الأحد، 23 سبتمبر 2012

جامعة عدن تنظم حفل تخرج للدفعة الـ11 من قسم الصحافة والإعلام

متابعات إعلامية / عدن

د. باسلامة: هذه الدفعة المتميزة قد أثبتت حضورها في جميع وسائل الإعلام
د. الحو: أدعوا الخريجين إلى مواكبة كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا والثورة المعلوماتية

نظمت كلية الآداب بجامعة عدن اليوم الأحد بقاعة سبأ بمديرية خور مكسر حفل تخرج الدفعة الحادية عشر "دفعة صناع الميديا" لطلاب قسم الصحافة والإعلام المتخرجين من الكلية للعام الجامعي 2011-2012م والبالغ عددهم 72 طالباً وطالبة في تخصصات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلان.

وفي الحفل الذي كان برعاية الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن ألقى الدكتور محمد أحمد موسى العبادي نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الطلاب كلمة رئاسة الجامعة نقل في مستهلها تحيات رئيس الجامعة الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور الذي تمنى للطلاب المتخرجين التوفيق والنجاح في حياتهم العملية والعلمية ومواصلة تحصيلهم العلمي.

وأشار بأن هذا اليوم هو يوم الحصاد للطلاب لسنوات طويلة قضوها في رحاب جامعة عدن بكلية الآداب تلقوا فيها الكثير من المعارف والمهارات العلمية حتى وصلوا إلى هذا اليوم لترجمة مهاراتهم في ميدان العمل في مختلف المؤسسات الإعلامية في الوطن ودول الجوار.

وأوضح الأخ نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب والقائم بأعمال رئيس الجامعة أن كلية الآداب من الكليات التي تعتز وتفتخر بهم جامعة عدن وبمخرجاتها المتميزة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وأنها من الكليات التي يعد نشاطها وعملها كبير جداً، منوهاً بأن قسم الإعلام في الكلية من الإقسام التي ترفد سوق العمل المحلي والدولي بالكوادر الإعلامية المتميزة والتي يشار لها بالبنان.
وثمن جهود أساتذة الكلية وأولياء أمور الطلاب على حرصهم الشديد ومتابعتهم لأبنائهم الطلاب في تحصيلهم العلمي، داعياً إلى ضرورة تواصل الطلاب مع كليتهم من خلال تأسيس جمعية الخريجين والتي تسعى نيابة شؤون الطلاب بالجامعة لتأسيسها لتكون همزة الوصل بين الطلاب الخريجين وكلياتهم.

ومن جانبه أشارالدكتور حسين عبدالرحمن باسلامة عميد كلية الآداب أن هذا اليوم هو يوم حصاد الطلاب لثمار الجهد والمثابرة طيلة سنوات الدراسة والدخول إلى فضاء العمل الإعلامي وهم متسلحين بالعلم والمعرفة الثقافية.

وعبر في كلمته عن شكره لرئاسة جامعة عدن ممثلة بالدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس الجامعة الذي لم يبخل في دعمه لقسم الصحافة والإعلام ولكلية الآداب بشكلٍ عام ولطلابها وتطوير وتشجيع هذه الكلية، كما عبر عن شكره لأساتذة قسم الصحافة والإعلام الذين لم يبخلوا في تقديم كل ما هو جديد لأبنائهم الطلاب.

وأشار الأخ عميد كلية الآداب أن هذه الدفعة المتميزة قد أثبتت حضورها في جميع وسائل الإعلام من مذيعين ومذيعان وصحفيين وصحفيات وممارسي العلاقات العامة، وهي دفعة تفتخر بها كلية الآداب وجامعة عدن كثيراً.

وأفاد أن عمادة كلية الآداب تعتز كثيراً وهي تشارك أبناءها الطلاب وأولياء أمورهم هذه الإحتفائية، وهي تشجعهم على التفوق العلمي للوصول إلى أعلى مستويات السلم الأكاديمي من إعلاميين وإعلاميات متميزين، لافتاً إلى أن هذه اللحظات الرائعة تجسد الفرحة التي تغمر قلوب الأساتذة الذين ساهموا وساندوا أبنائهم الطلاب والطالبات طيلة سنوات دراستهم.

