الاثنين، 18 مارس 2013

أبعاد يختتم دورة الصياغة الخبرية لناشطين في الفيس بوك

متابعات إعلامية / صنعاء /
اختتم مركز ابعاد للدراسات والبحوث ، اليوم الثلاثاء ، الدورة التدريبية التي استهدفت 30 متدربا من الشباب الناشطين في الفيس بوك في مجال التغطية الخبرية للقضايا المحلية .
وفي حفل التكريم - الذي حضره وكيل اول نقابة الصحفيين اليمنيين - اشاد مدير مكتب الجزيرة في اليمن سعيد ثابت ، بأداء مركز أبعاد ، والدورة التدريبية التي تستهدف الصحفيين والناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعا الحاضرين في الدورة ، الى تحويل مواقع التواصل الإجتماعي من عالم الافتراضية وتصفية الحسابات الى الواقع المعاش ، والحرص على نشر المعلومات بمصداقية وموضوعية بعيدا عن التضليل والشتائم.
وتمنى ثابت من نقابة الصحفيين ، إلى تعديل نظامها الأساسي ، والاعتراف بالصحافة الإلكترونية لاستيعاب مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الالكتروني.
من جانبه شكر رئيس مركز أبعاد عبدالسلام محمد ، المدربين على ما قدموه خلال أيام الدورة التدريبية ، وشكر المتدربين على تفاعلهم ، مؤكداً على استمرار المركز في تنفيذ دورات متخصصة ونوعية لنشطاء الفيس بوك.
كما قام بتكريم المتدربين ومنحهم شهادات المشاركة من مركز أبعاد.
وفي الدورة التي استمرت الدورة التدريبية لمدة اربعة ايام على التوالي ، وبتمويل من منظمة آريكس الأمريكية، درب الصحفي عارف أبو حاتم ، على الصحافة الخبرية ، وكيفية صياغة الأخبار ، كما درب الأستاذ يوسف العسيري على تقنية النشر على مواقع التواصل الاجتماعي ، وكذا المحامي عبدالرحمن برمان على الحماية القانونية للمواد المنشورة .
مأرب برس

الملتقى الاقليمي لشبكات التواصل الاجتماعي والتكنولوجي يبدأ أولى فعالياته بورشة عمل تدريبية شارك فيها أكثر من 100 متدرب

متابعات إعلامية / الكويت/
انطلقت صباح أمس ورشة العمل التدريبية التي يقدمها الملتقى الإقليمي الأول لشبكات التواصل الإجتماعي والتكنولوجي بفندق الريجينسي، حيث أكد عبد المجيد الشطي رئيس الملتقى قبل بداية الورشة أن الهدف من هذا الملتقي تعريف المجتمع بكيفية التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي واستثمارها بشكل ايجابي وفعال، فمواقع التواصل الاجتماعي سيطرت على عقول ووجدان الشباب بل والكبار ولكن ظلت لغة التحاور غير مكتملة وهناك حلقة مفقودة بين من يتعامل مع مواقع الاتصال الاجتماعي وبين الشبكة ذاتها ، فالجميع يلجأ لهذه الوسائل الحديثة لكي يختصر المسافات ويعبر الحدود الزمانية والمكانية ليفهم ويعرف العالم من حوله. اضافة إلى استثمار هذه الشبكات لتحقيق نجاحات متنوعة على المستويين الشخصي والعام.
وفي بداية الورشة أعرب جيف بولس الخبير الاسترالي في مجال شبكات التواصل الاجتماعي عن سعادته بوجده في الكويت للحديث عن شبكة التواصل الاجتماعي، ولا شئ غير شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدا على أنه وتخصص في مجال شبكات التواصل الاجتماعي ليكون جزاءا من عالم التواصل الاجتماعي الكبير.
وتحدث بولس خلال تقديمه لمحاضرته حول كيفية بناء استراتيجيات ناجحة عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي كيفية الدخول للعالم الرقمي ومن ثم شبكات التواصل الاجتماعي ثم التحديات التي واجهت القائمين عن هذه الشبكة لكي تصل لكافة أفراد المجتمع بمختلفة توجهاتهم الفكرية والثقافية والفرص المتاحة لسرعة تحقيق التواصل الاجتماعي والمفاتيح الرئيسية للتسوق عبر شبكات التواصل ، ثم بعد ذلك تناول قواعد المحتوي والتخطيط الاستراتيجي و الإستراتيجية التي قامت عليها هذه الشبكات وأخيرا الدراسات التي قدمت حول شبكات التواصل الاجتماعي ومدي فاعليتها بالنسبة للمجتمعات.
ثم تناولت الورشة التدريبية طرق التسويق والاستخدامات التجارية عبر شبكة التواصل الاجتماعي والتي كانت من الأسباب الرئيسية لانتشار تلك الوسيلة وبعدها أستطاعت هذه الشبكة الوليدة (شبكات التواصل) فرض نفسها على وسائل الاتصال الحديثة والهواتف الذكية والقائمين على هذه الشبكة دعموها بمحركات البحث للانخراط في العالمية والتواصل عبر العالم.
يذكر أن الملتقى الاقليمي لشبكات التواصل الاجتماعي سينطلق اليوم الأحد 17 مارس 2013 بقندق ريجينسي في تمام التاسعة صباحا تحت رعاية سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، ويفتتحه معالي الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب.

