الخميس، 8 أغسطس 2013

مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للتهنئة بالعيد

متابعات إعلامية / عمّان / منى أبو أصبع
أضحت الرسائل التكنولوجية الوسيلة الأسرع يتم خلالها تبادل التهاني في المناسبات والأعياد، فيميل كثيرون إلى إرسال الرسائل النصية عن طريق الهاتف النقال، أو عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.
وترى هديل إبراهيم (26 عاما) في إرسال التهاني بمختلف المناسبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسيلة أسرع وتؤدي الغاية المطلوبة، وتشمل جميع المعارف.
وتبحث الناس، وفق جمال الربايعة (42 عاما) عن الأسهل دائما، فبدؤوا باستخدام "المسجات" و"الإيميلات" للتهنئة في العيد. إلا أنهم ما لبثوا أن اختصروا هذا وأصبحوا يتبادلونها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو يستخدمون التطبيقات المجانية على الهواتف الذكية".
ويفضل الربايعة التعبير عن العيد بالزيارات العائلية المباشرة، على التهاني "الباردة" كما يسميها، عبر الهاتف النقال، أو مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن هذه التهاني كافية بأي حال من الأحوال للحفاظ على دفء العلاقات الأسرية.
خبيرة مهارات الاتصالات، زين غنما، تقول "للناس حرية اختيار أفعالها، ولا ترمي المسؤولية على أي وسيلة إلكترونية في إضعاف العلاقات الاجتماعية، فعندما يكون تباعد المسافات بين الناس تصبح الوسيلة الإلكترونية وسيلة ممتازة في التواصل، سواء في الأعياد أو المناسبات".
والتهنئة بالعيد، وفق غنما، لفتة جميلة، سواء عبر الرسائل القصيرة، أو شبكات التواصل الاجتماعي، فهي تشعر مستقبليها بالسعادة، وتذكرهم ببعضهم بعضا، خصوصا إذا كان هناك انقطاع أو طول مسافة بين الطرفين.
الشاب خالد منصور (25 عاما) يقول، "بفضل التطور التكنولوجي أصبحت الرسائل التي تبعث عن طريق الهاتف أو الإنترنت تعوض الزيارة أو المكالمة، من أجل التهنئة. وقد اختلف شكل تهنئة العيد، فبعد أن كانت التهنئة في صباح أول أيام العيد، أضحت الآن قبل العيد بأيام"، مضيفا أن دور الرسالة "جميل"، فهي تختصر الوقت والجهد مها".
وتقول فادية النحاس (20 عاما) "منذ تطور التكنولوجيا وخاصة الإنترنت، وأنا أرسل التهاني في الأعياد والمناسبات لمعارفي وقريباتي وصديقاتي عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا فيسبوك".
وتضيف، "وبعض التهاني أرسلها عبر الرسائل القصيرة، لمن لا يستخدمون الإنترنت. فنحن بصراحة في عصر متطور يشعرنا بالعصرنة، وبأننا أناس جديرون بأن نعيش هذا العصر بكل أبعاده، ففيه أشياء مفيدة جدا".
ويشير المعلم علاء محسن إلى أن طوفان مواقع التواصل الاجتماعي وتداخل أجهزة الاتصال الحديثة في كل نواحي الحياة جعل الاعتماد عليها يزداد بصورة أكثر مما يتوقع الكثيرون، وقد أضحت هذه الوسائل في سنوات قليلة بديلا عن أشياء كثيرة، حتى عن الزيارات في العيد.
وكشفت الإحصاءات العالمية الصادرة عن شبكة "الفيسبوك" بأن الأردنيين تداولوا 579 مليون رسالة نصية عبر خدمة التراسل (التشات) خلال فترة شهر أيار (مايو) الماضي.
وتؤكد كل الإحصاءات الأثر الكبير الذي أصبحت تحدثه شبكات التواصل الاجتماعي في الحياة الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية للأردنيين وغيرهم من المستخدمين حول العالم.
مازن علي (34 عاما)، في هذا الصدد يقول الرسائل القصيرة تتناسب تماما مع السرعة التي طرأت علي حياتنا في العصر الحديث، فلا وقت لدينا للزيارات، وأنا أتفق في أن هذه الوسيلة أثرت بشكل سلبي كبير على طبيعة علاقات الناس وتواصلهم، فأصبح هناك نوع من التباعد".
ويضيف، "صارت الرسائل القصيرة أو كتابة التهنئة على مواقع التواصل الاجتماعي هي الوسيلة الأسرع والأسهل للتواصل مع الآخرين".
أستاذ علم الاجتماع في الجامعات الأردنية، سري ناصر، يعقد مقارنة بين الماضي والحاضر، مشيرا إلى أن الزيارات والتهاني كانت في السابق تتم بسهولة ويسر أكثر، فلم تكن هناك عوامل تعوق الوصول إلى الآخر لتبادل التهاني في المناسبات، وحتى في الأيام العادية.
أما الآن، كما يقول، فقد بدأت التكنولوجيا تلعب دورا كبيرا في العلاقات الإنسانية، إذ أصبح بإمكان الفرد القيام بواجبه نحو الآخر بالتحية أو التهنئة عبر وسائل التكنولوجيا المتاحة.
والتكنولوجيا من وجهة نظر ناصر، تعمل على إضعاف العلاقات الإنسانية التي كانت قائمة في السابق، فهي وسائل جاهزة تفتقد لصدق العاطفة، ولا تغني عن رؤية الآخرين، والتواصل معهم، عبر الحديث المباشر.
وبحسب إحصاءات رسمية صادرة عن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات فقد بدأت خدمة الرسائل الصوتية الخلوية القصيرة بالتراجع منذ العام 2010، بمعدل يتراوح بين 13-17 %، نتيجة تزايد انتشار تطبيقات التراسل على الهواتف الذكية، والتراسل على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، لاسيما فيسبوك، حيث صارت هذه التطبيقات، بمجانيتها وفاعليتها، أكثر استقطابا للمستخدمين، من الرسائل القصيرة.


