الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

تحالف إعلامي بين «الغارديان» و«نيويورك تايمز»

متابعات إعلامية / لندن /
كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية، أول من أمس، عن أنها اتفقت مع «نيويورك تايمز» لتزويد الأخيرة ببعض مما لديها من الوثائق السرية التي سربها موظف وكالة الأمن القومي الأميركي السابق إدوارد سنودن.
وقالت «الغارديان» في مقال مقتضب نشرته في موقعها الإلكتروني، إنها «عقدت اتفاق شراكة» مع «نيويورك تايمز» بعد أن هددتها الحكومة البريطانية بمقاضاتها ما لم تقم بتسليم أو إتلاف ملفات كان سنودن قد سربها تتعلق بـمقر الاتصالات الحكومي «جي إتش كيو» المرادف البريطاني لوكالة الأمن القومي الأميركية.
وجاء في المقال: «بعد تعرضها لضغط شديد من جانب الحكومة البريطانية، قررت (الغارديان) التحالف مع شريك أميركي في العمل على نشر الوثائق التي سربها سنودن». وأضاف المقال: «نحن نعمل الآن بالاشتراك مع (نيويورك تايمز) وغيرها لكي نتمكن من مواصلة نشر هذه التسريبات».
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر عليم بالموضوع قوله: «إن اتفاق الشراكة قد أبرم منذ أسابيع عدة، وإن رئيسة التحرير التنفيذية للـ(نيويورك تايمز)، جيل إبرامسون، كان لها دور شخصي في إبرام الصفقة».
من جانب آخر، أورد موقع (بازفيد) أن سكوت شين، وهو صحافي بـ«نيويورك تايمز» اختصاصه شؤون الأمن القومي والاستخبارات، يعكف على إعداد سلسلة من المقالات، من المتوقع أن تجد طريقها إلى النشر الشهر المقبل بالاشتراك مع «الغارديان».
وقالت «الغارديان» إن شراكتها مع «نيويورك تايمز» ستمكنها من مواصلة فضح ما تقوم به الحكومة من رقابة على الاتصالات عن طريق جعل الوثائق التي سربها سنودن حول مقر المراقبة والتنصت البريطاني (جي إتش كيو)، خارج متناول يد الحكومة البريطانية. وأضافت الصحيفة أن سنودن على علم بالاتفاق.
وكان رئيس تحرير «الغارديان»، آلان راسبريجر، قد كشف في وقت سابق من هذا الأسبوع عن أن موظفي صحيفته قد أجبروا على إتلاف أقراص مدمجة تحتوي على ملفات تتعلق بسنودن تحت إشراف عملاء من مقر الاتصالات الحكومي، وذلك بعد أن هدد مسؤولون بارزون في الحكومة البريطانية الصحيفة بمقاضاتها، بحسب «بي بي سي».

ويقول المسؤولون البريطانيون إن تسريبات سنودن قد ألحقت ضررا بالغا بالأمن القومي البريطاني، وإن المزيد من التسريبات قد تعرض حياة البعض للخطر.

الشرق الاوسط

الإعلام الجديد... الأخلاق «الجديدة»

متابعات إعلامية / كتب/ زياد الدريس*
ساهمت وسائط الإعلام الجديد في تقديم ميزتين تجاوزت بهما وسائط الإعلام التقليدي، ميزتين إحداهما سرّتنا والأخرى ساءتنا.
أما الأولى فهي إتاحة فضاء واسع للناس كي يعبّروا عن أفكارهم وآرائهم بحرّية لا يُقيدها مقص الرقيب.
أما الأخرى فهي كشف الأخلاق الحقيقية للمجتمع، أو شريحة من المجتمع، وإظهار مبادئهم النفعية وأساليبهم المتحيزة والملوثة التي كان ينظفها ويعقمها مقص الرقيب في الإعلام التقليدي.
ستتبين لك المقارنة في أجلى صورها، عندما تأخذ كاتب أو كاتبة عمود في إحدى الصحف الآن، وتقارن بين أفكار وأسلوب الكاتب أو الكاتبة في العمود الصحافي الذي تقرأه لهما كل يوم أو كل أسبوع، وما يكتبه هذا الكاتب أو الكاتبة في موقع «تويتر» مثلاً. الكاتب الذي تراه منضبطاً بـ «الأخلاق الحميدة» في عموده الصحافي هو نفسه الذي يكتب ويعلّق في «تويتر» بخفة وانفعال وسوء أدب في نقاشاته مع الآخرين يصل إلى حدّ البذاءة أحياناً.
في مثل هذه الحال من ازدواجية الأخلاق ومعايير التفكير والتعامل مع الآخر، لن يصبح صعباً التنبؤ بأيهما هي الأخلاق الحقيقية للكاتب أو الكاتبة... هل هي التي في عموده الصحافي في الجريدة أم التي في حسابه الشخصي في «تويتر»؟!
بالطبع ازداد تشوّه وسائط الإعلام الجديد بسبب أن الفضاء فيها مفتوح للجميع، بمن فيهم الغوغاء الذين لن تستكتبهم وسائل الإعلام التقليدي، ولن تقبل حتى بنشر مشاركاتهم وتعليقاتهم إلا إذا هذّبها الكاتب «غير المهذّب»، ليس قناعة منه أو انطلاقاً من مبادئه، ولكن فقط كي تصبح مشاركته صالحة للنشر!
لذا، عندما يظهر الكاتب «المحترم في الصحيفة» على خشبة حسابه الشخصي في وسائط التواصل الاجتماعي تظهر أمام الجمهور والقراء والمشاهدين أخلاقه الحقيقية التي لا يغربلها أو يلمعها له أحد.
لا أتحدث هنا عن حرية النقد أو الرفض أو الاختلاف حول أطروحة محددة فهذه حرية إيجابية ميّزت الإعلام الجديد عن الإعلام القديم، كما أشرت من قبل. لكني أتحدث عن آلية التعبير عن الرأي المعارض والقالب الذي تُصبّ فيه مواقف الاختلاف عبر ألفاظ لم نكن نسمعها إلا في نزاعات الشوارع، أو عبر الاصطفاف ضد شخص بعينه وشيطنته من خلال التشكيك في كل كلمة يقولها أو موقف يعبّر عنه أو صورة يلتقطها أو بسمة يُظهرها أو حتى دمعة يذرفها. ولو أن الهدف الحقيقي للمتوْتر/ المتوَتّر هو النقد الصادق النزيه العادل لما كان من المنطق أو المعقول أبداً أن يكون ذلك الشخص المستهدَف خالياً تماماً في كل مقالاته ومقولاته ومواقفه من أيّ صواب أو إيجابية، والله عز وجل يقول: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى)، ولكن قيمة العدل قيمة كبيرة وشاقة لا يقوى عليها ضعاف النفوس الذين تشغلهم تصفية الحسابات أكثر من أي شيء آخر.
ذريعة تصفية الحسابات، إن صح أن تسمى ذريعة، تتيح لذلك الشخص أن يشكك في ذمم وأخلاق وقدرات فريسته المستهدَفة والنهش فيها بالأسلحة المباحة أو غير المباحة، لا يهم، المهم أن يتحقق الغرض الأساسي، وهو التشويه أو الانتقام.
سأختتم هنا بالتشكيك في صدقية عنوان مقالتي هذه، هل هي أخلاق جديدة حقاً في المجتمع؟ أم إنها أخلاق قديمة لكن الإعلام الجديد أظهرها؟!

