السبت، 16 يونيو 2012

وفاة الصحفى اليمنى هشام باشراحيل ناشر صحيفة الأيام الجنوبية

متابعات إعلامية / عدن:
 
توفى الصحفى اليمنى المعروف هشام باشراحيل ناشر ورئيس تحرير صحيفة الأيام اليومية المحظورة لقربها من الحراك الجنوبى صباح السبت عن 69 عاما أثر مرض عضال فى مدينة برلين، كما ذكر شقيقه تمام باشراحيل.

وقال تمام باشراحيل "فقدت شقيقى هشام رائد الصحافة فى اليمن أثر أمراض عديدة يعانى منها منذ أكثر من ثلاث سنوات".

وكانت السلطات اليمنية منعت الصحيفة الأوسع انتشارا فى الجنوب فى يناير 2009 فى عهد الرئيس السابق على عبد الله صالح عقب اشتباك أمام مقرها مع الشرطة أسفر عن سقوط قتيلين بينهم شرطى.

وكانت الصحيفة تغطى حينذاك بشكل واسع تحركات تنادى بانفصال جنوب اليمن الذى كان دولة مستقلة قبل 1990.

واتهم باشراحيل أمام القضاء بتشكيل عصابة مسلحة ومقاومة السلطات. وأفرجت السلطات اليمنية عن هشام فى أواخر مارس 2010 بعدما أمضى ثلاثة اشهر فى السجن.

وقال تمام باشراحيل "عندما هاجمت السلطات مقر المؤسسة وزجت فى شقيقى السجن تضاعفت الأمراض عنده"، موضحا انه "ما زالت قضيتان فى المحاكم مرفوعتين ضده من قبلها (السلطات) وهذا هو حالنا "وأوضح أن "وفاة شقيقى جاء بعد خمسة ايام من نظر المحكمة فى القضية المرفوعة ضده وتم تأجيلها إلى 16 يوليو".وتوجه هشام باشراحيل الذى كان يعانى من عدة أمراض بينها السكرى وضغط الدم والقلب، قبل أسابيع إلى ألمانيا بغرض العلاج.
( أ ف ب )

الجمعة، 15 يونيو 2012

تأبين فقيد الصحافة اليمنية والوطن محمد عبدالاله العصار الاثنين القادم

متابعات إعلامية / صنعاء:
تقيم مؤسسة الثورة للصحافة ونقابة الصحفيين واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين حفل تأبين فقيد الصحافة والوطن الشاعر والأديب والأستاذ محمد عبدالاله العصار وذلك في قاعة بيت الثقافة بأمانة العاصمة الساعة العاشرة من صباح الاثنين 18/6/2012م وستلقى في الفعالية العديد من الكلمات يستعرض فيها الزملاء والشخصيات الثقافية والإعلامية والاجتماعية مناقب الفقيد وما خلفه من ارث ثقافي وأدبي علي المستويين الثقافي والإعلامي.. والدعوة عامة للجميع

السيرة الذاتية للفقيد:
-
محمد عبدالاله محمد العصار
-
من مواليد 1962م محافظة ذمار عنس
-
أب لثلاثة أولاد وبنت ( زياد ، بشار ، محمد ، عليا
-
تلقى دراسته الابتدائية في عدن إبان الاستعمار البريطاني ومن ثم انتقل للدراسة في السودان حتى 1978م .
-
موظف في البنك اليمني للإنشاء والتعمير من العام 1979 – 1982م.
-
سكرتير تحرير لمجلة اليماني من 1981 -1982 م.
-
موظف بالمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية عرب سات الرياض من 1984 -1985 م .
-
مشرف الملحق الثقافي في جريدة الرياض السعودية من 1984 – 1990م.
-
مشرفا على الملحق الثقافي في صحيفة الثورة اليومية .
-
مدير تحرير صحيفة الميثاق الأسبوعية العام 1992م .
-
مدير تحرير صحيفة الوحدة ومن ثم رئيسا لتحريرها من العام 1993 وحتى 1998م .
-
رئيس تحرير مجلة معين وحتى وفاته.
-
ترجمت له العديد من القصائد الشعرية إلى اللغة الفرنسية والاسبانية .
-
أذيعت دراسة مطولة عن ديوانه الأول بوابة في شكل الوطن في إذاعة القاهرة عقب صدور الديوان في العام 1985م.
-
كون قاعدة قرائية واسعة خلال عمله في صحيفة الرياض من خلال يومياتها وعمودها الأسبوعي آنذاك ( سبعة ).
-
عمل مراسلا لمجلة الشروق الإماراتية خلال اخطر المراحل السياسية التي مرت بها اليمن 1991 م – 1994م.
-
عضو نقابة الصحافيين اليمنيين .

أزمة الإعلام المصري والمصاطب المتلونة

متابعات إعلامية / كتب / وحيد مفضل

هل يمكن أن يفعل أحد ما أو طرف سوءاً بذاته وبمحيطه مثلما يفعل الإعلام المصري حاليا؟ وهل يمكن أن تضل بعض الأقلام وما تسمى بالنخبة المثقفة طريقها وسبيلها إلى حد الخروج عن كل أخلاقيات العمل الإعلامي والأعراف المهنية؟ وهذا بعد أداء محمود وذي أثر نافذ أيام الثورة وقبلها؟ يؤسفني أن أقول إن هذا هو ما ينطبق تماما وفعليا على المشهد الإعلامي الحالي برمته في معظم الفضائيات والصحف المصرية حاليا، وعلى مصداقية وحرفية الرسالة الإعلامية المقدمة من خلالها.
حقيقة صعبة وصادمة للغاية هي تلك. نعم، لكن لا أحد في بر مصر يستطيع الآن إنكارها أو التغاضي عن تداعياتها وآثارها السلبية المتعددة على المتلقي وعلى المجتمع المصري بأكمله. ولدينا في هذا أكثر من إشارة وملاحظة موثقة، نسوقها هنا بدون تجن على أحد ولا مزايدة، يحدونا الأمل من وراء هذا أن يصل مضمون الرسالة إلى كل من هو معني بها، وأن يخرج بدرس مستفاد، يعين السلطة الرابعة في مصر المحروسة على العودة لصوابها ومجدها، عوضا عما يحدث حاليا من سوء نهج ومن ضلال وتضليل.

