الاثنين، 21 مايو 2012

"الجديد في بحوث الصحافة" إضافة مهمة لـ د. السيد بخيت في الدراسات الصحفية العربية

متابعات إعلامية / مدونة د. السيد بخيت:

هذا الكتاب في تصورى يمثل إضافة مهمة في الدراسات الصحفية العربية، فهو يتطرق لمجالات جديدة في معظم صفحاته، ويلبي حاجة ماسة لدى العديد من المعنيين بالصحافة والدراسات الصحفية، من حيث إطلاعهم على أحدث المستجدات في الدراسات الصحفية، وتوفير مادة علمية ثرية تصلح مجالاً للكثير من الدراسات والبحوث المستقبلية، كما يستعرض العديد من الأفكار والاتجاهات والدراسات الحديثة.
وقد وضعت في هذا الكتاب بعض البحوث التي قمت بإنجازها حديثًا والتي رأيت أنها مفيدة للباحثين والمهتمين بالصحافة والدراسات الصحفية، لكن الدراسة الأهم هي الدراسة الأولي التي تتناول الاتجاهات الحديثة في بحوث الصحافة، وقد بذلت فيها جهدًا كبيرًا أرجو من الله أن يحسب من ميزان حسناتي، حيث كتبتها في ظل ضغوط عديدة من بينها محاولاتي تجميع اكبر قدر من الأفكار والمعلومات والبحوث والدراسات الجديدة ضمن هذه الدراسة، مع محدودية وقيود عمليات النشر العلمي الأكاديمي في الوطن العربي، حيث كان بمقدوري إضافة الكثير من الاتجاهات الحديثة وإضافة الكثير من المحاور الأخري، بيد أن قيود المساحة المسموح بها في الدوريات العلمية العربية حجمت من مجال الدراسة ومحاورها، لكنها تظل دراسة مفيدة في تعريف الباحثين العرب بأحدث التطورات في الاتجاهات الصحفية في الدراسات الأكاديمية الأجنبية التي تحصلت عليها من العديد من قواعد المعلومات الأجنبية، على امل أني سأفرد لها كتابًا خاصًا في المستقبل، مع إضافة العديد من الاتجاهات والدراسات الأكثر حداثة بأذن الله.
ويتضمن الكتاب أيضًا دراسة عن أدوار المستخدمين في صناعة المضامين الإعلامية في البيئة الإعلامية الإليكترونية، وأهمية هذه الدراسة أنها تناقش أحدث المفاهيم الأعلامية الإكاديمية الحديثة وهو مفهوم المضمون الذي ينتجه المستخدمون User Generated Content، وقد حاولت استكشاف مدى إمكانية تطبيق مثل هذا المفهوم في الواقع العربي، وأرجو أن أكون قد وفقت في توضيح رسالة مهمة تتعلق بعدم الوقوع أسري المفاهيم الغربية الحديثة في مجال الإعلام ومحاولة تطبيقها على الواقع الإعلامي العربي دون الوعي بالقيود الخاصة بواقعنا والتي تحول أو لا تتوافق مع الكثير من المفاهيم الإعلامية الغربية، وهو ما يدعونا إما للتأني في اقتفاء بعض الدراسات الغربية أو صياغة مفاهيم خاصة تتناسب مع واقعنا الإعلامي.
ومن الدراسات المهمة التي يتناولها الكتاب، دراسة عن الإسهامات الإعلامية العربية المنشورة في الدوريات الأكاديمية الأجنبية باللغة الإنجليزية، وأهميتها ترجع لكونها أول دراسة عربية تتناول هذا المجال بالبحث والتقويم والنقد، كما تستكشف آفاق واتجاهات هذه الدراسات وتوضح طبيعة العوامل المؤثرة في تشكيلها والقيود التي تعوق الباحثين العرب نحو نشر بحوثهم باللغة الإنجليزية.
ومن الدراسات الأخرى التي تضمها دفتي هذا الكتاب دراسة عن صحافة المجتمع المدني في التجربة الإعلامية الأمريكية، وأهميتها ترجع لعدم وجود دراسات عربية تغطي مثل هذا المجال من قبل، كما تلقي الضوء على تيار حديث في الصحافة الأمريكية يعني بصحافة المجتمع المدني.
الفهرس
الفصل الأول: الاتجاهات الحديثة في بحوث الصحافة
الفصل الثاني: أدوار مستخدمي المواقع الإليكترونية في صناعة المضامين الإعلامية, دراسة في المفاهيم وبيئة العمل
الفصل الثالث: الإسهامات الإعلامية العربية في الدوريات الأكاديمية الصادرة باللغة الإنجليزية
الفصل الرابع: تجربة صحافة المجتمع المدني في الدراسات الإعلامية الأمريكية

