الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

"تقنيات الاتصال الحديثة وتأثيرها على العلاقات العامة" جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / الرياض
يعد هذا الكتاب من الكتب المهمة في مجال الاستخدامات التطبيقية لتقنيات الاتصال في العلاقات العامة حيث الأهمية المتزايدة للتقنيات الحديثة وتطبيقاتها في مجال الاتصال والإعلام. وتعد الوظيفة الاتصالية للعلاقات العامة الركيزة الأساس لأداء عملها بالصورة المطلوبة. فمن خلالها يتم بناء آخر صورة معرفية مكتسبة، بالإضافة إلى إسهامها في تبادل الأفكار وصناعة القرارات، كما يتم بواسطتها نقل الرسائل التي تحمل المعلومات، أو الآراء، أو الاتجاهات، أو المشاعر إلى الآخرين، مع استخدام التقنيات الحديثة المستخدمة التي تسهم في وصول المعلومات إلى الجمهور المستهدف بسرعة ودقة ووضوح.
وقد أبرز المؤلف الأستاذ عبدالله الشهري دور هذه التقنيات وآثارها في الأعمال والأنشطة الإعلامية والعلاقات العامة من خلال تقسيم الكتاب إلى خمسة فصول رئيسة مسبوقة بتمهيد:
٭ الفصل الأول: وفيه عرض لأهداف العلاقة العامة تجاه الجمهور الداخلي والخارجي وأهداف العلاقات العامة من حيث المدى الزمني وهو على ثلاثة مستويات: أهداف طويلة المدى، ومتوسطة المدى، وقصيرة المدى.
٭ الفصل الثاني: وهو عرض لوظائف العلاقات العامة حيث توصل المؤلف إلى تصنيف قد يتناسب مع التطورات الحديثة في أعمال وأنشطة العلاقات العامة وذلك بتصنيفها إلى خمس وظائف هي:
- الوظيفة الاتصالية - الوظيفة الإعلامية - الوظيفة الإدارية - الوظيفة التسويقية - الوظيفة الاستشارية.
٭ الفصل الثالث: خصصه المؤلف لتقنيات الاتصال في العلاقات العامة باستعراض نشأة وتطور تقنيات الاتصال خلال مراحلها المتعددة، وتقنيات الاتصال الحديثة من خلال تقسيمها إلى تقنيات الاتصال الشخصي وتقنيات الاتصال الجمعي، وتقنيات الاتصال الجماهيري.
٭ الفصل الرابع: يتناول عرضاً للاستخدامات الشاملة لتقنيات الاتصال في مجال العلاقات العامة وذلك من خلال تسليط الضوء على تقنيات الاتصال المباشر وغير المباشر في العلاقات العامة.

٭ الفصل الخامس: وفيه يستعرض المؤلف أهمية استخدام تقنيات الاتصال على أداء العلاقات العامة ومدى أهمية انعكاسات تلك الاستخدامات أثناء التطبيق وبعده في هذا المجال الحساس والحيوي.

الرياض

جائزة الصحافة العربية بمجلس إدارة جديد

متابعات إعلامية / دبي
أعلنت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية تشكيل مجلس إدارتها الخامس، والذي تستمر ولايته ثلاث سنوات.
ويترأس المجلس الجديد خلفان الرومي، وفاز بعضويته كل من أحمد بهبهاني، رئيس جمعية الصحافيين الكويتيين، ومحمد يوسف، رئيس جمعية الصحافيين بالإمارات، والكاتبة الصحافية والأديبة المصرية سكينة فؤاد، والكاتب والمفكر المغربي الدكتور عبدالإله بلقزيز، وظاعن شاهين، المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، وغسان طهبوب، المستشار الإعلامي في مكتب رئاسة مجلس الوزراء الاماراتية، ورائد برقاوي، نائب رئيس تحرير صحيفة الخليج، وضياء رشوان، نقيب الصحافيين المصريين، وعبد الحميد أحمد، رئيس تحرير صحيفة غلف نيوز، والكاتب الصحافي سمير عطاالله، والكاتبة الإماراتية عائشة سلطان، ومحمد الحمادي، رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، وأيمن الصياد، رئيس تحرير مجلة وجهات نظر، والدكتور خالد المعينا، رئيس تحرير صحيفة سعودي غازيت، والدكتور عبد الناصر النجار، نقيب الصحافيين الفلسطينيين ومدير تحرير صحيفة الأيام الفلسطينية.

دماء جديدة
وفي أعقاب الاعلان، أعربت منى المري، الأمينة العامة للجائزة، عن ثقتها في أن المجلس الجديد سيسخر خبرته للبناء والإضافة على المكتسبات التي حققتها المجالس السابقة. وقالت: "يضمن قانون الجائزة الأساسي ضخ دماء جديدة مع كل ولاية يتم تشكيلها، ولقد ضمت الجائزة في مجالسها المتعاقبة خيرة الأعلام والأسماء الصحافية المعروفة على مستوى الوطن العربي والعالمي، والذين سخروا جهودهم لتطويرها وإبقائها مواكبة لمستجدات مهنة الصحافة المكتوبة، وفق رؤية راعيها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الامارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي".
ونقلت صحيفة البيان الاماراتية عن منى بوسمرة، مديرة الجائزة، إشارتها إلى أن المجلس الجديد سيعمل على تطوير الجائزة بما يتناسب مع المكانة والإنجازات على مدى الدورات السابقة، "على أن يواصل جهود التطوير والتحسين، فالتشكيلة الجديدة تضم خبرات متنوعة من مختلف المشارب الفكرية، تؤكد التزام الجائزة بخدمة تقدم الصحافة العربية وتشجيع الصحافيين العرب على الإبداع من خلال تكريم المتفوقين والمتميزين منهم".
وأكدت بوسمرة وصول عدد المكرمين من الجائزة إلى 199 مكرمًا من كافة الدول العربية، "إذ استقبلت في دورتها الثانية عشرة أربعة آلاف عمل من 19 دولة عربية".

صحافة إنسانية
وأضافت بوسمرة: "سيكون للمجلس الجديد مطلق الصلاحية في وضع الاستراتيجية المناسبة لتطوير جائزة الصحافة العربية، بما يتناسب مع التطورات التي استجدت على المشهد الإعلامي العربي، بغية إفساح المجال أمام أكبر عدد من الصحافيين العرب للمشاركة وتفعيل العلاقة بين الجائزة وكافة الأقلام الصحافية العربية".
وكان مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية الرابع استحدث خلال دورتها الأخيرة فئة جديدة، هي فئة الصحافة الإنسانية، لمواكبة الحراك السياسي والاجتماعي الذي تشهده المنطقة العربية، ملقية المزيد من الضوء على العمل الصحافي الانساني ودوره في تخفيف تبعات الكوارث ومعالجة القضايا الإنسانية.

