الأربعاء، 6 يونيو 2012

الاثنين القادم إصدار اول عدد من صحيفة يومية رسمية بالمكلا حضرموت

متابعات إعلامية / المكلا
أعلن الأخ عبدالعزيز صالح جابر رئيس مجلس إدارة مؤسسة باكثير للصحافة والطباعة والنشر بمحافظة حضرموت رئيس تحرير صحيفة 30 نوفمبر انه تقرر أن يصدر أول عدد من صحيفة (30 نوفمبر) يوم الاثنين القادم ١١/٦/2012م مؤكداً أن هذا اليوم تاريخي ويضاف إلى مجمل الانجازات التي تحققت لمحافظة حضرموت.
وأكد رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير أن من أهداف الصحيفة الجديدة المساهمة في تنفيذ السياسة العامة للدولة في مجال الإعلام وتشجيع الطاقات الإبداعية وتنمية وإبراز القيم الروحية وقيم العقل والعلم والمعرفة والإسهام في التعبير عن مطالب المواطنين والشباب ومشكلاتهم وقضاياهم الحيوية وتسهيل حق المواطنين في الحصول على المعلومات والثقافة والمعرفة إلى جانب دعم البحث العلمي بما يلبي احتياجات التنمية الوطنية الشاملة وتقديم الخدمة الإعلامية والصحفية مؤكداً ان صحيفة ٠٣ نوفمبر اليومية التي ستصدر في المكلا عاصمة محافظة حضرموت هي امتداد لإرث صحفي وإعلامي تميزت به محافظة حضرموت منذ مطلع القرن الماضي وساهم في نشر الوعي الحضاري والشعور بالانتماء الوطني وخلق ثقافة وطنية تحررية ساهمت في صنع التحولات نحو الحرية والديمقراطية والبناء والتنمية، مؤكداً ان صحيفة 30 نوفمبر سوف تسهم في خلق نقلة نوعية في المجال الصحفي والإعلامي والثقافي والأدبي والعلمي والاقتصادي من خلال الرفع من مستوى المادة الصحفية التي سوف تقدمها لمواكبة التنمية التي يعيشها الوطن عامة وحضرموت والمحافظات المجاورة خاصة وتنمية ممارسة الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية وتعميق مبدأ الحوار المسؤول الذي يقوده وينتهجه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي- رئيس الجمهورية انسجاماً مع روح الوفاق الوطني ودعم جهود القوى السياسية كافة لتنفيذ المبادرة الخليجية. مؤكداً أن إدارة المؤسسة بكوادرها كافة على استعداد لمواكبة هذه المرحلة لما يمتلكونه من خبرات مهنية ومؤهلات علمية في المجالات كافة..
مشيداً في ختام تصريحه بجهود معالي الأستاذ علي أحمد العمراني وزير الإعلام على جهوده لدعم الصحيفة، كما ثمن رئيس مجلس الإدارة جهود ومتابعة الأخ الأستاذ خالد سعيد الديني محافظ محافظة حضرموت- رئيس المجلس المحلي الذي أثمر عن نجاح المساعي لإصدار أول عدد من الصحيفة.
داعياً في ختام تصريحه الأقلام الصحفية والأدبية والثقافية والدينية وكل من له شأن في المجال الإبداعي ومن القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني بمكوناتها كافة إلى المساهمة في الكتابة للصحيفة لأنها ترحب بالجميع لخلق رأي عام يبحث عن الحقيقة ويعمل على نقد السلبيات وتصحيحها بعيداً عن الإثارة ورفع شعار الحيادية والمهنية في أداء رسالتها الإعلامية انطلاقاً من السياسة الإعلامية للدولة ووزارة الإعلام.
 المكلا اليوم

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

منتدى الإعلام العربي الحادي عشر ينال رضا 93%

متابعات إعلامية / دبي:

