الجمعة، 23 نوفمبر 2012

«يوتيوب».. قناة للتواصل بين الحكومات والشعوب في المنطقة العربية

متابعات إعلامية / القاهرة / شريف اليماني:
تسبب الإنترنت في إحداث تغيرات هائلة في سبل تواصل البشر مع بعضهم بعضا، وتبرز هذه التغيرات بوضوح في أساليب تفاعل الحكومات والشخصيات العامة مع الجماهير والشعوب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ومع التطور الهائل في تكنولوجيا الإنترنت أصبحت الحاجة ملحة لدى حكومات المنطقة العربية لخلق قنوات حوار أكثر فاعلية مع شعوبهم، خاصة في ظل الثورات التي اندلعت بالمنطقة التي فجرتها الوسائل التكنولوجية، فأصبح تركيزهم منصبا على الوجود بشكل قوي في القنوات الإعلامية الجديدة على الإنترنت لتحقيق التواصل مع شعوبهم بشكل أكثر فاعلية ودون وسيط.
وبعد وجودهم بشكل كبير ومكثف على مواقع التواصل الاجتماعي مثل «فيس بوك» و«تويتر»، كثرت مؤخرا القنوات التي يدشنها المسؤولون بالمنطقة العربية على موقع «يوتيوب»، وتعد هذه القنوات المتنوعة وغيرها الكثير من القنوات خير مثال على تطور الاتصالات على مستوى منطقة الشرق الأوسط، كما تعد شاهدا على الإمكانيات الكامنة في الإنترنت، والتي يمكن استغلالها لتحقيق تغييرات حقيقية وفعالة على مفهوم الحوكمة في المنطقة وبطرق مختصرة وفي وقت وجيز.
وتجاوز عدد المشاهدات على«YouTube» في العالم العربي حاجز الـ240 مليون مشاهدة كل يوم، بالإضافة إلى تحميل ما يقرب من ساعتين من المحتوى كل دقيقة على «YouTube» وقد دفع ذلك الحكومات والرموز العامة لإدراك دور الإنترنت كوسيلة جديدة وفعالة للتواصل مع الجماهير والشعوب العربية، حيث يسعى الرؤساء والوزراء والمحافظون ورؤساء الوزراء للاستفادة من الشعبية الهائلة التي يحظى بها «يوتيوب» على مستوى منطقة الشرق الأوسط، والتي تجعل منه وسيلة تفاعل رائعة.
وشكل تزايد أعداد ما يعرف باسم «الجيل الرقمي العربي» عاملا مهما أسهم في زيادة شعبية «يوتيوب» باعتباره منصة لمختلف الرموز العامة والمؤسسات الحكومية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تمثل نحو أكثر من 40 في المائة من سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و4 في المائة من إجمالي مستخدمي الإنترنت على مستوى العالم.
كما يشكل تمسك هذا الجيل بالتكنولوجيا والإنترنت أهمية كبيرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، حيث تضمن توقعات الجيل الرقمي العربي من حكوماته مزيدا من الشفافية، والتفاعل، وزيادة خدمات الحكومة الإلكترونية.
وفي مصر، دشن الرئيس محمد مرسي قناته على «يوتيوب» في أغسطس (آب) الماضي، والتي يتواصل من خلالها مع الجماهير في مصر. ويبلغ عدد مشاهدي هذه القناة أكثر من مليوني مشاهد، كما يبلغ عدد المشتركين بها نحو 40 ألف مشترك. وعلاوة على ما تقدمه القناة من قوائم تشغيل تقدم للمشاهدين أشكالا مختلفة من المحتوى. ويتم وضع مقتطفات من المناسبات العامة والمقابلات التلفزيونية ومراسم التكريم المتنوعة التي يحضرها الرئيس بصفة أسبوعية على القناة.
كما تضم القناة قوائم تشغيل للتعريف بمجلس الوزراء الجديد، بالإضافة إلى تقرير شهري مفصل حول ما تم من إنجازات خلال فترة توليه الرئاسة.
وعلى مستوى منطقة الخليج العربي، بلغ عدد مشاهدات قناة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على «يوتيوب» نحو مليون مشاهدة، كما وصل عدد المشتركين إلى أكثر من 3000 مشترك. وتركز هذه القناة على إطلاع المشاهدين من مختلف أنحاء دبي والإمارات العربية المتحدة والعالم على مستجدات المناسبات العامة والخطابات والمقابلات والإنجازات الخاصة به. كما تدعو القناة المشاركين للتفاعل من خلال تحميل مقاطع الفيديو الخاصة بهم.
أما المملكة العربية السعودية فتنتهج نهجا مختلفا على «يوتيوب» من خلال قناتها «حوارات المملكة». والتي تأتي تحت مظلة مبادرة بدأت أواخر عام 2011 تشجع المواطنين السعوديين على إرسال أسئلتهم من خلال تحميل مقاطع الفيديو على المنصة ليتم التصويت عليها بعد ذلك من قبل منتدى «يوتيوب»، ثم تتم الإجابة عن أكثر الأسئلة شعبية وتتم مناقشتها من جانب المسؤولين السعوديين على القناة. وتتضمن القناة أشكالا متنوعة من المحتوى من بينها مناقشات حول مكافحة الفساد في الداخل وزيادة تكلفة السلع الاستهلاكية وغير ذلك الكثير.
وعلى الجانب الآخر من العالم العربي هناك مبادرة شبيهة نفذتها الحكومة التونسية تعرف باسم «تونس تتكلم». وكما هو الحال في قناة المملكة العربية السعودية على «YouTube»، تهدف قناة «تونس تتكلم» إلى تقديم منصة للمواطنين التونسيين للتعبير عن آرائهم ولإلقاء الضوء على القضايا المهمة. وبالإضافة إلى هذه الميزة، تتوافر على قناة «تونس تتكلم» على «يوتيوب» قوائم تشغيل تحتوي على حلقات نقاش مع الكثير من العلماء التونسيين والرموز العامة الذين يتناولون طيفا متنوعا من المواضيع والقضايا المهمة التي تشغل المواطن التونسي العادي.