حظيت هذه الفئة بدعم من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، إيمانًا منها بتكامل دور الصحافة مع الجهود الإنسانية. كما تحوّلت الجائزة إلى بيئة إلكترونية في استقبال الأعمال المتنافسة، باستحداث نظام التحكيم الإلكتروني، في حين ركزت الجائزة على استقطاب العنصر الشاب وتفعيل مشاركته في كافة أعمالها وفئاتها.

إيلاف

برنامج يوتيوبي ساخر يتناول مشاكل المرأة السعودية .. "نون النسوة" برنامج اجتماعي غير حقوقي يتحدث عن يوميات في حياة المرأة

متابعات إعلامية / دبي
"نون النسوة" برنامج يوتيوبي اجتماعي يعالج مشاكل المجتمع من وجهة نظر المرأة السعودية بطريقة ساخرة.
مقدمة البرنامج، هتون قاضي في لقاء مع "صباح العربية " تحدثت عن الدافع وراء البرنامج، وقالت إن "الحديث والتعليق على الأمور التي تحدث في حياتنا اليومية كان هو الدافع للفكرة، فالموضوع اجتماعي أكثر منه حقوقي".
وأضافت هتون، أن "أبرز المواضيع التي لاقت انتشارا كانت بعنوان "علوم الكولنة" وهي عبارة عن دراسة كل الخصائص التي تجعل الشخص يردد عبارة "OMG" أو يا للهول بطريقة غير تقليدية".
وعن ردة فعل الجمهور، تقول هتون، إن "ردة الفعل كانت رائعة بالرغم من الإمكانيات المحدودة في البداية، فعدد المشاهدات عالية، وأتوقع أن ماجذب الناس للبرنامج هو أن العادة أن يقوم الشباب بانتقاد الفتيات على عكس ماحصل معي".

بالنسبة لكتابة الحلقات، أوضحت هتون أنه "في أول 6 حلقات كنت أعد وأكتب الحلقات بنفسي، بعدها أذهب "ليوتيرن" للإخراج وتصوير الحلقة، لكن مؤخرا بدأنا بالاستعانة بفريق خاص للكتابة".

العربية نت

استخدام الشبكات الاجتماعية يهدد استمرار العلاقات الاجتماعية

متابعات إعلامية / الرياض
حذر الدكتور نزار بن حسين الصالح، أستاذ علم النفس في جامعة الملك سعود، والأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب، من الوقوع في إدمان استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وأثرها على المجتمع السعودي، وبالخصوص على الشباب، معتبراً أنها المتغير رقم واحد في حياتنا الحالية، رغم أنها أسلوب إيجابي للبقاء على اتصال مع الأصدقاء والعائلة وأماكن العمل. ومؤكداً أن إدمان استخدام هذه الشبكات سوف يؤثر، بما لا يدع مجالاً للشك، على السلوك الاجتماعي، وربما تنعكس على حياتنا العائلية والعملية، من خلال الفشل في الحياة الاجتماعية والعزلة عن المجتمع، وسلبية الإنتاج لدينا، والشعور السلبي، بالإضافة إلى فقدان الثقة في النفس.
وتحدث د. الصالح ل "الرياض" حول دلائل إدمان استخدام الشبكات الاجتماعية، حيث أكد أن الكثير من الناس يتحققون فور استيقاظهم من المواقع الاجتماعية من خلال أجهزة هواتفهم الذكية أو أجهزة الكومبيترات لديهم، ذاكراً أنه على سبيل المثال في الولايات المتحدة الأمريكية يقضي مستخدمو الإنترنت الأميركية ما يزيد على 22% من وقتهم على الانترنت باستخدام موقع الشبكات الاجتماعية، لذا فعندما يتغلغل الإعلام الاجتماعي في نسيج حياتنا اليومية، ونقضي معظم وقتنا نستخدم الانترنت، فإن الإدمان على استخدام الشبكات الاجتماعية ربما يكون السبب في ذلك، لذا فإن تحديد ما إذا كانت تأثيرات استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وأثرها السلبي على حياتنا ليست دائما سهلة.

دلائل الإدمان
وذكر د. الصالح عدة طرق لتحديد ما إذا كانت شبكات التواصل الاجتماعي تحولت إلى مشكلة لدينا، منها التأكد من "فقدان العلاقات الاجتماعية" حيث ان شبكات التواصل الاجتماعي، مثل الفيسبوك أو التويتر، هي وسائل تواصل اجتماعي للتقارب العائلي وبناء الصداقات، لكن عندما ترفض خططاً للخروج مع الناس في الحياة الحقيقية وتفضل قضاء بعض الوقت على الشبكة الاجتماعية، فإن هذا السلوك يشير إلى وجود مشكلة تواصل اجتماعي لديك، إن تخصيص معظم وقتك لاستخدام الانترنت، لدرجة أنك تتجاوز الوقت الذي تقضيه مع الناس في الحياة الواقعية يجعل الناس من حولك يشعرون بالإهمال والألم، وعلاقاتك مع الأشخاص الذين من حولك تتعرض للفشل وتشعر بالعزلة، لذا اسأل نفسك هذا السؤال (هل استخدامك لشبكات التواصل الاجتماعي "غير الواقعي" يطغى على التواصل الاجتماعي في الحياة الواقعية مع الآخرين)؟

الإدمان عدو النوم
ودليل الإدمان الثاني، وفق ما قاله د. الصالح يتركز في "فقدان القدرة على النوم"، وهناك فرق بين البقاء حتى ساعة متأخرة لإنهاء مهمة، أو عمل ضروري، أو للتحقق للمرة الأخيرة قبل النوم من شبكة التواصل الاجتماعية للحفاظ على الدردشة على شبكة الإنترنت، معتبراً ان الاتصال مع الآخرين هو وسيلة رائعة للحاق بالآخرين، أو لزيادة شبكة التواصل الاجتماعي في حياتك المهنية، لكن السماح لشبكات التواصل الاجتماعي أن تؤثر على وقت الراحة الذي كنت بحاجة إليه فإن ذلك يؤثر سلبا على مستويات الطاقة والإنتاجية لديك، ومن هنا فإن البقاء حتى وقت متأخر، أو إجبار نفسك على البقاء مستيقظا طوال الليل للتواصل الاجتماعي على الانترنت يؤثر على مزاجك، ويجعلك سريع الغضب، وكي تعرف أنك في مشكلة أم لا اسأل نفسك (هل استخدامك لشبكات التواصل الاجتماعي "غير الواقعي" يجعلك مستيقظاً طوال الليل)؟

