الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

فن الاقتباسات الصحافية ... الملاذ الأخير للمصداقية والشفافية في كواليس الإعلام

متابعات إعلامية


الآن وبعد أن أصبح واضحا أن العديد من الصحافيين الذين يقومون بتغطية القضايا السياسية والحكومية قد وافقوا على الحصول على موافقة مسبقة من قبل المسؤولين قبل نشر أي اقتباسات لهم في وسائل الإعلام، فإنه من الصعوبة بمكان عدم رؤية الديمقراطية على أنها مجرد مسرحية هزلية يتم إخراجها بعناية فائقة لكي تسلط الضوء على المشاركين فيها وهم في أفضل صورة.
وفي شهر يوليو (تموز) الماضي، أثار زميلي جيرمي بيترز الحديث مرة أخرى عن السماح لمصادر سياسية بقراءة تلك الاقتباسات والموافقة عليها بوصفه شرطا مسبقا لإجراء أي حوار شخصي. وقد حصل هذا على اهتمام كبير سواء داخل أروقة الحكومة الفيدرالية الأميركية أو خارجها، ويرجع السبب في ذلك بصورة جزئية إلى أن الاقتباس يعد الملاذ الأخير للمصداقية والشفافية في هذا العصر. وعندما يتم السماح بحذف تلك الاقتباسات من جانب واحد، تكون المسرحية قد اكتملت بكل أركانها.
وخلال الأسبوع الماضي، أدت هذه القواعد إلى فتح تحقيق جديد، بعدما اعترف مايكل لويس، الذي سيكتب لمحة مختصرة عن الرئيس أوباما في مجلة «فانيتي فير»، بأنه كان يتعين عليه الحصول على موافقة على الاقتباسات التي استخدمها طوال ثمانية أشهر من البحث الموسع.
وربما يكون الشيء الجيد بالنسبة لمن يقوم بتغطية الأحداث التجارية هو أنه لا يتعين عليه التعامل مع تلك السياسات الصحافية الغريبة، على الرغم من أننا قد نقوم بذلك أيضا. وخلال استطلاع رأي لـ20 صحافيا، كان من الواضح أنه في وول ستريت ووادي السليكون وبعض الشركات الإعلامية الكبرى التي أقوم بتغطية الأخبار بها، موضوعات التغطية تطلب، وفي بعض الأحيان تتلقي، هذا النوع من الموافقة على الاقتباسات الذي لم يكن واردا قبل 20 عاما.
وأصبح من العادي أن تطلب المؤسسات الأميركية من الصحافيين إما أن يعبروا عن وجهة النظر التي تتبناها المؤسسة وإما أن يرحلوا. والآن، يواجه مراسل صحافي يحاول إجراء مقابلة شخصية مع مصدر في إحدى المؤسسات التجارية مجموعة كبيرة من الشروط المسبقة، وفي بعض الأحيان طلبا بالموافقة على الاقتباسات الصحافية. وعلى هذا الأساس، لا تكون النتيجة خبرا، أو بيانا صحافيا، ولكن تكون مزيجا من الاثنين.
وقال فيليكس سالمون، وهو كاتب عمود متخصص في المجال التجاري في وكالة «رويترز» للأنباء: «يزداد الطلب على الموافقة على الاقتباسات كلما ازداد انخراط العاملين في العلاقات العامة في الأمر». وخلال العام الماضي، التقيت بمسؤول اتصالات في إحدى الشركات الإعلامية وطلب مني أن أنشر اقتباسات له بعد لقائه بالمدير التنفيذي للشركة. وكان هناك محللون متخصصون من الذين دائما ما يعتد برأيهم في القضايا التجارية، والذين طلبوا مني أن أقوم بإرسال جزء من هذه المقابلة الشخصية التي أود نشرها. وبعد وقت ليس بالطويل، رفض المتحدث الرسمي باسم الشركة وضع اسمه على البيان الصحافي. وفي الحقيقة، غالبا من أنسحب في حالة تعرضي لمثل هذه المواقف، ولكن لو شعرت بأنني في أشد الاحتياج لمثل هذه التصريحات، فإنني أدخل في جولة من التفاوض.
وأخبرني الصحافيون الذين تحدثت معهم بأن الشركات في وول ستريت تحاول التفاوض من أجل الاقتباسات على مدى عقد من الزمان. ويعود السبب في ذلك بصورة جزئية إلى أن اختيار كلمة بصورة سيئة قد يكلف الشركة ملايين أو مليارات الدولارات.
ما أسخف ذلك؟ فبعدما أرسلت رسائل إلكترونية إلى الصحافيين الذين يقومون بتغطية الأعمال التجارية، حصلت على العديد من الأخبار التي تكشفت خيوطها بعد ذلك. لك أن تخمن ماذا حدث! في معظم الحالات، لم يسمح أرباب العمل (وكالات الأنباء) للصحافيين بالتسجيل.