وفي كلمة لرئيس قسم الصحافة والإعلام الدكتور عبدالله الحو عبر من خلالها عن شكره لكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل وأدخل السرور والبهجة إلى قلوب الخريجين والخريجات الذين سوف يغادرون أروقة الكلية وقاعاتها لينخرطوا في حياة جديدة، مرحباً بالطلاب الجديد المقبولين في الدراسة في القسم للعام الجامعي 2012-2013م، متمنياً لهم التوفيق والنجاح وأن يكونوا خير خلف خير سلف.
ودعا في كلمته الخريجين إلى مواكبة كل ماهو جديد في عالم التكنولوجيا والثورة المعلوماتية، منوهاً بأن المرحلة الراهنة في تأريخ الإعلام تتسم بالتوجه نحو الإندماج بين وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.

وشدد على ضرورة أن يوظف الخريجين معارفهم ومهاراتهم التي تلقونها في قسم الإعلام طيلة سنوات دراستهم لتطوير سياسات وأساليب العمل في المؤسسات الإعلامية المختلفة على طريق صناعة الإعلام الحر والمسؤول الذي يتسم بالقدر الكبير من المهنية والموضوعية والاستقلالية والتنافسية في تناول الأحداث والقضايا، إعلاماً يولي إهتماماً أكبر بإيقاظ وعي الناس إتجاه قضايا المجتمع وتشجيعهم على تقديم الآراء المغاير والبناءه والإبتعاد عن التضليل وتزييف الحقائق.

وكان من بين الخريجين الطالبة الكفيفة أماني عبداللطيف تخصص إذاعة وتلفزيون والتي عبرت عن أمتنانها وتقديرها الكبير لأعضاء الهيئة التعليمية بقسم الصحافة والإعلام وزملاءها الطلاب على تعاونهم معها في تذليل كل الصعوبات التي كانت عائقاً أمامها، وعبرت عن سعادتها بهذا اليوم البهيج التي وصلت إليه بعد مرحلة، ولكن جاءت لحظة الفراغ الصعبة لفراغها أساتذتها وزملاءها الذين رافقوها طيلة سنوات الدراسة.

وفي كلمة للطلاب الخريجين ألقتها الطالبة أنيس عبدالرحمن الحبيشي عبر من خلالها عن فرحة الطلاب بهذه المناسبة التتويجية التي ترجمت كل الجهد والسهر الذي عاناه الطلاب طيلة دراستهم الجامعية، مشيدين بجهود أولياء أمورهم، وأعضاء هيئة التدريس بالكلية وقسم الإعلام تحيديداً الذين تحملوا الأعباء الكبيرة لإيصال العلم والمعرفة لهم طيلة أربع سنوات.
عقب ذلك تم عرض ريبورتاج للخريجين بعنوان "ذكرى خالدة" يجسد المراحل الدراسية التي مر بها الطلاب في الكلية، فضلاً عن القاء العديد من الأغاني الطربية التي تغنت بها الفنانة المتألقة والمتميزة "سحر درعان" بصوتها الشجي والتي سافرت بالحاضرين إلى عالم الطرب اليمني الأصيل التي نالت إعجاب واستحسان الحاضرين.

فيما قام الدكتور محمد أحمد العبادي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب والقائم بأعمال رئيس الجامعة، والدكتور حسين باسلامة عميد كلية الآداب، والدكتور مسعود عمشوش نائب عميد كلية الآداب للشؤون الأكاديمية، والدكتور مازن شمسان نائب عميد الكلية لشؤون الطلاب، والدكتور عبدالله الحو رئيس قسم الصحافة والإعلام، والشخصية الإعلامية تمام محمد باشراحيل بتوزيع الدروع على أساتذة ورؤساء الأقسام العلمية بقسم الصحافة والإعلام، إلى ذلك تم تكريم الطلاب الخريجين واللجان التنظيمية التي ساهمت في التحضير والإعداد وإنجاح هذا الحفل.