وكالة الأنباء الكويتية

الإعلامي إبراهيم الجنيد في ذمه الله

متابعات إعلامية / سيئون /
فقدت الأوساط الإعلامية على صعيد محافظة حضرموت عامة ووادي حضرموت خاصة في هذه اللحظات احد اعلاماها المميزين انه الزميل "إبراهيم علوي الجنيد " الذي وافته المنية عن عمر ناهز (53) عاماً , أثر وعكة صحية ألمت به دخل على أثرها مستشفى سيئون العام .

ونعت وزارة الإعلام ووكالة الأنباء اليمنية (سبأ) فقيد الأسرة الصحافية اليمنية الإعلامي القدير إبراهيم علوي عبد الله الجنيد, الذي وافاه الأجل مساء أمس إثر مرض مفاجئ عن عمر ناهز 53 عاما قضى معظمه في خدمة الوطن في مجال العمل الإعلامي والصحفي بمكتب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بسيئون محافظة حضرموت.

وعدد بيان النعي مناقب الفقيد وما كان يتحلى به من كفاءة مشهودة في العمل الصحفي وقدرات مهنية عالية مكنته من التغطيات النوعية للفعاليات والأحداث في مختلف المجالات .. معتبرا رحيله خسارة كبيرة للإعلام اليمني الذي كان الفقيد احد فرسانه وعلما من أعلامه الذين كرسوا جل حياتهم في سبيل أداء رسالته الصحفية ومواكبة التطورات التي يشهدها الوطن اليمني بشكل عام ومحافظة حضرموت بشكل خاص.

وأشاد بيان النعي بما جسده الفقيد الراحل إبراهيم علوي عبد الله الجنيد من تفان وإخلاص في أداء كافة المهام المهنية والمسؤوليات الإدارية التي أسندت إليه خلال حياته, فضلا عن ما كان يتحلى به سجايا إنسانية نبيلة ودماثة خلق أكسبته حب واحترام وتقدير كافة زملائه وأصدقائه وكل من عرفه.

وأوضح بيان النعي أن الزميل الراحل إبراهيم الجنيد التحق بالعمل فيما كان يسمى وكالة أنباء عدن عام 1983م مكتب سيئون، حيث عمل محررا صحفيا أمتلك على مدى سنوات خدمته الطويلة في المجال الصحفي قدرات عالية في صناعة الخبر ومختلف الفنون الصحفية .. مبينا أن الفقيد تولى العديد من المهام في المجال الإعلامي من بينها رئيس تحرير صحيفة ثمود الصادرة بوادي حضرموت بجانب إسهاماته الفاعلة في وسائل إعلامية مختلفة منها إذاعة سيئون المحلية كمذيع ومعد ومقدم برامج إذاعية متعددة إلى جانب نشاطاته في الصحف المحلية وكذلك في بعض الصحف العربية.

