الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

"وسائل الإعلام: أدوات تعبير وتغيير" في مؤتمر قسم الصحافة والإعلام بجامعة البتراء بالأردن

متابعات إعلامية / البتراء/ خاص:

يبدأ اليوم 21 ديسمبر 2011م في جامعة البترا بالإردن المؤتمر العلمي: "وسائل الإعلام: أدوات تعبير وتغيير"، والذي ينظمه قسم الصحافة والإعلام وبمشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين والعاملين في مجال الصحافة والإعلام من مختلف الدول العربية، حيث يتيح المؤتمر فرصاً للمهتمين من الأكاديميين والعاملين في مجال الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى لمناقشة وتبادل الأفكار حول التطورات التي شهدتها وسائل الإعلام التقليدية والجديدة والأدوار التي تؤديها كأدوات فاعلة للتعبير تسهم في عملية التغيير والتحولات السياسية والاجتماعية.
أهداف المؤتمر:
يهدف المؤتمر إلى: تبادل الخبرات بين المختصين في مجال التطورات التي تشهدها وسائل الإعلام، بحث دور الوسائل الإعلامية الجديدة في التحولات الاجتماعية، مناقشة مضامين وسائل الإعلام العربية والأردنية، مناقشة التشريعات الإعلامية وحماية الحقوق المهنية وحرية التعبير، بحث آفاق التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمؤسسات المهنية ومراكز التدريب الإعلامي، حث دور الوسائل الإعلامية الجديدة في التحولات الاجتماعية، وضع التصورات والخطط لتطوير التأهيل الإعلامي في ضوء التقنيات الجديدة لوسائل الإعلام.
محاور المؤتمر:
يبحث المؤتمر في ثلاثة محاور رئيسة، هي: الوسائل الإعلامية الجديدة والأدوار المتجددة للوسائل التقليدية، والتشريعات والحريات الإعلامية وأخيراً التأهيل الإعلامي. كما تعقد مائدة مستديرة مخصصة لموضوع التأهيل الإعلامي يشارك فيها عدد من الأكاديميين والمهنيين. ويندرج تحت كل محور عدد من المواضيع على النحو الآتي
المحور الأول : الإعلام اليوم .. وسائل جديدة و أدوار متجددة
الإعلام الإلكتروني بين الشكل والمضمون: نحو صياغة جديدة للمعايير المهنية
النشر الإلكتروني: وسيلة تعبير ووسيلة تغيير
واقع الإعلام الإلكتروني في الأردن
في الأردن ومعالجتها للقضايا الاجتماعية FM محطات
برامج الحوار في القنوات التلفزيونية الإخبارية بين الشكل والمضمون
المحور الثاني : التشريعات الإعلامية: ضمان للسلطة أم حماية للحريات ؟
البيئة القانونية للوسائل الإعلامية التقليدية والجديدة
دور النقابات في حماية الحقوق المهنية وحرية التعبير
الإعلام أثناء الأزمات: بين الحرية والسلطة
المحور الثالث : التأهيل الإعلامي ومستقبله
عرض تقرير تلفزيوني عن التأهيل الإعلامي تطلعات طلبة الإعلام
التأهيل الإعلامي في ضوء التقنيات الجديدة ومتطلبات المؤسسات الإعلامية ومراكز التدريب
واقع البحث الإعلامي العربي.
أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر:
الأستاذ الدكتور تيسير أبو عرجة – رئيسا،  دكتور سليم عبدالرحيم عضوا ، الدكتور زهير طاهات عضوا، الدكتور عبدالكريم الدبيس عضوا، السيد أيمن مسنات عضوا.

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

المؤتمر الدولي السنوي السابع عشر "بحوث الإعلام فى مصر والعالم فى نصف قرن: الواقع واتجاهات المستقبل" يبدأ في القاهرة

متابعات إعلامية / القاهرة / خاص:

انعقد اليوم بكلية الإعلام جامعة القاهرة مؤتمرها العلمى السنوى السابع عشر بعنوان "بحوث الإعلام فى مصر والعالم فى نصف قرن: الواقع واتجاهات المستقبل" من اليوم ولمدة يومين وبمشاركة منظمة اليونسكو وبرعاية الدكتور حسين خالد وزير التعليم العالى والدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة، ويناقش المؤتمر عددا من القضايا الإعلامية المحلية والدولية،

وأشار عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة الأستاذ الدكتور حسن عماد مكاوي إلى أن المؤتمر يراجع البحوث والدراسات الإعلامية العربية التى تمت خلال العقود السابقة باعتبارها تمثل أحد الروافد الرئيسية لتطوير المناهج وطرق التدريب بكلية الإعلام.

وأضاف أن البحوث تتناول مجالات عديدة مثل الرأى العام، الإعلام الدولي، العلاقات العامة والإعلان، والاتصال الشخصي، وإدارة المؤسسات الإعلامية واقتصادياتها والإعلام الجديد ودور الإعلام فى معالجة الأزمات والمشاركة المجتمعية وغيرها من الموضوعات التى تتناول وسائل الإعلام المختلفة.
وأضاف الدكتور محمود علم الدين وكيل الكلية والأمين العام للمؤتمر أنه سيتم تناول 12 ورقة بحثية أعدها أساتذة الكلية بالإضافة إلى البحوث المقدمة من الباحثين المصريين والعرب وورشتى عمل حول المناهج الإعلامية التى أقرتها منظمة اليونسكو. 

وتولى الأمانة العامة للمؤتمر الأستاذ الدكتور "أيمن سلامة"، أستاذ القانون الدولي بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، الذي قال في تصريحات خاصة لشبكة الإعلام العربية "محيط"، أن موضوعات المؤتمر ازدادت أهميتها بعد ثورة يناير، كما ازداد الاهتمام أيضا بدور وسائل الإعلام بأنواعها المختلفة أثناء الثورة وبعدها.
وأضاف "سلامة" بأن أهمية هذا المؤتمر نابعة من كثرة عدد البحوث والدراسات المقدمة، والتي بلغت أكثر من 70 بحثاً في مؤتمر إعلامي واحد، وهو أمر نادر الحدوث، خصوصا مع التخصص الدقيق لمجال المؤتمر، الأمر الذي أدى إلى تنظيم المؤتمر بنظام حلقات العمل المتوازية لعدم مد فترته أكثر من 3 أيام.
وقد شارك في إعداد هذه البحوث لفيف من الخبراء والمختصين في قضايا الإعلام عربياً ودولياً، مثل"الولايات المتحدة، بريطانيا، فنلندا، الجزائر، عمان، السعودية، البرازيل، والبوسنة والهرسك"، إضافة إلى باحثين مصريين من محافظات مصر المختلفة.

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

"أنواع المقالات والأعمدة الصحفية" في محاضرة المقهى الإعلامي بمؤسسة حضرموت للتراث والتاريخ والثقافة

