الثلاثاء، 24 أبريل 2012

أصغر إعلامي سعودي يدير مركزاً دولياً في بريطانيا وعمره لم يتجاوز الـ 16

متابعات إعلامية /
 
سجل السعودي صالح عبدالله الصالح، الذي لم يتجاوز عمره 16 عاماً وهو طالب يدرس بالمرحلة الثانوية في محافظة الإحساء (شرق السعودية)، حضوراً قوياً وباهراً في الوسط الإعلامي بعد أن اختير مديرا لإدارة المركز الإعلامي الدولي في بريطانيا، (مدينة كابلن ليدز)، و مديرا لمجلس أصغر الإعلاميين والإعلاميات في السعودية. وقال الصالح إن اختياره لرئاسة المركز الإعلامي الدولي في بريطانيا يعد من الإنجازات السعودية المشرفة، وتنبئ بمستقبل زاهر للإعلاميين السعوديين الشباب، مثمنا دعم وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة. ويشارك أصغر الإعلاميين السعوديين الصالح في تغطية أحداث أولمبياد لندن 2012. ويقوم الصالح مع عدد من زملائه وزميلاته الصغار في مثل سنه بتحرير وإعداد موقع الكتروني على الشبكة العنكبوتية أطلق عليه اسم "قلب الحدث". ويدعمه عدد من كبار الإعلاميين السعوديين في مقدمتهم الصحفي سامى المهنا الذي رعى وتبنى الصالح وزملاءه أعضاء وعضوات مجلس أصغر الإعلاميين والإعلاميات في السعودية، وأنار لهم النور ليشقوا طريقهم في عالم الإبداع في الصحافة. وتواجد الصحفي المخضرم مرعي عسيري من أبها الذي يشارك بموقع قلب الحدث بمواد تحريرية صحفية إلى جانبهم.
بداية الرحلة إصرار
وبدأ الصالح مع شقيقه رحلة العمل الإعلامي، فاشتركا في تأسيس وإصدار صحيفة قلب الحدث الإلكترونية، إلى جانب زميلين لهما من أبناء عمومتهما وأطلقا على مجموعتهم أصغر إعلاميين سعوديين.

وشاركا في تحرير مواد صحفية لموقعها الإلكتروني حظيت بتقدير القراء، ولم يتركا أي فعالية تعنى بالعمل الصحفي إلا وشاركا فيه.

فقد شاركا في جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء الإعلامي ومنحهما وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور خوجه الترخيص بإصدار الصحيفة بصفة استثنائية تشجيعاً لحماسهما إلى دخول عالم الصحافة 
العربية نت.

الاثنين، 23 أبريل 2012

نقابة الصحفيين اليمنيين تنعي الزميل محمد العصار

متابعات إعلامية/ البيضاء:

 
نعت نقابة الصحفيين اليمنيين الصحفي محمد عبدالاله محمد العصار رئيس تحرير مجلة معين الذي توفي اليوم الاثنين في مستشفى 48 بالعاصمة صنعاء أثر مرض ألم به فجأة أدخل على إثره المستشفى.

وقالت النقابة إن الصحافة اليمنية خسرت أحد الصحفيين البارزين الذي عمل في مجال الصحافة لما يزيد عن ثلاثة عقود من الزمن تقلد خلالها مواقع مختلفة في عدد من الصحف المحلية وعمل مراسلا لعدد من الصحف العربية.

وسيوارى جثمان الفقيد الثرى ظهر الاربعاء في قرية التالبي بمديرية عنس في محافظة ذمار.

والفقيد من مواليد 1962م محافظة ذمار عنس، وهو أب لثلاثة أولاد وبنت (زياد، بشار، محمد، علياء).

وتلقى دراسته الابتدائية في عدن إبان الاستعمار البريطاني ومن ثم انتقل للدراسة في السودان حتى 1978م.

وعمل سكرتيرا لتحرير مجلة اليماني من 1981 -1982م، ومن ثم موظف بالمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية عرب سات في الرياض من 1984 -1985م.

كما عمل مشرفا للملحق الثقافي في جريدة الرياض السعودية من 1984 – 1990م، ومشرفا على الملحق الثقافي في صحيفة الثورة اليومية، ومن ثم مديرا لتحرير صحيفة الميثاق الأسبوعية العام 1992م.