الغد العمانية

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

ملخص مؤتمر الإعلام الإجتماعي الثاني 2013

متابعات إعلامية / الكويت /
خلال تغطية مدونة أصحاب الأفكار خلال الأيام السابقة لفعاليات مؤتمر الإعلام الإجتماعي الثاني من محاضرات و ندوات حصلنا خلالها على العديد من المعلومات المفيدة من أخصائين و خبراء في مجال التسويق و الإعلام الإجتماعي نجمعها لكم في نبذة سريعة تتضمن بعض النقاط الرئيسية :
1- سواء كنت شركة أو فرد فيجب أن تضع إستراتيجية واضحة عند إستخدامك وسائل التواصل الإجتماعي كالفيسبوك و التويتر و الإنستغرام و غيرها في التسويق والترويج لعلامتك التجارية و تجارتك.
2- على إستراتيجيتك أن تحتوي على دورة متكاملة تبدأ بدراسة السوق وأكثر قنوات أو وسائل التواصل الإجتماعي فعالية ومن ثم إستخدام نتائج هذه الدراسة في صياغة أهداف ورؤية واضحة للإستراتيجية مستندة على الوقائع و الأرقام ثم تبدأ التطبيق و بعدها ننتقل أخيرا لمرحلة تقييم نتائج هذه الإستراتيجية و تعمل على تحسينها أو تغيرها.
3- من أفضل الطرق لرفع ترتيب موقعك أو مدونتك في نتائج محرك البحث غوغل هي بالإستعانة بالكلمات الدلالاية بالإضافة لإستعمال تقنيات SEO مع إستخدام صفحات التواصل الإجتماعي للترويج لمحتوى موقعك أو مدونتك
4- يجب تولية عناية خاص للمحتوى الذي تقدمه فيكون مصاغ بطريقة سهلة و بسيطة ومثيرة للإهتمام تجذب القارئ لمتابعة جديدك وكلما كان حصري و حديث كلما زادت جودته.
5- بالنسة للتويتر فكلما كنت نشط في تفاعلك كلما كان أفضل وإحرص على أن تكون تغريدتك أقل من 140 حرف كأن تكون 100 حرف مثلا فقد أثبتت الإحصائيات أن من يغردون بأقل من 100 حرف يزيد متابيعيهم بتسبة 21% كذلك فقد أثبتت دراسة أن المبيعات تزيد حين تستخدم إثنين من الهاش تاج يوميا.
6- على مدير حسابات التواصل الإجتماعي أن يتمتع بعدد من الصفات منها مهارة البائع و روح العلاقات العامة بالإضافة للإدارة الصحيحة .
7- عليك إختيار الوقت المناسب للتفاعل مع الجمهور فأحدث الإحصائيا أظهرت أن بداية الذروة تكون خلال الساعة 12 ظهرا الأمر الذي يساعد أيضا فى تحديد الجمهور الذي تستهدفه
8- أصبح التويتر يستخدم أحيانا أكثر من محركات البحث في التفتيش عن شخص أو معلومة معينة لذى ليك ان تكون حريص فى كتاباتك فقد لا تستطيع تدارك الخطأ إذ يراه العديد من المتابعين بمجرد كتابت وأن يكون لديك أسلوبك المميز في التغريد على تويتر فكلما تميزت بأمر ما زاد متابعوك.
9- العديد من الشركات تغفل أهمية متابعة متابعيها المتفاعلين على تويتر و هي خاصية مفيدة جدا للترويج للشركة .
10- إحرص على أن يكون لديك شخص يتابع حسابات التواصل الإجتماعي و يفضل أن يكون لديه خلفية تسويقية بعض الشركات تعين فريق من 10 أشخاص لهذه المهمة و بعضهم يكتفي بشخص واحد يؤدي المهمة على أكمل وجه.

كانت فعاليات مؤتمر الإعلام الإجتماعي الثاني للعام 2013 مليئة بالعديد من الفعاليات و الندوات المفيدة على أمل أن نلقاكم بالمزيد من التغطية لفعاليات أخرى.

مدونة اصحاب الأفكار

امريكا.. تزايد في استعمال الانترنت و تراجع في استعمال التلفزيون

متابعات إعلامية / واشنطن /
أشارت دراسة قامت بها وكالة ماركيتر الامريكية: أن هناك تزايدا في نسبة الامريكيين الذين يستعملون الانترنت وتراجعا في استعمال التلفزيون. وأفادت هذه الدراسة بأن  كل امريكي بالغ يستغرق ما يقارب 5 ساعات و 9 دقائق يوميا على شبكة الانترنت، حيث سُجلت زيادة في نسبة 16% مقارنة بالسنة الماضية.
وأشار القائمون على الدراسة أن هناك تراجعا في استعمال التلفزيون بنسبة 3%، ما يعادل أربع ساعات و31 دقيقة. وقال المختصون أن سبب هذا التراجع هو التزايد في استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية التي تزود مستعمليها بكل الاخبار التي يريدونها، واستطاعت أن تحل محل التلفزيون، اذ يتراجع عدد مستعمليه يوما بعد يوم.

روسيا اليوم

السبت، 3 أغسطس 2013

رمضان يصيب سوق الصحافة اليمنية بالكساد

متابعات إعلامية / صنعاء
تواجه الصحافة المطبوعة في اليمن منذ بداية شهر رمضان موجة كساد في مبيعاتها وانخفاض عائداتها، بعد عزوف قطاع واسع من جمهور القراء عن شرائها والانشغال بالعبادة أو مشاهدة القنوات الفضائية, وهو ما أدى إلى توقف بعض الصحف عن الصدور. 

وقال نظير عبد الله السامعي -وهو متعهد بيع وتوزيع للصحف في عدد من محافظات اليمن- إن سوق الصحافة يواجه في رمضان تحديا كبيرا دفع ببعض الصحف إلى تخفيض أعداد النسخ المطبوعة وأخرى إلى التوقف بينما أغلقت عدد من مراكز وأكشاك بيع الصحف أبوابها. 
وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن هناك كميات كبيرة جدا من الصحف المرتجعة يوميا من الأسواق، رغم تخفيض كميات التوزيع إلى أقل من الثلث عن الكميات المعتادة التي كانت تقوم الصحف بطباعتها وتوزيعها خلال الأيام العادية. 
وأضاف أن كثيرا من الصحف عجزت منذ بداية شهر رمضان عن دفع تكاليف الطباعة وأجور التوزيع ورواتب موظفيها وأعلنت التوقف، في حين تحاول الصحف التي لديها مواد إعلانية مواصلة الصدور ولكن بكميات قليلة جدا. 

انفتاح إعلامي 
وكانت اليمن قد شهدت عقب سقوط نظام الرئيس علي عبد الله صالح عام 2011 انفتاحا إعلاميا وحرية إعلامية كبيرة، أدت لتزايد عدد الصحف المطبوعة في اليمن بشكل كبير حيث وصل عددها اليوم إلى 260 صحيفة، منها عشر صحف يومية، و160 صحيفة خاصة، و38 حكومية و45 حزبية. 
لكن مقابل هذا الانفتاح تواجه هذه الصحف تراجعا كبيرا في حجم المبيعات مع نمو وازدهار الصحافة الإلكترونية، وتحول عدد كبير من المعلنين والشركات التجارية إلى الإعلان عبر هذه المواقع، وهو ما أصبح يهدد الصحف الورقية بالإفلاس والإغلاق. 
وقال فتحي الأزرق رئيس تحرير صحيفة "عدن الغد" وهي من بين الصحف التي أعلنت قبل أيام توقفها المؤقت عن الصدور بسبب موجة الكساد في السوق إن الصحافة الورقية في اليمن أصبحت تواجه صعوبات كثيرة تهدد مسيرتها بالخطر. 
ولفت إلى أن في مقدمة تلك الصعوبات تراجع المواد الإعلانية وعزوف الكثير من جمهور القراء واهتمامهم بشكل واسع وكبير بمتابعة الأخبار عبر المواقع الإلكترونية على حساب الصحافة الورقية. 

روحانية الشهر 
ويعزو صحفيون هذا التراجع الكبير في رمضان إلى عدة أسباب منها ما هو مرتبط بخصوصية الشهر وأخرى موضوعية خاصة بالصحف نفسها من حيث المعايير المهنية والحياد في التناول الصحفي وغير ذلك. 
ويرى الصحفي عبد الحكيم هلال الذي يشغل منصب مدير تحرير صحيفة "المصدر" اليومية الصادرة في صنعاء أن الكثير من اليمنيين يفضلون عادة استثمار الشهر الكريم بالتفرغ للعبادات، ولا يجدون الوقت الكافي لمتابعة الشأن السياسي بالمنوال السائد خلال الأيام العادية. 
وقال للجزيرة نت إن الكثير من جمهور الصحافة يكتفي بمتابعة الأخبار السياسية الأكثر أهمية عبر القنوات الفضائية، وعلى عكس الأيام الأخرى يكتفون بذلك دون البحث عن المزيد من التفاصيل في الصحافة. 
وأضاف "الصحفيون أنفسهم يخلدون في هذا الشهر إلى الكسل، كما أن الأحداث السياسية نفسها تنعدم في رمضان بسبب ما درجت عليه العادة من احترام الساسة أو معظمهم لروحانية الشهر". 

