الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

"السيد أحمد عمر بافقيه" من روّاد الصحافة العربية في القرن العشرين

متابعات إعلامية /  بقلم/ محمد بن أبي بكر بن عبدالله باذيب
صدر عن دار الفتح للدراسات والنشر كتاب (السيد أحمد عمر بافقيه - من رواد الصحافة العربية في القرن العشرين - صفحات من حايته ونماذج من مقالاته) للباحث والمحقق الأستاذ محمد بن أبي بكر بن عبدالله باذيب، ويقع الكتاب في (714) صفحة وقد سبق للأستاذ باذيب أن حقق في (18) أثراً وردت أسماؤها في ذيل الكتاب.


بقلم/ محمد بن أبي بكر بن عبدالله باذيب

أحسن الأستاذ باذيب صنعاً بتصميم المدخل إلى الكتاب وكان على النحو الرائع المبين أدناه :

1- التقريظ الأول الذي أعده فخامة السلطان علي عبدالكريم العبدلي (سلطان لحج سابقاً(. 

2- التقريظ الثاني الذي أعده الأستاذ المؤرخ السيد جعفر بن محمد السقاف. 

3- التقريظ الثالث الذي أعده سعادة الدكتور محمد علي البار. 

4- التقريظ الرابع الذي أعده السيد حامد بن أحمد مشهور الحداد. 

5- التقريظ الخامس الذي أعده سعادة الدكتور عمر عبدالله بامحسون والموسوم (أحمد بافقيه، مدرسة متعددة المواهب

6- نبذة من تاريخ الحياة العملية للمرحوم أحمد عمر بافقيه التي أعدها نجله زيد أحمد عمر بافقيه. 

7- لمحات مما أعرفه عن والدي التي أعدها نجله عمر أحمد عمر بافقيه. 

السلطان علي عبدالكريم في تقريظه 

أماط السلطان علي عبدالكريم في تقريظه اللثام عن حقائق أو أسرار لم تكن معروفة لدى عامة الناس منها أنه (أي السلطان علي) «قدم الأستاذ بافقيه إلى الزعيم الفلسطيني المعروف الحاج أمين الحسيني (تفاصيل ذلك وردت في حلقة رجال الذاكرة عن الفقيد بافقيه في «الأيام» الأحد 18 يناير 2009م)»، ومنها أيضاً «أنه (أي بافقيه) استعان بالسلطان علي في ترتيب هروبه إلى تعز بعد فشل اعتقال بريطانيا للسيد محمد علي الجفري واعتقال أخيه السيد عبدالله الجفري، فرتب السلطان الرحلة، ورافق الزميل قحطان الشعبي». ويفيد السلطان علي «أنه استعان بكوادر الرابطة في لحج لترتيب أمور الرحلة إلى تعز، إلا أن بافقيه أصيب بالإحباط نتيجة غياب دولة النظام والقانون وفضل الرحيل إلى القاهرة التي كانت تحتضن مكتباً للرابطة يتولى شؤونها السياسية، وتمكن بافقيه من تغطية القضية من خلال إذاعة (صوت العرب) والاجتماعات والندوات وإصدار نشرة إعلامية وشارك في المؤتمرات ممثلاً للرابطة سواء تلك التي عقدت في مصر أو خارجها».

تحدث السلطان علي عن محطات بافقيه في مختلف مراحل عمره، حيث استقر في جدة حتى وفاته فيها في 9 إبريل 2005. 

المؤرخ جعفر السقاف في تقريظه :

أما الباحث الاجتماعي والمؤرخ المعروف الأستاذ السيد جعفر محمد السقاف، فقد سلط الإضاءة على جوانب لم تدخل دائرة الضوء في حياة أستاذه القدير أحمد عمر بافقيه وهو بتعريف الأستاذ السقاف حضرمي الأب هندي الأم والمولد الذي مزج مياه نهر السند برمال صحراء العرب ونتج عن تلك العجينة شخصية فذة عجيبة متعددة المواهب.

عرف الأستاذ السقاف أو سمع عنه (أي الأستاذ بافقيه) سنة 1356هـ (1935م) من خلال كتاباته في صحيفة (السلام) التي كانت تصلهم إلى سيئون من سنغافورا وكانوا يتداولون قراءتها بمنتدى أستاذهم المؤرخ العلامة صالح الحامد (المتوفى سنة 1387هـ 1967م) وبحضور شيخ الصحافة الحضرمية محمد بن هاشم الذي ذاع صيته في المهجر، ويفيد الأستاذ السقاف أن التعارف بينهما بلغ ذروته بعد إصدار صحيفة «الجنوب العربي» بعدن سنة 1374هـ - 1954م ، وكانت من الصحف المفضلة لديهم على الرغم من أنه (الأستاذ السقاف) كان مراسلاً لصحيفة «البعث» التي كان يصدرها محمد سالم علي عبده الملقب بـ«ناصر عدن» وتعود صلة الأستاذ السقاف بتلك الصحيفة «البعث» وصاحبها إلى 1951م، حيث رافق والد محررها الشيخ سالم علي عبده أحد تجار عدن في معية الأمير أحمد بن جعفر الكثيري، حينما سار للحج وللقاء الأمير سعود بن عبدالعزيز (ولي عهد السعودية حينذاك).

يفيد الأستاذ السقاف أنه كان يأخذ إجازة لأداء مناسك العمرة كل عام تقريباً وكان يجدها فرصة بالإضافة إلى التقرب لربه أنه كان أيضاً يلتقي الأستاذ بافقيه (بعد استقراره هناك) في جلسة الأربعاء الأسبوعية بمنزل الأديب محسن بن علوي السقاف .


الدكتور محمد علي البار في تقريظه:


افترش تقريظ الدكتور محمد علي البار (13) صفحة تناول فيها تفاصيل المحطات والمنعطفات ليس في حياة الأستاذ أحمد عمر بافقيه وحسب، بل وعرج على الواقع السياسي والاقتصادي للمنطقة برمتها، حيث تناول الخلفيات الأولى في حياة بافقيه وهي ميلاده في مدينة كلكتا بالهند عام 1912م ومغادرته كلكتا وهو في ربيعه الحادي عشر إلى أرض الآباء والأجداد (حضرموت) وأمضى فيها خمس سنوات تلقى فيها مبادئ العلم على أيدي مشائخ أجلاء .

تناول الدكتور انطلاق الأستاذ بافقيه إلى عالم الصحافة الرحيب وكان مع صحيفتي «السلام» و«العرب» وتعددت وتنوعت أساليب انتشار بافقيه من التدريس إلى الندوات والمؤتمرات وأصبح داعية قومياً وإسلامياً في آن واحد .

ثم يتناول الدكتور البار انتشار بافقيه في وطنه وبدأ مراسلاً لـ«النهضة» وغادر حضرموت إلى عدن وعمل في تحرير «النهضة» وفي عام 1954م أصدر صحيفة «الجنوب العربي»، ومن محطات بافقيه التي تناولها الدكتور البار كانت محطة التعرف على بافقيه في أواخر عام 1956م وكان البار يكتب باسم مستعار ثم كتب موضوعين باسمه الصريح الأول عن التصوف والآخر عن زهير بن أبي سلمى.

السيد حامد الحداد في تقريظه:

كان التقريظ الرابع في صدارة الكتاب المرجعي للأديب والشاعر والمؤرخ السيد حامد بن أحمد مشهور الحداد وكسابقيه أطرى السيد الحداد على الجهد الكمي والنوعي الذي بذله الأستاذ محمد بن أبي بن عبدالله باذيب في سفره (بخفض السين وتسكين الفاء) عن الراحل الكبير أحمد عمر بافقيه وورد في الفقرة الثالثة من التقريظ : 

«وقد رأينا حرص المؤلف على المضي في رحلته الطويلة على خط سير مستقيم وضعه لنفسه ورسم خريطته التي حدد فيها بعناية فائقة معالمها الزمانية والمكانية وتتبع حركات المترجم له من كل زواياها العلمية والفكرية والثقافية والسياسية وماعاناه عبر السنين الطوال من سجن ونفي وتشريد وتعذيب وإقامة جبرية، مستعينا بلمحات خاطفة مما يعرفه أبناء الفقيد : زيد وعمر عن حياة والدهما وتعاونهما التام في مراجعة الكتاب وتتبع مراحل العمل فيه خطوة بخطوة في حياة والدهما وبعد وفاته ..».

