الأربعاء، 13 يونيو 2012

المؤتمر الثالث للجمعية الدولية للعلاقات العامة في قطر "وفخرو" رئيساً له .. فرع الجمعية في قطر يقر تنفيذ عدة برامج وأنشطة للجمعية خلال العام الحالي

متابعات إعلامية / الدوحة:

عقدت اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية للعلاقات العامة - فرع الخليج /قطراجتماعاً يهدف إلى وضع خطة عمل لأنشطة الجمعية خلال النصف الثاني من موسمها لهذا العام.
صرح السيد/ جاسم إبراهيم فخرو - نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة - فرع الخليج في قطر بأن الاجتماع استعرض القرارات و الإجراءات التي اتخذها مجلس إدارة الجمعية الدولية للعلاقات العامة – فرع الخليج في اجتماعه الأخير الذي عقد بمملكة البحرين في السادس من يونيو الجاري برئاسة السيد فيصل الزهراني، رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج، حيث وافق المجتمعون على تنظيم المؤتمر الثالث للجمعية بدولة قطر خلال الربع الأول من عام 2013، كما تمت الموافقة على أن يكون السيد جاسم إبراهيم فخرو رئيساً لمؤتمر الدوحة هذا وسيتم لاحقاً الإعلان عن موعد المؤتمر و المشاركين فيه و ورش العمل المتصلة به، مع إقرار تطوير و تحديث الموقع الالكتروني للجمعية ليواكب تطلعات أعضاء الجمعية في دول مجلس التعاون .
وأوضح فخرو أن فرع الجمعية في قطر قد وافق على وضع وتنفيذ عدة برامج وأنشطة للجمعية خلال العام الحالي ، حيث تم اعتماد تنظيم عدد من اللقاءات ودورات و ورش العمل من شأنها إثراء المعارف و تبادل الخبرات بين منسوبي الجمعية والمتخصصين في مجال العلاقات العامة منها عقد دورة تدريبية لأعضاء الجمعية تحت عنوان "الترابط الفعّال لعناصر العلاقات العامة"، يتم فيها تناول فروع العلاقات العامة بصورة معمقة وتفصيلية ، ودورة عن البروتوكولات و المراسم المتعلقة بالتعامل مع كبار الشخصيات بالإضافة إلى دورة ثالثة يحدد موضوعها لاحقاً .
كما تم الاتفاق أيضاً على إصدار بطاقات عضوية لمنتسبي الجمعية في دول مجلس التعاون وفق النموذج المقدم من فرع الجمعية بدولة قطر .
وأضاف نائب رئيس الجمعية في قطر بأن المجتمعون اقروا عقد لقاء لكافة منسوبي الجمعية خلال شهر رمضان المبارك بغرض التعارف و التواصل و تعزيز صلة الأعضاء بعضهم ببعض ، وإقرار الهيكل التنظيمي للجمعية فرع قطر والذي تم اعتماده من قبل الجمعية الأم و من المرجح أن تشهد نهاية هذا العام إجراء الانتخابات الخاصة بالجمعية على مستوى الخليج، كما تم مناقشة وتحديد أوجه التعاون بين الجمعية وعدد من المؤسسات بالدولة ، بالإضافة إلى إقرار منح عضوية لطلاب جامعة قطر على أن تكون رسوم العضوية لهؤلاء الطلاب مخفضة بنسبة 50% من الرسوم التي يدفعها الأعضاء الآخرون، مع ضرورة فتح قنوات اتصال بين الجمعية و طلاب قسم العلاقات العامة بجامعة قطر بما يتوافق مع سياسات الجمعية الأم .
وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية الدولية للعلاقات العامة - فرع الخليج في قطر قد نظمت مؤخراً دورة تخصصية مجانية لخريجي العام الماضي من طلاب العلاقات العامة بجامعة قطر بالتعاون مع مركز ميجر للتدريب و الاستشارات.
وأختتم فخرو تصريحه بأن الجمعية التي تحظى بدعم الدار المحلية للاستشارات كشريك استراتيجي، و دعم الدار للتسويق و الهدايا كراع للجمعية، قد لاقى موقعها الالكتروني فرع قطر (www.Ipragc-qa.com) استحسان مستخدميه بسبب التفعيل والتطوير المستمر مما كان له دور كبير في تعزيز التواصل بين الأعضاء. و قد زاد عدد أعضاء الجمعية بنسبة 300% خلال هذا العام .