ضياع الوقت
ويظهر ضياع الوقت بارزاً كدليل ثالث على وقوع الشخص في ادمان شبكات التواصل الاجتماعي، وحسب قول د. الصالح، فإذا كنت تفقد الكثير من الوقت أثناء الجلوس أمام الكمبيوتر من جراء استخدامك لهذه الشبكات فإن ذلك يعني أنك قد تكون مدمناً على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبراً أن إنفاقك لأكثر من ساعة على مواقع التواصل الاجتماعي لغير حاجة، أو إذا لم تعرف كم من الوقت مر منذ استخدامك شبكة التواصل الاجتماعي، فإن ذلك يصبح مشكلة، وينبه د. الصالح لهذه النقطة بقوله "إذا كان استخدامك لشبكات التواصل الاجتماعي ينسيك الذهاب لأخذ أطفالك من المدرسة، أو نسيان بعض المواعيد فإن ذلك يؤثر سلبا على حياتك، لهذا لابد لك من مصارحة نفسك (هل استخدامك لشبكات التواصل الاجتماعي "غير الواقعي" يؤثر على تذكرك للالتزامات العائلية أو العملية)؟

الرياض بواسطة هيام المفلح

"وسائل الإعلام والاتصال والأمن القومي" في منتدى الخليج الأول للإعلام بمشاركة 150 شخصية إعلامية خليجية وعربية

متابعات إعلامية / المنامة
تنطلق يومي 30 سبتمبر والأول من أكتوبر 2013 الحالي بالعاصمة البحرينية المنامة أعمال منتدى الخليج الأول للإعلام حول موضوع (وسائل الإعلام والاتصال والأمن القومي) وذلك بمشاركة أكثر من 150 شخصية إعلامية خليجية.
وأشار السيد علي محمد الرميحي رئيس هيئة شؤون الإعلام إلى أهمية المنتدى في تبادل الآراء والأفكار بين الخبراء والمختصين في مجال الإعلام والاتصال تنفيذًا لقرار وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون، وتفعيلاً لاستراتيجية العمل الإعلامي المشترك لدول المجلس للسنوات 2010-2020م في تعزيز التعاون والتنسيق بين وسائل الإعلام والاتصال الخليجية في حماية الأمن القومي وتحصين مجتمعاتنا ضد كل ما يهدد تماسكها وأمنها واستقرارها في مواجهة العنف والإرهاب، وحملات التضليل والتزييف الإعلامي.
ونوه رئيس هيئة شؤون الإعلام إلى انعقاد الملتقى الخليجي في توقيت شديد الحساسية انعكس بدوره على طبيعة القضايا والمحاور المطروحة على جدول الأعمال حيث تشهد المنطقة العربية تحديات سياسية وأمنية تفرض على الإعلام الإقليمي والدولي ضرورة عرض الحقائق ونشر الأخبار والمعلومات على أسس من المهنية والمصداقية والموضوعية.
وذكر أن وسائل الإعلام والاتصال عليها مسؤولية كبيرة في نشر الوعي والثقافة القانونية والحقوقية والأمنية، والحفاظ على المكتسبات الوطنية ودعم أمن واستقرار المجتمعات الخليجية، من خلال تقديم المعلومات الصحيحة، والتصدي لأي محاولات مشبوهة لبث الأكاذيب والشائعات أو التحريض على الفتنة الطائفية والعنف أو تشويه المنجزات التنموية والحضارية المحققة.
وأوضح الرميحي أن تزامن هذا الملتقى مع اختيار مملكة البحرين عاصمة للإعلام العربي لعام 2013-2014م، من شأنه تقديم صورة حقيقية حول واقع الإصلاحات السياسية والديمقراطية التي تشهدها المملكة، وإبراز أجواء الحريات الصحفية والإعلامية في البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبيان أهمية دور الإعلام في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأكد الرميحي أهمية هذه الملتقيات الإعلامية في ترسيخ الضوابط المهنية والأخلاقية في العمل الإعلامي، بموجب المواثيق الإعلامية والحقوقية العربية والدولية التي تدعم حرية الرأي والتعبير المسؤولة، وتستهدف نشر قيم التسامح والحوار البناء، ونبذ أي دعوات تحريضية من شأنها إثارة الفرقة والكراهية أو العداوة والتطرف والإرهاب.
من جانبه أكد الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس على انه   منذ أن تم إعلان "المنامة" عاصمة للإعلام العربي للعام 2013/2014 خلال أعمال الملتقي الإعلامي العربي الذي شهدت الكويت فعالياته في شهر ابرايل الماضي 2013 والتنسيق مستمر وبشكل قوي بين الملتقي الإعلامي العربي وهيئة شؤون الإعلام في مملكة البحرين من أجل إطلاق عدد من الأنشطة والفعاليات الإعلامية في إطار "المنامة عاصمة الإعلام العربي 2013/2014"
وأضاف أن هيئة شؤون الاعلام في مملكة البحرين والملتقي الإعلامي العربي يسعيان إلى تحقيق جملة من الأهداف التي يسعى الجميع الى تحقيقها، بحيث تتنوع أهداف "المنامة عاصمة الإعلام العربي" لتأخذ أبعادا وطنية وعربية ودولية لتعزيز الحراك الاعلامي وتحقيق ميزة التلاقي بين الإعلامين والكتاب والصحافيين والمفكرين والمبدعين، عرب أو أجانب.
وحول استعداد هيئة شئون الإعلام بمملكة البحرين استضافة فعاليات "منتدى الخليج الأول للإعلام" قال الخميس إن هذه الفعالية ستكون على جانب كبير من الأهمية كونها ستناقش قضية مهمة تعتبر من المتطلبات الضرورية للمرحلة الحالية والمستقبلية بالنسبة لدول مجلس التعاون وللعالم العربي أيضا.
وأوضح الخميس أن الملتقى –ومن خلال طرحه لمسألة "وسائل الإعلام والاتصال والأمن القومي"- يسلط الضوء على قضية باتت تمثل خطرا حقيقيا على أمن العالم العربي واستقراره، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ان لا تتعارض الجهود المبذلة في هذا الإطار مع حرية التعبير عن الرأي وصون دعائم الديمقراطية.
كما شدد الخميس كذلك على ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك فيما يتعلق بقضايا الإعلام والاتصال بشكل أكثر فعالية وواقعية. مشيرا الى ان ذلك يضيف قيمة إيجابية لتلك الفعاليات التي يُرجي من ورائها نقل الخبرات وتبادلها وفتح قنوات للحوار بين مختلف الافكار والتوجهات في أجواء ايجابية مميزة تشهد تجمعا إعلاميا كبيرا، تنعكس ثمرة نقاشاته اجابا على قضايا الإعلام العربي.
يذكر أن "عاصمة الإعلام العربي" فكرة اطلقها الملتقي الإعلامي العربي وترتكز في جوهرها على اختيار عاصمة عربية تُسمي وتُعلن عاصمة للإعلام العربي بشكل سنوي وفق مجموعة متكاملة من الأسس والمعايير المهنية والإجراءات الفنية، بشراكة استراتيجية بين قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية وهيئة الملتقي الإعلامي العربي، ويتم الاعلان عنها خلال أعمال الملتقى الإعلامي العربي في أبريل من كل عام.


