الاثنين، 13 فبراير 2012

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي في 8 و9 من مايو القادم" .. مريم بن فهد:" حوارات معمقة مدعمة بدراسات وإحصاءات شاملة للوطن العربي و المتغيرات الدولية"

متابعات إعلامية / خاص:
 
أعلن نادي دبي للصحافة اليوم عن الموعد الرسمي  للدورة  الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي يومي 8 و 9 من مايو 2012، والذي يعقد في دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسيشهد في مساء يومه الثاني حفل توزيع جوائز الصحافة العربية، بالإضافة إلى إطلاق الإصدار الرابع من دراسة "تقرير نظرة على الإعلام العربي".
ويفتح باب التسجيل اليوم أمام العاملين في المجال الإعلامي والطلبة بالمشاركة في المنتدى عبر بوابته الإلكترونية www.arabmediaforum.ae، وفي هذا الإطار قالت مريم بن فهد المديرة التنفيذية للنادي ومنتدى الإعلام العربي:" شهدت الآونة الأخيرة تحولاًت كبرى في هيكلية وبيئة عمل المؤسسات الإعلامية على مستوى الوطن العربي والعالم، وقد تأثرت وأثرت صناعة الإعلام على مجريات الأحداث السياسية والاقتصادية وعلى منظومة المفاهيم التي ارتبطت بالحراك الاجتماعي المتسارع؛ والذي سيعكسه برنامج الدورة الحادية عشرة ليثري مستوى نقاشاتها ومخرجاتها".
وأضافت بن فهد:" في ظل الاضطراب الحاصل في المشهد الإعلامي بكافة مكوناته ، استعنا في إعداد البرنامج بالأرقام والمعطيات من خلال الدراسة الشاملة التي نجريها لتقرير نظرة على الإعلام العربي، حيث سيرصد الإصدار الرابع من التقرير التطور في المشهد الإعلامي في 17 دولة عربية ويتوقع أشكال النمو فيه لخمس سنوات مقبلة في كل من ليبيا والعراق، والبحرين، ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان، والمغرب، وعُمان، وفلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وسوريا، والسودان، وتونس، والإمارات، واليمن، سيتم التعقيب على أبرز مخرجاته عليها ومناقشتها والتوسع في تحليليها بالتعاون مع الخبراء والمختصين".
وتجدر الإشارة إلى أن منتدى الإعلام العربي يعد أكبر تظاهرة إعلامية في الوطن العربي تجمع تحت مظلتها العاملين في الوسط الإعلامي على اختلاف مكوناته،  فقد نجحت الدورة العاشرة التي عقدت تحت شعار "الإعلام العربي وعواصف التغيير"، مايو2011 في استقطاب أكثر من 2800 مشارك من العاملين في المجال الإعلامي وصناع القرار والباحثين والأكاديمين وطلبة الإعلام، إضافة إلى أكثر من 23 ألف شخص شاهدوا وقائع المنتدى  ضمن تقنية البث المباشر على شبكة الإنترنت؛  كما رصد مشاركة 40 جنسية من مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم. وسيتم الكشف في وقت لاحق تفاصيل البرنامج وأبرز الأسماء والضيوف المتحدثين والمشاركين

الأحد، 12 فبراير 2012

شبكة يافع نيوز الإخبارية جديد الصحافة الإلكترونية في اليمن

متابعات إعلامية

تم صباح اليوم الأحد تدشين وافتتاح موقع شبكة يافع نيوز الإخبارية كموقع إخباري مستقل يهتم بمتابعة قضايا الساحة السياسية اليمنية بشكل عام والجنوبية بشكل خاص.
وبحسب بلاغ صحفي صادر عن رئاسة التحرير فانها تعتزم  تقديم الإخبار بقالب صحفي راقي ومهني ومتميز ويحتوي الموقع على  أرشيف مصور من مهرجانات وفعاليات الحراك الجنوبي السلمي منذ انطلاقه في عام 2007 م ، وفعاليات ومهرجانات ثورة شباب التغيير ، إضافة إلى البومات صور تراثية وسياحية نادرة.
ويدير شبكة يافع نيوز الإخبارية نخبة من ألمع الصحفيين والكتاب المتابعين للشأن السياسي والباحثين .
ودعت هيئة تحرير الموقع الكتاب والصحفيين والإعلاميين إلى الإسهام في رفد الموقع بالمواد الصحفية والإخبارية والمقالات، كما تدعو المبدعين وهواة العمل الصحفي إلى المساهمة والتفاعل مع الموقع الذي سيفتح المجال لكافة المشاركات والرأي والرأي الآخر وتؤكد هيئة التحرير التزامها بأسس ومعايير العمل الصحفي
ويرأس تحرير شبكة يافع نيوز الإخبارية الزميل الصحفي  ياسر اليافعي .
ويمكن تصفح الموقع على العنوان التالي : www.yafa-news.net

السبت، 11 فبراير 2012

"إشكاليات ثقافية في ندوة "الإعلام الإسلاميّ: واقع وتحدّيات مستقبليّة"

متابعات إعلامية / خاص:
 
عقدت مؤسَّسة الفكر الإسلامي المعاصر للدّراسات والبحوث لقاءً حواريّاً تحت عنوان "الإعلام الإسلاميّ: واقع وتحدّيات مستقبليّة"، في قرية السَّاحة التّراثيّة.. وقد حضر اللّقاء علماء دين، والكثير من مسؤولي الفضائيّات والإذاعات والمؤسَّسات الإعلاميَّة الإسلاميَّة، إضافةً إلى عددٍ من الخبراء والمختصّين بالإعلام الإلكترونيّ...افتتح اللّقاء مدير مؤسَّسة الفكر الإسلامي المعاصر، الدّكتور نجيب نور الدين، بكلمةٍ رحّب فيها بالحضور، وأطلَّ فيها على النّقلة النوعيّة في انتشار وسائل الإعلام الإسلاميّة، بعدما كان امتلاك أيّ حركة إسلاميّة لوسيلة إعلاميّة أمراً يشبه الحلم...
وطرح نور الدّين جملةً من الإشكاليّات والتّساؤلات المتعلّقة بالموضوع، أبرزها: هل تقوم هذه المؤسّسات الإعلاميّة فعلاً بنشر الفكر الإسلاميّ الّذي حلمنا يوماً بامتلاك وسيلة إعلاميّة مميّزة لنشره؟ هل نجحت وسائلنا الإعلاميّة بتظهير خطاب إسلاميّ يعكس مستوى وعينا لهويّتنا وأفكارنا وتطلّعاتنا ولما يجري في العالم من حولنا؟ هل أسهمت وسائلنا الإعلاميّة في جمع كلمة المسلمين أم زادت في خلافاتهم وتشظّيهم؟
بعد ذلك، عرض الدّكتور طلال عتريسي ورقة عمل كان قد أعدَّها تحت عنوان: "الإعلام الإسلامي: الواقع والتحدّيات المستقبلية"، تحدّث فيها عن الطفرة الفضائيّة الإسلاميّة، والّتي تعدَّدت أسباب توسّعها، منها الرّغبة في "الدّفاع عن المذاهب" وتبيان حقيقتها وإيصال فكرتها إلى أوسع عددٍ ممكن من المشاهدين عبر العالم... ومنها مشاريع تربويّة أو اجتماعيّة أو سياسيّة لأحزابٍ وقوى إسلاميّة..."، مضيفاً أنّه سنشهد المزيد من تلك القنوات بعد التّغييرات السياسيّة الّتي حصلت في أكثر من بلد عربي في العام الماضي 2011".
كما عرض للتحدّيات الّتي تواجه القنوات الفضائيّة الإسلاميّة في لبنان، على مستوى التّعاون والتّنسيق، وعلى المستويين السياسيّ والأخلاقيّ.واختتم عتريسي بالقول: "ليس ثمة ما يحول دون أن تتعاون الفضائيّات الإسلاميّة فيما بينها... للتمكّن من تجاوز العقبات الّتي قد تعترض الطّريق...".
ثم تلا الجلسة نقاش بين الحضور، ومداخلات عديدة عبَّرت عن تفاعلٍ كبيرٍ بخصوص هذه القضيَّة، رُصد في إطارها أبرز المشاكل والتحدّيات الّتي يعاني منها قطاع الإعلام الإسلاميّ على جميع المستويات، كان على رأسها نبذ الخطاب المذهبيّ والتّحريضيّ المنتشر عبر الفضائيَّات، وكان هناك تشديد على ضرورة زيادة التعاون والتنسيق بين المؤسّسات.
 ورأى الحاضرون أنّ هناك ضرورة كبيرة لمتابعة مثل هذه اللّقاءات المثمرة، للوقوف على الحيثيّات المتعلّقة بالإعلام الإسلاميّ، وتوحيد الجهود في سبيل تعزيزه في كافّة مجالاته، المرئيّة منها والمسموعة والإلكترونيّة، كما تمّ الاتّفاق على إعداد ميثاق شرف يشتمل على خلاصة ما عرضه المنتدون في هذا اللّقاء الإعلاميّ الجديد من نوعه..