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

رئيس قناة عدن لـ(عدن الغد) : القناة تندب حظها العاثر .. وتئن تحت وطأة المعاناة

متابعات إعلامية / عدن (عدن الغد) حاوراه : الخضر عبدالله ـ شوقي سعيد ثابت
 
مبنى متهالك ووضع سيء .. هذا ما لمسناه عندما دلفنا إلى مبنى قناة عدن الفضائية وتجولنا في اروقتها واستيديوهاتها، حال لا يليق بمؤسسة كانت في الماضي تشكل منبراً اعلامياً مدوياً ذايع الصيت ومثلت التلفزيون الاولى على مستوى الجزيرة والخليج حيث كانت تسمى قديماً بـ  aden broad casting  ..

بعد ما لمسناه كان لابد لنا ان من اجراء هذا الحوار مع المهندس محمد احمد غانم رئيس قطاع قناة عدن الفضائية الذي كان صريحا وتناول مختلف القضايا والمعوقات التي اوصلت القناة الى هذه الحالة السيئة ، وخرجنا بهذه الحصيلة .

ـ  المهندس / محمد احمد غانم ما التطورات التي ادخلتموها منذ توليكم قيادة قناة عدن الفضائية ؟
* شكراً جزيلاً على الاستضافة ومنذ ان توليت منصب قناة عدن الفضائية عملنا جاهدين على تحديد هوية القناة وبرامجها ، ومن ثم التخلص من بعض البرامج الرتيبة ، تماشياً مع مرحلة الوفاق الوطني ، واستطعنا بذلك مواكبه هذا التطور في اليمن ، فنحن وسيلة اعلامية هدفها توعية الناس ونتمنى ان تحظى برامجنا بالقبول عند العامة ..

ـ يطل علينا شهر رمضان  بعد شهر ونيف .. ما الذي تضمنته الخارطة البرامجية لهذا الشهر الفضيل؟
* سؤال مهم ، وجاء في حينه ، نحن الان نستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك ، وقد اعددنا خارطة برامجية رمضانيه تتناول كل القضايا منها الدينيه ومنها الروحيه .. كما اعددنا مسابقتين رمضانية في البرامج الثقافية والتوعية ، وقد اقرت هذه البرامج من قبل المؤسسة في صنعاء .. والآن نحن قد استلمنا الموازنات لهذه البرامج . كما يوجد لدينا ثلاثة مسلسلات ، مسلسل بدء قبل عامين وتعثر ، وهناك محاولة لا عادته مره ثانيه ، وبرنامج  "الحميد بن منصور" ، وهذا البرنامج يعد برنامجاً قديماً وتاريخي ، ونتمنى ان نوفق بعد ان نحصل على الموافقة من المبالغ الكاملة المطلوبة في تسيير عمل نشاط القناة في شهر رمضان وبرامجها .. ولا ان نصادف عقبات كما صادفناها في فترات سابقة من احباطات من قبل البعض الذين يقومون باحجاب بعض الموازنات على البرامج او بإنقاص سقوف الميزانية ، ولكن نتمنى هذا العام ان تحظى بدعم كامل حتى نبرز فعاليات رمضان بشكل لائق ، وبالوجه المشرق المطلوب .
ـ متى ستشهد قناة عدن تطورات تقنية تواكب التطور البرامجي اسوة بالقنوات الفضائية الاخرى ؟
*  وضعنا المالي سيء ، ولا يبشر بخير كل ما نستطيع عمله هو لملمه ما تبقى من اجهزة قديمه والحفاظ عليها ، وتسيير البث التلفزيوني بالإمكانيات المتوفرة حالياً وهي شحيحة . فميزانية التلفزيون التشغيلية 20 مليون ريال خفض منها حوالي 10 ملايين ريال وهذا الخفض نتحمله نحن ، وأجهزة معظمها متوقفة عن العمل وبرامج الصيانة توقفت منذ عام 2006م وبدأ تفعيلها قبل حوالي شهر وستلاحظون الفرق في جودة الصورة بالمقارنة مع الفترة السابقة، وهنا أود ان أؤكد بأنه لم يكن هناك تواصل حقيقي بين القيادة السابقه والمؤسسة ، كان في شبه قطيعه ، اليوم قد تواصلنا مع الاخ الوزير ، والاخ مدير عام المؤسسة وأعطوا توجيهات صريحة وواضحة بدعم القناة في مختلف الاتجاهات ، وكل ما عمل حتى الان هو ان لدينا كمية من قطع الغيار المطلوبة في الطريق الينا ، وهناك وعود كثيرة ومنها رفع سقف الميزانية التشغيلية إلى 30 مليون ريال كما طلبنا ، ولكن المهم والجديد في هذا الموضوع انه لدينا مشروع مكون من ثلاثة مراحل .. المرحلة الاولى تتكون من اثنين استوديوهات كبيرة ومعدات وموقعها سيكون في منطقة "حقات" هذا الشيء المطمئن والمبشر قد بدأنا فعلاً العمل فيه حيث بدأنا بفحص التربه عن طريق الانشاءات بتوجيهات من الاخ المحافظ ، وانتهينا من التصاميم وانتهينا ايضاً من مواصفات الاجهزة وثلاثة ارباع المبلغ مرصوص في البنك وبدأنا بالاتصال بلجنة المناقصات ولكن هذه الجنة وضعت شروطاً تقول عندما يستكمل من البناء 70 % تستورد الاجهزة . فنحن عملنا بخيار اخر هذه الاجهزة تركب في المبنى الحالي حتى ينتهي المبنى من تجهيزاته بعدها ننقل هذه الاجهزة ، او نستعين بأجهزة جديدة .