الجيران

إطلاق مشروع "مسارات الصحفيين العرب"

متابعات إعلامية /
تعلن مؤسسة آنا ليند عن إطلاق الركن الثالث من مبادرتها الجديدة "مراسلون بلا حدود": مشروع مسارات الصحفيين العرب والذي سيعطي الفرصة للمنظمات الأورو متوسطية لاستضافة الصحفيين البارزين من الدول العربية المتوسطية من أجل تبادل الحقائق و الخبرات من خلال أنشطة محددة.
و يهدف مشروع مسارات الصحفيين العرب إلى توفير فرص للصحفيين العرب المرشحين / الفائزين في جائزة البحر المتوسط للصحافة أن يتم استضافتهم بواسطة مؤسسات أورو متوسطية من رؤساء شبكات مؤسسة آنا ليند و المنظمات الأخرى ذات الصلة, سواء كانوا أو لم يكونوا أعضاء في شبكة مؤسسة آنا ليند, من أجل نقل واقع التحولات التي شهدتها بلدانهم والمساهمة في تحسين التصورات العامة حول التغيرات الاجتماعية والسياسية في البلدان العربية المتوسطية.
مبادرة "مراسلون عبر الحدود" و التي يتم توجيهها من قبل السيد أندريه أزولاي رئيس مؤسسة آنا ليند هي مبادرة تم إطلاقها في إطار برنامج "دورك – مواطنون من أجل الحوار" و الذي أطلقته مؤسسة آنا ليند بدعم من الاتحاد الأوروبي لتزويد منظمات المجتمع المدني و الأفراد بالمهارات للمشاركة في الحياة العامة و المساهمة في بناء مجتمعات مفتوحة.
باب التقديم مفتوح اعتبارا من 22 سبتمبر و حتى 22 أكتوبر 2013  للأعضاء و غير الأعضاء في شبكة مؤسسة آنا ليند الراغبين في استضافة 1 – 3 صحفيين في أحد أنشطتهم ذات الصلة و التي ستتم في منطقة الأورو متوسطي خلال الفترة من 1 نوفمبر 2013 حتى 30 سبتمبر 2014.
و كجزء من مشروع "مسارات الصحفيين العرب" ستقوم مؤسسة آنا ليند باستعراض المقترحات المقدمة, كما ستقوم بتغطية تكاليف السفر و الإقامة للصحفيين من أجل تمكينهم من حضور الأنشطة المقترحة من المنظمات المضيفة. و سيكون لدى المنظمات المضيفة حرية الاختيار بين 21 من الصحفيين الشباب البارزين المرشحين / الفائزين في جائزة البحر المتوسط للصحافة.
إذا كان لدى منظمتكم النية لتنظيم نشاط و لديها الرغبة في استضافة واحد أو أكثر من صحفيين الدول العربية المتوسطية يرجى ملء الاستمارة المرفقة   و إعادة إرسالها مرة أخرى إلى Haitham.Samy@bibalex.org قبل 22 أكتوبر 2013.
Attachments: 

- See more at: http://www.dawrak.org/ar/news/tlq-mshrw-msrt-lshfyyn-lrb#sthash.brIgMKPk.dpuf

"الصحافة العربية الساخرة" جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / أبها
أصدر الباحث محمد أحمد معبر كتابه "الصحافة العربية الساخرة" من إصدارات نادي أبها الأدبي عام 1432، وقد شملت الدراسة 100 عام، تمكن خلالها من رصد وتوثيق هذه المسيرة الطويلة والشاقة وقليلة المصادر والمراجع، ولكن هذه الدروب المؤثثة بالإحباط، لم تثن الباحث عن تحقيق توقه ورغائبه، ولم تعقه عن تسليط الضوء على ماهيات مهملة، ومناطق مستبعدة ومنسية، كان لها دور في صوغ وصناعة الفكر المجتمعي.
فالتعاطي مع السخرية في العالم العربي، يغلب عليه طابع الملهاة والعبث والمؤانسة، ولم يكن ينظر إليه على أنه الإكسير المطبب لمكامن العلة والجذوة الفائقة ضد هواجس الانكسار، وعلائق العزلة والإكراهات، والباحث واحد ممن أسهم بطروحاته الواعية من خلال عشرين كتابا أو أكثر، فهو يمارس مهنته النخبوية واشتغاله البحثي دون أن يصنع لنفسه هالة مزيفة وحضورا خادعا وعقيما كما يصنع بعض الأباطرة.
وقد بدت مهارته وصبره ونجاعته المعرفية من مفتاح البحث، حين عنونه بكلمة "السخرية" فهي ليست النكتة أو الملحة إذ ليس فيها عنصر الهزء وليست التهكم، إذ لا يشترك فيه الإضحاك، وهي ليست العبث الذي يقترن بالبراءة، وهي ليست المجون الذي يقترن بالتبذل، وقد عرضت للباحث كثير من المصاعب وهو يدون هذا السفر، مثل غياب الدوريات الساخرة التي تعينه على تحديد محتوياتها وتاريخ صدورها، إلى جانب اختلاف المراجع التي تحدد ظهور الصحافة الساخرة في هذا البلد أو ذاك.
وقد توصل معبر إلى أن بداية ظهور الصحافة العربية الساخرة كان عام 1873 من خلال "الجعبة" وهي جريدة أسبوعية مطبوعة على الجلاتين، أصدرها نوفل الخازن في قرية "درعون" بلبنان، وانتهى زمن الصحافة الساخرة على يد عبدالله أحمد عبدالله "ميكي ماوس" عام 1970، حين اختفت مجلة "البعكوكة" رغم أن مؤرخي الصحافة يرون أن يعقوب صنوع، هو رائد الصحافة الساخرة حيث أصدر "أبو نظارة زرقا" عام 1877.

وقد أورد الباحث فصلاً كاملاً عن الكاريكاتير وأبرز أعلامه، كما استشهد بالصور الشعرية التي وردت في التراث العربي، وتدخل في باب السخرية والفكاهة، وقد تعذر على الباحث العثور على مبتغاه، وهو يتحدث عن الصحافة الساخرة في المملكة العربية السعودية، وبالذات في مرحلة الدراسة التي امتدت من عام 1290هـ إلى 1390هـ، حيث لم تحفل الصحافة السعودية ولم تلتفت لهذا الأفق، نظرا لصرامة النسق القيمي والاجتماعي كما أظن، حيث ذكر "أبو حياة" في مجلة الأضواء، وزاوية عبدالله الخطيب في مجلة الجزيرة، والشاعر أحمد قنديل وقناديله الشعرية الساخرة، والصحفي المتجول أحمد سعيد مصلح في صحيفة المدينة.