"Take Action" حملة جوجل لتعزيز حرية الإنترنت .. توافر شبكة عنكبوتية تتمتع بحرية وانفتاح وتعددية من ضروريات حرية العالم

متابعات إعلامية / دبي:


احتضنت المؤسسة المعلوماتية الأمريكية "جوجل" مبادرة جديدة تحمل اسم "Take Action"، تهدف إلى الدفاع عن وجهة نظرها حيال حرية شبكة الإنترنت وضرورة الحفاظ عليها منفتحة وحرةً لا تخضع لسيطرة أي جهة سواء أكانت حكومة أو مؤسسة أو حتى مجموعة أفراد.

هذه الرؤية نابعة من أن ضروريات حرية العالم توفر شبكة عنكبوتية تتمتع بحرية وانفتاح وتعددية.

تأتي هذه الحملة في الوقت الذي يُنظم فيه الاتحاد الدولي للاتصالات "ITU" المؤتمر العالمي للاتصالات المعروف اختصاراً بـ"WCIT"، والذي ستنطلق فعالياته في مدينة دبي، بدولة الإمارات العربية في الفترة من 3 حتى 14 ديسمبر/كانون الأول القادم من العام الجاري.

هذا المؤتمر سيسلط الضوء خلال الاثني عشر يوماً على إعادة النظر في نظم ولوائح خدمات الاتصالات الدولية "ITR"، التي تشتمل على المبادئ العامة الخاصة بتوفير الاتصالات الدولية وتشغيلها.

حسب وجهة نظر جوجل فإن هذا المؤتمر الذي سيشارك فيه عدد كبير من الحكومات سيكون له أثر كبير في إحداث تغيير جذري على حرية الشبكة العنكبوتية، فمن المتوقع أن تتم مناقشة مجموعة من الاقتراحات تسعى إلى فرض رقابة على الإنترنت لمزيد من التنظيم والسيطرة على الإنترنت سواء على الصعيدين المحلي والدولي، كإجراء فعال من أجل مكافحة الجرائم السيبرانية وإيقاف الرسائل غير المرغوب فيها ومنع سوء استخدام حقوق الملكية الفكرية.