ارتفع مستوى الرضا عن الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي والتي تم تنظيمها تحت شعار "الإعلام العربي: الانكشاف والتحول" مايو الماضي بنسبة 14 % مقارنة بالدورة العاشرة للمنتدى، ووصل معدل الرضا العام عن المنتدى إلى 93.6 %، في استبيان شارك فيه 700 من نخبة الاعلاميين والاكاديميين والخبراء الذين شاركوا في المنتدى ما يعكس قدرته عاماً بعد عام في تكريس مكانته كأبرز الفعاليات الإعلامية في العالم العربي.
وكان نادي دبي للصحافة أعد استمارة لتقييم أداء منتدى الإعلام العربي، حيث أجرى استبياناً على عينة عشوائية بلغت نحو 700 من إجمالي المشاركين الذين وصل عددهم إلى أكثر من 3800 مشارك وذلك من أجل التعرف على رأي الرواد بمستوى التنظيم والاستقبال، والبرنامج والمتحدثين والضيوف، والموقع، والحضور الإلكتروني على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مستوى التقييم العام للمنتدى.
وفتح المنتدى الكثير من الملفات الإعلامية والقضايا المحورية التي طبعت المشهد الإعلامي في المنطقة بطابعها، والتحديات التي واجهت صناعة الإعلام في ظل عالم عربي متغير. وقد نجحت الدورة الأخير كسابقتها في استقطاب نخبة من أبرز القيادات الإعلامية والأكاديمية والفكرية لمناقشة واقع الصناعة وأبرز التطورات وبحث سبل الارتقاء بمسيرة الإعلام العربي عبر تسليط الضوء على نقاط القوة والضعف وتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات.
وجاء شعار الدورة الحادية عشرة ليعكس زخم الموضوعات والقضايا المطروحة للبحث والحوار ضمن الجلسات الرئيسية وورش العمل، في ظل حالة الاضطراب في المشهد الإعلامي بسبب التحولات والمتغيرات التي واكبت الحراك السياسي والاجتماعي في الوطن العربي. ولم يكن هذا الشعار مجرد عنوان لمرحلة يمر بها الاعلام العربي وحسب، وإنما عبر عن هوية كاملة لهذه المرحلة تتصف بحرية نوعية ما بين الانكشاف والتحول.
وقالت مريم بن فهد، المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة، الجهة المسؤولة عن تنظيم المنتدى ان هذه الدورة رصدت التحولات الكبرى في هيكلية وبيئة عمل المؤسسات الإعلامية على مستوى الوطن العربي والعالم، فصناعة الإعلام تأثرت وأثرت على كافة مجريات ومناحي الحياة بشكل متفاوت في الدول العربية والمنطقة، ولخصت حوارات المنتدى بقالبها النقاشي الحرفي أبرز تلك المشاهد وحللت معطياتها لتشكل قاعدة تمكن صناع القرار وقادة الفكر من رسم توجهاتهم المستقبلية للتعاطي مع المتغيرات المتسارعة.

متطلبات التنمية
واستضاف المنتدى عالم الفضاء العربي المعروف الدكتور فاروق الباز الذي قدم المحاضرة الرئيسية بعنوان متطلبات التنمية والنهضة في العالم العربي دور الإعلام وذلك في الجلسة الافتتاحية. وعبّر الباز في ختام المنتدى عن سعادته بأن "الغالبية العظمى من المسؤولين عن هذا المنتدى المتميز هم من الجيل الشاب. إن أبناء وبنات الإمارات قد أثبتوا جميعاً أن الشباب العرب قادرون على أن يرفعوا من مستوى المجتمع بالعمل الدؤوب والإبداع والمبادرة، وهذا ما يأمل له قادة الإمارات". وناشد الباز المسؤولين عن المنتدى للاستمرار في هذا العمل لرفع شأن العالم العربي.
وكان الباز شدد في كلمته على أهمية أن يكون لدى وسائل الإعلام إيمان بقدرات الشعب وأن تواكب التطورات الاجتماعية حتى يتسنى للدول العربية أن تأخذ المكانة التي تليق بها في العالم أجمع.
كما شارك في المنتدى نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين، من بينهم مهدي مبروك، وزير الإعلام التونسي الذي أكد أن مسؤولية النهوض بالإعلام مشتركة بين كافة أطراف المجتمع، حيث ينبغي أن يقوم المهنيون بالدور الأساسي في هذا الشأن.
كما أنه يجب على الحكومة أن تتوقف عن استخدام الأساليب القديمة، وينبغي أن تقوم المؤسسات الأكاديمية بدور رئيسي في عملية التعليم والإعداد، كما أن المسؤولية ملقاة كذلك على عاتق المجتمع لكي يساهم في جعل الساحة الإعلامية مستقلة وبعيدة عن الضغوط الرسمية. مؤكداً الحاجة إلى عقد إعلامي جديد تشارك فيه كل الأطراف.
وأشاد ضيوف المنتدى بحسن التنظيم، ودقة الطرح، وفريق العمل، ومستوى مشاركة الشباب. وقال الدكتور خالد الخاجة، عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان: "كان حضوري لمنتدى الإعلام العربي بمثابة حضور مدرسة تتعدد فيها الآراء والأفكار، وقد جاءت مشاركة طلاب كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان لتشكل جسراً مع المفكرين والمهنيين من إعلاميي العالم العربي.".