متابعات إعلامية / المكلا / مجدي بازياد / تصوير/ رشيد بن شبراق

خصص المقهى الإعلامي التابع لمؤسسة حضرموت للتراث والتاريخ والثقافة بالمكلا جلسته يوم الخميس الموافق 14/ 12 /2011 م للحديث عن " أنواع المقالات والأعمدة الصحفية " حاضر فيها الإعلامي المعروف خالد سعيد مدرك للتعريف بأنواع المقالات الصحفية واتجاهاتها وتأثيراتها على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكذا الأعمدة الصحفية التي غالبا ماتخصص لنقد قضايا في المجتمع .
وأوضح الأخ خالد سعيد مدرك / رئيس المؤسسة وصاحب المقهى أن المقال الصحفي بمثابة الأداة الصحفية التي تعبر بشكل مباشر عن سياسة الصحيفة وعن آراء بعض كتابها في الأحداث الجارية ، وفى القضايا التي تشغل الرأي العام ، مشيرا إلى أن كاتب المقال الصحفي قد لا يقتصر على شرح وتفسير الأحداث والوقائع الجارية أو التعليق عليها وإنما قد يأتي بفكرة جديدة لم تكن مطروحة من قبل من شأنها أن تشغل الجمهور وتستحوذ على اهتمامه ، وتسهم في معالجة صناع القرار للكثير من المشكلات ، مستعرضا ابرز أنواع المقالات ومنها المقال الافتتاحي والعمودي والتحليلي والنقدي  ويأتي تعبيرا مختصرا بالكلمات حول مسألة معينة بتبني كاتبه وجهة نظر محددة تلميحاً أو تصريحاً.
وأضاف مدرك أن المقال الافتتاحي يتميز بالتعبير عن سياسة الصحيفة بغض النظر عن توجهها والجهة التي تملكها) ومتابعة الوقائع والأحداث اليومية على المستوى المحلى والدولي  والاهتمام بالقضايا التي تشغل انتباه الرأي العام ، واستخدام اللغة السهلة البعيدة عن الغموض والمصطلحات الضخمة.
مشيرا إلى إن العمود الصحفي يصور شخصية الكاتب وأفكاره وأحاسيسه وتأملاته، في لحظات يعتبر الكاتب فيها القراء بمثابة أصدقائه حين يفضى إليهم بكل ما يخطر على باله، أو ما يجيش في صدره من أفكار دون تكلف. ويمتاز العمود الصحفي بخفة الظل وسهولة الأسلوب واستخدام الصيغ الاستفهامية والتعجبية، كما أنه يمزج التعبير بالتهكم والسخرية مع الحكم والأمثال المتداولة، موضحا أن كاتب العمود الصحفى لا يتعمق فى البحث كما يفعل المتخصصون وكتاب المقالات التحليلية، وإنما يكتب على فطرته وسجيته كمواطن يعيش وسط الناس يفرح بفرحهم، ويتألم بآلامهم فهو يهتم دائما بكل ما يهم ويمس مشاعر القراء وعواطفهم.
وعبر مدرك في ختام المحاضرة التي شارك فيها جمع من الإعلاميين الشباب من مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة عن أسفه من تجاهل الكثير من الصحف المحلية في بلادنا للمقالات والأعمدة الصحفية القريبة من معاناة وهموم المواطنين وهو ماأفقدها الكثير من المتابعين والحضور في ظل الزخم الإعلامي الالكتروني الذي فتح المجال أمام الأقلام الصحفية للتعبير عن آرائها وهموم قراءها.
حضرموت اليوم

الأحد، 18 ديسمبر 2011

كلية الآداب بجامعة عدن تقيم حفل تخرج الدفعة العاشرة لطلاب قسم الإعلام،، "د. بن حبتور": طلاب قسم الإعلام بجامعة عدن أستطاعو أن يتبتوا وجودهم الصحفي في مساحة واسعة من اليمن

متابعات إعلامية / عدن / أحمد حيدرة

أقامت كلية الآداب بجامعة عدن, صباح أمس السبت, حفلاً تكريميا لخريجي الدفعة العاشرة للطلاب قسم الصحافة والإعلام للعام الجامعي 2010 م -2011م.
وفي كلمته هنأ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن أبنائه الطلاب الخريجين من قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن اليوم على تخرجهم وإنهائهم الدراسة الجامعية ، بعد اجتهاد أستمر أربع سنوات من الدراسة والتعلم واكتساب المهارات, وقال أنكم تأخرتم فصلاً لكن أستطعتم تجاوزة. وطالب بن حبتور بأسيس جمعية لخريجي كلية الآداب؛ أسوة بجمعية خريجي كليتي العلوم الإدارية والاقتصاد وذلك لتكون جسراً  لتواصل بين الطلاب الخريجين ، لتبادل الخبرات في مجال تخصصاتهم.
والقى الدكتورحسين عبدالرحمن باسلامة عميد كلية الآداب بجامعة عدن،كلمة بالمناسبة قدم خلالها الشكر والتقدير للدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور, وأيد الدكتور باسلامة دعوة رئيس جامعة عدن لتأسيس جمعية لخريجي كلية الآداب بجامعة عدن.
 فيما ألقى الطالب زكي محمد هزاع كلمة الطلاب الخريجين من قسم الإعلام، أشار فيها إلى أن هذا اليوم هو يوم فرح وحزن بالنسبة للطلاب، فرح لأنهم يجنون حصاد أربع سنوات من الدراسة الجادة، وحزن لفراق زملائهم وكليتهم وأساتذتهم. وداعا أخوانه الطلاب إلى استثمرار أوقات الدراسة, وعدم التفريط فيها.
وفي نهاية الحفل قام الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن والدكتور/محمد أحمد موسى العبادي نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب، والدكتور حسين باسلامة عميد كلية الآداب، والدكتور مازن شمسان نائب العميد لشئون الطلاب، والدكتور مسعود عمشوش نائب العميد للشئون الكاديمية والدكتور عبدالله عوض الحو رئيس قسم الصحافة والإعلام، والدكتور محمد عوض الطيار نائب العميد للدراسات العليا، بتسليم الشهادات التقديرية لطلاب الدفعة العاشرة.
وكان طلاب الدفعة العاشرة قد قدموا شهادات تقدير لكل من الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن، والدكتورحسين باسلامة عميد كلية الآداب، ونواب العميد، ولرئيس قسم الصحافة والإعلام، وعدد من أساتذة قسم الصحافة والإعلام، والمؤسسات الداعمة للحفل، ولعدد من المسئولين بالكلية، وقد أقيم الحفل في قاعة أبن خلدون بكلية الآداب في جامعة عدن.


السبت، 17 ديسمبر 2011

مائة مليون جنيه ميزانية قناة "الحياة الآن" الإخبارية

متابعات إعلامية / خاص:

علمت صحيفة  "اليوم السابع" من مصادر مطلعة، أن شبكة قنوات تليفزيون الحياة رصدت ميزانية مبدئية تقدر بنحو 100 مليون جنيه كميزانية مبدئية لإطلاق قناة الحياة الآن الإخبارية، حيث تجهز القناة لتأسيس مكاتب للمراسلين فى 70 دولة فى العالم، تكون مكاتب خاصة فقط لقناة الحياة الآن، بخلاف تأسيس 3 استديوهات للأخبار على طراز عالمى، والاستعانة بخبراء أجانب لعمل تقنيات استديوهات وغرف الأخبار على أحدث طرز القنوات الإخبارية العالمية.
 كما سيتم تشكيل لجنة من كبار الإعلاميين المتخصصين فى الإعلام الإخبارى لاختيار مجموعة المذيعين الشباب فى القناة الجديدة، بخلاف مجموعة أخرى من مذيعى الأخبار العرب والمصريين المحترفين فى هذا المجال.
 كما علم اليوم السابع أيضاً أن إدارة شبكة تليفزيون الحياة برئاسة محمد عبد المتعال تتفاوض حالياً مع الإعلامى الكبير صلاح نجم ليتولى رئاسة قناة الحياة الآن، ويعد صلاح نجم أحد أهم الإعلاميين المتخصصين فى الإعلام الإخبارى، حيث سبق له تأسيس قناة bbc العربية، كما عمل بقناة الجزيرة، وكان أحد أبرز كوادرها الذين أحدثوا نقلة كبيرة فى أدائها.

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

الأردن: ندوة حول دور الإعلام في التنمية الثقافية تدعو إلى عدم تهميش ثقافة الحراك الشعبي

متابعات إعلامية / خاص:

