الاستثنائية، رغم الكثير من المخاطر التي يواجهونها والتي لم تمنعهم من العمل الصحفي الحر لنشر الحقيقية حول ما يجري من أحداث خلال ثورة الربيع العربي".
وقالت رئيسة لجنة حفل التكريم كارول أووف "نكرم هذا العام اثنين من الصحفيين العرب الذين خاطروا بسلامتهم من أجل توفير المعلومة الحقيقية للأحداث في الربيع العربي في بلدانهم".
وأضافت "نحن فخورون أن ينضم هؤلاء الصحفيين إلينا في حفل التكريم، للاعتراف بقوتهم وشجاعتهم في تكريس عملهم لحرية التعبير والجهر بالقول رغم الضغوط من اجل أن يبقوا صامتين".
وأوضح بيان الإعلان عن الجائزة أن الصحفي خالد الحمادي (اليمن) عمل خلال 16 عاما من عمره المهني، مراسلا ومصورا صحفيا ومنسقا لوسائل الإعلام الدولية، حاول خلالها شرح أوضاع بلاده للعالم الخارجي. وبسبب انه كان صريحا وجهورا واجه العديد من التهديدات والاعتداءات والمضايقات خلال مسيرة عمله الصحفي من قبل الحكومة وأجهزتها الأمنية والعسكرية، حيث تعرض للخطف والاعتقال (في 2005) ودمّرت أدواته الصحفية أكثر من مرة.
وأضاف البيان أن اتحاد الصحفيين الكنديين من أجل حرية التعبير يعمل جاهدا على حماية حقوق حرية التعبير للصحفيين والإعلاميين وتكريمهم سنويا، من كندا ومن جميع أنحاء العالم.
وأوضح الاتحاد الكندي أن تكريم الصحافيين سنويا يأتي تقديرا للذين يواصلون عملهم بجرأة ومهنية على الرغم من المضايقات التي يواجهونها من قبل السلطات والاعتقالات التعسفية والتهديدات على حياتهم. و"لأن الحق في حرية التعبير لا يزال هامشيا في بعض البلدان أصبح واجب علينا أن ندعم هؤلاء الصحفيين الشجعان في نضالهم من أجل حرية الصحافة".
مأرب برس

السبت، 26 نوفمبر 2011

قبل فيديو الإنترنت.. الصورة كانت تساوي ألف كلمة .. (بولتيمور صن) تقيم مزادا لبيع صور نشرتها خلال نصف قرن

متابعات إعلامية / واشنطن / محمد علي صالح

في الأسبوع الماضي في بولتيمور (ولاية ماريلاند)، أقيم مزاد لبيع صور نشرتها صحيفة «بولتيمور صن» خلال نصف قرن، انتهي في سنة 1960. التقط الصور أوبري بودين، مصور الصحيفة خلال هذه الفترة، وكان توفي في سنة 1972.
للمزاد جانبان:
الأول: حاجة الصحيفة إلى المال بسبب الضائقة المالية التي تعيشها منذ سنوات قليلة، بسبب ما حدث لشركة «تربيون» التي تملك الصحيفة، وصحف أخرى هامة، مثل: «لوس أنجليس تايمز» و«شيكاغون تربيون». بالإضافة إلى فوضى، وطمع، ومغامرات مالية قامت بها الشركة (كلفتها وكلفت صحفها وصحافييها الكثير)، قل الإقبال على هذه الصحف بسبب الإنترنت.
الجانب الثاني: الأهمية التاريخية لهذه الصور، خصوصا في عصر فيديو الإنترنت. كان يقال إن الصورة تساوي ألف كلمة، ويبدو الآن أن الفيديو يساوي ألف صورة. كما أن توزيع الإنترنت، طبعا، لا يمكن أن يقارن بتوزيع صحف يومية أو مجلات أسبوعية.
كل صور مزاد صحيفة «بولتيمور صن» بيضاء وسوداء، وذلك لأن الصور الصحافية الملونة كانت في بدايتها في ذلك الوقت، كما أنها تصور مناظر ربما اختفت اليوم. مثل: تراموات شوارع في بولتيمور، وشوارع نظيفة، وعدد قليل من الأطفال، وأجواء جميلة بلا دخان عوادم سيارات.
على الطريقة القديمة في إعداد الصور الصحافية، تظهر على هذه الصور علامات أقلام الرصاص التي تحدد قص الصورة، ومساحات لكتابة شروح الصور، بالإضافة إلى تعديلات على الصور من ناحية الضوء والتكبير والتصغير. بسبب كثرة الصور قسمت إلى أقسام، في كل قسم مئات الصور، منها: دخان السفن في الميناء، والقطارات العابرة للولايات المتحدة، والقطارات المحلية، والشاطئ الشرقي للولاية المشهور بصيد المحار والأسماك.
وتذكرت ابنة بودين الوحيدة إخلاص والدها لعمله، ومما قالت: «والدي مرة أخذ إجازة لمدة أسبوعين وصحبه كل أفراد العائلة إلى نوفا سكوتيا (كندا). لكن كان الغرض الوحيد منها هو التقاط صور للغيوم». وقالت إنها ليست غاضبة لأن صحيفة «بولتيمور صن» تبيع صور والدها في مزاد، وإنها تعرف الضائقة المالية التي تعاني منها الصحيفة. وأضافت: «لو عاد والدي حيا، لا بد أن يضحي بكل شيء في سبيل صحيفته المفضلة التي كان يقدسها».
ربما بيع هذه الآلاف من الصور القديمة يعتبر نقطة تحول تاريخية في مجال التصوير الصحافي. في الماضي كانت الصحف ترفق رسومات لتوضيح الأخبار، ولم تستخدم الصور إلا في منتصف القرن التاسع عشر. كان ذلك بفضل الابتكارات الطباعية والتصويرية التي حدثت بين 1880 و1897. وجمعت بين الصورة والرسم، وكان أكثرها محفورا على قطع خشبية.
في عام 1847 صور مصور غير معروف القوات الأميركية في المكسيك أثناء الحرب المكسيكية الأميركية. وكان أول مصور معروف هو كارول سزاثماري، رسام في رومانيا، جمع بين التصوير الشمسي وحفر ألواح الصور والطباعة نفسها. صور حرب القرم بين روسيا والإمبراطورية العثمانية (1853 - 1856). وخلال نفس تلك السنوات نشرت مجلة «هاربر» الأميركية صورا محفورة للحرب الأهلية (انتهت الحرب سنة 1862).
مع نهاية القرن التاسع عشر تخصصت مجلة «اليستريتد نيوز» (أخبار مصورة) اللندنية في نشر الصورة المحفورة. وفي سنة 1880 نشرت صحيفة «ديلي غرافيك» الأميركية (المتخصصة في الصور المحفورة والرسوم الإخبارية) أول صورة «هافتون» (الحفر الكيماوي على لوحة معدنية، بدلا من الحفر اليدوي على خشب).
البقية الشرق الاوسط