أجواء أكاديمية
بدوره قال الإعلامي جميل عازر من قناة الجزيرة: "لا شك في أن الموضوعات التي ناقشها المنتدى، وخاصة ما يتعلق بالإعلام الحديث وقنوات التواصل الاجتماعي، تأتي في الوقت المناسب مع التغيرات التي يشهدها العالم العربي. كما يمتاز المنتدى بأجوائه الأكاديمية، والفرصة التي يوفرها للتواصل مع قيادات فكرية لتداول أهم المجريات على الساحة الإقليمية والعالمية.".
الصحفي بشارة شربل من جريدة الجريدة الكويتية أكد أن المنتدى يعتبر مناسبة سنوية مهمة تساهم في تعزيز التواصل بين الإعلاميين العرب، ومناقشة ما يستجد من القضايا الإعلامية، ولا سيما ما يتعلق بوسائل الاتصال الحديثة والتحديات التي تواجه الإعلاميين الجدد، وعلاقة الإعلام التقليدي بالإعلام الحديث. كما يوفر المنتدى فرصة للتشاور وتبادل الآراء والخبرات في هذه المجالات.
ولفت الكاتب والمفكر الكويتي الدكتور محمد الرميحي إلى تنوع جمهور المنتدى الامر الذي ساهم في تعزيز المناقشات وتوسيع أطر الحوار. مؤكداً أن الإعلام يلعب اليوم دوراً مهماً، وخاصة وسائل الاتصال الحديثة وقنوات التواصل الاجتماعي.
وأشارت الإعلامية نشوى الرويني إلى ميزة المنتدى في الربط بين الموضوعات التي ينقاشها والأحداث الراهنة، مؤكدة أن كل القضايا التي تطرق إليها المنتدى ذات علاقة وثيقة بما يحدث على الساحة الإقليمية.

طفرة التغيير
وقال الإعلامي أكرم حسني انه انبهر من التنظيم الرائع لمنتدى الإعلام العربي في هذه الدورة، والمجهود الواضح من القائمين عليه، وهم أمر غير مستغرب من أناس قادوا طفرة التغيير والتطوير لواحد من أهم بلدان العالم اليوم. كما أسعدني أن ألتقي بزملائي المبدعين العرب الذين تقاسموا معي دوماً الحلم بأن يجتمع العرب دائماً ليس فقط على منصة هذا المنتدى الرائع، وإنما على كافة الأصعدة والمجالات.
وقال الكاتب الصحفي الدكتور عبدالله المدني: مثلما تختال دبي كل يوم كصبية حسناء في ليلة عرسها فوق هامات السحب مقدمة كل ما هو رائع وجديد ومثير، يختال منتدى الإعلام العربي عاماً بعد عام منيراً الدروب لأصحاب القلم والفكر، ومحتضناً إياهم تحت سقف واحد ليتعارفوا ويتحاورا ويتعلموا من بعضهم البعض، مجسداً روح التآلف والأخوة والمحبة في أفضل تجلياتها.