الدكتور عمر بامحسون في تقريظه : 

التقريظ الخامس كان من نصيب الدكتور عمر عبدالله بامحسون الذي ذاع صيته بدوائر ثلاث مضيئة : (جمعية الأمل الخيرية الاجتماعية والثقافية) ومجلة (شعاع الأمل) الناطقة باسم الجمعية المذكورة و(منتدى بامحسون الثقافي الأدبي) في الرياض.. 

استهل الدكتور بامحسون تقريظه بمعرفته بالأستاذ الجليل بافقيه منذ بداية ستينات القرن الماضي وكان بامحسون حينئذ أحد تلاميذ مدرسة بازرعة الخيرية بعدن مع ابنه (عمر)، وتحدث عن أدوار الفقيد في النضال الوطني والقومي والإسلامي في المهجر الآسيوي (ماليزيا وأندونيسيا وسنغافورا) وكان بإمكانه شغل منصب رفيع ، وزيراً أو سفيراً كرفاقه وأنسابه من من آل شهاب وآل البار، ولكنه آثر العودة إلى أرض الأجداد .

وتطرق بامحسون إلى لقاء أجرته (شعاع الأمل) مع الراحل الكبير الذي أشبع المجلة بتفاصيل المحطات والمنعطفات التي مر بها، كما تطرق إلى جوانب أخرى من حياة الفقيد منها حسن تربيته وإشرافه على تعليم أولاده حتى المراحل العليا من التعليم وأشرف على تزويج بناته من رجال صالحين .

ماذا قال الدكتور حامد بافقيه عن الراحل الكبير ؟

أما الدكتور حامد بن حسين بافقيه، فقد تحدث عن خصلتين بارزتين في حياة الراحل الكبير أحمد عمر بافقيه :

الأولى : صبره الجميل وثباته الصادق على شدائد النضال وأهوال البأساء والضراء 

الثانية : زهده وتساميه واستنكافه عن العيش الرخيص ورغده.


الوالد زيد يكتب عن الوالد أحمد عمر بافقيه:


تحدث زيد أحمد عمر بافقيه عن والده الراحل الكبير أحمد اسماً ومحمود عملاً، حيث تناول مقتطفات من ملحمة والده النضالية في قطاعات شتى كالتعليم والصحافة والإذاعة وفي بقاع شتى بدءً من سنغافورا فإندونيسيا وماليزيا وحضرموت وعدن والقاهرة وجدة.. عمل الراحل الكبير مدرساً ومذيعاً ومحامياً ومحاضراً وداعية في شتى البقاع سواء في جنوب شرقي آسيا أو جنوب غربها بالإضافة إلى محطة أخرى في الشمال الإفريقي وهي القاهرة.

شهادة نجله (عمر) الموسومة : (لمحات مما أعرفه عن والدي(:

لاحظ النجل عمر زميل الدراسة لعمر آخر هو الدكتور عمر عبدالله بامحسون، بأن والده كان عازفاً عن الكتابة في السنوات الأخيرة فسأله عن سر العزوف، وكانت الإجابة زلزالاً اهتزت من جرائه الأرض من تحتنا جميعاً، ذلك أنه واجه السؤال بسؤال : وهل هناك من يقرأ ؟ 

في موضع آخر يفلسف النجل عمر شعوره تجاه والده فيكتب : «أما شعوري نحو والدي فإني أحمل له في نفسي كل إعجاب واستغراب ذلك أن ذاك الجسم الضئيل تجشم عبر عقود من الزمن تحمل صنوف المعاناة من سجن ونفي وتشريد وإقامة جبرية.. ذلكم هو الإعجاب فما هو الاستغراب ياعمر ؟ 

يجيب عمر بأن ذلك الكم الكبير من المعاناة بقدر هائل من الإيمان فلم تهتز له شعرة حتى وفاته وقد جاوز التسعين عاماً».

رحلة تنقيب امتدت من الصفحة (57) حتى الصفحة (714)

يحسب للأستاذ الباحث محمد بن أبي بكر بن عبدالله باذيب ثمرة جهده الكبير والمضني في التفرغ لهذا السفر الكبير الذي غطى كل منعطفات الراحل الكبير أحمد عمر بافقيه، ومن أدواته البحثية أن جمع قصاصات صحفية سواء من صحيفة «العرب» أو «السلام» أو «النهضة» أو «الجنوب العربي» أو غيرها من الصحف التي عنت بالأحداث والمواقف والمبادئ وتخلل هذا وذاك قصائد شعرية أو لقاءات أو حديث ذكريات ..

هنيئاً للباحث باذيب .. هنيئاً للقارئ الحصيف الباحث عن الحقيقة.. العازم على استخلاص دروس وعظات وعبر .. في ذلك فليتنافس المتنافسون !

صحيفة الأيام

5 طرق لتبني لك إسما قويا على الشبكات الإجتماعية

متابعات إعلامية / خاص
في وقتنا هذا هناك الملايين من الناس المتواجدين على الشبكات الإجتماعية من كافة أنحاء العالم ، و الذين يتصفحون منشورات أصدقائهم و يتفاعلون معها و ينشرون ما يعبر عن شخصياتهم و أراءهم و ما يمثل شركاتهم و أعمالهم و انتماءاتهم السياسية و الدينية و الفكرية. و كل هذه البشرية الموجودة عليها لها هدف مشترك ألا و هو تسويق الذات و بناء إسم قوي في المجتمع يكون له جمهور عريض .
هناك شيء ما بداخلنا يخبرنا أننا قادرين على الوصول للشهرة على الشبكات الإجتماعية ، و ذلك من أجل نشر أفكارنا و تغيير من حولنا نحو الأفضل أو ربما الأسوأ ، و قد يكون ذلك من أجل ترويج منتجاتنا و خدماتنا لتحقيق المزيد من المبيعات و الأرباح الطائلة.
و مهما يكن هدفك الذي تتواجد من أجله على الشبكات الإجتماعية ، فعليك أن تعرف تماما أنك قادر على بناء إسم قوي لك و لشركتك على الشبكات الإجتماعية و ذلك عبر إتباع خمسة طرق لا أقل و لا أكثر ، دعونا نتعرف عليها في الأسطر التالية.

1- إحترف التواصل مع الجميع
إذا كنت لا تعرف كيف توصل أفكارك و كيف تجذب إهتمام الناس فأنت على الأرجح لا تحترف التواصل مع الجميع و هذه مشكلتك و قد واجهها الجميع من البداية لكن عموما إليك بعض القواعد التي يجب أن تلتزم بها في هذا الصدد و منها :
عند كتابة منشور عليك أن تفكر أولا فيما تود قوله و تأخد الأمور بجدية ، لا تكن متساهلا فهناك الكثير من المتابعين و الأصدقاء الذين يجمعون ما تقوله ليعرفوا مدى تناسق أقوالك و منشوراتك في المعنى ، فإذا وجدوا أنك تناقض نفسك بنفسك فحثما سيعتبرونك مجرد تافه لا يعرف ماذا يقول.
المنشور الخاص بك في نظري يعبر عن مستوى إتقانك للغة التي تكتب بها ، بمجرد أن أرى الكثير من الأخطاء في منشورك فهذا يعني لي الكثير إما أنك غير واع تماما لما تفعله أتناء كتابة المنشور أو أنك لا تفقه شيئا في النحو و الإملاء ، لذا تجنب الوقوع في الأخطاء الإملائية و النحوية .
إستخدم الصور للتوضيح أكثر و لإرسال رسالة واضحة لمتابعيك و أصدقائك ، خصوصا إذا كنت تتحدث عن منتجاتك و خدماتك أو ربما مكان ما أو شيء غير معروف لدى الأخرين.
شارك الفيديوهات ذات الصلة أو تلك التي تعبر عن ماذا تقول ، فالفيديوهات أبلغ من الصورة في توضيح تفاصيل المنتوج أو الحادثة او حتى الخبر.
تعامل مع الجميع وفق قيم و أخلاق رائعة سواء على الفيسبوك أو تويتر أو حتى الشبكات الإجتماعية الأخرى بما فيها جوجل بلس ، و حاول أن توصل رسالتك دون أن تجرح أحدا من متابعيك.
إذا تلقيت استفسارا من الناس حول شيء ما و غالبا ما يكون له علاقة بك ، عليك أن تكون سريعا في الإجابة عنه فهذا يعطيهم إنطباعا جيدا عنك ، حيث أنهم يفهمون ذلك على أنك مهتم بهم و هو ما يشجعهم للتفاعل مع منشوراتك و ربما إستهلاك خدماتك و منتجاتك.
لا تتورط في نزاعات كلامية و لا ترد بالشتائم على من قاموا بذلك في التعليقات ، علق على الجميع بأدب و احترام و كن صبورا.