وعلى حد زعم جوجل فمن المتوقع أيضاً مناقشة مقترحات تتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي والخدمات مثل "فيسبوك و"تويتر" و"يوتيوب" وسكايب"، من أجل دفع رسوم إضافية جديدة للتواصل عبر الحدود.

وترى جوجل أن تقرير مصير مستقبل الإنترنت ليس حكراً على الحكومات فقط، بل ينبغي أيضاً أن يكون للمستخدمين والأفراد والشركات دور فعال في تحديد هذا المصير.

هذه الحملة تندرج تحت شعار "#freeandopen"" على موقع جوجل، وبإمكان المستخدمين المشاركة فيها لإبداء آرائهم فيها سواء بالإيجاب أو بالسلب.

يُذكر أنه خلال عام 2012 كان هناك العديد من المحاولات لسن قوانين وفرض رقابة مشددة على شبكة الإنترنت لحماية المصالح الوطنية والدولية، ولكنها باءت بالفشل. ففي البداية كان قانون "PIPA" ثم مشروع قرار "SOPA" لمحاربة القرصنة، ولكنهما لاقا احتجاجات شديدة وموجة معارضة قوية من قبل مجتمع الإنترنت لأن مثل هذه الإجراءات تؤثر سلباً على طريقة مرور وتبادل المعلومات، لذا باءا بالفشل، ثم اتفاقية "ACTA" لمكافحة التزييف التجاري، التي رُفضت في نهاية المطاف من قبل البرلمان الأوروبي. في الوقت الحاضر هناك مقترح "CETA" اتفاقية شاملة للاقتصاد والتجارة وهو مماثل لمشروع "ACTA".

جميع هذه المحاولات أو القرارات المزعوم أنها تنظم شبكة الإنترنت، كان مصيرها الفشل لانعدام الشفافية وعدم إشراك مجتمع الإنترنت.

مهرجان الدوحة يحتفي بـ"حرمة".. فيلم سعودي صور بجدة يتناول وضع المرأة السعودية مبرزاً قدرتها الكبيرة على الاحتمال

متابعات إعلامية / الدوحة:


تتناول المخرجة والممثلة السعودية عهد كامل في ثاني تجربة روائية قصيرة لها وضع المرأة السعودية، في فيلمها المشارك في مسابقة الأفلام العربية القصيرة في مهرجان الدوحة ترايبكا.

ويحمل هذا الفيلم اسم "حرمة"، وهو اسم يطلق على المرأة في عدد من البلدان العربية، وعملت مخرجته فيه على إبراز القدرة الكبيرة للمرأة على الاحتمال.

أما فكرة الفيلم، فجاءت بحسب مخرجته، من تجاربها الشخصية، ومن قصص وحكايات الأقارب ومعارفها من النسوة غير القادرات على التمتع بالاستقلالية في مجتمعهن اليوم مهما علا شأنهن.

وتلفت المخرجة الشابة التي تؤدي في الفيلم دور امرأة تخضع لقوانين مثل عدم جواز قيادة السيارة "إلى أنه من الصعب جداً أن تكون المرأة في الحياة بمفردها إذا لم تكن منتمية لرجل".

وتهدي المخرجة فيلمها لمدينة جدة، قائلة إن أبرز صعوبة واجهتها كانت تحدي الوقت، لكنها حصلت على تصريح بالتصوير وهو ما لم تكن تتوقعه. أما أهل الحارة المتواضعة التي صور بها الفيلم فكانوا مرحبين جداً.

