الاثنين، 12 أغسطس 2013

الإعلام اليمني يودع خمسة من كوادره خلال أقل من شهر

متابعات إعلامية / صنعاء /
ودع قطاع الإعلام في اليمن خمسة من كوادره خلال أقل من شهر، يتوزعون على قطاعي الصحافة والإعلام التلفزيوني. فمنذ 20 يوليو الماضي نعت وزارة الإعلام أربعة من كوادرها، فيما نعت وزارة الدفاع الزميل عبيد الحاج نائب رئيس تحرير صحيفة 26 سبتمبر. وكانت آخر بيانات النعي ما صدر عن وزارة الإعلام أمس الأحد 11 أغسطس، حيث نعت الوزارة الزميل محمد عبدالله الغابري الذى وافاه الأجل عن عمر ناهز الـ 52 عاما. 
وأشار البيان في إلى ما كان يتمتع به الفقيد من دماثة أخلاقه وتعامله النبيل مع زملائه ومرئوسيه. وعدد البيان مناقب الفقيد الذي التحق بالعمل بالمؤسسة العامة اليمنية للإذاعة والتلفزيون عام 1981م ، وتقلد العديد من المناصب والتي منها رئيسا لقسم شئون الخدمة بإدارة شئون الموظفين بالمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون ، ثم مديرا للشئون الإدارية بقناة عدن والبرنامج العام منذ عام 1995م وحتى 2001 م ،ومديرا للشؤون المالية والإدارية بقناة عدن منذ العام 2002م، وحتى 2008م. وفي 8 أغسطس الحالي نعت وزارة الإعلام والمؤسسات الإعلامية التابعة لها، الإعلامي الذي وصفته بالبارز على محمد شيكان مدير عام العلاقات العامة بوزارة الإعلام سابقا ومستشار وزارة السياحة قبل وفاته. وقد وافاه الأجل عن عمر ناهز الـ 70 عاما قضى معظمه في خدمة الوطن في مجال الإعلام والسياحة. وفي نفس اليوم 8 أغسطس أصدرت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة ودائرة التوجيه المعنوي بيان نعي في وفاة الزميل عبيد مثنى الحاج نائب رئيس تحرير صحيفة (26 سبتمبر) الذي وافاه الأجل بعد مرض عضال في جمهورية الهند بعد حياة حافلة بالعطاء الابداعي في مختلف الجوانب. وبحسب البيان فإن عبيد كان متخصصا في جانب الإعلام العسكري بدءاً من عمله المبكر في صحيفة (الراية) ومجلة الجندي في عدن وتحمله مسؤولية سكرتير التحرير في مجلة الجيش ووصولاً إلى تسلمه مسؤولية نائب رئيس تحرير صحيفة (26 سبتمبر) حتى لحظة وفاته ومفارقته الحياة الى الدار الآخرة. والزميل الراحل عبيد الحاج من مواليد 1970م بمديرية ردفان محافظة لحج، ويحمل مؤهل ماجستير صحافة وإعلام، وماجستير علوم سياسية، ودبلوم في العلاقات الدبلوماسية الدولية. وقد عمل سكرتيرا إعلامي لوزير الدفاع، وسكرتير تحرير "مجلة الجيش"، وسكرتير تحرير صحيفة "26 سبتمبر"، ومدير إدارة الصحافة والنشر بدائرة التوجيه المعنوي، ونائب رئيس مركز المعلومات، ونائب رئيس تحرير صحيفة 26 سبتمبر حتى وفاته. وللراحل عبيد عدد من المؤلفات هي "صفحات منسية من تاريخ الثورة" - "عبقرية الإنقاذ والتحديث" - "جدانيات" - "رجل التحدي والوفاق". وفي 31 يوليو الماضي نعت وزارة الإعلام ووكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الزميل محمد أحمد السياغي الذي وافاه الأجل في إحدى مستشفيات العاصمة صنعاء إثر حادث مروري مؤسف عن عمر ناهز 41 عاما قضى شطرا منه في خدمة الوطن في مجال العمل الصحفي بوكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وعدد بيان النعي مناقب الفقيد وما كان يتحلى به من كفاءة مشهودة في العمل الصحفي وقدرات مهنية عالية مكنته من التغطيات النوعية لمختلف الفعاليات والاحداث.. معتبرا رحيلة خسارة كبيرة للإعلام اليمني الذي كان الفقيد احد فرسانه المتميزين والذي ترجل مبكرا . وأشاد بيان النعي بما جسده الفقيد الراحل محمد السياغي خلال تجربته الثرية من التزام و تفان وإخلاص وحرفية عالية في أداء كافة المهام المهنية والمسؤوليات الإدارية التي أسندت إليه في الإدارة العامة للأخبار منذ التحاقه بالعمل في الوكالة مطلع تسعينيات القرن المنصرم، فضلا عن ما كان يتحلى به من سجايا إنسانية نبيلة ودماثة خلق أكسبته حب واحترام وتقدير كافة زملائه وأصدقائه وكل من عرفه. والزميل محمد احمد السياغي من مواليد بني السياف بمديرية الحيمة محافظة صنعاء في العام 1972م، تخرج ضمن الدفعة الثانية من قسم الإعلام كلية الآداب بجامعة صنعاء للعام الجامعي 1995/1996م. - التحق بالعمل في وكالة الانباء اليمنية (سبأ) عام 1993م، وشغل عدد من المناصب في الوكالة آخرها نائب مدير إدارة الأخبار المحلية الموجهة للخارج بجانب عمله مدير تحرير في ديسك الاخبار المركزي بالإدارة العامة للأخبار. وفي 20 يوليو نعت وزارتا الإعلام والثقافة الفنان الشاب سام عبدالجبار المعلمي الذي توفي إثر تعرضه لإطلاق رصاص في منطقة صرف بأمانة العاصمة. 

وأهابت الوزارتان في بياني النعي بوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية سرعة التحقيق في ملابسات هذه الجريمة التي أودت بحياة الفنان المعلمي وتعقب وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء العادل والرادع . واعتبرت وزارتا الإعلام والثقافة في بيانيهما رحيل الفنان سام المعلمي خسارة للوسط الفني والدراما اليمنية باعتباره من الكوادر الفنية الشابة والواعدة التي كان لها مشاركات متميزة في عدد من الأعمال الدرامية اليمنية وفي مقدمتها مسلسلي " كيني ميني" و" عيني عينك". ونوهتا بالموهبة الفنية التي كان يتمتع بها الفنان الراحل، الأمر الذي أهله إلى أن يشارك في بطولة مسلسل " عيني عينك (قاسم وقاسم)" الذي عرض على قناة اليمن الفضائية منذ بداية رمضان.