وعندما تفكر في الأمر، تجد أن كبار رجال الأعمال لديهم نفوذ أكبر من المسؤولين الحكوميين، على افتراض أن المسؤولين العموميين يجب أن يكونوا كذلك فقط، ولكن الساسة ومساعديهم يستغلون المنافسة الشرسة ويبدأون في مساومة الصحافيين المتشوقين للحصول على انفرادات صحافية. وقال بين سميث، وهو المسؤول عن موقع «BuzzFeed» إن ما رواه جيرمي بيترز جعله يدرك أبعاد القضية بشكل أكبر، وأضاف: «سوف نقاوم ذلك كلما كان ذلك ممكنا، ونكشف عنه عندما لا نستطيع مقاومته».
وهناك بعض الأمور التي تفيد في هذا الإطار، وبعضها مشروع بالطبع. وفي الغالب، لا يقوم الصحافيون بتسجيل المقابلات الشخصية ولا يقومون دائما بالطباعة أو الكتابة بالسرعة نفسها التي يسير بها الموضوع. لقد كتبت ما يكفي لكي نعرف أن ما يظهر في الاقتباسات يكون هو ما قيل بالضبط في بعض الأحيان، لأن المصادر تريد حماية أنفسها من عمليات التشويه المتعارف عليها.
ولكن هناك شيء آخر حديث وماكر يجري الآن، حيث يعتمد الصحافيون على طريقة أسهل وأسرع للحصول على تلك الاقتباسات، فيقومون بإرسال الأسئلة عن طريق البريد الإلكتروني ويحصلون على الإجابات بالطريقة نفسها. وفي الحقيقة، توفر هذه الطريقة عناء الذهاب والعودة، وإمكانية تكرار أي شيء في الحوار الصحافي. ويجب الوضع في الحسبان أنه عندما تتعرض الشخصيات العامة لأية مشكلات بسبب التصريحات التي تدلي بها، فإن السبب في ذلك لا يعود إلى خطأ في النقل، ولكن لأنهم قالوا الحقيقة.
وحتى عندما يتم نقل كل القواعد الأساسية في المقال بكل شفافية ووضوح، تبرز بعض التساؤلات، وخير مثال على ذلك ما حدث في شهر يوليو (تموز) 2011، عندما قامت مجلة «بلومبرغ بيزنس ويك» بنشر لمحة عن حياة إليزابيث وارين، التي تعمل بمكتب الحماية المالية للمستهلك، حيث قال الكاتب: «يشعر المكتب الصحافي بالقلق من السماح للصحافيين بالحديث مع الموظفين، ووافقت وارين على إجراء مقابلتين بشرط أن تسمح لها مجلة (بلومبرغ بيزنسويك) بالموافقة على الاقتباسات قبل نشرها». وفي الحقيقة، جعلني هذا التحذير أقرأ المقالة بعين مختلفة، لأن بؤرة التحكم والسيطرة قد انعكست.
وبالطبع، تعد الاقتباسات بمثابة الأثاث في المنزل الذي يكون الصحافي حرا في بنائه كما يشاء أو كما تشاء مؤسسته الصحافية، إذن كيف يمكن للمصدر أن يتحكم في ما تتم كتابته بين الاقتباسات؟
وقال ديفيد فون دريهل، وهو صحافي متخصص في تغطية القضايا السياسية بصحيفة «نيويورك تايمز»: «أكره أن نجد أنفسنا في هذا الطريق، ولكن لا لوم علينا. إن الصحافة التي تركز على (زلات) اللسان بصورة أكبر من التركيز على جوهر الموضوع الحقيقي هي التي تجعل المسؤولين يتصرفون بطريقة دفاعية».
ولحسن الحظ، هناك تراجع عن هذا، ويقود بعض الصحافيين الشباب هذا الاتجاه، حيث أعلن محررو صحيفة «ذي هارفارد كريمسون» التي تصدرها جامعة هارفارد خلال الشهر الحالي أنها لن تسمح بعد ذلك للمسؤولين بالجامعة بأن يوافقوا بصورة مسبقة على اقتباساتهم، وبعثوا برسالة إلى الطلبة يقولون فيها إن «السياسة التي كانت متبعة في الماضي لن تستمر بعد ذلك، لأنه يتم رفض الاقتباسات في بعض الأحيان بصورة صريحة أو تعاد كتابتها مرة أخرى لتعطي معنى عكس ما قاله المسؤول في الحوار المسجل».
في الحقيقة، تعد الصحافة في أنقى صورها عبارة عن معاملة بين طرفين، ولكن بعد فترة من الوقت وبعد نشر بعض الأخبار وعقد بعض الاتفاقات، تنحرف عن المسار الصحيح للمهنة الذي يتلخص في سؤال بسيط يطرحه الصحافي وإجابة بسيطة يدلي بها المسؤول، وهي المعادلة التي يجب عدم التخلي عنها أبدا. ربما يبدو الأمر واضحا، ولكن لا بد من التأكيد عليه مرة أخرى بالقول إن الذين كتبوا المسودة الأولى للتاريخ لا يتعين عليهم إعادة كتابتها مرة أخرى.
* خدمة «نيويورك تايمز»