وعين مديرا لتحرير صحيفة الوحدة ومن ثم رئيسا لتحريرها من العام 1993 وحتى 1998م ، وبعد ذلك عين رئيسا لتحرير مجلة معين وحتى وفاته.

وعمل مراسلا لمجلة الشروق الإماراتية من 1991 م – 1994م 

المصدر أون لاين.


"نصف ثورة" يتصدر جوائز الجزيرة للأفلام

متابعات إعلامية / خاص:

اختتم مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية أعماله في العاصمة القطرية الدوحة، بتوزيع الجوائز على الأفلام الفائزة التي حصد ذهبيتها الفيلم المصري "نصف ثورة"، من بين 17 عملا فائزا هيمنت عليها القضية الفلسطينية والربيع العربي وأوجاع العراق.
وفي حفل الختام الذي حضره الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، سلم رئيس مجلس إدارة قناة الجزيرة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني الجائزة الذهبية لعمر الشرقاوي وكريم الحكيم مخرجي "نصف ثورة" الذي يحكي عن ثورة 25 يناير.
وبدوره سلم المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني جائزة لجنة التحكيم عن فئة الفيلم المتوسط للمخرج الإيراني مهدي زامانبور كياساري عن فيلمه "مشتي إسماعيل".
وعن مسابقة الأفق الجديد، فاز فيلم "فلسطين في الجنوب" بينما نال "الوجه الآخر" الجائزة الثانية. كما حصل الفيلم القصير "الجوار" جائزة مسابقة أفلام الطفل والأسرة.
أما بالنسبة لفئة الحريات العامة وحقوق الإنسان، فقد فاز الفيلم الفلسطيني "مونولوغات غزة" لخليل المزين، بينما حصل على جائزة الجزيرة الوثائقية "السماع خانة" لمخرجته بريهان مراد.
وعن فئة الفيلم المتوسط (أسرة وطفل) فاز "الصبي والمهرج" لمخرجه "إيدا جرون"، وعن الحريات العامة فاز "الفلوجة.. جيل ضائع"، بينما حصل "الحجارة المقدسة" على جائزة قناة الجزيرة الوثائقية.
الأسرة والطفل:
وفي مجال الفيلم الطويل، فاز عن فئة الأسرة والطفل "اليتيم" لمخرجته جوافا جوف، وعن جائزة الحريات العامة وحقوق الإنسان فاز "أوروبا.. الوجه الآخر" لروسيلا سكيلاتشي، في حين نال "مرسيدس" جائزة الجزيرة الوثائقية لمخرجه هادي زكاك.
أما جوائز لجنة التحكيم فذهبت إلى "حرية في غزة" لجورج عازار، وفي الفيلم الطويل فاز "مدينة الخليل هي موطني".
وفي فئة الجزيرة الذهبية فاز فيلم "الإذن بالهجوم" لفئة المتوسط، كما فاز بجائزة لجنة التحكيم عن فئة الفيلم الطويل "مدينة الخليل هي موطني" لمخرجيه جوليا أماتي وستيفان ناتنسون.
وسيطرت على الأفلام الفائزة القضايا الإنسانية كما في "أوروبا.. الوجه الآخر" الذي عرض معاناة الأفارقة بعد لجوئهم إلى إيطاليا، والتحديات التي تواجههم في محاولتهم العثور على حياة كريمة هناك.
وهج دائم
كما في دوراته المتعاقبة، حضرت فلسطين بوجعها وفرحها في الدورة الثامنة لمهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية والوثائقية عبر زهاء 16 فيلما روائيا بين طويل ومتوسط وقصير، دخلت جميعها ضمن إطار التنافس على جوائز المهرجان.
ورغم كل إغراءات الربيع العربي وما تمثل أحداثه من علامة فارقة في تاريخ العرب، ما زالت فلسطين ملهمة الفنانين والمبدعين السينمائيين لمقاربة أحداثها معاناة أهلها، وجدل الصراع المحتدم بين أبنائها والمحتل في قضية تحل الشهر المقبل ذكرى نكبتها الرابعة والستون.
وإذا كان البعض توقع أن يكون الربيع العربي والأفلام التي قاربت أحداثه على مدى عام كامل نجم مهرجان الجزيرة، فإن حضور الحدث في إطاره الفني (الأفلام الوثائقية) بقي متواضعا ضمن فعاليات المهرجان الذي بقي أمينا في الانحياز إلى الفن في مواجهة إغراء الموضوع على حساسيته السياسية والتعاطف الجماهيري معه.
ودخلت المسابقة خمسة أفلام تعاين ربيع العرب هي: "نصف ثورة" و"عام بعد ربيع عربي" و"غير منصف" و"اسمي مواطن مصري" و"سيدة الميدان"، وكلها من مصر بينما غابت أفلام تقارب ربيع العرب في تونس واليمن وسوريا.
تعرض الأفلام الفلسطينية -لجهة موضوعها- العديد من القضايا التي تمس الجوهر الإنساني، وإن كان القاسم المشترك هو القضية الفلسطينية. وبقيت غزة حاضرة في وجعها ومعاناة الصامدين فيها موضوع إغراء لمقاربته، فاستأثرت بالافتتاح في فيلم يقدم رسالة الفن والمسرح علاجا وأسلوب مجابهة للمحتل الإسرائيلي. وغير بعيد عن غزة، مثل فيلم يقارب الاعتداء على سفينة مرمرة توجه العالم في محاولة لفك الحصار عنها.
طوى مهرجان الجزيرة دورته الثامنة بأفلامه الفائزة، إلا أن الجميع -بحسب إدارة المهرجان- قدموا مستوى عاليا من الأفلام يصب في صالح الرسالة التي أرادوا توصيلها.

