الجمعة، 8 فبراير 2013

اعلاميون يطالبون بإلغاء وزارة الإعلام وتشكيل هيئة وطنية للإعلام

متابعات إعلامية / عدن /
طالب عدد من الإعلاميين في حلقة نقاشية عن الاصلاح الديمقراطي ومتطلبات الاصلاح الاعلامي صباح اليوم الخميس بمحافظة عدن ، بإلغاء وزارة الاعلام ، مشيرين الى انه في أي مجتمع ديمقراطي يكون الإعلام ملكا للشعب وليس للحكومة .
واقترح الإعلاميون في الحلقة التي نظمها مركز التأهيل والعون القانوني لحقوق الانسان بمحافظة عدن ، تشكيل هيئة او مجلس وطني يرتقي بالرسالة الاعلامية وضمان الحق في الحصول على المعلومة وحق المواطنين افراد ومنظمات في امتلاك وسائل اعلام وتوفير الحماية القانونية للصحفيين
واستعرضت الإعلامية رانيا نجيب فضل في بداية الحلقة الحديث دور الاعلام وقالت أن الاعلام عموما , والسياسي بشكل خاص , أدى دورا اساسيا في نهوض الامم وسعي الشعوب الى التحرر والتطور والتنمية الشاملة في مختلف مناحي الحياة والمجتمع وقد بلغ الاعلام الحديث مستوى دقيقا وخطيرا .
وقالت إن الإعلام اصبح الفاعل والمؤثر الأقوى في العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية على وجه العموم , مشيرة الى أن ذلك يبدوا واضحا من خلال التأثير البالغ للمادة الاعلامية المعاصرة على حياة الانسان ومجريات واقعه الاجتماعي والثقافي في سياق شبكة الانتاج الصناعي والسياسي والثقافي الراهن.
وأشارت الى أن الإعلام السياسي عمل على ترسيخ مقولات وأفكار وانتهاج اساليب عمل سياسية وفكرية معينة ما أدى الى رفع شأن هذا الموقع او النظام السياسي او اسقاط ذلك النظام من وعي الجماهير بقوة التأثير الدعائي المضاد وزيادة كمية الضخ الاعلامي المبهر
من جانبه قدم الزميل الصحفي انيس منصور مقترحات بتشريع مواد صريحة تتعلق بحرية الإعلام والإصلاح الهيكلي للمؤسسات العامة والأهلية وتوقيف الفوضى الإعلامية من خلال بث مواقع وصحف غير مرخصة وتطبع بمؤسسات رسمية حكومية .
وطالب منصور بالوقوف ضد دخلاء الصحافة ورفع يد الاحزاب والقبائل والعسكر عن وسائل الإعلام .
وخرج الإعلاميون من الحلقة التي رعاها شباب جامعة عدن و مؤسسة تمكين للتنمية (TDF) ودعم من مبادرة الشراكة الشرق أوسطية الأمريكية  (MEPI) ، بعدد من المتطلبات منها ، الغاء العقوبات الادارية المتصلة بإغلاق وإيقاف الصحف ، وإعادة صياغة قانون الصحافة لتجسيد الاصلاحات التي تم تناولها ومناقشتها ، وتحرير الاعلام المقروء والمرئي من القيود ، وتعزيز مبدأ الملكية العامة للإعلام الرسمي وعدم تبعيته للحكومة أو للحزب بل لمؤسسات عامة ملكا للشعب .
مأرب برس

الثلاثاء، 5 فبراير 2013

منتدى الإتصال الحكومي بالشارقة يفتح باب التسجيل لدورته الثانية عبر الموقع الإلكتروني "يتيح استعراض الجلسات والمتحدثين وتسجيل الحضور"

متابعات إعلامية / الشارقة /

أعلن "مركز الشارقة الإعلامي"، الذراع الإعلامية لحكومة الشارقة، اليوم عن فتح باب التسجيل في " منتدى الاتصال الحكومي 2013" عبر الموقع الإلكتروني www.gcf.ae. الذي يتيح للمؤسسات والأفراد حضور الجلسات النقاشية، والمشاركة في ورش العمل المرافقة.

ومن المقرر أن تعقد فعاليات "منتدى الاتصال الحكومي"، الذي يقام برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في الفترة من 24 ولغاية 25 فبراير الجاري في مركز أكسبو الشارقة تحت شعار "تواصل فعال... خطاب موحد".