الأحد، 23 سبتمبر 2012

جامعة عدن تنظم حفل تخرج للدفعة الـ11 من قسم الصحافة والإعلام

متابعات إعلامية / عدن

د. باسلامة: هذه الدفعة المتميزة قد أثبتت حضورها في جميع وسائل الإعلام
د. الحو: أدعوا الخريجين إلى مواكبة كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا والثورة المعلوماتية

نظمت كلية الآداب بجامعة عدن اليوم الأحد بقاعة سبأ بمديرية خور مكسر حفل تخرج الدفعة الحادية عشر "دفعة صناع الميديا" لطلاب قسم الصحافة والإعلام المتخرجين من الكلية للعام الجامعي 2011-2012م والبالغ عددهم 72 طالباً وطالبة في تخصصات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلان.

وفي الحفل الذي كان برعاية الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن ألقى الدكتور محمد أحمد موسى العبادي نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الطلاب كلمة رئاسة الجامعة نقل في مستهلها تحيات رئيس الجامعة الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور الذي تمنى للطلاب المتخرجين التوفيق والنجاح في حياتهم العملية والعلمية ومواصلة تحصيلهم العلمي.

وأشار بأن هذا اليوم هو يوم الحصاد للطلاب لسنوات طويلة قضوها في رحاب جامعة عدن بكلية الآداب تلقوا فيها الكثير من المعارف والمهارات العلمية حتى وصلوا إلى هذا اليوم لترجمة مهاراتهم في ميدان العمل في مختلف المؤسسات الإعلامية في الوطن ودول الجوار.

وأوضح الأخ نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب والقائم بأعمال رئيس الجامعة أن كلية الآداب من الكليات التي تعتز وتفتخر بهم جامعة عدن وبمخرجاتها المتميزة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وأنها من الكليات التي يعد نشاطها وعملها كبير جداً، منوهاً بأن قسم الإعلام في الكلية من الإقسام التي ترفد سوق العمل المحلي والدولي بالكوادر الإعلامية المتميزة والتي يشار لها بالبنان.
وثمن جهود أساتذة الكلية وأولياء أمور الطلاب على حرصهم الشديد ومتابعتهم لأبنائهم الطلاب في تحصيلهم العلمي، داعياً إلى ضرورة تواصل الطلاب مع كليتهم من خلال تأسيس جمعية الخريجين والتي تسعى نيابة شؤون الطلاب بالجامعة لتأسيسها لتكون همزة الوصل بين الطلاب الخريجين وكلياتهم.

ومن جانبه أشارالدكتور حسين عبدالرحمن باسلامة عميد كلية الآداب أن هذا اليوم هو يوم حصاد الطلاب لثمار الجهد والمثابرة طيلة سنوات الدراسة والدخول إلى فضاء العمل الإعلامي وهم متسلحين بالعلم والمعرفة الثقافية.