ـ لماذا غابت عن قناة عدن البرامج الاستطلاعية والترويجية ؟
* هي لم تغب ، وموجودة كثير من الاستطلاعات ، ولكن معظمها مكرر او قديم . فا لاستطلاعات الجادة والمتخصصة في الترويج السياحي لتقديم المعلومات الحقيقية يتطلب اعداد ميزانية ونحن على "قدر حالنا" نعمل ريبورتاج "طبعاً" في كل برنامج نحاول ان ندخل فيه شيء جديد، لكن لو لاحظت احتفالات 22 مايو هذا العام قدمنا ربورتاج كان ممتازاً ، وهناك شيء اخر عندما تريد ان تعمل ريبورتاج لازم تكون عناصره كلها مكتملة المعلومات من ناحية الصورة والموقع وغيره .. وهذا في الاخير يتطلب موازنة ، ونحن كل برامجنا تشتغل "بالبوكه"
ـ  ما زلتم تتعاملون باللائحة القديمة للأجور ، بينما قناة اليمن تتعامل باللائحة الجديدة .. هل من تفسير لذلك ؟
* هذه اللائحة التي نتعامل معها اليوم هي فعلاً لائحة قديمة ومجحفة بحق المبدعين والعاملين عموماً في مجال الاعلام سواء في قناة عدن او سبا او قناة اليمن او الايمان ، ولكن بحسي علمي – إلى اليوم مازلنا نتعامل بهذه اللائحة ، على الرغم ان ميزانية قناة اليمن 40 مليون ريال ونحن 20 مليون ، نحن نقدم 23 برنامج وهم اقل منا في تقديم البرامج .. ولكن قناة اليمن يبلغ عدد موظفيهم 1400 موظف ، ونحن في قناة عدن 600 موظف – هذا الفرق بينناالشيء الاخر هم تقنياً افضل منا .. ما السبب ؟ لانها موجودة في العاصمة وهي الناطق الرسمي ، والسيادة لها . انا في عدن وكأني قناة فرعية ما ينظر لي إلى فيما بعد .. وهذه حقيقة ولا استحي من الحقيقة ، ولا أخشى احداً ..