سبع أوراق وخمس شهادات هي حصيلة الندوة التي نظمتها، أمس، وزارة الثقافة والمركز الثقافي الملكي، في قاعة المؤتمرات بالمركز، حول دور الإعلام في التنمية الثقافية. وإذا كان مدير مديرية المشاريع في وزارة الثقافة، د. أحمد راشد، بحث في ماهية الثقافة، وقدم تعريفاً للثقافة ووظائفها، فإن مدير الدائرة الثقافية في الزميلة الرأي، الشاعر والروائي الزميل حسين نشوان، قدم مجموعة من الأسئلة التي ترك الإجابة عنها للجمهور، ولأوراق أخرى متخصصة في هذا العنوان، ليتحدث الزميل الشاعر إسلام سمحان، من ثقافة «العرب اليوم»، عن دور الفضائيات في المشهد الثقافي العربي، وقيام غالبيتها بتسطيح الثقافة عبر خلطٍ مقصود في المفاهيم، ثم ليؤكد ـ من بعد ذلك ـ الزميل حازم الخالدي أن وكالة الأنباء الأردنية فسحت حيزاً جيداً في نشرتها للنشاط الثقافي، مطالباً بأن ينظر المثقفون إلى ما يدور في الشوارع العربية من أجل توثيقه والاهتمام به، ومن ضمنها الشارع الأردني.
المتحدثون في الجلسة الأولى، التي ترأسها الروائي هزاع البراري، طالبوا بإيلاء الثقافة مزيداً من الاهتمام؛ من المواطنين، والحزبيين، والناشطين، في ظل تراجع دور المؤسسة الرسمية في هذا الجانب، ليقدم عدد من الحاضرين مداخلاتهم التي طالب بعضها بعقد مؤتمر وطني للثقافة، في الأردن، وإشراك مختلف ألوان الطيف السياسي بالحراك الثقافي الذي تشهده البلاد، في هذا الربيع العربي.
الجلسة الثانية التي ترأسها د.محمد القضاة، بعد اعتذار محمد أبو سماقة، قدم فيها الزميل نضال برقان ورقة أشار فيها إلى النظرة العامة إلى الثقافة ـ من قبل إدارات الصحف أو الحكومة ـ متحدثاً عن المعوقات التي تعترض الإعلام الثقافي وعلاقته بالمشهد الثقافي العام، داعياً إلى تأسيس ما أطلق عليه «الاتحاد الإعلامي الثقافي»، من أجل الترويج للفعل الثقافي، والنهوض بالحالة الثقافية العامة في البلاد. فيما تحدث موسى الشيخاني، من وكالة عرار، حول دور المواقع الإلكترونية في نشر الثقافة والترويج لها، مقدماً إحصائيات رقمية حول نشاط الوكالة في الفترة السابقة، ومشيراً إلى أن المستقبل هو للإعلام الإلكتروني، ليتحدث ـ من بعد ذلك ـ عادل الحاج ورقة حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الثقافة والاهتمام بها، مقدماً توضيحاً شاملاً لهذه المواقع، وضرورة تعريبها. 
أعقب ذلك مداخلات الحاضرين، التي تركزت حول دور الصحف الورقية والفضاء الإلكتروني واهتمامها بالإعلام الثقافي.
الجلسة الثالثة، التي ترأسها د. أحمد راشد، تخصصت في تقديم شهادات لعدد من الزملاء الصحفيين، الذين عمل معظمهم في الصحافة والإعلام الثقافي، فقدم كل من: د. محمد القضاة، وسميرة عوض، وإبراهيم السواعير، ومجدي التل، وعدنان الطوباسي شهادات تحدثوا فيها عن تجاربهم في الإعلام الثقافي.
وكانت جلسة الافتتاح شهدت كلمة لوزير الثقافة، د. صلاح جرار، وكلمة أخرى لنقيب الصحفيين الزميل طارق المومني، أشادا فيهما بالثقافة، ودور الإعلام في الترويج لثقافة جادة وواعية تسهم في بناء شخصية المواطن الأردني، على اعتبارها أحد أهم الركائز في بناء شخصية الفرد، وهي رسالة وطنية وتربوية وإنسانية، كما وصفها د. جرار. متابعون أشاروا إلى غياب البعد الآخر في الخطاب الثقافي، الذي تبنته الندوة، مثل ثقافة الأحزاب والحراك الشعبي، مع غياب أهم مؤسسة ثقافية وهي رابطة الكتاب الأردنيين، على اعتبارها شريكاً في صياغة المشهد الثقافي، لافتين إلى التداخل بين مقدمي الأوراق والشهادات ورؤساء الجلسات، ما وصفوه بطغيان اللون الواحد على فعاليات الندوة المتخصصة، من عنوانها، بتفعيل التنمية الثقافية، ومثل هذا لن يتم بإقصاء أطراف أساسية عن المشهد الثقافي.

الصحفي العربي

الخميس، 15 ديسمبر 2011

سلسلة "اتجاهات حديثة في الإعلام" جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص:

صدر في يناير 2011م عن دار العالم العربي للطباعة والنشر والتوزيع بالقاهرة الطبعة الأولى من السلسلة الإعلامية الجديدة التي جاءت تحت عنوان: "اتجاهات حديثة في الإعلام" وهدفت إلى ملاحقة الجديد في كافة المجالات العلمية ومنها مجال الإعلام لتكون نافذة  للمؤلفين المصريين والعرب لتقديم أفكارهم الجديدة إلى القراء العرب من المحيط إلى الخليج.
ويقوم على اختيار العناوين التي تصدر في هذه السلسلة أساتذة متخصصون في مجال الإعلام وذلك لمراعاة المعايير العلمية والأكاديمية في الأفكار المقدمة للنشر فيها، وذلك كضمانة أساسية للتميز في تقديم العناوين الجديدة والتفرد وعدم تكرار العناوين والموضوعات سواءا في السلسلة نفسها أو في السلاسل المشابهة التي تصدرها دور النشر الأخرى.
وتعمل هذه السلسلة على تحقيق جملة من الأهداف التالية تتمثل فيما يأتي:
تشجيع الباحثين المصريين والعرب في مجال الإعلام على طرق موضوعات جديدة تتبناها السلسلة وذلك لإثراء المكتبة العربية بعناوين جديدة في هذا التخصص الذي أصبح التأليف فيه يتسم بالندرة النسبية.
جذب أساتذة الإعلام في مختلف الكليات والمعاهد والأكاديميات والأقسام إلى التأليف الفردي أوالجماعي، لتغطية حاجات هذه الكليات والأقسام إلى المراجع العلمية المتخصصة لإفادة الباحثين من جهة وتلبية الحاجة العلمية لطلاب الإعلام من جهة أخرى.
محاولة تجسير الفجوة بين الممارسين والأكاديميين في مجال الإعلام وذلك من خلال أحد طريقين: أولهما الإهتمام بالموضوعات الجديدة ذات المردود الإيجابي على الممارسة الإعلامية بمختلف أشكالها، وثانيهما: قيام بعض الممارسين من ذوي الرؤية الإعلامية المتميزة بتقديم عناوين جديدة في هذه السلسلة.
الإهتمام بتقديم الفكر الإعلامي الجديد والمتميز من خلال حفز الباحثين في مجال الإعلام على نشر رسائل الماجستير والدكتوراه المتميزة أو اصدار كتب تحتوي على أبحاث ودراسات متميزة في مجال الإعلام.
كما تهدف السلسلة في مرحلة تالية إلى تشجيع ترجمة العناوين المتميزة للمؤلفين الأجانب والعرب وذلك بغية إطلاع الباحثين والممارسين العرب على الجديد في مجال الإعلام والخروج من المحلية إلى العالمية واطلاع القراء الأجانب على بعض الإسهامات العربية المتميزة في مجال الإعلام.
الجدير ذكره أن مقرر سلسلة "اتجاهات حديثة في الإعلام" الأستاذ الدكتور شريف درويش اللبان، والمشرف العام على هذه السلسلة أحمد فتحي مدكور، والمشرف الفني المهندس محمد العتر.

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

رسام الكاريكاتير السوري فرزات يفوز بجائزة حرية الصحافة في فرنسا

متابعات إعلامية / خاص:

حصل رسام الكاريكاتير السوري علي فرزات على جائزة حرية الصحافة للعام 2011 التي منحتها مساء الأربعاء منظمة مراسلون بلا حدود وصحيفة لوموند الفرنسية.
كما حصلت مجلة "ويكلي اليفن نيوز" البورمية على ذات الجائزة.
وصرح جان-فرانسوا جوليار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، خلال احتفال أقيم في باريس معلقا على فوز فرزات بالجائزة :"نكرم هذا العام صحافيا شجاعا تعرض للقمع الوحشي من قبل نظام بال" مضيفا أن "علي فرزات استحق هذه المكافأة بجدارة من خلال رسومه التي تفضح ممارسات نظام ميؤوس منه وتشجع السوريين على المطالبة بحقوقهم والتعبير بحرية".
وفي رسالة تلاها رسام الكاريكاتور الفرنسي بلانتو، أهدى علي فرزات جائزته "للشهداء والجرحى والذين يكافحون من أجل الحرية".
وذكرت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان بأن "العقل الخلاق" لعلي فرزات جعله يحظى ومنذ زمن طويل بأعداء كثر.
وكان فرزات تعرض للاعتداء من قبل رجال مسلحين وملثمين كسروا له يديه.
كما منحت منظمة مراسلون بلا حدود بالتعاون مع المحطة الخامسة في التلفزيون الفرنسي "تي في 5" جائزة لمجلة "ويكلي ايلفن نيوز". وقال جوليار إنها "وسيلة إعلامية لم ترضخ أبدا لمقص الرقيب" وكانت "تقف دائما بوجه النظام العسكري الحاكم في بورما".
وذكرت المنظمة أن المجلة البورمية غالبا ما كانت تنشر مقالات عن مواضيع تعتبرها السلطات حساسة وقد تعرض الصحافيون فيها للسجن.
ومنذ العام 1992، تمنح منظمة مراسلون بلا حدود جائزة لصحافي أو وسيلة إعلامية "ساهم أو ساهمت بطريقة كبيرة في الدفاع أو في حماية حرية الصحافة". وتمنح الجائزة من قبل لجنة دولية من الإخصائيين في وسائل الإعلام والمدافعين عن حقوق الإنسان. وفي العام 2011، قررت صحيفة لوموند المشاركة في هذه الجائزة.