ملاحظات على المشهد الإعلامي الحالي
ينبغي بداية وقبل استعراض ما آل إليه حال الإعلام المصري، التوقف عند ملاحظات سلبية عدة ظاهرة وذات دلالة تتعلق بالمشهد الإعلامي الحالي، ولا يمكن التغاضي عنها عند تقييم مجمل هذا المشهد والنتائج المترتبة عن السلبيات المحيطة به. وتكمن أهم هذه الملاحظات فيما يلي:

ظهور وإطلاق عدد كبير جدا من الفضائيات والصحف الخاصة، منها ما ينتمي للثورة، وأخرى ذات توجهات دينية وحزبية، مقابل غياب شبه تام للقنوات الأهلية والحكومية، مع بيع حصص عدد من الفضائيات التي أطلقت بثياب ثورية إلى رجال أعمال، لا علاقة لهم بالإعلام، مما أدى إلى زيادة سطوة هؤلاء على الوسائل الإعلامية، وأدى كذلك إلى تغير خريطة الإعلام المصري وتوجهاته، بشكل جذري ومؤثر.
افتقاد التنوع، وكثرة عدد البرامج الحوارية وما يعرف ببرامج التوك شو المسائية بشكل لافت للغاية، مع كثرة عدد مقدميها، واحتلالها فترات عرض يومية مفتوحة حتى ساعات الصباح الأولى، مع اقتصار قائمة الضيوف والعناصر المتحاورة، رغم ذلك، على عدد محدود نسبيا من الكتاب والمفكرين والسياسيين والحقوقيين والنشطاء وشباب الثورة، إلى درجة اضطرار بعضهم للتنقل بين القنوات، الواحدة تلو الأخرى، في ذات اليوم بالزي نفسه أو بزي مغاير.
عودة مقدمي البرامج والمتلونين مع كل المراحل، ممن صنفوا سابقا على أنهم "فلول الإعلام" وممن تم وضع أسمائهم في قوائم سود مضادة للثورة، إلى تصدر الساحة الإعلامية من جديد بخاصة المرئية، بعد فترة احتجاب، بل احتلال واجهة معظم البرامج الحوارية المقدمة وأعمدة الصحف، مع تحول الأغلبية الساحقة منهم وتلونهم الفجائي من تأييد وتبرير سياسات النظام السابق إلى الدفاع عن الثورة والثوار وشهدائها.
اختلاط وأحيانا ازدواج أدوار القائمين على إدارة العملية الإعلامية، حيث شهدت السنوات الثلاث الأخيرة تحول عدد متزايد من الكتاب الصحفيين والمعدين إلى تقديم البرامج التلفزيونية وخاصة الحوارية، وفي مقابل هذا جرى استقطاب أكثر من مقدم برنامج تلفزيوني إلى بلاط صاحبة الجلالة لكتابة عمود أسبوعي أو خلافه. بل إن الأمر قد انسحب أيضا على بعض الضيوف اليوميين، الذين ارتأى بعضهم أن يستأثر بالساحة، فتحول لتقديم البرنامج ذاته بدلا من الاستضافة، سواء في القناة ذاتها أو قناة مغايرة.
وجود حالة من الانفصام الإعلامي والممارسة الإعلامية المتناقضة، تقوم على محاسبة ومحاكمة معظم مقدمي البرامج الحوارية والأقلام الصحفية لكافة الأطراف والفصائل الأخرى، والتعريض بهم في أحايين كثيرة، والتغاضي في الوقت ذاته عن أخطاء زملاء المهنة وعن حيود البعض عن الأصول الإعلامية المتعارف عليها. ولدينا في هذا أكثر من مثال، لكن يكفي أن نشير إلى أن أمر استقالة رئيس تحرير إحدى الصحف المستقلة ذات الشعبية، وانتقاله لإدارة صحيفة ثانية جديدة، وسلب الأولى نائب رئيس التحرير ونصف طاقم كتاب الأعمدة والمحررين لصالح الجديدة، في مخالفة واضحة لأدبيات المهنة، قد مر مرور الكرام من دون نيل أي نقد أو حتى مراجعة من أي طرف.
لجوء أكثر من صحيفة وقناة تلفزيونية مصرية في مرحلة ما بعد الثورة إلى منهج الإثارة والتهييج، وإلى نفاق الثورة والثوار، وقدح وذم المجلس العسكري والحكومة وبعض التيارات السياسية، وهذا ربما بغرض إثبات الوجود واستقطاب أكبر عدد ممكن من المتابعين ومن المؤيدين للثورة. ناهيك عن إهمال حقوق الكتلة الصامتة، وإشاعة مفهوم دكتاتورية القلة، ناهيك عن تحيز بعض مقدميها إلى أو ضد جهة أو شخصية محددة، وما أدى إليه ذلك من انتقائية عرض وجهات النظر واستقدام الضيوف وتعمد تصيد أخطاء الآخرين وتدويل الأخبار المغلوطة أو المجهّلة المصدر، وغير ذلك مما يضع علامات استفهام كثيرة على مصداقية الرسالة المقدمة ومهنية مقدميها.
تراجع دور الإعلام الحكومي نتيجة كثيرة التغييرات الإدارية خلال الفترة الماضية، بما أدى إلى تغيير خطط التطوير أكثر من مرة، وعدم إمكان النهوض به. وهذا إذا ما أضيف إلى هجرة نسبة كبيرة من أفضل إعلاميه، تبقى النتيجة الطبيعية زيادة انحدار مستوى هذا القطاع وتراجع دوره بشكل واضح، لا سيما في ظل تزايد حدة الهجمة الشرسة الواقعة عليه بسبب انتسابه للدولة.
اختفاء الرقابة الحكومية وآليات المحاسبة والمراجعة الإعلامية بشكل نهائي، وهو ما كان فاعلا بقوة فيما قبل الثورة، وهذا وإن كان سببا في التضييق في كثير من الأحيان على حرية العمل الصحفي والإعلامي، وسببا في تقييد الإبداع وتذمر جهات إعلامية كثيرة في السابق، إلا أنه كان له فائدة كبيرة ودور مهم في ضبط الأداء الإعلامي بوجه عام، وفي الحد من الأخطاء المهنية الواقعة