يضاف إلى إنجازات قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن .. تأهل فيلم ( يمن آمن ) للمخرج حسين باحريش للفوز بمسابقة العقيق للأفلام الوثائقية

متابعات إعلامية / عدن/ حسن حسين السقاف
 
تأهل فيلم ( يمن آمن ) للمخرج حسين باحريش للفوز بمسابقة العقيق للأفلام الوثائقية . وكانت قد بدأت خلال الأسبوعين المنصرمين في العاصمة صنعاء التصفيات الأولى لمجموعة من الأفلام القصيرة التي بلغت 66 فيلما بمختلف الفئات ( درامي – وثائقي - تعليمي( .

ويخوض فيلم" يمن آمن " المرحلة الأخيرة مع 12 فيلم آخر للفوز بالجوائز الأولى ، ويذكر بأن الفيلم تناول قضية حمل السلاح في المناطق اليمنية ودعا الى ترك هذه العادة من خلال الدراما المؤثرة  التي عرض بها هذه القضية.

ويعتبر الفيلم منافسا بقوة في هذه المسابقة بحسب ما صرح به المخرج حسين باحريش  وقال بأن هذا هو انطباع اللجنة المحكمة كذلك والتي تكونت من الأستاذ عبدالعزيز الحرازي ومؤيد الشيباني وغيرهما .

والجدير ذكره بأن الفيلم كان جميع طاقمه من قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن حيث كانت فكرته لـ فاتن وجدي والسيناريو لـ  فهمي باضاوي وتمثيل حسن السقاف ومجموعة من الأطفال.

وكان لقسم الإعلام مشاركات أخرى تمثلت في المخرجين محمد بن تيسير وحداد مسعيد ولكن أعمالهما لم تحظى بالوصول الى التصفيات النهائية

الأحد، 20 مايو 2012

الكويت.. فيسبوك يفتح أبواب الثروة للشباب والشركات

متابعات إعلامية / أحمد ابو مرعي

بينما ينشغل العالم بأخبار إدراج أسهم فيسبوك في الأسواق الأمريكية والمكاسب المحققة منها، ثمة شباب في الكويت سبق أن حققوا أرباحا من موقع التواصل الاجتماعي الأشهر، في وقت ظهر ما يقارب من ٤٠ شركة متخصصة في التواصل الاجتماعي لخدمة شركات متوسطة وكبيرة الحجم.

بالمقابل هناك شباب آخرون يتجهون نحو تجارة افتراضية مربحة في التطبيقات على الموبايلات.
أرباح جيدة
وبالنسبة للمستفيدين من الفيسبوك، تقول سعاد الغانم صاحبة مشروع "كركوشة" على فيسبوك لبيع منتجات مختلفة يصممها شباب كويتيون وخليجيون إنها لم تكن تتوقع أن فيسبوك سيكون بوابتها للعبور إلى عالم التجارة والأعمال العالمية، بعد أن أطلقت مشروعها قبل أقل من عامين.

وتشرح: "في البداية كنت فرحة أنني وصلت لزبائن في دول الخليج، لكن فجأة وبفضل فيسبوك أصبح لدينا زبائن من كل دول العالم تقريبا".

وتتحدث سعاد عن أن الأرباح من المبيعات التي حصلتها حتى الآن تعادل تقريبا 80% من رأس المال، وهي نتائج مالية جيدة وغير متوقعة.
صناعة جديدة
وتعتبر سعاد واحدة من عشرات الشباب الذين وجدوا في "فيسبوك" فرصا استثمارية مميزة. ففي الفترة الاخيرة، اخذ العمل على المواقع الافتراضية يتحول مؤسساتيا، لتنطلق شركات متخصصة بالتواصل الاجتماعي.