وتطمح عهد التي درست الفن السينمائي في نيويورك وتميل إلى السينما الفرنسية، كما تجد نفسها قريبة من الأمريكية، إلى العالمية من خلال أعمالها القادمة، لا سيما بعد عرض فيلم "وجدة" لهيفاء المنصور، وهو الفيلم الروائي الطويل الأول لمخرجة سعودية في مهرجان البندقية في أيلول/سبتمبر الماضي، وقوبل بالترحاب من قبل النقاد والمشاهدين. ويبدي الجيل الجديد من السينمائيات السعوديات أملاً بتأسيس سينما حقيقية في بلدهن 

الأحد، 18 نوفمبر 2012

اطلاق محرك البحث اليمني الجديد «مصادر نت»

متابعات إعلامية /صنعاء


بتقنية عالية وأقسام متعددة وخدمات تشمل المواقع الإخبارية اليمنية والعربية وصفحات الفيس بوك وتويتر واليوتيوب أطلق المهندس قائد الجماعي اليوم السبت محرك البحث الجديد ( مصادر نت ) الذي يعد الأول من نوعه في تعدد الميزات التي يقدمها والذي سيسهم في إحداث ثورة نوعية في طريقة الإطلاع على الأخبار المتصلة باليمن.
وقال المهندس قائد الجماعي صاحب المشروع ان ( مصادر نت ) محرك بحث أخباري متخصص لليمن.
مشيراً الى ان موقع Msader-ye.net نظام بحث، رصد، جمع، وحفظ بيانات للأخبار المتصلة باليمن على الإنترنت ويحصر نشاطة الاخباري كقارئ أخبار في الأخبار ذات العلاقة باليمن واليمنيين في خارج وداخل البلاد.
واشار الي ان الراصد الجديد يقوم الراصد والمحرك التابعين للموقع في فترات زمنية متقاربة بجلب المواد الخبرية آلياً للعشرات من المصادر الخبرية المتعلقة باليمن وإدخالها في موسوعة بيانات (كلاً الى الصنف الذي ينتميى اليه محلي , اقتصادي , …..) عالية التقنية ليقوم بعد ذلك نظام العرض لسرد العناوين والبيانات الخاصة بها للزوار ليتمكنوا من معرفة ما تم نشره بعد النشر في المواقع الأصلية بدقائق. ويتم التحديث يتم بشكل آلي على مدار الساعة فإن صفحات الموقع المعروضة تتجدد بإستمرار.
واكد الجماعي أن الهدف من أطلاق المحرك الجديد إطلاع القراء على ما تنشره الصحافة الاليكترونية على الإنترنت من أخبار تهم اليمنيين والمهتمين باليمن في العالم. خصوصا وان الإنترنت أصبح من أهم الوسائل الكبرى للوصول وإيصال المعلومة، مشيراً ان ذلك يصاحبه تدفق كميات هائلة من المعلومات مما يتطلب التنظيم ليسهل للقارئ الاستفادة والاطلاع على ما هو جديد، ومحرك البحث في Msader-ye.net يعتبر خطوة هامة في اتجاه تنظيم سرد هذه المعلومات.”
وحول فكرة تصميم حرك مصادر نت اكد المهندس الجماعي فكرة انشاء وتصميم قارئ الأخبار الجديد جائت مما لمسه كقارئ والذي وجد صعوبة في التعرف على آخر الأخبار بسبب الاضطرار إلى تصفح كل موقع أخباري وفي ظل ًتعدد المصادر الالكترونية بكافة اتجهاتها التي تثري الساحة المعلوماتية لليمن بالاخبار على مدى الساعة .
وعلية قام بدراسة إمكانية الاستثمار في إيجاد وسيلة إليكترونية لتكون واجهة مشتركة لجمع عناوين جميع الأخبار وسردها في مكان واحد ليسهل للمتصفحين التعرف على الجديد وزيارة المواقع التي يجدون فيها أخباراً تهمهم.