ـ  لكن يا استاذ هناك فرق بين الموظفين ؟
* لا يوجد فرق بين الموظفين ، ونحن نحتكم إلى لائحة الخدمة المدنية فالفرق ان وجد فهو في الميزانية فميزانيتهم 40 مليون ريال و1400 عامل ، وأنا ميزانيتي 20 مليون و600 عامل القسمة ليست هكذا ، ولكن شاءت الظروف ان نجد انفسنا هكذا . كانت ميزانيتنا 10 مليون ريال ، وتدرجت إلى ان وصلت 20 مليون نحن الان نطالب ليس باللائحة الجديدة .. اللائحة الجديدة مهلكة – انا اقولها بصدق – وتتطلب ميزانية كبيرة ، اذا طبقت لن يبقى شيء في الباب الاول او الباب الثاني .

ـ كانت قناة عدن قناة رائدة على مستوى الجزيرة والخليج في السابق وما زالت على ما هي عليه ، ما الاسباب ؟
*  قناة الايمان وقناة سبأ وقناة اليمن كلهم في مبنى واحد ويقع هذا المبنى في العاصمة "صنعاء" فالحكومة في صنعاء والمسئولون موجودون في العاصمة ، وكل مسئول موجود في العاصمة يعتبر نفسه الناطق الرسمي للقناة هذه .. نحن نبعد عن العاصمة حوالي 400 كيلو متر ولا يزورنا المسئولون الكبار الا فيما نذر ، وتعتبر "عدن" قناة هامشية على الرغم من انها قناة رائدة على مستوى الجزيرة والخليج .
ـ هل زاركم احد من المسئولين ؟
* انا منذ توليت منصب رئيس القناة لم يزرني احداً ، لكن انا فترتي قصيرة مدتها شهران ... ولكن من المتوقع ان يزورنا رئيس الوزراء قريباً نحن نعمل في ظروف سيئة فالمبنى بني عام 1954م .. وهو مبنى متهالك ، وأجهزة قديمة ، لا يوجد في المبنى حتى حمامات للبشر ومع هذا نحن صامدون وسنصمد .

ـ  استاذ محمد .. هل يوجد هناك دعم من الحكومة الجديدة ؟
*  الى هذه اللحظة لم استلم اي دعم من المؤسسة ، ولكن هناك وعود باستلام قطع غيار للأجهزة المتوقفة عن العمل وقد سلمنا كشوفات بالأجهزة والمعدات المطلوبة للعمل في المرحلة القادمة، وبهذه المناسبة يسرني ان اشكر بعض رجال الاعمال المستثمرين في عدن على المساعدات التي قدمت لقناة عدن الفضائية كدعم سخي من قبلهم ن وهم يشكرون على ذلك  . حيث استلمنا منهم ما يقارب حوالي (5) مكيفات سعة "3" طن ، كما استلمنا جهاز البصمة ، وبدالة تلفون ، وكراسي وأطقم حمامات وخلال اليومين القادمين سنستلم جهازي كمبيوتر واله تصوير فاكس ، واستلمنا كذلك مايقارب من خمس شاشات جديدة وأشياء اخرى ، وهذا الدعم جاء من رجال الاعمال المستثمرين بالمحافظة كدعم لقناة عدن الفضائية .

ـ مهندس محمد .. يقع بعض المذيعين خلال نشرات الاخبار في اخطاء لغوية شائعة .. لماذا لا يتم اختيار مذيعين اكفاء لقراءة نشرة الاخبار ؟
* هذا كلاماً صحيح هناك قصور في بعض لغة العرب عند بعض الموظفين وما يميز اليمن عروبته .. ولكن لن نسمح لا نفسنا ونحن الاصل في العروبة .. وللأسف الشديد بعض المذيعات وليس المذيعين عندهن ضعف في النطق العربي الصحيح لغوياً وكذلك عندهن نقص في المعلومات ، وهذا ناتج عن عدم الثقافة والإدراك وعدم التخصص . ومؤخراً شكلنا لجنة من اساتذة الجامعة المتخصصين في اللغة العربية وبعض الخبراء من المذيعين في القناة ، لكي نعمل دورة تقيمية للمذيعين ، وهذه الدورة  سوف تستمر لتقيم وتصحيح الاعوجاج .
هنا مذيعين القناة ، وبعض الشباب من المستحدثين من المذيعين والمذيعات ، انتجوا شيء جميل من ناحية لغوية ، وقراءتهم سليمة ونطقهم صحيح ، ولكن للأسف يوجد من لم يواكب ، ونصحنا عده مرات وبعض الزميلات الاتي لا يجدن النصوص العربية ، ودخلنا في اشكال كبير ، ويظن البعض انه من يدخل قناة عدن سوف يكون مذيع منافس ، ونحن لسنا بصدد المنافسة حالياً ولكن بصدد التعليم والتقييم .