ويقول إسلام انشاصي، مؤسس ومدير عام شركة KnockBook إن هناك توجها نحو خدمات التواصل الاجتماعي في شركات في الكويت والمنطقة. فالشركات اصبح لديها اقساما متخصصة بـ Social Media لتواكب عملاءها ولتسويق منتجاتها، فبهذه الوسائل الجديدة يمكن رفع المبيعات وتحسين صورة الشركة لدى المستهلكين او المستفيدين من خدماتها.

وكان اسلام أسس شركته قبل اكثر من عامين ليكون واحدا من رواد صناعة جديدة بدأت تفرض نفسها بالسوق حيث هناك ما لا يقل عن ٤٠ شركة حاليا متخصصة في خدمات التواصل الاجتماعي حسب اسلام الذي يلفت الى انه بدا برأسمال صغير لكنه اليوم ضاعف ارباحه ٤ أضعاف راس المال.
تجارة التطبيقات
وفي فيسبوك، مازال تركيز الاعمال بشكل رئيسي على تجارة الاعلانات وخدمات التواصل الاجتماعي. اما تجارة تطبيقات الالعاب والبرامج فغير منتشرة على نطاق واسع، كما هو الحال في الموبايلات الذكية على سبيل المثال.

فموجة الاستثمارات الشبابية الجديدة تتجه نحو تطبيقات الالعاب والبرامج في متاجر أبل واندرويد الافتراضية.

ويقول طلال العوضي، المدير التنفيذي لشركة "كويت نت"، ان الأرباح التي يحققها الشباب من التطبيقات الناجحة لا تقل عن ٤٠٠٪ وان الرأسمال المطلوب قليل لكن حجم العوائد مرتفع.

ويعتبر العوضي ان هناك تحولا لدى العملاء من التركيز على التواجد على مواقع الانترنت الى الاهتمام بالتواجد في التطبيقات على الموبايل، وان شركته لاحظت ان هناك زيادة في الطلب بنسبة ٥٠٪ في الربع الاول للتواجد في تطبيقات الموبايل مقارنة مع ١٠٪ في الفترة المقارنة من العام الماضي. ولا يعتبر العوضي ان التوجه نحو الموبايل سيلغي الاهتمام بمواقع الانترنت لكنه يرى انها صناعة تستحق الاهتمام وملاحقتها منذ البداية.
ألعاب وبرامج ناجحة
ومن الشباب الذين نجحوا في ابتكار التطبيقات يظهر أحمد الابراهيم، المدير التنفيذي لمشروع "Koutbo6" ومدير العمليات في شركة "كي بي سوفت". ولعبة "كوت بو٦" تلقى رواجا كبيرا في الكويت ويقول الابراهيم انه يصعب عليه تحديد الأرباح الناتجة من لعبته لكنه يشرح ان الربح من تطبيقات الألعاب يأتي من اعلانات ترافق لعبة مجانية ما او يكون تحميل اللعبة مدفوعا من البداية.

وفي مجال البرامج، لقي تطبيق Yabila.com انتشارا واسعا في الكويت وينتقل اليوم الى الخليج. ويحاول عبد الرحمن السيد، المدير التنفيذي لشركة Yabila.com ان يشرح حجم العوائد على الاستثمار للتطبيقات الناجحة، إذ يقول انه يمكن لمشروع شبابي صغير ان يحقق ما يزيد عن ٣٠٠٪ عوائد على الاستثمار، وان امام المشروع خيارات عدة للربح كالدعايات من الشركات او رعايات منها.
معركة ثلاثية
ويبدو أن معركة استقطاب الشباب المبدع في التطبيقات بدأت بين موبايلات ايفون وسامسونج وحتى نوكيا. وربما نوكيا هي الاكثر بحثا عن هؤلاء الشباب لكي ترفع من حجم تواجدها في سوقها الافتراضي مقابل ملايين التطبيقات في ابل واندويد.