العربية نت

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

وفاة د. جيهان رشتى .. أول عميدة لكلية الإعلام بجامعة القاهرة

متابعات إعلامية / خاص:

توفيت أمس الاثنين الدكتورة جيهان رشتى عن عمر يناهر الـ 73 بعد صراع مع المرض.
و الفقيدة هى أول عميدة لكلية الإعلام بجامعة القاهرة حيث تولت منصب العمادة لمدة 6 سنوات خلال التسعينيات من القرن الماضى.
و قال الدكتور حسن عماد مكاوى عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة إن الراحلة قدمت نقلة كبيرة فى مجال الدراسات الإعلامية حيث أدخلت مناهج البحوث التطبيقية بنفس سمات الأساليب العلمية للجامعات الأوروبية و الأمريكية.
و أضاف مكاوى لـ"بوابة الوفد" أن هيئة التدريس بكلية الإعلام فقدت قامة كبيرة نتعلم منها الكثير.
و عبر يسرى فودة عن حزنه الشديد لوفاة الدكتورة جيهان رشتى قائلا :" توفيت إلى رحمة الله أم الإعلاميين المحترمين الإنسانة بنت الناس د. جيهان رشتي. إنا لله و إنا إليه راجعون".
و تابع يسرى فودة على صفحته بموقع الفيس بوك فكتب الحزن أطنان على صدري لفراق د. جيهان رشتي لكن روحها الطاهرة ستبقى عنواناً جميلاً لاحترام الذات في أزمنة قبيحة.
و كانت الدكتورة جيهان رشتى الأستاذة بقسم الإذاعة و التليفزيون فى جامعة القاهرة قد تحدثت فى يونيو الماضى مع بوابة الوفد الالكترونية حيث عبرت عن خوفها على الثورة لأنها كما قالت ترى البلاد تمر بمرحلة صعبة.

نقلا عن صحيفة الوفد المصرية

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

الحضور الإعلامي للحضارمة في الإعلام البديل

متابعات إعلامية / كتب: عبدالقادر بن شهاب *

الإعلام البديل "Alternative media" كما عرّفه خبراء الصحافة والإعلام بأنه جملة من تطبيقات النشر الإلكتروني والإتصال الرقمي بإستخدام وسائل الإتصال والإعلام المختلفة فضلاً عن تطبيقات اللاسلكية والإتصال عبر الأقمار الإصطناعية في سياق التزاوج بين تكنولوجيا الإتصال والمعلومات إذ يتم من خلالها تشغيل الصوت والفيديو واجراء الإتصال الهاتفي وإرسال البريد الالكتروني، وتتمثل وسائل الإعلام البديل في كل ماينشر على شبكة الإنترنت من المواقع الإلكترونية سواءا كانت بوابات الاخبار أوالصحف والمجلات الالكترونية والاذاعات المحلية و الفضائيات الخاصة و كذلك المواقع الإعلامية الشخصية والمراصد الإعلامية والنشرات البريدية واللوائح البريدية والمدونات والمنتديات وغرف الدردشة التفاعلية ذات الوسائط المتعددة بالإضافة الى مواقع شبكات التواصل الإجتماعي كالفيس بوك والتويتر واليوتيوب وغيرها.
وقد شكّل الاعلام البديل في الألفية الجديدة النافذة التي يطل منها الغالبية العظمى من الأفراد والأقليات والشعوب المقموعة والمحرومة من التمثيل في الإعلام والتعبير عن نفسها وهوياتها وتطلعاتها نحو الحرية وهو معني في ايجاد وسائل وأساليب وسياسات اتصالية بديلة عن الاعلام المهيمن والمسيطر لكونه أصبح جزء لايتجزء من الحياة اليومية لهذه الغالبية وهو ماشهده ويعايشه العالم العربي حاليا في مرحلة ما يسمى بالربيع العربي والتي شهدتها معظم شعوب المنطقة العربية التي أفرزت انتقالا ملحوظا الى استخدام وسائل الإعلام البديل لتجد الشعوب العربية بذلك الإعلام البديل جزءا من التفس الإعلامي في حياتهم والتعبير عن مشاكلهم وتطلعاتهم إلى حياة أفضل ليعيشوا في مرحلة جديدة أسميها بمرحلة عصر الإعلام وقضايا الإصلاح السياسي هذه المرحلة التي أطلق فيها العنان لكل فرد في الأمة العربية أن يعيش هذه اللحظة التاريخية من حياته معبرا عن كل ما يريد الحديث عنه بفضل تقنيات الإعلام البديل التي ألغت الصراع على احتكار المعلومة ووّسعت مجال انتشار الخبر أمام مختلف الشرائح.
وعاش الحضارمة في كل أرجاء المعمورة كغيرهم من شعوب المنطقة العربية هذا اللحظة التاريخية من حياتهم وهذا التنفس الإعلامي الملحوظ لنشهد بذلك تدشين مواقع ومنتديات إلكترونية ومجموعات شبابية على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي كالفيس بوك والتويتر وغيرها من وسائل الإعلام البديل لتقدم صورة للعالم الخارجي عن هوية هذا الشعب وثقافته وتراثه وعاداته وتقاليده وانجازاته العلمية والمعرفية ولنعيش بذلك أجواءا من التعارف والتقارب والتواصل الإجتماعي مع أبناء جلدتنا التي ألقت بنا وبهم الأقدار في كل بلدان العالم التي هاجروا اليها مساهمين في البناء والتنمية والحضارة كل ما حطت أقدامهم أرض الله الواسعة.
وفي ظل ذلك الإنفتاح الإعلامي الذي نشاهدة على صفحات الإعلام البديل برزت أجندة  الخطاب الإعلامي الحضرمي بكل ما يحمله من توجهات ورؤى وأهداف وطموحات من قبل العديد من المهتمين بالشأن الحضرمي الموجودين في حضرموت والمهاجر ورأينا كم هائل من الكتابات والمقالات والحوارات وتبادل الآراء والنقاشات، لنجد أنفسنا أننا بدأنا نحن الحضارمة في هذه الألفية الجديدة لإغتنام هذه اللحظة التاريخية بعد سنوات عديدة من التعتيم الإعلامي الذي مورس علينا من قبل كل شعوب المنطقة وتكالبها علينا لإسكات هذه الصوت الحضرمي الذي ضحى بوطنه وماله وأولاده لخدمتهم وإلى اليوم والليلة.
هذا الحضور الإعلامي اللافت للنظر يحتاج من الأشخاص القائمين بالإتصال والمحررين لأبجديات لغة الخطاب الإعلامي الحضرمي على صفحات الإعلام البديل أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في حضرموت هذه البلدة الطيبة أهلها التي خدمت كل شعوب المنطقة بالمال والرجال عليهم أن يضعوا حضرموت فوق كل الأجندات الخارجية سواءا الأجندات الحزبية أو الطائفية أو غيرها من الأجندات التي تلوح علينا في الأفق وأن حضرموت فوق الجميع وليست مطية توجهها الأجندات التآمرية بمختلف أهدافها فقد آن الأوان لهذا الشعب الحضرمي أن يعيش بكرامة وعزة في موطنه بعد ما ذاق ويلات الغربة ومآسي الفراق.
إن التفوق الإعلامي للحضور الإعلامي الحضرمي الذي فرض حضوره ونال نصيبه على صفحات الإعلام البديل إنما هو امتداد لذلك التاريخ الطويل للصحافة الحضرمية في الماضي التي سبقت كل شعوب المنطقة وانتشرت إلى كل بلدان الشرق والغرب وليس غريبا على الحضارمة هذا التفوق، لكن القيود التي مورست على الخطاب الإعلامي الحضرمي ذو الأجندة الحضرمية المخلصة هي التي منعته من الظهور في الإعلام المطبوع والمرئي (الصحافة والتلفزيون) ومهما طال الزمن أو قصر فلن يقف الخطاب الإعلامي الحضرمي عند حدود الإعلام البديل بل سوف يأتي يوم من الأيام وسيجد مكانه اللائق به في عالم الفضائيات.
* باحث في علوم الإعلام والإتصال.