الثورة بواسطة  / فؤاد العلوي

استوديوهات «إم بي سي» الجديدة تجعل المستحيل ممكنا .. الدراما العربية تنتقل إلى المستقبل في دبي

متابعات إعلامية / دبي
قبل الظهر تستطيع أن تكون في شمال ألاسكا تبحث عمن ينقذك من مطاردة دب قطبي لك. بعد الظهر أنت في زيمبابوي تشترك في رحلة «سافاري» في أدغالها. بعد ساعات تصبح في نيويورك لتجد نفسك تخرج من أحد فنادق مانهاتن لتستقل تاكسيا ينقلك إلى واحد من مسارح برودواي… كل هذا وأنت لا تزال في مكانك: في دبي.
سابقا ما كان ذلك ممكنا بمجرد إمعان الخيال. ربما تكون كاتبا روائيا أو شخصا بخيال يجنح بعيدا عن حدود الواقع الضيقة، فتسرح في خيالك متمنيـا أو متخيلا قدرتك غير الطبيعية على أن تكون في مكانين متباعدين في اليوم ذاته. الآن، في عصر مختلف يتيح لك تحقيق نصف هذه القدرة المشتهاة: أنت الآن في الشانزلزيه تحاول اجتياز الشارع على عجل، وبعد قليل ها أنت تقود سيارتك في «السانست بوليفارد» في هوليوود. تنظر في المرآة الخلفية بعدما مررت بشخص آخر يحاول اجتياز الشارع على عجل.
صنع الخيال وتحويله إلى واقع، ولو أنه واقع افتراضي، هو واحد من أهم ملامح الخطوة الكبيرة التي أقدمت عليها شركة O3 للإنتاج التابعة لمجموعة MBC في دبي عندما افتتحت، برعاية وحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي استوديوهاتها في مدينة دبي للاستوديوهات. أمام حشد من المسؤولين والإعلاميين تم إلقاء خطب قصيرة وعرض أشرطة تعريفية بذلك الإنجاز وتابع الحضور نماذج مما أصبح بالإمكان إنجازه في دبي من أعمال تنقل الممثلين لأي منطقة من العالم من دون مغادرة الاستوديو الرحب الذي هم فيه.
كلمة السر هي: Green Screen أو «الشاشة الخضراء» التي تطالعك على شكل منصـة عريضة وعميقة في قلب الطابق الأرضي من الاستوديو حين تدخله. هي شاشة خضراء على أرضية من نفس اللون فوقها تتوزع آلات وأدوات تجعل المزج بين الواقع، الذي هو الممثل، وبين الخيال، الذي هو المكان ممكنا. وأخرى تمنح الإضاءة الصحيحة وثالثة تصور دقائق الحركة ورابعة تعرض في الخلفية ذلك المكان الذي لم يزره الممثل ربما في حياته بل عاش ليرى اليوم الذي ينتقل فيه المكان ليزوره هو.
ورغم أن الطموح مشروع والوثوب إلى قلب العصرنة التكنولوجية ضروري، فإن خلفيات قيام شركة O3 بمثل هذه الخطوة له خلفيات أساسية كما يقول فادي إسماعيل، مدير مجموعة الدراما في الشركة مفسرا:
«الحقيقة أن التوجه لهذا العمل، وإنجازه على النحو الذي يضع استوديوهاتنا في عداد أهم استوديوهات العالم من حيث الحداثة والاستيعاب التقني الواسع لتنفيذ كافة الأعمال الدرامية الممكنة، يعود إلى اندفاع الشيخ وليد الإبراهيم لرعاية أي خطوة من شأنها تعزيز مكانة (مجموعة MBC) بكافة أقسامها وأعمالها. كان يمكن لنا أن نكتفي عند النجاح الذي حققته هذه المجموعة إعلاميا ومن خلال محطتها التلفزيونية التي ثابرت على احتلال المقدمة بين المحطات العربية منذ إنشائها، لكن الشيخ أدرك مبكرا أنه لا يمكن الاكتفاء بالنجاح وأن علينا أن نسير خطوتين إلى الأمام دائما وأعتقد أن هذا ما جعلنا نحافظ على نجاحاتنا وما حققناه إلى اليوم».
لكن في حين أن الحوافز للتقدم مشهودة منذ تأسيس الشركة سنة 1991 إلا أن ثمة دوافع أخرى وراء تأسيس الاستوديو تحديدا. يكمل مدير مجموعة الدراما المسؤول عن الإنتاج والتوزيع:
«ربما النقطة الفاصلة هي المسلسلات التركية الدرامية وما أحدثته من رد فعل كبير في واقع الإنتاجات الدرامية العربية بشكل عام. من ناحية، اكتشفنا قدرة الدراما التركية احتلال المركز الأول من إقبال المشاهدين. انتشارها جعلنا نفكر في الكيفية التي تقام عليها أعمالنا الدرامية وكيف يمكن تطويرها. وبالفعل تغيـر الوضع لأفضل مما كان عليه بالنسبة لصناعة الدراما التلفزيونية في هذه المنطقة من العالم. اليوم المسلسلات المصرية أفضل مستوى مما كانت عليه اليوم. ربما السورية لا تستطيع أن تتقدم وسط ما يحدث الآن على الساحتين الأمنية والسياسية، وهذا ما يفسر تراجعها، لكنها حين تعود فإنها ستجد نفسها في موقف منافس سيتطلب منها المزيد من الجهد لكي تبقى في عداد الأنجح تسويقيا».
ويضيف: «نحن قررنا أن لا ننتظر. كنا ننتج أعمالنا الدرامية مثل سوانا عبر تصويرها في استوديوهات عادية أو في مواقع تصوير خارجية. الآن وعبر التعاون مع مؤسسة هي الأولى في مضمار (الشاشة الخضراء) وهي Stargate Studios بات بإمكاننا القول: إن إنتاجاتنا، تقنيا وصناعيا، أصبحت تملك ذات المرافق والقدرات العالمية التي في الولايات المتحدة وسواها».
طبعا ما يبقى مجال أهمية قصوى، هو النص: كل ما يمكن للتقنية تحقيقه من بصريات وخلق عوالم مذهلة رائع، لكن شيئا لا يرفع من قيمة المضمون غير النص الجيد وإلا لنال العمل نصف ما يستحقه من نجاح وهو النصف المرئي فقط. ما هو واضح أن الجميع يوافق على هذا المبدأ وأن الطريق الآن مفتوحا لدمج مستوى أعلى من الكتابة بمستوى أعلى من الإمكانيات البصرية.
* الخطوة الأكثر تعقيدا من ناحيتها فإن «ستارغايت استوديوز»، التي انطلقت من مدينة باسادينا في ضواحي لوس أنجليس الشمالية ولديها الآن فروع في تورونتو وفانكوفر وبرلين ومالطا وقريبا في لندن، رائدة في هذا المجال. هي مؤسسة خدمات إنتاجية في المقام الأول تستطيع أن تصمم الإنتاج تقنيا وبصريا وأن توفر ما يتطلبه الإنتاج من كاميرات وأدوات عمل مختلفة، كما - وهو ما تطلب التعاون القائم حاليا بينها وبين مجموعة MBC لتحقيق التوليف الصحيح بين المادة الدرامية ومتطلباتها التقنية بحيث يؤدي ذلك إلى صياغة مسلسل بالغ الثراء صوريا بتكلفة أقل من تلك التي يتكبدها مسلسل درامي واحد اللهم إلا إذا كان من الإنتاج الفقير والمحدود أساسا.