ويستقبل الموقع الالكتروني طلبات التسجيل لكافة الراغبين بحضور ورش العمل من موظفي إدارات الاتصال في المؤسسات الحكومية والخاصة، وطلاب أقسام الاعلام والاتصال، والعاملين في مجال الاتصال الحكومي والعلاقات العامة والاعلام لغاية 20 فبراير 2013 وذلك بحسب أولوية التسجيل بالنظر إلى محدودية الأماكن المخصصة لورش العمل، في حين يستمر التسجيل لحضور الجلسات النقاشية خلال أيام المنتدى.


من جهته أكد أسامة سمرة، مدير مركز الشارقة الإعلامي أهمية الموقع الذي يشكل بوابة الكترونية متكاملة لتوفير جميع المعلومات المتعلقة بالمنتدى للتسهيل على المهتمين بالتسجيل وحضور الجلسات  بهدف تعميم أهداف المنتدى وغاياته ليشكل حلقة اتصال متكاملة يلتقي من خلالها المشاركون في المنتدى وجميع المهتمين بالاتصال الحكومي في مختلف أرجاء المعمورة.

 وقال سمرة"يأتي تنظيم منتدى الاتصال الحكومي انسجاماً مع التحولات الاستراتيجية الأخيرة في العالم وخاصةً في العالم العربي، حيث ستركز جلسات الدورة الثانية للمنتدى وورش العمل على أهم الطرق التي من شأنها الارتقاء بآليات الاتصال الحكومي، وذلك للخروج بطرق جديدة لتطوير أساليب وقنوات الاتصال بين الحكومات والجماهير وتطوير أداء العاملين في إدارات الاتصال في كافة المؤسسات والدوائر الحكومية، من خلال مشاركة تجارب نخبة من قادة الفكر، والعاملين في القطاع الحكومي، وخبراء الاتصال، والاعلاميين البارزين، من المنطقة العربية والعالم."

وأضاف: "لقد حرصنا على تنظيم ورش العمل، من دون أي رسوم تسجيل، بالتعاون مع مؤسسة Twofour54، وذلك لضمان جودة المادة المقدمة وتوافقها مع البيئة المحلية للاتصال الحكومي في دولة الامارات العربية المتحدة، وتفاعل المشاركين في الجلسات، وضمان استفادة كافة الحاضرين والعاملين في قطاع الاتصال الحكومي والقطاع الاعلامي على حد سواء، وهذا ما يتحقق من خلال ورش العمل المصغرة التي ستقام على هامش المنتدى".

ويتيح موقع منتدى الاتصال الحكومي www.gcf.ae  الذي يتميز بتصميمه الجذاب وسهولة التنقل بين محتويات جميع المعلومات المتعلقة بضيوف الشرف والمتحدثين والجلسات ويجري تحديثا متواصلا للأخبار على الصفحة الرئيسة، ويحتوي على واجهة آلية للعد التنازلي لبدء المنتدى.

هذا ويمكن متابعة آخر الأخبار المتعلقة بمنتدى الاتصال الحكومي بدورته الثانية من خلال المركز الإعلامي في الموقع أو من خلال قنوات التواصل الاجتماعي لمركز الشارقة الإعلامي على فيسبوك وتويتر ويوتيوب وعبر المشاركة ب(الهاش تاغ) من خلال الرابط:2013 #GCFللمتابعة والتعليق على أحداث المنتدى لزيادة التفاعل وتقديم الفائدة وبهدف حصر جميع المشاركات التي تتحدث بموضوع المنتدى بصفحة واحدة.

ويناقش "منتدى الاتصال الحكومي 2013" طرق تفعيل وتطوير مفهوم التواصل والاتصال الحكومي مع المواطنين، حيث استوحى منتدى الاتصال الحكومي رؤيته العامة ومهمته من ضرورة بلورة منصة موثوقة للحوار وتبادل الآراء، ويبحث أفضل الممارسات في الاتصال الحكومي في الدول العربية والعالم، وذلك لتطوير أساليب وقنوات الاتصال بين الحكومات والجماهير وتطوير أداء العاملين في إدارات الاتصال في كافة المؤسسات والدوائر الحكومية.