حضر حفل التخرج الدكتور مسعود عمشوش نائب عميد الكلية للشؤون الأكاديمية، والدكتور مازن شمسان نائب عميد الكلية لشؤون الطلاب، والدكتور محمد عبده هادي رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون، والدكتور محمد علي ناصر رئيس قسم الصحافة، والدكتور سليم النجار رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، وبقية اعضاء الهيئة التدريسية بالقسم، والأخ حامد الأملس مدير مديرية خور مكسر، والشخصية الإعلامية المعروفة الأخ تمام محمد باشراحيل، والأخ سليمان حنش نائب مدير وكالة الأنباء اليمنية سبأ فرع عدن، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام بمحافظة عدن وأولياء امور الطلاب
موقع جامعة عدن

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

تشكيل أكبر منصة للإعلام التقني في العالم العربي

متابعات إعلامية

أعلن موقع "البوابة العربية للأخبار التقنية" اليوم الأحد عن توقيع تحالف استراتيجي مع موقع "أردرويد"، في خطوة هي الأولى لتنفيذ استراتيجيته الرامية لتشكيل أكبر منصة للإعلام التقني في العالم العربي. وقال أحمد عبدالقادر الخالد، المؤسس الرئيس التنفيذي لموقع البوابة العربية للأخبار التقنية: "حقق أردرويد نجاحاً مبهراً منذ اللحظة الأولى لانطلاقه في عام 2009، وتمكن من جذب الملايين من الزوار المهتمين بنظام التشغيل أندرويد،
 وأضحى اليوم يشكل الوجهة الأولى للباحث عن الأخبار والمواضيع المتعلقة بأندرويد باللغة العربية، وتحالفنا مع موقع أردرويد اليوم هو بمثابة الإعلان عن بدئنا عملياً في تنفيذ استراتيجيتنا الرامية لتكوين أكبر منصة إعلامية عربية متخصصة في الشؤون التقنية
". وأضاف "نعكف حالياً على دراسة عدد من المواقع العربية الأخرى المختصة في مجالات تقنية متنوعة لنقوم بالتحالف معها أو الاستحواذ عليها وإدراجها تحت مظلة البوابة العربية للأخبار التقنية". ومن جانبه، قال أنس المعراوي، مؤسس موقع "أردرويد": "يسمح هذا التحالف الاستراتيجي لكلا الموقعين بتقديم المزيد من القيمة الخبرية للقارئ عن طريق تقديم المزيد من الأخبار سواء من حيث الكم أو النوع". وأضاف المعراوي "عالم التقنية واسع ومتشعب، وعادةً ما يكون المهتم بأخبار أندرويد مهتماً أيضاً بأخبار الهواتف الذكية أو الأجهزة الإلكترونية الأخرى، وبفضل هذا التحالف سيحصل القارئ على جميع الأخبار التقنية ذات النوعية العالية في مكانٍ واحد 
العربية نت".

الخميس، 13 سبتمبر 2012

تقرير: السويد الأفضل باستخدام الإنترنت واليمن بذيل القائمة

متابعات إعلامية

احتلت السويد المرتبة الأولى في أفضل استخدام للشبكة العنكبوتية بين دول العالم، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية، بينما جاءت اليمن في ذيل القائمة، وفقا لتقرير مؤسسة "وورلد وايد ويب" العالمية.
وقدم التقرير، الأول من نوعه، قائمة بـ 61 دولة قسمت على سبع مجموعات، من بينها البنية التحتية في التواصل، واستخدام الشبكة، والمحتوى الإلكتروني، والتأثير السياسي والاجتماعي والاقتصادي للإنترنت على هذه الدول.
واحتلت اليمن ذيل القائمة، بعد كل من زيمبابوي وبوركينا فاسو.
وتغلبت السويد على الولايات المتحدة الأمريكية بسبب انخفاض نسبة الأمريكيين المتواجدين على الإنترنت، فنسبتهم لا تتجاوز 75 في المائة، بينما تصل نسبة السويديين المستخدمين للإنترنت إلى 90 في المائة.
من ناحية أخرى، تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى في سهولة الوصول إلى المحتوى الإلكتروني، الذي يقاس بعدد الصفحات على الويكيبيديا باللغة الأم للبلد، إضافة إلى نوع وجودة هذا المحتوى الذي يمكن الوصول إلى من قبل الأشخاص العاديين.
واحتلت سنغافورة المرتبة الأولى من حيث سرعة الإنترنت، وأظهر التقرير أن ايرلندا هي البلد الأكثر استفادة من شبكة الإنترنت.
ويؤكد التقرير أنه في الوقت الذي تبدو فيه شبكة الإنترنت مصدرا للرفاهية بالنسبة للكثيرين، أصبحت مؤخرا حقا من الحقوق البشرية، من أجل مساهمة أكبر في المجتمع.
يذكر أن الفريق المسؤول عن التقرير جمع معلومات وبيانات خلال السنوات الخمس الماضية، كما قضى عاما كاملا في إجراء الاستطلاعات وتحليل نتائجها.
وحصلت المؤسسة على منحة مالية من غوغل، بقيمة مليون دولار، لتمويل هذا المشروع.
سي إن إن بالعربية