بكلمة واحدة يمكن المقارنة بين مسلسل «عمر» الذي تمتع بكافة شروط الإنتاج الكبيرة في محيطها العربي والتاريخي على الأقل، وما كان يمكن أن يوفره من تكاليف لو أنه نفذ اليوم بمساعدة التقنيات المتوفرة.
والمسألة ليست ما يرتسم على الشاشة من خلفيات. هذه مسألة منتهية منذ أمد عندما كان كل المطلوب هو وضع الممثل أمام صورة من الأشجار الطويلة للادعاء بأنه في متنزه في ولاية أوريغون. الآن يستطيع الممثل أن يتصرف كما لو أنه في ذلك المتنزه بنفسه. للتفسير يقول السيد إسماعيل:
«لنتصور أنك تريد تصوير الممثل وهو يجتاز شارعا مكتظا بالسيارات. تعرض، حسب التقنية الجديدة، صورة لطريق في إحدى المدن وهي تشهد حركة سير متواصلة. على الممثل ليس فقط أن يمثل اجتياز الشارع ناظرا حوله بحذر ثم الركض صوب السلامة، بل على الإنتاج أن يحسب المسافات بدقة لأنه لو تحرك الممثل دفعة واحدة إلى الأمام فإن ذلك سيخلق وضعا غير صحيح. سنرى إحدى السيارات تمر به وهو في منتصف الشارع. في الواقع كانت ستصدمه بلا ريب وهذا الواقع عليه أن ينتقل إلى الشاشة حتى ولو كانت السيارة افتراضية».
هذه بعض تفاصيل العمل التقنية وهي كافية لفهم كل تلك الآلات المثبتة في سقف الاستوديو وجوانبه. كما يقول رئيس الخدمات التقنية سمير القادم من كرواتيا للانضمام إلى شركة تشبه الأمم المتحدة، لتعدد جنسيات العاملين فيها: «ستتيح تلك الآلات للممثل معرفة أين يقف لتمرير خدعة بصرية أو للتلاؤم معها. كيف يتجه وينضوي تحت شروط العمل الصحيح والمقنع للتصوير الناجح».
كل ذلك، يـضيف، لم يكن ممكنا لولا ثورة الدجيتال. وهذا صحيح نراه اليوم في شتى الشؤون الفنية التي تعتمد على الإنتاجات الفنية والبصرية من أفلام سينمائية إلى أشرطة دعائية أو حتى مجرد خلفية لمقدمي برامج التلفزيون ما يدفع بالسؤال حول ما إذا كان مقدم هذا البرنامج الإخباري يقف فعلا أمام الملعب الرياضي الكبير أو هو لا يزال في راحة الاستوديو داخل المحطة؟
يقوم مساعد رئيس الخدمات التقنية محمد سليمان، وهو إماراتي المولد وفلسطيني الأصل، بالتعريف بالاستوديو ككيان إجمالي:
«يتألـف من ثلاثة طوابق. كل دور أو طابق له خصائص عمل مختلفة والغاية منه هو وضع كل ما له علاقة بأعمال شركة O3 في مكان واحد بما في ذلك مكاتب الإدارة».
الطابق الأرضي يحتله استوديو التصوير الشاسع. يبدو فارغا حين الزيارة إلا من الآلات والأجهزة الإلكترونية المختلفة، لكن الحياة ستدب في أوصاله خلال هذا الشهر عندما يبدأ العمل على تصوير إنتاجات درامية حديثة.
الطابق ذاته يشمل غرف الماكياج والملابس وبعض الأعمال المرتبطة بالتصوير مباشرة. في الطابق الثاني تكمن الغرف التي ستشهد كافة عمليات «البوست برودكشن» (مرحلة ما بعد التصوير) وهي متعددة وكثيرة في الصوت والصورة. أما الطابق الثالث ففيه غرف للمديرين والمنتجين وغرف أخرى لعمليات ما بعد التصوير.
فادي إسماعيل: «هذه خطوة لا غنى عنها لتطور أي مؤسسة إنتاجية جادة، وهي تطلبت دراسات واتصالات ومباحثات طويلة ومعقدة، لكنها استحقت كل الجهد الذي بذل فيها. MBC لا ترضى لنفسها أن تتأخر عن تبوأ المركز الأول في كل شأن من شؤون العمل بما في ذلك شأن إنتاج وصنع وتسويق الأعمال التلفزيونية المنتجة هنا. كان بالطبع يمكن الاكتفاء بشراء ما يتم إنتاجه من قـبل شركات أخرى، لكن هذا ليس تقدما ولا يعزز التطور الدائم الذي تنشده المجموعة. هذا الاستوديو هو عنوان مرحلة أساسية في هذا التطور المنشود».
* «غرين سكرين» في البيت التقدم التقني بات أكبر من أن يحصى أو يتجزأ. صنع الوهم وتحويل الافتراض إلى واقع مرئي (ولو أنه ليس الواقع الفعلي) بات ممكنا يمارسه المحترفون في استوديوهاتهم الكبيرة كما الهواة في منازلهم وأمام آلاتهم الصغيرة. المتطلبات: كومبيوتر حديث. برامج مناسبة ودراية بالمفاتيح الأساسية للعمل (نصفها مؤمن عبر شراء برامج كومبيوتر غرافيكس من المحلات المتخصصة).
«الشاشة الخضراء» (أو «كروما كي» كما اسمها أيضا) ستتيح للراغب في راحة منزله أن يضع الحركة الأمامية التي يريد أمام منظر خلفي من دون أن يعني ذلك أن التصوير تم في ذلك المكان البعيد. معظم العمليات من هذا النوع تتم بعد تصوير المادة وإن كان من الممكن، خصوصا للمحترفين، تفعيل هذا الخداع خلال الإنتاج نفسه عبر برامج أكثر تعقيدا.
للقيام بعملية تصوير حركة ما أمام خلفية لم تكن موجودة خلال التصوير هناك خطوات لا بد منها. التالي مهاما أولى لا بد منها علما بأن هناك تفاصيل تقنية أخرى تؤمنها البرامج التقنية المتوفرة في مرحلتي صنع هذا التأثير وما بعده.
لكن بصرف النظر عن درجة الاحتراف ووجهة العمل ومستواه، فإن المبدأ أدناه هو الذي يجعل من سوبرمان، وسواه من «السوبر هيروز» قادرا على الطيران في الأجواء جميعا.
أولا: النص الذي يتيح لك معرفة التفاصيل التي تحتاج إليها بما في ذلك اختيار الخلفية المناسبة بناء على ما يحتاجه النص فعلا.
ثانيا: عليك أن تحصل على كاميرا حديثة ستصور بها الصورة التي ستستخدمها على الخلفية الخضراء.
ثالثا: الطريقة الأرخص للعمل هي صنع «الشاشة الخضراء» بنفسك (الطريقة الأخرى شراء برنامج متخصص). وهذه الطريقة تبدأ بشراء ورق أخضر سميك من ذلك المستخدم في المدارس للرسم (كل ورقة من هذه الأوراق عليها أن تلصق بشريط لا لون له على الجدار لتولف شاشة عريضة). الطريقة الأخرى هي لمن سيداوم إنتاج صور على خلفيات خضراء، وهي تلوين الجدار باللون الأخضر.
رابعا: الغرفة المختارة للتصوير عليها أن تكون ذات إضاءة جيدة.
خامسا: يتم تنزيل الصورة الحقيقية المفترض بها أن تخلف الشاشة الخضراء. وهذه توضع تحت نهاية الشاشة الخضراء في مطلع الأمر. تفاصيل هذه العملية موجودة في البرنامج الذي لا بد من شرائه (من منتجات Adobe Media).

