الأربعاء، 27 فبراير 2013

"تأثير استخدام رجال الأعمال للصحف والمواقع الاقتصادية" في رسالة ماجستير بـ"إعلام القاهرة"

متابعات إعلامية / القاهرة /
ناقشت كلية الإعلام، اليوم السبت، رسالة ماجيستير، مقدمة من الباحث سامح محمد يوسف، تحمل عنوان "تأثير استخدام رجال الأعمال للصحف والموااقع الاقتصادية الإلكترونية على اتجاهاتهم المجتمعية".

تكونت لجنة الحكم والمناقشة من الدكتورة نجوي كامل، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، الدكتور سامي السيد، رئيس قسم الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، والمشرفة على الرسالة الدكتورة أمل دراز، أستاذ الصحافة المساعد، والدكتورة إيمان حسني، مدرس الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة.

أشادت اللجنة بأهمية الرسالة التي حازت على تقدير "امتياز". وأقرت بأنها من أفضل الرسائل العلمية التى تم مناقشتها فى السنوات الأخيرة بمجال الإعلام، وتعد إضافة حقيقية للمكتبة الإعلامية والصحفية.

وتوصلت الرسالة من خلال نتائجها إلى ضرورة الاهتمام بالمستوى الخبري لتغطية الشئون الاقتصادية إلى جانب التحليل المتعمق لهذه الأحداث، و تحقيق التوازن بين التعبير عن مصالح الجمهور العادي وبين مصالح المستثمرين ورجال الأعمال، فضلا عن تجنب الخلط بين الإعلان والتحرير أو تضمين المادة التحريرية إشارات إعلانية مع البعد الكامل عن الصراع الاقتصادي بين رجال الأعمال.

كما أكدت الرسالة أيضا على ضرورة تركيز الصحف الاقتصادية على الوظيفة التحليلية والتفسيرية لعدم قدرتها على مجارة المواقع الاقتصادية في السبق الصحفي، وكذلك تركيزها على توظيف العناصر الفنية كالصورة والرسم البياني والرسوم التوضيحية لمنافسة المواقع الاقتصادية التي توظف العناصر التفاعلية. وحذرت الرسالة من نشر معلومات مجهلة المصدر، و عدم اهتمام القائم بالاتصال بأن يكون لديه مدونة اقتصادية يمارس فيها دوره الإعلامي غير المؤسسي.