ويقول الشاب أحمد الشلبي، وهو مطور برامج بشكل فردي انه لاحظ سهولة في العلاقة مع نوكيا ووجد رعاية واهتماما به وبمشاريعه وسبق ان نال جوائز عالمية من الشركة لتحفيزه على انتاج التطبيقات. وكمستثمر فردي في التطبيقات، يقول ان رأسماله كمبيوتر فقط ووقته، اما عوائده فهي كثيرة اذا نجح تطبيقه، وينصح الشباب ان يتجهوا نحو هذه التجارة الرابحة وغير المكلفة، إذ كل شاب خليجي يمتلك كمبيوتر في بيته.

ويقول صالح المسلم، وهو شريك في شركة بروديزاين للبرمجيات، إنه ترك عمله قبل عام واتجه الى تجارة التطبيقات التي تطلبها شركات وبنوك وحتى مؤسسات اجتماعية مهتمة بالتواجد في اسواق الموبايلات الذكية، حيث كل تطبيق يحقق عوائد لشركته الصغيرة تكفيه لدفع مصاريف ورواتب لمدة ٣ اشهر 
العربية نت.

اختتام مهرجان الخليج الـ12 للإذاعة والتلفزيون

متابعات إعلامية / البحرين

اختتم مهرجان الخليج الثاني عشر للاذاعة والتلفزيون فعالياته بحضور الشيخ فواز بن محمد ال خليفة رئيس هيئة شؤون الاعلام في مملكة البحرين،رئيس المهرجان و الدكتور عبدالله الجاسر نائب وزير الثقافة والاعلام بالمملكة العربية السعوديةو علي الرميحي القائم بأعمال مدير عام الاذاعة والتلفزيون بمملكة البحرين نائب رئيس المهرجان ،وسعادة الدكتور عبدالله بن سعيد أبوراس مدير عام جهاز اذاعة وتلفزيون الخليج،امين عام المهرجان،ورؤساء وفود الهيئات الأعضاء في الجهاز،من ضيوف المهرجان،والشركات والمؤسسات الخليجية والعربية.
وقد احتلت دولة الامارات المركز الثاني في مجموع الجوائز اذ حصلت علي 11 جائزة في مختلف المسابقات .
وقال معالي الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام بالمملكة العربية السعودية في كلمته التي ألقاها نيابة عنه معالي الدكتور عبد الله الجاسر نائب وزير الثقافة والإعلام بالمملكة، وذلك في حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة للمهرجان بقاعة الشيخ عبد العزيز آل خليفة بجامعة البحرين في الصخير: «إن مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون يعد لقاء الفن والإبداع والجمال، تجسّده هذه الاحتفالية الفنية الحاشدة، التي تجمع نخبة متميزة من الفنانين والمبدعين الخليجيين والعرب.. يلتقون بقلوب وعقول مفتوحة، ليتدارسوا خلال حواراتهم ولقاءاتهم:  ما الذي يمكن أن يصنعه الفن  لتجميل الواقع؟.. وما الذي يمكن أن يقدمه الفنانون والإعلاميون من أجل الوصول إلى حلول لكل المشكلات التي تعوق مسيرة التطور بالنسبة لشعوبنا، سواء في منطقة الخليج، أو على امتداد وطننا العربي الكبير؟.. وتلك لعمري هي رسالة الفن الكبرى وغايته السامية».
ولفت خوجة إلى أن المهرجان تجسيد حي لما يمكن أن يقدمه الفنان الخليجي والعربي من عطاء فني مبدع يستلهم أحلام وآمال وتطلعات مواطنيه، ليصوغ كل ذلك أعمالاً إذاعية وتلفزيونية تقدم للمشاهد الخليجي والعربي الفائدة إلى جانب الترويح والإمتاع، فالفن في حقيقته وجوهره رسالة، وأضاف: «الذين يتحدثون عن الفن للفن بعيداً عن وظيفته الاجتماعية يجرّدون الفن من أنبل وأهم أدواره، ويذهبون به إلى مساحات ومناطق غريبة علينا ولا تتفق مع قيمنا وتقاليدنا، بل والأهم إنها لا تتفق مع الدور المؤثر الذي ننتظر أن يقوم به الفن لتجميل حياتنا».
ودعا الفنانين والإعلاميين إلى مواصلة عطائهم وإبداعهم الفني، منطلقين نحو أسمى غاية، وهي تكريس دور الفن في إشاعة الخير والجمال في المجتمع، معبرين عن نبض المجتمع وأشواقه، فليس أقدر على أداء ذلك سوى الفن الصادق والأصيل.
من جانبه وجه معالي الشيخ فواز بن محمد آل خليفة الشكر إلى جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج واللجان المنظمة لمهرجان الخليج الثاني عشر للإذاعة والتلفزيون، على التعاون المثمر في تنظيم وتدعيم هذا المهرجان الإعلامي، وإبرازه بالمظهر الحضاري المشرف الذي يمثل تتويجًا لمسيرتنا التكاملية، ويعكس المستوى المتطور والفعال للتعاون بين هيئات الإذاعة والتلفزيون في الدول الأعضاء.
وقال آل خليفة في كلمته: «إنه لمن دواعي فخري انعقاد هذا المهرجان تزامناً مع اختيار المنامة عاصمة للصحافة والثقافة العربية لعام 2012م، بما يعكس ازدهار الحركة الثقافية وإطلاق الحريات الإعلامية في ظل المشروع الإصلاحي الرائد لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة».