تظاهرة إعلامية وملتقى للحوار والكلمة المسؤولة 
رأت فردوس حسين الضلعي أن منتدى الإعلام العربي يمثل العرب بكل المقاييس وكذلك منى المحاقري، رئيس تحرير مجلة عروس اليمن أن المنتدى يمثل تظاهرة إعلامية وملتقى للحوار الحر والكلمة المسؤولة، ومنبرا نحو إعلام عربي يواكب التغيير.
وأشارت سماح العبار، مذيعة أخبار الإمارات في تلفزيون دبي إلى أن المنتدى يعد من أهم الأحداث التي تتبناها دبي لأنه يشجع الإعلاميين والصحفيين من الوطن العربي والعالم أجمع، فهو فرصة للتلاقي وتبادل الآراء، والأهم من ذلك التواصل مع الوجوه الإعلامية عن قرب.
وقال الإعلامي والناشر الصحفي عبدالله الجعيل ان دبي أدهشتنا منذ سنين عندما زرناها، واليوم تعود الدهشة والإعجاب بهذه الحضارة والتنظيم والترتيبات التي خرج بها المنتدى. وأود أن أسجل إعجابي وانبهاري بما يقوم به القائمون على المنتدى، ونحو الأمام إلى إعلام هادف يرتقي بالأمة. وقال أحمد إمام، المخرج في تلفزيون دبي: يفتح المنتدى آفاق المعرفة الإعلامية من خلال تواصل الأجيال، ونتمنى دوام الاستمرارية والرقي لهذا المنتدى الذي يدرس الأجيال.
وركز جدول أعمال المنتدى على أحدث التطورات في المشهد الإعلامي العربي، حيث تحدث في جلساته وورش عمله نحو 70 إعلامياً وخبيراً من مختلف التخصصات والخلفيات الإعلامية بشقيها المهني والأكاديمي. وقد شكل المنتدى منصة حيوية أتاحت لرواده المشاركة في حوار بناء حول أبرز الموضوعات في المشهد الإعلامي، وهموم المهنة خاصة تلك التي لها التأثير المباشر على الأفراد والمؤسسات الإعلامية سواء من ناحية أسلوب التعاطي والتناول أو من ناحية أثر تلك المتغيرات على واقع ومستقبل العمل الإعلامي العربي على وجه الخصوص والمجتمع بشكل عام.
وتحدث في المنتدى المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس في القدس الشريف، والذي دعا في ندوة حول الخطاب الديني والإعلام إلى ضرورة ترسيخ مفهوم الحوار الحضاري في الخطاب الديني، وضرورة تبني أسلوب حضاري في الحوار، وإعادة النظر في الخطاب من المسلمين والمسيحيين على السواء.
وقال "إن بعض القادة في أوروبا يدعون اليوم الى حماية الأقليات في منطقتنا، بهدف فتح الباب أمام تمرير مشروعاتهم الاستعمارية، وهو نفس المنهج القديم أيام حرب الصليبيين». وحظي المنتدى هذا العام بمشاركة نوعية ضمت حشداً كبيراً من رموز الإعلام العربي، وقادة الفكر الذين أبدوا إشادتهم بالتنظيم والإعداد الجيد من ناحية الإطار والمضمون، وما تم طرحه من موضوعات مهمة تشغل المجتمع الإعلامي من المحيط إلى الخليج 
البيان الإماراتية.

خبيرة إعلامية: وقف بث التلفزيون السوري قرار سياسي "أكدت أنه لا توجد أسباب قانونية تتيح وقفه على القمر الصناعي المصري"

متابعات إعلامية / القاهرة / مصطفى سليمان

أكدت الدكتورة دينا وفا، أستاذ الإعلام السياسي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة لـ"العربية.نت" أن قرار منع بث التلفزيون السوري على القمر الصناعي المصري "نايل سات" لابد أن يكون قراراً سياسياً نابعاً من موقف تضامن مع الثورة السورية.

وقالت "إنه لا توجد أسباب قانونية تستند إليها إدارة "النايل سات" في وقف بث التلفزيون السوري، حيث لم يرتكب أي مخالفة قانونية، ولكنه قرار سياسي، مثله مثل الدول التي سحبت سفراءها من سوريا، ومثل قرار حظر الطيران السوري في المنطقة العربية كنوع من الضغوط، تضامناً مع الثورة السورية وهذا لا يتعارض مع مبادئ حرية الإعلام وتداول المعلومات".

وكان وزراء الخارجية العرب قد قرروا خلال اجتماعهم السبت في العاصمة القطرية الدوحة بشأن الأزمة السورية "مطالبة إدارتي المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عربسات" والشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات" اتخاذ ما يلزم لوقف بث القنوات السورية الفضائية الرسمية وغير الرسمية".