غياب المهنية 
أما الكاتب والناشط السياسي غالب السميعي فيرى أن معظم الصحافة المطبوعة في اليمن تعاني من غياب المهنية سواء منها الصحف الرسمية أو الحزبية أو المستقلة لكونها صحفا موجهة ولكل منها جمهورها الخاص. 
ورأى أنه ليس هناك في الشارع اليمني صحيفة تحظى بقبول من عامة القراء ولو نسبيا وذلك بسبب ما سماه غياب المهنية والحياد في التناول الصحفي وكذا التمحور حول رؤى وأفكار وأهداف الجهات التي تتبعها. 
وأضاف "السبب في هذا الكساد هو انشغال الصحف بالخصومة السياسية عن هموم المواطنين إضافة إلى التكرار والرتابة في ظل فضاءات منافسة وقوية كالإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب".

فيسبوك تنفق مليون دولار كجوائز لخبراء أمنين

متابعات إعلامية /
أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الجمعة أنها قامت بإنفاق أكثر من مليون دولار أمريكي على حوالي 329 خبير أمني، وذلك كجزء من برنامج جوائز الكشف عن الثغرات الذي أطلقته قبل عامين. 
وينتشر هؤلاء الخبراء الأمنين، بحسب الشركة، في أكثر من 51 بلد مختلف، حصل الأمريكيون منهم على ما نسبته 20% من مجموع الجوائز التي قُدمت خلال البرنامج. 
هذا وقد حصلت كل من الولايات المتحدة الأمريكية، والهند، والمملكة المتحدة، وتركيا، وألمانيا على المراكز الخمس الأولى حيث استحوذ الخبراء الأمنيون الذين ينتمون إلى هذه الدول على أكبر نسبة من الجوائز، أما عن الدول الأسرع نموًا في هذا المضمار، فقد ضمت قائمة الدول العشر الأولى، كلًا من، الولايات المتحدة الأمريكية، والهند، وتركيا، وإسرائيل، وكندا، وألمانيا، وباكستان، ومصر، والبرازيل، والسويد. 
وعن البرنامج، قالت “فيسبوك” إنه حقق نجاحًا غير متوقع، هذا بعد أن قامت الشركة باستئجار اثنين من الخبراء بدوام كامل ضمن فريقها الأمني. 
ومن جهته، قال كولين جريني وهو مهندس أمني يعمل في الشركة في بيان له، إن هذه الخطوة المبكرة مشجعة حقًا، لإنه قد يكون لمثل هكذا برامج تأثيرًا مهمًا على قدرة “فيسبوك” على البقاء آمنًا. 
وأضاف جريني، أنه ليس من المهم كم المقدار الذي تصرفه الشركة في الاستثمار على النواحي الأمنية، مع أنها تصرف الكثير، مشددًا على أن “فيسبوك” لن تتمكن من ضم كل الأشخاص الأذكياء في هذا المجال إلى فريقها الأمني، ولكنها بالمقابل، ستلجأ لكل الوسائل التي تجعل من نظامها معقدًا وعصيًا على الاختراق. 
ويسمح برنامج الجوائز من “فيسبوك” للشركة بتسخير الأشخاص الموهوبين من جميع الخلفيات، ومن جميع الدول، حسبما قال جريني. 
تجدر الإشارة إلى أن “فيسبوك” قامت نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي بمنح باحثًا أمنيًا بريطانيًا مكافئة مالية قدرها 20,000 دولار أمريكي لقاء قيامه بالإبلاغ عن ثغرة تسمح باختراق حسابات المستخدمين عبر رسالة نصية. 
كما أعلنت الشركة أمس الخميس في سبيل تعزيز قدراتها الأمنية عن إنجاز وإتاحة بروتوكول تصفح الإنترنت الآمن HTTPS لجميع المستخدمين. 