الأربعاء، 18 يوليو 2012

في استبيان: الصحافة الورقية أقل حرية وأكثر مصداقية من الإلكترونية

متابعات إعلامية / وائل نعيم

أظهر استبيان اجرته «البيان» حول الصحافة الورقية والصحافة الإلكترونية، وشارك فيه 100 طالب وطالبة من الجامعيين، وذلك من خلال عدة أسئلة طرحت عليهم، بحثا عن اجابات بشأن المنافسة بين الوسيلتين، وصراع البقاء والفناء في عالم الاعلام، بما يمثله التقليدي "الورقي" و"التقني الإلكتروني"، عبر المواقع المختلفة والوسائل المتنوعة، ورؤية جيل اليوم لمستقبل الصحافة بنوعيها، وايجابيات وسلبيات كل منهما.

تشير نتائج الاستبيان إلى أن نسبة قراءة الصحف الورقية بشكل دائم يمثل 24 % وأحيانا 64 %، وإطلاقا 12 %، بينما بلغت نسبة تفضيل الطلبة لقراءة الصحف الإلكترونية 22 % دائما، و52 % احيانا، و26 % اطلاقا، وعن اقتناعهم بإمكانية إلغاء الإلكترونية للورقية قال 16 % سيحدث ذلك بشكل دائم، و36 % احيانا، و48 % إطلاقا.

وبشأن الحصول على المعلومة الكترونيا في جميع الأوقات أكد 58 % انها تتوفر دائما، و38 % احيانا، و4 % اطلاقا. ويرى 66 % أن قراءة الصحف الكترونيا متاحة في بلدان مختلفة دائما، و32 % احيانا، بينما 2 % لا يجدها اطلاقا، وعن أرشفة المعلومة الكترونيا يعتبرها 62 % سهلة وأسرع دائما، وبنسبة 32 % احيانا، و6 %اطلاقا.

وأكد 34 % أن التصفح الورقي أسهل من الإلكتروني دائما ويراه 40 % احيانا و26 % اطلاقا، وقالوا إن الصحيفة الورقية ذات مصداقية أكثر من الصحف الإلكترونية دائما، بنسبة 32 %، و56 % احيانا، و12 % اطلاقا، وفيما يتعلق بسؤال حول أن الصحف الإلكترونية أكثر حرية في طرح المواضيع من الصحف الورقية كانت اجابات الطلبة: 40 % قالوا دائما، و46 % احيانا، و14 % اطلاقاً.

«البيان» تواصلت مع عدد من الأكاديميين والاختصاصين في المجال الإعلامي، واطلعتهم على اجابات الطلبة للتعليق عليها، ورصد واقع الصحافة الورقية والإلكترونية في الوقت الراهن.

عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية في جامعة عجمان الدكتور خالد الخاجة قال: يتضح من تحليل النتائج السابقة أن طلبة الجامعة، وهم من الفئات التي تتعاطى مع الإنترنت وشبكات التواصل بنسبة كبيرة، أنه قد جاءت نسبة قراءة الصحف الورقية أعلى من نسبة قراءة الصحف الإلكترونية، حيث كانت 24% من نسبة العينة، والثانية بنسبة 22% وهو أمر ملفت ويستحق الوقوف، فالقراءة ترجع إلى التعود.

ونصف العينة أكدت ان الإلكترونية لن تلغي الورقية، وهي نتيجة طبيعية ومنطقية، فليس هناك دراسة علمية موثقة تبين ذلك، لكنها مجرد آراء، فعلى مدار تاريخ وسائل الإعلام لم تلغ وسيلة ـ أيا كانت ـ أخرى، لكنها تستفيد منها، فلكل وسيلة مميزات لا تتوافر في الأخرى.