سادسا: يتم تطبيق الخطوات التي ينص عليها البرنامج من اختيار الحجم الصحيح للشاشة إلى تنزيل الصورة الأمامية ثم سحبها إلى الحيز الذي تحتله الشاشة الخضراء.

الشرق الأوسط بواسطة محمد رضا

بيع صحيفة "واشنطن بوست" هزة في صناعة الصحافة والاعلام الامريكي

متابعات إعلامية / واشنطن /
ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" الثلاثاء أن صفقة بيع صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية لـ "جيف بيزوس" مؤسس موقع أمازون للبيع بالتجزئة مقابل 250 دولار تعتبر هزة فى صناعة الصحافة والإعلام الأمريكي.
و تعتبر هذه الصفقة هي أحدث مثال على معاناة صحيفة أمريكية رائدة يشتريها شخص ثري, و وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد باعت هذا الأسبوع صحيفة بوسطن جلوب مقابل 70 مليون دولار لمالك فريق "ريد سوكس" لكرة البسبول فى بوسطن, حسب ماذكرت الصحيفة.
يذكر أن بيزوس قام بشراء صحيفة واشنطن بوست وبعض الشركات التابعة لها، ولا يشمل الاتفاق قيمة مقر البوست، والمجلة الإلكترونية أو مجلة فورين بوليسي, كما أن شركة واشنطن بوست التي تملك مجموعة كابلان التعليمية ستغير اسمها.



اخبار مصر

الشرطة البريطانية تحقق في مدفوعات BBC

متابعات إعلامية / لندن /
أعلنت الشرطة البريطانية أنها تدرس إمكانية فتح تحقيق في مزاعم تفيد أن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، انتهكت القانون من خلال إعطاء كبار مديريها مستحقات مالية أكبر من تلك التي يستحقونها. 
وحقق مكتب مراقبة الحسابات الوطني في بريطانيا في يوليو/ يوليو الماضي، في المستحقات المالية الكبيرة التي دفعت لـ60 مديرا من كبار مسؤولي "BBC"، إذا وجد أن هيئة الإذاعة البريطانية دفعت لـ14 مديرا مستحقات مالية أكبر من التي يستحقونها في عقد العمل، ما يكلف دافعي الضرائب أكثر من مليون ونصف دولار. 
وأفاد تقرير مكتب مراقبة الحسابات الوطني أن "BBC" دفعت مبلغ 93 مليون دولار لثلثي كبار مديريها في الفترة الممتدة بين نيسان/أبريل العام 2005 وآذار/مارس العام الحالي. 
وقالت شرطة لندن في بيان إنها تقوم بجمع المعلومات حول هذه المدفوعات، وما إذا كان المسؤولون في هيئة الإذاعة البريطانية ارتكبوا أي مخالفة تتعلق بسوء استخدام المال العام. ويدرس مكتب مكافحة الاحتيال حاليا ما إذا كان سيبدأ تحقيقا رسميا. 
وأشار متحدث باسم "BBC" أن تقرير مكتب الحسابات الوطني لم يشر إلى أي مخالفات جنائية في مدفوعات هيئة الإذاعة البريطانية. 
يذكر أن بعض المدفوعات لكبار المسؤولين والتي أشار إليها التقرير، حصلت في الفترة التي كان فيها مارك تومسون، مديرا عاما لهيئة الإذاعة البرطانية، قبل أن يشغل فيما بعد الرئيس التنفيذي لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

مأرب برس

مصر : ترشيحات الصحفيين وأساتذة الإعلام لعضوية "الأعلى للصحافة"

متابعات إعلامية / القاهرة /
قرر مجلس نقابة الصحفيين المصري فى اجتماعه مساء الثلاثاء الفائت، اختيار الكاتب الصحفي صلاح عيسى والكاتب الصحفي جلال عارف نقيب الصحفيين الأسبق ليكونا ضمن التشكيل الخاص بالمجلس الأعلى للصحافة، وذلك بعد قرار الرئيس المؤقت عدلى منصور بتشكيل المجلس.
وقال جمال عبد الرحيم، عضو مجلس النقابة، إن المجلس اختار فى اجتماعه كل من الكاتب أسامة داود، رئيس لجنة الصحافة والصحفيين السابق، والكاتب الصحفى أسامة سلامة رئيس تحرير جريدة روز اليوسف السابق، والكاتب الصحفي سامح فوزي وكمال حبيب.
وأن المجلس الأعلى للجامعات رَشَّحَ الدكتورة نجوى كامل، أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة، إضافة إلى عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة ليكونا ممثلان عن أساتذة الإعلام، إضافة إلى الدكتور محمود كبيش، عميد كلية الحقوق جامعة القاهرة، ليكون ضمن القانونين الواردين بالقرار الجمهوري.


اليوم السابع

الأحد، 11 أغسطس 2013

"مؤتمر الإعلام والحوار" يوصي مؤتمر الحوار الوطني باحترام حقوق وحريات الصحفيين

متابعات إعلامية / صنعاء /
أوصى المشاركون في مؤتمر الإعلام والحوار الذي أختتم أعماله اليوم بصنعاء ونظمته مؤسسة ريجين للتنمية وحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز المعلومات للتأهيل لحقوق الإنسان والمنتدى الإنساني بالإشتراك مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي جي آي زد أعضاء مؤتمر الحوار الوطني تضمين مخرجات المؤتمر توصيات الإعلاميين بما يرسخ مبادئ حرية الرأي والتعبير واحترام التباين في الأفكار والآراء والمعتقدات.
وأكد المشاركون في مؤتمر الإعلام أهمية إلغاء وزارة الإعلام وتحويل ملكية وسائل الإعلام الحكومية إلى ملكية عمومية، تشرف عليها هيئة مستقلة، ودمج الوسائل الحكومية القائمة في مؤسسة واحدة، وتشجيع وسائل الإعلام الأهلية على الاندماج المؤسسي.
كما طالب المشاركون في مؤتمر الإعلام والحوار تمكين الصحفيين من الوصول إلى المعلومات من مصادرها في فرق ولجان ومكونات المؤتمر، وتطوير وتفعيل قانون الحصول على المعلومات.
وأكد المؤتمرون على تفعيل الشراكة بين المؤتمر ووسائل الإعلام المختلفة لتعميق ثقافة الحوار، وتهيئة الرأي العام لدعم مخرجاته، وإقامة فعاليات وبرامج تهدف إلى صناعة رأي عام إيجابي، ونشر ثقافة الوئام والتخفيف من حدة الصراعات، وتجريم التحريض على الكراهية والتخوين والتكفير.
كما اوصى المشاركون في مؤتمر الإعلام والحوار مؤتمر الحوار الوطني تضمين مخرجات مؤتمر الحوار قضية إلغاء كليات الإعلام من الجامعات اليمنية الحكومية والخاصة وإنشاء معهد عالي للإعلام، بعد المرحلة الجامعية الأولى، وإقامة فعاليات تستهدف تأهيل الصحفيين اليمنيين للتعاطي مع صحافة الصراعات وفقاً للمعايير الدولية.
وتمنى المشاركون في مؤتمر الإعلام والحوار الوطني المنعقد في صنعاء خلال الفترة من 27 إلى 28 يوليو 2013 للمشاركين في مؤتمر الحوار الوطني الشامل أن تكلل أعمال المؤتمر بالنجاح الذي ينتظره جميع اليمنيين.
وقد أقر المشاركون في المؤتمر مبادئ عامة لميثاق الشرف للإعلاميين اليمنيين، بما يهدف الى انجاح أعمال مؤتمر الحوار الوطني.
صادر عن مؤسسة ريجين للتنمية وحقوق الإنسان
28 يوليو 2013م