مأرب برس

ديانا فاخوري: هناك مذيعون يرتكبون مجازر لغوية أثناء قراءتهم لنشرات الأخبار

متابعات إعلامية / بيروت
وصفت ديانا فاخوري مذيعة نشرات الأخبار على تلفزيون (إم تي في) الإعلام الحديث بأنه «يهمش» أصحاب هذه المهنة في الإعلام التقليدي ولا سيما المخضرمين منهم، موضحة بأن هؤلاء هم الذين أسسوا لإعلام اليوم وكانوا وراء تطوره وأنهم بذلوا حياتهم وقدموا جهودهم من أجله.
وأضافت في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لو خيرت ما بين الإعلام الجديد والتقليدي لاخترت هذا الأخير بالتأكيد لأنه أكثر احترافا ومهنية». أما عما يستفزها عادة فتقول: «ما يستفزني هو من (يستهبلني) أما نقطة ضعفي فهي المسن والطفل معا».
ورأت ديانا فاخوري أن العمل الإعلامي المرئي كان في الماضي أكثر صعوبة، فطريقه شاق وطويل، ويتطلب من صاحبه قطع مراحل عدة قبل ظهوره على الشاشة فأي تسجيل صوتي كان يجب أن يحظى على 100 موافقة وعلى المذيع الخضوع لدروس إلقاء وأخرى لغوية إلى أن يصل شاطئ الأمان ويقف أمام الكاميرا عكس اليوم تماما لأن الأمر صار أسهل وأسرع، برأيها. وتضيف: «اليوم نشهد مجازر لغوية تجري على الهواء من قبل بعض مقدمي نشرات الأخبار أو التحقيقات وهذا أمر معيب».
وديانا التي تفضل من يتغنى بإلقائها وليس بجمالها تعمل في مجال الإعلام منذ نحو عشر سنوات انطلقت في مشوارها هذا من الصحافة المكتوبة والتي تعتبرها ركيزة وأساس كل ما هي عليه اليوم، مؤكدة أن الإعلام المكتوب هو أصعب من غيره ويتطلب مستوى مهنيا عاليا للاستمرارية فيه ولكنه بنفس الوقت يمكن أن يطمر صاحبه ويدفنه تحت الأرض ولذلك انتقلت إلى الإعلام المرئي وقالت: «إثر تخرجي في الجامعة (كلية الإعلام) بدأت في عملي الصحافي متمرنة وأذكر أول موضوع دونته في هذا المجال ووقعته باسمي (عام 2003) كان حول معضلة اقتصادية محورها مشكلة بعض التعاونيات التي أفلست واضطرت إلى إقفال أبوابها فتبنيت هذا الملف على مدى عام كامل وكنت سعيدة كوني استطعت الإضاءة على المشكلة بموضوعية وتطلب مني الأمر جهدا ومتابعة كبيرين وما زلت أحتفظ حتى بهذه المقالات التي شكلت أولى خطواتي في المهنة».
وعن كيفية انتقالها إلى الإعلام المرئي قالت: «ليس هناك من سبب محدد دفعني للانتقال إلى عالم المرئي ولكني بالمجمل وجدت أنه علي التطور لا سيما وأننا نعيش عصر الصورة وكنت أتشوق لأن أبرز طاقتي ولأن يتعرف إلي الناس كون الإعلام المكتوب يبقي صاحبه مغمورا إلى حد ما». وتضيف: «كنت أسعى إلى الشاشة الصغيرة لأنها جواز سفر سريع إلى الشهرة التي أحبها ولكنها لا تسكنني فكل منا في هذه المهنة يحب أن يكون معروفا فعندما قرأت اسمي لأول مرة على مقالتي الصحافية أحسست وكأنني ملكت الدنيا فكيف إذا ظهرت على الشاشة؟ وهكذا كان وانتقلت إلى محطة تلفزيون (المستقبل) حيث عملت كـ(ريبورتر) ولكن اليوم الأول الذي داومت فيه وللأسف لم يكن أسعد أيام حياتي، بل العكس تماما لأنه شهد اغتيال الرئيس رفيق الحريري فكان يوما أسود فشعرت بأني وجه (نحس) لا سيما وأنه تم التداول بعدها مباشرة بإمكانية إقفال المحطة فخفت أن تضيع مني أول فرصة تلفزيونية، ولكن شاءت الظروف أن تستمر المحطة في العمل وهكذا أكملت مشواري وقمت بأول ريبورتاج مصور عن شركة كهرباء لبنان، ومن بعدها شاركت في تقديم الملاحق المباشرة، فوقفت أمام مبنى السراي الحكومي أذيع بيان الرئيس فؤاد السنيورة حول مقتل صديق عمره الرئيس الحريري وشكل لي ذلك حجر مدماك في عملي المرئي».
وتؤكد الإعلامية اللبنانية أنها يوما لم تتخذ من إعلامي ما مثالا لها أو حاولت تقليد إحداهن لا بل أرادت دائما أن تتفوق على نفسها وقالت: «نعم كنت أتابع جيزيل خوري ونجوى قاسم ومارسيل غانم، ولكني كنت أعتمد على نفسي في كل شيء ولا أريد أن أبالغ أو أن أتهم بالغرور إذا قلت إن هناك من يقلد ديانا فاخوري اليوم لأنني لم أشبه أحدا غيري».
وتحدثت عن الحساسيات التي لاقتها في بداياتها في إطار العمل بين زملائها وقالت: «كما في أي مجال آخر فالعامل الجديد لا يلقى الترحيب بل التهكم كونه مبتدءا والآخرون أصحاب الخبرة يحاولون محاربته ولكني هجمت و(طحشت) وركضت وتابعت عملي متحدية الآخرين ونفسي معا لأثبت مكاني».
واليوم تشارك ديانا فاخوري في قراءة نشرة الأخبار الرئيسية على قناة (إم تي في) وتصف عملها بالجميل، وبالصعب أيضا لا سيما عندما يتطلب منها مداخلات مباشرة على الهواء مع إعلامي أو سياسي موجود على أرض الحدث وتقول: «أعمل أربعة أيام في الأسبوع ما بين الست والثماني ساعات يوميا ولا أجد وقتا كافيا لحياتي الخاصة لأنني في أيام فراغي أنشغل في التحضير لإطلالاتي التلفزيونية وللرياضة والسباحة أو الاسترخاء على البحر مع عائلتي».
ولكن من ينافسها من زملائها على الشاشة الصغيرة؟ ترد مبتسمة: «زميلي فادي شهوان ينافسني فعندما أكون إلى جانبه في نشرة الأخبار أشعر بأنني أرتقي معه إلى الأعلى، نظرا لمهاراته وخبراته في هذا المجال». وتتابع: «كلهم فيهم الخير ولكل محطة نجمها فهناك مثلا سمر أبو خليل في (الجديد) وديما صادق في (إل بي سي) ونجاة شرف الدين في (المستقبل) أما الإعلامي الذي يجذبني بشكل عام وأحب أسلوبه في العمل فهو مارسيل غانم».
وترى أنه على المراسل الصحافي أن يتخصص في مواضيع معينة، لأن ذلك يخوله بأن يكون الأفضل في تحقيقاته فلا يضيع بمداخيل القضايا الأخرى التي يتناولها غيره أيضا، فموضوع الإرهاب مثلا يلزمه من هو مطلع عليه وليس ريبورتر اجتماعي أو اقتصادي.
وتؤكد دينا فاخوري بأنها لم تعد تتابع مواقع الإعلام الإلكترونية لأنها صارت تهتم بالقيل والقال أكثر من الأخبار السياسية أو الموضوعية وأنها تكتفي بمتابعة الأخبار عبر رسائل الخبر العاجل على جهازها المحمول أو عبر عملها في التلفزيون. أما عن النصائح التي تقدمها لمن يرغب في دخول مجال الإعلام فتقول: «هي نصائح ضرورية أبدأها بالمثل القائل في الإعلام إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب، وثانيا من يدير أذنه للثرثرات فإن الفشل سيكون حليفه وأخيرا أن لا يحاول تقليد أو التأثر بأحد. «أما عن إمكانية تقديمها برنامج سياسي خاص بها قالت: «هناك إمكانية لذلك على أن يكون مميزا لا يشبه أي برنامج حواري سياسي نشاهده اليوم».


الشرق الاوسط

وفاة الزميل محمد السياغي بعد تعرضه لحادث مروري

متابعات إعلامية / صنعاء /
توفي مساء الأربعاء الزميل الصحفي محمد السياغي جراء حادث مروري تعرض له السبت الماضي في شارع الدائري بالعاصمة صنعاء.
وقالت أسرة الزميل السياغي بأنه تعرض لحادث مروري وصف بالعنيف من قبل حافلة أمام المركز الطبي الإيراني بحي الدائري وأسعف إلى مستشفى أزال وادخل على إثره للعناية المركزة حيث تسبب به الحادث بنزيف داخلي في الرأس..  وكان الزميل السياغي في طريقه لكسوة أولاده خلال تعرضه للحادث، إلا أن مشئية الله كانت أسرع.
والسياغي هو خريج الدفعة الثانية بكلية الإعلام جامعة صنعاء ويبلغ من العمر 40 عاماّ ويعمل في وكالة سبأ نائباّ لمدير إدارة الأخبار الخارجية ، وأب لأربعة أولاد، وكان ينتظر أحدهم خلال الأيام القادمة.
وأولاده هم رويداّ 11 عاماّ وتدرس في الصف الرابع ابتدائي، وعمار سبع سنوات في المرحلة الأولى وعبدالراحمن يبلغ من العمر سنة ونصف.
وسيشيع الزميل غدا الخميس من مسجد الحمد جوار بنك الدم بشارع الزراعة عقب صلاة الظهر.. ويتميز المرحوم بدماثة خلقه ونزاهته وحبه لزملائه في المهنة.
وإذ ينعى " مأرب برس" فقيد المهنة، فإنه يتقدم بالتعازى الى أسرة الفقيد والعائلة الصحفية راجين لهم الصبر والسلوان وللفقيد الرحمة والغفران.


