السبت، 9 نوفمبر 2013

العلاقات العامة.. واقع "متأخر" وتغيير إيجابي "مأمول"

متابعات إعلامية / خاص
أجمع عدد من المتخصصين في مجال العلاقات العامة على ضرورة تفعيل دورها وتطوير أدواتها محليا وتعزيز ولاء ممارسيها وجمهورها، والعمل على فتح المجال لأصحاب الخبرة لوضع لمساتهم في هذا الشأن، مطالبين بعدم إقحام المتخصصين في مجالات أخرى في العلاقات العامة، نظرا لكونها تتطلب فهما وإدراكا من قبل الممارسين لها.

مجرد وظيفة
مدير العلاقات العامة في مصلحة الزكاة والدخل يحيى بن عشتل، أوضح أن العلاقات العامة في القطاع الخاص تختلف نسبيا عنها في الجهات الحكومية، مشيرا إلى أن القطاع الخاص يهتم بالعلاقات العامة لتحقيق أهدافه وأرباحه ويعمل على تطويرها باستمرار، فيما تنظر لها الكثير من الجهات الحكومية بأنها مجرد وظيفة تنحصر في المراسم ومتابعة الصحف اليومية، مما ينتج عنه قصور في الأداء، إضافة إلى إعطاء مهام الإشراف لأشخاص غير مؤهلين علميا وعمليا.

إدارات ساكنة
وقال لـ"علاقات": العلاقات العامة في المملكة متأخرة بشكل كبير، إلا أنه ظهر مؤخرا اهتمام بها حتى على مستوى الجهات العليا، وذلك من خلال تحديد متحدث رسمي لكل منشأة حكومية للتواصل مع وسائل الإعلام والرد عليها إضافة إلى الدور الذي تقوم به داخل وخارج المنشأة، فإدارة العلاقات العامة تعتبر ذات أهمية كبيرة ويجب أخذها بعين الاعتبار، إذ لا تخلو جهة حكومية أو خاصة من إدارة متخصصة بالعلاقات العامة، لكن يفترض ألا تكون هذه الإدارات ساكنة، وإنما يجب أن تمارس نشاطها في تعزيز التواصل مع وسائل الإعلام والجمهور.

معوقات متعددة
وحول المعوقات التي تحدّ من أداء العلاقات العامة لدورها المأمول، اعتبر أن عدم إيمان الإدارات العليا بأهمية هذا المجال سبب في تخلّفه لدينا، إضافة إلى عدم إعطاء الصلاحيات الكافية والميزانيات المناسبة لتنفيذ خطط العلاقات العامة، وعدم وضوح رسالة المنشأة، مشدّداً على أن غياب التخصص والتدريب ومواكبة التطور في مجال العلاقات العامة وضعف الدعم المادي والصلاحيات الممنوحة للإدارة، تأتي من بين المعوقات، لافتا إلى أن كثيرا من ممارسي العلاقات العامة لا يحملون مؤهلا علميا في ذات التخصص، إلى جانب ضعف الإدراك بالمهام المطلوبة.

أدوار تقليدية
وأضاف: أرباب الأعمال لهم دور في إضعاف دور العلاقات العامة، نتيجة عدم إيمانهم بأهميتها في دعم المنشأة، وللأسف فإن الدور التقليدي لعمل العلاقات العامة لا يزال قائما في بعض الجهات الحكومية، ومنتشرا في جل الأعمال اليومية في إدارات العلاقات العامة، مثل متابعة الصحف ومهام الاستقبال والتوديع، في صورة توحي وكأن عمل العلاقات العامة لا يعرف غير هذه المهام، وكل هذه الأمور لكي يتم تصحيها فلا بد من إقناع الإدارة العليا بالمنشأة بأهمية العلاقات العامة بعقد حلقة علمية لهم أو بأي وسيلة أخرى.

تفاؤل بمستقبل مشرق
وأبدى يحيى بن عشتل تفاؤله بمستقبل مشرق للعلاقات العامة بعد ظهور الإعلام الجديد وتعدد وسائله ومواقعه، إذ يرى أن الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن تسهم في تصحيح النظرة لهذا المجال وإدراك دورها المؤثر في عملية اتخاذ القرار، فمع وجود مواقع التواصل الاجتماعي أصبح التواصل مع الجمهور أسرع وأيسر في ظل الاهتمام الملحوظ.

واقع أفضل
من جانبه رأى مدير العلاقات العامة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين "موهبة" هاني المقبل، أن العلاقات العامة باتت تعيش واقعا أفضل من أعوام مضت، وهي مستمرة في تحسين أدائها وأدوارها، وعزا ذلك إلى تطور أدوات وتقنيات الشركات العاملة في السوق، عطفا على التجارب الناجحة لبعض القياديين في هذا الجانب، الأمر الذي غيّر من قناعات القادة الآخرين ودفعهم للتعامل مع العلاقات العامة بوجه أفضل.

تطور ملحوظ
وقال في حديثه لـ"علاقات": واقع العلاقات العامة بشكل عام متطور بشكل ملحوظ، بفضل الثورة التقنية المتسارعة التي أضافت وسائل ابتكارية جديدة، وخلقت أجواء جديدة للعلاقات للعامة لتحلّق فيها، بعد أن كانت محصورة في مناطق معينة، وهذا بدوره انتقل للعلاقات العامة في المملكة فأصبح السوق يحتاج إلى لياقة عالية جدا من المستثمرين فيه، وكذلك من العاملين فيه، الأمر المهم أن مفهوم العلاقات العامة في المملكة أصبح أكثر رسوخا لدى صناع ومتخذي القرار على مختلف المستويات، وهذا يؤكد أن مساحة العلاقات العامة في البلد توسعت أكثر.

ضعف التأهيل
وأضاف: علينا أن نتفق على ضعف التأهيل في المملكة في مجال العلاقات العامة، عكس البلدان التي تتوافر بها فرص كثيرة أكاديمية وتأهيلية وتدريبية متقدمة، فلكي نقيّم أي تجربة لا بد أن نحدد الإمكانيات المتاحة لها وهل استفادت منها أم لا، أمر آخر أرى أن متخذي القرار الذين كانوا في السابق غير مهتمين بالعلاقات العامة، عادوا وأعطوها اهتمامهم الشخصي سواء باختيار الأفراد أو تحديد المواصفات والمهام، ولنا في بعض القيادات الجديدة سواء كوزراء أو رؤساء هيئات والذين أشرفوا فعليا على اختيار فريق العلاقات العامة الذي يعمل معهم، خير مثال.

المهنية والتدريب
ونوّه المقبل بأهمية الدورات التدريبية المكثفة والمهنية، مع التأكيد على مسألة المهنية وليست الدورات الضعيفة المكررة، التي تكون أقرب إلى كونها مجرد تجارة بائسة، معتبراً أنه متى ما تهيأ المناخ المهني اللازم في المؤتمرات أو الندوات أو الدورات سنستطيع أن نرتقي بالعلاقات العامة، إلى جانب طرق التدريس والمناهج التي تقدم لطلاب العلاقات العامة في الجامعات، فهي تحتاج إلى إعادة صياغة جذرية، حتى تكون أكثر قربا للواقع وتأهيلا للطالب، مطالباً بالبعد عن التقليدية في العمل والبحث عن الإبداع والابتكار.

شركات متهمة
واتهم المقبل بعض شركات العلاقات العامة التي وصفها بـ "الشكلية" بأنها تعيق عمل العلاقات الحقيقية، لكونها تحصل على عقود وتنفذ أعمالها بالباطن مع مقاولين آخرين، ولديهم فرص عمل كثيرة، وهذا يؤثر في الجودة والمهنية بشكل عام، ويخل بتركيبة السوق، مبيناً أن قائد المنظمة سواء الحكومية أو الخاصة، يسهم في إضعاف دورها عندما تكون وحدة مرتبطة بإدارة أخرى، أو عندما يُنقل إلى إدارة العلاقات العامة موظفين بشكل عشوائي.

وظيفة 24 ساعة
وأضاف: العلاقات العامة ميدان وفضاء واسع، ويحتاج إلى لياقة عالية جدا، والذي سيصل يحتاج إلى نفس عال، وإلى تدريبات مكثفة ومستمرة، ومن يريد أن يمد قدميه في العلاقات العامة أكثر، عليه أن يمد عقله أكثر بالتخصص في هذا المجال اطلاعاً وقراءة وحضوراً وتأهيلاً، وعليه أن يعي أن العلاقات العامة ليست وظيفة 8 ساعات بل وظيفة "24 ساعة".