تكريم
كرّم المهرجان في حفل الافتتاح 30 شخصية إعلامية خليجية رائدة، من بينهم 12 شخصية رائدة يكرّمها جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لدورها في دعم أنشطته، ومساعدته في تحقيق أهدافه، وفي مقدمة المكرّمين معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة بمملكة البحرين، التي ترأست الدورة الحادية عشرة للمهرجان، والشيخ جبر بن يوسف بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي السابق للمؤسسة القطرية للإعلام بدولـة قطر، والشيخ فيصل بن خليفة المالك الصباح وكيل وزارة الإعلام السابق بدولة الكويت، والشيخ راشد بن عبد الرحمن آل خليفة سفير مملكة البحرين بالقاهرة والرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون سابقاً.
كما تم تكريم الشيخ عبد الله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الإعلام السابق بسلطنة عمان، والأستاذ حسن محمد عبد الكريم مدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون بمملكة البحرين، والأستاذ فوزي التميمي وكيل وزارة الإعلام المساعد لشؤون التلفزيون بدولة الكويت سابقاً، والأستاذ خالد النصر الله وكيل وزارة الإعلام المساعد لشؤون التلفزيون بالكويت سابقاً، بالإضافة إلى الدكتور عبد الله الزلب مدير عام المؤسسة العامة اليمنية للإذاعة والتلفزيون سابقاً، و الأستاذ إسماعيل وزير تركي مدير برامج المنوعات السابق بتلفزيون المملكة العربية السعودية، والأستاذة بـدرية راشـد العامر منسق الاتصال سابقاً بمملكة البحرين، والأستاذ علي صالح الجمرة منسق الاتصال السابق للجهاز بالجمهورية اليمنية.
كما كرم المهرجان 18 إعلامياً من الهيئات الأعضاء في جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وذلك بعد إضافة مكرم ثالث من كل دولة في مجال الإعلام الرياضي لأول مرة هذا العام، وبدأت مراسم تكريمهم بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تم تكريم كل من ابتسام الشايب التي تدرجت في العديد من المناصب إلى أن وصلت إلى مديرة إدارة موظفي الإنتاج بتلفزيون الشارقة. واسم الراحل محمد نسيب البيطار الذي عمل في تلفزيون دبي منذ عام 1974م، وعمل مديراً للبرامج إلى أن تقاعد، كما أشرف على عدد من البرامج الوثائقية التي اهتمت بتراث الإمارات، إلى جانب عبد المحسن فهد الدوسري أمين عام مساعد الشؤون الرياضية بالهيئة العامة للشباب والرياضة.

البحرين
ومن البحرين تم تكريم الإذاعية فوزية الشنو التي عملت في مجالات إذاعية عدة، وحصلت على دبلوم في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية من إذاعة فرنسا الدولية، وماجستير في الإعلام من جامعة سان جوزيف بلبنان، ومصمم ومنفذ الإضاءة عامر سعد العامر، الذي شارك فيما يزيد عن 18 مسلسلا تلفزيونياً، إلى جانب العديد من المهرجانات المسرحية والخليجية، والإعلامي الرياضي ماجد سلطان مذكور مبارك الأمين العام للجنة الرياضة للجميع بمجلس التعاون،.