2-لا تكن أنانيا مغرورا
الناس مهتمين فعلا بما يجري في حياتك و بما تقدمه مؤسستك أو شركتك من منتجات ، لكن سيكون من الأنانية أن ننشر طيلة الوقت منشورات تعبر عن ذاتنا و عن منتجاتنا ، عليك بعض الأحيان أن تنشر عن الأخرين و عن منافسيك في مجال عملك و أيضا أخبار أو أراء حول ما يقع بمجالك و لا يمسك شخصيا .

3-القيام بحملات إعلانية
إذا كنت تود أن تنتشر بسرعة كبيرة و أن تكون مشهورا بشكل سريع ، أي بعبارة أخرى تسعى إلى سلك أقصر الطرق إلى الشهرة ، فلماذا لا تخصص ميزانية و لتكن شهرية للإعلانات على الفيسبوك و بقية الشبكات الإجتماعية التي تتواجد بها ، من أجل الترويج للمنشورات التي تعبر عن رأيك في قضية ما أو تلك التي تتحدث عن منتوجاتك و خدماتك.

4-تفاعل مع الأخرين
لا تنتظر أن تبقى شريحة كبيرة من جمهورك تتابعك باستمرار ، فهناك الكثير من المستخدمين على الشبكات الإجتماعية الذين يهتمون فقط بمن يتفاعل مع ما يقدمونه ، المطلوب منك مثلا التفاعل مع منشور لصديق يدور حول منتج إلكتروني باعتبار ذلك له علاقة بمجال عملك أو هوايتك.

5-إدارة الأصدقاء بذكاء
لا تكن همجيا بإرسال طلبات الصداقة للكثير من الناس الذين تصادفهم على الشبكات الإجتماعية ، فأنت تعرض نفسك لخطر الحظر من طرف النظام التلقائي للشبكات الإجتماعية أضف إلى ذلك أن أسلوب الإضافة الهمجية تجعلك تظهر كمستخدم مزعج لديه الكثير من الأصدقاء الذين لا يستحقون تلك الصفة أصلا نظرا لعدم إهتمامهم بما تنشره. على هذا الأساس أضف فقط العاملين و المهتمين بمجال عملك و بمرور الوقت ستأتيك طلبات الصداقة من الأصدقاء الحقيقيين و هو ما يزيد من جمهورك بشكل متواصل.

الفجر

بيروت تشهد إطلاق دراسة حول الإعلام وقضايا الطفل بالدول العربية

متابعات إعلامية / بيروت
تحت رعاية سمو الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية، وجامعة الدول العربية، شهدت العاصمة اللبنانية بيروت الخميس الماضي فعاليات إطلاق الدراسة الإقليمية "الإعلام ومعالجة قضايا حقوق الطفل في الدول العربية"، والتي أجراها المجلس العربي للطفولة والتنمية بالتعاون مع جامعة الدول العربية (إدارة المرأة والأسرة والطفولة/ والمشروع العربي لصحة الأسرة) وبدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"، بحضور مسئولي الطفولة من 14 دولة عربية وممثلي عدد من وسائل الإعلام العربية والخبراء والمنظمات ذات الصلة.
افتتحت أعمال الفعالية السفيرة منى كامل مدير إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية، مرحبة بالحضور ومشيدة بنتائج وتوصيات تلك الدراسة التي استغرق العمل بها أكثر من عام، واعتبارها أساسا لاستراتيجية مستقبلية تسهم في تطوير أداء الإعلام في مجال حقوق الطفل على المستوى العربي.
وألقت إيمان بهى الدين منسقة وحدة إعلام الطفولة بالمجلس العربي للطفولة والتنمية كلمة أكدت خلالها أهمية الدراسة التي شملت ست دول عربية هى (تونس – الجزائر – السعودية - العراق – لبنان – مصر)، لكونها دراسة مركبة تناولت ثلاث دراسات، استهدفت الأولى تقييما تناول الإعلام العربى لقضايا حقوق الطفل من خلال تحليل محتوى 12 صحيفة و813 حلقة تليفزيونية من خلال تحليل 36 برنامجا في 12 قناة فضائية حكومية وخاصة.
واستهدفت الدراسة الثانية استطلاع آراء عينة من الأطفال نحو أنماط تعرضهم لوسائل الإعلام وتقييمهم لمعالجة قضاياهم بها من خلال دراسة ميدانية لعينة من الأطفال قوامها 1260 طفلا في الفئة العمرية من 12 – 15 سنة، واستهدفت الدراسة الثالثة تقييم البيئة المهنية التى يعمل فى إطارها القائم بالاتصال فى مجال إعلام الطفل من خلال دراسة ميدانية على عينة من القائمين بالاتصال فى مجال إعلام الطفل قوامها 152 إعلاميا
وقدم الدكتور عادل عبد الغفار أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة والباحث الرئيسي للدراسة عرضا أشار خلاله إلى أهداف الدراسة والإطار المنهجي لها، وكذا أسلوب وأدوات جمع البيانات، بالإضافة إلى عرض لواقع الإعلام العربي وقضايا حقوق الطفل على ضوء الدراسات السابقة، ونتائج الدراسة على المستوى التحليل الصحفي والتليفزيوني، وآراء الأطفال فيما يقدم لهم إعلاميا، ورؤية القائم بالاتصال حيال البيئة المهنية التي يعمل بها، وأخيرا ما قدمته الدراسة من مقترحات لتطوير معالجة الإعلام لقضايا حقوق الطفل عربيا.

يذكر أن الدراسة تعد المكون الأول في بناء المرصد الإعلامي لحقوق الطفل العربي الذي أسسته المنظمات الشريكة، هذا المرصد الذي يسعى إلى رصد ومتابعة وتحليل ما يدور في الإعلام العربي من خروقات مهنية وأخلاقية أو تأييد ومناصرة لقضايا حقوق الطفل والدفع نحو تعديل اتجاهات الإعلام العربي إيجابيا حيال تلك القضايا، كما تمثل تلك الدراسة خارطة طريق نحو بناء وتشغيل المرصد فكريا وإجرائيا وتتمثل المرحلة المقبلة في بناء معايير ومبادئ إعلامية عربية لمساندة حقوق الطفل.

