السبت، 14 سبتمبر 2013

بمناسبة الذكرى الـ 49 لتاسيس تلفزيون عدن (1964 ـ 2013م) تحت شعار " على طريق اليوبيل الذهبي لقناة عدن الفضائية ".. تلفزيون عدن يكرم كوادره في عيده الـ 49

متابعات إعلامية / عدن /

كرمت المؤسسة اليمنية العامة للأذاعة والتلفزيون 268 من موظفي ومتقاعدي الارسال التلفزيوني والاذاعي في قناة عدن الفضائية في حفل خطابي وفني بمناسبة الذكرى الـ 49 لتاسيس تلفزيون عدن (1964 ـ 2013م) تحت شعار " على طريق اليوبيل الذهبي لقناة عدن الفضائية ".
وفي كلمة له بالمناسبة هنأ محافظ عدن المهندس وحيد علي رشيد المكرمين من الرواد الأوئل وكوادر قناة عدن الفضائية والمبدعين في الذكرى الـ 49 لتاسيس تلفزيون عدن .
وأوضح ان هذه المناسبة تأتي متزامنة مع احتفالات بلادنا بأعياد الثورة اليمنية التي جسدت مدخلا اساسيا لكل النجاحات التي حققتها اليمن في مجال الحرية والابداع .
وأشار الى ان محافظة عدن لاتسمح بان توضع لها حدود في نشر الابداع وتحقيق الانجازات في كافة المجالات خاصة بعدما وصل اليها شعبنا اليمني من انجازات كبيرة متمثلا بنجاح الحوار الوطني الذي يعتبر من اهم الانجازات والذي حقق الكثير من الحلول في معالجة كافة قضايا المجتمع وآخرها صدور القرارات الاخيرة حول عوده المتقاعدين والمسرحين الجنوبيين الى مناصبهم .
ونوه بدور القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية الخلاقة التي تدعم الابداع وتساهم في تحقيق الانجازات في جوء من الحرية والحقوق .. لافتا إلى الى ان مبنى الاذاعة والتلفزيون الجديد سيتم الانتهاء منه خلال اقرب وقت وسيتم رفده بالأجهزة اللازمة والحديثة التي تواكب متطلبات العصر وبالكوادر المطلوبة والواضحة .
من جهته اشار مدير عام المؤسسة العامة اليمنية للاذاعة والتلفزيون اسكندر الاصبحي الى اهمية هذه المناسبة التي تأتي بالتزامن مع احتفالات بلادنا باعياد الثورة اليمنية ..منوها الى ان قناة عدن الفضائية التي تأسست في 1964م تعتبر من اوائل القنوات التي ساهمت في رفع الوعي الاجتماعي والسياسي في اليمن والوطن العربي والساعية دوما الى التطور والانتقال الى مواقع ارقى وأكثر تأثيرا وذلك من خلال تجهيز المبنى الجديد للقناة الذي سيعمل بتقنيات تتواكب مع روح العصر ويرسم المشهد الجمالي لمحافظة عدن واليمن ككل .
بدوره عبر رئيس قطاع قناة عدن الفضائية محمد احمد غانم عن شكره لكل من ساهم في تقديم الدعم المادي والمعنوي للاذاعة والتلفزيون ممثلة وفي مقدمتهم الاخ رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي ووزير الاعلام ومحافظ محافظة عدن.
مشيرا إلى أن قناة عدن الفضائية تعد من القنوات العربية الاولى في الجزيرة العربية والخليج وتعتبر مدرسة حقيقية للخلق والابداع تخرج منها الكثير من الكوادر التي لهم دور فاعل في تأهيل عدد كبير من طلاب الجامعات والمعاهد الفنية وتعتبر نبراس اعلامي قوي .
تخلل حفل التكريم تقديم فيلم وثائقي بمناسبة الذكرى الـ 49 لتاسيس تلفزيون عدن وعرض فقرات غنائية وتوزيع الشهادات التقديرية على المكرمين من أوائل وكوادر وموظفين قناة عدن الفضائية .
حضر حفل التكريم وكيل محافظة عدن / احمد سالم ربيع ورئيس محكمة الاستئناف بعدن القاضي / فهيم عبدالله محسن ورئيس المنطقة الحرة بعدن/ حسن حيد وعدد من مدراء مكاتب السلطة المحلية بالمحافظة وقناصل الدول الشقيقة والصديقة في محافظة عدن .

*عدن الغد - من نايف السيد 

رحيل رضا لاري أحد أعمدة الصحافة السعودية عن 77 عاماً

متابعات إعلامية / الرياض
 نعى الإعلام السعودي أحد أبرز مخضرميه برحيل الصحافي المعروف رضا لاري ورئيس التحرير السابق لصحيفة سعودي جازيت وجريدة عكاظ. ويعتبر «لاري» من أبرز الذين عملوا في الصحافة على مدى طويل، ووصف بأنه من جيل الرواد الذين تتلمذ على أيديهم الكثير من الأسماء اللامعة صحافيا.«لاري» أيضا صاحب تاريخ حافل وحاضر القلم في مسيرة الصحافة السعودية، وفي أيامه الأخيرة عانى من المرض وبقي أسير العناية المركزة ووصفت حالته بأنه كان بحاجة لـ 15 متبرعا بالدم يوميا.

ولد رضا لاري بمدينة جدة عام 1357هـ، حيث أتم دراسته فيها، وسافر للقاهرة للدراسة الجامعية حيث التحق بكلية الاقتصاد بجامعة القاهرة وتخصص في العلوم السياسية وحصل على درجة البكالوريوس عام 1964م، بدأ حياته العملية موظفا بوزارة التجارة سنة 1953م ثم شغل منصب مدير عام وزارة المالية، ثم عين ملحقا في وزارة الخارجية السعودية عام 1348هـ شغل منصب القنصل العام السعودي في العاصمة الإسبانية مدريد في أواخر الستينيات، بعدها شغل منصب القائم بالأعمال في العاصمة السنغالية في داكار أوائل السبعينيات.

عكاظ

قراءة في تغريدات الإعلام الجديد !!

متابعات إعلامية / كتب / د. سلطان عبد العزيز العنقري
الإعلام الجديد، أو شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من المرادفات، هي لمُسمَّى واحد يدعى "التواصل". المغردون يعج بهم ذلك الإعلام الجديد، وكل فيهم يغني على ليلاه. فتجد المضحك والمبكي، وتجد المحزن والمآسي، وتجد الشائعات والمتمرسين في بثها، وتجد المعلومة الصحيحة والمغلوطة، وتجد الصادق والكاذب، وتجد الصورة والمقاطع، وتجد من يُصوِّر أولاده ويجعلهم مثارًا للسخرية من خلال بث تلك الصور على شبكات التواصل، وتجد المتعلم والمثقف، والرؤساء والوزراء.. وغيرهم في تلك الشبكات فهي متاحة للجميع.
ولكن ما يميز هذا الإعلام الجديد أنه يكشف أي شخص يريد أن يستعرض عضلاته بسطحية فكره وتفكيره. فالبعض لديه هوس وجنون الشهرة. يبحث عن متابعين له حتى لو أدى ذلك إلى تطبيق مقولة "خالف تُعرف". فتجد له من التغريدات التي تنم عن استخفاف بعقلية المتابعين له وغيرهم. وسوف أورد عدة أمثلة تُبيّن لنا كيف أننا لا نُحسن استخدام تلك الشبكات الاجتماعية بالطريقة التي تجعلنا نتواصل مع الآخرين دون إعطائهم معلومة مغلوطة أو الإساءة إليهم.
فأحد المغردين اقتبس بحثًا وقام بتعميمه دون تمحيص ووقع في مطب ذلك الهوس للشهرة. يقول ذلك المغرد نصًا: "إن جامعة شفيلد البريطانية قامت بدراسة عن فوائد تعدد الزوجات وأن الشخص الذي يقترن بأكثر من امرأة يزيد عمره بنسبة 12%".
هذا المُغرِّد حصر فائدة التعدد بفائدة واحدة ألا وهي أن التعدد يطيل بعمر الإنسان. بعبارة أخرى، إذا كان عمر الإنسان الافتراضي هو 80 سنة فمعنى ذلك، وفق هذه الدراسة، أن عمره سوف يزيد 9 سنوات وستة أشهر، ولن يتوفاه الله سبحانه وتعالى إلا عندما يكون عمره 89 سنة وستة أشهر، هذا إذا كان من المُعدِّدين، أما إذا كان من غير المعدِّدين فإن عمره سوف يتوقف عند الثمانين عامًا!.
أخونا المغرد، مع الأسف، يضع قبل اسمه حرف الدال أي دكتور فلان، وهذا معناه أنه يعرف كيف تتم تلك الدراسات والأبحاث، ويعلم أنه لابد أن يقيّمها قبل نشرها، المطب القوي الذي وقع فيه أن بريطانيا لا يُسمح فيها بالتعدد polygamy وإنما الزواج بواحدة أو تطليقها والزواج بزوجة أخرى، ويبدو أن جهل هذا الرجل بالأبحاث جعله يأكل مطبًا قويًا بتلك التغريدة التي كشفته وتعليمه الذي حصل فيه على الدكتوراة، ولو أن المقتبس تعليمه أقل لالتمسنا له العذر ففاقد الشيء لا يعطيه.