مأرب برس

1.4 مليار درهم الإنفاق الإعلاني بالامارات في الربع الأول

متابعات إعلامية / أبوظبي

بلغ حجم الإنفاق الإعلاني في دولة الامارات العربية المتحدة خلال الربع الأول من العام الجاري 1.4 مليار درهم مقارنة مع 1.31 مليار درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنمو 6.9 % بحسب التقرير الصادر عن المركز العربي للبحوث والدراسات الاستشارية "بارك".
وبذلك تحافظ الإمارات على صدارتها لباقي الأسواق الإعلانية في المنطقة من حيث حجم الإنفاق، حيث تستحوذ الدولة على ما نسبته 33 % من إجمالي الإنفاق الإعلاني على المستوى الاقليمي، فيما تبلغ حصة السعودية 29 %، أما الكويت فتستحوذ على 18% وقطر 9.9%، واستحوذت سلطنة عمان على 6.4% والبحرين 3%.
الصحف
واظهر تقرير بارك أن الصحف واصلت استقطابها للحصة الأكبر من الإعلانات في الدولة، حيث بلغ الإنفاق الإعلاني في الصحف بالإمارات 800 مليون درهم مستحوذة على حصة 57.5%، فيما جاءت الإعلانات الخارجية في المرتبة الثانية مستقطبة إعلانات بقيمة 220 مليون درهم بحصة وقدرها 16%.
واستقطبت المجلات إعلانات بـ 198.1 مليون درهم واستحوذت على حصة 14%، وجذب التلفزيون إنفاقاً إعلانياً وقدره 91.7 مليون درهم وبلغت حصته 6.6 % من إجمالي الإنفاق الإعلاني في الدولة.
و على المستوى الخليجي، ارتفع حجم الإنفاق الإعلاني بنسبة 4.5 % وبلغ 4.2 مليارات درهم خلال الربع الأول من العام الجاري مقابل 4 مليارات درهم خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.
 وبلغ حجم الإنفاق الإعلاني العربي خلال الربع الأول من العام الجاري 13 مليار درهم مقارنة مع 11.7 مليار درهم خلال نفس الفترة من العام الماضي، بنمو وقدره 11 % .
سجلت وسائل الإعلام العربية الاقليمية أو العابرة للحدود انفاقاً بقيمة 8.76 مليارات درهم خلال الربع الأول 2013، محققة نمواً بنسبة 15 % مقارنة مع 7.6 مليارات درهم خلال الربع الأول من 2012.
وبحسب تقرير "بارك"، واصل الإعلان التلفزيوني هيمنته على الحصة الأكبر من الإنفاق الإعلاني على المستوى العربي خلال الربع الأول، حيث بلغ 2.45 مليار دولار بما نسبته 68.7 % من إجمالي الإنفاق الإعلاني في المنطقة.
وجاءت الإعلانات عبر الصحف في المرتبة الثانية بإنفاق وقدره 777 مليون دولار بنسبة 21 %، وحلفت المجلات في المرتبة الثالثة بـ 156 مليون دولار مستحوذة على حصة 4.3 %.
وبلغ حجم الإنفاق الإعلاني العربي عبر وسائل الإعلان الخارجية 130 مليون دولار خلال الربع الأول من العام الحالي ، بينما سجلت إعلانات الراديو 30 مليون دولار فيما بلغت قيمة الإعلانات في دور السينما 9 ملايين دولار.



الشرق الأوسط في ربيعها الخامس والثلاثين

متابعات إعلامية / الشرق الأوسط
من حق صحيفة «الشرق الأوسط» أن تحتفل بإطفاء شمعتها الخامسة والثلاثين امس، ذكرى إصدار أول أعدادها من العاصمة البريطانية لندن، صحيفة لكل العرب في مشروع كان فريدا وجريئا في وقتها، واستطاعت أن تحافظ طوال هذه السنوات على تألقها وفرادتها وسط أجواء المنافسة وعواصف السياسة العربية، وأن تواكب التغيرات المتسارعة في تكنولوجيا الإعلام.
الاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين لإصدار صحيفة العرب الدولية، ليس مجرد ذكرى أو احتفالية للعاملين الحاليين فيها، لكنها أيضا تكريم لأجيال عديدة ساهمت في بناء سمعة هذه الصحيفة وترسيخ مكانتها التي نراها اليوم بين الصحافة العربية والدولية. فلم تصل الصحيفة إلى هذه المكانة إلا بجهد كل رؤساء التحرير السابقين والكتّاب الكبار والصحافيين من مختلف البلدان العربية الذين سطّروا بفكرهم وجهدهم مطبوعة يومية استحقت لقب الصحيفة التي لا تتثاءب.
خمسة وثلاثون عاما تعاقبت على الصحيفة فيها أجيال وأجيال من الصحافيين والكتّاب ورؤساء التحرير والإداريين، كانت السمة العامة فيها التنوع الجغرافي لصحافييها من مختلف الدول العربية لتعكس هويتها كصحيفة لكل العرب، وصحيفة دولية تعد قناة وصل معرفية بين الشرق والغرب.
وفي كل مرحلة كان كل فريق تحريري يضع لمساته وعصارة فكره وجهده في تطوير الصحيفة والارتقاء بها صحافيا ومعلوماتيا وتكنولوجيا، لكن كان هناك خيط دائم ميّز هوية هذه الصحيفة وحافظت عليه بصرامة الأجيالُ التي تعاقبت عليها، وهي الرصانة واحترام عقل القارئ والانحياز دائما للموضوعية والمصداقية والتنوير وعدم الانجرار وراء مواقف شعبوية قد تعطي رصيدا لفترة محدودة لكنها تضرب المصداقية على المدى الطويل.

حافظت «الشرق الأوسط» طوال الخمسة وثلاثين عاما على هويتها كصحيفة لكل العرب، ونعتقد أنها نجحت فيها رغم صعوبة المهمة بحكم الاتساع الجغرافي وتنوع الاهتمامات بين المشرق والمغرب والخليج، فكانت للجميع يجد فيها الكل أنفسهم ويقرأون فيها عن أنفسهم وعن الآخرين ما يثري الاهتمام العربي المشترك ويعرّف الجميع بعضهم ببعض. وبدخول الصحيفة اليوم عامها السادس والثلاثين فإن الصحيفة، التي تميزت بلونها الأخضر، تدخل تحديا جديدا في عالم الإعلام الجديد والإلكتروني، بالتوسع في مشاريعها واستثماراتها فيه اعتمادا على محتواها المتميز الورقي وذلك في إطار مواكبة تطورات تكنولوحيا الإعلام التي لا يستطيع من لا يتثاءب تجاهلها، لكن ذلك يسير بالتوازي مع الهوية الواضحة لها منذ يومها الأول في الموضوعية والمصداقية والتنوير. شكرا لكل العاملين فيها الحاليين، وشكرا لكل العاملين السابقين الذين أوصلوا صحيفة العرب الدولية إلى هذه المكانة.

اتجاهات الجمهور اليمني نحو الإعلانات التفاعلية عبر شبكة الإنترنت في رسالة دكتوراه للباحث مطهر عقيده

متابعات إعلامية / القاهرة /
حصل الباحث اليمني مطهر علي علي عقيدة يوم الأحد الموافق 28/7/2013م على درجة الدكتوراة في الإعلام بتقدير مرتبة الشرف الأولى  من قسم علوم الاتصال والإعلام بكلية الآداب جامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية، وذلك بعد المناقشة العلنية لدراسته الموسومة ب (اتجاهات الجمهور اليمني نحو الإعلانات التفاعلية عبر شبكة الإنترنت) دراسة تحليلية ميدانية .

وهدفت الدراسة لتحديد وقياس الاتجاهات العامة للجمهور اليمني نحو الإعلانات التفاعلية على شبكة الإنترنت، ومدى اختلاف اتجاهاتهم نحو تلك الإعلانات باختلاف عدد من المتغيرات، والتعرف على الوظائف التي تؤديها الإعلانات التفاعلية على شبكة الإنترنت من حيث المنفعة والمعرفة والتعبير عن القيم ، واتجاهات الجمهور نحو الأساليب والإشكال التي تقدم بها، وأيضاً التعرف على حجم تعرض جمهور الدراسة  للإعلانات التفاعلية، وإدراكهم لمدى الثقة فيما تقدمه الإعلانات عبر الإنترنت.

وذلك من خلال دراسة تحليلية على عينة من الإعلانات التفاعلية على شبكة الانترنت مكونه من (150) إعلان، ودراسة ميدانية  على عينة مكونة من (400) مبحوث من الجمهور اليمني.