منار اليمن

الخميس، 8 أغسطس 2013

مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للتهنئة بالعيد

متابعات إعلامية / عمّان / منى أبو أصبع
أضحت الرسائل التكنولوجية الوسيلة الأسرع يتم خلالها تبادل التهاني في المناسبات والأعياد، فيميل كثيرون إلى إرسال الرسائل النصية عن طريق الهاتف النقال، أو عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.
وترى هديل إبراهيم (26 عاما) في إرسال التهاني بمختلف المناسبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسيلة أسرع وتؤدي الغاية المطلوبة، وتشمل جميع المعارف.
وتبحث الناس، وفق جمال الربايعة (42 عاما) عن الأسهل دائما، فبدؤوا باستخدام "المسجات" و"الإيميلات" للتهنئة في العيد. إلا أنهم ما لبثوا أن اختصروا هذا وأصبحوا يتبادلونها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو يستخدمون التطبيقات المجانية على الهواتف الذكية".
ويفضل الربايعة التعبير عن العيد بالزيارات العائلية المباشرة، على التهاني "الباردة" كما يسميها، عبر الهاتف النقال، أو مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن هذه التهاني كافية بأي حال من الأحوال للحفاظ على دفء العلاقات الأسرية.
خبيرة مهارات الاتصالات، زين غنما، تقول "للناس حرية اختيار أفعالها، ولا ترمي المسؤولية على أي وسيلة إلكترونية في إضعاف العلاقات الاجتماعية، فعندما يكون تباعد المسافات بين الناس تصبح الوسيلة الإلكترونية وسيلة ممتازة في التواصل، سواء في الأعياد أو المناسبات".
والتهنئة بالعيد، وفق غنما، لفتة جميلة، سواء عبر الرسائل القصيرة، أو شبكات التواصل الاجتماعي، فهي تشعر مستقبليها بالسعادة، وتذكرهم ببعضهم بعضا، خصوصا إذا كان هناك انقطاع أو طول مسافة بين الطرفين.
الشاب خالد منصور (25 عاما) يقول، "بفضل التطور التكنولوجي أصبحت الرسائل التي تبعث عن طريق الهاتف أو الإنترنت تعوض الزيارة أو المكالمة، من أجل التهنئة. وقد اختلف شكل تهنئة العيد، فبعد أن كانت التهنئة في صباح أول أيام العيد، أضحت الآن قبل العيد بأيام"، مضيفا أن دور الرسالة "جميل"، فهي تختصر الوقت والجهد مها".
وتقول فادية النحاس (20 عاما) "منذ تطور التكنولوجيا وخاصة الإنترنت، وأنا أرسل التهاني في الأعياد والمناسبات لمعارفي وقريباتي وصديقاتي عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا فيسبوك".
وتضيف، "وبعض التهاني أرسلها عبر الرسائل القصيرة، لمن لا يستخدمون الإنترنت. فنحن بصراحة في عصر متطور يشعرنا بالعصرنة، وبأننا أناس جديرون بأن نعيش هذا العصر بكل أبعاده، ففيه أشياء مفيدة جدا".
ويشير المعلم علاء محسن إلى أن طوفان مواقع التواصل الاجتماعي وتداخل أجهزة الاتصال الحديثة في كل نواحي الحياة جعل الاعتماد عليها يزداد بصورة أكثر مما يتوقع الكثيرون، وقد أضحت هذه الوسائل في سنوات قليلة بديلا عن أشياء كثيرة، حتى عن الزيارات في العيد.
وكشفت الإحصاءات العالمية الصادرة عن شبكة "الفيسبوك" بأن الأردنيين تداولوا 579 مليون رسالة نصية عبر خدمة التراسل (التشات) خلال فترة شهر أيار (مايو) الماضي.
وتؤكد كل الإحصاءات الأثر الكبير الذي أصبحت تحدثه شبكات التواصل الاجتماعي في الحياة الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية للأردنيين وغيرهم من المستخدمين حول العالم.
مازن علي (34 عاما)، في هذا الصدد يقول الرسائل القصيرة تتناسب تماما مع السرعة التي طرأت علي حياتنا في العصر الحديث، فلا وقت لدينا للزيارات، وأنا أتفق في أن هذه الوسيلة أثرت بشكل سلبي كبير على طبيعة علاقات الناس وتواصلهم، فأصبح هناك نوع من التباعد".
ويضيف، "صارت الرسائل القصيرة أو كتابة التهنئة على مواقع التواصل الاجتماعي هي الوسيلة الأسرع والأسهل للتواصل مع الآخرين".
أستاذ علم الاجتماع في الجامعات الأردنية، سري ناصر، يعقد مقارنة بين الماضي والحاضر، مشيرا إلى أن الزيارات والتهاني كانت في السابق تتم بسهولة ويسر أكثر، فلم تكن هناك عوامل تعوق الوصول إلى الآخر لتبادل التهاني في المناسبات، وحتى في الأيام العادية.
أما الآن، كما يقول، فقد بدأت التكنولوجيا تلعب دورا كبيرا في العلاقات الإنسانية، إذ أصبح بإمكان الفرد القيام بواجبه نحو الآخر بالتحية أو التهنئة عبر وسائل التكنولوجيا المتاحة.
والتكنولوجيا من وجهة نظر ناصر، تعمل على إضعاف العلاقات الإنسانية التي كانت قائمة في السابق، فهي وسائل جاهزة تفتقد لصدق العاطفة، ولا تغني عن رؤية الآخرين، والتواصل معهم، عبر الحديث المباشر.
وبحسب إحصاءات رسمية صادرة عن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات فقد بدأت خدمة الرسائل الصوتية الخلوية القصيرة بالتراجع منذ العام 2010، بمعدل يتراوح بين 13-17 %، نتيجة تزايد انتشار تطبيقات التراسل على الهواتف الذكية، والتراسل على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، لاسيما فيسبوك، حيث صارت هذه التطبيقات، بمجانيتها وفاعليتها، أكثر استقطابا للمستخدمين، من الرسائل القصيرة.