الجزيرة نت

الأحد، 22 أبريل 2012

يوتيوب يخسر قضية بشأن الملكية الفكرية للأغاني المصورة

متابعات إعلامية / خاص:

قد يواحه موقع يوتيوب دفع تعويضات تعويضات باهظة بعد ان خسر قضية رفعت عليه في ألمانيا بشأن حقوق الملكية الفكرية للأغاني المصورة.وأصدرت محكمة في هامبورغ حكما بأن يوتيوب مسؤول عن المحتوى الذي يقوم المستخدمون بتحميله على الموقع الذي يعتمد على تقديم مستخدميه تسجيلات لمشاركتها مع مستخدمين آخرين.وتطلب المحكمة ان يستخدم الموقع تقنيات تمكنه من اكتشاف اي فيديوهات يحملها مستخدموه وتحمل شركة غيما حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها.
وقال يوتيوب إنه لا يعتبر نفسه مسؤولا عما يحمله المستخدمون ولكنه يستجيب عندما يطلع على انتهاكات لحقوق الملكية الفكرية.وقال ممثل ليوتيوب "قرار اليوم يؤكد على ان يوتيوب بوصفه موقع تحميل لمواد مصورة لا يمكن الزامه بالتحكم في محتوى كل الفيديوهات التي يتم تحميلها".واضاف المتحدث "اننا ملتزمون بإيجاد حل لقضية ترخيص الموسيقى في المانيا والتي سينتفع منها فنانون ومؤلفون وناشرون ومستخدمو يوتيوب".
وقد بنيت قضية غيما على 12 تسجيلا موسيقيا مصورا جرى تحميلها على يوتيوب.واذا اجبر يوتيوب على دفع تعويضات خاصة بالملكية الفكرية لكل المواد الموسيقية المصورة المنشورة عليه، فإنه قد يضطر لدفع تعويضات باهظة.وتمثل شركة غيما 60 الف من الموسيقيين ومؤلفي الاغاني في المانيا.
واذا جرى تنفيذ حكم المحكمة، فإنه سيؤدي الى تأخير تحميل اي فيديو، لأن يوتيوب سيتعين عليه التأكد من حقوق الملكية الفكرية الخاصة به.ووفقا للتقديرات الحالية فإنه في كل دقيقة يتم تحميل نحو 60 ساعة من التسجيلات الموسيقية على يوتيوب.ولم يصدر تعليق فوري من غوغل التي تمتلك يوتيوب على الحكم حتى الان 
بي بي سي.