مركز الشارقة الإعلامية

الإعلام النسائي الجديد

متابعات إعلامية / الرياض / كتبت / ميساء العمودي

بدأت مشاركة المرأة السعودية في العمل الصحافي منذ عقود مضت، حيث كانت في حينها مشاركة ضعيفة بالمقارنة مع ما كان يقدمه الرجل وبالمقارنة كذلك مع ما تقدمه هي اليوم من عمل مهني في كافة أوجه العمل الإعلامي المطبوع منه و الإلكتروني و هي الأوجه التي بينها ينقسم تاريخ العمل الإعلامي بين التقليدي و الجديد.
ورغم اني دائما ما اكرر بأني لا احب استخدام افعل التفضيل في لغتي العربية وخصوصا الصحافية منها و ذلك بعد ان اصبحت بمثابة المعزز الاقوى لجذب قراء صحافتنا الا اني اجدها مناسبة كثيرا عند الحديث عن اولى سيدات السعودية اللاتي عانين الامرين وواجهن الصعاب لتفسحن لنا نحن بنات هذا الجيل الطريق او جزء منه ،وقبل ذكر ابرزهن اذكركم بأني اتحدث هنا عن الصحافة الورقية والالكترونية و ليس العمل الصفحي بمنصاته و وسائله المختلفه.
فوفق الموسوعة الإلكترونية”ويكيبيديا” تعد د. فاتنة امين شاكر اول صحافية سعودية عملت كرئيسة تحرير في مطبوعة سعودية “مجلة سيدتي” و ذلك في مطلع الثمانينات، في حين كانت الأستاذة خيرية السقاف أول صحافية سعودية تعين مديرة تحرير لصحيفة سعودية واسعة الإنتشار”جريدة الرياض” في منتصف الثمانيات، و هي الفترة التي تعد بحسب الكثيرين من اقسى المراحل التي عاشتها المرأة السعودية في مسعاها لإثبات ذاتها في فترة تنامي ما عرف حينها بحركة “الصحوة” في الجزيرة العربية.
الفرق بين د فاتنة و الأستاذة خيرية هو ان الاولى ترأست التحرير ولكن تحرير مجلة إسبوعية وهو مايحدث اليوم فهاله الناصر ترأس تحرير مجلة روتانا على سبيل المثال اما الأستاذة خيرية فقد كانت مديرة تحرير جريدة ورقية رسمية انذاك وكانت اول سيدة تعين في هذا المنصب على مستوى الجزيرة العربية وهو مالم يحدث حتى اليوم في السعودية تحديدا بينما نجد أن بعض الدول المجاورة قد تجاوزتها في ذلك، و وفقا لذلك فإن جدل تولي المرأة السعودية منصب رئيس تحرير صحيفة ورقية رسمية لازال قائما حتى اللحظة.

الحديث عن قدرة المرأة ومدى كفائتها في العمل الصحافي وعدمه غالبا مايبنى على نقاشات وجدال افتراضي خصوصا وان الاحصاءات المعتمدة في النقاشات غالبا ماتشمل الصحافيات العاملات بشكل منتظم وتستثني اولئك اللاتي يعملن من مكاتبهن المنزلية، وهو عدد لا بأس به بل انه يكاد يفوق عدد الموظفات الرسميات والمنتظمات في مكاتب بعض الصحف والمجلات خصوصا الالكترونية منها. 

وبالعودة لزمن صحافة الافراد التي كانت البداية وانطلقت تحديدا من مكة المكرمة حيث الحرم المكي الذي ساهم بشكل كبير في نشر الثقافة والتقدم في مكة خصوصا..فإنه ربما يمكن القول بأن زمن صحافة الافراد قد عاد بشكل او بآخر مع عودة تقنية الانترنت وما ادخلته حتى اللحظة الينا من منتديات ومدونات ومواقع تواصل اجتماعي وحتى تقنية نشر الخبر بمقاطع الفيديو وابرزها يتمثل في اليوتيوب.

وهكذا لم تعد مشاركة المرأة الصحافية تعتمد على قبول هيئة صحافيين او جمعية لدخولها معترك رئاسة تحرير فالمكان اصبح يتسع للجميع وماعليها سوى تفجير طاقاتها واثبات وجودها وربما هذا مالاحظناه مؤخرا، فالاسماء الناعمة برزت من خلال المدونات اولا ثم انطلقت اسماء لم نكن نعرفها من قبل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وماتقوم به فعليا تجاوز اشكال الصحافة.
البعض جزم بأن الحراك الاجتماعي سيبدأ من عند المرأة السعودية فيما كانت هي تصنع الحدث وذلك على سبيل المثال عندما تتواصل مادة صحفية جيدة لحدث و قصة حول سيدة مع ناشطة اجتماعية كما تعرف نفسها لتتواصل هذه الناشطة مع صحافية تثق بها اولاً كونها سيدة مختصة بقضايا النساء ثانيا لانها اقرب لمجتمعها المنغلق او المنفصل عن الجنس الاخر الى حد كبير وما ان تطبخ المادة الصحافية في برنامج او مدونة او مقطع على اليوتيوب حتى تتلقفه الصحافة الورقية المحلية واحيانا العالمية..اقول العالمية لانه وبالعودة للمدة الماضية فقد توجهت الصحف العالمية لقضايا نساء المملكة ليس لانهن كما في الداخل شغلهم الشاغل المرأة بل لان الاعلام الجديد بات اقرب واكثر فهما و تفاعلا مع النساء السعودية بإختلاف توجهاتهن و قضاياهن.