وإذا كانت نسبة الذين قالوا ان الصحف الورقية تتيح المعلومة بشكل أسرع من الصحف الورقية فلاشك في ذلك، ولكن القضية ليست توافر المعلومة فقط، فالجانب الأهم هو المصداقية التي جاءت نسبتها 32 % بشكل دائم و58 % أحيانا لصالح الورقية، والنتيجة تستحق الوقوف عندها، فمصداقية الإلكترونية على المحك، وستفقد جزءا كبيرا من جمهورها إذا لم يتم التثبت من مصدرها. ويتجه الشباب إلى الإلكترونية لارتفاع سقف الحرية والبعد الرسمي في صناعة الخبر.

والصحافة الإلكترونية لها مميزات، فهي لا تعتمد على اتصال هابط من أعلى الى أسفل، والقارئ يتفاعل مع النص ويعلق عليه، وأخرجت مهنة الصحافة من شكلها المعتاد وأوجدت المواطن الصحافي، فكل قارئ يشارك في صناعة صحيفته، وهي تعتمد على النص الفائق الذي يشمل الصورة والفيديو والصوت في مضمون واحد.

ثقافة بصرية

ويؤكد رئيس قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الشارقة الدكتور عصام نصر أن القراءة مرتبطة بالعادة التي في طريقها إلى الانقراض، فواقع الجيل الحالي الصورة وثقافته بصرية قائمة على الصورة أكثر من النص المكتوب، وهوجيل لا يقرأ.

وهناك ثمة خلط للمشاركين في الاستطلاع بالنسبة للصحافة الإلكترونية في المصطلح، وخلط بين المدونات والمواقع الإلكترونية للصحف، والنسب لا تتوافق مع المنطق، وإذا تناقضت النتائج وجب الرجوع إلى طبيعة الاستبيان.

فربما هناك عدم فهم لبعض الأسئلة، فليس منطقيا أن يقولوا إن الصحيفة الورقية ذات مصداقية أكثر من الإلكترونية وبنسبة 32 % دائما، و56 % احيانا، و12 % اطلاقا، واقتناعهم بأن الإلكترونية ستلغي الورقية 16 % دائما، و36 % احيانا و48 % إطلاقاً، فالنسب تناقض الواقع، وذلك لن يحدث إلا على المدى البعيد.

والتفاعلية التي تتمتع بها الإلكترونية تسمح بحرية أكبر، والاستبيانات مطلوبة للتعرف على واقع الاعلام الحالي عند الشباب ومدى رغباتهم واتجاهاتهم نحو مضامين الإعلام بشكل عام والورقية خاصة، ومأزقها بعد ظهور الإنترنت والمحتوى الإلكتروني.

تنافس المحتوى

الأستاذ المساعد في قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الإمارات الدكتورة حصة لوتاه تقول لا يوجد شيء يجزم بأن الصحافة الإلكترونية ستلغي الورقية، فلا يمكن لوسيلة أن تلغي أخرى، فالتلفاز لم يؤثر على السينما، والناس اذواقها مختلفة.

فالاستبيانات غالبا لاتكون دقيقة، والأسئلة توجه وفق رغبة مصمم الاستبيان وما يريده من اجابات، أو أن الشخص الذي يجيب على اسئلة الاستبيان يجيب عليها بما يتفق؛ واعتقاده بأن هذه الإجابة تتوافق مع ميول الشخص الذي يطرحها.

وتشير إلى أن الكثير من الصحف الورقية تراجع أداؤها وقراؤها لتزايد الوسائل الإلكترونية، ويمكن أن يكون محتوى هذه الصحف هو الذي أثر عليها وليس الصحف الإلكترونية.

كما أن الصحف الإلكترونية ليس بالضرورة أن تكون هي ذات مصداقية أكبر، فالبعض منها يتناول الموضوعات التي تحاكي رغبات الشباب، فالنسبة الأكبر من شباب اليوم يتعاملون مع الإنترنت بغرض التسلية واللهو.

ويرى مدرس مادة الصحافة في كلية دبي التقنية للطلاب الدكتور نبيل زيدان ان نتائج الاستبيان والإجابات، فيها نسبة كبيرة من المصداقية، وتعكس تطلعات الشباب، وجيل اليوم يتجه إلى الإلكترونية لتعامله مع الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة، والقراءة الورقية لديهم متدنية جدا، وهذا انعكاس طبيعي لتطور وسائل الاتصالات، والطلبة يتعاملون يوميا مع التقنية.