مجلة علاقات

في دراسة جامعية حول تأثير الشبكات الاجتماعية في تأزيم الأحداث .. الشبكات الاجتماعية نقلت المغلوط والصحيح معا

متابعات إعلامية / المنامة
في غياب قانون يشرع استخدام المواقع الاجتماعية.. أقدمت الباحثة الجامعية الأستاذة لولوة حسن خليفة بودلامة على اجراء دراسة حول «تأثير الشبكات الاجتماعية التفاعلية الالكترونية في تأزيم أحداث مملكة البحرين لدى الشباب البحريني».
وقد خرجت الدراسة ــ التي لاتزال خاضعة لتحليل نتائجها وأبعادها ــ بنتائج تستحق فعلا المزيد من التحليلات والوقوف على أبعادها.. ومن أهم هذه النتائج أن 4643 «تغريدة» كانت مؤيدة تأييدا كاملا للنظام والقيادة ولا ترى ان هناك أي نقص أو تقصير في الخدمات أو غيرها، بينما هناك 3823 ترى أن هناك نقصا في الخدمات وفي تحقيق مطامح المواطنون لم ينفذها النظام البحريني حتى الآن بينما جاءت 1534 تغريدة حيادية لم يُبد أصحابها رأيا لا مع هذا الجانب أو ذاك.
تقول الأستاذة لولوة حسن خليفة بودلامة في مقدمة دراستها: لقد شكل عصر انفتاح الفضاء الإلكتروني على النقل الحر للمعلومة في العالم، بروز شكل جديد من أشكال الإعلام، وهو الإعلام الإلكتروني، الذي استفاد من ثورة عالم الإنترنت وطوعها لتكون وسيلة مناسبة لنقل الرسالة الإعلامية إلى جمهور واسع، وشكل التطور المتواصل في عالم البرمجيات المستخدمة من إكساب هذا النوع الجديد من الإعلام بعدا تفاعليا مع الجمهور ربما غاب عن وسائل الإعلام التقليدية، ذلك أن هذا النوع من الإعلام يستخدم الصور والصور المتحركة والأشكال والرسومات بطريقة تجعل القارئ يتفاعل بشكل أكبر مع الموضوع، وتميزت سهولة التعليق على الأخبار في هذا النوع من الإعلام بسرعة التغذية الراجعة من الجمهور التي تسهم في معرفة القائمين على الإعلام الإلكتروني بما يطلبه جمهور المتلقين، وبالتالي سرعة تطوير المحتوى الإعلامي بما يجذب المزيد من الجمهور.
ثم تواصل قائلة: وعلى الصعيد العربي اعتبر متابعون أن بروز الإعلام الإلكتروني في المنطقة شكل اختراقاً لحصون الإعلام التقليدي، خصوصاً في الدول التي تضع قيوداً كبيرة على حرية ترخيص وسائل الإعلام التقليدية، وشكل في الوقت نفسه متنفساً لنسبة كبيرة من الجمهور للتعبير عن آرائهم بصورة أسهل، وهذا ساعد الإعلام الإلكتروني الناشئ في المنطقة على جذب جمهور واسع، وشكل بالفعل تهديداً لوسائل الإعلام التقليدية التي باتت تخسر نفراً غير قليل من جمهورها، وهذا ما دفع الكثير من وسائل الإعلام التقليدية إلى دخول حقل الإعلام الإلكتروني من خلال إنشاء المواقع الإلكترونية التفاعلية حتى تستعيد من خلالها الجمهور.
بعد ذلك تؤكد لولوة بودلامة: انه بحكم التطور السريع والمتلاحق وهذا التدفق الكبير في الإعلام الالكتروني الذي يسمى الإعلام التفاعلي الجديد بكل معطياته وما يطرحه علينا من تحديات، أعتقد أن الإعلام الالكتروني بات يشكل بالنسبة إلينا نافذة مهمة جدا للحصول على المعلومات، خاصة في ظل البرامج الجديدة التي تطرحها علينا الشبكة الالكترونية، حتى انه يوجد هنا ما يسمى الجيل الشبكي، أو الجيل الذي لم يعد يتفاعل مع الإعلام الورقي بقدر ما يتفاعل مع الإعلام الالكتروني، وأصبحت هناك برامج جديدة مثل (التويتر) و(الفيس بوك) و(اليوتيوب) باتت تؤثر في صناعة القرار، وتوجد تجارب كثيرة ومنها ما حدث في تجربة الانتخابات الإيرانية الأخيرة عام 2011، وما قام به برنامج (تويتر) على هذا الجانب، وكيف استغل الناخبون هذا البرنامج باعتباره مصدرا مهما لتشكيل قوائم هؤلاء الناخبين أو جلب الكثير من الأصوات لصالحهم، وهذا حدث أيضاً في الانتخابات العراقية الأخيرة، إذ إن (الفيس بوك) لعب دوراً كبيراً في التواصل بين الجاليات العراقية الموجودة على مستوى الوطن العربي، وتحديد قائمة المرشحين ومن ينتخبون، ولا ننسى الدور المؤثر لهذه المواقع في سقوط النظام في كل من تونس ومصر الشقيقتين (ثورة 25 يناير2011 في مصر التي تم فيها توقيف خدمات التغطية الالكترونية للسيطرة على الوضع الداخلي).
وتؤكد أن مملكة البحرين ليست بمعزل عما يدور في باقي الدول، فمع بداية الأحداث المؤسفة التي حدثت منذ 14 من فبراير 2011، والتي سمتها المعارضة (الثورة)، وسماها الشارع البحريني (المخطط الانقلابي الفاشل)، كان للشبكات الاجتماعية التفاعلية الالكترونية دور بارز في تناقل المعلومات المغلوطة منها والصحيحة، ولهذا تأتي هذه الدراسة المتواضعة للتعرف على تأثير الشبكات الاجتماعية التفاعلية الالكترونية في الشباب البحريني خلال هذه الأحداث، لتكون بمثابة مرجع إعلامي للإعلاميين والسياسيين في المستقبل.
مشكلة الدراسة
وحول مشكلة الدراسة تقول الأستاذة لولوة بودلامة: لابد أن لوسائل الإعلام الحديثة كالصحافة الالكترونية ومواقع الأخبار والمعرفة المختلفة على شبكة الانترنت وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي كـ (الفيس بوك وتويتر) التي تعد الآن إحدى وسائل نقل الأخبار والأكثر شهرة في العالم وتأثيرا شأنها شأن الإعلام التقليدي (كالصحف أو التلفزيون أو الإذاعة)، حيث تكمن مشكلة البحث في التعرف على مدى تأثير الشبكات الاجتماعية التفاعلية الالكترونية في تأزيم أحداث مملكة البحرين لدى الشباب البحريني، وكيف استخدم الشباب البحريني هذه المواقع لزيادة الوعي لدى الرأي العام حول ما يدور في مملكة البحرين خلال الأحداث.
وعن أهمية الدراسة تقول الباحثة: تعتبر شبكة الإنترنت وسيلة الاتصال الأسرع نموا في تاريخ البشرية، ففي حين احتاج الراديو إلى 38 عاما للحصول على 50 مليون مستخدم لاستقبال برامجه، احتاج التلفزيون إلى 13 عاما للوصول إلى العدد نفسه، فيما احتاج تلفزيون الكابلات إلى 10 أعوام. أما شبكة الإنترنت فلم تحتج سوى إلى 5 أعوام للوصول إلى ذلك العدد، وأقل من 10 أعوام للوصول إلى 500 مليون مستخدم، ومع انتشار خدمة الانترنت في جميع بلدان العالم، وانتشار أجهزة الحاسب الآلي، والاعتماد على شبكة الانترنت في استقاء المعلومات وتبادلها، والزيادة المطردة في عدد مستخدمي هذه الشبكة التي حولت العالم إلى قرية صغيرة يستطيع أي مستخدم لها أن يتجول حول العالم بكبسة زر واحدة، واستحداث عدد من المواقع الالكترونية مثل برامج البحث جوجل، وياهو، واستحداث نوع جديد نسبيا من مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر، والنسب المطردة في عدد المشتركين في هذه المواقع، كل هذه الأسباب السابقة جعلتنا نرغب في معرفة تأثير الشبكات الاجتماعية التفاعلية الالكترونية في تأزيم أحداث مملكة البحرين لدى الشباب البحريني، ومعرفة الآلية التي استخدمها الشباب في زيادة الوعي لدى الرأي العام حول ما يدور في مملكة البحرين خلال الأحداث، عن طريق الدراسة الاستطلاعية والمسحية لاستخدامات هذه البرامج وتأثيرها في الشباب البحريني، لما لهذه الدراسة الأولى من نوعها في مملكة البحرين من أهمية لدى الإعلاميين والسياسيين، حيث اننا نعمل في مجال الإعلام والعلاقات العامة ونهتم بدراسة تأثير الشبكات الاجتماعية التفاعلية الالكترونية في مختلف الأصعدة. 