فيتو

«عكاظ» تحتضن الشباب الإعلامي الخليجي لتحصين أوطانهم من أية مخاطر محدقة.. د. خوجة: الإعلام ينطلق من فهم الحرية المسؤولة

متابعات إعلامية / جده
احتضنت صحيفة عكاظ 30 صحفيا خليجيا ويمنيا في ملتقى الشباب الإعلامي الخليجي يوم امس بحضور وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز محيي الدين خوجة. وبالتعاون مع اتحاد الصحافة الخليجية. خطوة عكاظ أتت كتأكيد على أن شباب الإعلام هم الرهان الحقيقي على المستقبل والاعتماد على وعيهم لتشكيل هذه القوة المانعة للأخطار من اجتياح مجتمعاتنا، وبإمكانهم تحصين أوطانهم من أية مخاطر محدقة.
واستهل اللقاء وزير الثقافة والإعلام والذي شدد على أن العمل الإعلامي الناجح يجب أن ينطلق من فهم مستنير للحرية المسؤولة، الحرية التي تضع في اعتبارها مصلحة المجتمع في أي مصلحة أخرى، حرية مرتبطة بثوابت المجتمع الدينية والاجتماعية، حرية تؤمن بالعقد الاجتماعي، وبأن حرية الفرد يجب أن لا تتصادم مع حرية الجماعة وأهدافها وقناعاتها المشتركة، حرية تقرب وتجمع ولاتقصي، حرية تحارب الإرهاب والتطرف وإقصاء الآخر والمذهبية والنعرات القبلية والطائفية. مضيفا: الإعلام المستنير من أهم مميزاته أنه يعمل كمرآة تعكس ما يدور في المجتمع من حراك بمهنية واحترافية تتفاعل مع قضايا الممجتمع ويعطيها ما تستحق من دراسة وتحليل يهدف في المحصلة النهائية لتحقيق الصالح العام، بعيدا عن الفوضى التي نرى نتائجها في كثير من الدول التي كان أحد أسبابها المباشرة هو سوء استخدامات وسائل التواصل الاجتماعي لتأجيج الناس، وأدت في نتائجها إلى فوضى عارمة وعدم استقرار، وكلنا نشاهد نتائج سوء الاستخدام هذا من خلال ما تنقله لنا وسائل الإعلام على مدار الساعة من اضطرابات لا نهاية لها.
واستطرد الوزير خوجة: إن الكلمة أمانة، وأنتم جيل المستقبل، يؤمل منكم بما من الله عليكم من قدرة وموهبة لإيصال هذه الكلمة، أن تضعوا مرضاة الله في مهمتكم الخيرة وأن تعملوا بروح المبشرين لا المنفرين مع السعي دوما على أن تكون رسالتكم الإعلامية هي رسالة تجمع لا تفرق، رسالة تضع في نصب عينها أهداف وأمن الجماعة في كل ما تتطرق له وتؤمن بالحوار كطريق لإيصال الأفكار، وتسعى دوما لما فيه خير الصالح العام، والقيام بدور أساسي ومحوري في الجهود التنموية للحكومات. ولنضع أمانة الكلمة في وعينا في كل ما نكتب، ونجعل مخافة ومرضاة الله نصب أعيننا انطلاقا من قول المولى جلت قدرته « فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض».
واثنى الوزير على صحيفة عكاظ ممثلة في رئيس تحريرها الدكتور هاشم عبده هاشم على الجهود التي بذلت في سبيل انجاح الملتقى.
وتطرق الوزير في كلمته إلى أن منطقتنا العربية تتعرض للكثير من المؤامرات الهادفة لتقويض أمنها وسلامتها وشغلها في دوامة من الصراعات التي لا تنتهي ووظفت القوى المعادية كل ما في جعبتها من شرور لجعل المنطقة تعيش في دوامة صراع دائم، واستخدمت لتأجيج هذا الصراع كل الوسائل بما فيها تشجيع الصراع المذهبي والطائفي. ومن المؤسف أن بعض أتباع الدين الواحد انجروا وراء هذه الصراعات، الكثير منهم يجهل الهدف، والقلة الباقية استخدمت كأداة أنيط بها تنفيذ أجندة قوى الشر والضلال لإشاعة الخراب والارهاب الذي أضر بالكثير من البلاد والعباد.
واشار الوزير إلى أن اهم سمات عصرنا الحالي هو التطوير غير المسبوق في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، عصر أصبح الانسان فيه يتلقى على مدار الساعة كماً هائلاً من المعلومات. وكما هو الحال مع كل الاختراعات الجديدة فإن طريقة الاستعمال هي المعيار لتحديد نتيجته هل هي مفيدة أم مضرة؟
عقب ذلك رحب الدكتور هاشم عبده هاشم رئيس تحرير عكاظ بحضور الملتقى وقال: تأكيد لحضور شباب إعلام الخليج واليمن الفعال على كل الساحات وتصديهم لمعالجة قضايا أمتهم بهذا القدر الرفيع من التحمل للمسؤولية، وبأعلى درجات الوعي للمساهمة في تحمل تبعات المرحلة. مضيفا: وكما يعلم الجميع فإن دولنا وشعوبنا في منطقة الخليج واليمن مستهدفة ومعرضة لأخطار جسيمة تهدد أمنها وسلامتها واستقرارها. هذا الواقع هو الذي دفع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى دعوة إخوانه قادة دول مجلس التعاون في قمة الرياض للانتقال بصيغة مجلس التعاون إلى اتحاد خليجي قوي في عصر لا يحترم سوى التكتلات القوية والكبرى. وهو نفس الهدف الذي يدعو الآن شباب الخليج واليمن من الإعلاميين إلى تحمل مسؤوليتهم الكاملة تجاه تحقيق هذا الحلم الكبير الذي يراودنا جميعا حتى يخرج إلى حيز التنفيذ ويوفر بذلك ضمانة كافية لسلامة دولنا وطموحات أجيالنا.
وأكمل الدكتور هاشم: لقد جاء الشباب الإعلاميون اليوم من دول الخليج الست ومن شقيقتنا اليمن لرسم ملامح هذا المستقبل الجميل من خلال ورشة العمل التي سيباشرون عقدها ويؤكدون معها على أهمية الدور القيادي للإعلام في تحقيق الأحلام الكبيرة لشعوب تنتظر من الكثير والكثير. منهيا كلمته: باسمكم جميعا أشد على أيدي شباب الإعلام الخليجي واليمني، وأذكرهم أن هذا الحضور الكبير هو اعتراف من الجميع بأهمية العمل الذي يقومون به اليوم وتنتظره الشعوب منهم وهم قادرون إن شاء الله تعالى على تحقيق الأهداف المرسومة له.
وقال رئيس اتحاد الصحافة الخليجية رئيس تحرير جريدة «الرياض» الاستاذ تركي السديري: إن هذا الملتقى يأتي كتأكيد على جدية الاهداف التي نسعى اليها خصوصا في هذا التوقيت فما يحدث في العالم العربي لم يتجه إلى الأفضل وإنما اتجه إلى الاسفل نتيجة خلافات كأنها تنظم خارج العالم العربي وتنفذ داخله ما نتج عنه فقدان الكثير من المميزات. ونحن في الدول الخليجية نختلف عن بقية الدول العربية الاخرى فهناك تميز اقتصادي جيد ونظام اجتماعي مختلف.
واضاف السديري: لو أخذنا على سبيل المثال العراق الذي كان دولة عظيمة قبل 50 عاما وكان يملك قدرات هائلة، وتونس الذي كان اشبه ما يكون ببلد اوروبي. اين هما الآن ؟ بينما نحن في الخليج بدايتنا كانت من الصفر فقبل 50 عاما كان الوضع يختلف كليا عن الوضع الحضاري والاقتصادي الذي نعيشه الآن. والمملكة تحديدا من وضع مفكك سابقا الى الاولوية العربية حاليا.
وختم السديري كلمته بقوله: هناك حقيقة يجب أن ندركها وهي أن الإعلام يجب أن يساوي القدرة العسكرية في أهميته في المحافظة على المكتسبات التي تحققت. وفي تطوير مستويات الوعي الفكري لاستخلاص نتائج ما حدث من شواهد لا تنكر اثبتت السلبيات التي قادت الدول العربية الاخرى إلى الانهيار.
كما اكد امين عام اتحاد الصحافة الخليجية ناصر محمد العثمان على اهتمام الاتحاد بالصحفيين الشباب منذ تأسيس الاتحاد في عام 2005 ونجعله في المرتبة الأولى من اهتمامنا منذ تأسيس اتحاد الصحافة الخليجية في العام 2005 ونؤمن انهم المستقبل والاستثمار الحقيقي في بناء الأوطان ونضع في اولوياتنا مسألة تطوير وتأهيل الصحفيين الشباب لذلك فإن كل المؤتمرات والدورات التدريبية والملتقيات التي عقدها الاتحاد طوال الفترة الماضية اهتمت بالشباب حتى أنه خصص ملتقى خاصا للصحفيات العاملات في الميدان عقد في دولة الكويت في نوفمبر العام الماضي برعاية وزارة الإعلام بدولة الكويت وبالتعاون مع جمعية الصحفيين الكويتية بغية تلمس المشكلات التي تواجههن وهن يؤدين رسالتهن وواجبهن. ويأتي هذا الملتقى الذي يعقد في جدة بالتعاون بين اتحاد الصحافة الخليجية وصحيفة عكاظ عبارة عن حلقة جديدة في مشوار العمل من أجل الشباب وتهيئتهم لتسلم زمام الأمور في يوم قريب. وانتهز هذه المناسبة لتقديم الشكر الجزيل للمملكة التي احتضنت هذه الفعالية المهمة وتقيمها برعاية وحضور وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، ولصحيفة عكاظ ورئيس تحريرها الدكتور هاشم عبده هاشم الذي يعود إليه الفضل الأكبر في الإعداد لهذا الملتقى وتنظيمه والإسهام بشكل عملي في ترجمة أهداف اتحاد الصحافة الخليجية إلى واقع، ما يؤكد سعيه الحثيث لخدمة هذه المنظمة وللارتقاء بقدرات الشباب الخليجي الذي نؤمن جميعا أنه قادر على ممارسة دوره بفاعلية.