وهم طلاب صحافة، وقليل منهم يقرأ الصحف الورقية، وغالبيتهم يطلعون على الإلكترونية وبلغات عدة. ونلاحظ ان مبيعات واشتراكات الصحف الورقية تتراجع، لأن نسبة القراء بدأت تقل، فيما الثقافة البصرية ترتفع نسبتها، والإلكترونية تسحب البساط من تحت الورقية.

ويؤكد عميد كلية الإعلام في جامعة الجزيرة في دبي الدكتور عطا عبد الرحيم أن الإعلام الجديد تسبب في تراجع الصحافة الورقية لأنه اصبح إعلاما طاغيا وله ثقله الكبير، وبعض الصحف الورقية بدأت تختفي، وأكثر من 90 صحفية ورقية تحولت منذ عام 2000 وحتى 2010 إلى الكترونية بسبب الخسائر الاقتصادية وتراجع المعلنين.

وعدم اهتمام القراء بها. والصحافة الإلكترونية تتيح للشخص الحصول على الخبر في اية لحظة ومن قنوات متعددة، ما أدى لتراجع الاهتمام بالورقية إلا من الجيل القديم، وذلك تسبب في تراجع نسب توزيعها.

ويتضح ان الصحافة الإلكترونية، وفقا للاستبيان، أكثر حرية في موضوعاتها، لكن الورقية أكثر مصداقية، وسيكون هذا الأمر عاملا مهما لاستمراريتها، فلا ثقة بشكل مطلق فيما يكتب وينشر في الإعلام الجديد.

وقال عميد كلية محمد بن راشد للإعلام علي جابر إن الجيل الحالي تربى على وسائل التكنولوجيا الحديثة، ولا يتعامل مع الورقية، والتي في طريقها إلى الانقراض. والصحافة الإلكترونية أكثر حرية في طرح المواضيع ومتاحة أمام شرائح كبيرة، بينما الورقية مساحة الحرية فيها محدودة، خاصة في العالم العربي.

المحتوى

أكد محمد بن راشد إن المحتوى يلعب دورا كبيرا في الإقبال على الصحيفة مهما كان نوعها، وفي المستقبل سوف نرى الصحافة الإلكترونية هي الطاغية، كونها تغني الصحافة بشكل عام وتفتح آفاقا واسعة وجديدة، وتقدم مادة إعلامية مع وسائط مساعدة .

وقال إن الإلكترونية ليست صحافة المواطن، أما الورقية فهي تتبع مؤسسات كبرى، وتتمتع بمصداقية عالية. وثمة مؤسسات صحافية أغلقت الطبعة الورقية وتحولت إلى الكترونية.وفقا لما نشر بصحيفة البيان 
فنون خليجية.

الاثنين، 16 يوليو 2012

الانتقال من الصحافة إلى الإعلام المرئي.. خطوة تقود لبداية الشهرة أو إلى نهاية المطاف