بالنسبة إلى النوع الاجتماعي للعينة فأنها جائت متساوية حيث شارك في الاستبيان 100 انثى بما نسبته (50%)، و100 ذكر بما نسبته (50%).
وتقول الباحثة: بالنسبة للراتب الشهري: يتبين أن ما نسبته (36%) من عينة الدراسة راتبهم الشهري (أقل من 600 دينار)، وما نسبته (37%) منهن راتبهن الشهري يتراوح ما بين (600-900 دينار)، وبلغت نسبة من يبلغ راتبهم الشهري (أكثر من 900 دينار) (27%) من عينة الدراسة وهي أقل نسبة.
وتبين أن ما نسبته 74,5% من عينة الدراسة يعمل في القطاع الحكومي وهي أعلى نسبة، في يحن يعمل ما نسبته (49%) منهن في القطاع الخاص، وبلغت نسبة الطلبة من عينة الدراسة (2,5%) وهي أقل نسبة.
بالنسبة إلى المؤهل العلمي: تبين أن ما نسبته (58%) من عينة الدراسة يحمل المؤهل الجامعي وهي أعلى نسبة، وما نسبته (22,5%) منهن يحمل مؤهلا ثانويا أو أقل، وبلغت نسبة من أكمل الدراسات العليا من عينة الدراسة (19,5%) وهي أقل نسبة.
بالنسبة إلى العمر: يتبين أن ما نسبته (51%) من عينة الدراسة تتراوح أعمارهم ما بين (28 و33) عاما وهي أعلى نسبة، في يحين بلغت نسبة العينة التي تبلغ أعمارهم ما بين (22-27) عاما (29,5%)، وبلغت نسبة ذوي العمر من (16 إلى 21 عاما) من عينة الدراسة (11,5%) وهي أقل نسبة.
وتقول الأستاذة لولوة في دراستها فيما يتعلق بتحليل مضامين مواقع التواصل الاجتماعي (التويتر Twitter):
إن تويتر (Twitter‏) هو أحد مواقع الشبكات الاجتماعية الذي يقدم خدمة تدوين مصغرة التي تسمح لمستخدميه بإرسال تحديثات Tweets عن حالتهم، وأفكارهم بحد أقصى 140 حرفا للرسالة الواحدة.
وقد لعبت العصفورة الزرقاء وهي الرمز المستخدم للتعبير عن تويتر دورا مهما أثناء الأزمة التي مرت بها مملكة البحرين، حيث زاد عدد المغردين البحرينيين على تويتر بعد أحداث 14 فبراير إلى 80% حسبما ذكر موقع اي حلول EHulool.
وذكر الموقع الالكتروني تريد اريبيا Trade arabia أن مملكة البحرين تحتل المرتبة الخامسة عربيا في أعلى الدول مشاركة في تويتر.
كما ذكر تقرير مواقع التواصل الاجتماعي ASMR)) أن نسبة المشتركين العرب ازدادت 30% في الربع الاول من عام 2011، حتى وصلت إلى 27,7 مليون مشترك عربي على موقع تويتر.
وقد اشارت الطبعة الثانية من تقرير كلية دبي للإدارة الحكومية (DSG)، إلى أن هناك تحولا كبيرا في استخدام وسائل الاعلام الاجتماعية من الأغراض الاجتماعية إلى العمل السياسي في الربع الأول من عام 2011، حيث اشترك في العالم العربي في الربع الأول من عام 2011، 1,1 مليون مستخدم نشط في برنامج التواصل الاجتماعي «تويتر» مما يعني أكثر من 22,7 مليون تويت خلال تلك الفترة. كما أشارت نتائج التقرير إلى أن معدل النمو في الاشتراك في برامج التواصل الاجتماعي يزداد في الدول التي تعاني اضطرابات سياسية. 
كما أشار التقرير إلى أن وسائل الإعلام الاجتماعية لعبت من النمو والتحولات في اتجاهات الاستخدام دورا حاسما في تعبئة وتمكين وتشكيل الآراء وإحداث التغيير في صفوف الشباب في العالم العربي.
ولصعوبة الحصول على مصدر رسمي حكومي يوضح الزيادة المطردة في أعداد المشتركين في الموقع الاجتماعي تويتر ابان الأزمة وعدد التغريدات المتعلقة بالأزمة، فإن الباحثة قررت ان تقوم بدراسة التغريدات التي وردت على هذا الموقع عبر احتساب عدد التكرارات في الهاش تاغ #.
ويعرف الهاش تاغ #: هو مفتاح أو رمز تعريفي لموضوع حديث النقاش، فعندما بدأت الأزمة في مملكة البحرين مثلا استخدم عدد من المغردين البحرينيين هاش تاغ خاصا أطلق عليه #14 Feb، وعندما قامت فئة مؤيدة لنظام الحكم واطلقت على نفسها تجمع الفاتح قام المغردون باستحداث هاش تاغ يحمل ذات الاسم. 
وفقا لإحصائيات موقع تويتر خلال الفترة الأخيرة فإنه من بين 250 مليون تحديث التي تضاف إلى الموقع بصفة يومية فإنه في المتوسط فإن 11% منها يحتوي على Hashtag لتصنيفه وربطه بموضوعات محددة، أي أنه تقريبا في المتوسط يضاف 27,5 مليون تحديث إلى تويتر بصفة يومية تحتوي على هذه الكلمات المفتاحية.
وترى الباحثة أن وعي البحرينيين بأهمية استخدام الهاش تاغ # بغية وصول أفكارهم إلى الشريحة المطلوبة، لذلك ذيل معظم المغردين البحرينيين تغريداتهم بالهاش تاغ # المناسب. 
ولهذا أخذت الباحثة الهاش تاغ # أداة للقياس لما يحمله من رمزية تدل على موضوع حديث النقاش وهو وسيلة جديدة وسريعة لتصنيف هذا الكم الهائل من المحتوى الذي يضاف إلى تويتر بصفة لحظية يستخدمها الملايين من مستخدمي تويتر حول العالم.
وقد أوضحت الدراسة التحليلية التي قامت بها الباحثة على أكثر من 10 آلاف تغريدة، أخذتها بالطريقة العشوائية نظرا للكم الهائل من التغريدات كما هو موضح سلفا، وقد تمت دراسة مضامين هذه التغريدات من حيث أكثر الهاش تاغ استخداما، ومن حيث مضمون التغريدات المتعلقة بالأزمة سواء أكانت مؤيدة أم معارضة أم محايدة، وكذلك تم تحليل احتوائها على رابط، أو فيديو، أو صور. 
وقد أوضحت الدراسة أن أكثر هاش تاغ # استخداما خلال الأزمة التي مرت بالمملكة هو الهاش تاغ الرسمي لمملكة البحرين وهو #Bahrain بحسب العينة، حيث عكف العديد من المغردين على تذييل رسائلهم بالهاش تاغ الرسمي للدولة حيث تم استخدامه بطرائق كثيرة مثل Bah#، #BH إلا أن الهاش تاغ الرسمي وهو #Bahrain حصل على أكبر عدد تكرارات.
وتوضح الباحثة أن برنامج التواصل الاجتماعي «تويتر» يتيح للمغرد خاصية استخدام أكثر من هاش تاغ # ولهذا فإن النسب غير متعادلة.
وترى الباحثة أن برنامج التواصل الاجتماعي «تويتر» أداة سهلة ومريحة إلى تحليل المضمون حيث إن التغريدة الواحدة تحتوي على 140 حرفا فقط وهو ما يجعل الباحث يحلل النص كاملا.
أما بالنسبة لتحليل المضمون من ناحية وجود رابط من عدمه فقد كشفت الدراسة أن 650 تغريدة كانت تحتوي على فيديو بينما 1350 احتوت على رابط، و2010 احتوت على صور فوتوغرافية. أما العدد الأكبر من التغريدات 5990 فقد كانت من دون أي مرفقات. 
وترى الباحثة أن المغردين وظفوا الروابط توظيفا مناسبا، يكمل حصر المغرد على استخدام 140 حرفا للتعبير عن فكرته. 
وللعلم فإن برنامج تويتر استحدث خاصية «Long Twitt»، حيث تساعد هذه الخاصية أصحاب التغريدات على التوسع في طرح أفكارهم التي تزيد على 140 حرفا.