الجمعة، 10 فبراير 2012

صورة من اليمن تفوز بأكبر جائزة للتصوير الصحفي

متابعات إعلامية / خاص:
 
فازت صورة من الربيع العربي لامرأة محجبة في اليمن تحتضن أحد أقاربها الجرحى التقطها المصور الفوتوغرافي الاسباني سامويل اراندا لصحيفة نيويورك تايمز بأكبر جائزة للتصوير الصحفي في العالم اليوم الجمعة.
ولخصت الصورة لحظة من الصراع الذي دار في اليمن حين أقام المتظاهرون ضد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المنتهية ولايته مستشفى ميدانيا في أحد مساجد صنعاء لعلاج الجرحى. وقال محكمو الجائزة انها تتحدث عن الربيع العربي كله.
وقال ايدان سوليفان رئيس لجنة التحكيم عن الصورة التي التقطها اراندا وحصلت على الجائزة العالمية للتصوير الصحفي لعام 2011 "الصورة الفائزة تبرز لحظة مثيرة للمشاعر مشحونة بالانفعالات.. العواقب الانسانية لحدث جلل.. حدث مازال دائرا.
"قد لا نعرف أبدا من تكون تلك المرأة التي تحتضن قريبها المصاب لكنهما معا أصبحا صورة حية للناس العاديين الذين سطروا بشجاعتهم فصلا هاما في تاريخ الشرق الاوسط".
وفاز مصور رويترز دامير ساجولي بالجائزة الاولى لصور من الحياة اليومية وكانت لكيم ايل سونج مؤسس كوريا الشمالية على حائط في بيونجيانج.
الصورة الفائزة التقطت في 15 أكتوبر الماضي في صنعاء.

الأربعاء، 8 فبراير 2012

دراسة علمية تحذر من الاستغلال السييء للدين في إعلانات المواقع الإلكترونية

متابعات إعلامية/كتبت/ مروه غانم
 
انتقدت الباحثة مني عبد الجليل المدرس المساعد بقسم الصحافة والاعلام بكلية الدراسات الاسلامية جامعة الأزهر استخدام المواقع الالكترونيةالاسلامية للدين في الترويج لبعض الشركات المعلنة عندها والتأثير علي الجماهير لاستقطاب أكبر عدد منهم لشراء منتجات هذه الشركات التي ناقشتها بكلية الدراسات الاسلامية والعربية بفرع البنات بجامعة الأزهر وكانت الباحثة قد حصلت علي درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز عن الرسالة التي تقدمت بها بعنوان "إعلانات المواقع العربية العامة والاسلامية علي شبكة المعلومات الدولية" وعلاقتها بالسلوك الاستهلاكي للجمهور وأشرف عليها كل من الدكتور شعبان شمس عميد كلية الإعلام وفنون الاتصال بجامعة 6 أكتوبر والدكتور محمد وهدان الأستاذ المساعد بقسم الصحافة والاعلام ببنات الأزهر.
استهدفت الباحثة من الدراسة تقييم الاعلانات بالمواقع العامة والاسلامية من خلال التعرف علي شكل ومضمون الاعلان في هذه المواقع ومدي توافقه مع تشريعات وثقافة وقيم المجتمع.. هذا مع ضرورة التعرف علي رأي الجمهور في اعلانات هذه المواقع وحجم التعرض لها وكذلك التعرف علي العوامل المؤثرة في تبني المستهلكين لفكرة التسويق عبر الانترنت.
أجرت الباحثة هذه الدراسة علي 30 موقعاً اعلانياً في 11 موقعاً اسلامياً و19 موقعاً عالمياً توصلت إلي اعتماد الاعلانات في المواقع العامة والاسلامية علي الاستمالة العاطفية للتأثير في المستهلك كما لاحظت ان اعلانات المواقع الاسلامية تحمل مضموناً دعوياً بينما كانت اعلانات المواقع العامة ذات مضمون سلعي..وأظهرت النتائج ان نسبة كبيرة من إعلانات المواقع العامة لا تحمل قيمة بينما كانت الدعوة إلي الله تمثل القيمة الأولي التي تركز عليها الاعلانات في المواقع الاسلامية سواء من خلال الإعلان عن كتب دينية أو مصاحف وسجلت الباحثة علي اعلانات المواقع الهامة تشجيعها للجمهور الذي تخاطبه علي الاستهلاك وإثارة الغرائز ولاحظت الباحثة ان هناك سلبيات تضمنتها اعلانات المواقع الاسلامية تمثلت في عدم استخدام الصور المعبرة بشكل كبير وقلة استخدام الحركة كأحد عناصر الجذب.
احتل موقع اسلام أون لاين المرتبة الأولي من حيث تفضيل الجمهور لتصفحه تلاه موقع الشبكة الاسلامية ثم مفكرة الاسلام وجاء موقع الاسلام اليوم في المرتبة الأخيرة كما تقول الباحثة.
أشارت الباحثة إلي ان الحصول علي المعلومات الدينية وتحميل الخطب والدروس الدينية هو السبب الرئيسي لتفضيل الجمهور عينة الدراسة المواقع الاسلامية حيث ذكر الجمهور المستهدف أنهم يتصفحون هذه المواقع من أجل الدخول علي مواقع العلماء والحصول علي الفتاوي وذكرت الباحثة ان ثقة الجمهور في اعلانات المواقع الاسلامية ترجع إلي الصبغة الدينية لهذه المواقع حيث تراعي القيم والأخلاق فيما تقدمه هذا مقارنة بإعلانات المواقع التي تهتز فيها ثقة الجمهور فيما تقدمه.. كما لاحظت الباحثة عزوف الغالبية العظمي من أفراد العينة عن الشراء عبر الانترنت وذلك بسبب عدم قدرتهم علي معاينة السلعة أو تجربتها قبل الشراء.
أوصت الباحثة بضرورة الالتفات إلي الانترنت باعتباره الوسيلة الأولي للوصول إلي الجمهور خاصة فئة الشباب حيث يقوم الشباب باستخدام مكثف للانترنت بما يمكن هذه الشركات من الاستفادة من هذه الميزة في التسويق لمنتجاتهم.
دعت إلي التعرف علي رد فعل المستهلكين تجاه الاعلان خلال اتاحة إمكانية اضافة تعليق أو من خلال استخدام خدمة البريد الالكتروني كي يتمكن المستهلك من التواصل مع الشركة المنتجة وذلك لتستطيع هذه الشركات الوقوف علي أوجه القصور ومحاولة تعديلها أو تغييرها والاستفادة منها عند التخطيط لاعلانات أخري في المستقبل.
كما دعت إلي الالتزام بالقيم والأخلاقيات العامة للمجتمع من قبل القائمين علي أمر المواقع العربية هذا مع عدم استخدام صورة المرأة بشكل غير لائق في الاعلانات للترويج للمنتج.
*
ضرورة الاهتمام بالنواحي الاخراجية والشكلية واستخدام عناصر الجذب المتمثلة في الصور والرسوم والألوان والحركات من قبل القائمين علي المواقع الاسلامية للاستفادة من امكانيات الانترنت في جذب المستهلكين نحو الاعلانات وطالبت علي الشركات المنتجة للاعلانات تحري الهدف في عرضها للمنتج وعدم التركيز علي الاستمالات العاطفية فقط بل يجب المزج بين كلا النوعين من الاستمالات العاطفية والمنطقية معاً واقترحت الباحثة ان تتطرف البحوث إلي دراسة العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار هذا مع ضرورة عمل دراسات تفصيلية للتعرف علي اتجاه مجتمع الأعمال المصري نحو استخدام شبكات الإنترنت الدولية والقيام بعقد الصفقات التجارية إلكترونيا هذا مع ضرورة إجراء دراسات ميدانية مفصلة للتعرف علي الأسباب الحقيقية لعدم إقبال الجمهور المصري علي الشراء عبر الانترنت.