وأشار البيان إلى أن الفقيد الذي كان عضوا في نقابة الصحفيين اليمنيين منذ تأسيس النقابة, شارك في دورات تدريبية داخلية وخارجية في المجال الإعلامي منها دورة في مجال الصحافة بالعاصمة الروسية موسكو في بداية العام 1987م وحصل على إثرها على درجة دبلوم في الصحافة، وشارك في دورة تدريبية أخرى بالعاصمة اللبنانية بيروت في منتصف التسعينيات من القرن الماضي .

وأبتهل البيان إلى المولى عز وجل بأن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته ويعصم قلوب أهله و زملائه وأصدقائه ومحبيه وذويه بالصبر والسلوان.

وقد نعى فرع نقابة الصحفيين اليمنيين والمؤسسات الإعلامية والصحفية بحضرموت وفاة الصحفي إبراهيم علوي الجنيد.

وعبر فرع النقابة عن أحر التعازي والمواساة لأبناء وأسرة الفقيد والصحفيين والإعلاميين كافة بهذا المصاب الجلل، الذي برحيله خسرت الصحافة والإعلام واحدا من المبدعين والمخلصين.

وأشار بيان النعي إلى إسهامات ومناقب الفقيد المتعددة في الحياة العامة وما يمتاز به من تواضع وإيثار وإخلاص لمهنته ورسالته الإعلامية..


السيرة الذاتية

تاريخ ومحل الميلاد : 11/12/1960م مدينة تريم – حضرموت

الحالة الاجتماعية: متزوج وأب ل 3 أولاد وبنتان .

المهنة :- محرر صحفي بوكالة الأنباء اليمنية سبأ - مكتب سيئون - منذ عام 1983م .

تاريخ الالتحاق بالإذاعة سيئون 1978م .

طبيعة العمل في الإذاعة : معد ومقدم برامج .

المؤهل: صحافة فنية من معهد وكالة أنباء كاس السوفيتية .. موسكو 1986- 1989 ( دبلوم ما بعد الثانوية العامة ) .

شغل رئيس تحرير لصحيفة ثمود التابعة لفرع المؤتمر الشعبي العام بوادي حضرموت

شغل مدير عام مكتب الاعلام بديوان وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء حتى وفاته .

تغمد الله فقيدنا الاعلامي ابراهيم علوي الجنيد بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته والهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون

 المؤتمر نت
 

" أسس ومبادئ كتابة السيناريو" جديد الإصدارات الإعلامية بجامعة عدن

متابعات إعلامية / عدن /
صدر مؤخراً عن دار جامعة عدن للطباعة والنشر كتاب " أسس ومبادئ كتابة السيناريو"  للدكتور/ عبدالمعز عبدالغني أستاذ الإعلام المشارك بكلية الآداب بجامعة عدن.
واحتوى الكتاب بعد المقدمة على أربعة فصول وكان الفصل الأول حول مفهوم السيناريو تعريفه وأنواعه وأشكاله وأهميته وقصته , والفصل الثاني كان بعنوان البناء الدرامي للسيناريو من حيث إختيار الفكرة مروراً بالحبكة والشخصية وصولاً إلى الحوار في البناء الدرامي, أما الفصل الثالث فكان بعنوان إعداد السيناريو والذي يفصل ملخص الحوار ومعالجته وصولاً إلى التقطيع الفني له وفريق العمل , في حين كان عنوان  الفصل الرابع حول تقنيات تنفيذ السيناريو والذي يشرح لقطات الكاميرا وزواياها وحركاتها وأساليب الانتقال بين اللقطات.
وتمنى الدكتور/ عبدالمعز عبدالغني أن يستفاد طلاب العلم والمعرفة  في المجال الإعلامي والمؤسسات الإعلامية  من هذا الإنتاج العلمي الذي يعالج الكثير من القضايا بأسلوب بحثي وعلمي دقيق .
وعبر عن شكره الجزيل لكل القائمين في  دار جامعة عدن للطباعة والنشر,على جهودهم الطيبة لإخراج هذا الجهد والعمل إلى النور.
ويقع هذا الكتاب ضمن سلسلة الكتاب الجامعي لعام 2013م والذي سيشكل إضافة جديدة إلى المعرفة عموماً والمكتبة الجامعية على وجه الخصوص.