وختم الملتقى بورشة عمل حول «دور شباب الإعلام في تحقيق مشروع الاتحاد الخليجي» أدارها ثلاثة من قيادات صحيفة عكاظ، حيث ناقش المحور الاول: «معوقات التكامل الخليجي وطرق تخطيها» وأدارها نائب رئيس التحرير محمد المختار الفال، «استثمار الإعلام المرئي والإلكتروني في خدمة الاتحاد الخليجي كخيار مستقبلي أمثل» وادارها نائب رئيس التحرير هاشم الجحدلي، و«دور الإعلام المطبوع في بناء رأي عام دعم لفكرة الاتحاد كخيار مستقبلي وحيد» وادارها مساعد رئيس التحرير محمد الحربي.

الرياض

السبت، 9 نوفمبر 2013

العلاقات العامة.. واقع "متأخر" وتغيير إيجابي "مأمول"

متابعات إعلامية / خاص
أجمع عدد من المتخصصين في مجال العلاقات العامة على ضرورة تفعيل دورها وتطوير أدواتها محليا وتعزيز ولاء ممارسيها وجمهورها، والعمل على فتح المجال لأصحاب الخبرة لوضع لمساتهم في هذا الشأن، مطالبين بعدم إقحام المتخصصين في مجالات أخرى في العلاقات العامة، نظرا لكونها تتطلب فهما وإدراكا من قبل الممارسين لها.

مجرد وظيفة
مدير العلاقات العامة في مصلحة الزكاة والدخل يحيى بن عشتل، أوضح أن العلاقات العامة في القطاع الخاص تختلف نسبيا عنها في الجهات الحكومية، مشيرا إلى أن القطاع الخاص يهتم بالعلاقات العامة لتحقيق أهدافه وأرباحه ويعمل على تطويرها باستمرار، فيما تنظر لها الكثير من الجهات الحكومية بأنها مجرد وظيفة تنحصر في المراسم ومتابعة الصحف اليومية، مما ينتج عنه قصور في الأداء، إضافة إلى إعطاء مهام الإشراف لأشخاص غير مؤهلين علميا وعمليا.

إدارات ساكنة
وقال لـ"علاقات": العلاقات العامة في المملكة متأخرة بشكل كبير، إلا أنه ظهر مؤخرا اهتمام بها حتى على مستوى الجهات العليا، وذلك من خلال تحديد متحدث رسمي لكل منشأة حكومية للتواصل مع وسائل الإعلام والرد عليها إضافة إلى الدور الذي تقوم به داخل وخارج المنشأة، فإدارة العلاقات العامة تعتبر ذات أهمية كبيرة ويجب أخذها بعين الاعتبار، إذ لا تخلو جهة حكومية أو خاصة من إدارة متخصصة بالعلاقات العامة، لكن يفترض ألا تكون هذه الإدارات ساكنة، وإنما يجب أن تمارس نشاطها في تعزيز التواصل مع وسائل الإعلام والجمهور.

معوقات متعددة
وحول المعوقات التي تحدّ من أداء العلاقات العامة لدورها المأمول، اعتبر أن عدم إيمان الإدارات العليا بأهمية هذا المجال سبب في تخلّفه لدينا، إضافة إلى عدم إعطاء الصلاحيات الكافية والميزانيات المناسبة لتنفيذ خطط العلاقات العامة، وعدم وضوح رسالة المنشأة، مشدّداً على أن غياب التخصص والتدريب ومواكبة التطور في مجال العلاقات العامة وضعف الدعم المادي والصلاحيات الممنوحة للإدارة، تأتي من بين المعوقات، لافتا إلى أن كثيرا من ممارسي العلاقات العامة لا يحملون مؤهلا علميا في ذات التخصص، إلى جانب ضعف الإدراك بالمهام المطلوبة.

أدوار تقليدية
وأضاف: أرباب الأعمال لهم دور في إضعاف دور العلاقات العامة، نتيجة عدم إيمانهم بأهميتها في دعم المنشأة، وللأسف فإن الدور التقليدي لعمل العلاقات العامة لا يزال قائما في بعض الجهات الحكومية، ومنتشرا في جل الأعمال اليومية في إدارات العلاقات العامة، مثل متابعة الصحف ومهام الاستقبال والتوديع، في صورة توحي وكأن عمل العلاقات العامة لا يعرف غير هذه المهام، وكل هذه الأمور لكي يتم تصحيها فلا بد من إقناع الإدارة العليا بالمنشأة بأهمية العلاقات العامة بعقد حلقة علمية لهم أو بأي وسيلة أخرى.

تفاؤل بمستقبل مشرق
وأبدى يحيى بن عشتل تفاؤله بمستقبل مشرق للعلاقات العامة بعد ظهور الإعلام الجديد وتعدد وسائله ومواقعه، إذ يرى أن الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن تسهم في تصحيح النظرة لهذا المجال وإدراك دورها المؤثر في عملية اتخاذ القرار، فمع وجود مواقع التواصل الاجتماعي أصبح التواصل مع الجمهور أسرع وأيسر في ظل الاهتمام الملحوظ.

واقع أفضل
من جانبه رأى مدير العلاقات العامة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين "موهبة" هاني المقبل، أن العلاقات العامة باتت تعيش واقعا أفضل من أعوام مضت، وهي مستمرة في تحسين أدائها وأدوارها، وعزا ذلك إلى تطور أدوات وتقنيات الشركات العاملة في السوق، عطفا على التجارب الناجحة لبعض القياديين في هذا الجانب، الأمر الذي غيّر من قناعات القادة الآخرين ودفعهم للتعامل مع العلاقات العامة بوجه أفضل.

تطور ملحوظ
وقال في حديثه لـ"علاقات": واقع العلاقات العامة بشكل عام متطور بشكل ملحوظ، بفضل الثورة التقنية المتسارعة التي أضافت وسائل ابتكارية جديدة، وخلقت أجواء جديدة للعلاقات للعامة لتحلّق فيها، بعد أن كانت محصورة في مناطق معينة، وهذا بدوره انتقل للعلاقات العامة في المملكة فأصبح السوق يحتاج إلى لياقة عالية جدا من المستثمرين فيه، وكذلك من العاملين فيه، الأمر المهم أن مفهوم العلاقات العامة في المملكة أصبح أكثر رسوخا لدى صناع ومتخذي القرار على مختلف المستويات، وهذا يؤكد أن مساحة العلاقات العامة في البلد توسعت أكثر.