 * كاتب سعودي
ziadalhayat@hotmail.com
Twitter @ziadaldrees

الحياة

«الجزيرة أميركا» تبدأ متفائلة.. لكن تواجهها عراقيل .. المزاج الأميركي العام لا يتحمس لتلفزيونات خارجية

متابعات إعلامية / واشنطن /
في الثانية عشرة ظهر الخميس الماضي، ثالث يوم لقناة «الجزيرة أميركا»، قدمت المذيعة الأميركية من أصل أفريقي ريشيل كاري (كانت في تلفزيون «سي إن إن») نشرة الأخبار الرئيسة:
الخبر الأول مع فيديو طائرة هليكوبتر تنقل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك من سجن طرة إلى المستشفى العسكري في المعادي. والثاني مع فيديو ضحايا الهجوم على ضاحية دمشق، الذي يعتقد أنه بأسلحة كيماوية، وأن نظام الأسد هو الذي شنه. والخبر الثالث مع فيديو عن جولة داخلية للرئيس باراك أوباما، تحدث خلالها عن ارتفاع المصاريف الدراسية في الجامعات الأميركية. والخبر الرابع مع فيديو عن حرائق في ولاية كاليفورنيا. والخبر الخامس مع فيديو عن انهيار منازل في ولاية فلوريدا بسبب حفر عميقة ظهرت من تحت سطح الأرض. ثم جاءت نشرة الطقس الأميركية.
وخلال نصف الساعة الأول، جاء موجز للأخبار، كرر الأخبار السابقة، ثم أخبار أخرى أميركية عن «وول ستريت» (شارع المال في نيويورك) ومنافسات رياضية أميركية.
ربما تصور هذه الأخبار اتجاه تلفزيون «الجزيرة أميركا»، الذي بدأ بداية متفائلة، حسب تصريحات المسؤولين فيه، لكن تواجهه عراقيل.
آخر العراقيل، تنصل شركة «اي تي أند تي» من اتفاقية سابقة ببث القناة في شبكة الكيبل التابعة للشركة.
لكن، تبقى العرقلة الأهم، وهي المزاج الأميركي العام الذي لا يتحمس لتلفزيونات خارجية. ناهيك عن أخبار خارجية. وناهيك عن تلفزيون عربي يريد أن ينقل أخبار العرب. وناهيك عن تلفزيون «الجزيرة» المرتبط في أذهان كثير من الأميركيين بنشر رسائل أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة. وهذه، طبعا، ليست انطباعات إيجابية.
خلال نصف الساعة الأول، ظهر يوم الخميس، كانت هناك إعلانات قليلة ومن «الدرجة الثانية».
وكان مسؤولون في «الجزيرة أميركا» قالوا بأنهم لن يركزوا على الإعلانات. ويريدونها بمعدل خمس دقائق كل ساعة (المتوسط في القنوات التلفزيونية الأميركية الرئيسة هو 15 دقيقة تقريبا). وخلال ساعة ظهر الخميس، فعلا، عرضت إعلانات قليلة. لكنها من «الدرجة الثانية»، مثل إعلان شركات بناء أحواض سباحة.
إعلانات «الدرجة الأولى»، عادة، هي من شركات عملاقة مثل: «كوكا كولا» و«بيبسي كولا»، وساندوتشات «ماكدونالدز»، و«بتزا هات»، وسيارات «فورد» و«جنرال موتورز». وهي، طبعا، الأكثر عائدا ماليا.
نصف الساعة الثاني (بعد موجز أخبار مكررة) ظهر الخميس كان برنامج «إنسايد ستوري» (القصة الحقيقية). وهو برنامج مقابلات. وكان عن التطورات في مصر. قدمته المذيعة الأميركية ليبي كاسي (كانت في تلفزيون «سي سبان» الأميركي). وكانت قدمت في الماضي حلقات عن مواضيع غير عربية، مثل الجريمة في الولايات المتحدة، وتوتر العلاقات بين الولايات المتحدة ودول في أميركا اللاتينية.
بدأ برنامج ظهر الخميس عن مصر بمقابلة مع منى القزاز، المتحدثة في لندن باسم الإخوان المسلمين. لكن لم يقدم البرنامج رأي الحكومة المصرية. ثم بدأ النقاش الذي اشترك فيه ثلاثة أشخاص: أشرف حجازي، أميركي مصري، أستاذ في جامعة هارفارد، وسهر عزيز، أميركية مصرية، أستاذة في جامعة تكساس أي أند إم، ولورنس كورب، مساعد سابق لوزير الدفاع الأميركي، والآن خبير في مركز «أميركان بروقسيف» (تقدمي)، وهو مركز، كما يوضح اسمه، تقدمي.
كان كورب أكثر الناقدين للحكومة المصرية، واستعمل عبارة «انقلاب عسكري» مرات كثيرة. ودافع عن الديمقراطية (من دون أن يدافع عن الرئيس المصري السابق محمد مرسي). وتنبأ بحكم عسكري في مصر على خطى رؤساء عسكريين سابقين، مثل: جمال عبد الناصر، وأنور السادات، وحسني مبارك.
انتقد مرسي أكثر كل من سهر عزيز وأشرف حجازي. لكنهما، دافعا عن الديمقراطية. ودافعت عنها أكثر سهر عزيز. وانتقدت الأميركيين لأنهم نشروا كلمة «الإرهاب». وقالت إن حكومات كثيرة، منها حكومة مصر، صارت تستعمل كلمة «الإرهاب» لخدمة مصالحها.
هذا عن برنامج ساعة ظهر الخميس، ثالث أيام تلفزيون «الجزيرة أميركا».
ما رأي التلفزيونات والصحف الأميركية في «الجزيرة أميركا»؟
كتبت صحيفة «يو إس توداي» خبرا جاء فيه: «بدأت في حماس، رغم أنها فقدت جزءا غير صغير من مشاهديها بسبب اختلافها مع شركة (اي تي أند تي) ساعدها شراء تلفزيون (كارينت) (كان يملكه نائب الرئيس السابق آل غور، وباعه بخمسمائة مليون دولار تقريبا). وانطلقت اعتمادا على أربع شركات كيبل، ومجموعة من الأقمار الفضائية».
وكتب ديفيد زورالك في صحيفة «بولتمور صن»: «إذا صار واضحا أن تلفزيون (فوكس) لا يخفي يمينيته، وأن تلفزيون (إم إس إن بي سي) لا يخفي ليبراليته، يدعي تلفزيون «سي إن إن» أنه محايد، وهو ليس محايدا. وها هو تلفزيون (الجزيرة أميركا) يسير على خطى (سي إن إن)».
وكتبت وكالة «اب»، وكأنها تتفق مع الرأي السابق: «نحن نريد أن ننقل الخبر كما حدث»، هكذا بدأ المذيع أنتونيو مورا أول يوم «الجزيرة أميركا».
وكتبت صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل»: «بدأت (الجزيرة أميركا) في حماس، ولكن مع قضية ضد شركة كيبلات انسحبت من اتفاق كان سيجعلها متوفرة في خمسة ملايين منزل إضافي».
لكن الوقت مبكر لمعرفة ردود فعل المشاهدين. وذلك لأن الإحصائيات تعتمد على شركات متابعة المشاهدين.
لكن، قال مركز «بيونتر» للإعلام في سنت بيترزبيرغ (ولاية فلوريدا) إن هناك خمسة شروط لنجاح «الجزيرة أميركا»:
أولا: عدد المشاهدين: تنقل الآن إلى 50 مليون منزل. لكن، تلفزيونات الكيبل المنافسة تنقل إلى أكثر من 100 مليون منزل.
ثانيا: العائد: ميزانيتها كبيرة، ولا بد أن تخسر لفترة من الزمن. لكن، لا يمكن أن يتوقع مالكوها خسارة دائمة.
ثالثا: التأثير: لا يعتمد على المال، ولكن على أخبار مثيرة وهامة تجعل الناس يشاهدونها، ثم تجعلهم يتأثرون بها.
رابعا: الجوائز التي سينالها المذيعون والمراسلون. الوقت مبكر لذلك، لكن لا بد من جوائز.
خامسا: أخبار خاصة ومميزة، والمشاهد الأميركي يقدر ذلك، بصرف النظر على الجوانب السياسية.
رغم الإثارة مع بداية هذا العمل الإعلامي العربي الأول من نوعه، وعلى الرغم من المشكلات المفاجئة، وغير المفاجئة (ستظل أي قناة عربية تواجه مشكلات في أميركا)، هناك شيء مؤكد. تعمد المسؤولون عن «الجزيرة أميركا» شيئين:
أولا: الصرف ربما من دون حدود.
ثانيا: الاعتماد على كفاءات تلفزيونية أميركية.
رئيسة شركة «الجزيرة أميركا» هي كيت أوبراين، التي كانت نائبة رئيس أخبار تلفزيون «إيه بي سي». وإيهاب الشهابي، المدير التنفيذي، مسؤول عن الجوانب الإدارية والمالية والعلاقة مع الشركة الأم.
ويساعد كيت أوبراين أميركيون اشتهروا في قنوات تلفزيونية أميركية مثل «سي إن إن»، و«سي بي إس» و«إم إس إن بي سي».
وأخيرا، يوجد «الإرسال التلفزيوني الخفي» الذي ينعكس على المزاج الأميركي، ويعبر عن نفسيات الأميركيين. ربما من دون أن يعلنوه. والذي يتمثل في المذيعين والمذيعات. هل هم أميركيون؟ هل هم عرب؟ هل هم أميركيون عرب؟ هل أغلبيتهم بيض؟ هل أغلبيتهم من العالم الثالث؟
ليس سرا أن منافسة خفية تستمر بين تلفزيوني «سي إن إن» الليبرالي و«فوكس» اليميني عن أجناس وألوان المذيعين والمذيعات. تركز «فوكس» على المذيعات البيضاوات الشقراوات. ولفترة كانت «سي إن إن»، وهي القناة العالمية، تستخدم كثيرا من السود والسمر والصفر. لكنها، مؤخرا، بدأت تقلل من ذلك. ربما تريد اللحاق بتلفزيون «فوكس» الأكثر إقبالا، والأكثر إثارة.
ليس السبب عنصريا بقدر ما هو واقعي.
وهو أن أغلبية كبيرة من مشاهدي القنوات الرئيسة الأميركية من البيض، وهم الذين يحددون، ليس فقط درجة الإقبال على قناة معينة، ولكن، أيضا، المزاج العام. وأيضا، السياسات العامة.
برنامج «ساعة واحدة» في تلفزيون «الجزيرة أميركا» ظهر الخميس الماضي، أوضح أنه يريد وضع اعتبار لذلك. لما يسمى «أميركان مين ستريم» (الاتجاه الأميركي الرئيس.
مع عدم نسيان، طبعا، أنه يمثل العالم الثالث في أميركا.
لهذا، كان هناك خليط من مذيعين ومذيعات، ومراسلين ومراسلات، أميركيين، وعرب، وسود، وبيض، وحتى لاتينيين.
لهذا، ربما ليست صدفة أن تلفزيون «الجزيرة أميركا»، كجزء من الإعلانات التي يقدمها عن نفسه، قدم مذيعة أميركية جميلة، وبيضاء، وشقراء، قالت: «أنا ولدت في هونغ كونغ، وتربيت في تايلاند».