ومن حق مجلس جامعة الدول العربية طلب وقف بث التلفزيون السوري على القمر الصناعي "عرب سات" من الناحية القانونية، كون الشركة مملوكة من قبل جامعة الدول العربية منذ إنشائها في العام 1976، أما "النايل سات" فهي خاضعة للقوانين المصرية وغير ملزمة بتنفيذ القرار، كونها خاضعة للقوانين المصرية التي تنظم شركات الاتصالات والمناطق الحرة 
العربية نت.

الاثنين، 4 يونيو 2012

"القعاري" رئيساً لقسم الصحافة بكلية الإعلام بجامعة صنعاء

متابعات اعلامية / صنعاء / عبدالرازق العزعزي:

أصدر رئيس جامعة صنعاء الأستاذ الدكتور أحمد الشاعر باسردة قراراً بتعيين الدكتور محمد علي القعاري أستاذ الاتصال السياسي بكلية إعلام صنعاء رئيساً لقسم الصحافة بالكلية خلفاً للدكتور سيف مكرد..
ويتمتع الدكتور القعاري بخبرات مهنية وأكاديمية متعددة ويعد أحد المدربين المتميزين في مجال الاتصال الإعلامي وإدارة الحملات المختلفة..
وحصل القعاري على درجة البكالوريوس في الصحافة من جامعة الأزهر بالقاهرة بتقدير عام جيد جدا, وحصل على الماجستير من جامعة أم درمان بالخرطوم بتقدير ممتاز, وعلى درجة الدكتوراه في الاتصال السياسي من جامعة محمد بن سعود بالرياض بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى..
وإلى جانب عمله المهني والتدريبي في عديد من الصحف اليمنية؛ شغل منصب سكرتير تحرير صحيفة الثورة لمدة خمس سنوات قبل انتقاله للعمل الأكاديمي بجامعة صنعاء 
الناشر.

الأحد، 3 يونيو 2012

اللغة العربية حازت على المرتبة الأولى كأكثر لغة مستخدمة بالفيس بوك في الشرق الأوسط

متابعات إعلامية /

في تقرير SpotOn الذي  صدر العام الماضي تبين أن اللغة العربية جاءت في المرتبة الثانية بعد الأنجليزية في بلدان الشرق الأوسط ولكن يبدو أن لغتنا العزيزة حققت إرتفاعا ملحوظا هذه السنه لتصبح في المركز الأول بنسبة 39% وذلك وفقا لأخر الدراسات التي اجريت في بلدان الجزائر , والبحرين , مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، المغرب، عمان، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، تونس، الإمارات العربية المتحدة واليمن وتجدر الإشارة إلى أن هناك 15.6 مليون مستخدم يستعملون الواجهة العربية من الموقع .
الجدير بالذكر أيضا أن هذا التقرير الجديد ذكر بأن مصر هي من أكثر مستعملي هذه الشبكة الإجتماعية بالواجهة العربية بنسبة 60 % أي أكثر من 10 مليون مستخدم يستعملون لغتهم الأم ولكن دولة اليمن هي من أكثر الدول التي تحب هذه اللغة وتستخدمها بنسبة 82 % والعراق 60% ويقفز هذا العدد  إلى 74% في ليبيا، و 75% في فلسطين بينما جميع الجزائريين والتونسيين والمغاربة يستخدمون اللغة الفرنسية طبعا

السبت، 2 يونيو 2012

الفضائيات في سباق الرئاسة المصري «تحيزت وخرقت الصمت الانتخابي»