ضعف التأهيل
وأضاف: علينا أن نتفق على ضعف التأهيل في المملكة في مجال العلاقات العامة، عكس البلدان التي تتوافر بها فرص كثيرة أكاديمية وتأهيلية وتدريبية متقدمة، فلكي نقيّم أي تجربة لا بد أن نحدد الإمكانيات المتاحة لها وهل استفادت منها أم لا، أمر آخر أرى أن متخذي القرار الذين كانوا في السابق غير مهتمين بالعلاقات العامة، عادوا وأعطوها اهتمامهم الشخصي سواء باختيار الأفراد أو تحديد المواصفات والمهام، ولنا في بعض القيادات الجديدة سواء كوزراء أو رؤساء هيئات والذين أشرفوا فعليا على اختيار فريق العلاقات العامة الذي يعمل معهم، خير مثال.

المهنية والتدريب
ونوّه المقبل بأهمية الدورات التدريبية المكثفة والمهنية، مع التأكيد على مسألة المهنية وليست الدورات الضعيفة المكررة، التي تكون أقرب إلى كونها مجرد تجارة بائسة، معتبراً أنه متى ما تهيأ المناخ المهني اللازم في المؤتمرات أو الندوات أو الدورات سنستطيع أن نرتقي بالعلاقات العامة، إلى جانب طرق التدريس والمناهج التي تقدم لطلاب العلاقات العامة في الجامعات، فهي تحتاج إلى إعادة صياغة جذرية، حتى تكون أكثر قربا للواقع وتأهيلا للطالب، مطالباً بالبعد عن التقليدية في العمل والبحث عن الإبداع والابتكار.

شركات متهمة
واتهم المقبل بعض شركات العلاقات العامة التي وصفها بـ "الشكلية" بأنها تعيق عمل العلاقات الحقيقية، لكونها تحصل على عقود وتنفذ أعمالها بالباطن مع مقاولين آخرين، ولديهم فرص عمل كثيرة، وهذا يؤثر في الجودة والمهنية بشكل عام، ويخل بتركيبة السوق، مبيناً أن قائد المنظمة سواء الحكومية أو الخاصة، يسهم في إضعاف دورها عندما تكون وحدة مرتبطة بإدارة أخرى، أو عندما يُنقل إلى إدارة العلاقات العامة موظفين بشكل عشوائي.

وظيفة 24 ساعة
وأضاف: العلاقات العامة ميدان وفضاء واسع، ويحتاج إلى لياقة عالية جدا، والذي سيصل يحتاج إلى نفس عال، وإلى تدريبات مكثفة ومستمرة، ومن يريد أن يمد قدميه في العلاقات العامة أكثر، عليه أن يمد عقله أكثر بالتخصص في هذا المجال اطلاعاً وقراءة وحضوراً وتأهيلاً، وعليه أن يعي أن العلاقات العامة ليست وظيفة 8 ساعات بل وظيفة "24 ساعة".

مجلة علاقات

في دراسة جامعية حول تأثير الشبكات الاجتماعية في تأزيم الأحداث .. الشبكات الاجتماعية نقلت المغلوط والصحيح معا