لا نعرف كيف يُعمِّم هذا الأخ الفاضل دراسة إنجليزية طبقت على مجتمع غير مسموح فيه إلا بزوجة واحدة؟! وكيف ربط بين التعدد في ديننا الإسلامي مع دراسة في مجتمع لا يطبق التعدد؟! ومثل هذه التغريدة لن تنطلي على أحد، فزمن (كريم العين في ديرة العميان مفتح) ولَّى، ولا يمكن أن يهضمها ذلك الإعلام الجديد.
هناك مغرد آخر يقسم بالله العظيم بأنه يشم راحة الانتصارات في سوريا عن بعد! لاحظوا يقسم بالله (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم)، ولا نعرف كيف شم رائحة النصر وهو في بيته؟ وهل يعلم هذا المغرد أنه بهذا القول تعدَّى على علم الله عز وجل الذي من عنده النصر والهزيمة؟
وآخر يتحدث في أحد المقاطع ويعظ ثم يفتي بأن سرقة الغني والبخيل جائزة، وأنه إذا سرقت لا تسرق قليلًا بل أسرق وكثّر؟!.
وهناك من يطرح تغريدة على شكل سؤال ويقول: ما الفرق بين فيروز وغترة سلامة العبدالله -يرحمه الله-؟ هل هذه تغريدة أو معلومة مفيدة، هل المقارنة بين غترة سلامة -يرحمه الله- وفيروز مقارنة في محلها؟ بالطبع لا.
في المقابل لننظر لتغريدة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، على حسابه في تويتر، عندما زار الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب يحسده على شراب يلبسه، عليه شعار الصبار، وهذا من روح الدعابة، وهذا يُبيِّن لنا مرة أخرى كيف أن التغريدات في الإعلام الجديد الهدف منها التواصل مع الآخر بالكلمة الطيبة وروح الدعابة ونشر المعلومة الصحيحة والمفيدة للمتابعين له، وبالتالي على المغردين الحذر عندما يغردون لأن شبكات التواصل الاجتماعي تكشف المُغرِّد، وبخاصة أن ليس عليها رقيب ولا حسيب إلا رقابتك أنت الذاتية التي تُنقذك من الوقوع في مطبات التغريدات التي قد تفقدك مصداقيتك، فـ(قل خيرًا أو فاصمت)

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (29) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily

737221 - Zain

صحيفة المدينة

الإتحاد الدولي للصحفيين ومركز القانون والديموقراطية يطلقان دليلا عن المعايير الدولية وقوانين الإعلام في العالم العربي

متابعات إعلامية /
اطلق الاتحاد الدولي للصحفيين ومركز القانون والديموقراطية اليوم دليلا عن المعايير الدولية وقوانين الإعلام في العالم العربي. ويحلل الدليل المعايير الدولية الخاصة بحرية الإعلام ويقيّم مدى التزام الأنظمة القانونية التي تحكم الاعلام في الدول العربية بهذه المعايير. وقد تم انتاج هذا الدليل لدعم الصحفيين والناشطين في العالم العربي في نضالهم من أجل حرية الصحافة واصلاح قوانين الاعلام في المنطقة.
ويقدم الدليل مراجعة فريدة من نوعها للقوانين والنظم التي تحكم الاعلام في العالم العربي، ويقدم حلولا واقتراحات لمواجهة التحديات التي تواجه الصحفيين العرب استنادا إلى المعايير الدولية. ويطمح الدليل – كونه أول تقييم مفصل لقوانين الاعلام في المنطقة – لأن يكون أداة حيوية للصحفيين والناشطين في نضالهم الهادف لإنجاز عملية الاصلاح القانوني الضرورية في قطاع الإعلام. وكذلك في مواجهتهم لتهديدات الفقر، والفساد، والتدخلات السياسية.
وقال جيم بوملحة، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: "يواجه الصحفيون العرب ونقاباتهم تحديات هائلة نتيجة النزاعات بين الفصائل السياسية، والصراعات الإجتماعية، والضغوطات الناتجة عن استحقاقات التغيير. ولذلك، يعتبر توفير دليل متكامل لاصلاح قوانين الاعلام وأنظمته مساندة ضرورية لهم في بناء ثقافة صحفية جديدة قادرة على وضع حد للقوانين العدوانية التي تتحكم بتدفق المعلومات."  
ويغطي الدليل الجوانب الرئيسية المتعلقة بقوانين الاعلام بما في ذلك التنوع في الاعلام، وضرورة استقلالية هيئات تنظيم الاعلام عن التدخلات السياسية والمصالح التجارية،  والمعايير التنظيمية في القطاعات الاعلامية المختلفة – بما في ذلك تنظيم الاعلاميين، والصحافة المكتوبة، والاعلام السمعي البصري والاعلام العمومي – وحق الحصول على المعلومات، والعقوبات الجنائية والمدنية على ما يجوز نشره أو بثه.
وقال توبي مندل، المدير التنفيذي لمركز القانون والديمقراطية : "لقد طال انتظار مثل هذه المراجعة والتقييم للأنظمة القانونية التي تحكم الاعلام في العالم العربي. لقد فتح الربيع العربي آفاقا جديدة للتغيير الديمقراطي، ونأمل أن يساعد هذا الدليل هؤلاء الذين يساندون العملية الاصلاحية في المنطقة."

دليل "المعايير الدولية وقوانين الاعلام في العالم العربي" متاحا باللغة العربية والإنجليزية، لتحميل نسخة عن الدليل باللغة العربية إضغط هنا.


الاتحاد الدولي للصحفيين

المركز اليمني لقياس الرأي العام يدرب صحفيين على كتابة مقترحات المشاريع

متابعات إعلامية / صنعاء /
اختتم المركز اليمني لقياس الرأي العام اليوم الخميس سلسلة من ورشات العمل التدريبية لـ 21 مشاركاً ومشاركة من مجموعة الضغط الشبابية و10 مشاركين من رابطة الصحفيين البرلمانيين.
وتلقى المشاركون خلال ورشات العمل، التي أقيمت في الفترة من 9-12 سبتمبر، محاضرات نظرية وأنشطة عملية حول المهارات التي ستمكنهم من الضغط على البرلمان وكيفية إعداد وكتابة التقارير بشكل مهني ومستقل، بعد انتهاء البرنامج التدريبي.
وتغطي ورشات العمل مواد متعلقة بخمسة مواضيع أساسية تهدف إلى تعليم المشاركين إدارة المشاريع، وكيفية كتابة مقترحات التمويل، ومراقبة سياسات الحكومة، والتفاوض مع شركاء المشروع، وبناء مهارات التواصل.

ويندرج برنامجا مجموعة الضغط الشبابية، ورابطة الصحفيين البرلمانيين في إطار مشروع مرصد البرلمان اليمني التابع للمركز اليمني لقياس الرأي العام والممول من قبل مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية.

الصحوة نت

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

اختتام فعاليات قمة الحكومات الخليجية للتواصل الاجتماعي

متابعات إعلامية /
شهد اليوم جلسات النقاش الأخيرة في قمة الحكومات الخليجية للتواصل الاجتماعي. وتخلل اليوم أيضاً عدداً من الكلمات التي قدمت دراسة حالة لخبرات المؤسسات في عالم التواصل الاجتماعي.
وركزت القمة لليوم الثاني على التوالي على أهمية وضع الاستراتيجيات المناسبة وتنفيذها على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تناولت المخاطر التي تواجه المستخدم على مواقع التواصل الاجتماعي، وإدارة الأزمات. وناقش المؤتمر أيضاً دور الإعلام الاجتماعي في الحروب.
فيما عرضت الكلمات التي تناولت دراسة الحالات لتجربة المؤسسات الحكومية والدولية والمؤسسات التي لا تهدف الى الربح على مواقع التواصل الاجتماعي، وكيفية توظيف هذه القنوات لتحقيق أهداف المؤسسة، وأدوات القياس المناسبة لقياس نجاح الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي.