الأهرام

رهانات وتحديات الصحافة النسائية العربية

متابعات إعلامية / كتب / د. محمد قيراط


لعبت الصحافة النسائية العربية عبر التاريخ دورا هاما في معالجة قضايا المرأة وتحريرها وكانت بدايتها الأولى في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين بداية مشرفة حيث أسهمت في تحرير المرأة والعمل على إدماجها في المجتمع في مختلف المجالات والقطاعات. وكان دورها فعالا في تعليم المرأة وتحريرها من مختلف القيود والأفكار الرجعية المتخلفة. وبفضل المجهودات الجبارة لدعاة تحرير المرأة وإشراكها في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية وبفضل المجلات والصحف المختلفة عبرت المرأة عن إرادتها وعن قدرتها في خوض مجالات الحياة المختلفة جنبا إلى جنب مع الرجل، وكان لها الشرف أن شاركت في الحروب والثورات التي أدت إلى الاستقلال ونيل الحرية والتخلص من الاستعمار الأوروبي. وكانت الصحافة النسائية العربية آنذاك صحافة تنبع من أعماق مشاكل المرأة العربية وهمومها وطموحاتها. واتسمت قيم ومبادئ ورسالة الصحافة النسائية آنذاك بالأصالة والجدية والاحترام التام لمبادئ الدين والتقاليد والعادات الأصيلة. وكانت الصحافة في ذلك الوقت صحافة قضية ومبادئ ورسالة نبيلة، لم يكن يشغلها الربح ولا الإعلانات ولا أخبار الموضة والأزياء والنجوم. صحافة زمان فتحت أبوابها للمرأة الشاعرة وللقاصة وللمهندسة وللطبيبة وللجامعية وللممرضة للتعبير عن أفكارها وآرائها ومشاكلها وهمومها. هذه الصحافة كانت قناة لحرية التعبير ولحرية الفكر والرأي واستطاعت بذلك أن تساهم في تكوين الرأي العام وفي إسماع صوتها للمجتمع. أما صحافة اليوم فالموضوع تغير جذريا ودخلت على الخط متغيرات محورية كالإعلان وصحافة النجوم والمشاهير والإثارة والغرابة.
       عند الكلام عن الصحافة النسائية أول تساؤل يلفت انتباهنا هو ما هي مكانة المرأة العربية في المجتمع وما هو دورها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.. الخ؟ وإلى أي مدى استطاعت المرأة أن تفرض وجودها وتطرح مطالبها وتشارك في الحياة بمختلف دروبها وأبعادها؟ التساؤل الثاني يجرنا لمحاولة معرفة ما هو عدد الصحفيات اللواتي يمارسن المهنة في مختلف المؤسسات الإعلامية، ورغم أن الجنس اللطيف يفوق الذكور في تركيبة النوع في جل الدول العربية إلا أن عدد الصحفيات وحسب نتائج الدراسات الأخيرة للقائمين بالاتصال لا يتجاوز الـ 25 % من العدد الإجمالي للصحافيين الممارسين. وهذه النتيجة تقودنا إلى تساؤل أخر وهو ما هي المناصب القيادية التي تتمتع بها الصحفية العربية في المؤسسة الإعلامية؟ والإجابة تبعث على التشاؤم حيث إن نسبة قليلة جدا من الصحفيات وصلت إلى منصب رئيس قسم، أو رئيس تحرير أو مدير. وهذا يعني الكثير بالنسبة لفعالية العنصر النسوي ومشاركته في اتخاذ القرار. كيف ينظر المجتمع إلى المرأة؟ وكيف ينظر إلى المرأة العاملة وعلى وجه الخصوص المرأة الصحفية. والملاحظ أن الصحافية تعاني من مشاكل عديدة، فإنها تعاني من نفس المشاكل الذي يعاني منها الصحفي الرجل إضافة إلى مشاكل أخرى خاصة بها كامرأة تمارس عملها في مجتمع رجالي ما زال ينظر إلى المرأة كعنصر تابع غير قادر على الإنتاج والعطاء إلا في البيت.