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

دبى للاعلام تطلق خدماتها الصحفية على متن "فلاي دبي" كأول خدمة إلكترونية للمسافرين في الدولة..

متابعات إعلامية / خاص:
 
أطلقت مؤسسة دبي للإعلام خدمة إعلامية جديدة تتيح المجال للمسافرين على متن رحلات شركة طيران (فلاي دبي) الناقلة الاقتصادية في دبي بتصفح صحيفتي البيان و(ايمرتس 24/7) عبر شاشات العرض الخاصة على مقاعدهم لمتابعة آخر الأخبار والمستجدات باللغتين العربية والإنكليزية .
وتشكل هذه الخدمة الجديدة إضافة جديدة لمجموعة الخدمات الإعلامية التي تقدمها المؤسسة عبر شبكة قنواتها التلفزيونية والإذاعية والصحفية كإحدى أبرز المؤسسات الإعلامية والخدمات الإبداعية الرائدة في الدولة وفي منطقة الشرق الأوسط .
وبهذه المناسبة أعرب أحمد عبد الله الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب المدير العام لمؤسسة دبي للإعلام عن سعادته بتعاون المؤسسة مع شركة "فلاي دبي" في إطلاق هذه الخدمة النوعية لأول مرة على مستوى الدولة وقال أن مؤسسة دبي للإعلام سباقة دائما إلى مواكبة كل جديد في صناعة الإعلام وتقرن هذا النهج بتقديم خدمات إعلامية تخاطب جمهورها العريض في الداخل والخارج وعلى مدار الساعة .
وقال أن تقديم هذه الخدمة يأتي فى إطار سعي المؤسسة لتوفير أفضل السبل التي تضمن توصيل المعلومة والخبر بسرعة فائقة دون الإخلال بالدقة الكاملة باعتبارهما عنصرين من العناصر الرئيسية التي تتوخاها بكل عناية في رسالتها الإعلامية. 
وأضاف أن التطور التكنولوجي السريع وما يصاحبه من فرص وتحديات يضع على كاهل مؤسسة دبي للإعلام مسؤولية كبيرة تجاه تطوير قدراتها والعمل على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من ذلك التقدم في وسائل وقنوات الاتصال بغية تسخيره في إطلاق خدمات تواكب روح العصر وتعزز قدرتها فى الاضطلاع برسالتها على الوجه الأكمل بما يحقق أعلى مستويات رضا جمهور المتلقين ويوّثق ارتباطهم بها ويُعمّق ثقتهم في ما تقدمه من محتوى هادف ومفيد. 
وأوضح العضو المنتدب لمؤسسة دبي للإعلام أن إطلاق الخدمة الجديدة على متن رحلات "فلاي دبي" يترجم استراتيجية المؤسسة في مجال الإعلام الرقمي بما تفتحه من آفاق جديدة للإبداع تدعم منظومتها المتشعبة جنبا إلى جنب مع قنواتها التقليدية سواء التلفزيونية منها أو الإذاعية أو الصحافية مشيرا إلى أن تنوع قنوات التوصيل ما بين مرئي ومسموع ومطبوع وإلكتروني يمكن من توسيع دائرة الجمهور باستمرار خاصة مع اهتمام المؤسسة الدائم بتطوير قدراتها وصولا إلى أرقى درجات الامتياز والمصداقية سواء على مستوى الشكل أو المضمون. 
من جهته أكد ظاعن شاهين المدير التنفيذي لشؤون الصحافة في مؤسسة دبي للإعلام أن جريدة البيان تعد من كبرى الصحف الخليجية والعربية لما تتمتع به من مصداقية وشفافية في رصد الأحداث والأخبار التي تهم العالم العربي وعبر شبكة من مراسليها ومحرريها الذين يسعون إلى الحقيقة والمصداقية في تقاريرهم وأخبارهم اليومية حيث انفردت منذ تأسيسها في عام 1980 عن سائر الصحف المحلية والعربية بأخبارها وتغطيتها واهتمامها بالشأن المحلي والعربي و استطاعت عبر مشوارها المهني الحافل تأسيس سمعة طيبة وانتشار واسع خاصة مع دخول عصر الصحافة المكتوبة عالم الإنترنت والتكنولوجيا مما أضاف لها نخبة من القراء على امتداد مساحة الوطن العربي الكبير والعرب في جميع أصقاع العالم.
وأشار إلى أن صحيفة (ايمرتس 24/7) الالكترونية تستفيد من البنية التحتية الراسخة لمؤسسة دبي للإعلام بمنتجها المرئي والمسموع والمكتوب في تقديم محتوى متطور في العالم الرقمي يسد احتياجات القارئ في الإمارات ومنطقة الخليج والعالم العربي على نحو يؤسس لصحافة الكترونية مختلفة أكثر شمولية وحرفية في الوقت الذي تعكس الصحيفة الالكترونية تنوعاً في المنتج المعرفي للمؤسسة التي تتبع لها قنوات تلفزيونية واذاعية وصحافة مكتوبة ما يحقق استراتيجيتها في الحضور الفاعل في مجال الإعلام الرقمي المتنامي بقيادة فريق تحريري محترف في توفير المعلومة السريعة والتحليل المختلف والاستفادة من التطورات التقنية الهائلة في مجالات الوسائط البصرية والسمعية.
وقال غيث الغيث الرئيس التنفيذي لفلاي دبي أنه من خلال بحث الشركة الدائم عن سبل جديدة لتعزيز تجربة السفر وتقديم المزيد من الخيارات الترفيهية على متن رحلاتها يأتي تقديم هذه الخدمة الجديدة بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام وعبر النظام الترفيهي الخاص بفلاي دبي والذي سيمكن المسافرين من تصفح العناوين والأخبار من موقع جريدة البيان اليومية باللغة العربية وموقع صحيفة (ايمرتس 24/7) باللغة الإنكليزية كإضافة نوعية لباقة خدماتها المتنوعة والتي تشتمل على العناوين والأخبار الرياضية والإقتصادية بالإضافة إلى الأخبار المحلية والعالمية فيما سيقوم النظام بتحديث المحتوى تلقائياً عند هبوط الطائرات في دبي وذلك لتمكين المسافرين من الاطلاع على آخر المستجدات على مدار الساعة ومجاناً على جميع الرحلات.