مدونة ميساء العمودي

منتدى «الإعلام الجديد.. التحديات النظرية والتطبيق» يختتم فعالياته في الرياض

متابعات إعلامية / الرياض:

اختتمت فعاليات منتدى «الإعلام الجديد.. التحديات النظرية والتطبيق»، الذي نظتمه الجمعية السعودية للإعلام والاتصال، وذلك بقاعة الدرعية بفندق قصر الرياض، بمشاركة 50 متخصصاً ومتخصصة في الإعلام من جميع دول العالم، وناقش من خلالها عبر 14 جلسة جوانب مهمة ذات علاقة بالجمهور المستخدم لشبكات التواصل الاجتماعي، وتناولها أكاديمياً، من خلال تسليط الضوء على الأمور النظرية والتطبيقية في صناعة الإعلام.
وشهد الافتتاح الذي حضره وكيل الجامعة للجودة والتطوير الدكتور فهد الكليبي الأحد الماضي تجمعاً كبيراً من المهتمين في مجال الإعلام بشكل عام والإعلام الجديد بشكل خاص، حيث أشار د. فهد الكليبي في كلمته، إلى أن واقع التواصل الاجتماعي كمتلقين أو منتجين أصبح ممارساً بشكل مستمر مما يتطلب فهم وإدراك مختلف جوانب التقنية بشكل عام والإعلام الجديد بشكل خاص.
من جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور علي بن شويل أن المعطيات السياسية والاجتماعية والتقنية، فرضت اختيار موضوع المنتدى، متمنياً أن تخدم مخرجات البحث والنقاش الجانب الأكاديمي، مضيفاً أن ما يميز هذا المنتدى، المشاركة التي جاءت من مختلف دول العالم، ما يثري الساحة البحثية، ويعطي بعداً آخر، ويفتح المجال للباحثين والمهتمين ويفتح فرصة لطلاب الدراسات العليا.
وبيَّن نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية رئيس اللجنة التنظيمية الدكتور عبدالله الحمود، في كلمته بهذه المناسبة أن المنتدى في مجمله يحاول تقديم تفسيرات لاستخدام التقنية، كما يناقش الجوانب النظرية والتطبيقية، إذ يمثل الأول أهمية للجامعات والبحث العلمي، والثاني يعالج إشكاليات التطبيق لمستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي.
فيما أكد رئيس اللجنة العلمية للمنتدى الدكتور إبراهيم البعيز حرص اللجنة على التنوع في أوراق العمل، وتعدد الخلفيات الأكاديمية للمشاركين، بغية الخروج بنتائج دقيقة وجيدة تخدم الجانب النظري والتطبيقي في موضوع المنتدى. وأفاد أن المشاركين تناولوا خلال جلساتهم العملية وحلقاتهم النقاشية تحديات الإعلام الجديد، متمنياً الخروج بتوصيات تسهم في تحليل واقع التحديات. وأثنى ممثل المشاركين في المنتدى الدكتور تحسين منصور من الأردن على اهتمام الجمعية بوسائل الإعلام الجديد، وتنظيم منتدى خاص يناقشه ويحلله ويحدد نظريات تخدم الجمهور المستفيد منه. وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور علي بن شويل القرني من جانبه أن المعطيات السياسية والاجتماعية والتقنية، فرضت اختيار موضوع المنتدى، متمنياً أن تخدم مخرجات البحث والنقاش الجانب الأكاديمي.
وشهدت جلسة استخدامات شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقاتها المتعددة والتي أدارها الدكتور عبدالله الرفاعي، تركيز المتحدثين على «فيسبوك وتويتر» واستخداماته بين الجنسين الرجال والنساء معاً، حيث أجمع المتحدثون على أن لا فرق بين الرجال والنساء في استخدام هذه الوسيلة الاعلامية الحديثة.
الدكتور تحسين منصور تحدث عن دور شبكات التواصل الاجتماعي في تحقيق احتياجات الشباب الأردني، وتركزت دراسته حول مقارنة بين الجنسين في استخدام شبكات التواصل.
فيما تحدث الدكتور طلعت عبدالحميد حسين عيسى عن استخدامات طلاب الجامعات الفلسطينية لشبكات التواصل الاجتماعي في التوعية بالقضية الفلسطينية، مستنداً في ذلك على دراسة ميدانية، وقال إن حرب غزة الأخيرة شهدت إقبال الفلسطينيين على تويتر وفيسبوك وبث الأخبار أولاً بأول، وضرب مثلاً بذلك، عندما يقع تفجير يكون قد بث على تويتر وفيسبوك قبل وسائل الإعلام التقليدية ويقصد القنوات الفضائية والإذاعات.