الوطن اون لاين

الصحافية ناديا ببليسي: اضطررت للتنكر من أجل مهمة صحافية

متابعات إعلامية / واشنطن
لصحافية ناديا ببليسي تعشق العمل الميداني منذ تخرجها الجامعي، حيث كانت تتعامل مع ملف الأسرى الفلسطينيين، وحين بدأت الانتفاضة الأولى في ديسمبر (كانون الأول) عام 1987 تركت عملها المكتبي، وأغرتها فكرة نقل قصص ومعاناة الناس في المخيمات الفلسطينية، وأعطتها شعورا بأنها تقدم خدمة للمجتمع وخصوصا أن غزة كانت منطقة متجاهلة من الصحافة الغريبة، وتعتبر ناديا الصحافية العربية الوحيدة التي أجرت ست مقابلات مع الرئيس جورج بوش، وتقول في حوارها مع «الشرق الأوسط»: «عبر البريد الإلكتروني أدركت منذ البداية أنني أريد أن أكون صحافية لأنها في الحقيقة مهنة مميزة فيها روح المغامرة وفيها محاولات البحث عن الحقيقة وتضعك في مواجهة مباشرة مع الحدث، تلتقي بأشخاص يتركون أثرهم في حياتك». وجاء الحوار على النحو التالي:
* كيف بدأت حياتك المهنية كصحافية؟ وهل أصبحت عند لحظة معينة على يقين بأنك اخترت الوظيفة الصائبة؟
- بدأت مشواري الصحافي مع وكالة الصحافة الفرنسية، كنت خريجة جامعية حديثة، وعملت مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكنت أتعامل مع ملف الأسرى الفلسطينيين، وحين بدأت الانتفاضة الأولى في ديسمبر (كانون الأول) عام 1987 تركت عملي المكتبي وراتبي الجيد، وأغرتني فكرة العمل الميداني ونقل قصص ومعاناة الناس في المخيمات الفلسطينية، وأعطتني شعورا بأني أقدم خدمة للمجتمع وخصوصا أن غزة كانت منطقة متجاهلة من الصحافة الغريبة. غطيت أحداثا كثيرة في القطاع من مواجهات بين الشباب والجيش الإسرائيلي وأحيانا كنت أعلق في المنتصف. في ذلك الوقت لم يكن هناك سترات واقية للصحافيين لكن حبي للعمل الصحافي كان يدفعني لنقل الأحداث رغم خطورتها. في تلك اللحظات أدركت أنني أريد أن أكون صحافية لأنها في الحقيقة مهنة مميزة فيها روح المغامرة وفيها محاولات البحث عن الحقيقة وتضعك في مواجهة مباشرة مع الحدث، تلتقي بأشخاص يتركون أثرهم في حياتك.
* ما هي أول قصة صحافية قدمتها؟ ومتى وكيف تتذكرينها؟
- أول قصة إذا لم تخني الذاكرة كانت من مخيم جباليا في قطاع غزة، حيث كنت أزور المخيم لأول مرة وكان الجنود الإسرائيليون يحيطونه من كل مدخل، وعبرت متنكرة بثوب فلسطيني وبغطاء للرأس لإعداد تقرير ميداني عن الحياة داخل المخيم ومعاناة الأطفال والنساء بالتحديد.
* ما هي القصة التي تأملين في تقديمها قريبا؟
- أتمنى أن أعود إلى سوريا على رغم أن الوضع خطير جدا بالنسبة للصحافيين، لكنني أريد أن أقوم بتقرير مطول شبه وثائقي عن الحياة في زمن الحرب، فنحن نرى فقط المقاتلين، والقصف والدمار على شاشات التلفزيون، لكن تأثير الحرب على حياة جيل من السوريين ستبقى معهم لسنين قادمة. واقع بائس، لكن التعلق بالحياة يبقي على وميض شمعة صغيرة تضيء لهم الطريق.
* من هو كاتبك المفضل (كاتبتك المفضلة) محليا وعالميا؟
- لا يوجد كاتب واحد مفضل لكني من عشاق أعمال الروائي الكبير نجيب محفوظ، وقد قرأت معظم رواياته وأنا لم أتجاوز السادسة عشرة. أحب أيضا الروائي السعودي عبده خال. أسلوبه وطرحه لقضايا اجتماعية مهمة في العالم العربي متميز جدا لدرجة أنني أخشى القراءة بسرعة حتى لا تنتهي الرواية. يعجبني أيضا أسلوب الروائي العراقي سنان أنطوان. أما أقرب الكتاب الفلسطينيين إلى قلبي فهو الراحل غسان كنفاني الذي أعتبر روايته «رجال في الشمس» من روائع الأدب الفلسطيني، كذلك أحب القراءة للكاتب الأفغاني الأصل خالد حسيني. أقدر جرأة نوال السعداوي في الكتابة وعلى المستوى العالمي تجذبني كتابات اورهان باموك وجارسيا ماركيز وويليام بويل.
* من هي الشخصية الإعلامية، حسب رأيك، الأصلح كمثل أعلى يحتذى في الإعلام المرئي والمسموع في بلدك؟
- لا أجد أي شخصية إعلامية عربية أقول بأنها مثلي الأعلى بصراحة لأن الإعلام العربي ليس حرا بشكل كامل، وهو يعكس حال المجتمع. نحن لا نزال بعيدين عن المهنية الحقيقية في إعلامنا المكتوب والمرئي. هذا لا يعني عدم وجود بعض الصحافيين المتميزين لكنهم قلائل جدا.
* كيف تنجحين في تقسيم وقتك لإنجاز المهام الإعلامية المستمرة؟
- الوقت مهم للصحافي، العمل التلفزيوني هو عمل فريق، فلدينا منتج ومصورون ومسؤول في المكتبة وحتى متدربون يساعدوننا، لكن المسؤولية الأولى تقع على المراسل. فأنا أراقب الأخبار على مدى أربع وعشرين ساعة. في الحقيقة العمل مع محطة إخبارية بالنسبة لي هو نمط حياة لا تستطيع أن تأخذ وقتا للراحة حتى لو كنت في إجازة فأنا أتابع الأخبار لأني أحبها، ولا أريد أن أقول إدمان لكنه حب حقيقي وإلا ستترك في مرحلة ما.
* ما هي عدد ساعات العمل التي تمضينها خلال الأسبوع، وهل ذلك يترك لك الكثير من الوقت لكي تمضينه مع الأسرة؟
- أنا أرى أن عملي الصحافي لا يرتبط بساعات معينة، فأنا لست موظفة حكومية، بل مستعدة للعمل أربعا وعشرين ساعة إذا تطلبت المهمة. أحب أن أكون السباقة في الخبر وأن أعمل بجهد لخلق شبكة من المصادر وهذا يتطلب ساعات طويلة لكني أثمن حياتي العائلية التي تأتي دوما في المقام الأول، أحيانا أنا أكون مضطرة للخيار بين حضور مؤتمر صحافي مهم أو المشاركة في ندوة مدرسية لابنتي ودائما أختار ابنتي.
* هل لديك فريق عمل خاص يساعدك بشأن البرامج التلفزيونية؟
- لا، لا يوجد لدينا فريق، فهذا أكثر موجود في الصحافة الغربية التي تحرص على وجود فريق متكامل. أكثر ما لدينا هو المنتج، وهو يعمل لكل المراسلين في المكتب.
* ما رأيك في الإعلام الجديد وهل – في رأيك – سيحل محل الإعلام التقليدي؟
- الإعلام الجديد مهم جدا، وهو مكمل للإعلام التقليدي لكنه لا يستطيع أن يحل مكانه لأنه إعلام غير محترف. بمعنى أنه إعلام المواطن الصحافي. بإمكان أي شخص أن يكتب خبرا دون أن يتأكد من صحته ولا يوجد هناك عواقب أو ملاحقة من مسؤول. لكنه في الوقت ذاته منح صوتا للمواطنين الذين لا يثقون في إعلام بلادهم الرسمي وأعطاهم الفرصة للحديث بحرية عن كل القضايا سياسية أو اجتماعية.
* هل في رأيك أنه من المهم، على نحو خاص، وجود الصحافي المتخصص بتغطية أخبار معينة، مثل أن تكون لديه معرفة خاصة بتنظيم «القاعدة» أو أفغانستان أو العراق؟
- التخصص مهم، فالصحافي يجب أن يكون قارئا جيدا وأن يلم بثقافة عامة وأن يستطيع الحديث بتمكن عن أي موضوع يغطيه مثل الحروب أو التنظيمات الجهادية، فالناس تنظر إليه على أنه مصدر خبر لذا فالمسؤولية عليه كبيرة. للأسف نحن نفتقد لهذا في العالم العربي. نادرا ما نرى صحافيا متخصصا. فمثلا في الغرب الصحافي الذي يغطي مواضيع قضائية تتعلق في المحاكم يكون في معظم الأحيان محاميا مثل بيت ويليامز من قناة «إن بي سي»، أو الذي يغطي مواضيع طبية يكون طبيبا مثل سانجاي جوبتة من «إل سي إن إن» وهكذا.
*ما هي، بالنسبة لك، المدونة المفضلة أو الموقع الإلكتروني المفضل؟
- أنا أقرأ الكثير من المدونات والمواقع الإلكترونية يوميا وهي مهمة لعملي الصحافي. أقرأ لناشطين مصريين مثل ساند منكي وأقرأ لليبيين ويمنيين وسوريين. أما المواقع الإلكترونية فأنا أقرأ «العربية نت»، «الحياة» و«الشرق الأوسط»، «القدس»، «نيويورك تايمز»، «واشنطن بوست»، «وول ستريت»، «لوموند» العربي، «الغارديان» و«الإيكونوميست».
* ما هي نصيحتك للصحافيين الشباب في بداية حياتهم الإعلامية؟
- أهم نصيحة هي الحرص على الموضوعية، المصداقية، وتحري المصادر قبل الكتابة. المهنية هي الأساس رغم أننا جميعا نعمل ضمن خطوط حمراء، لكن هذا لا يعني أن الصحافي لا يستطيع أن يكون محايدا قدر الإمكان. واجبنا ألا نمدح هذا المسؤول أو ذاك، وأن نعطي حقائق وليس وجهة نظر. فالصحافي ليس ناطق باسم حزب. عليه أيضا أن يحضر جيدا لأي موضوع أو مقابلة يقوم بها وأن يكون مغامرا ولا يجب أن يبقى في المكتب. فالصحافي الجيد يقضي وقته بين الناس وليس في المكاتب.
* في رأيك، ما هي أنجح قصة إخبارية قدمتها حتى الآن؟
- أعتقد أن أنجح قصة كانت في تغطيتي للحرب بين إثيوبيا وإريتريا حيث كنت الصحافية العربية والأجنبية التي استطاعت الوصول إلى جبهة القتال، وتأكيد بداية الحرب وتصوير طائرة مقاتلة سقطت وأسر طيار. كان في الواقع سبقا صحافيا وكذلك أعتقد بأني كنت الصحافية العربية الوحيدة التي تمكنت من إجراء 6 مقابلات مع الرئيس جورج بوش.