الجلسة الأولى: وضع الاستراتيجيات المتناسقة
وقد ناقشت الجلسة الأولى تحت عنوان (دمج الإعلام الرقمي والإعلام الاجتماعي لضمان وجود رسالة متناسقة عبر جميع المنصات). وتحدث خلال الجلسة آدم فيتشر، واضع استراتيجيات إعلامية، وهو من قام بوضع استراتيجية رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما في حملة من أجل أمريكا. وقد تناولت الجلسة دور الإعلام الاجتماعي في تزويد الأفراد بالمعلومات بشأن السياسات والحكومة. كما ناقشت استراتيجيات دمج المشاركة الرقمية والاجتماعية في سياسة الإتصال العامة داخل المنظمة، وتطرقت إلى وسائل توسيع قاعدة الجمهور بما يتيح نقل الرسالة بشكل متواصل ومباشر عبر جميع المنصات.

الجلسة الثانية: جهوزية المؤسسات لاستخدام قنوات الإتصال الاجتماعي
تناولت الجلسة الثانية تطوير القدرات المناسبة بين موظفي المؤسسة للتأكد من قدرتهم على التواصل مع الجمهور عبر المنصات الاجتماعية على الإنترنت. وقد ركزت الجلسة على عدد من النقاط الرئيسة، ومنها تدريب الموظفين على أفضل الممارسات للاستخدام الفعال لوسائل الإتصال الاجتماعي. وأكدت على تكامل قسم الإتصال مع باقي أقسام المؤسسة لضمان التواصل المركزي وإدارة الأزمات. كما تم مناقشة الاستثمار الأمثل بحسب الأهداف الرئيسة من التواصل مع الجمهور.

الجلسة الثالثة: الاستماع إلى الجمهور
وقد أكدت هذه الجلسة على أهمية التواصل مع الجمهور والاستماع إلى حاجاته وتلبيتها من خلال قنوات الإتصال الاجتماعي. كذلك قدمت الجلسة مجموعة من النصائح الفعالة للاستخدام الأمثل لوسائل الإعلام الاجتماعي، وتم عرض دراسة حالة عن الأزمات التي قد تنشأ جراء عدم الاستماع إلى الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والقدرة على التنبؤ بها وتجنبها. وتلا ذلك دراسة حالة عن أفضل الممارسات للوصول إلى الجمهور، واستهداف الجمهور المناسب باستخدام المحتوى المناسب.

الجلسة الرابعة: الأمن الشبكي
جلسة شيقة حول استخدام المنظمات والحكومات لوسائل الاعلام الاجتماعي خلال الحروب، ومدى تأثيرها على مسار الحروب. وقامت الجلسة بعرض عدد من الأمثلة حول الحرب على وسائل الاعلام الاجتماعي والقنوات المستخدمة، بالإضافة إلى ردود الفعل، وكيفية معالجة الأزمات الناشئة في الحروب عبر الإعلام الاجتماعي. كذلك ناقشت الجلسة المخاطر والجرائم الافتراضية، وتم تقديم عدة نصائح حول طريقة تفادي الوقوع في التصيد الإلكتروني، والتوعية كوسيلة رئيسة لتفادي الوقوع في الفخ.

دراسة حالة: قياس النجاح على منصات التواصل الاجتماعي
تناولت الجلسة دراسة استراتيجية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على وسائل التواصل الاجتماعي، كما تم استعراض أفضل وسائل قياس الفعالية والعائد على الاستثمار من خلال تفاعل المستخدم، وليس عدد المتابعين أو المشاركين. من ناحية أخرى، تحدثت اليز بيجون، مدير الشراكة وتطوير الأعمال بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، عن تجربة البرنامح على وسائل التواصل الاجتماعي، وما يفضله الجمهور، بالإضافة الى المشاركة العربية وتطور استخدام اللغة العربية على وسائل الاعلام الاجتماعي.

كلمة الختام
اختتم رئيس المؤتمر فادي سالم أعمال المؤتمر بكلمة أكد فيها أننا ما زلنا نتعلم في عالم التواصل الاجتماعي، وما زلنا نحاول فهم أفضل وسائل التعامل مع الجمهور. وأكد على نجاح المؤتمر في جذب المؤسسات الحكومية لمساعدتها على وضع استراتيجيتها في هذا المضمار. 



  AMEinfo.com

المذيعة السعودية هبة جمال تخلع الحجاب وتثير ضجة على موقع تويتر

متابعات إعلامية /
خلعت المذيعة السعودية هبة جمال الحجاب وظهرت بدونه فى برنامجها كلام نواعم على شاشة قناة (روتانا خليجية) .. مما أثار ضجة كبيرة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر).

وتداول مغردون صورتين للمذيعة السعودية إحداهما بالحجاب والأخرى بدونه .. معتبرين أن الصورة الأولى أفضل ..وأنها ربما لجأت لخلع الحجاب لتحصل على برامج أخرى.

مأرب برس

(الصحافة الإلكترونية...دراسات في التفاعلية وتصميم المواقع) .. جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص:
يبحث كتاب (الصحافة الإلكترونية...دراسات في التفاعلية وتصميم المواقع) الذي صدر عن الدار المصرية اللبنانية للدكتور شريف درويش اللبان ويقع في 224 صفحة من الحجم الكبير حول الصحافة الإلكترونية ويدرس مدى فعاليتها وتصميم المواقع الإلكترونية الصحفية كما يعد رؤية استشرافية للصحافة التقليدية ومستقبل الصحافة الالكترونية فهناك ملامح وإرهاصات لهذا الشكل الصحفي الجديد الذي ثبتت أقدامه ورسخت معالمه.
يبدأ الكتاب فى الفصل الأول بتقديم نظرة شاملة حول الصحافة الإلكترونية ونشأتها وتطورها، وفى الفصل الثانى يقارن بين الصحافة المطبوعة والالكترونية ويدرس في الفصل الثالث مدى التفاعلية التى يحققها الإنترنت فى مواقع الصحف الإلكترونية، ويقدم فى الفصل الرابع دراسة للجمهور المستفيد فيها، ويخصص الفصل الخامس حول تصميم مواقع الصحف الإلكترونية على الإنترنت ثم يقترح فى الفصل السادس أساليب تقييم مواقع الصحف الإلكترونية،وفى الفصل السابع والأخير يضع تصورا لمستقبل الصحف الإلكترونية حيث ضم في هذا الفصل دراسات مستقبلية عن مستقبل هذه الصحافة وما ينجم عنها من تفاعلات.