الشرق الاوسط

إستراتيجيات إدارة الأزمات والكوارث: دور العلاقات العامة .. جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص
تأليف: السيد السعيد
الناشر: دار العلوم للنشر والتوزيع
الطبعة: 2006
276 صفحة

في ظل التحولات التى يشهدها المجتمع المحلي والعالمي على كافة المستويات والمجلات وما يعترضه من تحديات وأزمات ارتبطت بهذا التحول والتغير تأتي أهمية دراسة هذا الواقع وفق رؤية نقدية تحليلية لما قد يواجهه من ازمات تؤثر على بنية ومستقبل المؤسسات القائمة به خاصة عند دراسة الاستراتيجيات اللازمة عند التخطيط والاستعداد لإدارة الأزمات والتى يحتاجها مديرو إدارة الأزمات والعلاقات العامة بتلك المؤسسات. ويعد هذا الكتاب عملا رائدا في هذا المجال لتطرقه إلى الرؤية الاستراتيجية الاتصالية في التخطيط لها، كما يعد الكتاب انعكاسا لبعض الممارسات والتطبيقات العملية في إدارة الأزمات بالمؤسسات والتى شارك المؤلف في بعضها لكونه باحثا أكاديميا وخبير في مجال إدارة الأزمات والكوارث.

تحميل الكتاب على الرابط التالى :

http://205.196.122.146/mpqqmh46kg9g/tv46o8qqsb8qzyg/إستراتيجيات+إدارة+الأزمات+والكوارث.pdf

نقابة الصحفيين بعدن تنعي وفاة الزميل علي سعيد طالب

متابعات إعلامية / عدن /
نعت نقابة الصحفيين اليمنيين فرع محافظة عدن اليوم الزميل علي سعيد طالب الذي وافاه الاجل اليوم إثر مرض عضال الم به. 
واشادت النقابة بدور واسهامات الفقيد في الوسط الاعلامي والصحفي ومشواره الذي بدأه في صحيفة 14 اكتوبر منتصف السبعينيات. 
واشار البيان إلى ان الفقيد عضو في نقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحافيين وله من سبعة أولاد منهم أربعة ذكور، سائلا الله المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان "إنا لله وإنا إليه راجعون".