الشرق الاوسط

13 فيلما تتنافس على جائزة "الوهر الذهبي" للأفلام بوهران .. 38 فيلماً من 15 بلداً تعرض في المهرجان تم اختيارها من بين 200 عمل

متابعات إعلامية / الجزائر
انطلقت في مدينة وهران، عاصمة الغرب الجزائري، فعاليات النسخة السابعة لـ''مهرجان وهران للفيلم العربي'' بمشاركة 15 دولة عربية، وإجمالي 38 عملاً سينمائياً للمنافسة على حصد جوائز في ثلاثة أصناف، هي الأفلام الطويلة، والقصيرة والوثائقية.
وحل عشرات من وجوه السينما والفن ضيوفا على المدينة لحضور فعاليات المهرجان في دورته السابعة، رغم تأكيدهم أن الإنتاج الفني في المنطقة ليس في أحسن أحواله.
الممثل محمود قابيل قال لكاميرا "العربية"، "هذا أول حضور لي للمهرجان، وأشعر كأني ببلدي".
الفنانة الجزائرية أمل بوشوشة، قالت "إن الأحداث التي يمر بها العالم العربي تؤثر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على الإنتاج الفني، وتضيف الفنانة التونسية درة، أن "مهرجانات الوطن العربي بأنواعها مهمة جدا لدعم الثقافة، فبالرغم من الظروف التي يمر بها العالم العربي إلا أنه من المهم استمرار الفن".
حفل الافتتاح شهد تكريم ثلاثة من الفنانين، عرفانا بعطاءاتهم في مجال السينما، وهم ليلى طاهر من مصر، وأسعد فضة من سوريا، والمخرج الجزائري أحمد راشدي.
يتنافس على جائزة "الوهر الذهبي" 14 فيلما طويلا و18 فيلما قصيرا، بالإضافة إلى فئة الأفلام الوثائقية، ويقول المتتبعون إن الأفلام المشاركة في المهرجان توحي ببروز سينما عربية تحاكي الواقع أكثر.
ويبدو أن ثورات الربيع العربي لا تزال تشكل مِحور السينما في الوطن العربي، إذ تعد الأفلام المشاركة في مهرجان وهران بأن تعزف على أوتار الثورة والتغيير.