نتائج المقدمات ومأزق الدولة
المقدمات المتشابهة تقود إلى نتائج متشابهة، وهذا ما ينطبق حرفيا على الواقع الحالي للإعلام المصري الخاص والحكومي، إذ يمكن القول إن اختلاط الحابل بالنابل واختلال منظومة العمل الإعلامي ووقوعه في أخطاء مهنية على النحو المذكور سابقا خلال الستة عشر شهرا الماضية قد أدى إلى الإخلال بمصداقية وحرفية الرسالة الإعلامية المقدمة، وإلى افتقاد القنوات الإعلامية، سواء كانت صحفية أو تلفزيونية، دورها الأساسي المنوطة به، وهو توعية المواطن بحقوقه وواجباته، ومقاربة واقع الشارع المصري، وغير ذلك مما يصب في صالح المواطن والثورة والدولة.
وهذا إذا كان له أكثر من دلالة خطيرة، فالأخطر هو ما ترتب عنه، وأبرزه انخفاض نسبة المشاهدة بشكل حاد، وعزوف المواطن المصري عن متابعة الصحف والبرامج الحوارية إلى نوافذ إعلامية أخرى، فضلا عن إشاعة حالة من الإحباط واليأس لدى أغلب المتابعين، بسبب التلون الإعلامي الحاد الحادث، وعدم تناسق المواد والرؤى المقدمة مع نبض الشارع، وهذا كله ثابت ومتفق عليه، ولا يحتاج لأية استشهادات.
وقد تجلت أزمة الإعلام المصري وواقعه الحالي المرير في أكثر من موقف وحادثة، لكنه كان أوضح ما يكون فيما آلت إليه نتائج الجولة الأولى من الرئاسيات المصرية، حيث جاءت هذه النتائج مخالفة تماما لتوجهات واستبيانات جميع الصحف وبرامج التوك شو المسائية، وما أكثرها.
ويكفي في هذا أن نشير إلى ملاحظتين جديرتين بالانتباه. الأولى أن استطلاع الرأي الوحيد الذي جاء مقاربا لنتيجة الانتخابات والترتيب النهائي للمرشحين، قد صدر عن قناة غير تابعة للإعلام المصري الحكومي أو الخاص، ونقصد بها قناة الجزيرة مباشر. وهذا في الواقع يفرض علامات حيرة وتساؤلات كثيرة عن مهنية الاستطلاعات المقدمة من القنوات الإعلامية المصرية، وعن الغرض الحقيقي من وراء بثها.
الملاحظة الثانية تتعلق بالتغطية الإعلامية لبرامج المرشحين وبنتائج الانتخابات ذاتها، فقد كان الفريق شفيق ومرشح الإخوان مرسي، وهما الفائزان بجولة الإعادة، أقل المرشحين حظوة واستضافة في برامج التوك شو المسائية، وأكثرهما تعرضا للنقد والذم والتشويه. في مقابل هذا جاء كل من صباحي وأبو الفتوح وموسى، وهم أكثر المرشحين استضافة وتأييدا في القنوات الإعلامية، سواء كانت صحفا أو فضائيات، في مرتبة متدنية وراء مرسي وشفيق. وهذا في الحقيقة يعني أحد أمرين، إما أن تقديرات وتوجهات هذه القنوات ومعديها ومقدميها كانت خاطئة تماما وغير متسقة مع توجهات القاعدة الجماهيرية والكتل التصويتية، وأما أن هذه البرامج ومن وراءها قد لعب دورا سلبيا مباشرا في تراجع مرتبة الثلاثي المذكور سابقا وراء مرسي وشفيق.
وعلى هذا المنوال يمكننا القول إن مأزق مرسي- شفيق الواقع فيه الشعب المصري حاليا، يعزى جزئيا إلى الآلة الإعلامية وأدائها السيئ خلال الفترة الماضية، إذ لا جدال أنه صنيعة فصيلين رئيسيين، الأول النخب الثورية المتنافسة التي فوتت فرصة ذهبية للتوحد وحشد الأصوات الانتخابية وحسم من ثم سباق الرئاسة، والثاني النخبة المثقفة والفضائيات والصحف الخاصة بممارساتها وتوجهاتها الخاطئة إبان الانتخابات، وبانفصالها التام عن الواقع الانتخابي وعن نبض الشارع.