الاثنين، 6 فبراير 2012

طلاب قسم الصحافة والاعلام بكلية الآداب بجامعة حضرموت يدشنون برنامج زياراتهم الميدانية لإذاعة المكلا والمكتبة السلطانية

متابعات إعلامية / المكلا / عبدالله باحارثة ، محمد الحبشي
 
دشن طلاب المستوى الثاني بقسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا صباح اليوم برنامج الزيارات الميدانية الذي أعدته رئاسة القسم واعتمدته عمادة الكلية، ويشمل النزول إلى المؤسسات الصحفية والإعلامية والمعالم الثقافية في المحافظة.
حيث قاموا بزيارة إلى مبنى إذاعة المكلا تعرفوا خلالها على مراحل تطور الإذاعة منذ التأسيس والتي بدأت بثها في عام 1967 م بوسائل وإمكانيات بسيطة ومساهمات تطوعية من عدد من المدرسين في تلك الفترة إلى أن أصبحت لها إدارة وميزانية مكنتها من زيادة فترة الإرسال الإذاعي الممتدة حاليا من الساعة السابعة صباحا وحتى الرابعة مساءاً بالإضافة إلى تنويع برامجها في كثير من المجالات، حيث ساهمت تلك النقلة في اكتسابها قاعدة عريضة من المستمعين الذي استقطبتهم البرامج الإذاعية المباشرة.
وأوضح الأستاذ عبد الرحمن سالم سهيل ضابط الصوت والملقب بـ ( ذاكرة الإذاعة ) في سياق سرده لتاريخ الإذاعة، وتعقيبه على استفسارات وملاحظات الطلاب، أن الإذاعة الآن تصارع من أجل البقاء في ظل تطور وسائل الإعلام الأخرى وتعددها .
كما تعرف الطلاب على كيفية إعداد البرامج في الإذاعة من تجميع المادة فالتسجيل ثم عملية المونتاج والإخراج وكذا تحرير الأخبار، وكيفية استلامها ومراجعتها وإجازتها للبث عبر الأثير.
كما زار طلاب قسم الصحافة والإعلام بكلية الاداب بجامعة حضرموت المكتبة السلطانية بمدينة المكلا التي كانت أحدى المحطات البارزة التي تضمنها البرنامج،حيث أطلعهم الاستاذ عبد الله السكوتي مدير المكتبة على كافة الأقسام التي تحتويها المكتبة في مجالات التاريخ والجغرافيا والتربية والفلسفة والدراسات الإسلامية والرياضيات والسياسة والإقتصاد والشعر والقصص والروايات والموسوعات والأدب والصحافة الذي يعد القسم الأحدث في المكتبة.
مؤكداً أن الفضل في تأسيس المكتبة يعود بعد الله عز وجل للسلطان صالح بن غالب القعيطي الذي عرف باهتمامه اللامحدود بالعلم والثقافة حينذاك.
موضحا في الوقت نفسه أن المكتبة ومنذ تأسيسها مرت بثلاث مسميات أولها المكتبة السلطانية وبعد الإستقلال تم تغيير اسمها إلى المكتبة الشعبية وبعد وفاة الأديب محمد عبدالقادر بامطرف تم تسميتها باسمه حتى قيام الوحدة اليمنية، استعادت المكتبة اسمها الأول المكتبة السلطانية نسبة إلى السلطان المؤسس غالب بن صالح القعيطي .
كما أوصى الأستاذ السكوتي مدير المكتبة الطلاب بعدم إهمال الكتاب وألا تكون التكنولوجيا هي المصدر الوحيد للحصول على المعلومة. رافق الطلاب في زياراتهم الميدانية الأستاذ وليد التميمي، المحاضر بقسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا.

السبت، 4 فبراير 2012

مؤسسة xyzالإعلامية بالمكلا تنفذ دورة في صناعة السيناريو

متابعات إعلامية / عمر باحفي:
 
أختتم بمعهد المحترفين يوم الخميس 2/2/2012م دورة في صناعة السيناريو للمخرج المهندس بدر أحمد بن هلابي برعاية مؤسسة  xyzالإعلامية  بالمكلا التي تأسست في عام 2009م في المكلا و قدمت العديد من الأفلام الحضرمية .
وكان آخر عمل لهذه المؤسسة مسلسل كرتوني بالغة الحضرمية  ضم العديد من الممثلين الكوميديين في حضرموت  و لاتزال تباشر عملها فيه و المسلسل يهتم بالعادات وتقاليد حضرموت .
 حضر  الدورة عدد كبير من الإعلاميين والمخرجين ، حيث قدم المخرج بدر بن هلابي خطوات في صناعة السيناريو وكيف التعامل و تكوين سيناريو صحيح ، خالي من الخطاء فيها .
وقال المخرج بن هلابي : أن هذه الدورة أقيمت من أجل تطوير مهارات الشباب المهتمين بهذا المجال حيث أنا هنا في حضرموت نعاني مشاكل منها قلة الممثلين وكتاب القصص الروائية إضافة للصعوبات الفنية والإمكانيات التي تعترض سير مثل هذه الأعمال الفنية .
وفي ختام الدورة شكر المخرج بن هلابي المشاركين في الدورة على تفاعلهم الكبير والاهتمام بكتابة القصص ، وقدم لهم الشهادات المشاركة.
حضرموت اليوم