موقع جامعة عدن الإلكتروني

مغاربة يلجأون للصحافة الإلكترونية هرباً من الرقابة

متابعات إعلامية / الرباط /


أمين عام حزب الاستقلال قال إن المواقع الإخبارية تتمتع بهامش من الحرية غير متوافر بالإعلام الرسمي
يقبل المغاربة بشكل كبير، في الوقت الراهن على مشاهدة برامج تلفزيونية اختارت لها مكانا للبث مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت، بعيدا عن الخطوط الحمراء، للتلفزيون الحكومي المغربي، منذ العام 2011، تبث مؤسسة ثقافية مغربية، غير حكومية، اسمها مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، ومقرها مدينة سلا قرب الرباط، برامج تلفزيونية تتعلق بأبرز الأحداث السياسية والاجتماعية والثقافية التي يعرفها المغرب، في بادرة غير مسبوقة في المغرب.
وفي سابقة أخرى من نوعها، بدأ الموقع الإخباري على الإنترنت هيسبريس، الأول في عدد الزيارات اليومية في المغرب، والثالث في العالم العربي، في إنتاج وبث برنامج تلفزيوني حواري جديد تحت اسم "نصف ساعة".
وفي حديث للعربية، يؤكد رشيد البلغيتي، صحافي ومعد ومقدم برنامج "نصف ساعة" على موقع هيسبريس، على "على احترام القواعد المهنية، واستضافة أسماء لها وزنها، وتصنع الحدث"، ففي الحلقة الأولى من البرنامج، مع حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، سجلت البرنامج على موقع التواصل الاجتماعي اليوتوب، خمسين ألف مشاهدة، ويشدد الصحافي المغربي على أن "هيسبريس كمؤسسة إعلامية وكصحافة إلكترونية، فيها هامش من الحرية لا يتوفر داخل الإعلام الرسمي، على سبيل المثال، فالهاجس الوحيد في هيسبريس هو المهنية هو الالتزام بالقواعد المعمول بها في ميدان الصحافة فقط".
ومن جهته يرى حسان الكنوني: مدير الإنتاج في هيسبريس، أنه "في انتظار أن يكون هنالك قانون، يجري الاشتغال على برنامج نصف ساعة الذي يتميز بمهنية وبإبداع، والبرنامج يحظى بكل الدعم من قبل المؤسسة التي تصدر موقع هيسبريس.
وفي الوقت ذاته، أطلقت مؤسسة مغربية أخرى تحمل اسم المعارض اليساري الراحل عبد الرحيم بوعبيد، حوارات تلفزيونية عدة ،على مواقع الإنترنت بتمويل من الاتحاد الأوروبي، بغية الدفاع عن القيم الديمقراطية.
وبلغة الإحصاءات بلغ عدد الحوارات التي أطلقتها تلك المؤسسة زهاء 900 حوار، تنوعت ما بين حوارات فردية، ونقاشات مع ضيوف من كل ألوان الطيف السياسي بالمغرب
ويرى أنس الشاوي، مدير مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، أن المؤسسة تحاول صناعة برامج "تقترب فيها من الناس عبر الإشكاليات التي تهمهم دون خطوط حمراء"، موضخا أن "هنالك رغبة كبيرة جاخل المؤسسة للاستمرار في العمل على المشروع" بالرغم من توقف اضطراري في الوقت الحالي في انتظار دعم مالي جديد سيمكن المشاهدين من المغاربة من متابعة الجديد عبر الإنترنت.
ويرى مراقبون، أن هذه المبادرات التلفزيونية، نجحت في استقطاب مشاهدين كثر، عبر النقاشات المفتوحة التي تتسم بحيز كبير من الحرية، مع الابتعاد عن لغة الخطاب الرسمي والخطوط الحمراء.