وتحدثت الأستاذة مشاعل العيسى عن قضايا المجتمع السعودي في تيوتير «الوسم نموذجًا» «الهاشتاق» وقدمت دراسة وصفية على عينة من محتوى الوسوم في تويتر، وقالت إن هناك عدداً من السعوديين الذي أكدوا حضورهم المميز في تويتر عبر تغريداتهم من رجال الدين والإعلاميين، كما أن الشباب السعودي أثبت أنه يمتلك خاصية المرح ووضح ذلك من خلال تفاعلهم وتغريداتهم، كما تطرقت لمشاركة الفتاة السعودية في كافة القطاعات حتى الرياضة أخذت نصيبها من ذلك، حيث أصبحت الفتيات تتفاعل مع القضايا الرياضية والتشجيع.
وكانت فعاليات المنتدى انطلقت بست جلسات، جاءت الجلسة الأولى بعنوان إشكاليات النظرية والمنهج وتحدثت فيها الدكتورة عزة عبدالعزيز عثمان عن الإشكاليات المنهجية والنظرية في بحوث الإعلام الإلكتروني، دراسة من منظور تحليلي نقدي، وتحدث أيضا في الجلسة الدكتور عبدالله الحقيل عن المرجعية المنهجية لقياس التفاعلية في الإعلام الجديد، وتواصل الحديث عن هذه النقطة في الجلسة الثانية.
أما الجلسة الثالثة جاءت بعنوان التأثير المؤسسي لوسائل الإعلام الجديد وتحدث فيها الدكتور سعود كاتب عن تأثير تكنلوجيا الاتصال الحديثة على الإذاعات التقليدية. كما تحدث عبدالله بن مساعد أبا الخيل عن الصحف السعودية، قائلاً: هل دخلت الصحف السعودية عصر صحافة الإنترنت؟ مستداً على قراءة في مضامن ثلاث صحف سعودية على الإنترنت ومقارنتها بالصحافة البريطانية على الإنترنت.
كما تحدث في الجلسةالأستاذ أحمد السهيمي عن تويتر ويويتوب وفيسبوك وتغيير الأدوار في غرفة الأخبار قراءة في تجربة العربية نت.
وكانت الجلسة الرابعة والتي جاءت تحت عنوان «جمهور وسائل الإعلام الجديد»، تحدث فيها الدكتور علي عقلة عبدالرحمن عن استخدامات الأسرة الأردنية لشبكات التواصل الاجتماعي والإشباعات المتحققة منها، وتحدث أيضا في هذه الجلسة الدكتور رضوان بلخيري عن استخدام الشباب الجزائري للشبكات الاجتماعية من خلال فيسبوك وتويتر والإشباعات المتحققة، واستند إلى دراسة ميدانية على الطلاب الجامعيين بجامعة تبسة، وتحدثت الأستاذة آلاء الزومان عن استخدام الشباب السعودي الجامعي للشبكات الاجتماعية أيضا، وجاءت الجلسة الخامسة تحت عنوان «تأثير وسائل الإعلام الجديد» وتحدث فيها الدكتور حاتم سليم عن دور مواقع التواصل الاجتماعي في التأثير على المواطن الأردني في المشاركة بالحراك السياسي، كما تحدثت في الجلسة الدكتورة انشراح الشال عن رؤية الشباب الجامعي المصري لدور مواقع التواصل الاجتماعي في حركة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس مبارك. ثم تحدثت الدكتورة بدرية العبيد عن تقنيات الاتصال الحديثة وتطور الاهتمامات السياسية لدى المواطن السعودي.
وتتضمنت فعاليات المنتدى تقديم وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الإعلامية الدكتور رياض نجم لورقة عمل تناول فيها الأهداف والتوجهات في هيكلة قطاعات الإعلام في المملكة، وتقديم الأمير محمد بن سعود بن خالد ورقة عمل تناقش الإعلام الجديد والدبلوماسية المعاصرة، إضافة إلى جملة من الأوراق العلمية المقدمة.
من جهة ثانية زار عدد من المشاركين يوم الاثنين الماضي مقر صحيفة رسالة الجامعة وكان في استقبالهم المشرف العام على الصحيفة الدكتور علي بن شويل القرني ومدير الإدارة الأستاذ عبدالله الفليج ومدير التحرير العام الأستاذ بندر الحمدان ومدير تحرير الأخبار الأستاذ وليد الحميدان.
في بداية الزيارة استمع الوفد لشرح مفصل حول آلية العمل في الصحيفة قدمها الدكتور علي القرني، والذي تسلم هدية تذكارية من الدكتور طلعت عبدالحميد عيسى رئيس قسم الصحافة والإعلام ورئيس تحرير صحيفة «صوت الجامعة» من الجامعة الإسلامية في غزة.
الرسالة "جامعة الملك سعود بالرياض"