مأرب برس

أزمة الصحف اليومية الأردنية.. هل تغير العلاقة مع الحكومة؟ مع توقف صحيفة «العرب اليوم»

متابعات إعلامية / عمّان /
فتح قرار إدارة صحيفة «العرب اليوم» اليومية بإغلاق الصحيفة أو التوقف عن الصدور لمدة شهرين، الباب على مصراعيه لنقاش مجتمعي حول أزمة الصحافة الورقية الكبرى في الأردن، والتي بدأت تعاني مصاعب مالية وصلت إلى حد تأخرها في دفع الرواتب للعاملين فيها.
إغلاق صحيفة «العرب اليوم» قبل شهر جاء بعد سلسلة من الأزمات المالية التي مرت بها الصحيفة أدت إلى خسائر متراكمة جعلت من استمرارها بالكادر الوظيفي الحالي أمرا صعبا، وهو ما دفع مالكها إلياس جريسات إلى التوقف عن الصدور لمدة شهرين والطلب من العاملين والصحافيين فيها الموافقة على تسوية مالية بالحصول على راتب ثلاثة أشهر والاستقالة من الصحيفة.
«العرب اليوم» ليست وحدها التي تعاني أزمة مالية تهدد مستقبل استمرارها، بل إن أقدم صحيفة أردنية وهي جريدة «الدستور» تعاني أيضا متاعب مالية باعتراف إدارة هذه الصحيفة اليومية الواسعة الانتشار، وإن هناك خسائر تتعرض لها الصحيفة، كما أن صحيفة «الرأي» الصحيفة الأولى في الأردن تشير أرقامها المالية إلى تراجع في أرباحها السنوية إلى مستويات ملحوظة، فبعد أن كانت أرباحها تتجاوز 4 ملايين دينار أردني سنويا فإنها اليوم وفق إعلان صحيفة «الرأي» عن أرباحها النصفية (الستة أشهر الأولى من العام الحالي) بلغت 458 ألف دينار، مما يدل على انخفاض الأرباح.
وتعزو إدارات الصحف اليومية الوضع المالي للصحف اليومية إلى تراجع السوق الإعلانية مقارنة بالسنوات السابقة.
ومن جانبها، بدأت نقابة الصحافيين الأردنيين بحملة لإنقاذ الصحف اليومية من أي أزمات من خلال مطالبة الحكومة بإعفاء مدخلات الإنتاج للصحف من أي ضرائب أو رسوم. وقال نقيب الصحافيين الأردنيين طارق المومني، إن النقابة بدأت بحملة لدعم الصحف اليومية الأردنية، كون الصحافة اليومية تعاني أزمات مالية بسبب تراجع سوق الإعلان وزيادة أسعار الورق وتكلفة الإنتاج وطالب المومني في تصريح إلى الشرق الأوسط من الحكومة إلغاء الضرائب على الورق وجميع مستلزمات الإنتاج للصحف اليومية، وخصوصا ضريبة المبيعات وأي رسوم مفروضة على مستلزمات الإنتاج.
وشدد المومني على أن من واجب الدولة دعم الصحف الورقية من خلال إعفائها من الضرائب والرسوم.
وكان رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور قد علق أخيرا خلال مؤتمر صحافي على قضية مطالبة الحكومة بإلغاء الضرائب على الصحف بالقول: «يجب على إدارات الصحف أن تعمل وفق أسس اقتصادية»، وإن «الحكومة لا تستطيع تقديم دعم مالي لها». واستخدم النسور عبارة شهيرة «الصحف تقلع شوكها بأيديها».
وقال رئيس تحرير صحيفة يومية خلال لقاء مع صحافيين لبحث أزمة الصحافة اليومية، إن الصحافة اليومية بحاجة إلى تدخل من أعلى المستويات لإيجاد حلول ناجعة لإنقاذ الصحافة اليومية في الأردن. وأشار إلى أن المطلوب هو إعفاء الصحف من الضرائب على الورق والأحبار، إضافة إلى زيادة أسعار الإعلان الحكومي الذي تدفع الدولة أسعار رمزية وزهيدة كثمن له وهي أسعار محددة من قبل الحكومة من سنوات ولم يتغير سعره.
وأكد عدد من النواب أنه سيتبنى مطالب الصحافيين المتعلقة بإلغاء الضرائب على الورق التي تصل إلى نحو 16 في المائة من قيمة سعرها بمجرد إدخالها إلى الأردن.
وقال النائب خميس عطية إنه بدأ تحركا نيابيا من أجل التوقيع على مذكرة تطالب الحكومة بالتقدم إلى مجلس النواب بقانون معدل لقانون ضريبة المبيعات يلغي الضريبة على ورق الصحف وباقي مستلزمات الإنتاج الداخلة في صناعة الصحافة.
ويتحدث الكثير من الصحافيين أن الصحف اليومية تشكل العصب الرئيس لإعلام الدولة وهي تحمل رسالة الدولة الأردنية، لذلك مطلوب من الحكومة الوقوف مع الصحف من خلال الاستجابة لمطالبها بإعفائها من الضرائب، وخصوصا أن الصحف اليومية الرئيسة تتبنى المواقف الحكومية وتدافع عن القرارات الحكومية، كما أن الحكومة ما زالت هي صاحبة القرار في تعيين رؤساء تحرير غالبية الصحف اليومية.
ويقول الصحافيين إنه في حال بقيت الحكومة على موقفها بعدم إعفاء الصحف من الضرائب والرسوم فإن ذلك سيؤثر على علاقة الصحف مع الحكومة.

وتوجد في الأردن ست صحف يومية وهي «الرأي» وهي الجريدة الأولى في الأردن و«الدستور»، اللتان للضمان الاجتماعي حصة كبيرة فيهما و«الغد» الصحيفة التي يملكها المستثمر محمد عليان وجريدة «الديار»، وهي صحيفة غير منتشرة يملكها النائب محمود الخرابشة وصحيفة «السبيل» الناطقة باسم جماعة الإخوان المسلمين في الأردن.