العربية نت

الاثنين، 11 مارس 2013

تاريـخ الصحافــة النسائية في عدن

متابعات إعلامية / عدن /
دعوني في البداية وقبل الدخول في تاريخ الصحافة النسائية في اليمن ( عـدن ) أن أبدأ باستعراض لمحة بسيطة عن الصحافة بشكل عام في مدينة عـدن.بالرغم من أن الإحتلال البريطاني لعدن كان عام 1839م ، إلا أن الصحافة بدأت في الظهور بعد نصف قرن من الاحتلال ، إي في مطلع القرن العشرين على يد الكابتن( بيل) الذي كان يشغل وظيفة مساعد المقيم السياسي ، وعلى الرغم من أعماله الكثيرة إلا أنه أخذ على عاتقة عبء تحرير صحيفة أسبوعية في عدن واسماها (( جريدة عدن الأسبوعية )) التي صدرت في أكتوبر 1900م ، وصدرت بـ 8 صفحات كاملة واحتوت على الأخبار والمقالات الأدبية وأخبار اليمن وحضرموت وجهات من الجزيرة العربية والألعاب والنكات  وطبعت في مطبعة هوارد. (هوارد وبالونجي و قهوجي دنشو و كاكستي : - جميعها شركات أجنبية مارست نشاط الاستيراد والتصدير ، أحضرت المطابع لأغراض تجارية). 

ومع أن كلفة الطباعة كان كبيرة في ذلك الحين وقلة الإعداد المباعة منها نتيجة لقلة عدد قراءها ، إلا أن الكابتن بيل أستمر في إصدارها لمدة 6 اشهر، ثم أضطر لمغادرة عدن ، وعهد بمسؤولية الصحيفة إلى رجل أخر يدعي (( المستر مواري )) وكافح الآخر حتى مد عمر الصحيفة إلى عام ، ولكنه لم يتحمل الخسارة الكبيرة فأنقطعت الصحيفة عن الصدور

فعادت عدن إلى سابق عهدها مدينة بلا صحف ، واستمرت على هذه الحالة لمدة أربع عشر عاماً، إلا أن عاد الكابتن بيل وقد رقي فأصبح اللفتننت كولونيل بيل ، برتبة ضابط سياسي أول ، وأصدر جريدة (( البؤرة العدنية )) في 14 أبريل 1915م ، وقد حافظ على مضمونها السابق ولم تختلف عن جريدة (( عدن الأسبوعية )) وورد في افتتاحية عددها الأول (( وها نحن قد ارتقينا في جسم جديد من بيــن بقايا رماد جريدة عدن)). 

وبسبب العوائق التي واجهت إصدار الصحف في عدن من قلة البيع والعجز المالي وثمن الطبع المرتفع وندوة المشتركين فيها. تحمل اللفتننت كولونيل بيل العديد من الأعباء المالية ، مما اضطره الأمر إلى الصرف عليها من ماله الخاص . واستمرت في الصدور حتى أبريل عام 1917م ، فترك عدن مرة أخرى وحل محله( المسترج فتزالد )الذي سماها (( البؤرة )) فمحا كلمة عدن ولم يتمكن من إصدار الإعداد إلا لستة أسابيع فقط.