الخميس، 2 فبراير 2012

هل نجح الاعلام الجديد؟

متابعات إعلامية / كتبت / إيمان بخوش

حققت ثورة الاتصالات نجاحا لم يسبق له مثيل بفضل التطور التقني المذهل على مختلف الاصعدة والمستويات ، ولعل الشبكة العنكبوتية “الانترنت ” فتحت آفاقا غير محدودة جعلت المستخدمين على اتصال مباشر بالحدث في اي نقطة من العالم، حيث اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات او ما اصبح يعرف “الاعلام الجديد” من اهم الوسائل التي تقدم فرصة معايشة الحدث بشكل مباشر و آني.فهل نجح الاعلام الجديد؟وما هي دلائل نجاحه؟
ان قياس نجاح اي اختراع مرتبط اساسا بالاهداف المرجو تحقيقها من وراء ظهوره، هل نجح في تحقيها ام لا ؟ لذا فلمعرفة مدى نجاح الاعلام الجديد لابد من معرفة اهدافه اولا ، وهل نجح في الوصول اليها كما كان مرجوا.
اهداف الاعلام الجديد” فكرة واسعة وهلامية قدر الحرية التي يمنحها هذا الاخير ، فهل سنناقش اهداف الاعلام الجديد من وجهة نظر المستخدمين ؟ ام من وجهة نظر المطورين -اي اصحاب المواقع التي تقدم خدمات الاعلام الجديد-؟ او من وجهة نظر الاعلام التقليدي عل اعتبار العلاقة التي تربطه بالاعلام الجديد؟
اولا: من وجهة نظر المستخدمين:
في هذه الحالة يمكن تقسيم المستخدمين الى فئتين ، الاولى هي التي تشترك بشكل فعلي في الشبكات الاجتماعية وتستخدم ادوات الاعلام الجديد اي تشارك في صناعة المحتوى، والفئة الثانية هي التي تستفيد مما ينشر وتستقبل المعلومات التي يتم نشرها من قبل الفئة الاولى.
بالنسبة للفئة الاولى يمكن القول ان الاعلام الجديد قد نجح الى حد كبير في استقطاب المستخدمين، لكونه قدم منابر حرة الى حد ما ، يتحكم من خلالها الافراد انفسهم بانتاج وادارة المحتوى.
بالنسبة للفئة الثانية اي فئة المستقبلين ، لا يمكن الجزم حول مدى ثقة هؤلاء في المحتويات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن لا شك في ان هناك نوع من التعاطف مع المحتويات المنشورة عبر ادوات الاعلام الجديد ، كون المحتوى ينشر من طرف اشخاص عاديين من موقع الحدث دون المرور على حارس بوابة يوجه الخبر ويفصله وفق ايديولوجية معينة . رغم ان هذه النقطة تعتبر ايجابية الا انها في الوقت ذاته تشكل سلبية لان الجميع بامكانه الاضافة والتعديل والنشر مهما كان مستواه ، وهذا الامر يتم عادة الفصل فيه بالرجوع الى مؤشرات معينة(صاحب المدونة -مؤهلاته-اسلوب كتابته) من خلالها يتم التمييز بين الغث والسمين.
ثانيا: من وجهة نظر اصحاب المواقع التي تقدم خدمات الاعلام الجديد:
دون الحاجة لسماع اراء اصحاب الشبكات الاجتماعية ومواقع التدوين ، يمكن الحكم ان هذه الادوات نجحت الى حد كبير في استقطاب ملايين المستخدمين ، ولغة الارقام كفيلة باثبات ذلك.
ثالثا: من وجهة نظر الاعلام التقليدي :
غيرت ادوات الاعلام الجديد سيرورة العملية الاتصالية برمتها ، واوجدت تفاعلا منقطع النظير حتى غدا المرسل مستقبلا ، والعكس صحيح ، هذا التغير الذي اوجده الاعلام الجديد لاقى القبول في بعض الجوانب والرفض في جوانب اخرى ، وكنت قد تحدثت في موضوع سابق عن علاقة الاعلام التقليدي بالاعلام الجديد ، التي ظل الجميع يعتقد انها علاقة منافسة لابد من وجود رابح ومنهزم فيها ، غير ان الحقيقة ان العلاقة بينها اقرب الى التداخل والتكامل ، لكن تلك الفكرة المغلوطة جعلت الاعلام التقليدي يركز على سلبيات الاعلام الجديد متجاهلا الايجابيات ، وكانه عدم اعتراف بهذه الوسائل كاداة اعلامية ، والاعلام الجديد ظل يركز على البدائل التي قدمها والتي لم تكن متاحة في ظل الاعلام التقليدي. لذا يبدو ان الاعلام التقليدي لم يعترف اعترافا صريحا بنجاح الاعلام الجديد ،ولو انه اعترف ضمنيا بذلك بحكم ان بعض ما يتم تداوله على الشبكات الاجتماعية يعتبر كمصدر اخباري ،كما ان وكالة الانباء العالمية رويترز سبق وان اعترفت بالشبكات الاجتماعية كمصدر من مصادر الخبر ،وقدمت توجيهات لصحفييها حول طريقة الاستخدام الامثل للمواد المنشورة كمصدر للخبر.
ختاما يمكن القول ان النظرة الايجابية التي اكتسبها الاعلام الجديد راجعة لكونه بعيد عن سياسات التحرير التقليدية ، وغير خاضع للتوجهات الايديولوجية للمؤسسات الاعلامية ، لكن رغم كل هذه الايجابيات لا يمكن الجزم قطعا بنجاح الاعلام الجديد ، خصوصا في الوطن العربي اذا تعتبر التجربة فتية ، وتطور الاعلام الجديد مازال في مراحله الاولى ، اي لا يمكن الحكم عليه بايجابية مطلقة او سلبية مطلقة لكن رغم ذلك باب نجاحه مفتوح على مصراعيه ان احسن استخدامه بالشكل الذي ينبغي.

الأربعاء، 1 فبراير 2012

(جوجل) يتعرف عليك أينما كنت

متابعات إعلامية / خاص:
 
عندما يقضي المستخدم ساعة على محرك البحث جوجل يبحث عن لوح تزلج على سبيل المثال وبعد نتائج البحث المطولة التي سيتلقاها وعند تسجيل خروجه من الموقع والدخول على حساب يوتيوب سيجد في قائمة الفيديوهات المعروضة أكثر من فيديو عن ألواح التزلج التي كان يبحث عنها مع أشهر المتزلجين وأقرب نقاط البيع وحتى نصائح عن أفضل الألواح وأنواعها بالفيديو.
ويقول أحد الخبراء الذي علق على الخدمة الجديدة إن مشاركة جوجل للمعلومات مع جميع الأصدقاء أمراً غير جيد فعلى سبيل المثال عند إرسال رسالة إلى طاقم العمل الخاص لتعلمهم بوجود اجتماع هام وعن الوقت والمكان سيشارك الموقع هذه المعلومات مع جميع الأصدقاء حتى لو كانت سرية مما ينتهك حقوق الخصوصية.
بالإضافة إلى أن الأفعال أو النشاطات التي تقوم بها اليوم على إحدى حسابات جوجل سترتبط باسمك وصورتك وحتى رقم هاتفك. وإذا كنت من مستخدمي حسابات جوجل اليوم عليك أن تقبل بهذه السياسة الجديدة من جوجل دون أدنى شك.
كما يضيف الخبير أن جوجل سيعرف الكثير من المعلومات عنك أكثر مما تعرفه زوجتك وأنه سيراقب جميع النشاطات التي تقوم بها على الشاشة مستخدماً إحدى حساباته وانه سيتعقب ويرصد كل خطوة تقوم بها على الجهاز، كما سيجمع جوجل أكبر قدر من المعلومات الشخصية عنك كالتطبيقات التي قمت بتحميلها و نتائج البحث وكيفية استخدام البيانات وعن موقع الجهاز الذي تستخدمه
كما سيظهر جوجل على الدوام أكثر اهتماماتك على نتائج البحث والمعلومات المحدثة عنها في كل من جي ميل ويوتيوب وحتى جوجل بلس. حيث تعتبر الشركة أن من المفروض أن تكون على علمربما تفعله وأن تخزن نتائج البحث لتعرضها على المستخدم مع التحديثات وأخر الأخبار لتسهل بذلك عملية البحث على مستخدميها.

الثلاثاء، 31 يناير 2012

تدشين موقع ( الحديدة نيوز ) كإضافة نوعية في عالم الصحافة الالكترونية

متابعات إعلامية / خاص:
 
دشن يوم أمس بمحافظة الحديدة موقع ( الحديدة نيوز ) الالكتروني كموقع أخباري مستقل يهتم بمتابعة قضايا المحافظة والساحة اليمنية والعربية والدولية ويقدم خدمة أخبارية متميزة تواكب الأحداث والمستجدات برؤية منفتحة على الشأن الوطني بمختلف التوجهات المختلفة دون التحيز لأي طرف .
وقالت هيئة التحرير في بلاغ صادرعنها تلقينا نسخة منه أنها ستعتمد على الحرفية المهنية, والمصداقية والنقد البناء والحيادية في تناول الأحداث والإلتزام بميثاق الشرف الصحفي ويأتي هذا بعد أن أكتملت كافة الإعدادات الفنية ووضعت هيئة التحرير لمساتها الأخيرة على الموقع الذي أستمر لمدة شهر كامل في فترة تجريبية ..
وأشار البلاغ الى أن الموقع والذي يرأس تحريرة الزميل / غمدان أبوعلي والزميل / عرفات مكي مديرا" للتحرير سيكون منحازاً للمعلومة الصحيحة وسيعتمد الحيادية وسيكون مفتوحاً لكل التوجهات والآراء المتنوعة ولكل الشباب في الساحات وبما يخدم الساحة اليمنية .
وأكد البلاغ الى أن الموقع سيحرص على تقديم خدمات إخبارية متميزة للقراء من خلال نشر التحقيقات والتقارير السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بمهنية .
كما دعت هيئة تحرير الموقع كافة الزملاء الصحفيين والإعلاميين في كافة المحافظات للمشاركة في الموقع وموافاته بالأخبار والاحداث التي تشهدها الساحة اليمنية خصوصا" ما يتعلق بالثورة الشبابية الشعبية ..
الجدير ذكرة بأن الموقع يديرة ويحررة نخبة من الصحفيين المحترفين ممن لهم تجارب في ممارسة العمل الصحفي والاعلامي . ويمكن تصفح الموقع على الرابط : http://www.hodnews.com/