متابعات إعلامية / القاهرة / محمد عجم


نشاط إعلامي مكثف شهدته مصر مؤخرا، تزامنا مع الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي عقدت يومي 23 و24 مايو (أيار) الحالي، وهو ما دعا لجنة الرصد وتقييم الأداء الإعلامي في الانتخابات الرئاسية (وهي اللجنة التي شكلتها اللجنة العليا للانتخابات)، إلى إصدار تقريرها الثاني الذي تضمن العديد من القضايا المهمة التي أثارتها التغطية الإعلامية للانتخابات الرئاسية في جولتها الأولى، بعد أن أصدرت تقريرها الأول قبل هذه الجولة.
استخلص التقرير العديد من النقاط من خلال متابعة اللجنة للتغطية الإعلامية، ولخصها في 17 نقطة، يتعلق أبرزها بتقييم البرامج التلفزيونية الإخبارية، وتحيز بعض المذيعين ومقدمي البرامج وتحيز بعض الضيوف من قادة الرأي بالفضائيات، مع رصد لبعض الأخطاء المهنية للمذيعين ومقدمي البرامج، والتوظيف الدعائي لنتائج استطلاعات الرأي العام للتأثير على الناخبين، وأيضا التوظيف الدعائي للشائعات عن مرشحي الرئاسة في وسائل الإعلام وتضخيم بعض الأحداث وربطها بمرشح الرئاسة، واستعراض بعض نماذج خرق الصمت الإعلامي قبل الانتخابات مباشرة.
كان أبرز ما أشار إليه التقرير هو تحيز بعض المذيعين ومقدمي هذه البرامج التلفزيونية، حيث انتقد التقرير أداء المذيعين ومقدمي البرامج بالمبالغة في التعبير عن تأييدهم ومناصرتهم لمرشح رئاسي معين، أو تشويه صورة مرشح رئاسي آخر وتوجيه الدعاية المضادة له، بل إن بعضهم كان يتجاهل أسماء بعض المرشحين المنافسين في إطار عرض أسماء المرشحين للرئاسة، ورصدت اللجنة العديد من الأخطاء المهنية للمذيعين ومقدمي البرامج التي تبرز افتقار البعض لدوره ورسالته بوصفه قائد رأي وعدم تقديره لعمومية التقديم والجماهيرية لرسالته التي قد تؤثر على سلوك واتجاهات الجماهير، وهو ما اعتبرته اللجنة خروجا عن إطار المهنية والحرفية الإعلامية، لما له من تأثير على التصويت لهذا المرشح أو منافسيه.
ويوضح التقرير قيام بعض القنوات الفضائية بتضخيم بعض الأحداث وربطها بمرشح رئاسي معين في إطار توجيه الدعاية المضادة لهذا المرشح ومؤيديه، وهو الأمر الذي قد يساهم في التأثير السلبي على الصورة الذهنية له بين الجماهير. كما تمثل الشائعات أحد أساليب الدعاية الانتخابية المضادة ضد بعض المرشحين للرئاسة، وذلك بإسناد بعض الوقائع أو الأحداث غير الدقيقة عن أحد المرشحين وهو الأمر الذي يساعد في تشويه صورته أمام الرأي العام والناخبين وقد يتسبب في انصراف العديد من الناخبين عن تأييد هذه المرشح.
كذلك اتسم أداء بعض الضيوف في العديد من البرامج بالتحيز وتوجيه الدعاية المضادة أو مساندة أحد المرشحين دون أي تدخل من المذيع أو مقدم البرنامج وهو الأمر الذي قد يتسبب في التأثير السلبي أو الإيجابي على اتجاهات التصويت لدى الناخبين وذلك بمعارضة أو مساندة هذا المرشح لانتخابات الرئاسة.
لفت التقرير أيضا إلى أساليب ونماذج الدعاية المضادة بين المرشحين للرئاسة في الفضائيات ووسائل الإعلام، حيث تم رصد العديد من الأساليب والنماذج الخاصة بالدعاية المضادة بين المرشحين، مثل قيام مرشح بوصف منافسيه عمرو موسى وأحمد شفيق بـ«الفلول»، أو اتهام مرشحين كليهما للآخر بتلقي أموال قادمة من الخارج، أو التشكيك في المنهج الذي يتبعه المنافس وكيف أنه لا يبشر بالجاهزية لتولي مسؤولية إدارة البلاد.