قنوات الجزيرة تتكامل لإنتاج الوثائقيات

متابعات إعلامية / الدوحة:
 
أعلنت شبكة الجزيرة مشروعا جديدا لإنتاج الأفلام الوثائقية يقوم على توحيد صيغ الإنتاج وشروطه الفنية والإبداعية والقانونية بين قنواتها الخمس.
جاء الإعلان عن المشروع الجديد في ندوة عقدت على هامش مهرجان الجزيرة الثامن للأفلام التسجيلية الذي يختتم أعماله اليوم الأحد.
وتطرقت الندوة إلى أبرز ملامح المشروع، منوهة بأن المنتج يجب أن يراعي في حال إنتاجه للجزيرة النواحي التحريرية والفنية والتقنية التي ستكون موحدة, مثل تقنية "HD"، و16/9.
واستشهد عبد الله البني من الجزيرة الإخبارية في هذا الصدد بفيلم وثائقي ضخم من إنتاج الجزيرة الإخبارية والجزيرة الإنجليزية والوثائقية منذ ثلاث سنوات حول الصراع على النيل, معتبرا ذلك إنتاجا عالميا سواء من ناحية المضمون أو النواحي الفنية.
وذكر مدير إدارة البرامج في القناة الإنجليزية بول إيدل أنهم اضطروا لإضافة معلومات على هذا الفيلم في نسخته الإنجليزية لم تكن موجودة في النسخة العربية.
وعزا هذا الإجراء إلى أن الجمهور الناطق بالإنجليزية غير ملم بهذه المعلومات مثل المتابع العربي، وأوضح أنه تم تغيير بعض المقاطع الموسيقية للتناسب مع أذواق مشاهدي قناة الجزيرة الإنجليزية.
وأشار إيدل إلى مشاريع تعاون سابقة بين الجزيرة الإنجليزية والوثائقية مثل "محطات موسيقية" التي يرى أنها "كانت فرصة ممتازة لعرض نماذج من الموسيقى العربية للجمهور الناطق بالإنجليزية"
نماذج
ويرى مدير الإنتاج في الجزيرة الوثائقية نبيل العتيبي أن "من أهم الأمثلة على التعاون الناجح بين القنوات ما تمثل في سلسلة أرشيفهم وتاريخنا، وتحت المجهر من إنتاج الجزيرة الإخبارية".
وأضاف أن الوثائقية تعتزم بث أكثر من 350 ساعة هذا العام، منها 250 ساعة من إنتاج الوثائقية و100 ساعة من إنتاج الجزيرة الإخبارية والإنجليزية.
أما مدير الجزيرة الوثائقية أحمد محفوظ فاعتبر أن هذا التكامل بين القنوات "ليس ترجمة حرفية وإنما ترجمة ثقافية واجتماعية تراعي خصوصيات المشاهد, مع إبقاء المحتوى الإبداعي والفكري والثقافي للفيلم".
وأشاد محفوظ بتجربة الجزيرة الوثائقية في التعامل مع المنتجين المنفذين, وأضاف أنها تتطور يوما بعد يوم, كما نوه بمشروع التكامل بين القنوات, معتبرا أن الفائدة ستتحقق لجميع القنوات من جهة وللمنتجين من جهة أخرى.
ويرى ممثل الجزيرة السواحلية محمد أدل أن الجزيرة السواحلية التي سيشاهدها 100 مليون من دول أفريقيا الشرقية ستفيد كثيرا من تجربة التكامل, "لأن جمهورها ليست لديه ثقافة كبيرة في الفيلم الوثائقي"، مشيرا إلى أن قنوات الجزيرة ستفيد مما سينتج عن الثقافات الأفريقية 
الجزيرة نت.

السبت، 21 أبريل 2012

ملتقى الفجيرة الإعلامي يختتم أعماله بالدعوة إلى تبنّي الرؤى الصائبة وانتهاج الأساليب الكفيلة بترسيخ وتوطيد دعائم التكامل بين الإعلام الجديد والإعلام التقليدي