       كل هذه المشاكل والعراقيل أدت بطبيعة الحال إلى خروج الصحافة النسائية عن مسارها الصحيح وخروجها عن الاهتمامات والمشاكل الحقيقية - التي لا تحصى ولا تعد - للمرأة في الوطن العربي وراحت تهتم بالقشور وبالشكليات. وهكذا دخلت قيم خبرية وإعلامية على الصحافة النسائية العربية لا علاقة لها بواقع المرأة ومشاكلها في الوطن العربي وتفننت المجلات النسائية في التسابق على عرض مواد التجميل والطبخ والأزياء والموضة ومختلف أنواع الكماليات وكذلك الأثاث وتقنيات الرشاقة وأخبار النجوم والأغاني والأفلام وقصص الحب التي تنتهي بالذبح والقتل والجرائم وكذلك مواضيع الحب والغرام. وهكذا أفرغت الصحافة النسائية المرأة من محتواها الحقيقي ومن قيمتها الإستراتيجية في المجتمع وأكدت أن المرأة يتحدد وجودها وينتهي في المطبخ وفي التجميل والموضة والرشاقة. وهذا في حقيقة الأمر ظلم للمرأة العربية التي فرضت نفسها في جميع المجالات من العلم إلى السياسة إلى الاقتصاد إلى المحاماة.. الخ. فالمجلات النسائية تقدم المرأة وكأنها لم تقتحم السياسة والتجارة والاقتصاد والجامعات ومراكز البحوث والرياضة والطب والتعليم ومجالات أخرى كثيرة ومتشعبة. وهكذا بليت الصحافة النسائية بداء القيم الغربية وأصبحت صورة طبق الأصل للمجلات النسائية الغربية التي تتعامل مع المرأة وكأنها سلعة وحاجة وشيء لا أكثر ولا أقل. تجدها في إعلانات السيارات والعطور وفي غلاف المجلات والصفحات الأولى من المطبوعات لضمان البيع. هذه القيم يغلب عليها طابع التبسيط والتسطيح والتهميش والسلوك الاستهلاكي والتركيز على الشكليات، وهذا بطبيعة الحال يؤدي إلى الابتعاد وعدم التطرق للمواضيع الحساسة والرئيسة التي تشغل المرأة وواقعها واهتماماتها وهمومها ومشاكلها. فبدلا من معالجة قضايا مثل العلاقة بين الزوج والزوجة أو العلاقة بين الأولياء والأولاد أو العلاقة بين المرأة والمجتمع، ومشاكل المرأة العاملة، أو على سبيل المثال مشاركة المرأة في الحياة السياسية ومساهمتها في الحركة الثقافية والرياضية والاجتماعية نجد الصحافة النسائية منهمكة في مواضيع لا تثري ولا تفقر الغالبية العظمى من النساء.
       إذا أردنا أن نقيّم ونحكم على الصحافة النسائية يجب علينا أن نسأل أولا ماذا نريد من هذه الصحافة؟ وما هي أهدافها، وكيف تنظر هذه الصحافة للمرأة؟ هل الهدف من هذه الصحافة هو الإعلانات وتحقيق الأرباح؟ أم الهدف هو تغيير واقع المرأة والعمل على تطويرها وازدهارها ورقيها ورفع مستواها التعليمي والثقافي والعمل على إدماجها في المجتمع؟. هل تهدف الصحافة النسائية إلى طرح المشاكل الحقيقية التي تعاني منها المرأة في المجتمع بكل موضوعية وبكل صراحة وبكل حرية وديمقراطية؟ هل الصحافة النسائية هي منبر للمرأة تجد ذاتها فيها وتعبر عن أهدافها ومطامحها، أم هي صحافة تعمل على تهميش المرأة وتفريغها من محتواها الحقيقي؟ هل تعمل هذه الصحافة على تشجيع المواهب والعنصر النسائي في مختلف مجالات الحياة؟ هل الهدف من هذه الصحافة هو ترسيخ العادات والتقاليد والثوابت والمعتقدات وإرساء القيم العربية الإسلامية؟ هل الهدف من الصحافة النسائية هو بعث التراث والاهتمام بتاريخ المرأة وبتاريخ الحركة النسائية وإنجازاتها عبر العصور؟ وأخيرا هل الهدف من الصحافة النسائية هو تحسين أوضاع المرأة وتطويرها وبذلك تغيّير الواقع أم الهدف هو تكريس الوضع الراهن؟ ومن هنا تكون هذه الصحافة ناقلة وليست مغييرة.
       في عصر المجتمع الرقمي والإعلام الجديد والشبكات الاجتماعية يتحتم على المرأة وعلى الصحافة النسائية أن تخرج من روتين الأزياء والموضة وأخبار النجوم والفضائح وأن تلتزم منهجية وإستراتيجية تؤهلها لأن تكون أكثر جدية وأكثر فعالية حيث تستطيع المرأة من خلال الصحافة الملتزمة والمسؤولة أن تلعب دورها كما ينبغي وأن تكون لها كلمتها في الرأي العام وفي المشاركة السياسية وفي اتخاذ القرار. فالصحافة الفاعلة هي الصحافة التي تغيّر والتي تنتقد والتي تصحح والتي تؤثر في مجريات الأمور، والتي تمّكن الشرائح الاجتماعية المختلفة من تثبيت ذاتها والقيام بدورها في المجتمع على أحسن ما يرام.