ومن أهم نتائج الدراسة التحليلية :-
1-   في ما يتعلق بالقيم الإيجابية المستخدمة في إعلانات الإنترنت عينة الدراسة، أشارت النتائج إلى أن قيم تبني سلوك اجتماعي وكذلك الترشيد والادخار جاءت في الترتيب الأول بنسبة متساوية بلغت (14.0%)، يليهما قيمة تبني سلوك حضاري بنسبة (6.0%).
2-   أشارت النتائج إلى استخدام بعض القيم السلبية في إعلانات الإنترنت عينة الدراسة، حيث جاء التفاخر في مقدمة تلك القيم السلبية التي ظهرت في الإعلانات بنسبة (23.3%)، وبفارق كبير جاءت قيمة إثارة الغرائز بنسبة (5.3%)، يليها قيمة التبذير والإسراف بنسبة بلغت (4.0%)، كما جاء العنف والكراهية بنسبة (2.0%).

ومن أهم نتائج الدراسة الميدانية:-
3-   كشفت نتائج هذه الدراسة عن تفضيل الجمهور اليمني عينة الدراسة للإنترنت  كوسيلة إعلانية عن كثير من الوسائل الأخرى مثل الصحافة الورقية والصحف الإعلانية المتخصصة وكذلك الراديو، ومع ذلك لا يزال التليفزيون هو الوسيلة الأولى لدى الجمهور اليمني عينة الدراسة والتي يفضلوا مشاهده الإعلانات عبرها.    
4-   تظهر النتائج تدني معدلات مشاهدة الجمهور اليمني عينة الدراسة للإعلانات على المواقع الإلكترونية، بالرغم من استخدام تلك المواقع لتقنيات حديثة ومتطورة في عرض تلك الإعلانات.
5-   تكشف نتائج هذه الدراسة تصدر الدوافع الطقوسية كأهم دوافع مشاهده أفراد عينة الدراسة لإعلانات الإنترنت، بينما جاءت الدوافع المعرفية ثانياً، في المقابل تراجعت الدوافع المنفعية إلى المراتبه الثالثة.

وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من:
الأستاذ الدكتور/ علي عجوة أستاذ العلاقات العامة والإعلان وعميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة سابقاً رئيساً ومناقشاً.
الأستاذ الدكتورة/ هبة شاهين أستاذ ورئيس قسم الإعلام بجامعة عين شمس  عضواً ومناقشاً
الأستاذ الدكتور/ حنان يوسف أستاذ الإعلام المساعد بقسم الإعلام بجامعة عين شمس مشرفاً


وقد اشادت لجنة المناقشة والحكم بالمستوى العلمي المتميز للباحث وبمهاراته البحثية والجهد الملموس في إعداد الدراسة، ودماثة أخلاقه، كما اشاروا الى أن نتائج الدراسة تشكل إضافة علمية في مجال الإعلام والبحث العلمي.

اخبار البلد

الاثنين، 29 يوليو 2013

«فوكس نيوز» تبحث عن حل لارتفاع معدل أعمار متابعيها

متابعات إعلامية / واشنطن /
تعد قناة «فوكس نيوز» الإخبارية من أوائل القنوات التلفزيونية من حيث أعداد المشاهدين، كما تأتي أيضا على رأس قائمة القنوات التلفزيونية من زاوية أخرى، ألا وهي متوسط أعمار المشاهدين، حيث يتجاوز متوسط أعمار مشاهديها جمهور معظم القنوات التلفزيونية الأخرى. ومن المعروف أن القنوات التلفزيونية تستهدف الفئة العمرية بين 25 عاما و54 عاما، لأنها هي الفئة التي تعتمد عليها الإعلانات، ولكن متوسط أعمار متابعي قناة «فوكس نيوز» وصل خلال العامين الماضيين إلى أكثر من 65 عاما، سواء على مدار اليوم الكامل أو خلال أوقات الذروة.وقد نجحت شبكة «فوكس نيوز»، التي دائما ما تخالف كل التوقعات، في تحقيق أرباح هائلة باستمرار، بسبب اعتمادها على التزام وولاء جمهورها. ويقول كريغ موفيت، وهو محلل مالي بارز متخصص في مجال الإعلام المرئي: «لا أعتقد أنه يمكن حساب القيمة التي تجلبها (فوكس نيوز) من خلال تقديرات نيلسن (هي أنظمة لمعرفة عدد المشاهدين والمستمعين)».
وقال موفيت إن المفتاح الأساسي للقوة المالية المستمرة لشبكة «فوكس نيوز» يتمثل في «مستوى العاطفة والمشاركة» الذي تلهمه لمشاهديها.
ويتم ترجمة هذا إلى عائدات مالية ضخمة، حيث يدفع نظام القنوات التلفزيونية لـ«فوكس نيوز» أحد أعلى رسوم الاشتراك في التلفزيون، الذي يصل إلى 94 سنتا على كل مشترك شهريا، ولا يسبقها في ذلك سوى عدد قليل من الشبكات التلفزيونية معظمها من الشبكات التي لديها حقوق مسابقات رياضية كبرى. (في المقابل، تحصل شبكة «سي إن إن» على 57 سنتا للمشترك، حسب مؤسسة «إس إن إل» كاغان للأبحاث»). وقال موفيت: «هناك عدد قليل من الشبكات التي يشعر المستهلكون بتعاطف عميق معها، حسب تقديرات نيلسن، ويدرك الموزعون جيدا أن عدم وجود هذه الشبكات سيتسبب في مشكلة كبيرة, بحسب «نيويورك تايمز».
ومع وصول أعداد المشتركين إلى 100 مليون مشترك، سوف تحصل شبكة «فوكس نيوز» على 1.11 مليار دولار خلال العام الحالي من رسوم الاشتراك، حتى قبل أن تبيع إعلانا واحدا، حسب تصريحات كاغان. ومع ذلك، تواجه الشبكة مشكلة فيما يتعلق بمتوسط أعمار مشاهديها، وتبحث عن حل لتلك المشكلة.
وقد رفضت الشبكة السماح لمسؤوليها التنفيذيين بالتعليق على هذا الأمر، ولكن بعض المؤشرات في الآونة الأخيرة، بما في ذلك تغيير مقدمي بعض البرامج الأسبوعية، يشير إلى أن الشبكة ترى أن الوقت قد آن لمواجهة هذه المشكلة.
ومن المستحيل معرفة المتوسط الحقيقي لمشاهدي القنوات التلفزيونية، حيث تتوقف تقديرات نيلسن عن إصدار البيانات الدقيقة لمتوسط أعمار المشاهدين بمجرد تجاوزهم لـ65 عاما، ولكن على مدى ستة أعوام من الثمانية أعوام الماضية، وصل متوسط أعمار متابعي شبكة «فوكس نيوز» إلى أكثر من 65 عاما، كما انخفضت أعداد متابعي الشبكة من الفئة العمرية بين 25 عاما و54 عاما من 557000 مشاهد منذ خمس سنوات إلى 379000 مشاهد خلال العام الحالي، على الرغم من ارتفاع إجمالي مشاهدي شبكة «فوكس نيوز» خلال وقت الذروة إلى 2.02 مليون خلال العام الحالي مقابل 1.89 مليون منذ ثلاث سنوات. وفي المقابل، ارتفع عدد متابعي قناة «سي إن إن» الإخبارية في أوقات الذروة من الفئة العمرين بين 25 عاما و54 عاما. وعلى الرغم من أن متوسط أعمار متابعي «فوكس نيوز» يتجاوز 65 عاما، فإن متوسط أعمار القنوات الإخبارية الأخرى ليس صغيرا بالدرجة التي يتخيلها البعض، حيث يصل متوسط أعمار متابعي شبكة «إم إس إن بي سي» خلال وقت الذروة إلى 60.6 عام، مقابل 59.8 عام لمتوسط أعمار متابعي شبكة «سي إن إن».