أخبار الخليج

ميسون نويهض: كنت أود أن أكون مراسلة حربية.. لكن القدر أخذني إلى الاستوديو .. عرفت بين مشاهدي «العربية» بصاحبة «أحلى ابتسامة»

متابعات إعلامية / دبي
عندما التحقت الإعلامية ميسون نويهض بمحطة «العربية» قبل ثلاث سنوات كانت خبرت العمل في عدة محطات تلفزيونية أخرى خلال العقد الماضي. في البداية، عملت في محطة «تلفزيون لبنان» مقدمة لبرنامج «ألو نعم»، وقبل أن تنتظر طويلا سارعت بتقديم برامج أخرى من بينها البرنامج الترفيهي «الأربعاء بنص الجمعة»، ثم قدمت «استشارة على الهواء». وبعد تنقلها بين عدد من المحطات التلفزيونية اللبنانية، حطت في محطة «العربية». عرفت بين المشاهدين بأنها صاحبة أحلى ابتسامة. رحلتها قد لا تكون طويلة جدا، لكن المثير فيها أنها رحلة ناجحة تبوأت خلالها المذيعة التي ولدت في لبنان وتخرجت بشهادة جامعية في حقل الإعلام قبل بضع سنوات، مراكز مهمة في كل مرحلة من مراحل حياتها. تتحدث على الهواء بثقة ولا تنسى أن تبتسم لذلك المشاهد الذي ربما تعصف به الهموم السياسية التي تبثها. على الورق، ومن خلال إجاباتها، يكتشف المرء جانبا مثيرا آخر في شخصيتها رغم إجاباتها التي تبدو مقتضبة أحيانا. وجاء الحوار السريع معها على النحو التالي: 
> كيف ومتى اخترت العمل في الإعلام؟ وما هي الدوافع الخاصة والعامـة لذلك؟
- منذ صغري كنت أحب القراءة وأشارك دائما تقديم الحفلات والمسرحيات التي كانت تجرى في المدرسة، وقد كنت محظوظة أن تلقيت رعاية من قبل أساتذتي ومحيطي لتنمية موهبتي. بدأت العمل مقدمة برامج وأنا في سنة أولى في كلية العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية، وتدرجت من برامج الألعاب في تلفزيون لبنان الرسمي إلى البرامج الفنية والصباحية والثقافية في تلفزيون «الجديد» و«إم بي سي بيروت» حتى انتقلت عام 2006 إلى تقديم الأخبار في قناة «الآن» حيث كنت أعد النشرات وأقدمها، توقفت عن العمل عام 2009 بعد ولادتي لابني كيان، ثم عدت مع تلفزيون «الشرقية» الذي يهتم بأخبار العراق أولا فضلا عن ملفات المنطقة والعالم، وعام 2010 التحقت بقناة «العربية» التي أقدم فيها الأخبار فضلا عن تقديمي لبرنامج من العراق.
> ماذا كان طموحك في مطلع عملك في المهنة التي اخترتها؟ هل كان العمل مذيعة هو رغبتك من البداية؟
- كنت أود أن أكون مراسلة في الميدان، ولكن أخذني القدر إلى الاستوديو، ولكن ما زلت أشعر بحماسة للعمل الميداني، وخاصة عندما أتابع زملائي المراسلين وأشاهد الشغف الذي يبرز عندهم خلال تغطيتهم للأحداث على الأرض.
> ما الخطوة اللاحقة في مشروع حياتك المهني؟ وما الذي تطمحين إليه؟
- أطمح إلى أن أطور نفسي لتنفيذ نشرات الأخبار أو البرامج السياسية إلى جانب عملي مذيعة، وأتمنى أن أجد الوقت نظرا لمسؤوليات العائلة والعمل، لأعود لمقاعد الدراسة في الجامعة وأكمل الدراسات العليا لأني أحب التعليم أيضا إلى جانب عملي في الإعلام.
> من كان قدوتك في الإعلام؟
- إعلاميات كثر كنت أتابعهن وأتمنى أن أنجح مثلهن لكن لا أحب الخوض في الأسماء.
> من كاتبك المفضل (كاتبتك المفضلة) محليا وعالميا؟
- غسان شربل رئيس تحرير جريدة «الحياة» لديه أسلوب مشوق وقلم له بصمة، فعندما تقرأ مقالا تعرف أنه من توقيعه دون الحاجة لقراءة اسم الكاتب، وفي كتابة الروايات باولو كويللو لأنه يأخذك إلى عوالم متشابكة وتستطيع أخذ العبر والحكم من كل رواية يكتبها.
> من الشخصية الإعلامية، حسب رأيك، الأصلح كمثل أعلى يحتذى في الإعلام المرئي والمسموع في بلدك؟
- قلت سابقا إني لا أحب الخوض في الأسماء، ولكن الإعلامية غابي لطيف لها أسلوب مميز، ومن الصعب تقليدها مهما تأثرت بها.
> ما عدد ساعات العمل التي تمضينها خلال الأسبوع؟ وهل ذلك يترك لك الكثير من الوقت لكي تمضيه مع الأسرة؟
- أمضي ساعات طويلة في العمل ولكن أحرص على تمضية وقت قيم مع الأسرة، وأهتم بأدق التفاصيل من المطبخ إلى أبسط الأمور التي يحتاجونها، هم أغلى ما لدي، فالعائلة لا تقدر بثمن وهي أساس المجتمع، فإذا نجحت بتربية عائلة أساهم بخلق مجتمع صالح، ونحن بأمس الحاجة إلى بناء مجتمعنا بطريقة مغايرة تتماشى مع التغييرات التي يعيشها العالم.
> ما رأيك في الإعلام الجديد (إنترنت ووسائل اتصال أخرى)؟ وهل في رأيك سيحل محل الإعلام السائد (صحافة، تلفزيون)؟
- أنا لست مع تسمية الإعلام الجديد أو التقليدي؛ لأن الإعلام فضاء واسع ويستوعب التطور ويتكيف معه، وبالنهاية الوقت هو الكفيل بتبيان مستقبل الإعلام وتنوعه.
> هل تتأثرين بالأخبار السياسية أو التي تقدمينها على الشاشة على نحو شخصي، أو تستطيعين الحفاظ على مسافة بينك وبينها؟
- أحاول أن لا أظهر تأثري قدر الإمكان، ولكن في بعض الأحيان تخونني عاطفتي وخاصة عندما يتعلق الأمر بقتل الأطفال؛ فأنا أم ومن الصعب عدم التفكير بأمهات هؤلاء الأطفال والتعاطف معهن وعدم الشعور بالقهر على الطفولة المعذبة والمجازر التي يتعرض لها الأطفال الذين لم يقترفوا أي ذنب غير أنهم خلقوا في بلاد تحكمها شريعة الغاب.
> بالنسبة لك، ما المدونة المفضلة أو الموقع الإلكتروني المفضل؟
- ما يهمني هو الخبر وصياغته ومصداقيته بغض النظر عن الموقع الذي نشره، ولكن أحاول أن أتابع المواقع التي تتسم بالمصداقية أكثر من غيرها، وأقول ذلك لأنه للأسف الأخبار أصبحت تنشر حسب المصالح والأهواء والانتماءات.
> ما نصيحتك للصحافيين والصحافيات الشباب في بداية حياتهم الإعلامية؟
- لا تتوقفوا عن التعلم لأن الاكتفاء بما نعرف والغرور هو مقبرة الإعلامي، والشهرة مجد باطل.
> ما الشروط التي يجب توافرها، حسب رأيك، في أي صحافي؟
- الطبيعية والإقناع والمصداقية والشغف في طريقة نقل الخبر أو كتابته.
> هل تستطيعين وصف ما تعنيه عبارة «الإعلامي الناجح»؟
- من يحبه الجمهور ويستطيع أن يبقى في الذاكرة مهما طال الزمن.. أسماء كثيرة لمعت في فترة معينة، وما إن غابت عن الشاشة حتى نسيها المشاهد، وعلى العكس بعض الأسماء غابت وما زالت ذكراها باقية حتى الآن.
> في رأيك، ما هي أنجح قصة إخبارية قدمتها حتى الآن؟
- لا أستطيع أن أقيم عملي، فهذا أتركه للمشاهد ولكم، ولكن من أجمل اللحظات التي عشتها عندما قدمت برنامجي الصباحي على شاشة «الجديد» من سجن أنصار في يوم التحرير عام 2000 ورأيت الفرحة والدموع التي كانت تغمر الناس، وأتمنى أن أعيش هذه اللحظات مجددا عندما تستطيع كل الشعوب التي تأمل التغيير والعيش بكرامة بعيدا عن الظلم والاستبداد أن تحقق هذا الحلم وهذا الحق.