تأتى مفردات الكتاب سلسة متتابعة تتناول طبيعة الاختلاف بين الصحافتين المطبوعة والإلكترونية ومعايير التفاعلية على الإنترنت ومواقع الصحف الإلكترونية وطبيعة دراسات كل من الجمهور والقائم بالاتصال في هذه النوعية من الصحف .. عارضا فى تحليل دقيق لتقنيات ونماذج تصميم الصحف الإلكترونية بما فيها من نص فائق ووسائط متعددة فالكتاب بتشكيلته هذه يسلط الضوء على ظاهرة صحفية جديدة، تعد مظهرا أساسيا لاستخدام شبكة الإنترنت بخصائصها ومميزاتها ومخاطرها.
يشير المؤلف في كتابه إلى أن الجرائد لم تعد مجرد حبر اسود على ورق ابيض كما كانت من قبل بل أصبحت صوتا على التليفون مجموعة من النقاط على شاشة الكمبيوتر أو قرص مدمج CD - ROM حيث أصبح للاتصال الالكتروني أهميته الكبرى في التعرف على الأخبار والمعلومات والآن تمضي الجرائد الأمريكية في طريقها إلى تكنولوجيا الوسائط المتعددة كما تعمل على تطوير نفسها حتى لا تقدم منتجاً واحداً لكل القراء ولكن عددا من المنتجات لجمهور متباين، جمهور من كل الأعمار والأجناس والأديان واللغات والتوجهات العرقية والاهتمامات وربما بتشجيع من نجاح نظام (مينيتل) في فرنسا طورت شركتا (أي بي ام) و(سيرز) شبكة للأخبار والاتصالات تحت اسم (برودجي) وقد توافق بدء هذه الخدمة عام 1987 مع نشوء الحاسب الآلي الشخصي والربط المتزايد بين أجهزة الكمبيوتر وخاصة في المؤسسات البحثية والأكاديمية نظير اشتراك شهري ضئيل للحصول على الأخبار ونظير رسم إضافي يمكن للقارئ الحصول على المواد الرياضية ونتائج المباريات وسباقات الخيل وحلول الكلمات المتقاطعة وقراءة الطالع بشكل أكثر تفصيلا. 
أوضح اللبان أن عدد هذه المواقع في زيادة مطردة بصفة يومية 
خاصة مع ما تتيحه من التواصل المباشر بين القراء والمحررين ويركز موضوع هذا الكتاب على رصد وتحليل الاتجاهات العالمية الحديثة في بحوث الصحافة الإلكترونية 
لكن ما هو الفرق بين الصحيفة الإلكترونية والمطبوعة؟ توجد العديد من الاختلافات بين الجريدة الإلكترونية والجريدة المطبوعة وتعد هذه الاختلافات جوانب ايجابية تُحسب للجريدة الإلكترونية فالصحيفة الإلكترونية تعد حرة من القيود المتعلقة بالمساحة وهو ما يسمح لها بمزيد من التغطية المحلية على سبيل المثال. 
ويستطيع القارئ أن يبحث في أرشيف الجريدة عن المقالات ذات الصلة والتي يمكن أن تمده بخلفية عن أحداث اليوم كما توجد أشكال من المعلومات التي لا تظهر في الجريدة المطبوعة أيضا الجريدة الإلكترونية تستطيع توفير عناوين البريد الإلكتروني للمحررين والمخبرين، وتستطيع أن تربط القراء بمصادر أخرى للمعلومات بما فيها مقتطفات من الخطب الصوتية والمؤتمرات الصحافية والأحداث.
ويشير اللبان إلى انه إذا أرادت جرائد الانترنت جني عائدات، فإنه يجب أولا تحسين المضمون لكي يجذب الجمهور، فإذا لم تكن المعلومات مهمة لكي تُطبع على صفحات الجريدة فما السبب الذي يجعل القراء يدفعون لكي يسترجعوا هذه المعلومات على الإنترنت؟.
يؤكد د.درويش أن التحدي الذي يواجه الصحافي ليس الوسيلة ولكنها الرسالة وهو ما يناقض ما اعتقد مارشال ماكلوهان انه الحقيقة فالفوز بجماهير جديدة والإبقاء على الجماهير القديمة من القراء يتطلب أكثر من استخدام وسيلة جديدة لإنجاز المهام نفسها ووفقاً لهذه الرؤية فإن صناعة الصحافة برمتها سوف تتحول للبحث عن أشكال جديدة للوصول إلى القراء.

مراسلة «فوكس» في لندن: أتمنى مقابلة الرئيس الروسي.. بعد أن كنت زميلة ميدفيديف في الجامعة

متابعات إعلامية / لندن /
إيمي كيلوغ جالت العالم من موسكو إلى طهران بحثا عن قصص فريدة
تعتبر إيمي كيلوغ إحدى أبرز الإعلاميات الأميركيات في العاصمة البريطانية، ولكنها تتخذ من لندن منطلقا لتغطية أحداث من بغداد إلى موسكو. ومنذ أن التحقت بقناة «فوكس نيوز» الإخبارية الأميركية عام 1999، جالت كيلوغ العالم لتغطي الأخبار لمحطة أميركية تجذب 2.07 مليون مشاهد بحسب «معهد نيلسون للبحوث الإعلامية». وكيلوغ تتمتع بخصال عدة جعلتها تنجح في مجال عملها، أبرزها رغبتها المتواصلة في التعلم من الآخر وطرح الأسئلة على كل من تلتقيهم سعيا للتعرف على كل ما هو جديد. كما أنها تتقن اللغات الروسية والإسبانية والفرنسية، مما يساعدها في تغطياتها الموسعة التي لا تنحصر فقط في لندن، بل شملت رحلات عمل إلى دول مختلفة، منها العراق وإيران وإيطاليا وروسيا. وتحدثت كيلوغ لـ«الشرق الأوسط» عن تجربتها وعن طبيعة عملها، مشددة على أن خصالا مثل التعاطف مع الآخر ضرورية ليكون الصحافي دقيقا في نقل أحداث من أبعد البقاع في العالم إلى مشاهديها. وفيما يلي نص المقابلة:
* كيف بدأت العمل صحافية؟ وفي أي لحظة تأكدت من أنك اخترت المسار الصحيح؟
- أنا أحمل درجة جامعية في الدراسات الروسية والشرق أوروبية. وكانت تغييرات هائلة وتاريخية تجتاح هذا الجزء من العالم مع انتهاء دراستي العليا، فبدا عالم الصحافة ملائما لي. لكن حصلت على موطئ قدم لي في هذا المجال عندما أتيحت لي الفرصة للعمل باحثة في برنامج «صباح الخير يا أميركا»، ولم أمنح فرصة كبيرة للاستفادة من معرفتي بروسيا والدويلات التي كانت تابعة للاتحاد السوفياتي السابق. ولكن عندما وظفتني قناة «فوكس نيوز» لأكون مراسلة لها في موسكو عام 1999 أدركت أنني نجحت في تحقيق طموحاتي المهنية والشخصية.
* ما أول قصة إخبارية أعددتها - سواء أكانت مكتوبة أم مصورة؟
- كان أول عمل لي كصحافية في سكرانتون بولاية بنسلفانيا عام 1992. ولكن الحقيقة أنني لا أتذكر تحديدا موضوع أول قصة لي، لكني قدمت سلسلة كبيرة من التقارير الإخبارية المحلية، بدءا بسبات الدببة أسفل المنازل في بوكونوس، إلى الجرائم والأحداث المحلية. والتقيت خلال رحلاتي هناك أشخاصا رائعين.
* ما القصة التي تطمحين إلى تغطيتها قريبا؟
- دائما ما أسعد بالعودة إلى روسيا وأتمنى أن أنال الفرصة لإجراء مقابلة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقد حضرت بالفعل فصلا دراسيا في الجامعة التي درس فيها الرئيس السابق (رئيس الوزراء الحالي) ديمتري ميدفيديف، وأعتقد أننا كنا زملاء رغم أننا لم نلتق. ولم يوافق الكرملين على طلباتي بلقاء ميدفيديف بشأن كيفية تغير المشهد الروسي منذ أن كنا في الجامعة معا، وأعتقد أنه كان من الممكن أن تكون مقابلة جيدة! عدا ذلك، فأنا أتوق للعودة الآن إلى إيران بعد انتخاب رئيسها الجديد (حسن روحاني). وأنا دائما ما أبحث عن قصص جيدة في العالم العربي، وخاصة تلك التي تغطي شبابا يتقدمون في مجال عملهم وفي مجتمعاتهم، كما أبحث عن فرص للقاء صناع القرار.
* من كاتبك المفضل: المحلي والدولي؟
- بالنسبة للمقالات الخاصة بمواضيع محددة، فأنا أحب توماس فريدمان (من صحيفة «نيويورك تايمز») ورولا خلف (من صحيفة «فايننشيال تايمز») ونسرين علوي (كاتبة إيرانية - بريطانية). وكنت أشد المعجبين بريتشارد بيستون، محرر الشؤون الخارجية في صحيفة «التايمز» اللندنية، الذي توفي في وقت مبكر من العام الحالي والذي أشتاق إليه كثيرا. كان صديقا حميما وكان يتمتع بعقل بارع.
* كم عدد الساعات التي تقضينها في العمل أسبوعيا؟ وهل يترك لك ذلك وقتا كافيا لحياتك الشخصية؟
- خلال فترات العمل المعتاد، ربما أعمل أربعين ساعة أسبوعيا في المكتب. لكني عندما أكون في مهمة صحافية أو أتعامل مع حدث إخباري متطور، تمتد ساعات العمل لما هو أكثر من ذلك. ونظرا لأنني أعد تقارير للمشاهدين في الولايات المتحدة، عادة ما يكون وقت إرسال المواد متأخرا، بالنظر إلى اختلاف التوقيت. والحقيقة أن كل الصحافيين، خاصة الذين يغطون مناطق جغرافية كبيرة وملفات عدة، يقضون جل أوقاتهم في متابعة الأحداث حول العالم، وغالبا ما يكون ذلك في أوقات الراحة. هناك الكثير من الوقت بالنسبة للحياة الخاصة. لكنه ليس بالضرورة في الوقت الذي تريده. والتغيير الفجائي للمواعيد بات جزءا من حياة كل صحافي.
* ما أكثر القصص التي تفتخرين بتغطيتها؟
- أعتقد أن القصص الإخبارية التي أفخر كثيرا بها كانت بعض القصص التي قمت بها في إيران قبل بضع سنوات. أنا دائما ما أسعد بقدرتي على إظهار الوجه الإنساني للأشخاص الذين تدخل حكومتهم في صراع مع الولايات المتحدة أو الغرب. أعتقد أنني كنت قادرة على القيام بذلك في بضع مناسبات. وهذه قصص لم تكن لها أجندة محددة، بل مجرد تجارب من حياة يومية لأناس عاديين.
* هل يمكن الاعتماد على «الإعلام الاجتماعي»؟ وهل يمكن أن يحل «الإعلام الجديد» محل «الإعلام التقليدي»؟
- «الإعلام الاجتماعي» رائع لتميزه ومتابعته للظواهر الحديثة، لكنه في الكثير من الأحيان يتطلب المزيد من التدقيق في الأخبار. وآمل ألا تستبدل وسائل الإعلام التقليدية بشكل كامل، وأن تكون هناك مساحة كبيرة للجميع.
* ما المدونة أو الموقع الإخباري الأفضل بالنسبة لك؟
- لائحة غاري سيك «الخليج 2000» وموقع مجلة «فورين بوليسي» الإلكتروني.
* ما النصيحة التي تقدمينها للصحافيين الشباب الذين يدخلون مهنة الصحافة؟
- ينبغي على الصحافيين الشباب أن يعلموا، في خضم هذا العمل الدؤوب والتغطية الإخبارية المتواصلة على مدار الساعة في عصرنا هذا، أن الضغوط التي سيتعرضون لها للعمل في سرعة وكفاءة ينبغي ألا تمنعهم من التدقيق في صحة المعلومات بشكل وثيق.
* من مثلك الأعلى في الصحافة؟
- أنا معجبة بالكثير من الصحافيين، لكن أفضلهم هم الذين يهتمون بالناس العاديين المتضررين من الأحداث، مثل الصحافية ماري كولفين التي توفيت بصورة مأساوية وهي تغطي القتال في سوريا العام الماضي.
* ما الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها كل صحافي؟