وككل محركات البحث على الإنترنت، لدى Msader-ye.net القدرة على البحث في كافة المواضيع التي تهم القارئ وتفصيل نتائج الأخبار بحسب المصدر، وقت استرجاع الخبر، عدد تعليقات القراء، الصور المرفقة، المحتوى، إلخ مما سيمكن القارئ من تحديد الأخبار التي يود الاطلاع عليها.
من جانبها أشادت شبكة آيرين الإنسانية التابعة للامم المتحدة بمحرك بحث مصادر نت، وأبدت تفاؤلها بأهمية الموقع والتي وصفته بمصدر إلهام أتى من الأراضي اليمنية. “لا شك أن هذه الخطوة مميزة وتحسب لصالح اليمن بمناسبة عيد الوحدة المباركة”. وأكدت على أن الموقع يسعى لتشجيع المواقع الخبرية في اليمن والتي قامت وتقوم بدور توعوي عظيم بروح تطوعية لمصلحة الوطن. وذكرت أن المحرك يقوم بإستمرار برصد واسترجاع الأخبار المتعلقة باليمن من جميع المواقع الخبرية اليمنية تقريباً وايضا الاخبار التي تخص اليمن على المواقع الاجتماعيه (فيس بوك , وتويتر)، وايضا الفيديو الخاصه باليمن على اليوتيوب (كالمساهمات بالصوت والفيديو). “ولكننا ما زلنا في بداية الطريق وسيشهد تطوير في المستقبل.”
واضافت ان مصادر نت يسخِّر تقنيات عالية لضمان سلاسة عملياته المعقدة حيث تمت برمجته بأعلى مستويات الضبط والجودة ليتمكن من سحب الآلاف من المواضيع وسردها في دقائق وذلك بشكل دوري على مدار الساعة..
وسيتمكن الملايين من اليمنيين والمهتمين بشؤون اليمن تصفح والاستفادة من نظام بث الاشتراك الـRSS المقدم في الموقع والقابل للتعديل بحسب تفضيلات المتصفح.
حيث ان محرك سيكون له الأثر الأعظم في التعريف بالمواقع الخبرية المختلفة وسيشجع المواقع الجديدة على الظهور والتألق حيث سيتم تسجيل في كافة المحركات العالمية في العالم لتتمكن المواقع الخبرية المسترجعة في الموقع من إيجاد موطئ قدم في فضاء المعلوماتية والذي يتطلب الانفتاح وتشجيع المبادرات المشابهة. كما يؤكد السقاف على قدسية إهتمام
المحرك بحقوق الفكرية لكافة المواضيع المسترجعة حيث يتم تحديد المصدر لجميع الأخبار الواردة وتوضيح الروابط للمصدر ليتمكن القارئ للانتقال للمصدر بسهولة ويسر.
كما أن “Msader-ye.net مشروع عملاق تم إنشاءه باستثمارات تقنية وبشرية كبيرة ومحرك البحث الخاص به للموقع حيث يعتبر واجهة مفضلة للمهتمين بالتعريف باليمن سياسياً، ثقافيا، تجارياً وسياحياً (والعديد من الاقسام) وليساهم في مد جسور بين اليمنيين والمهتمين باليمن في أرجاء العالم. ونأمل أيضاً أن يساهم الموقع برفع مستوى وعي اليمنيين داخل اليمن بأهمية وفائدة الانترنت في الحصول على المعلومة من أكثر من مصدر حتى يتمكنوا من أخذ صورة متكاملة ونقل آرائهم وهمومهم عبر الموقع والمصادر الخبرية المطلعة عبر خدمات خاصة للمواطنين مصدر ما وكذا وسيلة لجمع جميع المواضيع المترابطة من عدة مصادر في مكان واحد.”