الشرق الاوسط

12 دولة تشارك في مهرجان الفيلم الوثائقي الدولي بالمغرب .. مخرجون هواة يتنافسون من أجل الظفر بجائزة الإخراج للهواة

متابعات إعلامية / الرباط
تستعد مدينة خريبكة (وسط المغرب)، لاحتضان فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، والتي ستنطلق في 20 نوفمبر 2013، وتستمر حتى 23 منه، بمشاركة 11 فيلماً في المسابقة الرسمية للمهرجان، ستتنافس على أربعة جوائز، هي الجائزة الكبرى للمهرجان وجائزة لجنة التحكيم وجائزة الإخراج، وأخيراً جائزة النقد.
وقال الحبيب ناصري، مدير المهرجان، في تصريح لـ"العربية.نت": "إن اللجنة الفنية لاختيار أفلام المسابقة، استقبلت 106 أشرطة تمثل العديد من البلدان، انتقت منها 11 فيلماً وثائقياً على قدر كبير من الجودة المهنية والفنية ويمثلون 12 دولة".
وأضاف أن هذه الدول تشمل كلاً من تونس بفيلم "سنبقى صامدات"، لهاجر بن ناصر، ومن مصر "عروستي خلج" لشيرين غيث، ومن الهند "إيقاعات روحية" لشازيا خان.
ومن النيبال فيلم "كاداماندو" لراميش خادكا، ومن فلسطين "أنا لست صورة" لمحمد ذوقان ومحمد موقدي، ومن الدنمارك "البهلوان والطفل" لإيدا كرون، ومن الأردن "وجوه" لسعيد نجمي، ومن ليبيا "عودوا بهم إلى بيوتهم" لمحمد بن الأمين، ومن تركيا "أجي وأرواح" لمتين إكدمير.
وفيلم "الحب والموت" لجمال دلالي وهو من تونس وبريطانيا، وأخيراً يمثل المغرب البلد المنظم فيلم "مأساة العائلة الواحدة" لمخرجه هشام عيد.
وعن أعضاء لجنة تحكيم هذه الدورة كشف مدير المهرجان أنها ستتشكل من الباحث الأكاديمي عبدالعزيز الضامن من المملكة العربية السعودية، ومن تونس الباحث والناقد حسن المرزوقي ومخرج الأفلام الوثائقية هشام بن عمار، ومن ألمانيا منتج ومخرج الأفلام الوثائقية هانس بيتر فيمار، ومن المملكة المغربية الفنان التشكيلي عبدالرحمن رحول، ومن فرنسا الناقدة السينمائية فرانسواز بنعمر، تحت رئاسة المنتج التونسي/البريطاني عادل كسيكسي.
وعلى هامش الدورة الخامسة للمهرجان سيتنافس أربعة مخرجين هواة من أجل الظفر بجائزة الهواة. وتعود هذه الأفلام لمخرجين شباب مغاربة وتضم كلاً من "المنسيون" لرشيد الوالي آيت عبدالله، من ورزازات.
و"لالة الزهراء" لطارق بوبكر، من الشاون و"إيقاعات أشرف" لحسن ياقوتي من سطات، و"ماء ونار" لمحمد عنق من خريبكة.
كما ستخصص جائزة الجمهور، والتي ستحمل هذه الدورة، اسم الدكتور باري محمد عتيق، وهو أحد قدامى السينيفليا بالمدينة.
أما بالنسبة للأنشطة الموازية فسيتم عقد ندوة رئيسية حول "صورة الاتحاد المغاربي في الفيلم الوثائقي" بمشاركة أسماء من المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا وليبيا. إضافة الى درس سينمائي ومحاضرة سيلقيها سفير تونس بالمغرب.


العربية نت

الجمعة، 8 نوفمبر 2013

دراسة: 8% من الأمريكيين يحصلون على الأخبار من “تويتر”

متابعات إعلامية / واشنطن
كشفت دراسة حديثة أن 8% من الأمريكيين يحصلون على أخبارهم من “تويتر”، وهم الأشخاص الذين يتصفون بكونهم أصغر سنًا، وأكثر تعليمًا واستخدامًا للأجهزة المحمولة، من الـ 30% الذين يحصلون على أخبارهم من “فيسبوك”.
وبحسب الدراسة التي نشرها مركز الأبحاث “بيو” (Pew) أمس الإثنين، فإن نصف مستخدمي “تويتر” من البالغين الأمريكيين الذين تبلغ نسبتهم 16% يحصلون على الأخبار من موقع التدوين المصغر.
وتكشف الدراسة أيضًا عن اختلافات أخرى بين مستخدمي “تويتر” و “فيسبوك” في طرق التعاطي مع الأخبار، فعلى “تويتر”، يقرأ حوالي 85% من المستخدمين الأخبار من على الأجهزة المحمولة “على الأقل أحيانًا”، وهي أعلى من 64% بالنسبة لـ “فيسبوك”.
وبالمقارنة مع الدراسة الخاصة بـ “فيسبوك” يُذكر أن متابعي الأخبار على “تويتر” يتصفون بكونهم أصغر سنًا وأكثر تعليمًا من مستخدمي “فيسبوك”، حيث أن 45% منهم تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عامًا (بالنسبة لـ “فيسبوك”، النسبة هي 34% فقط)، كما أن 2% فقط تتجاوز أعمارهم الـ 65 عامًا (مقارنة بـ 7% على “فيسبوك).
ولفتت الدراسات التي أجرها مركز “بيو”، إلى أن “تويتر” يعتبر أكثر شعبية كمنصة للأخبار العاجلة من كونه منصة لمشاركة الآراء، كما أنه يسهم في تغيير العواطف بسرعة أكبر.



البوابة العربية للاخبار التقنية

المسئولية المهنية للمندوب الصحافي

متابعات إعلامية / كتب / د. وجدي عبد الرحمن باوزير
أن صناعة الخبر الصحفي لابد أن يستقا من مصدر ويعتمد على بذرة واحدة ، فلا بد أن تخرج منها بذور آخر تعبر عن الواقع وحقيقة الأمر في أقسام الأخبار  بالصحف.. وذلك لأنك لن تجد حرفاً مكتوبا فى الصحيفة إلا ومصدره هذه البذرة، فالمقال الافتتاحي مصدره الخبر ؛ والتحقيق الصحفي الذي يشغل الفراغ الكبير فى الصحيفة مصدره ومادته الخبر ، وموضوع اليوم يستنذ إلى الخبر ، والصورة خبر والعنوان مستمد من الخبر ، بل إن الإعلام نفسه هو عند الكثيرين من القراء – إن لم يكن كلهم – خبر هام ينبه إلى سلعة أو حدث تجارى ف سوق البيع والشراء.