متابعات إعلامية / الفجيرة / محمد عبدالمقصود


اختتم ملتقى الفجيرة الإعلامي الثالث، أول من أمس، فعالياته، التي استمرت على مدار يومين متتاليين، بأمسية شعرية أحياها الشاعر العراقي المخضرم عبدالرزاق عبدالواحد، مستعيداً نخبة من اهم أشعاره الوطنية التي أبدعها في مناسبات مختلفة، منها قصيدة «يا صبر أيوب» التي أبدعها الشاعر الثمانيني منذ نحو ثلاثة عقود، وشهدت تفاعلاً استثنائياً من الحضور، وقصيدة «ثلاث شهقات على العراق» التي جاءت بمثابة مرثية شعرية على تردي الوضع الاجتماعي والسياسي لأرض الرافدين، قبل أن يتطرق لمجموعة من قصائده الغزلية، مثلت مواءمة بين أجواء نفسية شديدة التباين لسابقاتها.
وببنود 10 اختزل الملتقى توصياته الختامية التي تمت صياغتها بناء على نقاشات اعتمدت على أوراق العمل التي قدمت خلاله، فضلاً عن القضايا النقاشية التي شارك في إثرائها ضيوف الملتقى، الذي شهد هذا العام حرصاً ملحوظاً على المشاركة في فعالياته من قبل نخبة من الإعلاميين العرب والخليجيين، فضلاً عن طلبة وطالبات كليات الإعلام بصفة خاصة من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، المستضيفة للحدث الذي تنظمه هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام.
ودعا الملتقى الإعلاميين العرب وأجهزة الإعلام العربي إلى تبني الرؤى الصائبة وانتهاج الأساليب الكفيلة بترسيخ وتوطيد دعائم التكامل بين الإعلام الجديد والإعلام التقليدي، من خلال الاستفادة الصحيحة من وسائل وتقنيات الإعلام الجديد ومزايا الإعلام التقليدي، والعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة والمغلوطة في ما يتصل بالعلاقة المثلى بين الإعلامين التقليدي والجديد، كما دعا الجهات الإعلامية والمؤسسات الأكاديمية في العالم العربي إلى بناء سياسات وفلسفات جديدة للإعلام تتمتع بالقدرة على إيجاد وتعزيز شراكة مجتمعية مع وسائل الإعلام في صناعة وإنتاج المعلومات 

تدريب
تضمنت التوصيات دعوة لوسائل الإعلام لإيلاء اهتمام خاص للتدريب المهني لناشئة الإعلاميين وتزويدهم بالمهارات العملية والتطبيقية والأدوات المهنية الأساسية التي تضمن جودة الأداء المهني وتضفي الحرفية اللازمة على عمل الكوادر والأجيال الناشئة، فضلاً عن دعوة القائمين على أجهزة الإعلام التقليدي والجديد، وكذلك المشتغلون به والممارسون، لرفض ومكافحة ومعاقبة كل أشكال الممارسات الدخيلة على المهنة من حيث محاولات التضليل الإعلامي.
وتأكيداً للتوصيات التي صدرت عن دورته الثانية، أكد الملتقى على ضرورة الاهتمام بالإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، وتوظيفها بشكل منهجي وهادف لخدمة القضايا العربية، وذلك من خلال الاستعانة بالخبراء والمختصين من الإعلاميين والنفسيين والاجتماعيين بغية تغطية كل جوانب وأبعاد هذه الممارسة. وهو الأمر الذي ارتبط بدعوته أيضاً للاتفاق على الأطر والمعايير الناظمة لحرية الإعلام عموماً، والإعلام الجديد خصوصاً، وعقد حلقات بحث ونقاش متخصصة لهذا الغرض.
الدعوة إلى تدعيم جسور التواصل والحوار بين ابناء الثقافات المختلفة، من أجل حوار حضاري بناء أيضاً كانت ضمن توصيات المؤتمر الذي أكد على ضرورة اتخاذ ما يلزم من خطوات وإجراءات لاستثمار الطاقات الإعلامية السلمية، المتعارف عليها حديثاً بتعبير «القوة الناعمة» وهو ما ارتبط بتوصية أخرى ناشد فيها الملتقى كل وسائل الإعلام العالمية، خصوصاً وسائل الإعلام الجديد، وكذلك السلطات الرسمية في كل دول العالم، للتصدي الحازم لكل ما من شأنه المساس بالرسالات السماوية والرسل والأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، والمعتقدات والعقائد الدينية، وذلك من خلال الضبط المسؤول لحرية التعبير 