ظهرت بعد ذلك بعض المحاولات لإصدار صحف جديدة إلا أن تلك المحاولات لم تفلح ومنها محاولة النادي الأممي في عدن الذي درس في عام 1918م إمكانية تأسيس مجلة شهرية تنشر الأخبار المحلية والتجارية ، كما تنشر مذكرات الجمعية الوطنية العدنية ، ولسوء الحظ لم ينجح المشروع لعدم وجود المطبعة . وفي عام 1925م أصدر اللفتننت كولونيل بوراديل (( من الفصيلة الثانية ديفرنشاير )) مجلة (( الكوكب )) الشهرية ، اهتمت بنشر الشؤون العسكرية ، وكانت تطبع في مطبعة بالونجي . وبعد عام على صدورها توقفت

وبانتقال إدارة عدن من الحكومة الهند إلى وزارة المستعمرات البريطانية في أبريل عام 1937م، أصدرت الحكومة المستعمرة في عدن جريدة (( عدن جازيت )) وأعقبتها بجريدة (( محمية عدن )) وكلتاهما حكوميتان وطبعت في مطبعتي قهوجي دنشو وكاكستي

شكلت جميع هذه المحاولات إرهاصات أولية لصدور الصحافة العدنية باعتبارها صدرت من قبل شخصيات أجنبية ومع إنتشار التعليم بدأ الناس يشعرون بالحاجة إلى صحف تكتب بلغتهم . وبصدور قانون النشر والتسجيل رقم (27) الصادر 3 يوليو 1939م ضمن عدة قوانين تخص المستعمرة عدن ، من قبل أول حاكم بريطاني لعدن السيد برنارد رايلي ونظم القانون عمل دور الطباعة والنشر وتسجيل الكتب.
وفي عام 1939م ، وبعد صدور القانون تقدم السيد محمد علي لقمان بطلب الامتياز إلى الحكومة البريطانية من أجل إصدار صحيفة (( فتاة الجزيرة )) وصدر العدد الأول منها في الأول من يناير 1940م ، وبصدور الصحيفة دخلت عدن مرحلة جديدة من تاريخ الصحافة حيث تعد أول صحيفة عربية صدرت في محمية عدن.

مرت الصحافة النسائية في مدينة عدن بثلاث مراحل أساسية ساعـــدت على ظهورهــا وإرساء دعائهمــا وكانت البداية مع صحيفة (( فتاة الجزيرة )) التي ساندت قضايا المرأة في عدن وطالبت بحقوقها ( التعليم والزواج المبكر وحقها في العمل والمشاركة السياسية والسفور ) وبالمقابل كانت هناك صحف رفضت هذا الرأي وطالبت ببقاء الفتاة في المنزل وتعلم أمور تدبيره كصحيفة (( الذكرى )) ــ صاحبها ورئيس تحريرها الشيخ علي محمد باحميش الصادرة عام 1948م ــ واستمرت المناظرات الكلامية بين الصحف المساندة لقضايا المرأة العدنية ممثله بالتيار التقدمي والصحف المعارضة لتحرير المرأة ممثله بالتيار المتشدد ورجال الدين.

وكانت جميع المطالبات بحقوق المرأة تتم عن طريق رجال متعاطفين معها وعهدوا على أنفسهم مهمة الدفاع عن حقوقها ، وكل ذلك يعتبر المرحلة الأولى التي مهدت لظهور الصحافة النسائية في عدن

أما المرحلة الثانية فهي بداية قيام المرأة العدنية بالتعبير عن نفسها وإنما بأسماء مستعارة كاستخدامهن أسماء:
 (( بنت البلد – المحجبة – النملة – فتاة الجنوب – أم البنات )) بالإضافة إلى استعمالهن أسماء ذكورية حتى يتفادين الدخول في مشاكل مع رجال الدين والتيار المتشدد في عدن.