وعبر في كلمته عن شكره لرئاسة جامعة عدن ممثلة بالدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس الجامعة الذي لم يبخل في دعمه لقسم الصحافة والإعلام ولكلية الآداب بشكلٍ عام ولطلابها وتطوير وتشجيع هذه الكلية، كما عبر عن شكره لأساتذة قسم الصحافة والإعلام الذين لم يبخلوا في تقديم كل ما هو جديد لأبنائهم الطلاب.

وأشار الأخ عميد كلية الآداب أن هذه الدفعة المتميزة قد أثبتت حضورها في جميع وسائل الإعلام من مذيعين ومذيعان وصحفيين وصحفيات وممارسي العلاقات العامة، وهي دفعة تفتخر بها كلية الآداب وجامعة عدن كثيراً.

وأفاد أن عمادة كلية الآداب تعتز كثيراً وهي تشارك أبناءها الطلاب وأولياء أمورهم هذه الإحتفائية، وهي تشجعهم على التفوق العلمي للوصول إلى أعلى مستويات السلم الأكاديمي من إعلاميين وإعلاميات متميزين، لافتاً إلى أن هذه اللحظات الرائعة تجسد الفرحة التي تغمر قلوب الأساتذة الذين ساهموا وساندوا أبنائهم الطلاب والطالبات طيلة سنوات دراستهم.

وفي كلمة لرئيس قسم الصحافة والإعلام الدكتور عبدالله الحو عبر من خلالها عن شكره لكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل وأدخل السرور والبهجة إلى قلوب الخريجين والخريجات الذين سوف يغادرون أروقة الكلية وقاعاتها لينخرطوا في حياة جديدة، مرحباً بالطلاب الجديد المقبولين في الدراسة في القسم للعام الجامعي 2012-2013م، متمنياً لهم التوفيق والنجاح وأن يكونوا خير خلف خير سلف.
ودعا في كلمته الخريجين إلى مواكبة كل ماهو جديد في عالم التكنولوجيا والثورة المعلوماتية، منوهاً بأن المرحلة الراهنة في تأريخ الإعلام تتسم بالتوجه نحو الإندماج بين وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.

وشدد على ضرورة أن يوظف الخريجين معارفهم ومهاراتهم التي تلقونها في قسم الإعلام طيلة سنوات دراستهم لتطوير سياسات وأساليب العمل في المؤسسات الإعلامية المختلفة على طريق صناعة الإعلام الحر والمسؤول الذي يتسم بالقدر الكبير من المهنية والموضوعية والاستقلالية والتنافسية في تناول الأحداث والقضايا، إعلاماً يولي إهتماماً أكبر بإيقاظ وعي الناس إتجاه قضايا المجتمع وتشجيعهم على تقديم الآراء المغاير والبناءه والإبتعاد عن التضليل وتزييف الحقائق.

وكان من بين الخريجين الطالبة الكفيفة أماني عبداللطيف تخصص إذاعة وتلفزيون والتي عبرت عن أمتنانها وتقديرها الكبير لأعضاء الهيئة التعليمية بقسم الصحافة والإعلام وزملاءها الطلاب على تعاونهم معها في تذليل كل الصعوبات التي كانت عائقاً أمامها، وعبرت عن سعادتها بهذا اليوم البهيج التي وصلت إليه بعد مرحلة، ولكن جاءت لحظة الفراغ الصعبة لفراغها أساتذتها وزملاءها الذين رافقوها طيلة سنوات الدراسة.

وفي كلمة للطلاب الخريجين ألقتها الطالبة أنيس عبدالرحمن الحبيشي عبر من خلالها عن فرحة الطلاب بهذه المناسبة التتويجية التي ترجمت كل الجهد والسهر الذي عاناه الطلاب طيلة دراستهم الجامعية، مشيدين بجهود أولياء أمورهم، وأعضاء هيئة التدريس بالكلية وقسم الإعلام تحيديداً الذين تحملوا الأعباء الكبيرة لإيصال العلم والمعرفة لهم طيلة أربع سنوات.
عقب ذلك تم عرض ريبورتاج للخريجين بعنوان "ذكرى خالدة" يجسد المراحل الدراسية التي مر بها الطلاب في الكلية، فضلاً عن القاء العديد من الأغاني الطربية التي تغنت بها الفنانة المتألقة والمتميزة "سحر درعان" بصوتها الشجي والتي سافرت بالحاضرين إلى عالم الطرب اليمني الأصيل التي نالت إعجاب واستحسان الحاضرين.