- الفضول. التعاطف. خفة الظل.

الشرق الأوسط

استقالات جماعية في قناة الجزيرة

متابعات إعلامية / الدوحة /
يتزايد السخط على تغطية قناة الجزيرة للأزمة في مصر ضمن القناة ذاتها مما أدى إلى عدة استقالات بين إعلاميي القناة خلال الشهور الماضية بحسب موقع أخبار الدوحة
واستقال أربع صحافيين يعملون في قناة الجزيرة العربية احتجاجا على سياسات القناة الاسبوع الماضي في احتجاج على توجهات القناة بحسب صحيفة جلف نيوز الإنكليزية التي أشارت أيضا إلى استقالة 22 موظف في قناة الجزيرة مصر (مباشر) بسبب ما اعتبروه تحيزا للقناة.
أما في قناة الجزيرة الإنكليزية فالحال مشابهة للعربية حيث أوقفت مذيعة جين دتون يوم 14 أغسطس عن عملها بالأخبار بعد مقابلة مع أحد أعضاء الأخوان المسلمين، بحسب موظفين عاملين في الجزيرة أفادوا لموقع أخبار الدوحة شرط عدم الإفصاح عن اسمائهم، بأن كبير منتجي القناة هاني المصري أوقف المذيعة وهي في بث مباشر على الهواء في منتصف نشرة إخبارية لأنها وجهت أسئلة محرجة اعتبرت أسئلتها تظهر الأخوان المسلمين بصورة سلبية، وجرى نقلها لبرامج أخرى، وامتنعت عن الإجابة عن استفسارات إعلامية حول ذلك بحسب أخبار الدوحة.

أرابيان بزنس   

الإنفاق الإعلاني العربي على الإنترنت يتجاوز نصف مليار درهم

متابعات إعلامية /
قال عصام بايزيدي الرئيس التنفيذي لشركة آيكو، المتخصصة في الإعلانات الرقمية: إن تقديرات حجم الإنفاق الإعلاني على شبكة الإنترنت في المنطقة خلال العام الماضي تتراوح بين 150 180 مليون دولار أي ما يعادل (550 660 مليون درهم)، مقارنة مع 100 مليون دولار(367 مليون درهم) في 2010، أي بنمو وقدره 50- 70%، وتتفوق بذلك صناعة الإعلان الإلكتروني في المنطقة على معدل النمو العالمي.
وأشار في تصريحات خاصة لـ(البيان الاقتصادي) إلى أن حصة الإنفاق الإعلاني على الإنترنت من إجمالي ميزانية الإعلانات للشركات العربية قد وصلت إلى 3% في 2011 مقارنة مع 2% في 2010، فيما تصل نسبته إلى 28% في بريطانيا و13% في سنغافورة و20% في الولايات المتحدة التي ما تزال تسيطر شبكات التلفزيون المحلية على سوق الإعلانات فيها، لافتاً إلى أن الإنفاق الإعلاني بشكل عام في المنطقة يسجل نمواً بمعدل 7% في مقابل 70% نمو الإعلان الرقمي مما يؤكد آفاقه الواعدة على المدى الطويل حيث يتوقع أن يستحوذ الإعلان الإلكتروني على حصة تصل إلى 4.5 5% من ميزانية إعلان الشركات العربية بحلول 2015.
صدارة الإمارات
تتصدر الإمارات باقي دول المنطقة في الإعلان الإلكتروني حيث تستحوذ على ثلث الإعلان العربي على الإنترنت أي ما قيمته 45 50 مليون دولار (165 183 مليون درهم) وفقاً لبايزيدي الذي يشير إلى أن 50% من إعلان الإمارات الرقمي يستهدف باقي دول المنطقة أي إنه يصنف كإعلان عابر للحدود.
ويضيف: "تلعب دبي دوراً مركزياً في صناعة الإعلان بشكل عام بما فيها التصميم وحجز الإعلانات، وبالإضافة إلى تميزها كمقر إقليمي لعدد من أبرز الوكالات الإعلانية العالمية الإقليمية، تتميز دبي باحتضانها لأكبر وسائل الإعلام العربية على غرار مجموعة إم بي سي، إلى جانب تمركز العديد من المقار الإقليمية للشركات العالمية العاملة في مختلف المجالات".
وتحتل السعودية المرتبة الثانية إقليمياً من حيث الإنفاق على الإعلان الرقمي، تليها مصر في المرتبة الثالثة والكويت في المرتبة الرابعة بحسب بايزيدي الذي قال: إن شركات الطيران وتلك العاملة في قطاع السياحة والضيافة تحتل صدارة الإنفاق على الإعلان الرقمي، حيث يركز هذا القطاع على إعلانات الأداء، أي تلك التي تربط الإعلان مع عملية شراء لمنتج أو خدمة مباشرة على الإنترنت، كشراء بطاقة سفر أو حجز عطلة ما أو غرفة في فندق، وأشار إلى أن قطاع البنوك يأتي في المرتبة الثانية في الإنفاق الإعلاني على الإنترنت.

تفاعل مع المستهلك
وإلى جانب إعلانات الأداء، تأتي إعلانات التسويق التي تستخدمها عادة المنتجات الاستهلاكية بمختلف أنواعها، وهي تهدف إلى نشر وتعزيز العلامة التجارية واسمها لدى المستهلكين ولا ترتبط عادة مع أي عملية شراء إلكتروني.
وبالتالي لا يتميز إنفاق الشركات العاملة في هذا القطاع بالضخامة بحسب رئيس شركة آيكو، الذي يلفت إلى أن إعلانات التسويق عادة ما تتجه نحو المواقع التي يتفاعل فيها المستهلك، على غرار المنتديات ووسائل الاتصال الاجتماعي ومواقع الأخبار الاجتماعية وغيرها أي تلك التي يستحوذ المحتوى فيها على انتباه القارئ، فيما تركز إعلانات الأداء على المواقع التي يحتمل أن يقوم فيها القراء باتخاذ قرار الشراء وتنفيذه فوراً على الإنترنت على غرار مواقع الإعلانات المبوبة.