متابعات إعلامية / المنامة
في غياب قانون يشرع استخدام المواقع الاجتماعية.. أقدمت الباحثة الجامعية الأستاذة لولوة حسن خليفة بودلامة على اجراء دراسة حول «تأثير الشبكات الاجتماعية التفاعلية الالكترونية في تأزيم أحداث مملكة البحرين لدى الشباب البحريني».
وقد خرجت الدراسة ــ التي لاتزال خاضعة لتحليل نتائجها وأبعادها ــ بنتائج تستحق فعلا المزيد من التحليلات والوقوف على أبعادها.. ومن أهم هذه النتائج أن 4643 «تغريدة» كانت مؤيدة تأييدا كاملا للنظام والقيادة ولا ترى ان هناك أي نقص أو تقصير في الخدمات أو غيرها، بينما هناك 3823 ترى أن هناك نقصا في الخدمات وفي تحقيق مطامح المواطنون لم ينفذها النظام البحريني حتى الآن بينما جاءت 1534 تغريدة حيادية لم يُبد أصحابها رأيا لا مع هذا الجانب أو ذاك.
تقول الأستاذة لولوة حسن خليفة بودلامة في مقدمة دراستها: لقد شكل عصر انفتاح الفضاء الإلكتروني على النقل الحر للمعلومة في العالم، بروز شكل جديد من أشكال الإعلام، وهو الإعلام الإلكتروني، الذي استفاد من ثورة عالم الإنترنت وطوعها لتكون وسيلة مناسبة لنقل الرسالة الإعلامية إلى جمهور واسع، وشكل التطور المتواصل في عالم البرمجيات المستخدمة من إكساب هذا النوع الجديد من الإعلام بعدا تفاعليا مع الجمهور ربما غاب عن وسائل الإعلام التقليدية، ذلك أن هذا النوع من الإعلام يستخدم الصور والصور المتحركة والأشكال والرسومات بطريقة تجعل القارئ يتفاعل بشكل أكبر مع الموضوع، وتميزت سهولة التعليق على الأخبار في هذا النوع من الإعلام بسرعة التغذية الراجعة من الجمهور التي تسهم في معرفة القائمين على الإعلام الإلكتروني بما يطلبه جمهور المتلقين، وبالتالي سرعة تطوير المحتوى الإعلامي بما يجذب المزيد من الجمهور.
ثم تواصل قائلة: وعلى الصعيد العربي اعتبر متابعون أن بروز الإعلام الإلكتروني في المنطقة شكل اختراقاً لحصون الإعلام التقليدي، خصوصاً في الدول التي تضع قيوداً كبيرة على حرية ترخيص وسائل الإعلام التقليدية، وشكل في الوقت نفسه متنفساً لنسبة كبيرة من الجمهور للتعبير عن آرائهم بصورة أسهل، وهذا ساعد الإعلام الإلكتروني الناشئ في المنطقة على جذب جمهور واسع، وشكل بالفعل تهديداً لوسائل الإعلام التقليدية التي باتت تخسر نفراً غير قليل من جمهورها، وهذا ما دفع الكثير من وسائل الإعلام التقليدية إلى دخول حقل الإعلام الإلكتروني من خلال إنشاء المواقع الإلكترونية التفاعلية حتى تستعيد من خلالها الجمهور.
بعد ذلك تؤكد لولوة بودلامة: انه بحكم التطور السريع والمتلاحق وهذا التدفق الكبير في الإعلام الالكتروني الذي يسمى الإعلام التفاعلي الجديد بكل معطياته وما يطرحه علينا من تحديات، أعتقد أن الإعلام الالكتروني بات يشكل بالنسبة إلينا نافذة مهمة جدا للحصول على المعلومات، خاصة في ظل البرامج الجديدة التي تطرحها علينا الشبكة الالكترونية، حتى انه يوجد هنا ما يسمى الجيل الشبكي، أو الجيل الذي لم يعد يتفاعل مع الإعلام الورقي بقدر ما يتفاعل مع الإعلام الالكتروني، وأصبحت هناك برامج جديدة مثل (التويتر) و(الفيس بوك) و(اليوتيوب) باتت تؤثر في صناعة القرار، وتوجد تجارب كثيرة ومنها ما حدث في تجربة الانتخابات الإيرانية الأخيرة عام 2011، وما قام به برنامج (تويتر) على هذا الجانب، وكيف استغل الناخبون هذا البرنامج باعتباره مصدرا مهما لتشكيل قوائم هؤلاء الناخبين أو جلب الكثير من الأصوات لصالحهم، وهذا حدث أيضاً في الانتخابات العراقية الأخيرة، إذ إن (الفيس بوك) لعب دوراً كبيراً في التواصل بين الجاليات العراقية الموجودة على مستوى الوطن العربي، وتحديد قائمة المرشحين ومن ينتخبون، ولا ننسى الدور المؤثر لهذه المواقع في سقوط النظام في كل من تونس ومصر الشقيقتين (ثورة 25 يناير2011 في مصر التي تم فيها توقيف خدمات التغطية الالكترونية للسيطرة على الوضع الداخلي).
وتؤكد أن مملكة البحرين ليست بمعزل عما يدور في باقي الدول، فمع بداية الأحداث المؤسفة التي حدثت منذ 14 من فبراير 2011، والتي سمتها المعارضة (الثورة)، وسماها الشارع البحريني (المخطط الانقلابي الفاشل)، كان للشبكات الاجتماعية التفاعلية الالكترونية دور بارز في تناقل المعلومات المغلوطة منها والصحيحة، ولهذا تأتي هذه الدراسة المتواضعة للتعرف على تأثير الشبكات الاجتماعية التفاعلية الالكترونية في الشباب البحريني خلال هذه الأحداث، لتكون بمثابة مرجع إعلامي للإعلاميين والسياسيين في المستقبل.
مشكلة الدراسة
وحول مشكلة الدراسة تقول الأستاذة لولوة بودلامة: لابد أن لوسائل الإعلام الحديثة كالصحافة الالكترونية ومواقع الأخبار والمعرفة المختلفة على شبكة الانترنت وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي كـ (الفيس بوك وتويتر) التي تعد الآن إحدى وسائل نقل الأخبار والأكثر شهرة في العالم وتأثيرا شأنها شأن الإعلام التقليدي (كالصحف أو التلفزيون أو الإذاعة)، حيث تكمن مشكلة البحث في التعرف على مدى تأثير الشبكات الاجتماعية التفاعلية الالكترونية في تأزيم أحداث مملكة البحرين لدى الشباب البحريني، وكيف استخدم الشباب البحريني هذه المواقع لزيادة الوعي لدى الرأي العام حول ما يدور في مملكة البحرين خلال الأحداث.
وعن أهمية الدراسة تقول الباحثة: تعتبر شبكة الإنترنت وسيلة الاتصال الأسرع نموا في تاريخ البشرية، ففي حين احتاج الراديو إلى 38 عاما للحصول على 50 مليون مستخدم لاستقبال برامجه، احتاج التلفزيون إلى 13 عاما للوصول إلى العدد نفسه، فيما احتاج تلفزيون الكابلات إلى 10 أعوام. أما شبكة الإنترنت فلم تحتج سوى إلى 5 أعوام للوصول إلى ذلك العدد، وأقل من 10 أعوام للوصول إلى 500 مليون مستخدم، ومع انتشار خدمة الانترنت في جميع بلدان العالم، وانتشار أجهزة الحاسب الآلي، والاعتماد على شبكة الانترنت في استقاء المعلومات وتبادلها، والزيادة المطردة في عدد مستخدمي هذه الشبكة التي حولت العالم إلى قرية صغيرة يستطيع أي مستخدم لها أن يتجول حول العالم بكبسة زر واحدة، واستحداث عدد من المواقع الالكترونية مثل برامج البحث جوجل، وياهو، واستحداث نوع جديد نسبيا من مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر، والنسب المطردة في عدد المشتركين في هذه المواقع، كل هذه الأسباب السابقة جعلتنا نرغب في معرفة تأثير الشبكات الاجتماعية التفاعلية الالكترونية في تأزيم أحداث مملكة البحرين لدى الشباب البحريني، ومعرفة الآلية التي استخدمها الشباب في زيادة الوعي لدى الرأي العام حول ما يدور في مملكة البحرين خلال الأحداث، عن طريق الدراسة الاستطلاعية والمسحية لاستخدامات هذه البرامج وتأثيرها في الشباب البحريني، لما لهذه الدراسة الأولى من نوعها في مملكة البحرين من أهمية لدى الإعلاميين والسياسيين، حيث اننا نعمل في مجال الإعلام والعلاقات العامة ونهتم بدراسة تأثير الشبكات الاجتماعية التفاعلية الالكترونية في مختلف الأصعدة. 
بالنسبة إلى النوع الاجتماعي للعينة فأنها جائت متساوية حيث شارك في الاستبيان 100 انثى بما نسبته (50%)، و100 ذكر بما نسبته (50%).
وتقول الباحثة: بالنسبة للراتب الشهري: يتبين أن ما نسبته (36%) من عينة الدراسة راتبهم الشهري (أقل من 600 دينار)، وما نسبته (37%) منهن راتبهن الشهري يتراوح ما بين (600-900 دينار)، وبلغت نسبة من يبلغ راتبهم الشهري (أكثر من 900 دينار) (27%) من عينة الدراسة وهي أقل نسبة.
وتبين أن ما نسبته 74,5% من عينة الدراسة يعمل في القطاع الحكومي وهي أعلى نسبة، في يحن يعمل ما نسبته (49%) منهن في القطاع الخاص، وبلغت نسبة الطلبة من عينة الدراسة (2,5%) وهي أقل نسبة.
بالنسبة إلى المؤهل العلمي: تبين أن ما نسبته (58%) من عينة الدراسة يحمل المؤهل الجامعي وهي أعلى نسبة، وما نسبته (22,5%) منهن يحمل مؤهلا ثانويا أو أقل، وبلغت نسبة من أكمل الدراسات العليا من عينة الدراسة (19,5%) وهي أقل نسبة.
بالنسبة إلى العمر: يتبين أن ما نسبته (51%) من عينة الدراسة تتراوح أعمارهم ما بين (28 و33) عاما وهي أعلى نسبة، في يحين بلغت نسبة العينة التي تبلغ أعمارهم ما بين (22-27) عاما (29,5%)، وبلغت نسبة ذوي العمر من (16 إلى 21 عاما) من عينة الدراسة (11,5%) وهي أقل نسبة.
وتقول الأستاذة لولوة في دراستها فيما يتعلق بتحليل مضامين مواقع التواصل الاجتماعي (التويتر Twitter):
إن تويتر (Twitter‏) هو أحد مواقع الشبكات الاجتماعية الذي يقدم خدمة تدوين مصغرة التي تسمح لمستخدميه بإرسال تحديثات Tweets عن حالتهم، وأفكارهم بحد أقصى 140 حرفا للرسالة الواحدة.
وقد لعبت العصفورة الزرقاء وهي الرمز المستخدم للتعبير عن تويتر دورا مهما أثناء الأزمة التي مرت بها مملكة البحرين، حيث زاد عدد المغردين البحرينيين على تويتر بعد أحداث 14 فبراير إلى 80% حسبما ذكر موقع اي حلول EHulool.
وذكر الموقع الالكتروني تريد اريبيا Trade arabia أن مملكة البحرين تحتل المرتبة الخامسة عربيا في أعلى الدول مشاركة في تويتر.
كما ذكر تقرير مواقع التواصل الاجتماعي ASMR)) أن نسبة المشتركين العرب ازدادت 30% في الربع الاول من عام 2011، حتى وصلت إلى 27,7 مليون مشترك عربي على موقع تويتر.
وقد اشارت الطبعة الثانية من تقرير كلية دبي للإدارة الحكومية (DSG)، إلى أن هناك تحولا كبيرا في استخدام وسائل الاعلام الاجتماعية من الأغراض الاجتماعية إلى العمل السياسي في الربع الأول من عام 2011، حيث اشترك في العالم العربي في الربع الأول من عام 2011، 1,1 مليون مستخدم نشط في برنامج التواصل الاجتماعي «تويتر» مما يعني أكثر من 22,7 مليون تويت خلال تلك الفترة. كما أشارت نتائج التقرير إلى أن معدل النمو في الاشتراك في برامج التواصل الاجتماعي يزداد في الدول التي تعاني اضطرابات سياسية. 
كما أشار التقرير إلى أن وسائل الإعلام الاجتماعية لعبت من النمو والتحولات في اتجاهات الاستخدام دورا حاسما في تعبئة وتمكين وتشكيل الآراء وإحداث التغيير في صفوف الشباب في العالم العربي.
ولصعوبة الحصول على مصدر رسمي حكومي يوضح الزيادة المطردة في أعداد المشتركين في الموقع الاجتماعي تويتر ابان الأزمة وعدد التغريدات المتعلقة بالأزمة، فإن الباحثة قررت ان تقوم بدراسة التغريدات التي وردت على هذا الموقع عبر احتساب عدد التكرارات في الهاش تاغ #.
ويعرف الهاش تاغ #: هو مفتاح أو رمز تعريفي لموضوع حديث النقاش، فعندما بدأت الأزمة في مملكة البحرين مثلا استخدم عدد من المغردين البحرينيين هاش تاغ خاصا أطلق عليه #14 Feb، وعندما قامت فئة مؤيدة لنظام الحكم واطلقت على نفسها تجمع الفاتح قام المغردون باستحداث هاش تاغ يحمل ذات الاسم. 
وفقا لإحصائيات موقع تويتر خلال الفترة الأخيرة فإنه من بين 250 مليون تحديث التي تضاف إلى الموقع بصفة يومية فإنه في المتوسط فإن 11% منها يحتوي على Hashtag لتصنيفه وربطه بموضوعات محددة، أي أنه تقريبا في المتوسط يضاف 27,5 مليون تحديث إلى تويتر بصفة يومية تحتوي على هذه الكلمات المفتاحية.
وترى الباحثة أن وعي البحرينيين بأهمية استخدام الهاش تاغ # بغية وصول أفكارهم إلى الشريحة المطلوبة، لذلك ذيل معظم المغردين البحرينيين تغريداتهم بالهاش تاغ # المناسب. 
ولهذا أخذت الباحثة الهاش تاغ # أداة للقياس لما يحمله من رمزية تدل على موضوع حديث النقاش وهو وسيلة جديدة وسريعة لتصنيف هذا الكم الهائل من المحتوى الذي يضاف إلى تويتر بصفة لحظية يستخدمها الملايين من مستخدمي تويتر حول العالم.
وقد أوضحت الدراسة التحليلية التي قامت بها الباحثة على أكثر من 10 آلاف تغريدة، أخذتها بالطريقة العشوائية نظرا للكم الهائل من التغريدات كما هو موضح سلفا، وقد تمت دراسة مضامين هذه التغريدات من حيث أكثر الهاش تاغ استخداما، ومن حيث مضمون التغريدات المتعلقة بالأزمة سواء أكانت مؤيدة أم معارضة أم محايدة، وكذلك تم تحليل احتوائها على رابط، أو فيديو، أو صور. 
وقد أوضحت الدراسة أن أكثر هاش تاغ # استخداما خلال الأزمة التي مرت بالمملكة هو الهاش تاغ الرسمي لمملكة البحرين وهو #Bahrain بحسب العينة، حيث عكف العديد من المغردين على تذييل رسائلهم بالهاش تاغ الرسمي للدولة حيث تم استخدامه بطرائق كثيرة مثل Bah#، #BH إلا أن الهاش تاغ الرسمي وهو #Bahrain حصل على أكبر عدد تكرارات.
وتوضح الباحثة أن برنامج التواصل الاجتماعي «تويتر» يتيح للمغرد خاصية استخدام أكثر من هاش تاغ # ولهذا فإن النسب غير متعادلة.
وترى الباحثة أن برنامج التواصل الاجتماعي «تويتر» أداة سهلة ومريحة إلى تحليل المضمون حيث إن التغريدة الواحدة تحتوي على 140 حرفا فقط وهو ما يجعل الباحث يحلل النص كاملا.
أما بالنسبة لتحليل المضمون من ناحية وجود رابط من عدمه فقد كشفت الدراسة أن 650 تغريدة كانت تحتوي على فيديو بينما 1350 احتوت على رابط، و2010 احتوت على صور فوتوغرافية. أما العدد الأكبر من التغريدات 5990 فقد كانت من دون أي مرفقات. 
وترى الباحثة أن المغردين وظفوا الروابط توظيفا مناسبا، يكمل حصر المغرد على استخدام 140 حرفا للتعبير عن فكرته. 
وللعلم فإن برنامج تويتر استحدث خاصية «Long Twitt»، حيث تساعد هذه الخاصية أصحاب التغريدات على التوسع في طرح أفكارهم التي تزيد على 140 حرفا.