فيما قام الدكتور محمد أحمد العبادي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب والقائم بأعمال رئيس الجامعة، والدكتور حسين باسلامة عميد كلية الآداب، والدكتور مسعود عمشوش نائب عميد كلية الآداب للشؤون الأكاديمية، والدكتور مازن شمسان نائب عميد الكلية لشؤون الطلاب، والدكتور عبدالله الحو رئيس قسم الصحافة والإعلام، والشخصية الإعلامية تمام محمد باشراحيل بتوزيع الدروع على أساتذة ورؤساء الأقسام العلمية بقسم الصحافة والإعلام، إلى ذلك تم تكريم الطلاب الخريجين واللجان التنظيمية التي ساهمت في التحضير والإعداد وإنجاح هذا الحفل.

حضر حفل التخرج الدكتور مسعود عمشوش نائب عميد الكلية للشؤون الأكاديمية، والدكتور مازن شمسان نائب عميد الكلية لشؤون الطلاب، والدكتور محمد عبده هادي رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون، والدكتور محمد علي ناصر رئيس قسم الصحافة، والدكتور سليم النجار رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، وبقية اعضاء الهيئة التدريسية بالقسم، والأخ حامد الأملس مدير مديرية خور مكسر، والشخصية الإعلامية المعروفة الأخ تمام محمد باشراحيل، والأخ سليمان حنش نائب مدير وكالة الأنباء اليمنية سبأ فرع عدن، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام بمحافظة عدن وأولياء امور الطلاب
موقع جامعة عدن

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

تشكيل أكبر منصة للإعلام التقني في العالم العربي

متابعات إعلامية

أعلن موقع "البوابة العربية للأخبار التقنية" اليوم الأحد عن توقيع تحالف استراتيجي مع موقع "أردرويد"، في خطوة هي الأولى لتنفيذ استراتيجيته الرامية لتشكيل أكبر منصة للإعلام التقني في العالم العربي. وقال أحمد عبدالقادر الخالد، المؤسس الرئيس التنفيذي لموقع البوابة العربية للأخبار التقنية: "حقق أردرويد نجاحاً مبهراً منذ اللحظة الأولى لانطلاقه في عام 2009، وتمكن من جذب الملايين من الزوار المهتمين بنظام التشغيل أندرويد،
 وأضحى اليوم يشكل الوجهة الأولى للباحث عن الأخبار والمواضيع المتعلقة بأندرويد باللغة العربية، وتحالفنا مع موقع أردرويد اليوم هو بمثابة الإعلان عن بدئنا عملياً في تنفيذ استراتيجيتنا الرامية لتكوين أكبر منصة إعلامية عربية متخصصة في الشؤون التقنية
". وأضاف "نعكف حالياً على دراسة عدد من المواقع العربية الأخرى المختصة في مجالات تقنية متنوعة لنقوم بالتحالف معها أو الاستحواذ عليها وإدراجها تحت مظلة البوابة العربية للأخبار التقنية". ومن جانبه، قال أنس المعراوي، مؤسس موقع "أردرويد": "يسمح هذا التحالف الاستراتيجي لكلا الموقعين بتقديم المزيد من القيمة الخبرية للقارئ عن طريق تقديم المزيد من الأخبار سواء من حيث الكم أو النوع". وأضاف المعراوي "عالم التقنية واسع ومتشعب، وعادةً ما يكون المهتم بأخبار أندرويد مهتماً أيضاً بأخبار الهواتف الذكية أو الأجهزة الإلكترونية الأخرى، وبفضل هذا التحالف سيحصل القارئ على جميع الأخبار التقنية ذات النوعية العالية في مكانٍ واحد 
العربية نت".