وأتخذت النساء في عدن من هذا الأسماء الطريقة المثلى في التعبير عن أرائهن والدفاع عن قضاياهن بأنفسهن وكتبن العديد من المقالات والقصص والأشعار وحتى شاركن في مسابقات القصص القصيرة التي كانت تطلقها إحدى الصحف . كما تولت النساء في هذا المرحلة مهمة الأشراف وإعداد صفحة المرأة في بعض الصحف . مثل: السيدة ماهية محمد جرجره ــ الشهيرة بماهية نجيب ــ التي تولت إعداد وأشراف على صفحة المرأة (ركن المرأة) في صحيفة (( اليقظة)) ــ صدره في يناير عام 1956م ــ والتي كان يملكها أخوها السيد عبد الرحمن محمد جرجره. وكانت تكتب تحت أسم مستعار هو (( بنت البلد )) حتى لا يعرفها أحد، وفي أغسطس من نفس العام تحولت إدارة الصفحة لهانم جرجرة – ابنة أخيها الأكبر محمد جرجرة- وكتبت أيضاً تحت اسم مستعار (هـ . جرجرة) وكما أدارت السيدة أم البنات صفحة المرأة في صحيفة القلم العدني. إلى أن ظهرت صحيفة نسائية تعني بشؤون المرأة والأســرة في عــدن والجزيرة العربية والمغرب العربي إلا وهي صحيفة (( فتاة شمسان)). 

وهنا بدأت المرحلة الثالثة وظهر ت الصحافة النسائية بصورة رسمية في عدن بظهور صحيفة (( فتاة شمسان )) في الأول من يناير عام 1960م وكانت صاحبتها ورئيسة تحريرها السيدة ماهية نجيب متحدية بذلك جميع العراقيل والآراء المعارضة لها والعادات والتقاليد التعسفية بحق المرأة

التزمت الصحيفة بقضايا المرأة المختلفة من حقها في التعليم ، والزواج المبكر ، السفور ، العمل ، المشاركة السياسية وحقها في اختيار شريك حياتها والمساواة بين المرأة والرجل في المجتمع العدنــي

ووضعت الأمثلة والبراهين على أهمية التعليم ودائماً ما كانت الصحيفة تردد مقالة (( وبالعلم تترقي الأمم )) وربطت العلم بالعمل في الكثير من مقالاتها وقد ورد في أحد مقالات التي كتبها محمد عبده وطني تحت عنوان ( دور المرأة في المجتمع وأهميته بالنسبة للرجل ) جاء فيه (( إن واجب الآباء والأمهات وأولياء الأمور أن يشجعوا بناتهن للمضي قدماً لينهلن من مناهل العلوم ولا يقتصرن على التعليم الداخلي فقط فسوف يحملان عقبى ذلك في النهاية حيث يكن قد ساهمن في خدمة وطنهن ومواطنيهن حين تصبح لنا الطبيبة والتربوية والدبلوماسية و.و.و. الخ)).

دافعت المجلة بكل شجاعة عن تعليم الفتاة وتطوير تعليمها ومساواته بتعليم الأولاد وإعطائها نفس الفرص للحصول على إجازات علمية في خارج البلاد حتى يتسنى لها بعد ذلك الحصول على فرص جيدة للعمل وفتح أمامها أبواب العمل المختلفة، وكما كانت تنشر تقدم الفتيات على المستوى التعليمي والعملي لتحفيز الفتيات الأخريات للحذو حذوهن، وطالبت بحق المرأة في بالسفور كنتاج للتطور واعتبرت أن الحجاب يقف عائقاً أمام تطور المرأة

كما واكبت الصحيفة جميع أحداث الحراك السياسي الذي شهدته شوارع مدينة عدن في الستينات ضد الاستعمار البريطاني .. ونشرت الصحيفة – في العدد الرابع يناير 1964م في الصفحة الأولى – صور النساء المعتصمات في مسجد العسقلاني في كريتر وذلك بعد أن عقد مؤتمر صحفي مباشر بعد دخولهن المسجد ولقد حضرت السيدة ماهية المؤتمر وواكبت الحدث على مدى الفترة كلها .. إلى أن وصل وفد من حزب العمال البريطاني المعارض إلى عدن في 29 ديسمبر 1963م وزار وفد النساء المعتصمات في اليوم التالي لوصوله ورافقه في هذه الزيارة عدد من الشخصيات العدنية المرموقة ، حيث أطلع الوفد على أوضاع المعتصمات ودوافعهن من ذلك الاعتصام وأبدي إعجابه بموقفهن ، وصرح أحد أعضائه (( إن شعبا هذه روح نسائه سوف يكون النصر من نصيبه)) وبالفعل حققت الصحيفة تقدماً من خلال عملها القيادي بمناصرة المرأة وقضاياها وأسهمت في أحداث تغيير ملحوظ في المجتمع العدني في ذلك الوقت