زخم الفعاليات
قال نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، محمد سعيد الضنحاني، إن ملتقى الفجيرة للإعلام، أصبح منصة إعلامية تسعى للتفاعل مع المعطيات والمستجدات، على ساحة الإعلام المحلي والخليجي والعربي، بحيث يبقى المحتوى الأكاديمي للحدث بمثابة نبض لواقع أهم التحديات، التي أضحت شديدة التبدل والتغير، بفعل الإيقاع السريع لتطور الإعلام.
وأكد مدير بلدية الفجيرة، محمد سيف الأفخم، إن الزخم الذي تشهده إمارة الفجيرة، في ما يتعلق بتنوع فعالياتها، يأتي في سياق الإيمان بأهمية تنوع المشهد الثقافي والفني والنشاطي، الذي يصب في المقام الأول في خدمة المجتمع، مضيفاً «لا يمكن النظر إلى فعالية بعينها مثل ملتقى الفجيرة الإعلامي بمعزل عن سياق المشهد العام لفعاليات إقليمية ودولية، وايضاً محلية، يتم اختيار التوقيت الأنسب لها، مثل مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، وملتقى الربابة، الذي يشهد مشاركة خليجية وعربية مميزة، وبطولة السيف، وغيرها من الأنشطة والفعاليات التي ستشهد مزيداً من الزخم في المرحلة المقبلة.

حوار
وأكدت التوصيات أيضا على أهمية دور الإعلام وسيلة حوار ديمقراطي وأداة لتوطيد ركائز وقيم الأمن في المجتمعات الإنسانية عموماً، والعربية والإسلامية خصوصاً، من خلال التكامل بين الجهات الرسمية والشعبية، وإمكانية توظيف هذا التكامل لمواجهة التطرف والغلو والفتن والإرهاب، وهو ما حدا بالملتقى إلى دعوة وسائل الإعلام العربية والجمعيات والمراكز لوضع خطط علمية مدروسة، ومتوافقة مع ضوابط الشرع والتعاليم السماوية، للاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي بما يضمن توظيفها إيجابياً لمصلحة مستخدميها ولترسيخ قيم المجتمع .

تطوير المناهج
في الإطار نفسه، ثمنت التوصيات الختامية دور مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي والإسلامي ودعتها إلى مزيد من الجهد لتطوير مناهج كليات الإعلام بما يؤدي إلى تأمين المواكبة للتطورات والمستجدات السريعة والمتلاحقة في شتى مجالات ووسائل وتقنيات الإعلام الجديد، على وجه الخصوص، وذلك من حيث النظرية والتطبيق والممارسة، داعية أجهزة الإعلام العربية والمؤسسات ذات الصلة إلى تكثيف الوعي ومراقبة الالتزام بآداب وأخلاقيات المهنة، والسعي في اتجاه بلورة وتطبيق ميثاق العمل الإعلامي الناظم للمهنة .
الاستثمار الأمثل للإعلام الجديد كان محور جانب من توصيات الملتقى الذي دعا إلى تشجيع المؤسسات التعليمية في العالم العربي والإسلامي على رعاية الأجيال الجديدة في مجال استخدام المعلومات عن طريق تطبيق مناهج دراسية في مرحلة التعليم الأساس خصوصاً، بهدف غرس وتطوير المهارات الضرورية للبحث عن المعلومات الهادفة بغرض الانتفاع المعرفي بها، والتأكيد على الثروة المعلوماتية والمعرفية الهائلة التي تمثلكها الإنترنت والفرص الضخمة التي تتيحها من خلال الإستخدام المحترف للوسائط المتعددة وتنويع خيارات المحتوى الإلكتروني، بما يسمح بتوظيفه لتعزيز ونشر المبادئ والقيم الإنسانية الإيجابية 