موقع متميز لتعليم الصحافة من البي بي سي

متابعات إعلامية / لندن /
يسرّ مع معهد بي بي سي للصحافة إن يعيد إطلاق موقعه العربي بحلة جديدة ومحتوى متجدد.
اللغة بالنسبة لنا جزء رئيسي في الصحافة المحايدة: فاستخدام مفردات قابلة للتأويل أو نبرة غير مناسبة قد يسيء لمبدأي الدقة والنزاهة.
وكلما نمت اللغة وتطورت وتبنت مفاهيم جديدة، يسعى أصحاب الخبرة في بي بي سي العربية، وبي بي سي بكاملها، إلى إشراك الآخرين بخبرتهم، وتسهيل استفادة الصحفيين منها، على مستوى الصياغة واللغة.
وعلى هذا الموقع، وعبر أفلام قصيرة، ستحصلون على معلومات مهمة عن القيم والمبادئ التحريرية التي تنتهجها بي بي سي.
فمحتوانا الجديد يتضمن فيلماً عن الأخبار العاجلة، ومرشداً خاصاً بالكتابة للموقع الإلكتروني ودليلاً لغويا للصحفيين الذين يغطون الأولمبياد.
لقد وفرّ لنا الموقع الجديد فرصة لإدخال لمسة معاصرة لمعهد الصحافة، ليس فقط عن طريق المحتوى المتجدد بل عن طريق استخدام الصورة أيضا، فقد التقطنا صوراً من القسم العربي لإدخال ملامح فريدة للصفحات وكذلك لإعطاء نكهة مصورة لقضايا معقدة مثل الصفحات الخاصة بقواعد اللغة وأسلوب الكتابة.
لدى موقع معهد بي بي سي للصحافة، الذي اطلق كموقع عالمي عام 2009، مستخدمون كثر من مختلف البلدان، ونتوقع المزيد من المستخدمين بعد انطلاقة الموقع الجديدة.
يسرنا، في هذه المناسبة، أن نوضح أن الموقع العربي المخصص أساسا لصحفيي بي بي سي، متاح مجاناً أمام جميع الصحفيين في كل أنحاء العالم.
ويتزامن إطلاق الموقع العربي مجددا مع إطلاق موقعين آخرين هما الفارسي والروسي.
وفي وقت لاحق من هذا العام ستطلق مواقع لغات أخرى هي الصينية والأوردو والهاوسا.
يذكر أن عدد اللغات في معهد بي بي سي للصحافة يبلغ 32 لغة سيعاد إطلاقها جميعا بحلة جديدة ومحتوى متجدد.

“الآيباد الشفاف” تحفة آبل المستقبلية!!

متابعات إعلامية / دبي /
استعرض المصمم “ريكاردو لويس”، مفهوماً مستقبلياً لأجهزة “آبل” اللوحية، عملاق التكنولوجيا الأميركية، يرتكز على الشاشة الشفافة النافذة للضوء، حيث يتمتع هذا الجهاز اللوحي ” الآيباد” بتصميم أنيق وجذاب، فضلاً عن نحافته وخفته الملحوظة، نظراً لاعتماده على الزجاج الخفيف، ومن المتوقع أن يكون مغطى بطبقة الحماية المقاومة للخدوش والصدمات والسقوط.
وذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية أنه عند مشاهدة الجهاز المستقبلي الجديد يتساءل المرء أين مكونات وأجزاء الجهاز الداخلية؟ نظراً لأن الشاشة زجاجية ونافذة للضوء، ويُجيب المصمم ريكاردو لويس، قائلاً: بسبب عدم توافر بطاريات ومعالجات شفافة بشكل فعلي وواسع النطاق، لذلك قام بالتغلب على هذه المشكلة وإعادة صياغة جهاز آبل اللوحي من جديد عن طريق إخفاء هذه المكونات داخل إطاري الجهاز العلوي والسفلي، حيث يبدو الإطاران كبيرين لاستيعاب هذه المكونات والكاميرا ومفتاح الشاشة الرئيسية فيهما.
ويرى المصمم أنه لابد من طرح مفاهيم مستقبلية لأجزاء ومكونات داخلية تبدو أصغر حجماً وأخف من نظيرتها الحالية المستخدمة في الحواسيب اللوحية الراهنة، مشيراً إلى أن الأمر ليس بالصعوبة المتوقعة.
العربية نت