 الشرق الاوسط

فى ختام الملتقى الأول للجمعية المصرية للعلاقات العامة التوصية بوضع معايير أخلاقية للعلاقات العامة والإعلان فى مصر

متابعات إعلامية / القاهرة /
       اختتمت أمس الأول الأربعاء فعاليات الملتقى الأول للجمعية المصرية للعلاقات العامة EPRA بمشاركة العديد من ممارسى العلاقات العامة والإعلام ورؤساء الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى وأساتذة الجامعات المتخصصين؛ والذى نظم بالتعاون مع جمعية العلاقات العامة العربية والاتحاد الاقليمى للجمعيات والمؤسسات الأهلية بالقاهرة. وكان تحت عنوان: " نحو ميثاق شرف أخلاقى لتنظيم العلاقات العامة والإعلام فى مصر " نوقشت خلاله عدة أوراق عمل تناولت موضوع الحدث من أبرزها ورقة بحثية بعنوان (المجلس الوطنى للإعلام بديلاً عن وزارة الإعلام) قدمها الدكتور ياسين أحمد لاشين أستاذ العلاقات العامة والرأى العام بكلية الإعلام جامعة القاهرة طرح خلالها رؤية عملية واقعية لتطبيق مجلس وطنى لإدارة الإعلام المصرى يشتمل على جميع الأركان والمقومات لتكوين المجلس من الهيكل التنظيمى للهيئة الإدارية والاستشارية وشروط العضوية وتمويله ومهامه الرئيسة ، متناولاً علاقة المجلس الوطنى للإعلام بمؤسسات الدولة.
     وتناول الدكتور حاتم محمد عاطف رئيس مجلس إدارة EPRA المسئولية الاجتماعية للعلاقات العامة للمنظمة محدداً ثلاث مستويات رئيسة لقياس هذا الدور للمنظمة أولها المستوى الأساسى الذى يحترم القانون والعدالة فى المجتمع والمساواة بين الجمهور الداخلى والخارجى،والثانى المؤسسى والذى يحد من أيه آثار سلبية لنشاط المؤسسة فى المجتمع والأضرار التى يمكن أن تلحق به، وثالثها المستوى المجتمعى والذى يتعلق بمدى مساهمة المؤسسة فى رفاهية المجتمع وتقديم الحلول لعلاج المشكلات، كما قدم رئيس EPRA مقترحاً لميثاق شرف أخلاقى للعلاقات العامة يشتمل على دور ممارس العلاقات العامة نحو نفسه والمنظمة التى يعمل بها والجمهور الداخلى والخارجى المتعامل معه والمجتمع الذى يعيش فيه.
     وأكد الدكتور أحمد الشاهد مدرس الإعلام التربوى بجامعة المنوفية وأمين عام EPRA على الدور التنموى للإعلام التربوى فى المجتمع وضرورة تكامل عناصر العملية التربوية مع وسائل الإعلام لتقديم التوعية اللازمة للجمهور والنشىء ليساهم الإعلام التربوى فى إحداث طفرة تنموية فى إطار من المسئولية الاجتماعية للمجتمع.
     وقدم المستشار السعيد سالم رئيس جمعية العلاقات العامة العربية ورقة عمل عن واقع العلاقات العامة فى العمل التنموى مقدماً رؤية مستقبلية لتطوير عمل العلاقات العامة لخدمة المجتمع فى إطار من الشفافية والموضوعية والنزاهة والصدق والمعايير الأخلاقية اللازمة لنجاح العلاقات العامة فى أية مؤسسة.
      وعن دور خطة العلاقات العامة فى نجاح الإدارة الرشيدة لتنظيم العمل بالمؤسسة قدم عادل عبد القادر دياب رئيس لجنة العلاقات العامة بالاتحاد الاقليمى للجمعيات بالقاهرة ورقة عمل تناولت العناصر الأساسية لنجاح خطة العلاقات العامة واستراتيجية تطبيقها داخل المؤسسة لتساعد الإدارة على تحقيق أهدافها وصولاً إلى الحوكمة فى إدارة المؤسسات.
      ولإيجاد توازن بين الربحية لوكالات الدعاية والإعلان والالتزام بالمعايير الأخلاقية لمهنة العلاقات العامة والإعلان تحدث إيهاب أحمد الشريف رئيس وكالة عالم واحد – مصر للدعاية والإعلان فى ورقة عمل عن أهمية الالتزام بأخلاقيات الإعلان فى التعامل مع الجمهور وعدم تزييف الحقائق واستخدام الإعلانات المضللة بهدف الكسب المادى، مشيراً إلى أن الجمهور يحترم القائم بالاتصال من خلال الإعلان عن منتج وسلعة حقيقية لا لبس فيها ولا تزييف.
    وجاءت توصيات الملتقى والذى انعقد على مدار يومين تخللها ورش عمل ومداخلات من المشاركين: بضرورة تفعيل دور مسئولى العلاقات العامة فى المجتمع لتوعية الجمهور سياسياً واجتماعياً، ومخاطبة وزارة الإعلام والجهات المسئولة لإقرار ميثاق الشرف الأخلاقى المقترح لممارسة العلاقات العامة فى مصر والذى تمت مناقشته فى الملتقى، كذلك تبنى الورقة المطروحة الخاصة بالمجلس الوطنى للإعلام بديلاً عن وزارة الإعلام ومخاطبة رئاسة مجلس الوزراء والجهات المعنية سعياً نحو تنفيذها.

   وأكدت توصيات الملتقى على أهمية وجود تشريعات للعلاقات العامة والدعاية والإعلان والتسويق تضمن وتؤكد حماية الجمهور، كذلك ضرورة عقد بروتوكولات تعاون بين الاتحادات الإقليمية للجمعيات الأهلية على مستوى الجمهورية ومع أقسام الإعلام التربوى بالجامعات المصرية لتدريب مسئول للإعلام بكل اتحاد وجمعية من الجمعيات على ممارسة العمل الإعلامى والتربوى فى إطار تنظيمى وعلمى يضمن إيصال التوعية المطلوبة للجمهور بشكل سليم. وطالبت توصيات الملتقى بضرورة وضع معايير أخلاقية للدعاية والإعلان تلتزم بها وكالات الإعلان والقنوات الفضائية ويلتزم بها المعلنون فى مختلف وسائل الإعلام، وأخيراً الاهتمام بتفعيل الصورة الذهنية الرائدة للعمل التنموى والاجتماعى للجمعيات الأهلية فى وسائل الإعلام المختلفة
الجمعية المصرية للعلاقات العامة

قناة "الساحات" تدشن بثها الرسمي

متابعات إعلامية / صنعاء /
دشنت قناة "الساحات" الفضائية في أولى ليالي شهر رمضان المبارك بثها الرسمي وفي حفل التدشين تم استعراض البرامج التي ستبث على شاشة الساحات في شهر رمضان المبارك والتي تلامس حياة وواقع المواطن اليمني من برامج سياسية وترفيهية وفنية واجتماعية.
أشار النائب سلطان السامعي رئيس مجلس الإدارة في كلمته أثناء التدشين إلى أن الساحات لا تعبر إلا عن وطن ومواطن وأكد أنها ستنفرد بنقلة نوعية من خلال العديد من البرامج الرمضانية لهذا العام، ضمن خطة برامجية متكاملة ومتميزة للعام الجاري .