السبت، 17 نوفمبر 2012

دراسة: هل ينبغي أن تصادق رئيسك على «فيس بوك»؟

متابعات إعلامية / نيويورك:


في علامة على تغير زمننا، تصدر قريبا دراسة عن كلية وراتون بجامعة بنسلفانيا، تحمل عنوان: «يا إلهي، لقد صادقني مديري للتو».
تضيف الدراسة إلى البحث الأكاديمي الصغير والمتنامي بشأن كيفية توجيه العلاقات بين الزملاء على الإنترنت وتنميتها عبر العلاقات المباشرة في المكتب.
وبدافع الرغبة في معرفة النتائج قبل نشرها رسميا، سألت نانسي روثبارد، التي تجري دراسة مع الباحثين جاستن بيرغ وآرياني أولير مالاتيري: «هل ينبغي أن تصادق رئيسك على (فيس بوك؟).
الإجابة، بطبيعة الحال، لم تكن بالبسيطة، حيث وجد البحث أن الأفراد لم يشعروا بالقلق من تلقى طلبات صداقة من رؤسائهم وفقط، بل إن طلبات الصداقة من مساعديهم أشعرتهم بنوع من الارتباك. وتقول روثبارد: «كان ذلك خللا في التسلسل الهرمي جعل الأفراد لا يشعرون بالارتياح».
وأوضح المشاركون في الدراسة أنه عندما يبعث مديرو العمل طلب الصداقة على «فيس بوك»، ينظرون إليهم على أنهم بمثابة والديهم. لكنهم يعانون من المشكلة نفسها بشأن ما إذا كانوا سيضيفونهم كأصدقاء أم لا. وقد استخدموا المنطق ذاته للوصول إلى قرار نهائي.
ويلعب جنس المدير دورا في رغبة الموظف في قبول الدعوة. ووجدت روثبارد في إحدى التجارب أن المشاركين كانوا أكثر احتمالية لقبول طلبات صداقة «فيس بوك» من رؤسائهم من النساء عندما يكشفن مزيدا من المعلومات بشأن أنفسهن على الإنترنت. بيد أنه عندما يكشف المديرون الرجال عن مزيد من المعلومات بشأن أنفسهم، يكون المشاركون أقل رغبة في الاتصال بهم. وتقول روثبارد: «إنه عامل مخيف».
ويبدو أن العنصر قد لا يؤثر فقط في كيفية ارتباط زملاء العمل؛ بل على كيفية مساعدة مثل هذه الروابط على عملهم. وقد وجدت دراسة منفصلة أجرتها شركة «رواسل هيردر» للتسويق في أكتوبر (تشرين الأول) 2011، أن ما يقرب من ثلث الرجال في عينتهم قالوا إن صداقاتهم مع مديريهم على الإنترنت ساعدتهم في القيام بعملهم بصورة أكثر فاعلية بشكل ما على الأقل، فيما عبرت 15 في المائة من النساء اللاتي تربطهن صداقات بمديريهم على الإنترنت عن الأمر ذاته.
وقد وجد بحث روثبارد أيضا بعض النواحي الإيجابية التي تسد الفجوة التي تفصل بين الحياة في المكتب والحياة على الإنترنت. ووجدت في دراسة مستقلة تعمل عليها في الوقت الراهن أن الأفراد «المترابطين» ينظر إليهم في النهاية على أنهم أصحاب أداء أفضل في مكان العمل. وهذا يعني أن ربط الأشخاص بنجاح بين صورتهم الشخصية على الإنترنت وصورتهم المهنية يمكن أن يسهم في نجاح عملهم.
وقالت روثبارد: «هناك بحث أساسي في علم النفس، يشير إلى أن تبادل المعلومات - شريطة أن تكون المعلومات ملائمة - يؤدي بالأفراد إلى بناء روابط قوية معا.. «فإذا شاركت المزيد من المعلومات معك، فسوف تحبني بشكل أفضل. وإذا شاركت المزيد من المعلومات معي فسوف أحبك بشكل أفضل، إنها دورة».