فعالية الإنترنت
انعكست أحداث "الربيع العربي" إيجاباً على سوق الإعلان الرقمي في المنطقة برأي الرئيس التنفيذي لشركة آيكو، حيث تغيرت الفكرة التقليدية لدى المشككين بفعالية الإنترنت والإعلان الرقمي كوسائل إعلامية مؤثرة وأضاف: "إبان الثورات العربية، كان هنا اعتقاد سائد في المنطقة يشكك في دور الإنترنت والإعلان الرقمي في ما يتعلق بدفع المستهلك لشراء خدمة أو منتج ما، لكن وبعد بروز الدور المحوري للشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الاجتماعي في حركة الشارع العربي، أدركت الشركات مدى أهمية الإنترنت للإعلان الإلكتروني لنمو أعمالها والترويج لمختلف الخدمات والمنتجات بما ينعكس إيجابياً على أرض الواقع.
وأشار بايزيدي إلى أن أسعار الإعلان الرقمي في المنطقة ما تزال أعلى من مستوياتها في باقي الأسواق العالمية، حيث تزيد بمعدل مرة أو مرتين على أسعار الإعلانات الإلكترونية في بريطانيا وأمريكا وبثماني مرات من السوق الهندية، وأرجع ذلك إلى نضوج سوق الإعلان الإلكتروني العالمية مقارنة مع نظريتها الإقليمية التي ما تزال في مرحلة النشوء والتطور.
بالإضافة إلى ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في دول الخليج العربي بما فيها الإمارات والكويت وقطر والسعودية، وبذلك يعني ارتفاع حصة الفرد من الإنفاق الإعلاني في المنطقة، أي أن المعلن سيدفع تكلفة أكبر لاستهداف كل مستهلك نظراً لارتفاع العائد المتوقع على الإعلان لكل فرد.
تستحوذ العديد من المواقع الإلكترونية الإماراتية على حصة كبيرة من الإعلانات على مستوى السوق المحلي في الدولة بحسب بايزيدي، وفي مقدمتها موقع "سيدات الإمارات" الذي أنشأته سيدة إماراتية وحقق انتشاراً واسعاً في أوساط السيدات نظراً لما يوفره من معلومات مفيدة للمرأة والتطرق للعديد من المواضيع المهمة وإشراك السيدات في النقاش والحوارات في ما بينهن.
بالإضافة إلى المواقع الرياضية وتلك الموجهة لهواة السيارات التي تستقطب المعلنين نظراً لاستحواذها على نسب عالية من القراء والزوار، ولفت إلى أن المواقع الإخبارية العربية، وبالرغم من ارتفاع الإقبال عليها خلال الأحداث السياسة التي تشهدها المنطقة، إلا أنها تعاني من تخوف المعلنين من ارتباط منتجاتهم وخدماتهم بالآراء والأخبار المنشورة فيها، وبالتالي لا تستقطب الكثير من الإعلانات مقارنة مع مواقع الأخبار الفنية والاجتماعية وتلك المتخصصة بالترفيه وغيره من المواضيع الشعبية البعيدة عن السياسة.

نمو متزايد
بالرغم من عدم توافر أرقام حول الإنفاق الإعلاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن بايزيدي يؤكد تسجيل نمو متزايد في الإعلان على الشبكات الاجتماعية والذي يكون عادة مزيجاً من استراتيجيات التسويق ونشر العلامات التجارية وحملات العلاقات العامة والاتصال مع المستهلكين من خلال إدارة المجتمعات الافتراضية، فاستخدام مواقع مثل "فيسبوك" لأغراض دعائية ليس حصراً على الإعلان المباشر فقط.
وبات هناك تخصص للعديد من الوكالات التي تدير حسابات لعملائها من الشركات لإدارة تواجدها على فيسبوك وإدارة مجموعاتها الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي، وحول إمكانية اعتماد عدد المعجبين بصفحات كل شركة كمقياس لشعبيتها قال: "يمكن النظر إليها لقياس شعبية بعض الشركات، لكنها تعد في الحقيقة مؤشراً على فعالية العلامات التجارية على وسائل التواصل الاجتماعي وتفاعلها مع جمهورها من المستهلكين.

الشركات تروّج منتجاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي:
استخدمت شركة "باريس غاليري" موقع "فيسبوك" للتفاعل مع جمهورها من خلال إشراكهم في العديد من المبادرات على غرار مسابقة أجمل التهاني بمناسبة عيد الأم تحت عنوان "أفضل جملة ملهمة" واستقطبت اهتماماً كبيراً من أعضاء صفحة الشركة على موقع التواصل الاجتماعي الشهير والبالغ عددهم 12642 عضواً حتى الآن.
وقالت أسرا افتخاري، مديرة قسم التسويق في مجموعة باريس غاليري: "تكمن أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في كونها أصبحت واقعاً فعلياً في حياة الناس اليومية، فلا يمر يوم دون أن يزور أحدنا موقعاً اجتماعياً، والواقع يقول: إنك إن لم تكن جزءاً من مواقع التواصل الاجتماعي فإنك تفقد أفضل وسيلة للاتصال المباشر مع زبائنك الحاليين أو المستقبليين. في وسائل التواصل الأخرى الشركة تقوم بنشر أو توصيل رسالتها للزبائن من طرف واحد، لكن من خلال مواقع التواصل الاجتماعي فأنت تصلك رسائل الزبائن، فهي طريقة تواصل ثنائية بين الشركة والزبون".
وأضافت: "أثبتت تجربتنا أن الزبائن يرغبون في أن يكون لهم دور ورأي في العلامات التجارية أو الخدمات، شعورهم بأنهم عبروا عن رأيهم بصراحة في أي منتج أو خدمة يمنحهم شعوراً بالرضا وفي نفس الوقت يعزز العلاقة والثقة بين الزبائن والشركة.
كما أن مواقع التواصل الاجتماعي تسهم في التفاعل الفوري بين الشركة والعملاء من جهة والعملاء في ما بينهم من جهة أخرى"، وتابعت: "عندما يتعلق الأمر بما يطرح من منتجات وخدمات جديدة حيث نستطيع أن نفهم وبشكل فوري ردة فعل الزبائن حول المنتج الجديد سواء كان ذلك سلباً أو إيجاباً. وحتى نستطيع أن نحقق هذا الهدف حرصنا في باريس غاليري على أن نتواصل مع عملائنا باللغتين العربية والإنجليزية، كما نحرص على تقبل النقد بنفس مقدار تقبلنا للمديح، لأنه من الخطأ تجاهل الانتقاد، فإذا تجاهلنا الانتقاد تصبح وسائل الاتصال الاجتماعي بلا فائدة حقيقية وتفقد معناها".
وأضافت افتخاري: "تساعدنا وسائل التواصل الاجتماعي على فهم نظرة الزبون للمنتج، ومدى رضاه عن المنتج أو الخدمة مما يساعدنا على تحسين الأداء العام. من خلال مسابقة "أفضل جملة ملهمة" بمناسبة عيد الأم من خلال موقعنا الرسمي على فيسبوك، لاحظنا التفاعل الكبير من عملائنا، وكيف كان العملاء يتجاوبون مع ردود بعضهم البعض، وصلت لدرجة أنهم كانوا يردون على أسئلة بعضهم البعض، وفي اليوم الذي أعلنا فيه عن الجمل المرشحة لمرحلة التصويت النهائية، كانت المساهمات والآراء والتعليقات من جانب زبائننا سريعة ومليئة بالحماس والانفعالات الإيجابية، كانت تجربة جيدة ومليئة بالحيوية".

مشاريع «التاجر الصغير» تدخل التنافس الافتراضي
نجحت مسابقة التاجر الصغير، إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الاستفادة من موقع "فيسبوك" لتطوير أفكار ومشاريع الطلاب المشتركين في المسابقة وتوفير فرصة مشاركة الأفكار والتجارب في ما بينهم، حيث بلغ عدد أعضاء صفحة مسابقة التجار الصغير 4929 عضواً حتى الآن، وحول نجاح تجربة التفاعل الاجتماعي هذه قالت نسرين محمد صفر، المنسق العام لمسابقة التاجر الصغير: "

أصبحت صفحة مسابقة التاجر الصغير على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منصة للتواصل وتبادل الأفكار بين المشاركين في المسابقة، وقد بادر العديد منهم إلى نشر مقاطع فيديو ترويجية ذات أفكار مبتكرة وطريفة لتسويق منتجاتهم، وبذلك يدخل التنافس الإيجابي بين الأعضاء إلى الحيز الافتراضي.