العربية نت

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

استخدام الإنترنت في اليمن بين الواقع والتحديات

متابعات إعلامية / كتب / عبد القادر بن شهاب *
تعد الجمهورية اليمنية من البلدان الآخذة في النمو تسعى جاهدة إلى الأخذ بتقنيات الاتصالات والمعلومات كوسيلة حديثة وسريعة في حل مشكلاتها الاقتصادية والاجتماعية وزيادة مستوى رفاهية المواطن اليمني، كما شكلت مقتضيات العمل الوطني الديمقراطي إدراكا تاما وقناعة راسخة بضرورة الاهتمام بتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
هذا الاهتمام يأتي من حقيقة مفادها أنّ "فجوة المعرفة" هي المؤشر الرئيسي لتطور البلدان وليس فجوة الدخل الذي دأبت على استخدامه منظمات الأمم المتحدة للتفرقة بين البلدان الغنية والفقيرة. فقد أصبح رأس المال العقلي أهم نسبيا من رأس المال المادي، وأصبحت المعلومات قوة وثروة تضفي على العمل قيمة مضافة، فدول نامية مثل الهند لديها هذا العدد العائل من البشر باتت تصدر ثروة جديدة هي ثروة الفكر المعلوماتي من البرمجيات إلى التصاميم إلى الدراسات عبر أبنائها المعلوماتيين وتلحقها في ذلك دول نامية أخرى مثل الفلبين وإيران ومصر.
وتعد البنية التحتية لتقنية الاتصالات والمعلومات الركيزة الأساسية لإنشاء وتطوير مجتمع المعلومات، وتتحدد أبعاد هذه البنية من خلال إيجاد وتطوير شبكة تكنولوجية معلوماتية متكاملة تمكن معظم سكان البلاد من النفاذ والاستفادة من الكم الهائل من المعلومات، والمشاركة الفاعلة في المجتمع المعلوماتي الكبير.
وكثيرة هي التحديات التي تواجه اليمن وبصفة خاصة تلك التحديات التي فرضتها العولمة منذ بداية القرن الحادي والعشرين، فقد أدت العولمة إلى تغيرات كبيرة في الموازين الاقتصادية العالمية وفي المفاهيم والأنظمة والأساليب الإدارية، وأحدثت تغيرا ملحوظا في المجالات الصناعية والتقنية والمعلوماتية وذهب عصر الانغلاق والحماية التجارية. هذه المتغيرات أدت وستؤدي في المستقبل القريب إلى مجموعة من التحولات في العلاقات الاقتصادية بين الدول وستفرض مجموعة من التحديات والتحولات.
ولذلك فإن هذه التحولات تتطلب مواجهة سريعة وحلولا علمية سليمة غير تقليدية، وصارت الحاجة ماسة إلى تبني تقنيات المعلومات كوسيلة لمواجهة التحديات القائمة حاليا في منظمات الأعمال، والتي تتمثل أهمها في ما يلي:  
·          عدم كفاءة الجهاز الإداري، وتجهيز منظمات الأعمال لتصبح قادرة على التعامل مع النظام العالمي الرقمي الحديث، وقصر الرؤية والتخطيط الإستراتيجي (طويل المدى) في مواكبة التطور التكنولوجي الحديث.
·          ضعف الاهتمام بالموارد البشرية واستثمار طاقتها الفكرية والإبداعية وتدريبها وتطويرها على استخدام التقنيات الحديثة ومن أهمها تقنية الإنترنت.
·          ضعف الوعي الاتصالي والمعلوماتي في المجتمع اليمني سواء في المستويات القيادية أو الإدارية في الدولة، وبطبيعة الحال فقد انسحب هذا الضعف ليشمل ضعف خطط وسياسات التعليم في مجال تكنولوجيا الاتصال الحديثة وأهمها تقنية الإنترنت الحديثة.
·          يعكس الوضع الاقتصادي في البلد آثارا مباشرة في مواكبة تطورات تكنولوجيا الاتصال الحديثة مما يلقي بظلاله اقتصاديا على قطاعات الأعمال بانخفاض حجم الإنفاق وتخصيص الموارد التي يحتاجها قطاع الإتصالات من توفير تقنيات اتصال حديثة واعتمادها كأساس إلزامي في برامج العمل اليومي ومن أهمها تقنية "الإنترنت" كأحدث وسيلة تكنولوجية للقيام بوظائف وأنشطة المنظمة المختلفة.
·          يعكس الوضع السياسي للبلد مدى الحرية التي تتيحها الدولة للمنظمات الحكومية والخاصة في استخدام وسائلها الاتصالية كالإنترنت لتوصيل رسالتها الاتصالية دون قيود أو حدود أو رقابة أمنية قد تعيق وصول الرسالة الاتصالية أو تعرض القائمين بالاتصال إلى المسائلة والتحقيق عند كل إصدار إعلامي واتصالي تقوم به المنظمة.
·          ضعف مخرجات التعليم وتدني المستوى التعليمي وعدم الاهتمام بالبحوث العلمية، وضعف التنسيق بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومخرجات المؤسسات التعليمية.
·          معاناة المنظمات من الضعف التقني، وهي مسألة لا تزال تحظى بالاهتمام والعناية الكافية، فخبرة النشطاء التقنية ضعيفة وهو ما جعل العديد من تلك المنظمات لا تتمتع بالحد الأدنى من الخبرة في مجال الكفاءات الجديدة القادرة على تفعيل دورها في تلك المرحلة.
·          تواجه قطاعات الأعمال الخاص عدم تشجيع الجهات الرسمية الحكومية لها في مجال اقتناء تقنيات الاتصال الحديثة وندرة التمويل والدعم المالي مقارنة بقطاعات الأعمال الحكومية وما تحصل عليه من تمويل ودعم وتسهيلات في معاملتها وإعفائها من الرسوم والضرائب الجمركية وما إلى ذلك.

إنشاء صندوق "غوغل" للابتكار الرقمي في مجال الصحافة في فرنسا

متابعات إعلامية / باريس
أنشئ صندوق فريد من نوعه في العالم هو صندوق "غوغل للإبتكار الرقمي في مجال الصحافة" الذي يتمتع برأسمال يوازي على ثلاث سنوات 60 مليون يورو لدعم وسائل الإعلام الرقمية، وهو استحدث بموجب اتفاق أبرم في شباط/فبراير بين فرنسا وعملاق الانترنت الأميركي.
وفي الأول من شباط/فبراير، كان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد أعلن عن إبرام "إتفاق تاريخي" مع المدير التنفيذي ل "غوغل" إيريك شميت لوضع حد للنزاعات القائمة بين محرك البحث ومجموعات تحرير الصحف الفرنسية.
وكانت هذه الأخيرة تطالب بأن يدفع لها "غوغل" حقوق التأليف التي يستفيد منها ويجني منها أرباحا كبيرة بمجرد الإحالة إلى عناوينها. وقد تدخلت الدولة الفرنسية في هذه المسألة، طالبة من "غوغل"التوصل إلى حل مع الصحافة الفرنسية، وإلا سيقر قانون في هذا الشأن.
ولجهات التحرير في البرازيل وألمانيا وبلجيكا مطالبات مماثلة، لكن الاتفاق الفرنسي لا يزال فريدا من نوعه إذ أنه ينص على استحداث صندوق "بقيمة 60 مليون يورو لتسهيل انتقال الصحافة إلى المجال الرقمي" وهو ممول من "غوغل".