ـ اذاً استاذ / محمد كيف تختارون المذيعين هل بالكفاءة ام الوساطة ؟
هذا التخصص لا يتوفر في اليمن واختيار المذيعين يتم بطريقة عشوائية ، ونحن نتمنى ان يكون هناك تخصص قسم الاعلام بكلية الاداب جامعة عدن في هذا المجال .
ـ كلمة اخيرة تودون قولها في نهاية الحوار ؟
* اقول للإخوة قراء الصحيفة وقراء كل الصحف ومشاهدين كل القنوات . ان قناة عدن الفضائية ستظل رائدة في اليمن وسندافع عنها ونطورها لأنها جزء من تاريخ مدينة عدن . ونحن نعد كافة المشاهدين في مختلف محافظات الجمهورية بان هذه القناة سوف تشهد تطوراً كبيراً في المجال التقني، ونقول للزملاء في القناة اصبروا علينا ظروفنا صعبة ولا نستطيع ان ندفع كما كان يدفع زملاءنا في السابق .


الاثنين، 11 يونيو 2012

نادى دبى للصحافة يعلن نتائج استطلاع منتدى الإعلام العربى

متابعات إعلامية / دبي:

أعلن نادى دبى للصحافة، الجهة المنظمة لمنتدى الإعلام العربى، عن نتائج استطلاع الرأى الذى أجرى خلال الدورة الحادية عشرة للمنتدى.

وتتكامل هذه الدارسة مع الجهود البحثية لنادى دبى للصحافة فى الإصدار الرابع من تقرير نظرة على الإعلام العربى، والذى يرصد التغيرات والتطورات وأنماط الاستهلاك الإعلامى فى 17 دولة عربية.

وكشف الاستطلاع أن 53 % ممن استطلعت آراؤهم أن وسائل الإعلام العربية لا تهتم بشكل كاف بـ"القضايا المدنية والتعليم" و"القضايا الإنسانية وشئون الأسرة" و"الصحة والطب". ومن المثير للاهتمام، أن 6 % فقط ممن شملهم الاستطلاع رأوا بأن الإعلام يجب أن يسلط الضوء على موضوعات مثل "شفافية وسائل الإعلام" و"السياسة" و"الرياضة".

وأبرز الاستطلاع المكانة المتنامية لقنوات التواصل الاجتماعى باعتبارها مصدراً للأخبار، حيث قال 60 % من المشاركين إنهم يحصلون على أكثر من 30 % من الأخبار من منصات وسائل الإعلام الاجتماعية، فى حين أن 15 % يحصلون على 30 - 69 % من أخبارهم من المصدر ذاته. وبالإضافة إلى ذلك، قال 10 % ممن شملهم الاستطلاع إنهم يعتمدون على قنوات التواصل الاجتماعى كمصدر للأخبار فى وقت أقل بنسبة 30 % مقارنة مع المصادر الأخرى.

وفى حين أكد 54 % من المشاركين أنهم تابعوا الأوضاع السياسية الأخيرة فى المنطقة عبر مصادر على الإنترنت، قال 43 % إنهم تابعوا الأخبار عبر التلفزيون. أما وسائل الإعلام المطبوعة فلم تستحوذ إلا على حصة ضئيلة لم تتجاوز 3%. وكان التفاوت الواسع بشأن الإعلام المطبوع واضحاً أيضاً فى نتائج الإصدار الرابع من تقرير نظرة على الإعلام العربى.