الشرق الاوسط

الجمعة، 23 أغسطس 2013

جامعة الإمام تنظم مؤتمر التواصل الاجتماعي الإلكتروني والإعلام الجديد

متابعات إعلامية / الرياض /
تنظم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مؤتمر "التواصل الاجتماعي الالكتروني والإعلام الجديد.. الواقع والمأمول" خلال الفترة القادمة. وأوضح مدير الجامعة الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل أن المؤتمر يهدف إلى دراسة واقع وسائل التواصل الاجتماعي الإلكتروني والإعلام الجديد في المجتمع السعودي، ودراسة المأمول من وسائل التواصل الاجتماعي الإلكتروني والإعلام الجديد في المجتمع السعودي، وبيان الموقف الشرعي والنظامي من وسائل التواصل الاجتماعي الجديد، مع بيان أخلاقيات التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي الإلكتروني والإعلام الجديد، إضافة إلى دراسة الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي الالكتروني والإعلام الجديد، وعرض الخبرات والتجارب المعاصرة لوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد وإمكانية الإفادة منها في المجتمع السعودي.
ونوه الدكتور سليمان أبا الخيل إلى أهمية وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد ودورها في المجتمعات، وسبل التوظيف الإيجابي لها، وبين أن تنظيم الجامعة للمؤتمر يأتي حرصاً منها بأهمية وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد التي باتت تحتل مكانة بارزة في عالم الإعلام، إضافة إلى أن الجامعة اعتادت على إطلاق العديد من المبادرات ذات المضامين الجديدة التي تهم الشرائح المختلفة عبر تنظيم مؤتمرات تناقش قضايا وموضوعات حيوية، تطرح من خلالها رؤى واستراتيجيات تخدم الأجيال الحاضرة والمقبلة، وتحقق تطلعات قادة هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين - حفظهم الله -.
وأشار إلى أن المؤتمر سيتناول العديد من المحاور، الأول: واقع التواصل الاجتماعي الالكتروني والإعلام الجديد في المجتمع السعودي، المحور الثاني: المأمول من وسائل التواصل الاجتماعي الالكتروني والإعلام الجديد في المجتمع السعودي الموقف الشرعي والنظامي من وسائل التواصل الاجتماعي الالكتروني والإعلام الجديد، المحور الرابع: أخلاقيات التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي الالكتروني والإعلام الجديد، المحور الخامس: الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي الالكتروني والإعلام الجديد، المحور السادس: الخبرات والتجارب المعاصرة لوسائل التواصل الاجتماعي الالكتروني والإعلام الجديد، وإمكانية الإفادة منها في المجتمع السعودي.

الرياض من محمد الهمزاني

"الشرق الأوسط" تطلق موقع "شرق بارسي" الإخباري

متابعات إعلامية /عن الشرق الاوسط/
ضمن عملية التطوير المتواصل التي تشهده الصحيفة، اعلنت "الشرق الأوسط" اطلاق النسخة التجريبية لموقعها باللغة الفارسية "شرق بارسي" Sharqparsi.com . ويسعى الموقع لعكس الاهمية السياسية والثقافية والاقتصادية الفارسية من خلال الموقع الذي يهدف الى جذب القراء باللغة الفارسية ويسعى لتقريب وجهات النظر بين القراء باللغات العربية والفارسية والانجليزية. ويسعى الموقع ان تقديم اخبار وتحليلات متزنة ومعمقة حول الشرق الاوسط.
وسيعتمد الموقع على نخبة من الصحافيين والكتاب الناطقين باللغة الفارسية، الى جانب نشر مقالات واخبار مترجمة من الموقعين العربي والانجليزي.
وتطبع صحيفة "الشرق الأوسط" يوميا في 14 مدينة موزعة على 4 قارات. ومنذ اطلاقها في لندن عام 1978، أصبحت الصحيفة الرائدة للقضايا العربية والدولية. وهي تقدم التحليلات المعمقة ومقالات الرأي الحصرية بالإضافة إلى التغطية الشاملة للعالم العربي.
ورئيس تحرير "الشرق الأوسط" الدكتور عادل الطريفي أفاد بهذه المناسبة: "صحيفة "الشرق الأوسط" بنت سمعتها على مدار 3 عقود من خلال اتاحة المجال للشخصيات السياسية والاجتماعية للتواصل مع القراء حول العالم. و"الشرق الأوسط" معروفة بمقابلاتها مع قادة العالم واللاعبين النافذين حول العالم، بينما يقدم الفريق الإعلامي للصحيفة تغطية إخبارية ترسخ سمعة الصحيفة وتعزز صدقيتها". واضاف: "يسعى موقع "شرق بارسي" إلى لعب دور فعال على المشهد الإعلامي في المنطقة".
وحول هذا المنتج، قال عضوان الأحمري رئيس خدمات "الديجيتال و"الأونلاين" في "الشرق الأوسط" إن الموقع الفارسي للصحيفة يعد أحد المنتجات الجديدة التي ستعمل "الشرق الأوسط" على إطلاقها خلال الأشهر القليلة المقبلة إلى جانب الموقع الجديد باللغة العربية، إضافة إلى خدمات بلغات أخرى. وأضاف الأحمري : "الإطلاق الرسمي للموقع الفارسي سيكون في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل, وقبل ذلك سيكون هناك إطلاق لموقع "الشرق الأوسط" الجديد باللغة العربية في شهر سبتمبر (أيلول) المقبل في العاصمة السعودية الرياض". وأكد الأحمري أن الهدف من إطلاق الموقع الفارسي هو التواصل مع قراء ومتابعي الشرق الأوسط المتحدثين باللغة الفارسية خاصة أنهم شريحة كبيرة ومهمة في المنطقة. ويرى المحرر لدى الموقع الفارسي الدكتور علي بدرام أن إطلاق الموقع جاء بناء على خطة التوسع لجريدة العرب الدولية وتوجهها نحو القارئ الفارسي خاصة في الفترة الحالية وأضاف : "الشرق الأوسط أخذت على عاتقها مسؤولية الوصول إلى القارئ باللغة الفارسية من خلال إطلاق الموقع وهذه المهمة التي ستعمل على عرض ونشر وجهات النظر المختلفة بين القارئ العربي والفارسي وسيعمل الموقع على نشر الأخبار والتحليلات عن الشؤون العربية وتلك التي تهم القارئ باللغة الفارسية".
فيما أكد أنس القصير مدير التسويق والعلاقات العامة في "الشرق الأوسط" إلى أن التوجه نحو القارئ باللغة الفارسية جاء بعد دراسة قامت بها "الشرق الأوسط" بينت أن هناك ازدياداً مطرداً للقراء من تلك الشريحة الديموغرافية المهمة، حيث جاء القارئ باللغة الفارسية ضمن أعلى معدلات قراءة المحتوى الإنجليزي للصحيفة، وهذا يدل على أنه جمهور جدير بالعناية والاهتمام. ومن ثم رأت هيئة التحرير أن توفر محتوى ثرياً وملتزماً بأعلى درجات المهنية يستهدف ذلك القارئ المتحدث باللغة الفارسية. وأشار القصير إلى أن توسع الصحيفة باللغات الأخرى يأتي تنفيذاً للسياسة الاستراتيجية للتوسع في الاستثمار بخدمات المحتوى.
ويمكن زيارة الموقع على العنوان التالي: www.sharqparsi.com
صفحة تويتر: @SharqParsi
صفحة فيسبوك: www.facebook.com/the.sharq.parsi