الاثنين، 30 يناير 2012

المشهد الإعلامي التونسي بعد الثورة .. جرأة في الخروج من (بيت الطاعة) .. اتجاه لتغيير معظم وسائل الإعلام المرئية المملوكة للدولة أسماءها

متابعات إعلامية / كتب: المنجي السعيداني
 
عادة يتم تقسيم الإعلام التونسي منذ الاستقلال إلى ثلاثة أصناف: إعلام حكومي يخدم سياسية الدولة ويدافع عن خياراتها الأساسية ويدحض كل الآراء المنتقدة لأي ظرف من الظروف غير العادية في سير البرامج الحكومية.
ونوع ثان من الإعلام الموالي للحكومة، وهو يسعى دائما إلى إرضائها وربما إخفاء جزء من الحقيقة عنها حتى يتلقى الدعم المادي والمعنوي الضروري، وهو غالبا ما يمتدح سياسة الدولة ويحاول المغالطة في بعض الحالات حتى لا يصنف ضمن المعارضة، وتلك المؤسسات في معظمها ملك للخواص.
وهناك قسم ثالث من الإعلام، وهو الإعلام الحزبي، وتمتلكه المعارضة، وهو يعتمد على صحافة الرأي في المقام الأول، ويعمل على الانتقاد الحاد لمشاريع الحكومة، وهو يمثل النصف الفارغ من الكأس في تقابل كبير مع الخواص والإعلام الحكومي الذي يسعى إلى تجميل صورة الحاكم وإظهار قداسة العمل الحكومي وهو دائما يمثل النصف الملآن من الكأس.. هذا بالنسبة للإعلام المكتوب.
أما بالنسبة للإعلام المرئي والمسموع، فقد ظل لسنوات ملكا للدولة، ولم تظهر بعض الإذاعات الخاصة لا بصورة متأخرة، وقد منحت للموالين للحزب الحاكم، وهي موجهة للتنشيط الإذاعي الترفيهي بعيدا عن عالم السياسة.
كل هذه الاعتبارات جعلت الإعلام التونسي لعقود متتالية سطحيا في تناوله للعديد من المواضيع والملفات، وهو دائما يعيش بعيدا عن عالم السياسة ولا يقترب منه، وكانت الحكومة تتحكم في كل وسائل الإعلام عن طريق حنفية الإشهار العمومي الذي تتصرف فيه وكالة الاتصال الخارجي وتوزعه حسب درجة ولاء وسيلة إعلام للحكومة والحزب وعدم خوضها في مواضيع السياسة، خاصة ملف حقوق الإنسان الذي كان على الدوام يؤرق السلطات.
ولا شك أن الإعلام التونسي بمختلف وسائله قد حاول في أكثر من مناسبة شق عصا الطاعة، ولكن السلطات غالبا ما كانت تعيده قسرا إلى بيت الطاعة. فالحبيب بورقيبة، أول رئيس لتونس بعد الاستقلال، كان يقول في خطبه الرنانة إن الإعلام له دور أساسي هو رفع الغشاوة والجهل والتخلف وإرشاد التونسيين إلى أفضل السبل التي تساهم في النهوض بتونس وإخراجها من التخلف، لذلك أغلق كل الأبواب ولم تظهر أولى محاولات البحث عن إعلام جاد إلا في منتصف عقد السبعينات من خلال الحراك السياسي الكبير الذي خلفه تخرج الآلاف من التونسيين من الجامعة التونسية.
وبقيت الأفكار محل أخذ ورد مع السلطات التونسية.. تارة تفتح لها الأبواب في محاولة لإبعاد تهمة الجور والغطرسة عنها والانفراد بالرأي، وتارة تضيق عليها الخناق في محاولة للجم صوتها الجامح.
ولم تختلف طريقة تعامل بن علي «تلميذ بورقيبة» مع وسائل الإعلام، وواصل التصنيف نفسه، والتعامل نفسه، والتضييق نفسه، ولم تكن هناك محاولات جادة للخروج من الطوق المضروب على الإعلام بحدة، وحافظ على الوجوه القيادية نفسها لسنوات، وواصلت الحكومة سيطرتها على مختلف وسائل الإعلام عبر تعيين مسؤولين موالين لها ومدافعين عن وجهة نظرها حتى وإن كانت خاطئة.
الصورة اختلفت بعد الثورة، وبدأ الحديث عن طفرة في الإعلام التونسي، وتناول البعض عبارة «إشراقة الشمس بعد ليل طويل». والمؤكد أن المشهد الإعلامي قد اختلف بصورة حاسمة بعد ثورة 14 يناير (كانون الثاني) 2011، وانطلق من حيث النهاية، واحتدم الجدل حول الإعلام العمومي والإعلام الحكومي، ودعت مختلف وسائل الإعلام التي كانت ملكا للدولة إلى الخروج عن طوق الحزب الحاكم في ظل نظام ينتقل ببطء إلى مناخ ديمقراطي.

الأحد، 29 يناير 2012

السينما المصرية "رسبت" في معالجة ظاهرة الإرهاب!

متابعات إعلامية / خاص:
 