وحول توظيف رسائل الهاتف الجوال (S.M.S) في الفضائيات للدعاية والدعاية المضادة لمرشحي الرئاسة، لاحظ أعضاء اللجنة أن العديد من القنوات الفضائية قامت بتوظيف هذه الرسائل وبثها على المشاهدين رغم أنها تحتوي على مضمون دعائي يساند ويدعم بعض مرشحي الرئاسة ويدعو إلى تأييدهم وانتخابهم، وأحيانا يستهدف توجيه الدعاية المضادة تجاه مرشحين آخرين، وتبرز خطورة هذه الرسائل - بحسب أعضاء اللجنة - بأنها تبدو محايدة وتمثل آراء خاصة ببعض المواطنين، إلا أن عوامل إرسالها تحديدا ودوافع اختيار بعضها للبث دون الرسائل الأخرى، يجعلها وسيلة يمكن الاستشهاد بها والتأثير على الناخبين لاتخاذ قرارات تصويتية مساندة أو مؤيدة لمرشح معين، وفي الوقت نفسه تعارض ترشيح أو تؤكد عدم نجاح مرشح آخر للرئاسة.
أشار التقرير أيضا إلى ازدياد حجم التوظيف الدعائي للنتائج الخاصة باستطلاعات الرأي العام حول الناخبين، إلى حد تحديد ترتيب تفضيل الناخبين لكل مرشح، مما قد يساهم في تدعيم موقف بعض المرشحين وقد يساهم في تقليل حماس أو تأييد بعض الناخبين لأحد المرشحين وأحيانا يتسبب في تحويل تأييد الناخبين لصالح أحد المرشحين الأكثر ترجيحا بالنجاح أو الفوز وفقا للنتائج الخاصة بهذه الاستطلاعات، وأحيانا قد يدعي البعض إجراء استطلاعات رأي عام تفتقر إلى الدقة العلمية في حجم العينة والمعاملات الإحصائية في احتمالات التقدير لنتائج العينة على المجتمع وطريقة جمع البيانات مما قد يؤدي إلى تضليل جماهير الناخبين.
ويعكس التقرير ما لاحظه أعضاء اللجنة من أن العديد من وسائل الإعلام قد اخترقت فترة الصمت الانتخابي ولم تلتزم بها، أو لم تحترم حق الناخب في التفكر والتأمل واتخاذ قراره التصويتي بعيدا عن أي تأثير إعلامي أو دعائي. وهو ما دفع اللجنة للتأكيد على الالتزام بفترة الصمت الإعلامي في اليومين السابقين على الانتخابات، مما يتيح الفرصة للناخب للتصويت بعيدا عن تأثيرات الإعلام والدعاية للمرشحين، والتأكيد على أن الصمت الإعلامي يستهدف مصلحة الناخب أولا وأخيرا.
ولم يغفل التقرير إبراز قضايا مهمة تثيرها التغطية الإعلامية للانتخابات الرئاسية، مثل اهتمام العديد من القنوات الفضائية بالدور الدعائي للمرشحين، والتغافل عن القيام بالدور التوعوي التنويري للناخبين. والازدواجية والتداخل في الأدوار والوظائف التي يقوم بها بعض الصحافيين والإعلاميين؛ إذ إن بعضهم يشارك في الجماعة التي تقوم بالتخطيط والتنفيذ للحملات الإعلامية والإعلانية لأحد المرشحين، وفي الوقت نفسه يشارك في التغطية الإعلامية للانتخابات في الجريدة أو القناة التلفزيونية التي يعمل بها، وهو الأمر الذي يطرح قضية التقنين الذاتي للممارسة الصحافية والإعلامية.
كما لفتت اللجنة في نهاية تقريرها إلى ضرورة تنظيم ووضع الآليات التي تضبط حجم الإنفاق الإعلاني والدعائي في الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية أو المرشحين في مصر، مما يحقق العدالة والمساواة والموضوعية بين جميع المرشحين في الانتخابات
 الشرق الاوسط.