لبّ المشكلة وسبل حلها
لا أحد معصوم من الخطأ، والوقوع في التيه أو تقييم أمر ما بشكل خاطئ وارد في العمل الإعلامي، بل يصعب تجنبه، خصوصا إذا كثر الاجتهاد، وإذا كان تحقيق السبق هو الهدف، لذا لا بأس ولا غضاضة في العودة للطريق القويم. لكن مشكلة النخبة المثقفة وأغلب القائمين حاليا على الإعلام المصري لا سيما الخاص، أنهم لا يريدون الاعتراف بأن هناك تقصيرا وأخطاء مرتكبة بالجملة، أو أن الإعلام المصري يعاني أزمة من الأساس.
لذا لا تزال أغلب البرامج الحوارية المسائية المقدمة تمارس غيها، ولا يزال أغلب مقدميها يصرون على تقديم الرسالة الخطأ بنفاق الثوار والمزايدة على الثورة، وتحويل طاولات العرض إلى مصاطب ليلية، لا ضابط فيها على ما يقال ولا مهنية. ناهيك عن مخالفتها لأبسط أخلاقيات العمل الإعلامي، تارة بالتحيز السافر لبعض التيارات والنخب السياسية، وتارة ببث المعلومات الخبرية المغلوطة دون تحري الدقة، وتارة أخرى بتصوير الجماهير العريضة على أنها قطيع، يسهل التأثير عليه وتوجيهه بأكياس الأرز والسكر.
وليس في هذا ولا فيما ذكر آنفا من أوجه قصور ومخالفات أي شيء من عندنا، ومن يشك في هذا عليه مطالعة إشارات التقارير الصادرة من جهات كثيرة متخصصة، وأحدثها مثلا التقرير الصادر منذ أيام عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، وتقرير مجلة الأهرام السياسية الدولية المعنون بـ"دلالات صعود مرسي وشفيق لجولة الإعادة"، ونتائج الدراسة المنشورة بصحيفة اليوم السابع عن ذات الموضوع للباحث مشهور إبراهيم، وغير ذلك مما يوضح أن الأعلام المصري، لا سيما الخاص، يمر فعلا بأزمة طاحنة.
وعليه يجب أن يعي الإعلام الخاص أن المتلقي المصري لا تفوته فائتة ويتمتع بذاكرة قوية وقدرة فائقة على تمييز الخبيث من الطيب، وعليه أن يعي أيضا أن هذا المتلقي قد سئم حقا من سوء الرسالة الإعلامية المقدمة ومن تلون مقدميها، وأن السيل قد بلغ الزبى، وهذا بما لا يستبعد معه أن تحدث ثورة أخرى، ليس ضد النظام القائم هذه المرة، بل ضد كل إعلامي فاسد أو ناشز.
من هنا فإن على جميع الأقلام والمنافذ الإعلامية المصرية الناشزة تحمل مسؤولياتها واستذكار دورها السابق القويم الذي لعبته أيام الثورة وقبلها. ونحسب أن أمام هذه المنافذ فرصة تاريخية خلال الفترة القادمة لاستعادة بوصلتها الإعلامية وتوجهاتها القويمة، إما استغلالها والعودة لنيل ثقة المتلقي، وإما فقد الثقة فيها للأبد.
المصدر:الجزيرة

بمشاركة 28 صحفياً من تسع دول عربية بينها اليمن.. بدء دورة تدريبية متخصصة في وسائل الإعلام الحديثة بعمان

متابعات إعلامية / عمّان:

بدأت الاربعاء في العاصمة الاردنية عمان دورة تدريبية متخصصة في وسائل الإعلام الحديثة بعنوان " استخدام الأدوات الإلكترونية في تغطية قضايا الخدمات العامة". 
وتستمر الدورة التي ينظمها المركز الدولي للصحفيين بالتعاون مع معهد الإعلام الأردني لمدة أسبوع وتختتم اعمالها الثلاثاء القادم.
ويشارك في الدورة 28 صحفياً من تسع دول عربية بينهم خمسة صحفيين من اليمن.
وتعد دورة عمان المرحلة الثاني من برنامج تدريبي تاهل موجبه 28 صحفيا من بين 70 صحفيا خاضوا تقدموا بمشاريع تحقيقات صحافية وخاضو دورة تجريبية على الانترنت لمدة ستة اسابيع.
وسيعود المتدربين إلى بلدانهم لتنفيذ تحقيقاتهم الصحفية ومن ثم العودة بعد ثلاثة أشهر لخوض دورة تكثيفية اخرى واختيار افضل خمسة مشاريع صحفية ستحظى بتمويل مالي لاختيار أفضل مشروع في الدورة سيقوم معده بزيارة الى الولايات المتحدة الامريكية لمدة اسبوعين للاطلاع على تجربة كبريات وسائل الاعلام الامريكية
الوحدوي نت

الخميس، 14 يونيو 2012

مواقع التواصل الاجتماعي تتحد ضد البرمجيات الخبيثة .. التعاون بينها يعتمد على قنوات رسمية لتبادل المعلومات لحظة بلحظة

متابعات إعلامية/ دبي / رشا صفوت

دشنت كل من مواقع التواصل الاجتماعي الأشهر بالعالم مثل "فيسبوك"، و"جوجل"، و"تويتر" بالتعاون مع منظمة "The Interactive Advertising Bureau" المعروفة اختصاراً بـ"IAB" وشركة "AOL" الأمريكية العالمية لخدمات الإنترنت، تحالفاً قوياً ضد كافة البرمجيات الخبيثة والفيروسات وبرامج الاحتيال الضارة، وسوف تعلن هذه الشركات غداً عن تشكيل هذه المنظمة الذي أُطلق عليه مصطلح "Ads Integrity Alliance".