السبت، 2 فبراير 2013

"ظهور السينما وتجربة الانتاج السينمائي في حضرموت" .. في كتاب للكاتب الصحفي علي سالم اليزيدي .. يبرز تجربة حضرموت في انتاج فيلمين روائيين في عام 1951م

متابعات إعلامية / المكلا / كتبت / نوارس اليزيدي
أصدر مكتب الثقافة بحضرموت كتاب جديد في سلسلة إصداراته الثقافية في نطاق اهتمام يقوم به مشكوراً الأستاذ الأديب الكبير صالح سعيد باعامر في هذا الاتجاه، كتاب بعنوان "ظهور السينما وتجربة الإنتاج السينمائي بحضرموت" للمؤلف علي سالم اليزيدي في110 صفحة طباعة مطبعة وحدين بالمكلا حيث يحتوي أربعة أقسام هي كالتالي:  
القسم الأول بعد التصدير الذي قدم له الأستاذ صالح باعامر والمقدمة بقلم الأديب البديع والشاعر الدكتور عبدالله حسن البار ومن ثم المؤلف وكذا المفتتح الذي حوى تمهيد رائع لظهور السينما والعروض للأفلام في عدن ثم المكلا وكذا الاهتمام الذي أبرزه المؤلف في تتبع تجربة أنتاج فيلمين حضرميين روائيين "16" ملم في 1951-1952م، هما بعنوان "عبث المشيب والعلم نور" وأزاحه الستار عن هذا الكشف الفني والثقافي الحضرمي، حيث أشارت المقدمة للدكتور البار إلى ما وصل آلية الطموح الثقافي للسلطان صالح بن غالب القعيطي في أنتاج فيلم يعالج قصة اجتماعية خطيرة ويحتاج المجتمع إلى مواجهتها، ناهيك عن جرأة الإنتاج السينمائي ذاته في تلك الفترة مشيراً في المقدمة إلى موضوع قصة الفيلم كقضية اجتماعية تتصل بزواج الشيب بالإبكار وهي قضية شغلت المصلحين الاجتماعيين ووعي السلطان بالدور الخطير الذي سيلعبه أنتاج فيلم محلي يعالج مشكلات مجتمع نحو التغيير حيث زين صفحات الكتاب برسوم تقرب طبيعة السيناريو للقارئ فيتخيل المشهد من خلال المقروء والمرئي في آن.
أما الأستاذ باعامر فقد نوه إلى دخول السينما إلى المنطقة وتوقفت عند ما كتبة وألفة المؤلف اليزيدي في التتبع التاريخي، وقال المؤلف في المفتتح أيضاً "هكذا وضع الأمر أمامي، ولكنه أيقظ كل شيء فيّ، وانتظرت منذ الثمانينات وهذا السؤال يدق رأسي ! ولم ينم لحظة واحده ! ظللت أسأل، وأفادني أخر، بل ليس فلماً واحداً، أنهما فيلمان ؟ وصعقت ! أحقاً وأمسكت بالخيط، إذ بدأت الغيوم تنقشع وقررت بيني وبين نفسي أن لا أكتب هذا تحقيقاً أو مقالاً أبداً، أنه كتاب ! وطالما قد أجتهد من سبقني، وأنتج فيلماً حضرمياً وهو عمل سينمائي روائي لم يسبق لأحد انجازه في الجزيرة العربية وما حولنا ! فلن يكون اجتهادي بأقل مما فعل أولئك الرجال العظام جميعاً قياساً بظروف حضرموت وخبرات الواقع يومها ! ولكن الإرادة لا تحتاج ألا لمن يعشقها لتعانقه وتحتفي به" .
ومع هذا الكشف السينمائي الحضرمي ومن هذه اللحظة ستظهر على المواقع والمراجع فيما يخص السينما وبداية دخول أول جهاز عرض أفلام في 1925م والإنتاج السينمائي الأول للأفلام الحضرمية وأسم المكلا وحضرموت وسيئون والسلطان صالح بن غالب القعيطي والممثل الحضرمي الأول الأستاذ الشيخ سعيد مهيري لأول فيلم حضرمي حوالي عام 1951م وبعد فيلم "العلم نور" وستظهر أسماء كل من الأفلام ومنهم الأديب علي احمد باكثير والشاعر حداد بن حسن الكاف والمؤرخ صالح البكري والمؤرخ محمد عبدالقادر بامطرف ومحمد عبدالقادر بافقية وكل المعاصرين البارزين آنذاك.