وحول هذا التراجع الملحوظ لوسائل الإعلام المطبوعة، قال 25% من المستطلعين إن قطاع الصحافة المكتوبة سوف يتلاشى. غير أن 75% أكدوا أن نهاية الإعلام المطبوع ما تزال بعيدة.

وأكدت نسبة كبيرة من المشاركين فى الاستطلاع (55 %) أن نوعية الصحافة العربية قد تطورت نحو الأفضل على مدى العامين الماضيين، فى حين قال 24% إنه ما تزال ثمة حاجة ملحة لإجراء المزيد من التغييرات، كما قال 21 % من المشاركين فى الاستطلاع إن أوضاع الإعلام العربى ازدادت سوءاً.

يذكر أن منتدى الإعلام العربى حقق نجاحات متواصلة طيلة مسيرته الحافلة على مدى السنوات العشر الماضية، الأمر الذى يؤكد قدرة دبى ودولة الإمارات العربية المتحدة على استضافة مثل هذه الأحداث البارزة التى تستقطب حضوراً واسعاً من وسائل الإعلام الدولية.

وكان نادى دبى للصحافة قد أعد استمارة لتقييم أداء المنتدى، حيث أجرى استبيانا على عينة عشوائية ضمت نحو 700 مشارك من إجمالى المشاركين الذين وصل عددهم إلى أكثر من 3800 من داخل وخارج المنطقة، فضلاً عن نخبة من صانعى القرار وقادة الرأى ورواد الأعمال والمبدعين. وقد تضمن الاستبيان أسئلة حول مستوى التنظيم والاستقبال، والبرنامج والمتحدثين والضيوف، والموقع، والحضور الإلكترونى على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى، بالإضافة إلى مستوى التقييم العام للمنتدى. وجاءت نتائج الاستبيان لتثبت نجاح المنتدى عاماً بعد عام فى تركيس مكانته واحداً من أبرز الفعليات الإعلامية فى العالم العربى.

وكان النادى قد أعلن فى نهاية شهر أبريل عن النتائج الرئيسية للإصدار الرابع من تقرير نظرة على الإعلام العربى، والتى تضمنت توقعات حول صناعة الإعلام الإقليمية حتى عام 2015. ويكتسب التقرير أهمية خاصة كونه أُعد فى أعقاب فترة من التغييرات الاستثنائية فى جميع أنحاء المنطقة، وهو إحدى المبادرات التى يهدف نادى دبى للصحافة من خلالها إلى الإسهام فى توفير البيانات الدقيقة والتحليلات والتوقعات المستقبلية المتعلقة بصناعة الإعلام العربى، حيث سلط الضوء على الاتجاهات الإعلامية عبر 17 دولة، بما يجعل منه مرجعاً موثوقاً للمهتمين بقطاع الإعلام فى المنطقة 
اليوم السابع.

ضمير الصحافي.. إحياء لميثاق الشرف الأخلاقي .. استمرار الجدل حول اعتماد «القَسَم» عوضا عن الالتزام المهني للصحافي