متابعات إعلامية

على اعتبار أن العمل الصحافي في وسائل الإعلام المقروءة يحوي جنودا مجهولين لا يصل منهم إلى المتلقي سوى أسمائهم والمواد الصحافية التي تنشر تحتها، والتي قد تضطرهم إلى الحضور بشكل مستمر في المحافل والمناسبات للتعريف بأنفسهم، فإن البعض منهم بات يتجه للقنوات الفضائية بغرض تحقيق الشهرة التي يطمحون إليها في مجال الإعلام.
تلك الغاية ربما تكون قد أوصلت بعض الراغبين فيها إلى ما يريدون، غير أنها كانت سببا في «قتل» أسماء كان لها وزنها على مستوى الصحافة المقروءة، وذلك بعد أن وقعوا في شباك الفشل أمام الكاميرا، الأمر الذي جعلهم ينسون أدواتهم الصحافية ويضيعون داخل جدران استوديوهات القنوات الفضائية، فليسوا هم الذين بقوا جنودا سلاحهم أقلامهم، ولا هم الذين تمكنوا من الوصول إلى دواخل المشاهدين بـ«ميكروفوناتهم».
سعود الخلف، أحد مراسلي قناة «العربية»، يرى أن للإعلام المرئي أدوات كما للصحافة أيضا، حيث إن للتلفزيون أدواته الخاصة التي قد توجد في الصحافي وقد لا تواجد، مشيرا في الوقت نفسه إلى صعوبة إكساب الصحافيين تلك الأدوات إذا لم يكونوا يمتلكونها قبل البدء في العمل التلفزيوني.
وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «من المهم جدا أن يتملك المذيع التلفزيوني الحس الصحافي، ولكن الصحافي ليس بالضرورة أن تكون لديه أجواء العمل التلفزيوني أثناء تأديته لعمله في الإعلام المقروء»، مبينا أن الصحافة تختلف عن العمل التلفزيوني من ناحية العمل على المادة المكتوبة بطرق مختلفة.
وأفاد بأن التعامل مع الكاميرا يحتاج إلى طريقة خاصة تتضمن علاقة وصفها بـ«الحميمية» ما بينها وبين المذيع، التي إن لم تكن موجودة فإنه من المستحيل نجاح الصحافي في المجال التلفزيوني.
وأشار إلى أن عمل الصحافي في الإعلام المرئي يتطلب منه معرفة كل تفاصيل التلفزيون، باعتبار أن المساحة الصحافية تختلف تماما عن الفضائية، إذ إنه ليس كل ما تتناوله الصحافة يمكن عرضه عبر شاشات التلفزيون (بحسب قوله).
وحول نجاح بعض الأسماء الصحافية في الانتقال إلى الإعلام المرئي، علّق سعود الخلف قائلا: «كل من حقق نجاحا في تلك التجربة فإنه حتما يملك الأدوات التلفزيونية من الأساس، ومن فشل فإنه غير موجود أساسا كونه لا يمكن تذكّره»، مرجعا أسباب نجاح هؤلاء الصحافيين إلى قدرتهم على التعامل مع الكاميرا وقراءة الحدث من زاوية تلفزيونية مختلفة عن الصحافة المقروءة.
في حين أكد تركي العجمة مقدم برنامج «كورة» الرياضي على شاشة «روتانا خليجية»، على احتمالية نجاح الصحافي في انتقاله إلى العمل التلفزيوني إذا ما امتلك الموهبة وطوّر نفسه بالتدريب، موضحا أن مهنية الإعلام المرئي لا تختلف كثيرا عن العمل الصحافي المقروء.
ولكنه استدرك قائلا خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «قد يكمن الاختلاف بين هذين المجالين في أن الصحافي لديه المزيد من الوقت لإظهار المادة الصحافية في اليوم التالي، بعكس المذيع التلفزيوني الذي يقوم بتناولها مباشرة عبر شاشة التلفزيون»، غير أنه لفت إلى أن المهنية والمصداقية واحدة في الإعلام المرئي والمقروء.
وأبان مقدم برنامج «كورة» الرياضي على شاشة «روتانا خليجية» وجود تجارب كثيرة ناجحة لصحافيين امتهنوا الإعلام المرئي؛ سواء على مستوى التحليل الرياضي أو حتى تقديم البرامج، والذين أصبحوا يشار إليهم بالبنان (على حد قوله).
واستطرد في القول: «يعد العمل التلفزيوني صحافيا أيضا، ولا سيما أن المذيعين يعتبرون صحافيين تلفزيونيين، إذ لا يختلفون عن العاملين في المجال المقروء من ناحية البحث عن الخبر والتحقق منه، إلا أن تقديم التقارير يكون بطريقة مختلفة».
وشدد على ضرورة تمتّع الصحافي الراغب في الانتقال إلى الإعلام المرئي بسلامة اللغة العربية ومخارج الحروف والتفريق بين السؤال الاستفهامي والقصير والطويل، والقدرة على قراءة المقدّمات، إلى جانب مواكبة تنوع العمل التلفزيوني من ناحية تقديم الأخبار أو البرامج الحوارية أو غيرها، باعتباره أكثر تشعبا من العمل الصحافي.