الغد العمانية

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

ملخص مؤتمر الإعلام الإجتماعي الثاني 2013

متابعات إعلامية / الكويت /
خلال تغطية مدونة أصحاب الأفكار خلال الأيام السابقة لفعاليات مؤتمر الإعلام الإجتماعي الثاني من محاضرات و ندوات حصلنا خلالها على العديد من المعلومات المفيدة من أخصائين و خبراء في مجال التسويق و الإعلام الإجتماعي نجمعها لكم في نبذة سريعة تتضمن بعض النقاط الرئيسية :
1- سواء كنت شركة أو فرد فيجب أن تضع إستراتيجية واضحة عند إستخدامك وسائل التواصل الإجتماعي كالفيسبوك و التويتر و الإنستغرام و غيرها في التسويق والترويج لعلامتك التجارية و تجارتك.
2- على إستراتيجيتك أن تحتوي على دورة متكاملة تبدأ بدراسة السوق وأكثر قنوات أو وسائل التواصل الإجتماعي فعالية ومن ثم إستخدام نتائج هذه الدراسة في صياغة أهداف ورؤية واضحة للإستراتيجية مستندة على الوقائع و الأرقام ثم تبدأ التطبيق و بعدها ننتقل أخيرا لمرحلة تقييم نتائج هذه الإستراتيجية و تعمل على تحسينها أو تغيرها.
3- من أفضل الطرق لرفع ترتيب موقعك أو مدونتك في نتائج محرك البحث غوغل هي بالإستعانة بالكلمات الدلالاية بالإضافة لإستعمال تقنيات SEO مع إستخدام صفحات التواصل الإجتماعي للترويج لمحتوى موقعك أو مدونتك
4- يجب تولية عناية خاص للمحتوى الذي تقدمه فيكون مصاغ بطريقة سهلة و بسيطة ومثيرة للإهتمام تجذب القارئ لمتابعة جديدك وكلما كان حصري و حديث كلما زادت جودته.
5- بالنسة للتويتر فكلما كنت نشط في تفاعلك كلما كان أفضل وإحرص على أن تكون تغريدتك أقل من 140 حرف كأن تكون 100 حرف مثلا فقد أثبتت الإحصائيات أن من يغردون بأقل من 100 حرف يزيد متابيعيهم بتسبة 21% كذلك فقد أثبتت دراسة أن المبيعات تزيد حين تستخدم إثنين من الهاش تاج يوميا.
6- على مدير حسابات التواصل الإجتماعي أن يتمتع بعدد من الصفات منها مهارة البائع و روح العلاقات العامة بالإضافة للإدارة الصحيحة .
7- عليك إختيار الوقت المناسب للتفاعل مع الجمهور فأحدث الإحصائيا أظهرت أن بداية الذروة تكون خلال الساعة 12 ظهرا الأمر الذي يساعد أيضا فى تحديد الجمهور الذي تستهدفه
8- أصبح التويتر يستخدم أحيانا أكثر من محركات البحث في التفتيش عن شخص أو معلومة معينة لذى ليك ان تكون حريص فى كتاباتك فقد لا تستطيع تدارك الخطأ إذ يراه العديد من المتابعين بمجرد كتابت وأن يكون لديك أسلوبك المميز في التغريد على تويتر فكلما تميزت بأمر ما زاد متابعوك.
9- العديد من الشركات تغفل أهمية متابعة متابعيها المتفاعلين على تويتر و هي خاصية مفيدة جدا للترويج للشركة .
10- إحرص على أن يكون لديك شخص يتابع حسابات التواصل الإجتماعي و يفضل أن يكون لديه خلفية تسويقية بعض الشركات تعين فريق من 10 أشخاص لهذه المهمة و بعضهم يكتفي بشخص واحد يؤدي المهمة على أكمل وجه.

كانت فعاليات مؤتمر الإعلام الإجتماعي الثاني للعام 2013 مليئة بالعديد من الفعاليات و الندوات المفيدة على أمل أن نلقاكم بالمزيد من التغطية لفعاليات أخرى.

مدونة اصحاب الأفكار

امريكا.. تزايد في استعمال الانترنت و تراجع في استعمال التلفزيون

متابعات إعلامية / واشنطن /
أشارت دراسة قامت بها وكالة ماركيتر الامريكية: أن هناك تزايدا في نسبة الامريكيين الذين يستعملون الانترنت وتراجعا في استعمال التلفزيون. وأفادت هذه الدراسة بأن  كل امريكي بالغ يستغرق ما يقارب 5 ساعات و 9 دقائق يوميا على شبكة الانترنت، حيث سُجلت زيادة في نسبة 16% مقارنة بالسنة الماضية.
وأشار القائمون على الدراسة أن هناك تراجعا في استعمال التلفزيون بنسبة 3%، ما يعادل أربع ساعات و31 دقيقة. وقال المختصون أن سبب هذا التراجع هو التزايد في استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية التي تزود مستعمليها بكل الاخبار التي يريدونها، واستطاعت أن تحل محل التلفزيون، اذ يتراجع عدد مستعمليه يوما بعد يوم.

روسيا اليوم

السبت، 3 أغسطس 2013

رمضان يصيب سوق الصحافة اليمنية بالكساد

متابعات إعلامية / صنعاء
تواجه الصحافة المطبوعة في اليمن منذ بداية شهر رمضان موجة كساد في مبيعاتها وانخفاض عائداتها، بعد عزوف قطاع واسع من جمهور القراء عن شرائها والانشغال بالعبادة أو مشاهدة القنوات الفضائية, وهو ما أدى إلى توقف بعض الصحف عن الصدور. 

وقال نظير عبد الله السامعي -وهو متعهد بيع وتوزيع للصحف في عدد من محافظات اليمن- إن سوق الصحافة يواجه في رمضان تحديا كبيرا دفع ببعض الصحف إلى تخفيض أعداد النسخ المطبوعة وأخرى إلى التوقف بينما أغلقت عدد من مراكز وأكشاك بيع الصحف أبوابها. 
وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن هناك كميات كبيرة جدا من الصحف المرتجعة يوميا من الأسواق، رغم تخفيض كميات التوزيع إلى أقل من الثلث عن الكميات المعتادة التي كانت تقوم الصحف بطباعتها وتوزيعها خلال الأيام العادية. 
وأضاف أن كثيرا من الصحف عجزت منذ بداية شهر رمضان عن دفع تكاليف الطباعة وأجور التوزيع ورواتب موظفيها وأعلنت التوقف، في حين تحاول الصحف التي لديها مواد إعلانية مواصلة الصدور ولكن بكميات قليلة جدا. 