"دور الإعلام فى إدارة الأزمات" .. ندوة في صالون فيتو

متابعات إعلامية / القاهرة /
استضاف صالون "فيتو"، اللواء خالد مطاوع الخبير الأمنى والاستراتيجي، والدكتور صلاح قبضايا الكاتب الصحفي الشهير، في ندوة لمناقشة "دور الإعلام في إدارة الأزمات"، وكيف تساهم وسائل الإعلام في حل الأزمات التي تمر بها الدولة وتكون لسان حالها في الخارج، وتطرق الحوار إلى فشل الدول العربية في إنشاء وسائل إعلام أجنبية تتحدث بلسانها وتوضح مواقفها للعالم الخارجى.
وتم مناقشة دور الأجهزة الأمنية في إدارة الأزمات، وضرورة إلغاء منصب وزير الإعلام وتحرير الصحف القومية وماسبيرو من قبضة الدولة، وفشل سفاراتنا بالخارج وهيئة الاستعلامات في مخاطبة العالم باللغة التي يفهمونها.
بداية، قال اللواء خالد مطاوع الخبير الاستراتيجي، إننا نرصد السلبيات التي تصدر من الأجهزة الأمنية، ويجب إيضاحها بعدة طرق غير علنية، ليس من خلال وسائل الإعلام، ولكن بإرسال مذكرة تحتوى على النقاط التي يجب أن ينتبه إليها الأمن، لأننا الآن في مرحلة بناء جسر الثقة بين الشرطة والشعب". 
وأشار إلى ضرورة التفاعل المعلوماتى وليس الأمنى بين الشعب والشرطة، من خلال رصد الشائعات التي تؤثر في الرأى العام، حتى لا يقع الشعب فريسة لها، وهذا بهدف توضيح الحقيقة. 
وشدد على ضرورة تحليل الأحداث، قائلا: "في يوم واحد تم إحراق أربع كنائس، إذن كان هناك استهداف لأقسام الشرطة والكنائس، لذا لابد من النظر إلى الدلالات المكانية والتوقيتية، ويجب على أقباط الخارج الذين لديهم مصادر معلومات داخل مصر أن يقوموا بتحليل الأحداث وعدم نقلها مجردة، فعلى سبيل المثال نجد الجميع يتحدث عن القتل دون انتظار التقارير الصادرة من الطب الشرعى، ومن الممكن أن تثبت التقارير أسباب الوفاة كالاختناق من قنابل الغاز أو الوفاة نتيجة عمليات التدافع".
وأوضح الدكتور صلاح قبضايا، الكاتب الصحفي أن حديث وسائل الإعلام مع الداخل والخارج أمر غير مهنى، لافتا إلى ضرورة وجود أكثر من لغة للتخاطب، فاللغة التي نخاطب بها شرق آسيا غير اللغة التي نخاطب بها الغرب، وكذلك داخليا، وتعدد وسائل الإعلام ضرورة وأيضا تحرير المؤسسات القومية من ملكيتها للدولة.
وتعجب "قبضايا" من وجود وسائل إعلام مملوكة للدولة حتى الآن ووزير إعلام لهذه المنظومة، مشددا على ضرورة اتخاذ قرارات جريئة لتحرير ماسبيرو من هيمنة الدولة، وقال: "لدينا النموذج الغربى مثل بي بي سى فهي شركة ولها مجالس إدارة.


موقع فيتو

«آي تي في» بعد «آي فون» .. نهاية شبكات التلفزيون.. أم نهاية التلفزيون نفسه؟

متابعات إعلامية / واشنطن /
كما تكتمت شركة «أبل» على تطوير تليفونها الذكي «آي فون»، حتى أصدرته فجأة وسط إثارة إعلامية حققت الهدف منها، واجتاح «آي فون» العالم في سرعة لم تسبق لإنتاج تكنولوجي جديد في التاريخ، تتكتم «أبل» الآن على تطوير تلفزيونها الذكي «آي تي في». ويتوقع أن تصدره وسط زخم إعلامي مماثل. ويتوقع أن يهز، ليس فقط شبكات التلفزيون الرئيسية، ولكن ربما جهاز التلفزيون نفسه.
خلال عشر سنوات تقريبا هز الإنترنت الصحف والمجلات، بل الكتب المطبوعة، وتوقف بعضها، وخفض بعدها حجم نشاطاته. ثم هز التليفون الذكي «آي فون» و«سامسونغ» وغيرهما، التليفونات القديمة. وأنهى عهد التليفونات التي تتكلم فقط، وجاء بعهد التليفونات الكومبيوتر التي تتكلم، وتكتب، وتسجل، وتذيع، وتتجول في آفاق الفضاء السايبري.
والآن، يأتي دور التلفزيون التقليدي. رغم أنه تطور بعد أن كان في حجم صندوق كبير، يضغط الناس على أزراره ليحددوا قنواته وحجم صوته. ورغم أنه صار مسطحا نحيفا يعلق على الجدران، ويضغط الناس على «ريموت» بعيد ليحدد قنواته وحجمه وفيديوهاته وتسجيلاته. لكن، ها هو في طريقة ليكون التلفزيون الكومبيوتر (مثل التليفون الكومبيوتر).
بريان ستتلر، محرر الشؤون التكنولوجية في صحيفة «نيويورك تايمز»، قال أخيرا إن شركة «أبل» لم تعمل منفردة عندما طورت «آي فون» وإنها تعاونت مع شركات تليفونات أميركية. والآن، تتعاون «أبل» مع شركات تلفزيونية وهي تطور «آي تي في».
وقال تيموثي كوك، المدير التنفيذي لشركة «أبل»: «نحن على أعتاب (قفزة عملاقة) في عالم التلفزيون». وطبعا، لم يفصل ذلك. بينما العالم ينتظر المفاجأة الكبرى.
لكن، تنبأ الصحافي ستتلر بأن التلفزيون الذكي (الذي لا بد أن يكون نحيفا ليعلق على الجدران) سيكون مثل «تلفزيون كومبيوتري» أو «كومبيوتر تلفزيوني».
وسيختفي شيئان (كانا «آخر تطور تكنولوجي» قبل ثلاثين سنة فقط»):
أولا: سيختفي الريموت كنترول؛ لأن لوحة المفاتيح ستحرك كل شيء. وطبعا، ستكتب على التلفزيون، وتدخل الإنترنت، وتحمل، وتنزل، وتفتش، وتحرر، وترسل البريد وتتسلمه.
ثانيا: سيختفي صندوق الكيبل الذي يوضع فوق التلفزيون أو إلى جواره. وذلك لأن الإنترنت سيفتح الأبواب أمام التلفزيون الذكي ليتجول في الآفاق العنكبوتية. ولن يعرض فقط شبكات الكيبل المحلية، أو شبكات الفضائيات الأجنبية، ولكن أيضا تلفزيونات من كل العالم. وأيضا إذاعات، وفيديوهات، وأفلاما.
ومثلما ارتجف المديرون والمستثمرون في شركات الصحف (مثل «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز») مع ظهور صحف الإنترنت، يرتجف الآن المديرون والمستثمرون في شبكات التلفزيون التي ظلت تسيطر على التلفزيون منذ سبعين سنة تقريبا. يرتجفون، أو سيرتجفون. ذلك لأن التلفزيون الذكي سيتلقى برامجه من الإنترنت، وليس من الكيبلات والفضائيات، بالضرورة.
ماذا ستفعل تلفزيونات «آي بي سي» و«سي بي إس» و«إن بي سي»؟
ربما مثلما تفعل «واشنطن بوست» الآن. كما يقول المثل الأميركي: «إذا لم تقدر على هزيمتهم، فانضم إليهم»، أسست الصحيفة قناة تلفزيونية تقليدية. وعندما لم تنجح الفكرة (وكيف تنجح والتلفزيونات التقليدية في طريقها إلى الفناء؟)، أسست قناة إنترنت. لكنها لا تزال في مراحلها الأولية.
ما دام التلفزيون الذكي سيكون تلفزيون إنترنت، صار طبيعيا أن تهتم به شركات الإنترنت، مثل «غوغل». وها هي «غوغل» تريد منافسة، ليس فقط شبكات التلفزيون التقليدية، ولكن أيضا شركات نقل هذه الشبكات، مثل «كومسات» و«فرايزون».
والتكنولوجيا والمنطق يقفان إلى جوار «غوغل»: لماذا يشترك الناس في شركات نقل التلفزيون، وفي شركات التلفزيون نفسها، إذا كانوا يقدرون على الحصول على البرامج التلفزيونية من الإنترنت؟
ولا بد أن شركات إنترنت أخرى مثل «ياهو» و«مايكروسوفت» و«تويتر» تريد أن تفكر في الموضوع، إذا لم تكن فكرت فيه، وإذا لم تكن بدأت العمل فيه. وها هي شركة «ياهو» تبدأ في إنتاج أفلام فيديو إخبارية، توزعها في الإنترنت (وتنافس قنوات التلفزيون التقليدية). ويمكن أن تبدأ في إنتاج برامج تلفزيونية توزعها في الإنترنت (وتنافس المسلسلات التلفزيونية). ويمكن أن تبدأ في إنتاج أفلام سينمائية توزعها في الإنترنت (وتناقش شركا الإنتاج السينمائي).
وإذا استمر هذا التطور التكنولوجي الخيالي التاريخي فلن يمر وقت طويل قبل أن يزار متألما «أسد فوكس» (علامة شركة «فوكس» للإنتاج السينمائي). وقبل أن يهتز، في خشوع «جبل باراموانت» (علامة شركة «باراموانت» للإنتاج السينمائي). وقبل أن تدور في الاتجاه المعاكس «كرة يونيفيرسال الأرضية» (علامة شركة «يونيفيرسال» للإنتاج السينمائي). وقبل أن تبكي «فتاة كولومبيا» (علامة شركة «كولومبيا» للإنتاج السينمائي).