الخميس، 13 سبتمبر 2012

تقرير: السويد الأفضل باستخدام الإنترنت واليمن بذيل القائمة

متابعات إعلامية

احتلت السويد المرتبة الأولى في أفضل استخدام للشبكة العنكبوتية بين دول العالم، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية، بينما جاءت اليمن في ذيل القائمة، وفقا لتقرير مؤسسة "وورلد وايد ويب" العالمية.
وقدم التقرير، الأول من نوعه، قائمة بـ 61 دولة قسمت على سبع مجموعات، من بينها البنية التحتية في التواصل، واستخدام الشبكة، والمحتوى الإلكتروني، والتأثير السياسي والاجتماعي والاقتصادي للإنترنت على هذه الدول.
واحتلت اليمن ذيل القائمة، بعد كل من زيمبابوي وبوركينا فاسو.
وتغلبت السويد على الولايات المتحدة الأمريكية بسبب انخفاض نسبة الأمريكيين المتواجدين على الإنترنت، فنسبتهم لا تتجاوز 75 في المائة، بينما تصل نسبة السويديين المستخدمين للإنترنت إلى 90 في المائة.
من ناحية أخرى، تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى في سهولة الوصول إلى المحتوى الإلكتروني، الذي يقاس بعدد الصفحات على الويكيبيديا باللغة الأم للبلد، إضافة إلى نوع وجودة هذا المحتوى الذي يمكن الوصول إلى من قبل الأشخاص العاديين.
واحتلت سنغافورة المرتبة الأولى من حيث سرعة الإنترنت، وأظهر التقرير أن ايرلندا هي البلد الأكثر استفادة من شبكة الإنترنت.
ويؤكد التقرير أنه في الوقت الذي تبدو فيه شبكة الإنترنت مصدرا للرفاهية بالنسبة للكثيرين، أصبحت مؤخرا حقا من الحقوق البشرية، من أجل مساهمة أكبر في المجتمع.
يذكر أن الفريق المسؤول عن التقرير جمع معلومات وبيانات خلال السنوات الخمس الماضية، كما قضى عاما كاملا في إجراء الاستطلاعات وتحليل نتائجها.
وحصلت المؤسسة على منحة مالية من غوغل، بقيمة مليون دولار، لتمويل هذا المشروع.
سي إن إن بالعربية

الأربعاء، 18 يوليو 2012

في استبيان: الصحافة الورقية أقل حرية وأكثر مصداقية من الإلكترونية

متابعات إعلامية / وائل نعيم

أظهر استبيان اجرته «البيان» حول الصحافة الورقية والصحافة الإلكترونية، وشارك فيه 100 طالب وطالبة من الجامعيين، وذلك من خلال عدة أسئلة طرحت عليهم، بحثا عن اجابات بشأن المنافسة بين الوسيلتين، وصراع البقاء والفناء في عالم الاعلام، بما يمثله التقليدي "الورقي" و"التقني الإلكتروني"، عبر المواقع المختلفة والوسائل المتنوعة، ورؤية جيل اليوم لمستقبل الصحافة بنوعيها، وايجابيات وسلبيات كل منهما.

تشير نتائج الاستبيان إلى أن نسبة قراءة الصحف الورقية بشكل دائم يمثل 24 % وأحيانا 64 %، وإطلاقا 12 %، بينما بلغت نسبة تفضيل الطلبة لقراءة الصحف الإلكترونية 22 % دائما، و52 % احيانا، و26 % اطلاقا، وعن اقتناعهم بإمكانية إلغاء الإلكترونية للورقية قال 16 % سيحدث ذلك بشكل دائم، و36 % احيانا، و48 % إطلاقا.

وبشأن الحصول على المعلومة الكترونيا في جميع الأوقات أكد 58 % انها تتوفر دائما، و38 % احيانا، و4 % اطلاقا. ويرى 66 % أن قراءة الصحف الكترونيا متاحة في بلدان مختلفة دائما، و32 % احيانا، بينما 2 % لا يجدها اطلاقا، وعن أرشفة المعلومة الكترونيا يعتبرها 62 % سهلة وأسرع دائما، وبنسبة 32 % احيانا، و6 %اطلاقا.

وأكد 34 % أن التصفح الورقي أسهل من الإلكتروني دائما ويراه 40 % احيانا و26 % اطلاقا، وقالوا إن الصحيفة الورقية ذات مصداقية أكثر من الصحف الإلكترونية دائما، بنسبة 32 %، و56 % احيانا، و12 % اطلاقا، وفيما يتعلق بسؤال حول أن الصحف الإلكترونية أكثر حرية في طرح المواضيع من الصحف الورقية كانت اجابات الطلبة: 40 % قالوا دائما، و46 % احيانا، و14 % اطلاقاً.