الأحد، 11 ديسمبر 2011

وفاة الزميل الصحفي عبدالرحمن جواس اليوم بمدينة سيئون

متابعات إعلامية / عبدالباسط باصويطين

ودع الوسط الصحفي بوادي حضرموت وكافة المشتغلين في مهنة الصحافة اليوم المصور الفوتوغرافي الزميل عبد الرحمن عبد القادر كرامه جواس الذي وافاه الأجل فجر اليوم إثر مرض عضال ألم به عن عمر ناهز 60 عاما. 
إننا بوفاة الزميل عبد الرحمن جواس نكون قد افتقدنا واحدا من رواد التصوير الفوتوغرافي الصحفي بوادي حضرموت سجلت عدسة كاميراته العديد من اللقطات الجميلة والمبدعة أثناء مشاركته في بدايات الثمانينات في العديد من الأنشطة المقامة في وادي حضرموت، ويمتلك البوم صوره الخاص لقطات نادرة تَظهر فيها بصماته الإبداعية في مجال التصوير الفوتوغرافي.
ارتبط فقيدنا أبا عبد القادر بعلاقات حميمة مع كل زملاء الصحافة واتصف بدماثة الخلق وله ذكريات خالدة في قلوب كل من ارتبط به في المجال الصحفي، عشق التصوير الفوتوغرافي وبذل من اجله كل ما في وسعه، أعطي بسخاء من إبداعات عدسته دون انتظاره مقابلا لذلك سوى حب وود الآخرين، عِشقه للكاميرا الفوتوغرافية دفعه لفتح أستيديو خاص للتصوير بأحدث الأجهزة الفنية مطلع الثمانينات وظل يقدم خدماته في هذا المجال حتى وفاته.
الفقيد من مواليد مدينة سيئون له من الأولاد ابنين وثلاث بنات، وعضوٌ بنقابة الصحفيين اليمنيين درس تعليمة الابتدائي بسيئون، وعاش سنوات من عمره في الاغتراب بالمملكة العربية السعودية ثم عاد إلى ارض الوطن مستقرا به مع بداية الثمانينات.
وبهذا المصاب الجلل تتقدم قيادات وموظفو المؤسسات الإعلامية والصحفية بوادي حضرموت بالتعازي القلبية الصادقة إلى أبنيه عبد القادر ومحمد وكافة أفراد أسرته الكريمة سائلين المولى جل في علاه أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
هذا وسيوارى جثمانه الثرى عصر اليوم بعد الصلاة عليه بمسجد طه بن عمر بمدينة سيئون.

السبت، 10 ديسمبر 2011

إعلاميون أجانب ومصريون يناقشون أفضل الممارسات الإعلامية في المرحلة الانتقالية "عرضوا تجارب بلدانهم حول استقلال السياسة التحريرية وأنجح أساليب الإدارة"

متابعات إعلامية / خاص:

كيف يمكن لوسائل الإعلام أن تعمل في المراحل الانتقالية؟ وما أهم الأخلاقيات التي يجب أن تعمل وفقها؟ وما مدى استقلالية السياسة التحريرية لها؟ وما أنجع أساليب الإدارة؟
تساؤلات عدة طُرحت للنقاش على مائدة عدد من الإعلاميين الأجانب والمصريين، لبحث أنجع السبل لدعم عمل الإعلام وحريته في مصر بعد ثورة «25 يناير».
جاء الحوار، الذي نظمه مكتب «اليونيسكو» بالقاهرة بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة ومؤسسة «الأهرام»، بهدف الاستفادة من التجارب الناجحة على مستوى الدول التي شهدت تحولا للانتقال الديمقراطي، في ظل ما تشهده مصر حاليا في ظل قرب الانتخابات ووضع دستور للبلاد وانتظار انتقال السلطة.
نقاشات الإعلاميين الأجانب بدأتها ماريتا آدم تكاليش، رئيسة تحرير صحيفة «برلينر سايتونغ» الألمانية، بدراسة لمرحلة الانتقال في مطلع التسعينات في ألمانيا، موضحة أنه في مرحلة الانتقال التالية لسقوط سور برلين كان التغيير مربكا للصحافيين والإعلاميين، فكانت بمثابة لحظة استيقاظ من نظام شمولي، بعد أن كانوا أداة لحمايته من القوى الإمبريالية، وبالتالي كان السؤال الذي يطرحه الجميع: ما الطريقة المثلى للتعامل مع هذه المرحلة الجديدة؟
وهو السؤال الذي تجيب عنه تكاليش بقولها: «كان يجب اختيار رئيس تحرير يتوافق مع التوجهات الجديدة، وكان على المحتوى أن يتطور، بأن يفتح الباب أمام المعارضين للتحدث واستخدام الحقائق لعدم تضليل الجمهور، كما أن هناك مهمة شخصية وفردية يجب أن يقوم بها الصحافي، وهي تفتيح الذهن بما يتوافق مع المرحلة المقبلة، بأن يكون له موقف خاص به وأن يكون مسؤولا عن تصرفاته، وقد أجبرت الظروف وقتها في ألمانيا الكثيرين على تغيير آرائهم مع سقوط النظام الشمولي».
وتبين أن الواقع يقول إن الصحف التي احتفظت بتركيبتها الآيديولوجية ولم تغير من نفسها فقدت ريادتها في هذه المرحلة الانتقالية، لافتة إلى أن صحف الحزب الاشتراكي الديمقراطي حاليا على وشك الانقراض.
أما كاثرين فينير، نائبة مدير تحرير صحيفة الـ«غارديان» البريطانية، فتحدثت عن كيفية تمكن الصحافيين من استقلال التحرير في ظل تغير ملكية الصحف، مبينة أن الـ«غارديان» تعتبر نموذجا مختلفا في الملكية؛ حيث يمتلكها مجلس أمناء وليس مالكا واحدا كما كانت من قبل، لافتة إلى أن هذا التغير في الملكية يجب ألا يؤثر في التحرير؛ فمجلس الأمناء مهمته أن يحافظ على قيم الصحيفة إلى جانب حمايتها من أي تأثير ونفوذ خارجي، وهذا معناه أن مالك الصحيفة عليه أن يتجنب التأثير على التغطية الإخبارية، وأن يوفر للصحافيين العاملين بالصحيفة سبل الراحة والأمان.
أما على مستوى التحرير فتبين فينير أنه يتوجب على رئيس التحرير أن يكون لديه رؤية طويلة المدى في ظل القيم التي ترفعها الصحيفة، وهي قيم ملائمة لكل العصور، أما الصحافيون فهم يلتزمون بمدونة السلوك، وهي عبارة عن مجموعة من المبادئ التي تنشر روح الصحيفة، وتعمل على التقريب بينها وبين القارئ من خلال الرقابة الذاتية الداخلية.
بينما عرضت كريستينا غوترستروم، رئيسة التحرير السابقة لجريدة «داجنس نايهتير» في السويد، التجربة السويدية في كيفية الحفاظ على استقلال التحرير، موضحة أن فترة السبعينات شهدت إغلاق الكثير من الصحف؛ فقامت الحكومة السويدية بإعطاء هذه الصحف دعما ماديا، وكان لهذا الدعم دور كبير في إبقاء الصحف على قيد الحياة، لكن هذا الدعم لم يعطِ السياسيين الفرصة للتدخل في الصحف سواء الإدارة أو المحتوى الصحافي.

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

بمشاركة 30 فيلما "انطلاق أول مهرجان للسينما العربية بالأرجنتين"

متابعات إعلامية / خاص:

انطلق في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيريس أول مهرجان للسينما العربية بمشاركة 30 فيلما من أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك في مطلع الشهر الجاري.
ومن بين الأفلام المشاركة فى المهرجان فيلم "النهاية" للمخرج المغربي هشام العسري، وسبق أن فاز الفيلم بجائزة من مهرجان طنجة السينمائي بالمغرب.
ومن الأفلام المشاركة في المهرجان أيضا فيلم "أسرار مدفونة" وهو إنتاج تونسي فرنسي سويسري مشترك للمخرجة التونسية رجاء العماري وبطولة الممثلة التونسية سندس بلحسن، وفقا لوكالة "رويترز" اليوم الإثنين.
وستشارك أيضا أفلام فلسطينية ومن العراق ولبنان ومصر في المهرجان.