ذلك لأن التلفزيون الذكي سيفتح الباب أمام شركات إنتاج سينمائي ذكية أمام «آي هوليوود».

الشرق الأوسط .. من محمد علي صلاح

السبت، 17 أغسطس 2013

قناة فضائية يمنية جديدة على قمر النايل سات

متابعات إعلامية / صنعاء /
برزت على قمر النايل سات قناة تلفزيونية جديدة فيما شوهدت كاميراتها في مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن .. قناة "واي ام سي " ، وعلى صفحة في الفيس بوك بشعار القناة كتب " انتظروا أقوى البرامج والحوارات السياسية والأخبار الحقيقية والإعلام المحايد على قناة ymc قريبا جدا .. يمكنكم متابعة القناة على التردد 10812، معدل الترميز 27500، وتصويب الخطأ ¾.
وعلى الرغم من ان الشعار المطروح للقناة "قناة عربية عامة بنكهة يمنية" ومن انها ما زالت تبث شعارها فقط على شاشتها ولم تدشن بثها التجريبي  إلا ان مصادر أكدت ان القناة تابعة لحزب العدالة والبناء الذي يرأسه محمد علي ابو لحوم. ولم يتسنى لنا التحقق في صحة هذه المعلومة.
القناة اعلنت  فتح باب القبول لمن يرغب في العمل لديها في التخصصات التالية: فني مونتاج فني جرافيك معدي برامج وقالت ان على من يجد في نفسه الرغبة للعمل ، إرسال سيرته الذاتية على صفحة القناة خلال عشرة أيام من هذا الإعلان. 

يمن برس

الجمعة، 16 أغسطس 2013

الدورة السابعة لمهرجان الخليج السينمائي تبدأ اعمالها في التاسع من أبريل المقبل

متابعات إعلامية / الكويت
أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان الخليج السينمائي ان الدورة السابعة للمهرجان ستقام تحت رعاية رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم وستنطلق اعمالها في التاسع من ابريل المقبل بمشاركة خليجية وعالمية واسعة.
وقالت اللجنة في بيان لها ان المهرجان يعد من الفعاليات الرائدة في عرض إبداعات السينما الخليجية حيث يقدم للجمهور في الإمارات أسبوعا من العروض الفريدة والجريئة من الخليج والعالم.
وذكر البيان ان المهرجان عرض في دورته السادسة 169 فيلما من 43 دولة جامعا تحت مظلته كوكبة من السينمائيين المخضرمين إضافة إلى المواهب الصاعدة في احتفالية سينمائية قدمت للجمهور الخليجي احدث إنتاجات السينما الخليجية والعالمية.
وأفاد ان الدورة الماضية للمهرجان شهدت انطلاق سوق الخليج السينمائي وهي المنصة المخصصة لتطوير المبادرات السينمائية الرامية لدعم صناعة السينما الخليجية عبر التدريب والتمويل وتبادل الخبرات والافكار بين السينمائيين.
وقال البيان ان المهرجان يسعى إلى توفير الدعم لكافة السينمائيين في جميع مراحل أعمالهم الفنية مشيرا الى ان التأثير الايجابي للمهرجان سيظهر بصورة جلية في السنوات القليلة المقبلة عبر نوعية وكم المشاريع السينمائية التي ستشهدها المنطقة.


كونا

«واشنطن بوست» تعاود الانطلاق من فضاء النشر الرقمي

متابعات إعلامية / واشنطن /
بارني جوبسون وأندرو إيدجكليف جونسون وإيميلي ستيل من واشنطن
جيف بيزوس مشهور بصبره، وله نهج طويل الأمد في الاستثمار والاستعداد لخسارة المال، وأن يكون ممن ''يساء فهمه'' لسنوات.