الإمارات اليوم

جدل حول وسائل التواصل الاجتماعي .. وهل يمكن اعتبارها صحافة؟

متابعات إعلامية / لندن / عادل درويش

جدل يدور حاليا بين الصحافيين حول التعريف المهني لما يعرف بمواقع التواصل الاجتماعي social media كـ«تويتر»، و«فيس بوك»، و«ماي سبيس»، و«يوتيوب»، و«لينكيد - اين»، و«واين»، و«ديغ»، و«لايف - جورنال»، على سبيل المثال لا الحصر، فهي قمة جبل الثلج الذي يغطس في محيط الاتصالات بين ملايين البشر.
هل هذه الوسائل محيط صحافي جديد؟
المقابل العربي لكلمة media (خطأ لكن القاعدة الصحافية تفضيل الخطأ المفهوم للعامة على الصحيح القاصر فهمه على المثقفين)، الكلمة وصيغ الجمع للمفرد اللاتيني، وسط أو وسيط medium.
تعريفه لغويا medium of communication between people محيط التواصل بين الناس. «محيط».. هنا بمعنى روابط، لأن مياه المحيط متواصلة مهما بعدت المسافة. التواصل أو المواصلة غنية عن التعريف كطريق في اتجاهين.
الصحافة التقليدية (المطبوعة) تبدو وسيلة تواصل واحدة الاتجاه، لكنها عمليا في اتجاهين، بالتمعن في الكلمة المحورية في تعريف الصحافة media، وأقصد «الناس» كمحيط تواصل بينهم.
فالقصة الصحافية دائما عن الناس، وحتى لو عن الحيوان أو العلم أو الظواهر الطبيعية، فهي عن علاقتها بالناس وما يهم الناس منها.
أخبار ناس يقرأها أو يسمعها أو يشاهدها أناس آخرون، وينقلها مجموعة أناس (الصحافيون).
استكشاف رأي الناس وما يهمهم (بشتى الوسائل) قديم قدم صحافة كهوف الإنسان الأول، ويأتي باتجاه محطة الاستقبال - الإرسال (صالة التحرير).
تاريخيا، استغرقت مسافة نقل الخبر أسابيع (بحرا أو بالدواب)، فأياما (بالبريد)، فساعات (بالتلغراف)، فلحظيا «على الهواء» أو على الـ«بلاك بيري» أو الموبيل في حالة «توتير»، لكن تعريف الصحافة لم يتغير.
الـ«فيس بوك»، أشهر هذه الوسائل، بدا كمحيط اتصال اجتماعي، حماتي قبل سنوات اعتبرته وسيلة تعارف الجنسين لانشغالها الدائم بمهمة البحث عن العريس المناسب لمن تجاوزن العشرين من بنات الأسرة.
أكثرية النساء يعرضن صور الأطفال على الـ«فيس بوك» أو التفاخر بتصفيفات الشعر والملابس الجديدة العطلات الفاخرة على الصديقات أو إغاظة شقيقة الزوج. أي مهمة إعلامية في حدود دائرة المعارف ومعارفهم (أصدقاء friends بتعريف «فيس بوك»). وهو للمرشحين السياسيين فاترينة لبضاعتهم، أو إحراج المنافسين.
الـ«فيس بوك» للصحافيين، مع الـ«توتير» (micro – radio) إذاعة مصغرة لسبق المنافسين بالخبر، أو إسالة اللعاب لنشرة الأخبار القادمة في محطة مرسل الـ«تويتر».
أثناء ثورات الربيع العربي، (تعبير خاطئ جغرافيا وتاريخيا وعرقيا، أستخدمه على مضض لشيوعه صحافيا)، تحولت وسائل التواصل الاجتماعي «لمصدر» عن تحركات الثوار، فينطلق المراسلون لانتظار تجمعهم أو السير معهم، خاصة بكاميرا التلفزيون كالزميلة ألكسندرا كروفورد (شبكة سكاي) في الإسكندرية أثناء الثورة أو سبق المنافسين للقاء ثوار الزاوية انطلاقا لدخول طرابلس بصحبتهم.
وكانت أيضا وسائل للتحقق من تضليل صحافة وزارات إعلام الديكتاتوريات، لكنها لعبت دورا تاريخيا كوسيلة نقل الموجة الثورية من شارع إلى ميدان، ومن مدينة إلى أخرى، كما رأينا في تونس، وكحماية في مصر (اتصالات لاستراتيجية الاحتفاظ بميدان التحرير في ليلة فاصلة عقب موقعة الخيول والجمال؛ وتشكيل لجان حماية الأحياء بعد انسحاب البوليس)، ثم عبر الحدود إلى ليبيا واليمن وسوريا.