«البيان» تواصلت مع عدد من الأكاديميين والاختصاصين في المجال الإعلامي، واطلعتهم على اجابات الطلبة للتعليق عليها، ورصد واقع الصحافة الورقية والإلكترونية في الوقت الراهن.

عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية في جامعة عجمان الدكتور خالد الخاجة قال: يتضح من تحليل النتائج السابقة أن طلبة الجامعة، وهم من الفئات التي تتعاطى مع الإنترنت وشبكات التواصل بنسبة كبيرة، أنه قد جاءت نسبة قراءة الصحف الورقية أعلى من نسبة قراءة الصحف الإلكترونية، حيث كانت 24% من نسبة العينة، والثانية بنسبة 22% وهو أمر ملفت ويستحق الوقوف، فالقراءة ترجع إلى التعود.

ونصف العينة أكدت ان الإلكترونية لن تلغي الورقية، وهي نتيجة طبيعية ومنطقية، فليس هناك دراسة علمية موثقة تبين ذلك، لكنها مجرد آراء، فعلى مدار تاريخ وسائل الإعلام لم تلغ وسيلة ـ أيا كانت ـ أخرى، لكنها تستفيد منها، فلكل وسيلة مميزات لا تتوافر في الأخرى.

وإذا كانت نسبة الذين قالوا ان الصحف الورقية تتيح المعلومة بشكل أسرع من الصحف الورقية فلاشك في ذلك، ولكن القضية ليست توافر المعلومة فقط، فالجانب الأهم هو المصداقية التي جاءت نسبتها 32 % بشكل دائم و58 % أحيانا لصالح الورقية، والنتيجة تستحق الوقوف عندها، فمصداقية الإلكترونية على المحك، وستفقد جزءا كبيرا من جمهورها إذا لم يتم التثبت من مصدرها. ويتجه الشباب إلى الإلكترونية لارتفاع سقف الحرية والبعد الرسمي في صناعة الخبر.

والصحافة الإلكترونية لها مميزات، فهي لا تعتمد على اتصال هابط من أعلى الى أسفل، والقارئ يتفاعل مع النص ويعلق عليه، وأخرجت مهنة الصحافة من شكلها المعتاد وأوجدت المواطن الصحافي، فكل قارئ يشارك في صناعة صحيفته، وهي تعتمد على النص الفائق الذي يشمل الصورة والفيديو والصوت في مضمون واحد.

ثقافة بصرية

ويؤكد رئيس قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الشارقة الدكتور عصام نصر أن القراءة مرتبطة بالعادة التي في طريقها إلى الانقراض، فواقع الجيل الحالي الصورة وثقافته بصرية قائمة على الصورة أكثر من النص المكتوب، وهوجيل لا يقرأ.

وهناك ثمة خلط للمشاركين في الاستطلاع بالنسبة للصحافة الإلكترونية في المصطلح، وخلط بين المدونات والمواقع الإلكترونية للصحف، والنسب لا تتوافق مع المنطق، وإذا تناقضت النتائج وجب الرجوع إلى طبيعة الاستبيان.

فربما هناك عدم فهم لبعض الأسئلة، فليس منطقيا أن يقولوا إن الصحيفة الورقية ذات مصداقية أكثر من الإلكترونية وبنسبة 32 % دائما، و56 % احيانا، و12 % اطلاقا، واقتناعهم بأن الإلكترونية ستلغي الورقية 16 % دائما، و36 % احيانا و48 % إطلاقاً، فالنسب تناقض الواقع، وذلك لن يحدث إلا على المدى البعيد.

والتفاعلية التي تتمتع بها الإلكترونية تسمح بحرية أكبر، والاستبيانات مطلوبة للتعرف على واقع الاعلام الحالي عند الشباب ومدى رغباتهم واتجاهاتهم نحو مضامين الإعلام بشكل عام والورقية خاصة، ومأزقها بعد ظهور الإنترنت والمحتوى الإلكتروني.

تنافس المحتوى

الأستاذ المساعد في قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الإمارات الدكتورة حصة لوتاه تقول لا يوجد شيء يجزم بأن الصحافة الإلكترونية ستلغي الورقية، فلا يمكن لوسيلة أن تلغي أخرى، فالتلفاز لم يؤثر على السينما، والناس اذواقها مختلفة.