انفتاح إعلامي 
وكانت اليمن قد شهدت عقب سقوط نظام الرئيس علي عبد الله صالح عام 2011 انفتاحا إعلاميا وحرية إعلامية كبيرة، أدت لتزايد عدد الصحف المطبوعة في اليمن بشكل كبير حيث وصل عددها اليوم إلى 260 صحيفة، منها عشر صحف يومية، و160 صحيفة خاصة، و38 حكومية و45 حزبية. 
لكن مقابل هذا الانفتاح تواجه هذه الصحف تراجعا كبيرا في حجم المبيعات مع نمو وازدهار الصحافة الإلكترونية، وتحول عدد كبير من المعلنين والشركات التجارية إلى الإعلان عبر هذه المواقع، وهو ما أصبح يهدد الصحف الورقية بالإفلاس والإغلاق. 
وقال فتحي الأزرق رئيس تحرير صحيفة "عدن الغد" وهي من بين الصحف التي أعلنت قبل أيام توقفها المؤقت عن الصدور بسبب موجة الكساد في السوق إن الصحافة الورقية في اليمن أصبحت تواجه صعوبات كثيرة تهدد مسيرتها بالخطر. 
ولفت إلى أن في مقدمة تلك الصعوبات تراجع المواد الإعلانية وعزوف الكثير من جمهور القراء واهتمامهم بشكل واسع وكبير بمتابعة الأخبار عبر المواقع الإلكترونية على حساب الصحافة الورقية. 

روحانية الشهر 
ويعزو صحفيون هذا التراجع الكبير في رمضان إلى عدة أسباب منها ما هو مرتبط بخصوصية الشهر وأخرى موضوعية خاصة بالصحف نفسها من حيث المعايير المهنية والحياد في التناول الصحفي وغير ذلك. 
ويرى الصحفي عبد الحكيم هلال الذي يشغل منصب مدير تحرير صحيفة "المصدر" اليومية الصادرة في صنعاء أن الكثير من اليمنيين يفضلون عادة استثمار الشهر الكريم بالتفرغ للعبادات، ولا يجدون الوقت الكافي لمتابعة الشأن السياسي بالمنوال السائد خلال الأيام العادية. 
وقال للجزيرة نت إن الكثير من جمهور الصحافة يكتفي بمتابعة الأخبار السياسية الأكثر أهمية عبر القنوات الفضائية، وعلى عكس الأيام الأخرى يكتفون بذلك دون البحث عن المزيد من التفاصيل في الصحافة. 
وأضاف "الصحفيون أنفسهم يخلدون في هذا الشهر إلى الكسل، كما أن الأحداث السياسية نفسها تنعدم في رمضان بسبب ما درجت عليه العادة من احترام الساسة أو معظمهم لروحانية الشهر". 

غياب المهنية 
أما الكاتب والناشط السياسي غالب السميعي فيرى أن معظم الصحافة المطبوعة في اليمن تعاني من غياب المهنية سواء منها الصحف الرسمية أو الحزبية أو المستقلة لكونها صحفا موجهة ولكل منها جمهورها الخاص. 
ورأى أنه ليس هناك في الشارع اليمني صحيفة تحظى بقبول من عامة القراء ولو نسبيا وذلك بسبب ما سماه غياب المهنية والحياد في التناول الصحفي وكذا التمحور حول رؤى وأفكار وأهداف الجهات التي تتبعها. 
وأضاف "السبب في هذا الكساد هو انشغال الصحف بالخصومة السياسية عن هموم المواطنين إضافة إلى التكرار والرتابة في ظل فضاءات منافسة وقوية كالإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب".

فيسبوك تنفق مليون دولار كجوائز لخبراء أمنين

متابعات إعلامية /
أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الجمعة أنها قامت بإنفاق أكثر من مليون دولار أمريكي على حوالي 329 خبير أمني، وذلك كجزء من برنامج جوائز الكشف عن الثغرات الذي أطلقته قبل عامين. 
وينتشر هؤلاء الخبراء الأمنين، بحسب الشركة، في أكثر من 51 بلد مختلف، حصل الأمريكيون منهم على ما نسبته 20% من مجموع الجوائز التي قُدمت خلال البرنامج. 
هذا وقد حصلت كل من الولايات المتحدة الأمريكية، والهند، والمملكة المتحدة، وتركيا، وألمانيا على المراكز الخمس الأولى حيث استحوذ الخبراء الأمنيون الذين ينتمون إلى هذه الدول على أكبر نسبة من الجوائز، أما عن الدول الأسرع نموًا في هذا المضمار، فقد ضمت قائمة الدول العشر الأولى، كلًا من، الولايات المتحدة الأمريكية، والهند، وتركيا، وإسرائيل، وكندا، وألمانيا، وباكستان، ومصر، والبرازيل، والسويد. 
وعن البرنامج، قالت “فيسبوك” إنه حقق نجاحًا غير متوقع، هذا بعد أن قامت الشركة باستئجار اثنين من الخبراء بدوام كامل ضمن فريقها الأمني. 
ومن جهته، قال كولين جريني وهو مهندس أمني يعمل في الشركة في بيان له، إن هذه الخطوة المبكرة مشجعة حقًا، لإنه قد يكون لمثل هكذا برامج تأثيرًا مهمًا على قدرة “فيسبوك” على البقاء آمنًا. 
وأضاف جريني، أنه ليس من المهم كم المقدار الذي تصرفه الشركة في الاستثمار على النواحي الأمنية، مع أنها تصرف الكثير، مشددًا على أن “فيسبوك” لن تتمكن من ضم كل الأشخاص الأذكياء في هذا المجال إلى فريقها الأمني، ولكنها بالمقابل، ستلجأ لكل الوسائل التي تجعل من نظامها معقدًا وعصيًا على الاختراق. 
ويسمح برنامج الجوائز من “فيسبوك” للشركة بتسخير الأشخاص الموهوبين من جميع الخلفيات، ومن جميع الدول، حسبما قال جريني. 
تجدر الإشارة إلى أن “فيسبوك” قامت نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي بمنح باحثًا أمنيًا بريطانيًا مكافئة مالية قدرها 20,000 دولار أمريكي لقاء قيامه بالإبلاغ عن ثغرة تسمح باختراق حسابات المستخدمين عبر رسالة نصية. 
كما أعلنت الشركة أمس الخميس في سبيل تعزيز قدراتها الأمنية عن إنجاز وإتاحة بروتوكول تصفح الإنترنت الآمن HTTPS لجميع المستخدمين. 