وزاد: «على الأقل لا بد أن يمتلك الحد الأدنى من الأدوات، حيث إنه من غير المعقول ظهوره على الشاشة دون ذلك، خصوصا أن التنوع بات موجودا أمام المشاهد، مما يحتم على الراغب في الانتقال إلى الإعلام المرئي ضمان إبقاء المشاهدين لمتابعته وعدم الذهاب إلى غيره».
ويرى تركي العجمة أن كثرة البرامج التلفزيونية من شأنها أن تساهم في تحرك المذيعين للبحث عن الجديد وتحفيزهم على تطوير مهاراتهم وأدواتهم من منطلق التنافس والوصول إلى القمة، مضيفا: «تلك البرامج ستكون محرّضا جيدا للجميع من أجل تقديم نماذج ناجحة».
وعلى عكس آراء السابقين، جاءت منى سراج، مقدمة برنامج «عيشوا معنا»، الذي كان يعرض عبر قناة «إل بي سي» اللبنانية سابقا، ومسؤولة تحرير مكتب مجلة «سيدتي» في جدة، بوجهة نظر مغايرة، إذ تعتبر أن العمل الصحافي أكثر عمقا في التعاطي مع القضايا، بينما يتسم العمل التلفزيوني بالحراك والتفاعل مع الواقع والجمهور.
وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «لم تخدمني الشهرة التي اكتسبتها خلال فترة عملي كمذيعة كثيرا في التعاطي مع المصادر الآن، كونهم يتعاملون معي بحسب المواضيع المطروحة للنقاش كمواد صحافية، غير أنني اكتسبت السمعة الطيبة وثقة الناس التي منحتني مساحة أكبر في التعامل مع الآخرين حاليا».
وتفيد بأن الصحافة تعد مكملة للإعلام المرئي في ظل وجود برامج تلفزيونية تعتمد كليا على ما يتم نشره في الصحف ووسائل الإعلام المقروءة، إلى جانب وجود برامج اجتماعية كثيرة تتغذى على الصحافة (بحسب وصفها).
وتابعت: «ليس كل صحافي بإمكانه أن ينجح في الانتقال إلى العمل المرئي، على الرغم من أن التسلسل السليم هو بدء المذيع في العمل صحافيا أو عبر الإذاعات، باعتبار أن المقوّم الوحيد له سيكون الميكرفون، ومن ثم الانتقال إلى التلفزيون»، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى العمل أولا كصحافية لتنتقل بعد ذلك إلى الإعلام المرئي، وليس العكس.
ولكنها استدركت: «إن تجربتي في البداية عبر إحدى الإذاعات كسرت لدي حاجز المواجهة، خاصة أن أساس العمل في الراديو لا يعتمد على شكل أو مظهر وإنما أداء فقط، إلا أنه في الوقت نفسه خلق لدي عيبا أثناء عملي كمذيعة، وهو أنني لم أكن أنظر للكاميرا كثيرا، وفي نفس الوقت تعلمت كيف أحمل العمل بالكامل في الراديو، إذ إن الفواصل الإعلانية على شاشات القنوات الفضائية لا تخدم البرامج كثيرا كونها تعطي مجالا للمشاهد لتغيير القناة».
من جهته، أوضح الدكتور صلاح الردادي، مدير عام فرع وزارة الثقافة والإعلام في المدينة المنورة، أن هناك مواقع في العمل التلفزيوني قد تكون الأكثر ملاءمة لعمل الصحافي فيها، شريطة عدم انتقاله من الصحافة إلى وظائف فنية داخل القنوات الفضائية.
وقال في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»: «تقع على المسؤولين في القنوات وممثلي المحطات الفضائية المسؤولية الكبرى من حيث اختيار المذيعين الذين من المفترض أن يمتلكوا مؤهلات كثيرة، من بينها سلامة اللغة العربية، خصوصا أننا نسمع أخطاء لغوية ونحوية لا يتقبلها المشاهد إطلاقا»، مؤكدا أن اللغة العربية تختلف عن بقية اللغات الأخرى باعتبار أن أي تغيير حتى في ضبط الكلمة يعطي معنى آخر.
ويشير الدكتور صلاح الردادي، إلى أن أفضل المهن التي من الممكن أن يعمل بها الصحافي في حال أراد الانتقال للإعلام المرئي تحرير الأخبار والوظائف ذات العلاقة بالصحافة، التي من شأنها أن تساعد في تطوير القنوات التلفزيونية وزيادة إنتاجيتها وتنوعها.
وتابع: «لا يمكن للصحافي إثبات نجاحه في العمل التلفزيوني إلا إذا كان يحمل مؤهلات لغوية قوية، ولكن هناك من لا يجد فرصته في البروز عبر الصحافة، مما يجعله ينتقل إلى الإعلام المرئي إما لتحقيق شهرة سريعة أو بحثا عن الأمان الوظيفي أو حتى من أجل إغراءات مادية قدّمت له 
الشرق الاوسط».