عندما استقيضت مدينة غيل باوزير على خبر اجتياح الجيش للمدينة ومطاردة عناصر القاعدة واطلاق وابل من الرصاص الحى على منطقة بن سلمان والطيران بمستوى منخفض وأظهار بعض الصور للإضرار التي لحقت بمنازل المواطنين من جراء هذه الحملة ، تسابق الصحفيين الجدد على نشر وارسال الواقعة على المواقع الألكترونية وبعض الوكالات والقنوات الفضائية ، مما طرح أسم غيل باوزير فى محور الشر ، بالرغم أن الموضوع لايتطلب كل هذا التأويل والتضخيم للواقعة وخصوصاً فى ضل أنتشار الشائعة فى المجتمع حيث ان الاهالى يزيدون فى التفسيرات والتحليلات و الآراء بحسب انتماءتهم ، دون علم بخفايا الموضوع ..
لذا لابد من ضرورة التمسك بالقيم والشعور بالمسئولية لإقامة جسور من الثقة بين الصحافى وبين جمهوره من القراء..
ومن هنا فالصحافى لابد أن يتسلح بالتالى :
 معرفة يفرضها التخصص العلمى الدقيق .
 مهارة تميزه وتدفعه إلى مقدمة المراتب الأولى فى وسيلته الإعلامية
 قيم تجعله محل ثقة جمهوره من قراء الصحيفة أو المجلة ..
فالمسئولية الاجتماعية – مثلا- تعطى الحكومة حق التدخل لدى الصحافة لتصحيح مسارها عندما تهدد المجتمع أو الصالح العام .
والمسئولية الاجتماعية تتحول إلى سلطة مسيطرة بالفعل ، حتى وأن تغاضت السلطة المحلية فى بعض الآحايين عن استخدام ما خولته لها بعض القوانين..
والمسئولية الملقاة على عاتق المندوب الصحافى – خاصة – ليست أن نطالبه عند كل خبر بالتقيد بضوابط المحدثين من "ضبط" و" برهان" و"تبين وتثبيت" من جهات متعددة:
 قائل الخبر – ومضمونه – والآثار المترتبة عليه ..
فهذه الضوابط محددات سلوكية يجب الأخذ بها – وبشدة – فى أمور العقيدة. أما طريق الأقمار الصناعية وغير ذلك من وسائل اتصالية أخرى، هى إحدى نتائج هذا التقدم العلمى الكبير .
 وهناك مسئولية للصحافى تجاه مجتمعه يتطلب التزاما به نحو جمهوره من القراءهذا الالتزام يستدعى الوثوق من الأفكار أو الوقائع أو الأخبار التى يبثها إلى قرائه، عن طريق النشر أو الإذاعة ( راديو تلفزيون ) أو غيرها من مواقع التواصل الاجتماعى والمنتذيات ووسائل اتصالية أخرى ، بحيث لا تتعارض هذه المعلومات مع ديننا الإسلامى أو مع مصالح المسلمين، أو تتضمن دعاية ضارة بالناس أو شائعات تثير البلبلة بين صفوف المجتمع..
فالصحافة فى مجتمعاتنا يجب ألا تكون مؤسسات تسويقية للأخبار ، وتتعامل بمنطق الربح والخسارة، لكنها مؤسسات اجتماعية لها رسالتها الأخلاقية والثقافية والتوجيهية التى يجب أن تؤديها ، لتبصير المسلمين بأمور دينهم وبمجتمعاتهم وبما يدور من حولهم فى إطار من القيم..
ولما كان الصحافى هو حلقة الوصل بين منابع الأخبار وبين جمهوره من القراء؛ فهناك مجموعة من التزامات يعمل فى إطارها ؛ منها:
 ألا يتعارض ما ينشره مع قيم المجتمع الدينية ، وفى إطار ذلك الالتزام  مع تقاليد المجتمع.
معرفة الصحافى جمهوره من القراء، وهذه المعرفة تعطى صورة واضحة له عن اهتمامات هذا الجمهور.
أن يعرف حدوده تماما ، ويلتزم بقوانين المجتمع ولا يجعل من الصحافة سيفا مسلطا على العدالة .
 الموضوعية فى مخاطبة القراء، فإذا الصحافى لديه وسيلة إعلامية ، فالقارئ لا يحرم وسيلة آخرى قد توضح له الجوانب الأخرى التى تم حجبها عنه .
اتباع الوسائل المشروعة فى الحصول على الأخبار والمعلومات، وعدم اللجوء إلى الوسائل غير الأخلاقية كالكذب  أو الرشوة أو إيهام المصدر بمعرفة حقائق معينة ليؤكدها فتكون بمثابة أخبار أو ينفيها.
الوضوح وعدم إرهاق القارئ أو جعله يلجاء إلى صحيفة أو أية وسيلة اتصالية آخرى لإشباع روح حب الاستطلاع والمعرفة لديه.
فالوضوح فى المعلومات المقدمة  للقارئ سيزيل الإرباك واللبس والتفكير فى أسئلة متعددة والبحث عن إجابات عنها ، أما عدم التعامل الجيد مع المعلومات فالمسئول عنه – وبصفة أساسية -  هو الصحافى .

المكلا اليوم

إستعدادت لإطلاق إذاعة محلية خاصة في مدينة الحديدة

متابعات إعلامية / الحديدة
تجري هذة الأيام في محافظة الحديدة الأستعدادات والتجهيزات الفنية لأطلاق أول إذاعة محلية خاصة والتي سيتم تدشين بثها قريباً  من محافظة الحديدة .
وأوضح الأخ / عبدالرحمن النهاري رئيس مجلس الأدارة والمشرف العام للأذاعة بأنة تم أستكمال كافة التجهيزات والمتطلبات الفنية لأطلاق أول اذاعة محلية خاصة في محافظة الحديدة بأسم (إذاعة وديان)
وأشار النهاري الى أن إذاعة ( وديان ) ستكون محايدة ولاتتبع أي حزب أو أي جهة سياسية وستقف على مسافة واحدة من جميع الاطراف وسياستها ستكون عامة متنوعة إجتماعية تنموية .
وأضاف بأن فكرة أطلاق وتأسيس الأذاعة تأتي ضمن مشاريع منظمة أواصر للتنمية والتعاون والتي تنشط في مجال الاعلام والصحافة والثقافة والفنون و ذلك بالشراكة مع مؤسسة أثير ميديا للخدمات الاعلامية وبتمويل ذاتي .
لافتاً الى أن الأذاعة المزمع تدشينها خلال الأيام القليلة القادمة ستحتوي برامجها على البرامج المحلية والمتنوعة والفعاليات الرسمية والخاصة والمناسبات الشخصية وستشمل البرامج الثقافية والسياسية والقضايا المحلية الخاصة بإهالي مدينة الحديدة فضلاً عن الرياضة وكل ما هو جديد على الساحة المحلية

مشيراً الى أن مقرها سيكون بمحافظة الحديدة وستغطي أربع محافظات منها ( الحديدة- ريمة - حجة- المحويت) واجزاء من محافظة ذمار( وصابين ) وأجزاء من محافظة صنعاء (مناخة وحراز) في المرحلة الاولى وسيعقبها المرحلة الثانية والتي سيتم تحديد المحافظات الأخرى في حينة .

مأرب برس

اتحاد الصحافيين العرب يختتم اجتماعاته باصدار بيانه الختامي

متابعات إعلامية / الكويت
اختتم اتحاد الصحافيين العرب اليوم اجتماعاته التي استمرت ثلاثة أيام باصدار بيان ختامي تضمن عددا من القرارات والتوصيات الداعية الى تعزيز العمل الاعلامي العربي وتطوير مؤسساته والنهوض بكوادره.
وأكد البيان على موقف المكتب الدائم للاتحاد الرافض للتدخل الأجنبي في شؤون الدول العربية بكل أشكاله وافساح المجال أمام جميع الشعوب العربية لتقرير مصيرها بنفسها واختيار قياداتها مشددا على ضرورة تحقيق الاصلاح الشامل في المجتمعات العربية وخصوصا برامج التنمية المستدامة والديمقراطية وايجاد بيئة سليمة للعمل الصحفي وترسيخ الحريات العامة.
ودعا كل المنتسبين الى الاتحاد من نقابات ومنظمات صحفية وأفراد الى أن يكونوا في مستوى التحولات التي تشهدها الساحة العربية وعلى قدر المسؤولية الملقاة عليهم بصفتهم السلطة الرابعة وقادة للرأي العام للعمل على تعزيز الديمقراطية والحرية والمساواة والوقوف الى جانب الشعوب في مخاض الثورات والانتفاضات منوها بدور الاعلام المتوازن والحيادي في نقل الحقائق الى الناس.
وحيا البيان صمود الشعب الفلسطيني الذي يقدم تضحيات منقطعة النظير ويستخدم حقه في المقاومة بجميع أشكالها بما فيها المقاومة الشعبية داعيا الى دعم الشعب الفلسطيني وفضح مخططات العدو الاسرائيلي وجرائمه والدفاع عن المسجد الاقصي.
وطالب بتحرك عربي جدي على ارض الواقع لرفع الظلم عن المسجد الاقصى والقدس وفلسطين منددا بما يتعرض له الصحفيون في فلسطين المحتلة من عمليات اغتيال واعتقال ومختلف أشكال العنف التي تهدف الى اسكات الأصوات الحرة في ابراز قضاياهم العادلة.
واشار الى دعمه وتمسكه بسيادة سورية واستقلالها ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها مؤكدا أهمية الجهود الرامية للتوصل الى حل سياسي للأزمة السورية وعلى حق الشعب السوري في اختيار قيادته بارادته الحرة.
وأوصى بعقد برامج ودورات تدريبية للصحفيين استمرارا لسلسلة الدورات التي سبق تنظيمها ولاسيما الدورات التدريبية المتخصصة داعيا الى تحسين الأوضاع المادية للصحفيين العرب والعمل على تكريس الاتفاق والتعاقد الجماعي تنظيما لشروط العمل والتأهيل المهني والتدريب وتوفير التأمين الصحي والتقاعد والضمان الاجتماعي للصحفيين.
واعرب البيان عن الأسى والمرارة حيال الممارسات البشعة التي يتعرض لها الصحفيون في عدد من الدول وبشكل خاص التصفيات الجسدية والتعذيب والاعتقال والتوقيف واستخدام وسائل القمع المختلفة.
ودان استمرار اغتيال وقتل الصحفيين في فلسطين والصومال وسورية ومصر وليبيا والعراق داعيا الى ضرورة توفير الحماية للصحفيين والاعلاميين في مناطق الصراعات المسلحة وعدم زجهم في أتونها ومساعدتهم على القيام بواجبهم المهني الذي تكفله المواثيق الدولية.
ودعا البيان الحكومات العربية الى صون حرية الرأي والتعبير لكونها ضرورية لأي مجتمع وتطوره كي تمارس الصحافة دورها الفاعل والحقيقي في معالجة القضايا التي تمس حرية الشعوب وتمكين التدفق الحر للمعلومات وخلق بيئة اعلامية حرة مستقلة قائمة على التعددية وحرية اصدار الصحف ووسائل الاعلام المرئية والمسموعة والالكترونية.
وتدارس المكتب الدائم الوضع العربي في ضوء التطورات الأخيرة في الوطن العربي وتضامن النقابات والاتحادات والجمعيات مع بعضها في حال تعرض احدى النقابات والوطنية للاعتداء أو الانتهاك في القضايا الاستراتيجية داعيا الى اتخاذ عدد من الاجراءات السلمية والديمقراطية للمطالبة بحقوقها.
وقررت اللجنة التي شكلها المكتب لدراسة عضوية كل من جيبوتي والجزائر وليبيا الغاء القرار السابق بتعليق عضوية النقابة الجزائرية شريطة استكمال أوراقها وعقد مؤتمرها العام قبل انعقاد اجتماع الأمانة العامة المقبل وعدم الموافقة على انضمام جمعية الصحفيين في جيبوتي وتكليف لجنة من الأمانة العامة وتعليق عضوية رابطة الصحفيين الليبيين في الاتحاد الى حين تحقيق التمثيل الحقيقي للصحفيين الليبيين.
ووافق المكتب الدائم على اعتماد مقترح الأمانة العامة للاعداد للاحتفالية الخاصة باليوبيل الذهبي للاتحاد بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسه حيث أقر توصيات لجنة الاعداد للاحتفالية التي تقوم على عدة محاور من أهمها تدشين موسوعة تاريخ الصحافة العربية في اطار التوثيق التاريخي لنشأة وسيرة الاتحاد.
ودعا الى التنسيق والتعاون مع منظمات المجتمع المدني والهيئات والاتحادات الاقليمية والدولية ومشاركة الأمانة العامة الفاعلة في المستويات والمؤتمرات وتلبيتها مختلف الدعوات التي وجهت للاتحاد بهدف تعزيز أواصر العلاقات بما يخدم المهنة والعاملين فيها.
وهنأ المكتب الدائم رئيس الاتحاد أحمد يوسف بهبهاني بمناسبة فوزه بجائزة (كوغر) للشخصية الاعلامية الخليجية.
وأعرب المكتب عن الشكر والتقدير لرئيس وأعضاء ادارة جمعية الصحفيين الكويتية على كرم الضيافة وحسن الاستقبال وللجهازين الاداري والفني باتحاد الصحفيين العرب مشيدا بجهود جميع العاملين.
من جهته اعرب رئيس لجنة تنظيم اجتماعات اتحاد الصحفيين العرب عدنان الراشد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن الشكر لسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة لاجتماعات الاتحاد والحفاوة البالغة التي استقبل بها الوفود المشاركة.
ونوه بالجهود التي بذلها وزير الصحة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب بالانابة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح والتي من كان من شأنها تسهيل عمل اللجنة كما أشاد بما قدمه وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح من دعم كبير من أجل انجاح هذه التظاهرة العربية.
وأشاد الراشد بالجهود الكبيرة التي بذلتها جميع مؤسسات الدولة وعلى رأسها وزارة الداخلية ووزارة الاعلام ووكالة الانباء الكويتية (كونا) والتشريفات والمراسم الاميرية في الديوان الأميري وشركة الخدمات العامة والتي تعكس الوجه الحضاري لدولة الكويت.
كونا 