فالاستبيانات غالبا لاتكون دقيقة، والأسئلة توجه وفق رغبة مصمم الاستبيان وما يريده من اجابات، أو أن الشخص الذي يجيب على اسئلة الاستبيان يجيب عليها بما يتفق؛ واعتقاده بأن هذه الإجابة تتوافق مع ميول الشخص الذي يطرحها.

وتشير إلى أن الكثير من الصحف الورقية تراجع أداؤها وقراؤها لتزايد الوسائل الإلكترونية، ويمكن أن يكون محتوى هذه الصحف هو الذي أثر عليها وليس الصحف الإلكترونية.

كما أن الصحف الإلكترونية ليس بالضرورة أن تكون هي ذات مصداقية أكبر، فالبعض منها يتناول الموضوعات التي تحاكي رغبات الشباب، فالنسبة الأكبر من شباب اليوم يتعاملون مع الإنترنت بغرض التسلية واللهو.

ويرى مدرس مادة الصحافة في كلية دبي التقنية للطلاب الدكتور نبيل زيدان ان نتائج الاستبيان والإجابات، فيها نسبة كبيرة من المصداقية، وتعكس تطلعات الشباب، وجيل اليوم يتجه إلى الإلكترونية لتعامله مع الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة، والقراءة الورقية لديهم متدنية جدا، وهذا انعكاس طبيعي لتطور وسائل الاتصالات، والطلبة يتعاملون يوميا مع التقنية.

وهم طلاب صحافة، وقليل منهم يقرأ الصحف الورقية، وغالبيتهم يطلعون على الإلكترونية وبلغات عدة. ونلاحظ ان مبيعات واشتراكات الصحف الورقية تتراجع، لأن نسبة القراء بدأت تقل، فيما الثقافة البصرية ترتفع نسبتها، والإلكترونية تسحب البساط من تحت الورقية.

ويؤكد عميد كلية الإعلام في جامعة الجزيرة في دبي الدكتور عطا عبد الرحيم أن الإعلام الجديد تسبب في تراجع الصحافة الورقية لأنه اصبح إعلاما طاغيا وله ثقله الكبير، وبعض الصحف الورقية بدأت تختفي، وأكثر من 90 صحفية ورقية تحولت منذ عام 2000 وحتى 2010 إلى الكترونية بسبب الخسائر الاقتصادية وتراجع المعلنين.

وعدم اهتمام القراء بها. والصحافة الإلكترونية تتيح للشخص الحصول على الخبر في اية لحظة ومن قنوات متعددة، ما أدى لتراجع الاهتمام بالورقية إلا من الجيل القديم، وذلك تسبب في تراجع نسب توزيعها.

ويتضح ان الصحافة الإلكترونية، وفقا للاستبيان، أكثر حرية في موضوعاتها، لكن الورقية أكثر مصداقية، وسيكون هذا الأمر عاملا مهما لاستمراريتها، فلا ثقة بشكل مطلق فيما يكتب وينشر في الإعلام الجديد.

وقال عميد كلية محمد بن راشد للإعلام علي جابر إن الجيل الحالي تربى على وسائل التكنولوجيا الحديثة، ولا يتعامل مع الورقية، والتي في طريقها إلى الانقراض. والصحافة الإلكترونية أكثر حرية في طرح المواضيع ومتاحة أمام شرائح كبيرة، بينما الورقية مساحة الحرية فيها محدودة، خاصة في العالم العربي.

المحتوى

أكد محمد بن راشد إن المحتوى يلعب دورا كبيرا في الإقبال على الصحيفة مهما كان نوعها، وفي المستقبل سوف نرى الصحافة الإلكترونية هي الطاغية، كونها تغني الصحافة بشكل عام وتفتح آفاقا واسعة وجديدة، وتقدم مادة إعلامية مع وسائط مساعدة .

وقال إن الإلكترونية ليست صحافة المواطن، أما الورقية فهي تتبع مؤسسات كبرى، وتتمتع بمصداقية عالية. وثمة مؤسسات صحافية أغلقت الطبعة الورقية وتحولت إلى الكترونية.وفقا لما نشر بصحيفة البيان 
فنون خليجية.