وفي القسم الأول كما أسلفنا حول تجربة الإنتاج السينمائي الأول أحاديث وسير شخصية عن الرواد والممثلين، أبرزهم السلطان صالح بن غالب ومسلم بلعلا المخرج والمصور محمد عبدالعزيز وتظهر صورته لأول مرة في المواقع وللعالم كله.
ثم حديث واسع وثري وشيق مع الأستاذ سعيد محفوظ سعيد مهيري "رحمه الله" بطل فيلم "عبث المشيب" 1951م حول فكرة الفيلم الحضرمي وكيف جرت عمليات التصوير والتدريب وعن أول عرض سينمائي للنساء بالمكلا في تلك الفترة لان موضوع الفيلم يعالج زواج كبار السن "الشيابه من الصغيرات" وهو ما يضر بالأولاد فيما بعد وهنا عمد المؤلف إلى وضع رسومات تعبر عن مناظر تحاكي ما ظهرت في الفيلم يوم ذاك نظراً لتلف الفيلمين وضياعهما مع الزمن وما شهدته حضرموت من أحداث ثورية وأعاصير، ثم ظهرت بعض الصور التي تعبر عن ما ظهر في الفيلم مثل مخدرة لمحمد جمعة خان والفرقة الموسيقية السلطانية والشروحات ومناظر لمواقع التصوير يومئذ.
وكذا حديث شيق مع الأستاذ والشخصية الحضرمية الممثل محفوظ أبوبكر عمير "أبو داؤود" والذي تحدث عن الفيلم الأول والثاني وزاد ما أمكنه ذلك، كما ظهرت أحاديث لبعض من شاركوا مثل الشيخ سعيد عبدالله باضاوي والشيخ الأستاذ محمد أحمد عتعوت باوزير وآخرين.
في القسم الثاني من الكتاب، هناك شهادات معاصره لمن شاهد هذه الأفلام وكذا الأفلام الوثائقية الأخرى وبداية السينما في ساحة قصر السلطان القعيطي بالمكلا في الستينيات وأبرز الشخصيات الأستاذ عبد الصمد أبو بكر بارحيم ومحمد علي يسر وأبوبكر حسين الحبشي من سيئون والشيخ عمر محمد أبوبكر بلكديش والشيخ سالم علي بوسبعة وصالح التوي ومقتطفات من أقوال مؤرخين وكتاب حول هذا الإنتاج السينمائي الحضرمي وكذا ظهور العروض السينمائية المبكرة بحضرموت.
في القسم الثالث يقوم المؤلف علي سالم اليزيدي، بكتابة تاريخ أنشاء شركة ودار السينما في المكلا وصدور مرسوم بالإنشاء في 1965م ثم بداية العروض السينمائي والانتقال من الساحات إلى دار عرض حديثة في 1966م وقد أستعرض هذا في قصة شيقة مثل كل ما ذكر في الكتاب.
في القسم الرابع الوثائق والصور وهو قسم بديع حقاً إذ أظهر المؤلف جهداً بارز في صور الإعلانات للأفلام الأولى التي عرضت في ساحة قصر السلطان بالمكلا منذ 1963م إلى أول الأفلام في دار سينما بن كوير والاهلية بسيئون وغيرها مع إعلانات وبعض الشخصيات التي عاصرت أنتاج الفيلم الحضرمي وبعض الأفلام التي جذبت الجمهور في المكلا وحضرموت.
وفي الكتاب أيضا فقرة عن بدايات العروض السينمائية بالمكلا وحديث للمهندس سعيد علي باسلامه ومتفرقات منها رسم لمنظر سينمائي بقلم كاتب القصة وهو الأديب عبدالله سالم باوزير ووصف مناظر صورها فيلم العلم نور !.
وكذا عن شخصية السيد الوجيه أبوبكر بن شيخ الكاف والحديث والسينما في تريم وسيئون وثم نبذه عن صاحب سيارة الأفلام المتنقلة الشيخ محمد سعيد باعطوه ومكتب أدارة الاستعلامات البريطانية في المكلا أو "غرفة المطالعة" كما أظهر الكتاب بقايا الشاشة الكبيرة بالمكلا وبعض المعلومات المفيدة والنافعة للثقافة والدارسين والباحثين والمتتبعين وهواة السينما.
والكتاب بحداته مرجع غني ورحلة بديعة في عالم لم يدخله مغامر من قبل، وهو أيضاُ مادة تاريخية وعمل يسد فراغ في الثقافة الحضرمية والمنطقة كلها ويدخل حضرموت بالذات إلى مكانتها الحقيقية في السبق في ظهور السينما والإنتاج السينمائي.

المكلا اليوم .. من نوارس اليزيدي