العربية نت

الخميس، 8 ديسمبر 2011

قناة خاصة للفن التشكيلي في العالم العربي "إليزابيث ماركيفيتش رئيسة قناة «إيكونو»: أتمنى أن تعكس قناتنا تطور الفنون في المنطقة العربية

متابعات إعلامية / عبير مشخص

في خضم المحيط الإعلامي المليء بكل أنواع القنوات التلفزيونية، ظهرت مؤخرا قناة اتخذت لنفسها خطا واضحا وفريدا في نفس الوقت. تحت شعار «عندما يصبح التلفزيون جميلا» تبث قناة «ايكونو تي في» عرضا متواصلا في منطقة مناسا (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا)، ويبث على العرب سات، حيث يقدم أقطاب الفن التشكيلي العالمي من خلال الصور فقط مصحوبة بأسطر قليلة للتعريف بالعمل. إليزابيث ماركيفيتش مؤسسة والرئيس التنفيذي للقناة تحدثت لـ«الشرق الأوسط» حول القناة ومضمونها واختلافها حسب رأيها عما تقدمه باقي المحطات.
* بداية ما هي الفكرة الرئيسية لقناة «إيكونو»؟
- أعتقد أننا لا نقدم بثا تلفزيونيا بالمعنى التقليدي، بل نعمد بطريقة خاصة جدا إلى استخدام الأداة.. فعبر تقنية الإتش دي (صورة عالية النقاء) نبث لقطات حية مستمرة لمدة 24 ساعة لأهم اللوحات العالمية ولكن دون أي تعليق مصاحب وبلا أية حوارات. القناة فقط تركز على الفن والفنانين أنفسهم بصمت. وأعتقد أن ذلك ربما يكون سبب اختلافنا عن الآخرين، فاستخدامنا للبث التلفزيوني جاء من أنه أفضل أداة يمكننا استخدامها لنشر الفنون المرئية وإدخالها إلى كل منزل.
* نعود إلى فكرة اختفاء الصوت من القناة، لماذا لا يكون هناك تعليق صوتي مصاحب للوحات المعروضة؟
- لدينا نوعان من البرامج على القناة، الأول هو أفلام الفيديو الفنية التي يقدمها الفنانون والتي قد يصاحبها صوت مثل الحديث أو الموسيقى أو المؤثرات الصوتية. والآخر هو عرض مصور للوحات وهو صامت وهو من إنتاجنا ويقوم على إعداده فريق من الفنانين ومسؤولو المتاحف والخبراء في تاريخ الفن.
بالنسبة لأفلام الفيديو التي تعرض في الغاليريهات والمتاحف قد لا يتاح للكل رؤيتها حتى ممن يزورون تلك المعارض، وبالتالي فإن عرضها مرة أخرى على القناة يعطي الفرصة لرؤيتها كاملة. نستطيع تصور إحباط الفنان الذي يتاح للجمهور رؤية عمله كاملا، ولهذا فإن بثه على قناة تلفزيونية يمنح الفرصة للفنان وللمتلقي الذي لم يتسن له الاطلاع على العمل برؤيته بشكل متمهل في أجواء منزلية هادئة.
* ذكرت أن هناك فريقا كاملا يختار مواد القناة، كيف يتم الاختيار وأيضا كيف تعرض القناة لوحات فنية دون اللجوء إلى توضيحات صوتية أو مكتوبة؟
- نعمل على اختيار تيمة معينة أو موضوع معين للتركيز عليه مثل لوحات كبار الفنانين في عصر النهضة ونختار اللوحات ويتم التنسيق مع المصور على التركيز بشكل معين على جوانب من اللوحة لتوضيحها ولإعطاء المشاهد الفرصة لتكوين فكرة عنها ولتوجيه بصره إلى تفاصيل مهمة فيها. أعتقد أن خبراء التاريخ الفني هم أفضل من يمكنهم عرض اللوحات بشكل يجعلك تندمج في تجربة فنية ممتعة قبل أن تسعى للحصول على المعلومات الخاصة بها.
التجربة في رأيي تماثل حال من يحتفظ بلوحة فنية على الحائط في منزله؛ فهو لا يتوقف أمامها كل دقيقة وإنما يعيش معها من يوم لآخر. الحياة مع الأعمال الفنية قد تدهشك في يوم من الأيام باكتشاف لوحة أو عمل يمنحك المتعة، وقد لا تعرف لماذا يمتعك، ولكنك تعشق التجربة..

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

انطلاق فعاليات المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي (social media)

متابعات إعلامية / خاص:


انطلقت في مدينة رام الله اليوم الأحد فعاليات المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي (social media)، الذي يهدف إلى تجميع الناشطين الفلسطينيين على الانترنت والمدونين بهدف تنمية قدراتهم لإحداث تغير داخل المجتمع الفلسطيني.

وقال سائد كرزون، الموظف في مؤسسة أمين الإعلامية المنظمة للمؤتمر "هذه فكرة مستوحاة من الربيع العربي، والثورات التي حصلت في الدول العربية، وكيف لوسائل الإعلام الاجتماعي الحديثة دور كبير في تأجيج هذه الثورات وفضح انتهاكات الأنظمة". مشيرا إلى أن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه في فلسطين ويشارك فيه مدونون وناشطون من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والفلسطينيين في إسرائيل. 
وأوضح كرزون لـ"العربية.نت" "نحن هنا في منطقة ساخنة، يجب أن نكون قادرين على ترجمة ما يجري عندنا من أحداث إلى أخبار وفيديوهات وتقارير على وسائل الإعلام الحديثة، والتي توفر مساحات نشر دون رقابة، على عكس ما يقوم به الإعلام التقليدي سواء الرسمي أو التقليدي". 
وأكد الكرزون أن المؤتمر ينقسم إلى عدة أقسام بعضها فيه محاضرات نقاش تستعرض تجارب مدونين وناشطين على الانترنت من فلسطين وخارجها، وقسم فيه تدريب عملي للمشاركين على مهارات جديدة في وسائل الإعلام الحديثة مثل facebook وtwitter .
ويشارك في المؤتمر الذي ترعاه القنصلية الأمريكية في فلسطين، العديد من المدونين الفلسطينيين والأجانب بهدف تبادل القدرات والخبرات. 
وقالت المدونة الأمريكية جلياني ييورك للعربية نت "أنا جئت هنا لأعلن انضمامي للثورة الفلسطينية السلمية ضد الاحتلال، والتي تعد الانترنت وسيلة جيدة لنشرها، وفضح ما تقوم به إسرائيل. ثم إني أريد أن اعطي خبراتي للمدونين والناشطين الفلسطينيين على الانترنت، وأعلمهم طرق التعامل الآمن مع وسائل الإعلام المجتمعية الحديثة دون أن يسبب ذلك في قرصنة لحساباتهم".
بدوره قال محمد أبو علان مدون فلسطيني شهير للعربية نت إن فكرة المؤتمر مستوحاة من الثورة التي أحدثتها وسائل الإعلام المجتمعية، وبالتالي هو يحمل نكهة ثورية. أضاف" في فلسطين أكثر من نصف مليون 

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

للدخول في حلبة المنافسة مع الجزيرة والعربية وال بي بي سي "الحياة" تطلق قناة إخبارية عالمية إبريل المقبل

متابعات إعلامية / خاص:

كشفت إدارة شبكة تليفزيون الحياة عن عزمها إطلاق قناة إخبارية متخصصة عالمية التوجه تنطلق من القاهرة أوائل شهر إبريل المقبل باسم "الحياة الآن" لتكون أول قناة إخبارية عالمية يطلقها القطاع الخاص فى مصر من أجل دخول حلبة المنافسة مع عدد من القنوات الإخبارية العربية والعالمية كالجزيرة والعربية والـBBC عربى.
وقال الكاتب الصحفى أحمد الخطيب، رئيس تحرير برنامج "الحياة الآن" الإخبارى على شبكة تلفزيون الحياة: "إدارة الشبكة قررت إطلاق قناة الحياة الآن أوائل شهر أبريل القادم، لتكون أول قناة إخبارية عالمية تنطلق من القاهرة لتضع أقدامها وسط الفضاء العالمى، تمهيدا لإستعادة الإعلام المصرى ريادته الأقليمية والدولية.
وأضاف أن إدارة الشبكة تعتزم خلال الأيام القادمة فى وضع اللمسات الأولية لأختيار المكاتب والمراسلين فى نحو 70 دولة على مستوى العالم، خاصة أن شبكة تليفزيون الحياة تمتلك داخل مدينة الإنتاج الإعلامى العديد من الإستديوهات ذات التقنيات العالمية الحديثة.
ولفت الخطيب، وهو أحد المسئولين عن إدارة القناة الإخبارية الجديدة، إلى أن إدارة شبكة تليفزيون الحياة قررت إطلاق القناة الإخبارية بعد النجاح غير المسبوق، الذى حققته البرامج الإخبارية على شبكة تليفزيون الحياة فى الفترة الماضية، وعلى رأسها برنامج "الحياة الآن" و"الحياة اليوم" و"مصر تقرر" و"مصر الجديدة"، خاصة فى الانتخابات البرلمانية التى تشهدها مصر والتى حصلت قنوات الحياة على المركز الأول فى تغطية الانتخابات لدى العديد من مراكز البحث والمشاهدة المحلية والدولية.
وأوضح أن تميز البرامج الإخبارية الأخيرة لدى شبكة تليفزيون الحياة يعود إلى الاتفاق الذى أبرمته إدارة الشبكة مع جريدة اليوم السابع التى تمتلك أقوى شبكة صحفيين فى كل محافظات مصر.
يذكر أن شبكة تليفزيون الحياة كانت قد حصلت على ترخيص باسم قناة "الحياة الآن" الإخبارية قبل نحو عامين.