ومن المقرر أن تركز هذه المنظمة غير الربحية على حماية المستهلك من المواقع أو المنتديات أو المدونات التي توجد بها ثغرات تؤدي لخروج نوافذ منبثقة أو إعلانات ضارة تتسبب في تحميل برامج تجسس أو فيروسات أو غيرها من البرمجيات الأخرى التي تضر بمعلومات المستخدم الشخصية أو ما يعرف بالتصيد.
ووفقاً لماكسيم واينشتاين، مدير هذه المنظمة المدير التنفيذي أيضاً للحملة المستقلة المعروفة باسم "StopBadware" لمكافحة البرامج الضارة، فإن هذا التحالف الجديد سيعتمد في هيكلته على إنشاء قنوات رسمية بين تلك المواقع السالف ذكرها ستكون بمثابة منصة لتبادل المعلومات فيما بينهم لحظة بلحظة حول عمليات الاحتيال والبرمجيات الخبيثة التي تظهر في شكل إعلانات، لوضع توصيات محددة وصارمة تهدف إلى كيفية التعامل معها وتحذير وتنبيه المستخدم من نوعية هذه الهجمات الخبيثة المنتشرة على شبكة الإنترنت.

وأضاف واينشتاين أن هناك مواقع عديدة مدربة جيداً ومنتشرة بشكل كبير على الشبكة العنكبوتية تنظم ملايين الإعلانات المزورة الموجهة لمواقع الإنترنت بغرض استقطاب المستهلك واستدراجه بسهولة تؤدي في النهاية إلى وقوعه ضحية لهجمات برمجيات خبيثة. ونظراً لكثرتها فإنه من الصعب الإمساك بهم، لذلك فلدينا نظم آلية وعناصر إجرامية تستفيد بشكل كبير من انتشار تلك البرمجيات وعمليات التصيد.

وقال: "نحن في حاجة إلى إيجاد سبل تمزج بين الأتمتة والتدخل البشري لردع لتلك المواقع الخبيثة، بهدف حماية المستهلك من تلك الإعلانات الضارة".
تعاون مشترك لمواجهة الجرائم
ومن جانبه، أوضح إريك ديفيس، المدير العالمي للسياسات العامة في "جوجل"، أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال لشركة بعينها أن تواجه بمفردها تلك العناصر الإجرامية المنتشرة بشكل موسع على شبكة الإنترنت، والتي تهدد بشكل صريح ثقة المستخدمين بالمواقع المفضلة لديهم، لذا لابد من تكاتف جميع الشركات المزودة لخدمات الإنترنت والمنظمات غير الربحية لإنشاء آليات من خلالها تتصدى لهذه الهجمات بكل صرامة.

كما ذكر ديفيس أن شركة جوجل قامت العام الماضي بمفردها بتعطيل 130 مليون إعلان ضار، كما أوقفت حسابات أكثر من 800 ألف معلن خرقوا القوانين وانتهكوا السياسات المنظِمة لمواقعهم ومواقع شركائهم تعمل على ترويج ونشر برمجيات خبيثة واحتيالية تستهدف المستخدمين.

وفي هذه الأثناء أيضاً يخطط موقع "فيسبوك" لتقديم العطاءات في الوقت الحقيقي للدعاية والإعلان على موقعها بواسطة "Facebook Exchange"، تماثل التكنولوجيا المستخدمة من قبل شركة "جوجل" من خلال "AdWords"، وغيرها من الشركات المزودة لخدمات الإنترنت لاستهداف إعلانات المستهلكين بشكل أكثر كفاءة.

ومن المتوقع أن تبدأ خدمة فيسبوك في غضون الأسابيع القليلة المقبلة 
العربية نت.

الأربعاء، 13 يونيو 2012

المؤتمر الثالث للجمعية الدولية للعلاقات العامة في قطر "وفخرو" رئيساً له .. فرع الجمعية في قطر يقر تنفيذ عدة برامج وأنشطة للجمعية خلال العام الحالي

متابعات إعلامية / الدوحة:

عقدت اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية للعلاقات العامة - فرع الخليج /قطراجتماعاً يهدف إلى وضع خطة عمل لأنشطة الجمعية خلال النصف الثاني من موسمها لهذا العام.
صرح السيد/ جاسم إبراهيم فخرو - نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة - فرع الخليج في قطر بأن الاجتماع استعرض القرارات و الإجراءات التي اتخذها مجلس إدارة الجمعية الدولية للعلاقات العامة – فرع الخليج في اجتماعه الأخير الذي عقد بمملكة البحرين في السادس من يونيو الجاري برئاسة السيد فيصل الزهراني، رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج، حيث وافق المجتمعون على تنظيم المؤتمر الثالث للجمعية بدولة قطر خلال الربع الأول من عام 2013، كما تمت الموافقة على أن يكون السيد جاسم إبراهيم فخرو رئيساً لمؤتمر الدوحة هذا وسيتم لاحقاً الإعلان عن موعد المؤتمر و المشاركين فيه و ورش العمل المتصلة به، مع إقرار تطوير و تحديث الموقع الالكتروني للجمعية ليواكب تطلعات أعضاء الجمعية في دول مجلس التعاون .
وأوضح فخرو أن فرع الجمعية في قطر قد وافق على وضع وتنفيذ عدة برامج وأنشطة للجمعية خلال العام الحالي ، حيث تم اعتماد تنظيم عدد من اللقاءات ودورات و ورش العمل من شأنها إثراء المعارف و تبادل الخبرات بين منسوبي الجمعية والمتخصصين في مجال العلاقات العامة منها عقد دورة تدريبية لأعضاء الجمعية تحت عنوان "الترابط الفعّال لعناصر العلاقات العامة"، يتم فيها تناول فروع العلاقات العامة بصورة معمقة وتفصيلية ، ودورة عن البروتوكولات و المراسم المتعلقة بالتعامل مع كبار الشخصيات بالإضافة إلى دورة ثالثة يحدد موضوعها لاحقاً .
كما تم الاتفاق أيضاً على إصدار بطاقات عضوية لمنتسبي الجمعية في دول مجلس التعاون وفق النموذج المقدم من فرع الجمعية بدولة قطر .
وأضاف نائب رئيس الجمعية في قطر بأن المجتمعون اقروا عقد لقاء لكافة منسوبي الجمعية خلال شهر رمضان المبارك بغرض التعارف و التواصل و تعزيز صلة الأعضاء بعضهم ببعض ، وإقرار الهيكل التنظيمي للجمعية فرع قطر والذي تم اعتماده من قبل الجمعية الأم و من المرجح أن تشهد نهاية هذا العام إجراء الانتخابات الخاصة بالجمعية على مستوى الخليج، كما تم مناقشة وتحديد أوجه التعاون بين الجمعية وعدد من المؤسسات بالدولة ، بالإضافة إلى إقرار منح عضوية لطلاب جامعة قطر على أن تكون رسوم العضوية لهؤلاء الطلاب مخفضة بنسبة 50% من الرسوم التي يدفعها الأعضاء الآخرون، مع ضرورة فتح قنوات اتصال بين الجمعية و طلاب قسم العلاقات العامة بجامعة قطر بما يتوافق مع سياسات الجمعية الأم .
وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية الدولية للعلاقات العامة - فرع الخليج في قطر قد نظمت مؤخراً دورة تخصصية مجانية لخريجي العام الماضي من طلاب العلاقات العامة بجامعة قطر بالتعاون مع مركز ميجر للتدريب و الاستشارات.
وأختتم فخرو تصريحه بأن الجمعية التي تحظى بدعم الدار المحلية للاستشارات كشريك استراتيجي، و دعم الدار للتسويق و الهدايا كراع للجمعية، قد لاقى موقعها الالكتروني فرع قطر (www.Ipragc-qa.com) استحسان مستخدميه بسبب التفعيل والتطوير المستمر مما كان له دور كبير في تعزيز التواصل بين الأعضاء. و قد زاد عدد أعضاء الجمعية بنسبة 300% خلال هذا العام .

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

رئيس قناة عدن لـ(عدن الغد) : القناة تندب حظها العاثر .. وتئن تحت وطأة المعاناة

متابعات إعلامية / عدن (عدن الغد) حاوراه : الخضر عبدالله ـ شوقي سعيد ثابت
 
مبنى متهالك ووضع سيء .. هذا ما لمسناه عندما دلفنا إلى مبنى قناة عدن الفضائية وتجولنا في اروقتها واستيديوهاتها، حال لا يليق بمؤسسة كانت في الماضي تشكل منبراً اعلامياً مدوياً ذايع الصيت ومثلت التلفزيون الاولى على مستوى الجزيرة والخليج حيث كانت تسمى قديماً بـ  aden broad casting  ..

بعد ما لمسناه كان لابد لنا ان من اجراء هذا الحوار مع المهندس محمد احمد غانم رئيس قطاع قناة عدن الفضائية الذي كان صريحا وتناول مختلف القضايا والمعوقات التي اوصلت القناة الى هذه الحالة السيئة ، وخرجنا بهذه الحصيلة .

ـ  المهندس / محمد احمد غانم ما التطورات التي ادخلتموها منذ توليكم قيادة قناة عدن الفضائية ؟
* شكراً جزيلاً على الاستضافة ومنذ ان توليت منصب قناة عدن الفضائية عملنا جاهدين على تحديد هوية القناة وبرامجها ، ومن ثم التخلص من بعض البرامج الرتيبة ، تماشياً مع مرحلة الوفاق الوطني ، واستطعنا بذلك مواكبه هذا التطور في اليمن ، فنحن وسيلة اعلامية هدفها توعية الناس ونتمنى ان تحظى برامجنا بالقبول عند العامة ..