بوابة الشرق

الجزيرة تدرب إعلاميي اليمن على تعزيز حرية التعبير وحمايتها في التغطية الإعلامية

متابعات إعلامية / صنعاء /
نظم مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لتربية والعلوم والثقافة دورة تدريبية في تعزيز حرية الرأي والتعبير وحمايتها في التغطية الإعلامية في العاصمة صنعاء
وتستمر الدورة - التي افتتحت بحضور وزير الإعلام علي العمراني ونقيب الصحفيين ياسين المسعودي - لمدة ثلاثة أيام بحضور أربعين صحفياً وصحفية ينشطون في كافة وسائل الإعلام .
وقال مسؤول أنشطة حقوق الإنسان والعلاقات مع المنظمات الدولية في شبكة الجزيرة الدكتور حسن سعيد المجمر: أن الهدف من هذه الدورة هو زيادة إلمام المشاركين بمبادئ ومعاير حقوق الإنسان الواردة في القانون الدولي وكيفية الالتزام بها على المستوى الوطني .
كما تهدف الدورة الى المساهمة في تطوير التغطية الصحفية المهنية للقضايا حقوق الإنسان وإسماع صوت الضحايا وكشف انتهاكات حقوق الإنسان بغرض لفت انتباه السلطات لمعالجة تلك القضايا وإنصاف الضحايا .