نتائج مهمة توصل إليها الباحث ممدوح عبد السلام حمدي من خلال رسالة الماجستير التي رصد من خلالها معالجة السينما المصرية لظاهرة الإرهاب، جاء علي رأسها أن السينما أخفقت في مواجهة وتناول هذه الظاهرة التي يتأثر بها الوطن والمواطن معاً، حيث جاءت معظم المعالجات ضعيفة والربط بين الأسباب والنتائج ضعيف للغاية.
وقال الباحث إن السينما أهملت بطولات رجال الشرطة واكتفت بإطلاق النار علي الإرهابين.. موضحاً شاركت السينما المصرية بدور ملموس في المواجهة، تمثل في إنتاج عدد من الأفلام، حاولت خلالها تجسيد الظاهرة، نبهت إلي خطورتها، والتأكيد علي أهمية التصدي لها ومقاومتها.
وأكد أنه علي الرغم من محاولات عدد من أفلام السينما المصرية الإسهام في مواجهة ذلك التيار الإرهابي، فإن قيمتها الحقيقية تتوقف علي مدي مصداقيتها في تصوير أبعاد الظاهرة، من خلال إظهار الأسباب والدوافع، وأيضا العوامل التي تساعد علي انتشار واستمرار الإرهاب، وبيان مدي خطورة الآثار الناجمة عن أعماله المدمرة سواء علي المصلحة العليا للوطن، أو علي المواطن الذي يتأثر هو الآخر ويصاب بأضرار بالغة قد تصل إلي حد دفع حياته ثمنا لهذا الإرهاب الأسود، وأخيرا بيان أساليب التصدي له ومواجهته.
كما رصد الباحث من خلال تتبعه لتناول السينما لظاهرة تصاعد العمليات الإرهابية خلال فترة التسعينيات، التي اتسمت بالعنف والضراوة، وسارعت أجهزة الإعلام المختلفة إلي تناول هذه الظاهرة، في محاولة للتبصير بالأضرار الوخيمة التي سوف تلحق بهذا البلد، كما تناولت السينما أيضا الظاهرة نفسها، في محاولة لتحقيق الهدف نفسه، من خلال عدد من انتهجت أسلوبا يعتمد علي جانبين، أولهما محاولة إظهار الجانب الذاتي الذي يتعلق بشخصية الإرهابي، والثاني يتعلق بالجانب الموضوعي الذي يتعلق بالفعل الإرهابي ذاته وذلك بهدف رصد ملامح الشخصية الإرهابية من خلال الفيلم السينمائي من ناحية، ومن الناحية الأخري لدراسة ومقارنة صور الإرهاب بين الواقع والسينما من خلال رصد ملامح الشخصية الإرهابية في الفيلم السينمائي، وكذلك صور الإرهاب بين الواقع والسينما.
وحاول الباحث قياس فاعلية رجل الأمن في مواجهة الإرهاب من خلال الفيلم السينمائي، فهو أيضا أحد أبناء هذا المجتمع، طبيعة عمله تفرض عليه أن يكون مع زملائه أداة للدولة في المحافظة علي أمنها، ومواجهة الخارجين علي القانون، أيا كان شكل هذا الخروج، سواء كان التطرف، أو السرقة، أو القتل، ورجل الأمن أيضا له دور اجتماعي يحرص عليه، ويتمثل في تلبية احتياجات أسرته من مسكن وملبس وتعليم وصحة، وإضافة إلي هذه الأعباء فقد فرض الإرهاب عليه عبئا إضافياً وهو مواجهة عناصره، وأفلام السينما التي عالجت الظاهرة حاولت رصد هذا الدور، كما رصدت العلاقة بينه وبين المواطن في هذا المجال، فالمواطن ضحية الفعل الإجرامي للإرهاب، فقد يفقد حياته ثمنا لظرف يجعله في موقع حدث إرهابي، وقد يفقد أحد ذويه الذي وقع ضحية هذا الفكر المتطرف الذي يؤدي به لأن يكون أحد أفراد هذه الجماعات، وقد يفقد هذا المواطن عمله الذي يعتمد علي الرواج السياحي في مناطق عديدة داخل البلاد، يكون قد استهدف إحداها حادث إرهابي، وكلما يتعرض له هذا المواطن يمثل الآثار التي تصيبه جراء الفعل الإجرامي للإرهاب.
ويري الباحث أن السينما المصرية لها دورها في تناول ظاهرة الإرهاب شأنها في ذلك شأن أجهزة ومؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية، وهذا الدور الذي تقوم به السينما يختلف من فترة لأخري، علي أساس الجرأة التي تحلي بها صانعو الفيلم في تناول موضوع الإرهاب، وكان لكل فترة من الفترات الثلاث ملمحها الأساسي فمن مرحلة الصمت إلي مرحلة الخروج من الصمت، وأخيرا مرحلة المواجهة.
نظرة متأنية!
وخلص الباحث إلي عدد من النتائج عن موقف السينما المصرية من ظاهرة الإرهاب، فضلا عما يمكن أن يكون مجالا للتوصيات المناسبة، لكي تتدارك السينما المصرية ما يمكن أن يظهر من قصور تشير إليه النتائج، كان أهمها أن هناك حوادث مهمة كثيرة لم تتناولها السينما حتي اليوم.
كما أن النظرة المتأنية لأفلام السينما المصرية التي تعالج ظاهرة الإرهاب تشير إلي عدم تناسب الأفلام التي تعالج الظاهرة فقد قدمت الإرهابي علي أنه شخص غامض مغلوب علي أمره، يجهل العلم، ويفتقد المعرفة، وذلك  يبتعد عن واقع جماعات الإرهاب التي تضم بين أعضائها أطباء، ومهندسين، وضباطاً، هذا فضلا عن أن غالبية الأفلام التي عاجلت الظاهرة يوجد بها بعض العيوب التقليدية للسينما المصرية ومنها ضعف السيناريو واعتماده علي المصادفات، كما في فيلم "الإرهاب"، الاتجاه نحو الميلودراما كما في فيلم "الناجون من النار"، إلي جانب ضعف الإنتاج الذي يستشف من  خلال الاعتماد علي كم هائل من طلقات الرصاص علي حساب عناصر التشويق الأخري مثل المطاردات، كما يستشف أيضا من عدم تعدد أماكن التصوير كما في فيلم "الإرهابي" الذي تم تصوير معظم مشاهده داخل شقة الطبيب، وإن كان السيناريو يتطلب ذلك.
مع أن كسر شوكة الإرهاب المسمومة تحقق علي أيدي رجال الشرطة وكان الثمن دماء عشرات الشهداء في مواجهات دامية مع عناصر الإرهاب المتمركزة داخل زراعات القصب الشاسعة في محافظات صعيد مصر، وفي مغارات الجبال، فإنه لم يظهر حتي اليوم فيلم واحد يحكي عن تلك البطولات أو إحداها حتي الآن.
وإجمالا، فإن السينما لم تقدم معالجة مناسبة لآثار الإرهاب، خاصة بالنسبة للفئات التي تأثرت بحالة الركود السياحي، ومعظم هؤلاء من العاملين في المجال السياحي والذي يصاب بالشلل التام بسبب الحوادث الإرهابية وهذه المعالجة من المؤكد أنها تخدم أغراضاً أخري منها التنبيه إلي أهمية السياحة كأحد مصادر الدخل القومي.
أما علي مستوي مضمون الأفلام التي تعالج الظاهرة فإن السينما -كما يرصد الباحث -لم تقدم حلولا تساعد علي اقتلاعها من جذورها، كما أن الرابط بين الإرهاب وأسبابه غير واضح في معظم هذه الأفلام، في حين أن ما تقدمه وسائل الإعلام المتنوعة، ومراكز الدراسات ذات الصلة يتضمن حلولا لعلاج الظاهرة.
وفي ختام الدراسة يري الباحث أن الذي اعتبرناه ضحية للفعل الإرهابي لذا يجب أن ينال قدرا من الاهتمام من خلال الفيلم السينمائي، وذلك بالتوعية والإرشاد إلي الدور المطلوب منه للمشاركة أو المعاونة في مواجهة خطر الإرهاب وعلي وجه الخصوص قاطني المناطق العشوائية.
ويؤكد الباحث أنه لا تزال هناك مساحة كبيرة مظلمة تفصل بين صناع الفيلم السينمائي، وبين الواقع الذي يعيشه رجل الشرطة، لذا فإنه من الضروري أن يستعين صناع السينما بالخبراء في هذا الشأن بهدف توخي الدقة في تناول أعمال الشرطة.. وبينما تبالغ بعض الأفلام في إظهار قدرة ضابط الشرطة في تحدي القانون والخروج عليه، كما في فيلم "خارج علي القانون" إذ جعل ضابط الشرطة يقتل ابن تاجر المخدرات من أجل إلصاق تهمة القتل بشخص آخر فإن الحقيقة التي ينبغي عدم إغفالها أن ضابط الشرطة يخضع لرقابة مستمرة من رئاسته، ومن أجهزة رقابية أخري، كما أنه مؤهل علميا للحد الذي يجعله يخشي قتل نفس بريئة بغير ذنب خوفا من حساب الآخرة، وخوفا من المساءلة الإدارية والجنائية إذا تطلب الأمر، لذا يجب توخي الدقة في مثل هذه الأمور، ذلك أن المشاهد لن يصدق كل ما يشاهده علي الشاشة إذا ابتعد عن المصداقية، خاصة أن هذا المشاهد ذاته يقرأ في الصحف عن محاكمات لضباط شرطة بتهمة تعذيب مواطن، والبعض منهم يقضي عقوبة السجن التي حكم بها القضاء.
اليوم السابع