وطالبت المجلة بحق المرأة بالمشاركة السياسية وحقها في الإنتخاب وطالبت به صراحة في البرلمان البريطاني بلندن عندما دُعيت رسمياً إلى هناك في صيف عام 1962م، كما طرحت الموضوع في مؤتمر نساء أسيا وأفريقيا المنعقد في القاهرة بـ29 نوفمبر عام 1963م وقد خرجت من المؤتمر بتوصيات تؤكد ذلك الحق، ووجهت هذا المطلب إلى كبير الوزراء في الإتحاد الفيدرالي: السيد حسن علي بيومي وبعد وفاته جددت الطلب لخلفه. ثم توقفت مجلة فتاة شمسان عن الصدور في 1966م.
وجاء الاستقلال الوطني في الثلاثين من نوفمبر 1967م ودخلت عدن وجنوب اليمن مرحلة جديدة ومختلفة تماماً عن سابقتها، وشهدت هذا المرحلة انحسار كبيراً في عدد الصحف الصادرة ونوعيتها وجاء ذلك نتيجة لاختلاف السياسة الإعلامية وتحول الإعلام من إعلام حر إلى حداً ما إلى إعلام موجهً بناءً على السياسة التي انتهجتها الدولة.

شهدت هذا المرحلة تأسيس اتحاد نساء اليمن عام 6 فبراير 1968م وهو لسان حال المجلس المركزي لاتحاد نساء اليمن.
وأصدر الاتحاد مجلة تعنى بالمرأة والأسرة أطلق عليها اسمه (نساء اليمن) صدر العدد الأول منها في مارس عام 1975م، وكان عدداً خاصاً للمشاركة في المؤتمر العالمي الثالث (لمناهضة العنف ضد المرأة) المنعقد في المكسيك، ركز العدد على تبني الإنجازات القانونية لليمن الديمقراطية وبشكل خاص قانون الأسرة الصادر في يناير عام 1974م، والقوانين التي تضمن المساواة للمرأة في العمل والحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.ناقشت المجلة أيضاً العديد من القضايا التي تهم المرأة كأساليب التربية الحديثة والتعامل مع الأطفال ...الخ.

كانت المجلة تتقطع في الصدور وذلك نتيجة لتأثرها بالأوضاع السياسية في البلاد، استمرت بالصدور إلى إعلان الوحدة اليمنية  ثم توقفت عن الصدور مع إعلان الحركة النسائية اليمنية فلم تتوفر ميزانية للمجلة ولم يتحمل أحد إدارتهاوهناك المزيد من الأمور والأحداث التي واكبت تطور الصحافة النسائية في جنوب اليمن ( عـدن ) وشكلت الدعامة الأساسية لظهور الصحافة المتخصصة في وقت مبكر مقارنة بالدول المجاورة.

من:   حليمة الحبابي

 المراجــع :

- أحمد الهمداني ، المجاهد محمد علي لقمان المحامي ( فتاة الجزيرة ) أفتتاحيات ومقالات من 1940م – 1950م ، الطبعة الأولى ، بيروت ، 2007م .
- نادرة عبد القدوس ، ماهية نجيب .. الريادة ، دار عبادي للدراسات والنشر ، الطبعة الأولى ، صنعاء ، 2005م

- د.سيف علي مقبل ، الصحافة في عدن عشية اعلان الجمهورية اليمنية في صنعاء يوليوسبتمبر 1962م ، دار جامعة عدن للطباعة النشر ، الطبعة الأولى ، عدن ، 2002م

- رضية أحسان الله ، مولد الحركة النسائية في عدن ، من دون عام.

- مقابلة مع الأستاذة رضية شمشير.

عدن الغد