السعودية
أما المملكة العربية السعودية فكرّم منها الإعلامي طارق ريري الوكيل المساعد الأسبق لشؤون التلفزيون، والمستشار والمشرف العام الحالي على قناة الاقتصادية السعودية، وعبد الرحمن المقرن الذي كتب العديد من الأعمال الدرامية التلفزيونية، كما كتب وأخرج عدة أعمال مسرحية، والمعلق الرياضي محمد رمضان صاحب المسيرة الإعلامية الكبيرة.

عمان
فيما تم تكريم الإذاعية منى بنت محفوظ بن سالم المنذرية أول مذيعة عمانية في إذاعة وتلفزيون سلطنة عمان، التي تولت منصب مدير عام الإذاعة، وعينت عضوة في مجلس الدولة بين عامي 2003، و2011م. والإعلامي محمد بن عبد الله بن شيخان اليافعي، الذي عمل مديراً لدائرة الإذاعة في صلالة، وعمل فترة في القسم العربي بالإذاعة البريطانية «بي بي سي»، ويعقوب بن يوسف الزدجالي الخبير الإعلامي بتلفزيون سلطنة عمان.

قطر
ومن دولة قطر كرم المهرجان الإعلامي سعد الجبارة الرميحي الذي عمل مديراً لتلفزيون قطر في الفترة من 1989 – 1997م، كما ترأس لجنة الإعلام الرياضي، وعمل أميناً عاماً للرابطة العربية للصحافة الرياضية، ويشغل حالياً منصب سكرتير سمو أمير دولة قطر لشؤون المتابعة، وكذلك القطري محمد جاسم المعضادي الذي يعد من أوائل الإعلاميين الذين أسهموا في وضع اللبنات الأولى لمسيرة الإذاعة القطرية بدءاً من بثها التجريبي في عام 1976م، والمعلق الرياضي محمد نوح المطوع الذي أسس قسم البرامج الرياضية بتلفزيون دولة قطر.
الكويت
ومن دولة الكويت كرّم المهرجان شيخ المعلقين الرياضيين خالد الحربان، والفنان عبد العزيز المفرج (شادي الخليج) الذي أثرى الساحة الفنية بالعديد من الأعمال الغنائية، وذلك إلى جانب تكريم اسم الفنان الراحل منصور المنصور صاحب المسيرة الفنية الطويلة، الزاخرة بعدد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية. يذكر أن كلمة المكرّمين ألقاها الإعلامي القطري محمد جاسم المعضادي، وجه خلالها الشكر للقائمين على المهرجان، على مبادرتهم بتكريم الرواد أصحاب المسيرة الإعلامية الخليجية الرائدة.
.

السبت، 19 مايو 2012

الإعلام الجديد يذكي انتخابات مصر

متابعات إعلامية / القاهرة/ خالد شمت
 
فرضت مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت -أو ما يعرف بالإعلام الجديد- نفسها بقوة في الدعاية للانتخابات الرئاسية في مصر، وتبارى المرشحون في استخدامها بكثافة عكست تنامي الأهمية المجتمعية والسياسية لهذه الوسائل التي لعبت دورا بارزا في التمهيد لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.
ويمثل جمهور الإعلام الجديد في مصر الشريحة الكبرى من بين نحو 25 مليون مستخدم لشبكة الإنترنت، وسبعة ملايين عضو في شبكة فيسبوك، وما بين مليون إلى مليون ونصف المليون مشارك في موقع تويتر، وأكثر من 180 ألف مدوِّنٍ، بحسب إحصائية لوزارة الاتصالات المصرية.
واعتبر الخبير الإعلامي ياسر عبد العزيز أن وسائل الإعلام الجديد أصبحت تلعب دورا متزايدا برفع فرص المرشحين الرئاسيين أو خفضها، وصنفها بأنها تمثل ثالث وسيلة إعلامية مؤثرة في مشهد الانتخابات الرئاسية بعد الصحف والتلفزيون والإذاعة وإعلام المنابر.
وقال إن أغلبية جمهور الإعلام الجديد في مصر هم فئات متعلمة تنتمي للطبقتين المتوسطة والعليا، ويعدون من النشطاء السياسيين أصحاب الرؤى والمواقف، والمجيدين للغة أجنبية تجعلهم أكثر تواصلا من غيرهم في العالم الخارجي.