مأرب برس

افتتاح أعمال المؤتمر الاقليمي الثاني للاذاعات المجتمعية بالقاهرة

متابعات إعلامية / القاهرة /
افتتحت شبكة الاعلام المجتمعي ومؤسسة الحلول الاعلامية للاذاعات المجتمعية اعمال المؤتمر الاقليمي الثاني للاذاعات المجتمعية في العاصمة المصرية القاهرة تحت عنوان "نحو فتح قنوات اعلامية جديدة" لمشروع اصواتنا المطبق في سبع دول عربية بهدف توسيع الفكرة لتشمل دولاً عربية اخرى، من جهة وتعميم فكرة واهداف الاعلام والاذاعات المجتمعية في الوطن العربي.
وجرت فعاليات الافتتاح في فندق سوفيتل الجزيرة بالعاصمة المصرية القاهرة بمشاركة شبكة فلسطين الاخبارية  PNN نحو 100 صحفي وصحفية من مختلف الدول العربية بما فيها دول الربيع العربي السبعة. والتي تعرف بمشروع اصواتنا: تونس ومصر وفلسطين والاردن وسوريا واليمن وليبيا بالاضافة الى مشاركين من البحرين والجزائر والمغرب حيث من المتوقع افتتاح اذاعات مجتمعية في هذه الدول بالاضافة الى الدول السبعة لاحداث تغيير في النظرة للاعلام الاذاعي المجتمعي ودوره في المجتمع.
وقد افتتح فعاليات المؤتمر الاعلامي داوود كتاب المدير العام لشبكة الاعلام المجتمعي في الاردن والتي تتولى ادارة مشروع اصواتنا الذي رحب بالحضور مقدم شرخا عن فكرة المشروع واهدافه بعد ان انطلق قبل عام مضيفا ان عدد الحضور في هذا العام تضاعف ما يعني ان الفكرة اخذة بالرواج والتطبيق بشكل لم يكن متوقعا على نحو ايجابي وسريع.
واشار كتاب الى ان مشروع اصواتنا وقع اتفاقيات وعقود مع افراد ومؤسسات تؤمن بالاعلام المجتمعي ودوره في تعزيز ثقافة كسر الاحتكارات مشيرا الى ان جماهير الدول العربية السبعة كسرت الاستبداد المتمثل برؤوساء العديد من هذه الدول وبالتالي لا بد لهذه الشعوب ان تكسر النمط الاحتكاري للاذاعات في المجتمع والتي تسيطر عليها انظمة الحكم او جهات استصمارية مقربة منها بالاضافة الى ضرورة كسر منظومة القوانيين التي تسيطر وتحد من الاعلام الاذاعي المجتمعي.
وأوضح ان فكرة الاذاعات المجتمعية تعتمد على المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان والتي تنص على حرية حصول الافراد على المعلومات وتداولها مشيرا الى ان فكرة الاذاعات المجتمعية تعتمد على فكرة ان الانسان قادر على العمل دون كلل او ملل حتى يستطيعوا ان يكونوا قادرين ستطيع على أخذ دورهم، وان العديد من المشاركين في مشروع اصواتنا منذ العام الماضي استطاعوا تقديم نماذج ايجابية مشيرا الى مشروع اذاعة اليمن تايمز ومشروع الشعب الامازيغي في ليبا وراديو الظاهرية بفلسطين والتي كانت نماذج ابداع في العمل الاذاعي.
وبين كتاب ان القائمين على فكرة الاذاعات المجتمعية لن يصمتوا مشددين على ضرورة اقامة اذاعات بمصر لتحقيق الهدف مؤكدا ان الابواب مفتوحة للجميع من اجل ان يكونوا جزء من هذا المشروع حيث سيسخر اصواتنا امكانياته لدعم الافكار الخلاقة كما ان هناك قناة اذاعة على الاقمار الصناعية ستكون جاهزة لبث انتاجات هذه الاذاعات المجتمعية لتعميم الفكرة.
كما قال ان ادارة المشروع ستبدا بحملة للمطالبة بالحريات الاعلامية للاذاعات المجتمعية سيما وان جماهير الربيع العربي قالت كلمتها وقال سنوفر في مشروع أصواتنا موقع لكل الناس و نبحث تنفيذ تدريب عملي في اذاعاتنا مع امكانية تصميم إذاعة لاي قضايا ومشاريع خلاقة تهدف لتوزيع الفكرة أصواتنا.
وشكر كتاب السويد حكومة وشعبا خصوصا وكالة التنمية السويدية سيدا كما شكر مؤسسة حلول الاعلام المجتمعي والقنصلية البريطانية على دعمهم لمشروع اصواتنا معربا عن امله بمزيد من هذا الدعم لتطوير وتعميم الفكرة مشددا على ان وصول هذا الكم من الاعلاميين يعكس السعي للمشاركة والاهتمام بها بعد عام من اطلاقها فقط.
بدوره قال ستيف بإكلي مؤسسة مؤسسة حلول الاعلام المجتمعي ومديرها العام ان مؤسسته تعمل في العديد من دول العالم وان هناك نحو خمسة الاف اذاعة متمعية في العالم مشيرا الى انه ومنذ مؤتمر تونس الاول للاذاعات المجتمعية في الدول العربية شهدت الفكرة تطورا واهتمام ايجابيا من قبل المجتمعات العربية.
وقال باكلي ان هناك جهودا وعملا من اجل تعميم الفكرة لاحداث تغيير من خلال العمل معكم مشددا علىان الاداة الاساسية هو ان نستخدم الانترنت لأحداث تغيير ونقل صورة وصوت المواطن الى المجتمعات اعتمادا على فكرة تعميم الحرية و العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية.
واضاف باكلي ان الثورات العربية ادت الي احداث إصلاحات في بعض الدول العربية مشيرا الى ان الاذاعات المجتمعية تسعي التغييرات ليس في المجالات السياسية بل يجب ان تودي هذه الجهود الي تغييرات إعلامية مشددا على ان ما جري يحتاج الي تغيير في الاهتمامات لأحداث التغيير المطلوب في مجال القوانين.
واشار الى ان مؤسسات مثل راديو عمان نت الذي اصبح الان راديو البلد بالاردن وشبكة فلسطين الاخبارية ب ن ن قوت صوت المجتمع معربا عن امله بان تساهم مشاركات الدول العربية الجديدة باحداث تغيير يؤدي الى تقوية الحريات والحقوق للمجتمعات وصولا الى شبكة عربية مجتمعية عالمية لتغير المفاهيم والقوانيين بما يخدم هذه المجتمعات عموما.