لكن القيام بذلك بشكل أفضل على الإنترنت أكثر صعوبة من القيام به بشكل مباشر.. فالأمر ليس مجرد منع صور مخجلة أو آراء سياسية مثيرة للجدل بعيدا عن صفحتك على الإنترنت، بل إن هناك تحديا آخر أكثر منهجية، بحسب روثبارد.. فنحن لا نتلقى تغذية راجعة من المشاهدين على الإنترنت بالصورة نفسها التي نجدها وجها لوجه من الإيماءات وحركات العين والنظر إلى الساعة.. وهو ما يساعدنا في تحديد كم ونوع المعلومات التي نختار مشاركتها مع الآخرين.
بيد أن الكثير من الأفراد ينضجون على «فيس بوك»، فالخط الفاصل بين العلاقات المهنية والشخصية يصبح أكثر غموضا.
وقال أكثر من 20 في المائة من المشاركين في المسح الذي أجرته شركة «رواسل هيردر» على الإنترنت الذين بلغ عددهم نحو ألف شخص، إنهم أصدقاء على «فيس بوك» مع مديريهم، وقال ما يقرب من 50 في المائة منهم إن موظفيهم هم من أرسلوا إليهم بطلبات صداقة.
ما لم يثر الدهشة هو أن البحث أظهر ارتباطا واضحا بين مستويات الارتياح والسن. فقال اثنان وسبعون في المائة من الشباب بين الثامنة عشرة والرابعة والثلاثين إنهم يشعرون بالارتياح لعقدهم صداقات مع مديريهم على «فيس بوك»، فيما عبر العاملون في وظائف متوسطة وأعمارهم بين الخامسة والثلاثين والرابعة والخمسين عن أنهم يميلون إلى الاعتقاد بأن الاتصال برؤسائهم على «فيس بوك» سيكون غير ملائم.
ويقول دان شوابل، 28 عاما، وخبير تسويق الذات، الذي أجرت شركته، «ملينيال براندينغ»، دراسة في نوفمبر (تشرين الثاني) وجدت أن متوسط صداقات الشباب العامل مع زملائهم في العمل تصل إلى ستة عشر: «بالنسبة لي، بات من الواضح أن الشبكات الاجتماعية ستشكل جزءا من مكان العمل».
انضم شوابل إلى «فيس بوك» في الجامعة ولديه خمسة آلاف صديق على «فيس بوك» - (الرقم الأقصى الذي يسمح به الموقع لمستخدم واحد (مثل هؤلاء المستخدمين «حيتان») - ويعتبر الموقع على الأغلب أداة تواصل مهني، ويقول عن ذلك: «ستتغير العلاقة في العمل بصورة جذرية. وخلال عشر سنوات ستكون قد ارتبطت بكل الأفراد بمن في ذلك رئيسك في العمل».
وتتفق كريستين ديكسون، وتعمل أيضا خبيرة تسويق الذات، في كون الشبكات الاجتماعية حيوية: «كان الحاجات المهنية الفردية بحاجة لأن تكون على (لينكدإن) والاستفادة منها».
لكن ما يراه شوابل تحررا في الارتباط طوال الوقت، تأخذ ديكسون منه موقفا أكثر حذرا تجاه المزج بين الشخصية المهنية وهوية الإعلام الاجتماعي.
فتقول الموظفة البالغة من العمر 34 عاما، والتي انضمت إلى «فيس بوك» في عام 2008: «لم نعتد على هذا. فكثير من الناس الذين أعمل معهم، مديرون تنفيذيون كبار، لا يشعرون بأن (فيس بوك) ينبغي أن يكون جزءا من المزيج المهني الخاص بهم. فهم يحاولون الحفاظ على هذا الفصل بين الجانب الشخصي والمهني».
في الوقت ذاته، تحتاج التساؤلات حول إمكانية تعزيز هذا الفصل على المدى البعيد إلى مزيد من النقاش. وتلتقط روثبارد التساؤل بشأن ما إذا كانت هناك ميزة بشأن أن تكون صديقا لمديرك على «فيس بوك»، وتسأله بصيغة أخرى: «هل يهم إذا شعر الأفراد بقرب أكثر تجاهك؟ نعم». وأضافت: «إذا تمكنت من القيام بذلك وأدرته بشكل جيد، فسوف يكون هناك تقدم ضخم».
* رئيس قسم القيادة الشخصية بصحيفة «واشنطن بوست». وساهم غريغوري توماس في الإعداد لهذا الموضوع
* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»