لقد استخدم ذلك لابتكار شركات أعمال جديدة في مجال التكنولوجيا التي حازت على الإعجاب على نطاق واسع، على الرغم من أن ربحيتها لا تزال ضئيلة، ولم يستخدمها قط لإنقاذ شركة قديمة متعثرة.  ولكن هذه هي المهمة التي اتخذها من خلال شراء صحيفة واشنطن بوست. وقد صُدِم أحد التنفيذيين السابقين في ''أمازون'' قائلا: ''حقا؟'' وذلك عندما بلغه نبأ الصفقة المقدرة بمبلغ 250 مليون دولار. وقال: ''رد فعلي الأولي هو: هذا غريب''.
بيزوس سيشتري الصحيفة عن طريق إحدى الأدوات الاستثمارية الخاصة به، وليس من خلال ''أمازون''، وهو هيكل أثار تساؤلات حول ما إذا كان الاتفاق هو هواية أو عقلية مدنية، أو رغبة في تشكيل الرأي العام أم أنه رهان عتيد في الأعمال.
 أبرز دون جراهام، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة واشنطن بوست، نهج بيزوس على المدى الطويل بسمة واحدة هي التي جعلت منه ''المالك الجديد الجيد بشكل فريد'' لهذه الصحيفة. لديه من المال الكثير ولا يهتم بنشر نمو أرباح ثابتة لإرضاء ''وول ستريت''، وهذا يضعه في سلالة العديد من بارونات الصحافة المعروفين منذ القدم.
ولكن أهم أمر يحمل أفضل الوعود بالنسبة للصحيفة يظل ''عبقرية'' بيزوس في مجال التكنولوجيا – على حد تعبير جراهام. ما يفعله بيزوس في 18 عاما في ''أمازون''، وهي شركة تمتد أعمالها الآن إلى نشر الكتب وتجارة الأزياء بالتجزئة والتخزين والحوسبة السحابية والإنتاج التلفزيوني، يشير إلى خمسة طرق يستطيع بها استخدام خبرته لإحداث تغييرات واسعة في ''واشنطن بوست''.
الأول هو التنقيب في مليارات المعلومات الرقمية حول عادات العملاء وتفضيلاتهم - الكنوز الأسطورية المشهورة من ''البيانات الكبيرة'' - لمنحهم ما يريدون بالضبط. ذلك هو ما يفعله ''أمازون'' عند إرساله رسائل إلكترونية تتضمن عبارة ''لدينا توصيات لك''. وفي رسالته إلى موظفي الصحيفة، قال بيزوس: ''سيكون معيارنا هو القراء وفهم ما يهتمون به – الحكومة والقادة المحليون وشواغر مقاعد المطاعم والقوات الكشفية والأعمال التجارية والجمعيات الخيرية والمحافظين والرياضة – والعمل انطلاقاً من هذه الأشياء''.
لكن هناك خلاف وجدل حول ما إذا كان ذلك من شأنه أن يحسن نوعية صحيفة واشنطن بوست، أو المساعدة في جعلها أكثر ربحية. الجزء البالغ الأهمية من تجربة القراءة المطبوعة هي اكتشاف المقالات بالمصادفة، والكثير من التشخيص الزائد عن الحد يمكن أن يحبس القراء في غرفة ترجيع الصدى.
ثمة مجال ثانٍ يتصل بذلك حيث يمكن لبيزوس أن يحدث فيه أثراً كبيراً وهو على منصات القراءة، من خلال تغيير الطريقة التي يتم بها عرض الأخبار، تماماً كما تغيرت الكتب من خلال إطلاق القارئ الإلكتروني كيندل في عام 2007.
يقول كين دكتور، وهو محلل مع ''آوتسيل''، إن ما يهم هو تجربة العملاء. ويضيف: ''ليس من الضروري أن ينطوي ذلك على إضافة أجهزة جديدة. لقد أنشأ بيزوس ''أمازون'' لتشتمل على أفضل تجربة للزبائن على شبكة الإنترنت. كيف يمكنك تحقيق مثل تجربة عملاء ''أمازون'' لقراءة الأخبار على جهاز آي باد وعلى هاتف أندرويد؟''.
لا يزال هناك مجال واسع لطريقة جديدة لتقديم الأخبار من خلال واجهة واحدة، كما يقول دكتور. وأضاف: ''ما فعله ''أمازون'' من أجل التجارة، وما فعلته ''أبل'' للموسيقى من خلال ''آي تيونز''، لم يفعله أحد في أي وقت مضى من أجل الأخبار. جيف بيزوس، من خلال عدسة التفكير الخاصة بشركة أمازون، لديه القدرة على فعل ذلك''.''
وقال جراهام إن ابتكارات صحيفة واشنطن بوست الداخلية، مثل تطبيق الآي باد، قد زادت من عدد قرائها، ولكن ليس بما فيه الكفاية.
في التقرير السنوي لعام 2012 سلّط الضوء على برنامج القارئ الاجتماعي لصحيفة واشنطن بوست في ''فيسبوك''، والذي تم تحميله من قبل أكثر من 30 مليون شخص، ''لقد ذهب هذا كله'' بعد ذلك بسنة.
حين نأتي إلى مكاتب الأخبار، يمكن أن تكون مساهمة بيزوس الثالثة في أفكاره الخاصة حول الصحافة.
يقول موظف سابق آخر في أمازون: ''جيف هو إلى حد كبير من طلاب الأخبار ويقرأ للصحافيين بعناية جيدة وبطريقة نقدية ومدروسة''.
أضفى بيزوس الطابع الديمقراطي على عملية إنتاج الكتاب من خلال برنامج النشر الذاتي الخاص بشركة أمازون، وسعى لخلق سوق متخصصة جديدة للكتب القصيرة، من خلال برنامج كندل سنجلز بدولارين، الذي يحتل مكاناً وسطاً بين مقالات المجلات التي لا تزيد على خمسة آلاف كلمة، وبين كتب تتألف من أكثر من 30 ألف كلمة.
نشرت ''أمازون'' الأسبوع الماضي مقابلة على ''كندل سنجلز'' مع الرئيس باراك أوباما. الإعلان هو المجال الرابع حيث يجلب بيزوس الخبرة لصحيفة واشنطن بوست، والتي انخفضت عائداتها من الإعلانات المطبوعة بنسبة 14 في المائة لتصل إلى 228 مليون دولار العام الماضي.
المنصات الرقمية بقيادة جوجل وفيسبوك مهمة على نحو متزايد للمعلنين، ولكن يحاول بيزوس شق طريقه عنوة في هذا المجال أيضاً.
مرة أخرى من خلال الاستفادة من نفائس بيانات المستهلكين، يبيع ''أمازون'' فتحات الإعلان على مواقع خاصة بها وعلى أجهزة كيندل، فضلاً عن شبكة من المواقع الأخرى.
هذا العام سترتفع إيرادات ''أمازون'' من الإعلانات في جميع أنحاء العالم بنسبة 37 في المائة لتصل إلى 835 مليون دولار، كما تشير تقديرات ''إي ماركيتر'' وهي مجموعة أبحاث. سبق أن فعلت الصحيفة الكثير من أجل التكيف مع نمو الإنترنت، لكن جراهام صريح حول التحديات، ويقول: ''حيث إننا نواجَه بقدر كبير من الإعلانات المبوبة في الصحيفة، وانتشار تجارة التجزئة على مستوى البلاد، وتراجع القراء بين الشباب، ليست لدينا صيغة للربحية الدائمة''.
التخصص الأمازوني الخامس والذي يمكنه أن يثبت أنه له صلة مهمة، هو الطريق الذي يجمع فيه المنتجات الإعلامية معاً، ضمن حزم لزيادة الجاذبية الشاملة من خدمات ''أمازون''. على سبيل المثال، أنفقت ''أمازون'' مئات الملايين من الدولارات للحصول على حقوق الأفلام والبرامج التلفزيونية التي تتدفق مجاناً للمشتركين الرئيسين، كحافز إضافي.



فاينانشال تايمز