متابعات إعلامية / جده / خديجة حبيب

أقسم بالله العظيم أن أصون مصالح الوطن وتراثه وحضارته وتقاليده، وأن أؤدي رسالتي الإعلامية بالشرف والأمانة والنزاهة، وأن أحافظ على سر المهنة وأحترم آدابها وقوانينها (...)، والله على ما أقول شهيد». كان هذا نموذج القَسَم الذي يؤديه الصحافيون في مصر بعد قبولهم في نقابة الصحافيين، فالقَسَم على اختلاف صيغته فإنه بات تقليدا دوليا وعرف في كثير من المهن، مثل الطب والمحاماة.
ولا يزال الجدل قائما بين الدول العربية التي تعتمد ميثاق الشرف الأخلاقي في مهنة الصحافة عوضا عن القَسَم المهني الذي هو مرتبط بالدرجة الأولى بالشخص ومدى التزامه الديني والمهني، الذي لا توجد عقوبة لمن يتجاوزه، بعكس الميثاق المتعارف عليه والذي يترتب على انتهاكه عقوبات معروفة ومحددة، إلا أن هناك بعض الدول لا تعترف بهذا ولا ذاك وترى أن العمل بالنظم والضوابط الإعلامية الموضوعة هو أفضل خيار، بحجة أن القَسَم غير ملزم، وقد ينساه الشخص، والميثاق هو التزام أخلاقي ليس إلا.
لكن ممدوح الولي عميد نقابة الصحافيين المصريين يرى أن الميثاق أكثر إلزاما من القَسَم الذي قد ينساه الصحافي، والذي لا تترتب عليه أي عقوبات في حال الإخلال به، بينما الميثاق تترتب عليه عقوبات واضحة لمن قد يخل به. ويقول في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»: «على الرغم من العمل بميثاق شرف المهنة الموجود لدينا منذ سنوات، فإن مخالفة قوانينه تعرض الصحافي للتحقيق وللمسالة القانونية، ما يترتب عليه عقوبات تتدرج حسب نوع المخالفة»، مؤكدا أن وجود الميثاق لم يمنع نقابة الصحافيين في مصر من المحافظة على القَسَم، باعتباره عرفا مهنيا.
وأوضح أن القَسَم أصبح أمرا مرتبطا باحتفالية اليوم العالمي للصحافي، التي تعكف نقابة الصحافيين على إقامتها، لتحضير الصحافيين الجدد الذين تم قبولهم في النقابة، لترديد القَسَم أمام الجمهور. ومن واقع الخبرة العملية عاد ولي ليؤكد أن الغرض من القَسَم المهني والميثاق الأخلاقي هو ضبط المهنية الصحافية لدى الصحافيين، إلا أن هناك عنصرا أكثر أهمية هو قيم المهنة لدى الصحافيين، مثل عدم دخول الصحافي لأي من الأحزاب السياسية، على نحو يفقده حياديته ومصداقيته، إلى جانب منع عمل الصحافي في الإعلانات التجارية.
من جهته يرى الدكتور عبد الله الجحلان، أمين عام هيئة الصحافيين السعوديين، أن «لكل بلد اشتراطاتها في ممارسة المهنة، وأن ما حملته المادة 20 من توصيف لمتطلبات المهنة في نظام المطبوعات الصادر عن وزارة الثقافة والإعلام في السعودية كافٍ»، موضحا أن «وجود الميثاق والقَسَم ليس أساسيا لممارسة العمل الصحافي»، مؤكدا أن «هناك مهنا أكثر أهمية من مهنة الصحافة وليست ملزمة بقَسَم».
وفي حين يؤكد الجحلان على أن هناك كثيرا من المهتمين بالشأن الصحافي ينادون بأهمية وضع ميثاق شرف أخلاقي للمهنة، أسوة ببعض الدول العربية، إلا أنه يعود للتأكيد على أن «ضوابط الإعلام أقوى من القَسَم، وميثاق الشرف الأخلاقي الذي قد لا يكون ملزما هو بالدرجة الأولى التزام أخلاقي وأدبي، لا سيما وأنه لا توجد عقوبة لمن يخالف ذلك الميثاق»، مشددا على أهمية النظام لردع من يخالفه.