"الإعلام المعاصر في الرؤية الحضارية" في المؤتمر العلمي الدولي بالمعهد العالمي للفكر الإسلامي بالتعاون مع جامعة اليرموك المملكة الأردنية الهاشمية يومي 13-14/نوفمبر/2013م

متابعات إعلامية / عمّان
أولاً: فكرة المؤتمر
أصبح الاتصال والإعلام في الواقع المعاصر شأناً مهماً في حياة الناس أفراداً ومجتمعات. وتعددت مفاهيم الإعلام ووسائله وأساليبه ومضامينه، فلم يعد يملك الإنسان فكاكاً من وصولها إليه، وتأثيرها عليه. وأخذت المعلومة الصحيحة والخطأ، تنتشر بسرعة هائلة إلى الغالبية العظمي من سكان الكوكب الأرضي، حتى إنَّ وصف الإعلام بأنه السلطة الرابعة، لم يعد تعبيراً عن درجة رابعة في التأثير على أنماط التفكير والسلوك الإنساني، بل إن هذه السلطة تكاد تتحكم في السلطات الثلاث الأخرى. ألا يدعو ذلك إلى وقفة للتفكر والتدبر في فهم الظاهرة الإعلامية وآليات عملها؟
ويبدو أننا في بلادنا العربية والإسلامية نتعامل مع واقع الإعلام المعاصر من موقع التلقي في غالب الأحيان، ونستخدم وسائل الإعلام وأساليبه على سبيل الاستهلاك في معظم الحالات، ونتداول العلوم والمعارف الإعلامية، نتعلَّمها ونُعلِّمُها كما تردنا من مصادرها، دون الوعي بالهوية الحضارية المميزة لأمتنا العربية الإسلامية، والقدرة على استثمار منظومة القيم الكامنة في معتقداتنا ورؤيتنا للعالم، ومركزية موقعنا الحضاري والاستراتيجي. فما الذي يمنعنا من إعمال رؤيتنا الكونية الحضارية في فهم ذلك كله، والحضور الفاعل في ساحة العالم الإعلامي إنتاجاً وإصلاحاً وترشيداً؟
من الملاحظ أنَّ التطور الذي حدث ولا يزال يحدث في وسائل الاتصال والإعلام، يضيف باستمرار أدوات ووسائل جديدة، لكنها لا تلغي الأدوات والوسائل السابقة عليها، بل تعيد كل وسيلة صناعة موقع جديد وطريقة جديدة في التأثير، مما ينبئ بأن خط التطور سيبقى متواصلاً، ألا تدعو هذه الحالة من التطور المتواصل في وسائل الاتصال والإعلام وأساليب تأثيرها، إلى القلق من الوقوف أمامها موقف المتفرج، دون أن نفكر في المشاركة في صنع المستقبل والتحكم في أحداثه، ونفتح لدى أبناء الأمة أبواب الإبداع؟

من المؤسف أن نرى وسائل الاتصال والإعلام المعاصرة تُستخدم في جوانب محدودة من الحياة الاستهلاكية الرخيصة، مع العلم بأن المضامين الإعلامية تتوزع على تنوع كبير من المجالات ذات الأثر الأكثر أهمية، لا سيما في مجال الأخبار والتحليلات والآراء وبرامج التعليم والتوجيه. أليس من المحزن حقاً أنّ وسائل الاتصال والإعلام الجديدة التي فتحت مجالات جديدة للمعرفة والثقافة والتعليم والتنمية، قلما توظف لهذه الأغراض؟ 
لقد مضى الزمن الذي كان يمكن فيه تحديد مصادر الإعلام ووسائله التي تتاح لأبناء مجتمع معين؛ وتُحجب عنه المصادر والوسائل الأخرى. فالفضاء الإعلامي اليوم يمتلئ بكل ألوان الطيف الفكري والعقائدي والسياسي والاجتماعي؛ فما الذي يمثله هذا التنوع والتعدد من المنافع أو المخاطر التي يمكن أن تصيب شخصية المواطن في مجتمعاتنا؟ وإذا كانت وسائل الإعلام متاحة لكل فئات المجتمع العمرية، فما أثر هذا التعدد والتنوع على الطريقة التي تحاول مجتمعاتنا إعداد الأجيال الجديدة عليها من خلال برامج التعليم والتربية والتوجيه والتشريع، لا سيما في مراحل التنشئة الاجتماعية ومستويات التعليم المختلفة؟

ليس هناك مجتمع يخلو من التشريعات التي تحدد ما هو مسموح وما هو ممنوع، مباح بحكم القانون، ومحرم مخالف للقانون. وتنبثق هذه التشريعات عادة من المعتقدات والقيم التي يتبناها المجتمع للمحافظة على هويته وشخصيته. فأين تقف أجهزة الإعلام من هذه التشريعات؟ وما الأخلاقيات التي يمكن لمؤسسات الإعلام أن تحتكم إليها؟
لكنَّ الآثار السلبية للإعلام المعاصر ليست قدراً لا يملك الإنسان أمامه إلا الاستسلام والخضوع، ولا يعني ذلك غياب الجهود التي تبذلها بعض مؤسسات الإعلام في الإسهام في مشاريع الإصلاح، سواءً الموجَّهة إلى الناشئة أو المتخصصة في البرامج التعليمية، أو التي تهتم بالتوعية العامة. ومن العدل أن نشير إلى الخبرات الناجحة والجهود المميزة لبعض المؤسسات الإعلامية والبرامج الإعلامية. أليس من المفيد أن نفتح المجال لاقتراحات بنّاءة، ومبادرات إبداعية في مجال الإفادة من الإعلام المعاصر، وترشيد التعامل مع وسائله وبرامجه؟

إنَّ هذه الأسئلة وأمثالها تستدعي معالجة قضايا الإعلام المعاصر معالجة فكرية تأصيلية تتصل مباشرة بدور الإعلام في الحياة المعاصرة في المجتمعات العربية والإسلامية، وما يمثله هذا الدور من إمكانيات هائلة تستطيع أن تسهم في برامج التنمية في هذه المجتمعات، وتعين الوسائل الأخرى للتنشئة والتوجيه والتربية والتعليم في تحقيق أهداف المجتمع وطموحاته في النهوض الحضاري المنشود. وقد جاء اختيار هذه المعالجة الفكرية؛ لأن كثيراً من المؤسسات ذات الصلة بالإعلام والمهتمة به تغطي أنواع المعالجات الأخرى، من خلال إقامة المؤتمرات والندوات وتنظيم الحلقات الدراسية والدورات التدريبية، لا سيما في المجالات المهنية والحرفية في الإعلام.