اليوم السابع

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

الإعلام الجديد

متابعات إعلامية / المراقب الصحفي:

لا ترقى مواقع التواصل الاجتماعي أو ما يسمى بالإعلام «الجديد» إلى مرتبة الإعلام التقليدي، لكن لا يختلف اثنان على أن الأول صار ينقل أحداثا وأخبارا وتصريحات رسمية يستحق بعضها أن يشار إليه في الصحافة اليومية. فقد أضحت مؤسسات إعلامية كبرى، مثل «بي بي سي» وقناة «سي إن إن» الإخبارية، تنقل في مقدمة الخبر أن فلانا (مشهورا أو سياسيا) نفى في صفحته الرسمية على موقع «تويتر» أنباء ترددت عن كذا وكذا، فصار «تويتر» و«فيس بوك» وغيرهما من مواقع التواصل مصدرا من مصادر المعلومة، خصوصا الصفحات الرسمية للشخصيات العامة.
فوجود تكنولوجيا الهواتف الجوالة الذكية في جيوب ملايين الناس سهل عملية الدخول إلى مواقع التواصل، مما يحتم علينا كصحافيين ألا نتجاهل ما يجري فيها. فأضحى، على سبيل المثال، ما يحدث في «تويتر» مقياسا للمزاج العام في العالم. وأذكر أنني قرأت أن تقارير دورية صارت توضع على مكتب الرئيس الأميركي تقيس المزاج العام للناس من خلال رسائل الموقع. وقد أظهرت بالفعل دراسة حديثة أجريت على ملايين الرسائل المتبادلة أن الناس يكونون أكثر تفاؤلا وإيجابية في الصباح، ثم سرعان ما تتحول رسائلهم إلى طابع سلبي في ساعات متأخرة من الليل.
ولمحت تقارير إعلامية أخرى إلى أهمية «تويتر» حينما ذكرت أن أحد الأشخاص أرسل لمتابعيه رسائل قدمت «وصفا تفصيليا للهجوم (الأميركي) على منزل أسامة بن لادن، لحظة بلحظة»، الأمر الذي دفع الإدارة الأميركية إلى سرعة الإعلان عن حادثة مقتله، على حد قولها.
وليت القائمين على صفحات «الشرق الأوسط» المعنية، كملحق «الإعلام» مثلا، يبرزون ما يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي على غرار المقابلة اللطيفة التي أجرتها الصحيفة مع الناطق بلسان الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، الذي قال في المقابلة إنه تعلم العربية من الشتائم التي يسمعها في «تويتر»! كما يمكن أيضا وضع ركن خاص أو مادة يومية عن أحداث «تويتر» أو أبرز المقولات ونحو ذلك، ليشعر القارئ بأن صحيفته موجودة في قلب الأحداث، حتى وإن كانت إلكترونية. ألا تستحق هذه الشخصيات العامة التي يتبعها ملايين الناس حول العالم أن نخصص لها صحافيا ليتابع يوميا ما يقوله هذا الفنان العالمي أو ذلك الأديب أو السياسي أو الكاتب أو الرياضي وغيرهم؟
صحيح أن «تويتر» ونظراءه من المواقع ربما تكون حالة مؤقتة تموت ويحيا غيرها، وفيها ممارسات شائنة، لكننا كمؤسسة صحافية يجب أن ننتقي منها ما يفيد القارئ، فقد تعلمنا في الصحافة أن نتتبع الحدث أينما كان لنضعه بين يدي القارئ، وهذه هي الصحافة الحقيقية.
* هذه الزاوية الأسبوعية هي الأولى من نوعها في صحيفة عربية، وهي مساحة نقدية لا تخضع للرقابة المسبقة، يكتبها صحافي محترف ليسلط فيها الضوء على نقاط ضعف الصحيفة ونقاط قوتها، الهدف منها ترسيخ المفاهيم المهنية للصحافة.
observer@asharqalawsat.com

الأحد، 4 ديسمبر 2011

"إدارة العلاقات العامة بين الإدارة الإستراتيجية وإدارة الأزمات" أول مرجع عربي يتناول إدارة الأزمات من منظور اتصالي

متابعات إعلامية / خاص:

صدر عن عالم الكتب بالقاهرة كتاب قيم في محتواه العلمي في العلاقات العامة بعنوان: "إدارة العلاقات العامة بين الإدارة الإستراتيجية وإدارة الأزمات للأستاذ الدكتور علي عجوة والدكتورة كريمان فريد أستاذا العلاقات العامة.
يتناول هذا الكتاب في خمسة فصول عملية إدارة العلاقات العامة التي تتطلب تكامل عدة تخصصات علمية في منظومة إبداعية متجددة تتوافق مع المتغيرات العالمية الحديثة التي تحتدم فيها المنافسة ويسودها الإبتكار الدائم.
يستعرض الكتاب أنماط التنظيم الإداري للعلاقات العامة التي تتيح لها أداء وظائفها على الوجه الأكمل متناولا أساليب تنظيم أجهزة العلاقات العامة المتخصصة، مستعرضا المهام والوظائف المنوطة بها، وطبيعة العلاقات العامة بينهما وتطور وكالات العلاقات العامة في مصر والدول العربية وكذلك دور وكالات العلاقات العامة الدولية الأوروبية والأمريكية.
يتناول الكتاب إدارة عمليات العلاقات العامة على المستويين الاستراتيجي والتكتيكي حيث يعرض لإدارة الصورة الذهنية وعلاقتها بالإدارة الإستراتيجية للمنظمات وكيفية الإعداد والتخطيط والتنفيذ الكفء لعملية تشكيل الصورة الذهنية للمنظمة.
يتفرد الكتاب بأنه أول مرجع عربي يتناول إدارة الأزمات من منظور اتصالي بإعتبار إدارة اتصالات الأزمة لا غنى عنه لنجاح إدارة الأزمات.
يقدم الكتاب نماذج علمية حديثة ومتطورة في مجال اتصالات الأزمة تركز على البعدين الوقائي والعلاجي معا وذلك في نماذج اتصالات إدارة التغيير وإدارة القضايا وعدة نماذج علمية في إدارة اتصالات الأزمة بما يضمن كفاءة اتصالات المنظمة.
يستعرض الكتاب عدة حالات تطبيقية عربية وأجنبية لتوضيح الجوانب النظرية الواردة في فصوله الخمس. 