مرشحون وحظوظ
وذكر عبد العزيز للجزيرة نت أن المرشحين أصحاب الحظوظ الكبرى في السباق الرئاسي المصري مثل عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد مرسي وأحمد شفيق وحمدين صباحي وعمرو موسى أظهروا احترافية في النفاذ لجمهور الإعلام الجديد عبر تسخير فرق كاملة للتعاطي مع هذا الجمهور.
وشدد على أن متابعة المرشحين الرئاسيين للأحداث وتعليقهم عليها بسرعة لعب دورا مهما في توافقهم مع معايير الإعلام الجديد، ونوه بأن محمد البرادعي المرشح الخارج من السباق الرئاسي وصف "برئيس جمهورية تويتر"، في إشارة لموقع التواصل الاجتماعي البارز.
ورأى الخبير الإعلامي أن المرشح عبد المنعم أبو الفتوح تميز كأبرز مرشح أجاد توظيف الإعلام الجديد في حملته الانتخابية، ولفت إلى أن استفتاءات فيسبوك وتويتر أعطت حظوظا كبرى للمرشحين أبو الفتوح وحمدين صباحي، لأنهما الأكثر توافقا مع خصائص "جمهورية الإعلام الجديد".
ويطرح تمثيل الشباب للشريحة الأكبر بين مستخدمي الإعلام الجديد في الساحة المصرية تساؤلا عن انتقال التأثير الانتخابي لهذه الشريحة الانتخابية إلى ذويهم الأكبر سنا، واعتبر أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة صفوت العالم أن التصويت في الانتخابات الرئاسية يتسم بالمواقفية وقد يحمل درجة من التعقيد، وأوضح للجزيرة نت أن المواقف الانتخابية للشباب مستخدمي الإعلام الجديد قد يكون لها تأثير أكبر إذا وجدت لها طريقا للنشر بوسائل الإعلام التقليدية.

إيجابيات وسلبيات
ورأى العالم أن وسائل الإعلام الجديد لن تنفرد وحدها بكشف المخالفات والسلبيات خلال الحملة الانتخابية وعملية الاقتراع للرئاسة المصرية، بسبب ما ستواجهه من منافسة لوسائل الإعلام التقليدية التي ستتكامل معها في هذا الجانب.
ولفت أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة إلى أن دور الإعلام الجديد تجاوز الدعاية للمرشحين الرئاسيين إلى نشر الدعايات والانتقادات المضادة لمنافسيهم والسخرية من هذا المرشح أو ذاك.
ومن جانبه أيد الخبير الإعلامي ياسر عبد العزيز ما ذهب إليه العالم، وأشار إلى لعب الإعلام الجديد خلال الحملة الانتخابية الرئاسية "دورا في اختلاق الوقائع ونشر الشائعات إلى جانب دوره في النقل الفوري للأحداث ببعد أكثر عمقا ومراقبة أي مخالفات أو انتهاك للقوانين".
وتوقع عبد العزيز أن يسهم ارتفاع معدلات التنمية في تزايد مساحة تأثير الإعلام الجديد في المشهد السياسي المصري، ورأى أن تزايد هذا التأثير سيمثل خصما في المستقبل من رصيد "وسائل الإعلام النظامية".
الجزيرة نت

مواقع التواصل الاجتماعي.. إلى أين؟

متابعات إعلامية / أحمد دعدوش:

على الرغم من ارتفاع سقف التوقعات قبل طرح شركة فيسبوك خُمس أسهمها للاكتتاب في بورصة ناسداك يوم أمس، فإن إغلاق السهم عند 38.23 دولارا قد يبدو مخيبا للآمال لكونه لا يزيد كثيرا على سعر الاكتتاب البالغ 38 دولارا، مما يعيد إلى الأذهان العديد من التساؤلات بشأن مستقبل وسائل الإعلام الجديد.
وكانت فيسبوك قد بدأت أمس إحدى أكبر عمليات الاكتتاب الأولي بالأسهم في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية، وتفاءل بعض المحللين في أن يساهم ذلك في انتشال السوق الأميركية من ركودها الحالي، لكن آخرين لا يستبعدون أن يكون اكتساح وسائل الإعلام الجديد لأسواق الأسهم مجرد فقاعة قد تنفجر قريبا كما انفجرت فقاعة الدوت كوم عام 2000، حيث سجلت تراجعا بنسبة 80% بعد سنتين.