وسيختار هذا الصندوق "مبادرات واعدة من شأنها أن تقدم محتويات رقمية جديدة"، بحسب "غوغل". ويمكن التقدم بالمبادرات ابتداء من اليوم على موقع صندوق الابتكار الرقمي في مجال الصحافة الذي يشرف عليه كل من "غوغل" وجمعية صحافة المعلومات السياسية والعامة.

(أ. ف. ب)

250 مليار صورة رفعت على "فيسبوك" منذ تأسيسه .. معدل النقر على زر "الإعجاب" Like حوالي 4.5 مليار مرة يومياً

متابعات إعلامية / دبي
كشفت شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" من خلال أحد التقارير الصادرة عن موقع "internet.org" التابع لها، عن عدد من المعلومات المثيرة المتعلقة بالموقع.
حيث أشار التقرير إلى وصول عدد الصور التي تم رفعها على موقع "فيسبوك" منذ تأسيسه إلى أكثر من 250 مليار صورة، بمعدل رفع صور يصل حالياً إلى حوالي 350 مليون صورة يومياً.
ولم يقتصر التقرير على ذكر عدد الصور التي تم رفعها فقط، بل تطرق كذلك إلى كشف معلومات أخرى، حيث أشار التقرير إلى وصول معدل نقر مشتركي الموقع على زر "الإعجاب" Like إلى حوالي 4.5 مليار مرة يومياً، إضافة إلى أكثر من 10 مليارات رسالة يرسلها مستخدمو الموقع يومياً.
وأكد التقرير ازدياد معدل رفع الصور على "فيسبوك" بشكل كبير، حيث بلغ عدد الصور التي تم رفعها حتى منتصف عام 2011 ما يقارب 100 مليار صورة، في حين وصل اليوم إلى ربع تريليون صورة بمعدل 4000 صورة يتم رفعها من قبل مستخدمي الموقع كل ثانية.
وأشار التقرير إلى وصول عدد مشتركي الموقع إلى حوالي 1.15 مليار مشترك، مما يعني أن معدل رفع الصور للمستخدم قد وصل إلى أكثر من 217 صورة تم رفعها من قبل كل مستخدم.
يذكر أن تقارير سابقة كانت قد أشارت إلى أن معدل رفع الصور على موقع "فليكر" التابع لـ"ياهو" يصل إلى 3.5 مليون صورة يومياً، أي أن معدل رفع الصور على "فيسبوك" يتفوق على معدل رفعها في "فليكر" بحوالي 100 مرة.


العربية نت

الغرفة التجارية تنظم الملتقى الثاني للإعلام الاقتصادي

متابعات إعلامية / صنعاء /
نظمت الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة الملتقى الثاني للإعلام الاقتصادي برعاية رسمية من أمانة العاصمة ومجموعة العالمية للسفريات والسياحة، وبحضور عدد من رجال مال وأعمال وممثلي مؤسسات إعلامية ومنظمات مجتمع مدني.
وفي حفل افتتاح الملتقى قال عمد عبدالفتاح إسماعيل وكيل أمانة العاصمة كلمة الأمانة إن المشاركة في الملتقى مباركة لمثل هذه الأنشطة والفعاليات مساهمة في دعم الإعلام الاقتصادي ليعكس صورة حقيقية عن الواقع ويلعب دوراً بارزاً في ربط جهود الرأسمال الوطني ومؤسسات الدولة لتحفيز الاقتصاد.
وثمن إسماعيل الحرفية في الأداء الصحفي الاقتصادي والشفافية من قبل المؤسسات .. مشيراً إلى حاجة الجهات الرسمية للإعلام الاقتصادي لشراكة حقيقية وتحليل راقي يعطي صورة واضحة لما يحدث في المؤسسات متمثلين ما ذهبت إليه دول العالم مع دراسة سياسة الإعلان.. مؤكداً على أهمية التأهيل والتدريب للكوادر الإعلامية في المؤسسات الإعلامية والشركات على أمل اهتمام رأس المال بهذا المجال.
من جهته رحب محمد زيد المهلا مدير عام الغرفة بالمشاركين شاكراً أمانة العاصمة ومجموعة العالمية على رعايتهم الكريم للملتقى .. وأكد المهلا على ضرورة الاستمرارية في هذه الملتقيات التي تأتي من إيمان عميق لدى الغرفة وإلمام تام من قبل القطاع الخاص بأهمية خلق تفاعل تشاركي بين مختلف مؤسسات القطاع الخاص والذي من شأنه العمل على تنمية القدرات لدى منتسبيها، متمنياً أن يخرج المشاركين بأفضل المخرجات لتحقيق الأهداف المرجوة، وبآليات عمل تنفيذية للمخرجات بما يخدم القطاع الخاص.
من جانبه عبر ممثل مجموعة العالمية مازن الشيباني مدير التسويق بالمجموعة عن إيمان العالمية بأهمية العمل الإعلامي ووجود معرفة بالفجوة بين الإعلام والعمل الاقتصادي .. كما عبر عن سعادته بقيام الغرفة بهذا الدور الخلاق لإيجاد علاقة فاعلة بين الجهات ذات الصلة.
وقدم ابراهيم الظهرة مدير الإعلام بالغرفة ورقة عمل حول آليات عمل ملتقى الإعلام الاقتصادي أوضح فيها الغاية من الملتقى والمتمثلة في تطوير عمل مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الإعلامية العاملة في الصحافة الاقتصادية.
وكشفت الورقة عن أهداف تتعلق بالتأهيل وأخرى بتعزيز العلاقات وثالثة بتوفير الدعم، معدداً محاور تفعيل مخرجات الملتقى في ثلاثة محاور تتعلق بانتظام الملتقيات وتشكيل لجنة تحضيرية لتكوين صندوق دعم الإعلام الاقتصادي، وأخرى لتحديد استراتيجيات العمل الصحفي الاقتصادي.

وأنتهى الملتقى بتشكيل اللجنة التحضيرية من ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وممثلين عن القطاع الخاص وثلاثة ممثلين عن الصحفيين، على أن تعقد اللجنة أول اجتماعاتها صباح السبت القادم.

مأرب برس