السبت، 3 ديسمبر 2011

صحيفة اليوم السابع المصرية تفوز بـ"فوربس" كأفضل موقع بالشرق الأوسط للعام الثانى

متابعات إعلامية / خاص:

للعام الثانى على التوالى، توجت صحيفة اليوم السابع بالمركز الأول على رأس الصحافة العربية الأكثر تأثيراً على شبكة الإنترنت، وفقاً للنتيجة التى أعلنتها اليوم مجلة "فوربس الشرق الأوسط"، خلال الحفل الذى أقيم اليوم بمدينة دبى بالإمارات العربية المتحدة، حيث تم تكريم الدكتور وليد مصطفى رئيس مجلس إدارة اليوم السابع خلال حفل كبير أقامته فوربس الشرق الأوسط، وسط حضور عدد من السفراء والدبلوماسيين، ونخبة من كبار الإعلاميين، ورؤساء تحرير الصحف العربية، إضافة إلى شخصياتٍ مرموقةٍ فى عالم المال والأعمال. 
واحتلت صحيفة اليوم السابع المصرية، للعام الثانى على التوالى، المركز الأول فى القائمة، بعد أن استقطب موقعها الإلكترونى أكثر من 15 مليون زائر خلال فترة الدراسة، متبوعة بصحيفة الشروق الجزائرية فى مركز الوصيف، بعد أن كانت تحتل المركز الثالث فى قائمة العام الماضى، تلتها فى المركز الثالث صحيفة الإمارات اليوم، متقدمة 19 مركزاً عن العام 2010، ثم صحيفة الأهرام المصرية، التى حصلت على المركز الرابع، فصحيفة الرأى الأردنية فى المرتبة الخامسة، فيما حصلت صحيفة المصرى اليوم على المركز 15.
 التوزيع الجغرافى
 وفى تحليلها لقائمة هذا العام، رصدت مجلة (فوربس- الشرق الأوسط) بعض الأرقام المهمة، كتصدّر الصحف السعودية لأكثر البلدان تمثيلاً فى القائمة بـ8 صحف، متبوعة بالإمارات ومصر ولبنان بـ7 صحف لكل منها، ثم البحرين والأردن بـ5 صحف.
 الأكثر تقدماً
 فى حين كانت صحيفة الوطن البحرينية أكثر الصحف العربية تقدماً مقارنة بين العام الجارى والماضى، بعد قفزت 30 مركزاً لتحتل المرتبة الـ16 فى قائمة هذا العام، متبوعة بصحيفة الرأى الأردنية، التى تخطت 25 مركزاً لتدخل قائمة الـ10 الأوائل بعدما احتلت المرتبة الخامسة، تلتها صحيفة الإمارات اليوم 19 مركزاً.
 القادمون الجدد
 أما فى ما يخص القادمون الجدد على قائمة هذه السنة، فقد بلغ عددهم 37 صحيفة، كانت صحيفة الاقتصادية السعودية أبرزهم، حيث احتلت المركز الثامن، لتكون بذلك القادم الجديد الوحيد الذى حجز لنفسه مكاناً ضمن الـ10 الأوائل.
 وترتيب قائمة الـ10 الأوائل كالتالى:
1ـ (اليوم السابع) مصر
 2ـ (الشروق اليومى) الجزائر
3ـ (الإمارات اليوم) الإمارات
 4ـ (الأهرام) مصر
5ـ (الرأى) الأردن
 6ـ (القدس) فلسطين
7ـ (الرياض) السعودية
 8ـ (الاقتصادية) السعودية
9ـ (عكاظ) السعودية
 10ـ (النهار) لبنان
 وقد جرى خلال الحفل، الذى حضره كلّ من الدكتور ناصر بن عقيل الطيار، رئيس دار الناشر العربى الناشر لمجلة (فوربس- الشرق الأوسط)، ورئيس تحرير المجلة خلود العميان، إلى جانب رؤساء تحرير عدد كبير من الصحف العربية، ونحو 200 من رؤساء ومسئولى الشركات والمؤسسات العامة والخاصة من الإمارات والدول العربية الأخرى، تكريم رؤساء تحرير ورؤساء مجالس الإدارة فى الصحف اليومية التى حجزت مكاناً لها على القائمة.
 وقال الدكتور ناصر الطيار، أمام الصحف اليوم تحدٍ كبير من المصداقية والمهنية، والتطوير المستمر، خصوصاً أن العمل فى الإنترنت ليس بالأمرِ الهيِّن، لذلك ندعوهم إلى العمل أكثر وبذل الجهد الوفير، ونحن معهم، للارتقاء بالصحافة العربية إلى أفق أكبر"، مضيفاً "رسالتنا تتمثل فى تجسير الفجوة بين الإعلام العربى والإعلام الغربى، وهذا ما سعى إليه قسم البحوث والدراسات فى مجلة (فوربس- الشرق الأوسط) عند اختار إعداد قوائم مثل هذه تسهم فى دفع عجلة النمو والتطوير البنّاء، إضافة إلى خلق البيئة المناسبة للاستثمارات المؤسساتية الصحافية وفق أحدث الأساليب والتقنيات الحديثه لتتلاءم مع التغيرات العالمية وتتماشى أيضاً مع الأحداث الراهنة التى يشهدها عالمنا الداخلى والخارجى".
 وقالت خلود العميان معلقة على القائمة، "أكثر ما أسعدنى فى قائمة (أقوى 63 صحيفة حضوراً على الإنترنت فى العالم العربى 2011) التعاون الذى لمسناه من معظم رؤساء التحرير مع فريق عملنا، إضافة إلى سهولة تزويدنا بالمعلومات والبيانات، وكانت النتيجة إيجابية جداً، حيث ارتفع عدد الصحف المشاركة فى قائمتنا إلى 63 صحيفةً لهذا العام مقارنة بـ50 فى العام الماضى".
 وأضافت الععميان، "لقد رصدنا تغييرات كبيرة عن قائمة العام الماضى، وهو الأمر الذى يدل على نجاحها، حيث أسهمت فى نشر وعى أكبر لدى مسئولى هذه الصحف بالدور الكبير الذى تلعبه الصحف الإلكترونية فى تغيير شكل الصحافة، فمن خلال دراستنا للفروقات بين قائمتى العام الجارى والماضى، تبين لنا أن بعض الصحف فى عالمنا العربية طورت من مواقعها الإلكترونية بعد أن استفادت من درس القائمة السابقة، حيث لوحظ إضافة خدمات إلكترونية جديدة، مع التركيز أكثر على تفاعلية الموقع ومواقع التفاعل الاجتماعى، وهو الأمر الذى أسهم فى تقدم بعضها فى المرتبة، إضافة إلى دخول أخريات إلى القائمة لأول مرة".
 وقد اعتمد فريق البحث فى مجلة (فوربس- الشرق الأوسط) فى مساره لبناء قاعدة المعلومات الخاصة بالصحف الورقية الإلكترونية، والضرورية للوصول إلى إنشاء (قائمة أقوى 63 صحيفةً حضوراً على الإنترنت فى العالم العربى)، على طلب معلومات من الصحف التى تقوم بالإفصاح عن بيانات مواقعها الإلكترونية التى تقدّمها شركة (جوجل أناليتيكس- Google Analytics)، كونها السبيل الأمثل للحصول على معلومات تتميز بالدقة والمصداقية، حيث اشترط فريق البحث فى (فوربس- الشرق الأوسط) على إدارة الصحف المشمولة فى الدراسة تزويده بإحصاءات (جوجل أناليتيكس) التى تقوم بتقييم أداء الموقع الإلكترونى للصحيفة مع اعتماد فترة زمنية حددت من تاريخ 5 يوليو إلى 4 سبتمبر 2011.
 وأكدت (فوربس- الشرق الأوسط)، من خلال هذه القائمة، أهمية الدور الذى تؤديه وسائل الإعلام فى نشر الوعى وتثقيف المجتمعات المحلية فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً فى ظل موجات التغيير التى يعرفها حالياً عالمنا العربي، والدور الكبير الذى لعبته الصحافة الإلكترونية فى هذه التغييرات، خصوصاً بعد أن عاد لها الربيع العربى رونقها وفاعليتها الاجتماعية والثقافية.
 وعلق الدكتور فهد الجربوع، الرئيس التنفيذى لمجموعة الطيار للسفر على الشراكة مع "فوربس- الشرق الأوسط"، قائلاً: "يسعدنا أن ندعم احتفالية "فوربس- الشرق الأوسط" لتكريم رؤساء التحرير من مختلف أنحاء العالم العربى، إيمانا بالدور الهام الذى يلعبه الإعلام فى نشر الوعى وتثقيف المجتمعات المحلية فى مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما نشيد بجهود فريق مجلة "فوربس- الشرق الأوسط" للحصول على المعلومات الدقيقة ولتسليط الضوء على قصص النجاح الملهمة خاصة لرجال الأعمال الشباب فى المنطقة".
 يذكر أن (فوربس- الشرق الأوسط) التى تتخذ من دبى مقراً لها، والصادرة باللغة العربية، تغطى جميع الموضوعات المتعلقة بعالم المال والأعمال التى تهم الباحثين عن فرص استثمارية جديدة فى المنطقة العربية، وهى حاصلة على كل حقوق النشر والتوزيع من مجلة (فوربس) الأمريكية الشهيرة، كما سيتم الإعلان قريباً عن إطلاق موقعها الإلكترونى باللغة العربية، على أن يتم إصدار الطبعة الإنجليزية من المجلة فى مطلع العام 2012، مصحوبةً أيضاً بموقع على شبكة الإنترنت.

الصحفي العربي