الإقتصادي

حتمية التعرض للإعلام الجديد

متابعات إعلامية / كتب / سعود البلوي /
أتاحت وسائل الإعلام الجديد - بمميزاتها التفاعلية - فرصة للفرد لاختيار طريقة "التعرض" التي يريدها، كما أتاحت فرصة أكبر للتواصل بين الأفراد والجماعات، من خلال الحوار والتواصل وتكوين الصداقات والتكتلات

في نظريته الاتصالية، أكد "مارشال ماكلوهان" أن أي تغير اجتماعي هو نتيجة لتغير في تقنيات الاتصال، وهذا ما يعيدنا إلى عصر سابق، أي إلى بداية اختراع وسائل اتصالية مهمة ومنها التلفزيون، الذي حين ظهر في القرن الماضي أسهم "التعرُّض" له - كوسيلة إعلام جماهيري- في تغيّر القيم والأفكار، إذ أضحى ذلك الصندوق ذو الشاشة الصغيرة مؤثراً، ليس في تكوين الرأي العام فحسب، بل في شتى نواحي حياة الناس وعاداتهم وأفكارهم.
اليوم، أصبحت عولمة الإعلام واقعاً ملموساً لا يمكن تجاهله، فظهور القنوات الفضائية والإنترنت والاتصالات فائقة السرعة، أسهم بظهور نوع جديد من وسائل الإعلام سمي بـ"الإعلام الجديد"، وهو الإعلام الرقمي المعتمد على الإنترنت والمتميز عن الإعلام التقليدي بطريقة بث المعلومات واستقبالها، وقد خضعت له وسائل الإعلام التقليدية من خلال إضافة الرقمية والتفاعلية لخصائصها
لقد أصبح الإعلام الجديد اليوم بمكانة الروح من الجسد بالنسبة للأفراد والمجتمعات. وإذا ما افترضنا أن غالبية الأفراد يتناولون ثلاث وجبات في اليوم، فإن وجبتهم الرئيسية هي الإعلام الجديد، يتناولونها بشكل متكرر طوال اليوم.
وقد طورت التقنيات الاتصالية الحديثة دور المتلقي فأكسبته خاصية "التفاعل" ليصبح كالمرسل في عملية الاتصال، بعدما كانت التفاعلية في وسائل الإعلام التقليدي تتمثل برجع الصدى فقط. لقد أتاحت وسائل الإعلام الجديد ـ بمميزاتها التفاعلية ـ فرصة للفرد لاختيار طريقة "التعرُّض" التي يريدها.

 كما أتاحت فرصة أكبر للتواصل بين الأفراد والجماعات، من خلال الحوار والتواصل وتكوين الصداقات والتكتلات، فأصبح بإمكان الفرد الانتماء إلى واقع جديد يشعر أنه ينتمي إليه فعلاً، فيكون هذا الانتماء هو الانتماء الحقيقي وإنْ تمَّ في واقع افتراضي؛ إذ إن المستخدم يمارس حياته الطبيعية، يأكل ويشرب وينام، ويمارس حياته المعتادة داخل مجتمعه الواقعي، إلا أن هنالك وجهاً آخر لأنشطة أهم في حياته يعيشها كما يريد لا كما يراد له، وتتمثل هذه الأنشطة بعقد الفرد للصداقات، وإجراء الحوارات، والانتماء للمجموعات، والتعبير عن الآراء، وتبادل المعلومات، وبذلك هو يتصرف بحرية تامة بلا قيود ثقافية واجتماعية ولا رقابة سياسية؛ إذ يمكنه التخفي وبالتالي التنصل من المسؤولية الملزمة
في هذه الحالة نحن أمام سمتين مهمتين وفرتهما التقنيات الاتصالية الحديثة، السمة الأولى: هي التواجد الحميم ويعرف بـ"الاستغراق" أو "الانغماس"، حيث يشعر الفرد أنه بتواجده في العالم الافتراضي الذي اختاره متمثلاً أمامه على الشاشة (الكمبيوتر أو الهاتف الذكي) يتواجد في الزمان والمكان الذي يريد وفي الوسط الذي يلبي رغبته واحتياجاته، وبالتالي لا يشعر المستخدم بغير "الحالة" التي يعيشها. أما السمة الثانية فهي "التفاعلية" التي تتيح للمستخدم التواجد في بيئة تفاعلية يتلقى فيها النصوص المكتوبة والمرئية والمسموعة من قبل الأفراد والمجموعات المكونة لهذا العالم الافتراضي.
هنا لم يعد في العالم حواجز، ولا للغرف جدران، فقد أتاحت الآلة والتقنية أهم تغير في حياة الإنسان للتواصل مع العالم، فأصبحت عملية "التعرُّض" ليست خاصة فقط بوسائل الإعلام التقليدية، كالصحافة والتلفزيون، حيث تجاوزتها للفرد بتعرُّضه الدائم والمستمر لمنظومة الإعلام الإلكتروني.

وهنا تأتي أهمية الوعي والقدرة على الانتقاء والاختيار للمحتوى الإعلامي، إذ يتمثل البعد الأهم في هذه العملية بقرار المتلقي ما يريد التعرض له، ولا سيما أن الرسائل الإعلامية اليوم تستطيع أن تصنع لحظة تعرض الفرد لها؛ لأنها تتجاوز بسهولة محاولات الحكومات والمجتمعات والأسر فرض الرقابة ومنع المحتوى، ولذلك يحتاج المتلقي إلى التعلّم "عن" الإعلام، وهذه المعرفة لا تتأتى إلا من خلال إدخال "التربية الإعلامية" في المدارس، ليتعلم الطلبة كيف يتعاملون مع ما يتعرضون له في وسائل الإعلام المختلفة، وفي الوقت ذاته يستطيعون أن ينتجوا رسائلهم الإعلامية بأنفسهم، متحررين من سطوة الإعلام وآثاره السلبية، وحين يكبرون لن يكونوا أبداً جاهلين بالإعلام، بل سيصبحون مواطنين مسؤولين!

الوطن

الجمعة، 6 سبتمبر 2013

دعوة علمية للإجابة على استبانة بحثية بعنوان: "قياس الموثوقية في المواقع الإسلامية الإلكترونية على شبكة الإنترنت"

متابعات إعلامية / خاص /
تلقّت "متابعات إعلامية" استمارة استبيان "باللغة الإنجليزية" لرسالة الدكتوراه الخاصة بالباحث رشيد محمد الباحث في كلية تقنية المعلومات والإتصالات بالجامعة الإسلامية الدولية في ماليزيا (الجامعة الإسلامية العالمية). والتي جاءت بعنوان: "قياس الموثوقية في المواقع الإسلامية الإلكترونية على شبكة الإنترنت".
تهدف هذه الأطروحة البحثية إلى دراسة القياسات ذات الصلة لموثوقية المواقع الإلكترونية الإسلامية على شبكة الإنترنت، من خلال التعرف على الأبعاد الموثوقية على المواقع الإسلامية التي يمكن أن تحسّن ثقة المستخدم واستخدام المحتوى الإلكتروني عليها، بالإضافة إلى ذلك فإن نتائج الدراسة البحثية الخاصة بالمسح الميداني تساعد الباحث على تطوير قواعد لأداة قادرة على تقييم موثوقية المواقع الإلكترونية عينة الدراسة,
"متابعات إعلامية" تدعوا جميع القراء إلى التعاون الجاد مع الباحث والمساهمة في الإجابة على أسئلة الإستبانة البحثية لما فيه خدمة وإثراء البحث العلمي والدراسات الإعلامية في العالم.

والإستبانة البحثية موجودة على الرابط أدناه:
https://docs.google.com/forms/d/1VNpQ0FZj06bACwIVJQkE9XbmFvwGAkA76YMnVq3cHQk/viewform

دور الإعلام في إنجاح الثورات ونقضها

متابعات إعلامية / كتب / خالد الطراولي

الربيع العربي مر من هنا 
"رابعة" تمر وتؤكد
هل الشعب دمى متحركة؟

قالوا عنه في القديم إنه السلطة الرابعة، لكن هذه الحقيقة تهافتت اليوم، الإعلام هو السلطة الأولى في البلاد، تغير الثقافات وتشكل العقول، تمجد من شاء وتجعل له شأنا ومقاما وتلبسه صولجانا ودرة، وتضع من تشاء وتجعله أضحوكة الناس، تسجن البعض وتعلق البعض الآخر في المشانق تحت تصفيق القوم وفي هستيريا الزغاريد!