غموض اقتصادي
وتأتي هذه المخاوف في المقام الأول نتيجة استمرار المبالغة في تقييم القيمة السوقية لمواقع التواصل الاجتماعي، إذ تقدر هذه القيمة لكل من فيسبوك وتويتر بنحو خمسين ضعفا للدخل السنوي، كما اشترت شركة مايكروسوفت شركة سكايب بثمانية مليارات ونصف مليار دولار أي نحو عشرة أضعاف دخلها السنوي.
ومن أبرز الأدلة على هذه المخاوف إعلان شركة جنرال موتورز الثلاثاء الماضي عن وقف إعلاناتها في موقع فيسبوك، كما نصح عدد من المستشارين الاقتصاديين في وول ستريت بالتريث قبل شراء الأسهم.
وقد لا يبدو الأمر مستغربا عندما نعلم أن العدد المعلن لمشتركي فيسبوك -وهو تسعمائة مليون شخص- لا يمكن التحقق من صحته، لكن المتفائلين يتوقعون أن تلعب هذه المواقع دورا في أبحاث التسويق والتعرف على ردود أفعال الناس وتوجهاتهم وأذواقهم، فضلا عن انطباعهم عن المنتجات والخدمات من خلال تفاعلهم العفوي.

مخاوف اجتماعية
ومن منظور اجتماعي، لعبت مواقع التواصل الاجتماعي دورا مهما في تغيير أسلوب الحياة العصرية، فهي تتيح للمشترك بناء شبكة علاقات اجتماعية واسعة عبر القارات دون قيود، كما تساعد على تقليص المسافة بين النخبة وعامة الناس نتيجة تأسيس الكثير من السياسيين والمشاهير صفحاتهم الخاصة على تويتر وفيسبوك
لكن تحول هذه المواقع إلى شركات اقتصادية عملاقة تجذب المعلنين وتطرح أسهمها للاكتتاب قد يجعلها عرضة لتقلبات الأسواق ويهدد مستقبلها ودورها في التواصل الإنساني.
وفي المقابل يرى البعض أن عدم استقرار العلاقات الاجتماعية عبر هذه الوسائل هو السبب الرئيس في ضبابية مستقبلها الاقتصادي، إذ تعلو أصوات النقاد منذ سنوات بسبب الآثار الاجتماعية والنفسية الناشئة عن بناء العلاقات بهذه الوسائل التي تتيح مجالا واسعا للتزييف والاحتيال.
ومن جهة أخرى، يتفاءل بعض الباحثين بقدرة الإنسان على التكيف مع هذه الوسائل في المستقبل القريب، وهو ما ينبئ بإعادة تشكيل الثقافة للتأقلم مع نمط جديد من العلاقات الإنسانية يتم فيه تطوير تصنيفات خاصة للأصدقاء.
وعلاوة على ما سبق، لا بد من الأخذ بعين الاعتبار وظائف أخرى مبتكرة لمواقع التواصل الاجتماعي مع تحولها إلى منابر سياسية وفكرية، فقد يلجأ إليها السياسيون في حملاتهم الانتخابية كما فعل الرئيس الأميركي باراك أوباما. وقد يلجأ لها المعارضون والثوار لتنظيم حراكهم السياسي والعسكري.
وتزداد نسبة الثقة بها كمصادر للأخبار عندما تدار صفحاتها من قبل صحفيين وناشطين موثوقين، فقد أصبح موقع تويتر مصدرا لوكالات الأنباء في اقتباس تصريحات المسؤولين وتقصي التطورات الميدانية في المناطق المشتعلة.
وإزاء كل هذه الوظائف والأدوار التجارية والسياسية والفكرية لمواقع التواصل الاجتماعي، لا بد أن تعود إلى الواجهة مجددا دراسات وتحقيقات عدة سبق أن اتهمتها ببيع بيانات مشتركيها لجهات استخباراتية وشركات تجارية، مما قد يزيد من غموض مستقبلها في المستقبل المنظور.
 الجزيرة نت