ـ يطل علينا شهر رمضان  بعد شهر ونيف .. ما الذي تضمنته الخارطة البرامجية لهذا الشهر الفضيل؟
* سؤال مهم ، وجاء في حينه ، نحن الان نستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك ، وقد اعددنا خارطة برامجية رمضانيه تتناول كل القضايا منها الدينيه ومنها الروحيه .. كما اعددنا مسابقتين رمضانية في البرامج الثقافية والتوعية ، وقد اقرت هذه البرامج من قبل المؤسسة في صنعاء .. والآن نحن قد استلمنا الموازنات لهذه البرامج . كما يوجد لدينا ثلاثة مسلسلات ، مسلسل بدء قبل عامين وتعثر ، وهناك محاولة لا عادته مره ثانيه ، وبرنامج  "الحميد بن منصور" ، وهذا البرنامج يعد برنامجاً قديماً وتاريخي ، ونتمنى ان نوفق بعد ان نحصل على الموافقة من المبالغ الكاملة المطلوبة في تسيير عمل نشاط القناة في شهر رمضان وبرامجها .. ولا ان نصادف عقبات كما صادفناها في فترات سابقة من احباطات من قبل البعض الذين يقومون باحجاب بعض الموازنات على البرامج او بإنقاص سقوف الميزانية ، ولكن نتمنى هذا العام ان تحظى بدعم كامل حتى نبرز فعاليات رمضان بشكل لائق ، وبالوجه المشرق المطلوب .
ـ متى ستشهد قناة عدن تطورات تقنية تواكب التطور البرامجي اسوة بالقنوات الفضائية الاخرى ؟
*  وضعنا المالي سيء ، ولا يبشر بخير كل ما نستطيع عمله هو لملمه ما تبقى من اجهزة قديمه والحفاظ عليها ، وتسيير البث التلفزيوني بالإمكانيات المتوفرة حالياً وهي شحيحة . فميزانية التلفزيون التشغيلية 20 مليون ريال خفض منها حوالي 10 ملايين ريال وهذا الخفض نتحمله نحن ، وأجهزة معظمها متوقفة عن العمل وبرامج الصيانة توقفت منذ عام 2006م وبدأ تفعيلها قبل حوالي شهر وستلاحظون الفرق في جودة الصورة بالمقارنة مع الفترة السابقة، وهنا أود ان أؤكد بأنه لم يكن هناك تواصل حقيقي بين القيادة السابقه والمؤسسة ، كان في شبه قطيعه ، اليوم قد تواصلنا مع الاخ الوزير ، والاخ مدير عام المؤسسة وأعطوا توجيهات صريحة وواضحة بدعم القناة في مختلف الاتجاهات ، وكل ما عمل حتى الان هو ان لدينا كمية من قطع الغيار المطلوبة في الطريق الينا ، وهناك وعود كثيرة ومنها رفع سقف الميزانية التشغيلية إلى 30 مليون ريال كما طلبنا ، ولكن المهم والجديد في هذا الموضوع انه لدينا مشروع مكون من ثلاثة مراحل .. المرحلة الاولى تتكون من اثنين استوديوهات كبيرة ومعدات وموقعها سيكون في منطقة "حقات" هذا الشيء المطمئن والمبشر قد بدأنا فعلاً العمل فيه حيث بدأنا بفحص التربه عن طريق الانشاءات بتوجيهات من الاخ المحافظ ، وانتهينا من التصاميم وانتهينا ايضاً من مواصفات الاجهزة وثلاثة ارباع المبلغ مرصوص في البنك وبدأنا بالاتصال بلجنة المناقصات ولكن هذه الجنة وضعت شروطاً تقول عندما يستكمل من البناء 70 % تستورد الاجهزة . فنحن عملنا بخيار اخر هذه الاجهزة تركب في المبنى الحالي حتى ينتهي المبنى من تجهيزاته بعدها ننقل هذه الاجهزة ، او نستعين بأجهزة جديدة .

ـ لماذا غابت عن قناة عدن البرامج الاستطلاعية والترويجية ؟
* هي لم تغب ، وموجودة كثير من الاستطلاعات ، ولكن معظمها مكرر او قديم . فا لاستطلاعات الجادة والمتخصصة في الترويج السياحي لتقديم المعلومات الحقيقية يتطلب اعداد ميزانية ونحن على "قدر حالنا" نعمل ريبورتاج "طبعاً" في كل برنامج نحاول ان ندخل فيه شيء جديد، لكن لو لاحظت احتفالات 22 مايو هذا العام قدمنا ربورتاج كان ممتازاً ، وهناك شيء اخر عندما تريد ان تعمل ريبورتاج لازم تكون عناصره كلها مكتملة المعلومات من ناحية الصورة والموقع وغيره .. وهذا في الاخير يتطلب موازنة ، ونحن كل برامجنا تشتغل "بالبوكه"
ـ  ما زلتم تتعاملون باللائحة القديمة للأجور ، بينما قناة اليمن تتعامل باللائحة الجديدة .. هل من تفسير لذلك ؟
* هذه اللائحة التي نتعامل معها اليوم هي فعلاً لائحة قديمة ومجحفة بحق المبدعين والعاملين عموماً في مجال الاعلام سواء في قناة عدن او سبا او قناة اليمن او الايمان ، ولكن بحسي علمي – إلى اليوم مازلنا نتعامل بهذه اللائحة ، على الرغم ان ميزانية قناة اليمن 40 مليون ريال ونحن 20 مليون ، نحن نقدم 23 برنامج وهم اقل منا في تقديم البرامج .. ولكن قناة اليمن يبلغ عدد موظفيهم 1400 موظف ، ونحن في قناة عدن 600 موظف – هذا الفرق بينناالشيء الاخر هم تقنياً افضل منا .. ما السبب ؟ لانها موجودة في العاصمة وهي الناطق الرسمي ، والسيادة لها . انا في عدن وكأني قناة فرعية ما ينظر لي إلى فيما بعد .. وهذه حقيقة ولا استحي من الحقيقة ، ولا أخشى احداً ..