إن التاريخ الحديث يؤكد ذلك، وانظروا إن شئتم حملات التمليك والترئيس والتوريث في عالمنا الصغير وسترون بعد تروٍ قبول اللامعقول واللامنطقي في مشهد عام مزيف ومغشوش. وقد تفطن بعض المحترفين للسياسة والطامحين لسدة الحكم كيف تؤكل الكتف، وأن الباب الإعلامي على سعته، باب الصوت والصورة والكلمة المنشورة، هو الباب للوصول ثم التنفيذ.. 
مر من هنا برلسكوني في إيطاليا ويحاول غيره امتطاء نفس القطار على عجل..

"
تفطن بعض المحترفين للسياسة والطامحين لسدة الحكم كيف تؤكل الكتف، وأن الباب الإعلامي على سعته، باب الصوت والصورة والكلمة المنشورة، هو الباب للوصول ثم التنفيذ
"

ولعل هذا التمشي الجديد لاقتناص السلطة قد تأخر قليلا حيث يتجلى منذ زمن طويل كيف تخترق هذه السلطة العقول كما تخترق الجدران، وتتنزل في صلب مخيال الناس وعواطفهم ووجدانهم قبل أن تتنزل في فناء بيوتهم وأروقتها، فالفعل السياسي يبقى فعلا يعيش على هامش الموقف يدغدغ العقل ويستنهض العواطف دون الإبحار الجدي في معاقل المنطق والوعي.

الربيع العربي مرّ من هنا
لم يعد مخفيا دور الإعلام في توجيه بوصلة الربيع العربي ومساندة فعله وإنجاح مساره، وقد أجمع الكثير على الدور الإيجابي لقناة الجزيرة في تحميل الصورة شرقا وغربا، فكان المواطن العربي يتابع الحالة التونسية في لحظات ولادتها وهو يستجمع إحساسه وتاريخه ويستشرف بناء نفس الفعل لديه، تاركا عامل الخوف واللامبالاة وراءه.. شعوب عربية التقطت الصورة والصوت واستلهمت الفكرة وأنزلتها في موطنها، واسألوا إن شئتم شوارع القاهرة ودمشق وصنعاء وطرابلس وغيرها وستجدون نفس الصورة والصوت الذي أسقط ثوب الخوف ودفع إلى الثورة واقتلاع الاستبداد.


"رابعة" تمر وتؤكد
إن الثورة ملحمة انطلقت شرارة، استغلها من استغلها، ووظفها من وظفها، وركبها من ركبها، لكنها تبقى كلمة صدق ووفاء، ولحظة ثقة عالية وصافية قامت بها عقول وأياد نظيفة وقوافل من الشهداء! 
هذه المهمة النبيلة التي قام بها الإعلام الثوري وساهم في إنجاح النقلة الثورية ومسارها، كانت درسا ورسالة إلى الفلول من الأنظمة البائدة ولأصحاب المصالح القديمة، أن العودة واسترجاع المواقع لا يكون إلا من نفس البوابة التي هُزموا منها، فكان الإعلام البوابة الممنهجة للثورة المضادة، وبدأت مسيرة الهدم و"البناء".

"أكلونا من الإعلام فسنأكلهم منه!" هذه هي المنهجية، ولكن على خلاف الأولى، كانت خليطا من مبالغات وكذب وتجاوزات على المباشر للخطوط الحمراء، فلا قيم ولا مبادئ ولا أخلاق ترعاها. واستدعي كل طرف له مصلحة ضيقة أو واسعة في العودة إلى الوراء وحبك السيناريو، وعلا الجميع المنصة وأخذت فصول المسرحية تتوالى دون كثير من ضجيج.
"
المهمة النبيلة التي قام بها الإعلام الثوري وساهم في إنجاح النقلة الثورية ومسارها، كانت درسا ورسالة إلى الفلول من الأنظمة البائدة ولأصحاب المصالح القديمة
"

كانت "بلطجة" في مستوى الكلمة والصورة، واعتداء صارخا على مخيال الناس وعقولهم، لتكييف الوضع والتمهيد للانقضاض عليه من جديد.. واستدعيت من أجل ذلك كل الأدوات والأبواق والأوراق، ووقعت تعبئة ضخمة سال فيها المال الفاسد من كل الأروقة وامتلأ الإناء! وانظروا إن شئتم إلى الحالة المصرية خاصة، والحالة التونسية. فالقضية أصبحت قضية حياة أو موت!
إنها منهجية محددة ومضبوطة ليس للعفوية فيها مكان، أجندات الداخل والخارج تلتقي، سلبيات الخصم وسقطاته تضخم أو تنتج من فراغ، ثم إدخالها رويدا رويدا إلى مخيال الناس وعقولهم، منهجية ذات خمس مراحل:
- مرحلة الزعزعة والتشكيك: وتتمثل في سحب الثقة في كفاءة الطرف المقابل، وسلب كاريزما أصحابه وجدية مواقفهم، وتعويم كل ذلك في سلة من كلمات وصور الضحك والسخرية وتسويقها على أنها حقيقة من يحكمون البلاد.
- مرحلة الإغراق: وذلك عبر إحداث فراغ في ذهنية المتلقي حتى يجد نفسه كالغريق خائفا مرتعدا يبحث عن ملاذ وعن بديل يروي ظمأه وينقذه من براثن العدم والعبث وعدم المسؤولية.
- مرحلة التعبئة: بدخول قوافل "المتخصصين والدكاترة والخبراء وأصحاب العلم والكفاءة النظرية والتطبيقية" على الخط، لرج ما بقي من قناعات، عبر منهجية ليّ الأرقام والمعطيات، وغربلة المستندات وحصر القراءات في قراءة واحدة "الحالة سواد لا بصيص فيها ولا أنوار آتية، والحل الوحيد في تجاوزها وطرح البديل الوحيد والمنقذ".
- مرحلة الانقضاض: عبر مجيء المهدي المنتظر على الأقدام أو على ظهر دبابة، متخفيا في لبوس الثائرين والثوار الجدد، وهنا تدخل الآلة الإعلامية في أقوى حراكها لدفع الناس بالقبول والاطمئنان إلى أن البلد لن يسقط في الفراغ ولن تنتابه الفوضى ولا العدم.. كل شيء يُعبأ من أجل لحظة الصفر للانقضاض و"تحمل المسؤولية التاريخية لحماية الوطن" و"قبول تفويض الجماهير"! 

- مرحلة التثبيت: عبر منهجية الترويع والترهيب والكذب البواح لتشويه الطرف المقابل وإقصائه واستئصاله نهائيا من المشهد، مرحلة حمراء قانية تسيل فيها الدماء أنهارا، ليس للعقل فيها وجود، ولكنها مرحلة وجود.


هل الشعب دمى متحركة؟
هذا هو السؤال المنهجي والمغيب، نعم ليس استصغارا ولا تحقيرا لدور الشعوب في تقرير مصيرها، ولكن القابلية للاتباع والانجرار وراء كل صوت ناعق ولو كان في غير ثياب الصالحين متوفرة، وهو رهان أصحاب الثورة المضادة.

"
هناك ولا شك في كل محطات التاريخ جزء كبير أو صغير من هذه الشعوب يبقى خارج لعبة التلقي والسذاجة، شعاره "لم تنطلِ"
"

إن حالة الوعي المهتزة، والوضع المعيشي المتأزم، وأخطاء السلطات الثورية، والضغط الإعلامي وآلته العربيدة، كل ذلك يجعل للحفل اللاثوري إمكانية الحصول والتمدد والنجاح، ولكن.. رابعة مرت من هنا!

هناك ولا شك في كل محطات التاريخ جزء كبير أو صغير من هذه الشعوب يبقى خارج لعبة التلقي والسذاجة، شعاره "لم تنطلِ"، مجموعة أو حالة، تضرب مفهوم النخبة القديم الحامل لأدوات الشهادات والمعلقات، لتنسج مفهوما جديدا راقيا، النخبة الواعية والمجموعة الواعية وحالة الوعي السليم، والتي تبني كيانها على بساط الوعي باللحظة وباستشرافاتها حتى وإن لم تعلق لوحة شهادة الدكتوراه في بيتها.

هذه النخبة التي تكون أمواجا متلاحقة، والتي على أبوابها يتهافت المشروع المقابل، لا يحدد منطقهم زمان ولا مكان، ولكنها منظومة أخلاق وقيم حازمة تلفها أكفان وتضحيات جسام، من أجل مواطنة كريمة وفي ظل حياة كريمة ليس لإقصاء، ولا لاستئصال، ولا لاستخفاف، ولا لاستبلاه الشعوب، لحظة وجود أو حياة.. إنها الثورة الأخلاقية والقيمية الحقيقية التي غفلت عنها ثورات الربيع العربي، ولعلها اليوم تسترجع مسارها.

الجزيرة نت