مأرب برس

ديانا فاخوري: هناك مذيعون يرتكبون مجازر لغوية أثناء قراءتهم لنشرات الأخبار

متابعات إعلامية / بيروت
وصفت ديانا فاخوري مذيعة نشرات الأخبار على تلفزيون (إم تي في) الإعلام الحديث بأنه «يهمش» أصحاب هذه المهنة في الإعلام التقليدي ولا سيما المخضرمين منهم، موضحة بأن هؤلاء هم الذين أسسوا لإعلام اليوم وكانوا وراء تطوره وأنهم بذلوا حياتهم وقدموا جهودهم من أجله.
وأضافت في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لو خيرت ما بين الإعلام الجديد والتقليدي لاخترت هذا الأخير بالتأكيد لأنه أكثر احترافا ومهنية». أما عما يستفزها عادة فتقول: «ما يستفزني هو من (يستهبلني) أما نقطة ضعفي فهي المسن والطفل معا».
ورأت ديانا فاخوري أن العمل الإعلامي المرئي كان في الماضي أكثر صعوبة، فطريقه شاق وطويل، ويتطلب من صاحبه قطع مراحل عدة قبل ظهوره على الشاشة فأي تسجيل صوتي كان يجب أن يحظى على 100 موافقة وعلى المذيع الخضوع لدروس إلقاء وأخرى لغوية إلى أن يصل شاطئ الأمان ويقف أمام الكاميرا عكس اليوم تماما لأن الأمر صار أسهل وأسرع، برأيها. وتضيف: «اليوم نشهد مجازر لغوية تجري على الهواء من قبل بعض مقدمي نشرات الأخبار أو التحقيقات وهذا أمر معيب».
وديانا التي تفضل من يتغنى بإلقائها وليس بجمالها تعمل في مجال الإعلام منذ نحو عشر سنوات انطلقت في مشوارها هذا من الصحافة المكتوبة والتي تعتبرها ركيزة وأساس كل ما هي عليه اليوم، مؤكدة أن الإعلام المكتوب هو أصعب من غيره ويتطلب مستوى مهنيا عاليا للاستمرارية فيه ولكنه بنفس الوقت يمكن أن يطمر صاحبه ويدفنه تحت الأرض ولذلك انتقلت إلى الإعلام المرئي وقالت: «إثر تخرجي في الجامعة (كلية الإعلام) بدأت في عملي الصحافي متمرنة وأذكر أول موضوع دونته في هذا المجال ووقعته باسمي (عام 2003) كان حول معضلة اقتصادية محورها مشكلة بعض التعاونيات التي أفلست واضطرت إلى إقفال أبوابها فتبنيت هذا الملف على مدى عام كامل وكنت سعيدة كوني استطعت الإضاءة على المشكلة بموضوعية وتطلب مني الأمر جهدا ومتابعة كبيرين وما زلت أحتفظ حتى بهذه المقالات التي شكلت أولى خطواتي في المهنة».
وعن كيفية انتقالها إلى الإعلام المرئي قالت: «ليس هناك من سبب محدد دفعني للانتقال إلى عالم المرئي ولكني بالمجمل وجدت أنه علي التطور لا سيما وأننا نعيش عصر الصورة وكنت أتشوق لأن أبرز طاقتي ولأن يتعرف إلي الناس كون الإعلام المكتوب يبقي صاحبه مغمورا إلى حد ما». وتضيف: «كنت أسعى إلى الشاشة الصغيرة لأنها جواز سفر سريع إلى الشهرة التي أحبها ولكنها لا تسكنني فكل منا في هذه المهنة يحب أن يكون معروفا فعندما قرأت اسمي لأول مرة على مقالتي الصحافية أحسست وكأنني ملكت الدنيا فكيف إذا ظهرت على الشاشة؟ وهكذا كان وانتقلت إلى محطة تلفزيون (المستقبل) حيث عملت كـ(ريبورتر) ولكن اليوم الأول الذي داومت فيه وللأسف لم يكن أسعد أيام حياتي، بل العكس تماما لأنه شهد اغتيال الرئيس رفيق الحريري فكان يوما أسود فشعرت بأني وجه (نحس) لا سيما وأنه تم التداول بعدها مباشرة بإمكانية إقفال المحطة فخفت أن تضيع مني أول فرصة تلفزيونية، ولكن شاءت الظروف أن تستمر المحطة في العمل وهكذا أكملت مشواري وقمت بأول ريبورتاج مصور عن شركة كهرباء لبنان، ومن بعدها شاركت في تقديم الملاحق المباشرة، فوقفت أمام مبنى السراي الحكومي أذيع بيان الرئيس فؤاد السنيورة حول مقتل صديق عمره الرئيس الحريري وشكل لي ذلك حجر مدماك في عملي المرئي».
وتؤكد الإعلامية اللبنانية أنها يوما لم تتخذ من إعلامي ما مثالا لها أو حاولت تقليد إحداهن لا بل أرادت دائما أن تتفوق على نفسها وقالت: «نعم كنت أتابع جيزيل خوري ونجوى قاسم ومارسيل غانم، ولكني كنت أعتمد على نفسي في كل شيء ولا أريد أن أبالغ أو أن أتهم بالغرور إذا قلت إن هناك من يقلد ديانا فاخوري اليوم لأنني لم أشبه أحدا غيري».
وتحدثت عن الحساسيات التي لاقتها في بداياتها في إطار العمل بين زملائها وقالت: «كما في أي مجال آخر فالعامل الجديد لا يلقى الترحيب بل التهكم كونه مبتدءا والآخرون أصحاب الخبرة يحاولون محاربته ولكني هجمت و(طحشت) وركضت وتابعت عملي متحدية الآخرين ونفسي معا لأثبت مكاني».
واليوم تشارك ديانا فاخوري في قراءة نشرة الأخبار الرئيسية على قناة (إم تي في) وتصف عملها بالجميل، وبالصعب أيضا لا سيما عندما يتطلب منها مداخلات مباشرة على الهواء مع إعلامي أو سياسي موجود على أرض الحدث وتقول: «أعمل أربعة أيام في الأسبوع ما بين الست والثماني ساعات يوميا ولا أجد وقتا كافيا لحياتي الخاصة لأنني في أيام فراغي أنشغل في التحضير لإطلالاتي التلفزيونية وللرياضة والسباحة أو الاسترخاء على البحر مع عائلتي».
ولكن من ينافسها من زملائها على الشاشة الصغيرة؟ ترد مبتسمة: «زميلي فادي شهوان ينافسني فعندما أكون إلى جانبه في نشرة الأخبار أشعر بأنني أرتقي معه إلى الأعلى، نظرا لمهاراته وخبراته في هذا المجال». وتتابع: «كلهم فيهم الخير ولكل محطة نجمها فهناك مثلا سمر أبو خليل في (الجديد) وديما صادق في (إل بي سي) ونجاة شرف الدين في (المستقبل) أما الإعلامي الذي يجذبني بشكل عام وأحب أسلوبه في العمل فهو مارسيل غانم».
وترى أنه على المراسل الصحافي أن يتخصص في مواضيع معينة، لأن ذلك يخوله بأن يكون الأفضل في تحقيقاته فلا يضيع بمداخيل القضايا الأخرى التي يتناولها غيره أيضا، فموضوع الإرهاب مثلا يلزمه من هو مطلع عليه وليس ريبورتر اجتماعي أو اقتصادي.
وتؤكد دينا فاخوري بأنها لم تعد تتابع مواقع الإعلام الإلكترونية لأنها صارت تهتم بالقيل والقال أكثر من الأخبار السياسية أو الموضوعية وأنها تكتفي بمتابعة الأخبار عبر رسائل الخبر العاجل على جهازها المحمول أو عبر عملها في التلفزيون. أما عن النصائح التي تقدمها لمن يرغب في دخول مجال الإعلام فتقول: «هي نصائح ضرورية أبدأها بالمثل القائل في الإعلام إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب، وثانيا من يدير أذنه للثرثرات فإن الفشل سيكون حليفه وأخيرا أن لا يحاول تقليد أو التأثر بأحد. «أما عن إمكانية تقديمها برنامج سياسي خاص بها قالت: «هناك إمكانية لذلك على أن يكون مميزا لا يشبه أي برنامج حواري سياسي نشاهده اليوم».


الشرق الاوسط