وفي ذات السياق أكد الدكتور محيي الدين تيتاوي، رئيس اتحاد الصحافيين السودانيين، ونائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، أن «العادة لم تجرِ في كثير الدول العربية على اعتماد القَسَم المهني باعتباره تقليدا وعرفا مهنيا في كثير من الدول المتقدمة»، وأرجع اعتماد السودان على ميثاق الشرف الأخلاقي عوضا عن القَسَم المهني لكون الثاني يعتمد على مبادئ إنسانية بالدرجة الأولى، ومدى التزام الشخص بما هو مؤمن به، معتبرا الميثاق الأخلاقي أكثر إلزاما للصحافي، لا سيما وأنه يلزمه بمسؤوليات تجاه القضايا التي يتبناها، بخلاف الشأن الذي يكتب فيه. لكن أمين عام هيئة الصحافيين السعوديين عاد ليؤكد أن المشكلة في العمل الصحافي لا تكمن في عدم وجود قَسَم يؤديه الصحافي، أو ميثاق شرف أخلاقي، معتبرا المشكلة الحقيقية التي تواجه الصحافة السعودية «تكمن في فهم طبيعة الأدوار، وتوفر اشتراطات المهن في من يمارسون المهنة»، مؤكدا أن القَسَم أو ميثاق الشرف المهني قد «يأتي لاحقا، بعد اكتفاء الشروط المهنية في من يمارس المهنة»، وهو ما دفع الولي إلى التعليق بقوله: «كثير من الخروقات والمغالطات التي باتت تحصل مؤخرا هي نتيجة معطيات كثيرة، أهمها تعاطي العاملين في المهنة باعتبارها نوعا من البريستيج، وكذلك تعامل المجتمع مع الصحافة على أنها مهنة تلميع، الأمر الذي يضع الصحافي الحقيقي في مواجهة حقيقية مع المبادئ والقيم والقضايا التي يؤمن بها».
وعن شروط الانضمام إلى نقابة الصحافيين في مصر، قال: «لا بد أن يكون الصحافي متفرغا ومحترفا للعمل الصحافي، ويعمل في منشأة صحافية، تصدر بشكل دوري ومنتظم، على مدى عام، وأن يكون قد مضى على عمله بها، ما لا يقل عن ثلاثة أشهر كحد أدنى»، مشيرا إلى شروط أداء الخدمة العسكرية، والمؤهل الجامعي، بالإضافة إلى وجود الأرشيف الصحافي الخاص به. ولفت إلى الاختبارات التي يخضع لها الصحافي كل خمس سنوات عند الانضمام إلى النقابة، والتي لم يتم تطبيقها حتى الآن، إلا أنه عاد ليؤكد على أهمية تطبيق الاختبارات عند التقديم في المرة الأولى، والمتمثلة في اختبار الحاسب الآلي، وبعض الأسئلة العامة التي تتمحور حول مدى معايشة الصحافي لمستجدات المهنة، والقرارات الخاصة بها، إلى جانب مناقشته في أرشيفه الصحافي.
وعلى الرغم من أن تلك الاختبارات معتمدة في أغلب النقابات الصحافية في الدول العربية، فإنها تختلف من بلد لآخر، وهو ما أكده تيتاوي في كون تلك الاختبارات ذات صلة مباشرة بالعمل الصحافي، وتشمل التحرير الصحافي، والحاسوب، والترجمة، واللغة العربية، والثقافة العامة، دون أي استثناء لحملة الدرجة الجامعية في نفس التخصص.
وأوضح التيتاوي أن «الصحافي من حملة الثانوية العامة لا بد أن لا تقل خبرته في العمل الصحافي عن خمسة عشر عاما»، مؤكدا أن ممارسة العمل الصحافي محصورة بعضوية اتحاد الصحافيين السودانيين، والحصول على بطاقة مهنية، بالإضافة إلى اجتياز الاختبارات. يأتي ذلك مقابل الخدمات التي تقدمها النقابة للصحافيين، مثل تولي الاتحاد مهام الدفاع عن حقوق الصحافيين، والعمل مع الجهات المختصة بأن لا يتم إلقاء القبض على الصحافي دون وجود مسوغ حقيقي، أما في حال تم استدعاء الصحافي للمحكمة فيتم الإفراج عنه بعد التحقيق وبالضمان الشخصي. وأمام الأعداد المتزايدة للصحافيين جاءت خدمة إنشاء ثلاث مدن للصحافيين، تقوم بتأمين وحدات سكنية بأسعار رمزية، وذلك لخلق نوع من الاستقرار للصحافي، بالإضافة إلى وضح حد أدنى من الأجور للمبتدئين، إلى جانب توفير تأمين صحي للصحافي وأسرته، مرجعا ذلك إلى طبيعة العمل الصحافي المرهقة، التي قد تؤثر سلبا على الصحة.
جدير بالإشارة أن مجلس الوزراء السعودي - وهو أعلى جهة تشريعية بالسعودية - كان قد أصدر مؤخرا قرارا بقصر ضبط ممارسة العمل الصحافي على الصحافيين المعتمدين لدى هيئة الصحافيين السعوديين.
الشرق الاوسط