بعد انصراف المليونيات من الميادين، أصبحت صحافة المواطن citizen journalism بنقل الخبر وصياغته على يد مستهلكه بالكلمة والصورة والفيديو خاصة «يوتيوب»، و«فيس بوك» و«لايف جورنال»، وكمصدر إخباري إضافي (لم يصبح بديلا بعد) للصحافة التقليدية.
التطوران الآخران، لا بد من تناولهما بحبة ملح، قبل قبول دور وسائل التواصل الاجتماعي «كصحافة» تاريخيا.
كان «فيس بوك» القاعدة التنظيمية منذ 6 أبريل (نيسان) 2008 لطلائع الثورة في مصر، ثم أصبح الـ«تويتر» لاسلكي مظاهرات الثورة وزوارق إنزال المليونيات التي أسقطت رئاسة حسني مبارك. لكن الوسائل نفسها فشلت في إطالة عمر الانتفاضة الإيرانية على تزوير الملالي وأحمدي نجاد لانتخابات الرئاسة الإيرانية، التي أخمدتها وسائل عنف بالغة القسوة والوحشية (وهو ما نصح به الإيرانيون حليفهم ديكتاتور دمشق في التعامل مع المتظاهرين بوحشية القمع الدموي). كما أنها تحولت إلى سلاح مضاد ارتد إلى صدور ثوار سوريا.
المخابرات السورية استخدمت وسائل تجسس متقدمة تكنولوجيا أرضا وبحرا وجوا، وحتى فضاء، بمساعدة الحلفاء الروس. وتمكنت من اختراق كثير من خلايا المعارضة والقضاء عليها عبر الوسائل نفسها التي أشعلت ثورتي تونس ومصر.
«جبهة التحرير» الجزائرية في الستينات وظفت الخلية المثلثة. عضو كل خلية كون خلية أخرى من مناضلين مجهولين تماما لرفيقي خليته الأولى. فقبض الفرنسيين على مناضل (مهما تعرض لتعذيب) اقتصر على خسارة اثنين فقط. بينما اختراق المخابرات السورية لـ«توتير» أو «فيس بوك» قادهم إلى عشرات من «أصدقائه» ومتابعيه followers.
دور نشطاء المواقع السوريين كصحافيين مواطنين جاء بآثار سلبية تفوق الإيجابية. بالتكنولوجيا الروسية حددت المخابرات السورية جغرافيا أماكن وجود الصحافة العالمية التي تتبعت صحافة المواطن، وقصفها النظام الدموي بوحشية (وكان مصرع الزملاء في حمص، وعلى حدود لبنان)، فأحجمت الصحافة عن نشر المراسلين الذين أصبح وجودهم استثناء في سوريا بعكس وجود مئات المراسلين (من جميع الجنسيات) في ميدان التحرير وحده أثناء ثورة اللوتس.
صحافة المواطن في سوريا جاءت بنتائج عكسية. فكشاهد على وحشية النظام، دفعت المواطن في الديمقراطيات الغربية إلى الاشمئزاز من دموية مافيا الأسد، لكن الصور نفسها أقنعته كناخب بمنع حكومته من التدخل.
الأمر التاريخي الآخر تلاحظه في نشرات أخبار الشبكات المحترمة عالميا كـ«سكاي»، و«إي تي إن»، و«بي بي سي». فعند عرض لقطات فيديو أو صور «صحافة المواطن» من داخل سوريا، ستسمع فورا تحذيرا باستحالة التحقق من صدق الخبر، وبالتالي التشكيك في صحته.
وهذه الملاحظة هي محور مناقشتنا لدور هذه الوسائل تاريخيا. فكصحافيين مررنا بتدريب طويل علي يد أسطوات فليت ستريت، ونلتزم بقواعد وتقاليد وسلوكيات للتحقق من الخبر وامتحان مصادره بحيادية. هواة الصحافة من كتّاب المدونات، أو ممارسو صحافة المواطن - لم يتلقوا تدريبا يعترف به؛ ولحداثة الوسائل، تغيب التقاليد ولوائح التنظيم وسوابق نرجع إليها كصحافيين تقليديين لنطمئن إلى حرفية ومصداقية هذه الوسائل، مهما كان نبل غاية أصحابها.
لا شك في أن التقادم بمرور الزمن سيلعب دوره في خلق سوق استهلاكية محدودة (بلا دخل يذكر) لصحافة المواطن أو وسائل التواصل الاجتماعي، لكن لا أعتقد أن التاريخ سيعترف بها كصحافة بالمعنى المتفق عليه لعقود قادمة.
الشرق الاوسط