وجرى عرض فلم وثائقي عن مشروع اصواتنا من اعداد راديو البلد بالاردن حيث تناول الفلم فكرة الاعلام المجتمعي وأهميته واهدافه و اهمية الاذاعة وتأثيرها اذا ما تم تحريرها من القيود حيث تطرق الفلم الى ان شبكة الاعلام المجتمعي علمت على تعميم الفكرة وتسعى الى تغير القوانين
السكرتير الاول بسفارة السويد هانس يان قال انه سعيد لحضوره كممثل للسفارة وللتعاون السويدي للاطلاع على هذا المشروع المهم والحيوي مشددا على ان بلاده من اكثر الدول دعما وايمانا بالحريات وحقوق الانسان والمجتمعات حيث تعتبر قضايا مثل حرية التعبير وحقوق الانسان في بلاده من اهم القضايا بالمجتمع السويدي .
واكد السكرتير الاول بالسفارة السويدية بالقاهرة على ان الصحفيون يلعبون دورا مهما في النضال من اجل الحريات مشيرا الى ان هناك تعاون لتعميم المعلومة ومحاربة من يحاربها ويحاول كبتها مشددا على اهمية التعاون بين مختلف الجهات الحاضرة للمؤتمر من خلال التواصل .
كما اكد يان على ان علي الصحافيين في المجتمعات مسؤولية كبيرة تتمثل بضرورة قولهم كلمة الحق ويسعوا للحرية مشددا على ضرورة الا يكونوا منحازين مضيفا ان تجربة السويد مهمة في هذا المجال لان الاعلام والاعلاميين يحظون هناك .
كما القت سوسن زايدة وهي من الناشطات الفاعلات والمؤثرات بقضايا المراة في الاردن كلمة عبر الفيديو كونفرنس اشارت فيها الى اهمية تمثيل الاذاعات المجتمعية لقضايا المجتمعات مثل قضايا المراة من اجل تعزيز نجاحها .
واشار زايدة الى وجود افكار وجهود لإنجاح تعميم فكرة الاعلام المجتمعي بعد مرحلة ما بعد الثورات منتقدة بعض الاصوات التي تسعى للتشكيك بهذه الخدمات الاعلامية للمجتمع مشيرة الى انه وفق الوقت نفسه كان هناك أصوات ومؤسسات قسمت المجتمعات اعتمادا على الدين او الطائفة او العرق موضحة ان ذلك ترجم بمحطات تلفزة ومواقع واذاعات حزبية .
واكدت ان فكرة الاعلام المجتمعي تقوم على البحث عن عناصر مشتركة يجب تعزيزها من خلال العمل المجتمعي مؤكدة ان انتشار فيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي مهمة وفعالة لكنها تؤدي الى السير باتجاه واحد فيما الاذاعات تحرص علي تمثيل التنوع بالمجتمعات و تساعد الناس علي سماع بعضهم البعض وموضحة انه طالما كان هناك من يستمر بالسيطرة والتخكم بموجات الاف ام فان هناك فضاء شبكة الانترنت المفتوح والتجارب اثبتت نجاحات مثل موقع نظرة للمراة في قطاع غزة الذي يعبر عن صوت النساء
كما شجعت زايدة منظمات حقوقية مختلفة علي امتلاك وسائل أعلامها الخاصة لنشر قضاياها التي تعمل من اجلها .
بدوره قال صيام محمود من منظمة اليونسكو ان منظمته مهتمة بدعم الفكرة ودعمت افكارا مشابعة في السنوات الاخيرة خصوصا في مصر مشددا على ان هذه فكرة مهمة لانها تعطي حق الناس افي لتعرف والتعبير عن انفسهم.
واشار الى ان اليونسكو تعتقد ان فكرة الاعلام المجتمعي هي ليست مجرد نشر معلومات بل هي ربط الناس بعضهم ببعض بغرض تطوير المجتمع وتعزيز الديمقراطية مضيفا انها تثل مفهوم واسع يربط فئات واسعة للمساعدة في اتخاذ القرار عبر كونهم فاعلين في المجتمع عبر الاداء الاخلاقي المهني لمن يقومون على هذه الفكرة وتعميمها.
واعلن ممثل اليونسكو اخلاقي عن وجود عمل لاعداد نظام يحدد الموجات في مصر من اجل تقسيمها بما تشمل السماح بفكرة الاذاعات المجتمعية بالتعاون مع جهات حكومية مصرية من مختلف الوزارات ذات العلاقة كما ان اليونسكو تعمل مع جهات مصرية لاقامة مركز إعلامي مجتمعي في الاسكندرية يسمح للناس بالتعبير عن آرائهم الناس يعبرون عن ارائهم.
ودعا ممثل اليونسكو الحكومات لوقف التحكم والتلاعب بالقانون المانع لمنح تراخيص لهذه الاذاعات المجتمعية والسعي لتعميم الفكرة وتسهبل الطريق امام القائمين عليها متمنيا النجاح للمؤتمر.
بدورها شكرت عبير السعدي وكيلة نقابة الصحفيين المصرية القائمين على المؤتمر لاقامته في القاهرة التي تعتبر بيتا وملاذا لكل العرب شاكرة كافة الوفود على الحضور لمصر ما بعد الثورة .
وأكدت السعدي الى ان القاهرة ودول الربيع العربي ما تزال تعاني من مرحلة ما بعد الثورات وهي مرحلة انتقالية لكن هذه المراحل تحتاج لمن يضي شمعة ويطرح مبادرات ايجابية مشيرة الى ان الثورات ارادت التغيير وليس الاصلاح لان الاصلاح يعني خيانة دماء الشهداء الذي ثاروا على الظلم.
واشارت الى "اننا نريد تغيير في مجال الاعلام المحترف والمواطن الاعلامي مضيفة الى ان التغيير يعني اعلام ينهي فكرة ان وجود اختلافات في الدين والافكار لا يجب ان يؤدي الي خلافات" مشيرة الى ان الاعلام المجتمعي يعني ان نعكس رؤى معتبرة فكرة المؤتمر مبادرة ناجحة عبر ايجاد اذاعات محلية تكشف عن تنوع المجتمع وحاجاته وتهدف الى نبذ الخلافات القائمة على المصالح والاختلافات القائمة على التنوع الايجابي.
وفي ختام فعاليات الافتتاح اجاب الحضور على اسئلة الصحفيين وممثلي الاذاعات المجتمعية والتي تناولت تعريف الاعلام المجتمعي واليات تطويره واهدافه واشكال الحفاظ على استمراريته واماكن انتشاره والتجارب الناجحة الخاصة بشانه.
هذا وتستمر فعاليات المؤتمر حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري حيث تتضمن الفعاليات عقد ورشات تدريبية و عرض تجارب ونماذج ناجحة للاعلام المجتمعي والاشكاليات التي تعترض طريقه في الوطن العربي وسبل تخطيها.
المصدر / PNN