فيما قال ريدان المقدم مدير عام القناة أن القناة سترسم صورة إيجابية لدى المشاهد اليمني سواء داخل اليمن أو خارجه وستعمل على تغيير الصورة النمطية على واقع الإعلام اليمني .
الثورة

تأسيس الجمعية العربية الأوروبية للإعلام

متابعات إعلامية / برلين /
أوصى المشاركون بورشة الدراسات الإعلامية الإقليمية المنعقدة في جامعة برلين الحرة بإنشاء الجمعية العربية الأوروبية للعلماء والباحثين الإعلاميين من أجل تبادل المعرفة وتفعيل التعاون في مختلف المجالات الإعلامية.
وفي تصريح خاص لــ(دنيا الإعلام) قال الدكتور عبدالرحمن الشامي- عميد كلية الإعلام بجامعة صنعاء وأحد المشاركين في الورشة- أن فكرة إنشاء الجمعية قد نبعت من شعور المشاركين بأهمية الانفتاح على المدرسة الإعلامية الأوروبية والاستفادة من إسهاماتها المعرفية في مجال الدراسات الإعلامية والبحث العلمي، وقد استقر الرأي على تأسيس كيان علمي يتسم بالاستمرار ويوفر منبرا لتبادل الخبرات في مجال البحث العلمي والتدريس الإعلامي.
مضيفا أن المشاركين قد ارتأوا إتاحة الفرصة للباحثين الإعلاميين للانضمام للجمعية إلى جانب أساتذة الاتصال لتعميم الفائدة العلمية وتفعيل التواصل بين الأجيال الإعلامية.
ووفقا للشامي فقد بدأت الخطوات العملية لتأسيس الجمعية كإنشاء موقع على الإنترنت وحساب على "الفيس بوك" وغيرها من الإجراءات الكفيلة بتعميم فكرة الجمعية ودعوة المعنيين للانضمام إليها تمهيدا لإطلاق مؤتمرها العلمي الأول العام القادم.
الثورة

أبطال التغيير الحقيقيون.. إعلاميون

متابعات إعلامية / د. نسرين مراد
تحت شعار كشف أو معرفة حقيقة ما يجري، يخوض رموز الإعلام "حروباً إعلاميةً"، تؤدي إلى حسم نتيجة حرب أو معركة عسكرية لصالح جهة ضد أخرى. يدخل المراسل الإعلامي أو الصحافي إلى قلب الحدث أو المعركة، وتصبح الصورة أمامه ملك يديه ومستوى وعيه وضميره.
المراسل الإعلامي يخدم الحقيقة، لكنه يرتبط معيشياً وأيديولوجياً بإدارة الوسيلة الإعلامية التي ينتمي إليها.
غالباً ما تكون تلك الوسيلة الإعلامية مرتبطةً بجهات سياسية نافذة، محلياً أو إقليمياً أو دولياً؛ تدعمها أو توجهها لتشكيل قالب فكري ورأي عام يتبع لهذه الأيديولوجية أو المنهجية، أو تلك. من الندرة بمكان أن توجد وسيلة إعلامية عصرية مستقلة، حتى لو أعلنت أو روّجت لنفسها كذلك.
حقيقةً وواقعاً، فإنه لا مفر لتلك الوسائل الإعلامية من الانخراط في توجه سياسي أو أيديولوجي معين، يصبح منظار الحقيقة يتخذ زاويتها منطلقاً له، مع رتوش إضافية وإكسسوارات. ما كان قطار ربيع التغيير ليمر وينجح في دول عربية مختلفة متعاقبة، لولا التغطية الإعلامية المباشرة، التي لا تخلو من التحريض والانحياز المتعمديْن.
هنالك مثابرة على مدار الساعة في اتجاه الإطاحة بأنظمة مترهلة هيكلياً إدارياً، ثمة قوية أمنياً وعسكرياً. أنظمة سياسية ضمنت ولاءات الجيش والشرطة والاستخبارات؛ وعادةً ما كانت تئد أي تحرك شعبي جماهيري في مهده.
الكلمة في التوقيت والمكان المناسبين، تعمل عمل القنبلة والرصاصة والصاروخ، والقاذف والمقذوف. عصرياً حديثاً باتت وجوه وقلوب وأكباد أجهزة الأنظمة الأمنية، عند تقاطع شعيرات قناصة بنادق أو كاميرات الإعلام.
شلَّ الإعلام الحر قدرات الأجهزة الأمنية على العمل، حتى في عز قوتها ولدى عتاة المؤيدين للأنظمة الانتقائية القمعية. حقيقةً واقعةً، أصبحت هنالك حرب غير متكافئة بين وسائل الإعلام الحر وقوى الأنظمة السياسية، يميل ميزان القوى فيها لصالح وسائل الإعلام وبشكل جارف.
إذا ما أراد نظام أمني أن يسارع في نهايته، ما عليه إلا أن يحظر أنشطة وسائل إعلامية نافذة من العمل في المناطق التي يسيطر عليها.
حوصرت أجهزة إعلام الأنظمة العريقة في مهودها ومرابعها. هنالك كم هائل من الإعلام المبثوث يواجهها في مختلف الميادين، وفي عُقر دورها. لا يصغي إلى وسائل إعلام الأنظمة إلا قلة من الأنصار والأتباع، والمغفلين الذين يرون في بقاء الأنظمة خيراً أكثر من زوالها بالإطاحة الفظة العنيفة بها.
انتشرت وسائل الإعلام العالمية بين ثنايا العامة، ودخلت كل بيت وساحة عامة ومقهى وصالة عامة. أصبح البشر يُقادون من عقولهم وعيونهم وآذانهم بالتحليل الموجه، والصورة والصوت المباشرين، وعلى مدار الساعة.
تشبه المعركة الإعلامية الحرب بين شيطانين أو ملاكين، أحدهما قوي أو مقوىً وآخر ضعيف أو مستضعف. هذان يتبارزان على قيادة مجموعة بشرية مستهدَفة في اتجاه الخير أو الشر؛ الأيام والنتائج فقط قادرة على كشف المستور فيها.
الضحايا المباشرة للحروب الإعلامية، هي الشعوب وأبناؤها العسكريون والمدنيون والممتلكات، والحقيقة. أحياناً كثيرةً تضيع الحقيقة التي تزعم وسائل الإعلام أنها تكرس جهودها لكشفها للجماهير المتعطشة لمعرفتها، وتسهر الليل وتقوم النهار في المتابعة والتحقق والتدقيق.
الاقتصاد يصبح شبه منهار، والاستقرار النفسي والمعنوي يوضع في مهب الريح. شغل الناس الشاغل يدور حول متابعة آخر أخبار الإعلام، والدخول في ما بين بعضهم البعض في نقاشات من النوع "البيزنطي" العقيم. نقاش عادةً ما لا يؤدي إلا إلى ما لا تُحمد عقباه، من شقاق وفرقة وتلاهٍ عن القيام بالواجبات العملية الوظيفية والإبداعية الإنتاجية اليومية.
أبطال الإعلام أنفسهم ليسوا أكثر من ضحايا لأبواق دعائية تابعة، تمت زخرفتها وتكبير قيمتها لتقوم بدور ما. قسم من هؤلاء الأبطال لاقوا حتفهم في مغامرات ظنوا أنهم بالقيام بها يضحّون في سبيل الحقيقة.

لهذا الهدف وفي نظرهم يحلو الاستشهاد بالرصاص المباشر، بتفجير إرهابي، بقذيفة طائشة أو حتى بحادث قتل عمد أو اغتيال مدبر. في النهاية، الوضع يشبه الوقوع في دوامة عنف مفتوح يغذيه الإعلام المنظَّم والمتهور، والذي بات محترفاً في إنتاج الأزمات وتطويرها في اتجاه تم الإعداد له مسبقاً.