السبت، 28 يناير 2012

وراء كل فاسد عظيم بوق

متابعات إعلامية / كتب/ رياض صريم
حينما ينبري الأنقياء لمحاربة الفساد تنبري بالمقابل أبواق لا تكل ولا تمل للدفاع عنه والتشكيك في نقاء محاربيه. هذه هي القاعدة السائدة المشهد اليمني في كليته سياسيا واجتماعيا وثقافيا، تتكاثر الأبواق في مواسم الأزمات وحدوث حالات طوارئ ما ينتشرون كالجراد، وينشطون بلا توقف، ويعبثون بلا حساب، لذلك يمكن تسمية مواسم الأزمان والكوارث وحالات الطوارئ بمواسم تكاثر الحشرات الطارئة (أو مواسم تكاثر الأبواق).
لا جديد هنا، الواقع مجرد ناسخ ومنسوخ، أو بمعنى آخر واقع نقي وواقع متهافت مضاد، لا أحد من الأبواق/الحشرات يهتم بالأمور المصيرية العامة، والمصالح الشخصية هي سيدة الموقف، لا أحد يفكر في الهم الجمعي العام، دائما هناك نقي يريد ترميم العالم فعلا وقولا وهذا الصنف نادر جدا، وهناك بالمقابل صنف ملوث يخدش كل أفعال الترميم وهو الصنف المشاع، الأبواق يحاربون من اجل حفنة من النقود بينما الأنقياء يحاربون من اجل حرية وعدالة وتطهير شعب بأكمله.
الصنف النقي يعمل بلا مقابل ويبذل كل ما يملك توفيرا للجهد والمال، أما الصنف الملوث فإنه على استعداد تام لبيع نفسه بمقابل مادي ضحل مهما يكن حجمه، هذا الصنف يعرف بأنه من ذوي الدفع المسبق.
الصنف الأول لا يتحدث كثيرا عن القيم والمبادئ ولا يراوغ إنه يمر كالسهم دون التواءات ولا يعود إلى الخلف مرة أخرى، بينما الآخر يتحدث عنها كثيرا وينسبها لنفسه وسرعان ما ينكشف زيفه ويبيع كل قيمه ومبادئه لأول عابر.
بدأت دورة الحياة بالصراع بين محوري الخير والشر، وفي البدء كان إبليس وجاء آدم بعده بفترة لا يمكن قياسها. ذوو الدفع المسبق غيروا المشهد كليا فكانوا اكبر من إبليس وأسبق منه وجوديا، يتلونون مابين الفينة والأخرى، إنهم كائنات تصلح لكل حالات الطقس، حشرات لكل الفصول، إنهم كالجوارب المطاطية والأحذية البلاستيكية التي تتسع لكل الأقدام، طفيليات تتأقلم في الزمان والمكان لتصبح جزءا آنيا منه، وتعيش بلا مبادئ ولا قيم، هدفها آني متحول وغير ثابت، إنهم لا يعون ماهية القيم ولا معاني الأخلاق لذلك لا يهمهم الناتج العام، وحفنة من النقود تكفي لبيع كل شيء من وجهة نظرهم.
قانونهم يرتكز على ثنائية الربح/الربح، إذ يغيب عنهم جزء المعادلة الآخر المتمثل في الخسارة لأنهم دائما رابحون... الذين هاته صفاتهم أو بعضها أسهموا بشكل قبيح في خدش الأشياء النبيلة وتزييف الحقائق، في حين غاب الآخرون في زحمة البحث عن مخلِّص لهم من عبثٍ مستطير!!
* إعلامي وناشط حقوقي

الجمعة، 27 يناير 2012

مجلة البيان تصدر تقريرها الإستراتيجي

متابعات إعلامية / خاص:
صدرت مجلة البيان التقرير الإستراتيجي التاسع بعنوان "الأمة.. واقع الإصلاح ومآلات التغيير". وجاء التقرير في ستة أبواب تحدثت في تفصيلات الأحداث الجارية في العالم العربي عن تأثير الدين الإسلامي في التغيير القادم لهذه الأمة.
ويرى معدو التقرير أن اللحظات التي تعيشها الأمة العربية، هي لحظات تغيير تنفلت من مكان إلى آخر، لتنهى حالة الاستكانة والخضوع والرضا بالذل التي كانت تعيشها الأمة لعقود مضت. ويذكر التقرير أن أسبابا اجتماعية واقتصادية دفعت بانطلاق الشرارة الأولى لهذا الربيع، الذي تتنقل نسائمه إلى عدة مناطق عربية.
ورغم مشاركة جهات شعبية وتنظيمية مختلفة في هذا الحراك الشعبي حسب التقرير، كان الدين عاملا مؤثرا في تمدد هذا الحراك واستمراريته، فقد كانت التظاهرات تخرج بعد كل صلاة جمعة، بالإضافة إلى أن عماد هذه الثورات كان الشباب المسلم الذي لم يتأثر بإيديولوجيات الغرب.
ويذكر التقرير أيضا أن الدول الكبرى تنظر لهذه الثورات نظرة تشاؤمية بسبب تأثيرها على طبيعة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تحقيقها الإصلاح الحقيقي الذي يريده أبناء الوطن العربي.
الإصلاح والمستقبل
وناقش الباب الأول في التقرير الإستراتيجي مفهوم الإصلاح وأشهر مشاريع الإصلاح في العالم العربي قديما وحديثا، وكذلك الثورة العربية وأحزاب العدالة الإسلامية، كما بحث في مفهوم وقيمة العدالة عند الأحزاب الإسلامية وقواعد الممارسة السياسية في ضوء الثوابت الشرعية.
وتطرق الباب الثاني إلى واقع الثورات العربية ومستقبلها، كما تناول الطائفية والزخم الثوري في البحرين والعراق، إضافة إلى سيناريوهات الوحدة والتكامل للدول الثورية، وبحث أيضا في القبلية والثورات العربية، واختار اليمن وليبيا نماذج للدراسة.
أما قضايا الإصلاح في العالم الإسلامي فقد حظيت بنصيب وافر في التقرير، حيث تناول الباب الثالث منه ست دراسات حول هذا الملف، ومن أهمها "مرتكزات النظام السوري وأثرها في بناء الثورة" و"الثورة الليبية وآليات إسقاط الحكم الفردي" ودراسة تناولت "معوقات التغيير في الجزائر تحت ظلال أزمة التسعينيات"، إضافة إلى دراسات أخرى عن الأردن و اليمن وتركيا.
وعن الحراك الدولي النشط في أحداث الثورات، اشتمل الباب الرابع في التقرير على عدة دراسات تعمقت في تناول هذا الملف، للحاجة الملحة التي تتطلب التعرف إلى مواقف الدول الغربية والإقليمية ودراستها وتأثيرها على مستقبل الأمة. وكان بارزا ضمنها دراسة تحدثت عن الموقف الروسي برؤية تحليلية، وكذلك الدور التركي والصعود القوي لمناصرة الربيع العربي، بالإضافة إلى البحث في تحليل المواقف الأميركية وسياسة الإدارة الأميركية في التعامل مع الحراك العربي.
ولم ينس التقرير في دراسته الموقف الصهيوني، فقد تضمن دراسة بعنوان "إسرائيل والتغيير في المنطقة العربية.. سيناريوهات التحدي والاستجابة"، وكذلك المشروع النووي الإيراني، وأيضا دراسة الموقف الأوروبي برؤية تحليلية عميقة.
وخصص الباب الخامس من التقرير لقضايا العمل الإسلامي، وتضمن ثلاث دراسات، أبرزها النموذج التركي وإسلاميو الربيع العربي والمشهد السياسي السلفي في مصر، كما تحدث هذا الباب عن الخطاب الإعلامي للإسلاميين.
وفي الباب السادس الأخير تحدثت دراسات المشاركين في التقرير عن القضايا الاقتصادية القومية، والمشكلات التي تعاني منها الأمة، في ظل صراع بين النظم الحاكمة والقواعد الشعبية المتضررة من سياسات اقتصادية زادت الفجوة بين الطرفين. وحاولت هذه الدراسات طرح بعض الحلول للتغلب على الأزمات الحالية.