الأربعاء، 30 مايو 2012

حول مؤتمر "الإعلام العربي وقضايا الأمة"عن أي "أمة " يتكلمون؟

متابعات إعلامية / كتبت / مروة كريدية


في ظل التساؤلات الجادة والحادة المعلقة بعد الثورات العربية ونتائجها انعقدت أعمال الدورة الثانية عشرة للمؤتمر السنوي الذي ينظمه مركز الخليج للدراسات هذا العام تحت عنوان "الإعلام العربي وقضايا الأمة". عنوان يثير الكثير الجدل في مضامينه كما شعاره ويعيد طرح اشكالية مفهوم "الأمة" الذي اضمحل عمليا تحت وطأة المتغيرات الثقافية والفكرية والعملية بعد ان أصبح الخطاب القومي عملة تاريخية قديمة لا تتلائم بطبيعة الحال مع القفزات المرحلية التي يشهدها العصر.

لقد انكب المشاركون في المؤتمر على استعراض ما اعتبروه " غزوا ثقافيا " يجب صده ورده، معتبرين ان الإعلام العولمي سيل جارف لا تصده الإمكانات "القطرية"، وأن الخلاص من هذه الإشكالية يتمثل في العودة إلى "كنوز" المشروع النهضوي العربي لمواجهة التحديات والحفاظ على "الهوية".

أما عن الاعلام الالكتروني فقد بحث المؤتمرون ظاهرة هجرة الشباب العربي من الصحف المطبوعة إلى الإنترنت والوسائل الإلكترونية، مبينين أنها أجهزة يقودها أفراد، ومن ثم يمكن أن تمثل ضرراً بالغاً، وقد تصبح منبراً للتطاول على الآخرين، ولذا لابد من تقنينها من دون تقييد حرية الأفراد، مؤكدين أن وسائل الإعلام الحقة لها دور فاعل في تحقيق المشاركة في مسيرة "الأمة"، وبث الوعي"القومي ".

وأمام هذه المعطيات الواردة في محاور هذا المؤتمر والنقاشات التي تناولها فإني أسجل النقاط التالية :
اولا :إن "الامة " كمفهوم قومي وبكل ابعاده الجغرافية والسياسية والتاريخية والاقتصادية قد اضمحل عمليا تحت وطأة حداثة العصر وأدواته كافة من جهة ؛ علاوة على الفشل الذي منيت به كل مشاريع "القوميين " خلال نصف قرن حيث عجزت عن تحقيق ابسط شعاراتها ، ولم تعد العودة إلى العقل المركزي الفوقي االشمولي الذي ورثه القوميون منذ قرون طويلة مجدية لحل قضايا عصرية.

ثانيا : يتعذر عمليا ان نلج او نناقش بفعالية موضوع الاعلام في هذا العصر بوصفه ثمرة حقيقية وحتمية للفضاء السيبري والرقمي المعولم، و نحن نقبع خلف حصون فكرية مقوقعة لا زالت تعتبر "الآخر " متآمرا و"غازيا " ولم تعد تنفع في الوقت نفسه المراوغة التي مورست خلال عقود للالتفاف على المشاريع الحداثية وتحييد مضامينها الفكرية بحجة ان المكتسبات المادية للتطور شيئ منفصل عنها.

ثالثا: الاعلام الجديد هو صنيعة الشباب الجدد من المدونيين ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات الرقمية ممن اعتمدوا على الفضاءالسيبري، حيث حققوا ثورتهم الرقمية قبل ثوراتهم على الارض متجاوزين بذلك "كهول الاعلام" وحراس "الصحف الورقية" والاعلام الرسمي، معتمدين على لغة سريعة حية سيالة تتجاوز القوالب المقننة منفلتين من مقص الرقابة ، وهو مدخل رقمي ثوري حداثي لم يتولد عن عقائد دينية او أيديولوجيات تمجد البطولات وتعيد انتاج بيروقراطية الثقافات المتداولة.

رابعا: ان المسار التطوري للبشرية يجعل من الحداثة سيرورة شبه حتمية لا يمكن تحييدها لانها تجتاحنا بكل رموزها ومفردتها المادية ، ويكمن الابداع في التعاطي الذكي والفاعل مع مفرداتها وقيمها واستثمار نماذجها بشكل متحرر يتجاوز في طرحه كل انغلاق.

اخيرا؛ فان العديد من الاوراق البحثية التي نوقشت والكلمات التي القيت على قدر كبير من الاهمية ، بيد انه غاب عنها العنصر الشبابي مما يدل على ان "شباب الانترنت " في واد ومعظم "النخب الثقافية " في واد آخر. فحبذا لو نشهد في المؤتمرات القادمة شباب دون الثلاثين يتصدرون منابر المؤتمرات الاعلامية يعرضون تجاربهم الحية بدلا من استضافة "الرموز والشخصيات" نفسها في كل مرة لتكرر الخطاب نفسه.