ـ  لكن يا استاذ هناك فرق بين الموظفين ؟
* لا يوجد فرق بين الموظفين ، ونحن نحتكم إلى لائحة الخدمة المدنية فالفرق ان وجد فهو في الميزانية فميزانيتهم 40 مليون ريال و1400 عامل ، وأنا ميزانيتي 20 مليون و600 عامل القسمة ليست هكذا ، ولكن شاءت الظروف ان نجد انفسنا هكذا . كانت ميزانيتنا 10 مليون ريال ، وتدرجت إلى ان وصلت 20 مليون نحن الان نطالب ليس باللائحة الجديدة .. اللائحة الجديدة مهلكة – انا اقولها بصدق – وتتطلب ميزانية كبيرة ، اذا طبقت لن يبقى شيء في الباب الاول او الباب الثاني .

ـ كانت قناة عدن قناة رائدة على مستوى الجزيرة والخليج في السابق وما زالت على ما هي عليه ، ما الاسباب ؟
*  قناة الايمان وقناة سبأ وقناة اليمن كلهم في مبنى واحد ويقع هذا المبنى في العاصمة "صنعاء" فالحكومة في صنعاء والمسئولون موجودون في العاصمة ، وكل مسئول موجود في العاصمة يعتبر نفسه الناطق الرسمي للقناة هذه .. نحن نبعد عن العاصمة حوالي 400 كيلو متر ولا يزورنا المسئولون الكبار الا فيما نذر ، وتعتبر "عدن" قناة هامشية على الرغم من انها قناة رائدة على مستوى الجزيرة والخليج .
ـ هل زاركم احد من المسئولين ؟
* انا منذ توليت منصب رئيس القناة لم يزرني احداً ، لكن انا فترتي قصيرة مدتها شهران ... ولكن من المتوقع ان يزورنا رئيس الوزراء قريباً نحن نعمل في ظروف سيئة فالمبنى بني عام 1954م .. وهو مبنى متهالك ، وأجهزة قديمة ، لا يوجد في المبنى حتى حمامات للبشر ومع هذا نحن صامدون وسنصمد .

ـ  استاذ محمد .. هل يوجد هناك دعم من الحكومة الجديدة ؟
*  الى هذه اللحظة لم استلم اي دعم من المؤسسة ، ولكن هناك وعود باستلام قطع غيار للأجهزة المتوقفة عن العمل وقد سلمنا كشوفات بالأجهزة والمعدات المطلوبة للعمل في المرحلة القادمة، وبهذه المناسبة يسرني ان اشكر بعض رجال الاعمال المستثمرين في عدن على المساعدات التي قدمت لقناة عدن الفضائية كدعم سخي من قبلهم ن وهم يشكرون على ذلك  . حيث استلمنا منهم ما يقارب حوالي (5) مكيفات سعة "3" طن ، كما استلمنا جهاز البصمة ، وبدالة تلفون ، وكراسي وأطقم حمامات وخلال اليومين القادمين سنستلم جهازي كمبيوتر واله تصوير فاكس ، واستلمنا كذلك مايقارب من خمس شاشات جديدة وأشياء اخرى ، وهذا الدعم جاء من رجال الاعمال المستثمرين بالمحافظة كدعم لقناة عدن الفضائية .

ـ مهندس محمد .. يقع بعض المذيعين خلال نشرات الاخبار في اخطاء لغوية شائعة .. لماذا لا يتم اختيار مذيعين اكفاء لقراءة نشرة الاخبار ؟
* هذا كلاماً صحيح هناك قصور في بعض لغة العرب عند بعض الموظفين وما يميز اليمن عروبته .. ولكن لن نسمح لا نفسنا ونحن الاصل في العروبة .. وللأسف الشديد بعض المذيعات وليس المذيعين عندهن ضعف في النطق العربي الصحيح لغوياً وكذلك عندهن نقص في المعلومات ، وهذا ناتج عن عدم الثقافة والإدراك وعدم التخصص . ومؤخراً شكلنا لجنة من اساتذة الجامعة المتخصصين في اللغة العربية وبعض الخبراء من المذيعين في القناة ، لكي نعمل دورة تقيمية للمذيعين ، وهذه الدورة  سوف تستمر لتقيم وتصحيح الاعوجاج .
هنا مذيعين القناة ، وبعض الشباب من المستحدثين من المذيعين والمذيعات ، انتجوا شيء جميل من ناحية لغوية ، وقراءتهم سليمة ونطقهم صحيح ، ولكن للأسف يوجد من لم يواكب ، ونصحنا عده مرات وبعض الزميلات الاتي لا يجدن النصوص العربية ، ودخلنا في اشكال كبير ، ويظن البعض انه من يدخل قناة عدن سوف يكون مذيع منافس ، ونحن لسنا بصدد المنافسة حالياً ولكن بصدد التعليم والتقييم .

ـ اذاً استاذ / محمد كيف تختارون المذيعين هل بالكفاءة ام الوساطة ؟
هذا التخصص لا يتوفر في اليمن واختيار المذيعين يتم بطريقة عشوائية ، ونحن نتمنى ان يكون هناك تخصص قسم الاعلام بكلية الاداب جامعة عدن في هذا المجال .
ـ كلمة اخيرة تودون قولها في نهاية الحوار ؟
* اقول للإخوة قراء الصحيفة وقراء كل الصحف ومشاهدين كل القنوات . ان قناة عدن الفضائية ستظل رائدة في اليمن وسندافع عنها ونطورها لأنها جزء من تاريخ مدينة عدن . ونحن نعد كافة المشاهدين في مختلف محافظات الجمهورية بان هذه القناة سوف تشهد تطوراً كبيراً في المجال التقني، ونقول للزملاء في القناة اصبروا علينا ظروفنا صعبة ولا نستطيع ان ندفع كما كان يدفع زملاءنا في السابق .