ثانياً: أهداف المؤتمر

توضيح المفاهيم والعناصر والوظائف والقضايا الرئيسية في الاتصال والإعلام المعاصر ضمن المنظور الحضاري للأمة.
الوعي بأهمية الدور الذي يقوم به الإعلام في ظل العولمة والتحولات المجتمعية في المجالات المتنوعة.
تفحُّص الأدوار المهمة للوسائط الإعلامية في التعبير عن هوية الأمة.
إعمال الرؤية الفكرية الحضارية في فهم آليات الاتصال والإعلام المعاصر وكيفية التعامل معها
التأسيس لتطوير الخبرات والكفاءات والبرامج الإعلامية في العالم العربي والإسلامي.

ثالثاً: محاور المؤتمر
المحور الأول: الإعلام في الرؤية الحضارية: المفهوم والنظرية والوظيفة والأدبيات
مفهوم الإعلام في المجتمع المعاصر، وعلاقته بالمفاهيم والمصطلحات الأخرى، مثل: الاتصال، والدعوة، والإعلام المحافظ، والإعلام الملتزم،... .
تطور مفهوم الإعلام ووظائفه وأدواته في الحضارة العربية الإسلامية: دراسة تاريخية نقدية.
دراسة تحليلية نقدية للأبحاث والدراسات والكتب التي ناقشت مفهوم الإعلام الهادف والملتزم، والإعلام الإسلامي.
دراسة تحليلية نقدية لألوان الخطاب الإسلامي في الفضائيات ذات التوجه الإسلامي.
التأسيسات النظرية والتطبيقات العملية للإعلام الهادف من خلال التوجهيات القرآنية والنبوية والممارسات التراثية.

المحور الثاني: الدور المنشود للإعلام في عصر التحولات المجتمعية.
دور وسائل الإعلام المعاصرة في تشكيل هوية المجتمعات العربية الإسلامية، والانتماء للمجتمع والأمة، والتنمية المجتمعية.
الدور الإعلامي لوسائل التواصل الاجتماعي الحديثة في عصر التحولات المجتمعية.
دور الإعلام في الثقيف والتعليم: دراسات وصفية تحليلية نقدية.
المعالجة الإعلامية للتطورات التي تحدث على الساحة العربية والإسلامية في المجالات المتنوعة: سياسية، اجتماعية، اقتصادية....
برامج الفتاوى في القنوات الفضائية ودورها في بناء الثقافة الفقهية.

المحور الثالث: الوسائط الإعلامية في المنظور الحضاري للأمة
تنوع الوسائط الإعلامية المرئية والمقروءة والمسموعة وسبل توظيفها في النهوض الحضاري.
ترشيد طرق التعامل مع الوسائط الإعلامية.
سبل مواجهة المضامين الإعلامية المناقضة للتوجه الحضاري المنشود.
التجديد والإبداع في الإنتاج الإعلامي الحضاري للأمة.
الدور الإعلامي لوسائل التواصل الاجتماعي الحديثة في تشكيل هوية المجتمعات العربية والإسلامية.
أخلاقيات ممارسة الوسائط الإعلامية والملتميديا الحديثة في عصر التحولات المجتمعية.

المحور الرابع: برامج ومشاريع وخطط عملية مقترحة لبناء برامج وكفاءات إعلامية وفق المنظور الحضاري للأمة.
تجليات التجارب الحضارية العربية والإسلامية في المجالات الإعلامية المعاصرة: السمعية والبصرية: دراسة تحليلية نقدية.
خارطة تصنيفية للفضائيات العربية والإسلامية بناء على منطلقاتها (تعليمية، غنائية، رياضية، ترفيهية، إخبارية، محلية وأجنية، حكومية وأهلية إلخ) وتناولها بالنقد والتحليل، وبيان مدى تأثيرها في الشخصية العربية الإسلامية.
القنوات الإعلامية والبرامج الموجهة إلى فئات محددة في المجتمع: الأطفال، المراهقين، النساء إلخ، ومدى تلبية كل نوع منها للحاجات النفسية والاجتماعية للفئة المستهدفة.
التخطيط الاستراتيجي للإعلام المنشود في الرؤية الحضارية في الفضاء الكوني.
سبل إعداد الكفاءات الإعلامية وفق المنظور الحضاري للأمة.

المحور الخامس: الإعلام والعولمة
موقع الإعلام في المجتمع المعاصر في ظل العولمة الإعلامية، ومدى تأثيره على الخصوصيات الوطنية.
دور الإعلام في المحافظة على القيم الإنسانية، والأعراف والتقاليد الحسنة.
الرسائل الخفية في الإعلام، أهدافها، وصور تضمينها للمضمون الإعلامي وسبل الكشف والتعامل معها.
تأثير المسلسلات الأجنبية، والمدبلجة عَلَى الأسرة العَرَبية، ودور الإعلام الهادف في تغيير القيم السَّلْبِيَّة الَّتِي تتركها هذه المسلسلات في الأسرة.

المحور السادس: معوقات تعرقل بناء الإعلام الهادف:
التكامل والتناقض في المضمون الإعلامي لمؤسسات الإعلام.
الخطاب الإعلامي العربي الإسلامي بين المهنية والرسالية.
الخطاب المذهبي.

المحور السابع: مستقبل الإعلام في عصر التحولات المجتمعية
الدراسات الاستشرافية في مجال الإعلام للحفاظ على هوية الأمة في ظل التدفق الإخباري.
مستقبل وسائل الإعلام الحديثة وتكنولوجيا الاتصال في نشر الثقافة المجتمعية والمحافظة على الهوية.
القائم بالاتصال (الإعلامي) في وسائل الإعلام الحديثة والملتميديا الحديثة... رؤية استشرافية.

رابعاً: مواصفات البحث المطلوب
ألا يكون البحث قد نشر سابقاً أو قدّم للنشر لجهة أخرى.
أن يكون بحثاً علمياً حسب المعايير المعروفة في البحوث العلمية: الأصالة والإضافة إلى المعرفة والتوثيق (ويكون التوثيق في الهوامش أسفل الصفحات).
أن يبدأ البحث بمقدمة (في حدود خمسمائة كلمة) تبين موضوع البحث وأهميته وأهدافه ومنهجيته وعناصره، وطبيعة البحوث السابقة فيه، وينتهي بخاتمة (في حدود خمسمائة كلمة) تبين خلاصة مركزة للنتائج  التي توصل إليها البحث، وما تتطلبه هذه النتائج من توجهات أو تطبيقات عملية، والقضايا التي أثارها البحث وتحتاج إلى مزيد من الجهد البحثي. وتقسم مادة البحث إلى عدد من العناوين الفرعية.
أن يكون حجم البحث ما بين ستة آلاف كلمة في الحد الأدني وعشرة آلاف كلمة في الحد الأقصى (25-35 صفحة).
أن يكون البحث مرقوناً على الحاسوب (نظام أي بي أم) ويقدم منه نسخة إلكترونية ونسخة ورقية، ويرسل بالبريد الإلكتروني. ويرفق بالبحث ملخص في حدود مائة وخمسين كلمة، وتعريف بالباحث في حدود خمسين كلمة وصورة شخصية ملونة، لأغراض إعداد ملخصات المؤتمر والتعريف بالباحثين المشاركين.

تواريخ مهمة: آخر موعد لتسلّم الملخصات 15/5/2013م، وآخر موعد لإشعار الباحث بقبول الملخص 15/6/2013م والأجل النهائي لتسلّم البحث كاملاً 15/9/2013 والأجل النهائي لإشعار الباحث بقبول بحثه وتوجيه الدعوة له لحضور المؤتمر 15/10/2013م. موعد عقد المؤتمر 13-14/11/2013م.