أخبار الخليج

ميسون نويهض: كنت أود أن أكون مراسلة حربية.. لكن القدر أخذني إلى الاستوديو .. عرفت بين مشاهدي «العربية» بصاحبة «أحلى ابتسامة»

متابعات إعلامية / دبي
عندما التحقت الإعلامية ميسون نويهض بمحطة «العربية» قبل ثلاث سنوات كانت خبرت العمل في عدة محطات تلفزيونية أخرى خلال العقد الماضي. في البداية، عملت في محطة «تلفزيون لبنان» مقدمة لبرنامج «ألو نعم»، وقبل أن تنتظر طويلا سارعت بتقديم برامج أخرى من بينها البرنامج الترفيهي «الأربعاء بنص الجمعة»، ثم قدمت «استشارة على الهواء». وبعد تنقلها بين عدد من المحطات التلفزيونية اللبنانية، حطت في محطة «العربية». عرفت بين المشاهدين بأنها صاحبة أحلى ابتسامة. رحلتها قد لا تكون طويلة جدا، لكن المثير فيها أنها رحلة ناجحة تبوأت خلالها المذيعة التي ولدت في لبنان وتخرجت بشهادة جامعية في حقل الإعلام قبل بضع سنوات، مراكز مهمة في كل مرحلة من مراحل حياتها. تتحدث على الهواء بثقة ولا تنسى أن تبتسم لذلك المشاهد الذي ربما تعصف به الهموم السياسية التي تبثها. على الورق، ومن خلال إجاباتها، يكتشف المرء جانبا مثيرا آخر في شخصيتها رغم إجاباتها التي تبدو مقتضبة أحيانا. وجاء الحوار السريع معها على النحو التالي: 
> كيف ومتى اخترت العمل في الإعلام؟ وما هي الدوافع الخاصة والعامـة لذلك؟
- منذ صغري كنت أحب القراءة وأشارك دائما تقديم الحفلات والمسرحيات التي كانت تجرى في المدرسة، وقد كنت محظوظة أن تلقيت رعاية من قبل أساتذتي ومحيطي لتنمية موهبتي. بدأت العمل مقدمة برامج وأنا في سنة أولى في كلية العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية، وتدرجت من برامج الألعاب في تلفزيون لبنان الرسمي إلى البرامج الفنية والصباحية والثقافية في تلفزيون «الجديد» و«إم بي سي بيروت» حتى انتقلت عام 2006 إلى تقديم الأخبار في قناة «الآن» حيث كنت أعد النشرات وأقدمها، توقفت عن العمل عام 2009 بعد ولادتي لابني كيان، ثم عدت مع تلفزيون «الشرقية» الذي يهتم بأخبار العراق أولا فضلا عن ملفات المنطقة والعالم، وعام 2010 التحقت بقناة «العربية» التي أقدم فيها الأخبار فضلا عن تقديمي لبرنامج من العراق.
> ماذا كان طموحك في مطلع عملك في المهنة التي اخترتها؟ هل كان العمل مذيعة هو رغبتك من البداية؟
- كنت أود أن أكون مراسلة في الميدان، ولكن أخذني القدر إلى الاستوديو، ولكن ما زلت أشعر بحماسة للعمل الميداني، وخاصة عندما أتابع زملائي المراسلين وأشاهد الشغف الذي يبرز عندهم خلال تغطيتهم للأحداث على الأرض.
> ما الخطوة اللاحقة في مشروع حياتك المهني؟ وما الذي تطمحين إليه؟
- أطمح إلى أن أطور نفسي لتنفيذ نشرات الأخبار أو البرامج السياسية إلى جانب عملي مذيعة، وأتمنى أن أجد الوقت نظرا لمسؤوليات العائلة والعمل، لأعود لمقاعد الدراسة في الجامعة وأكمل الدراسات العليا لأني أحب التعليم أيضا إلى جانب عملي في الإعلام.
> من كان قدوتك في الإعلام؟
- إعلاميات كثر كنت أتابعهن وأتمنى أن أنجح مثلهن لكن لا أحب الخوض في الأسماء.
> من كاتبك المفضل (كاتبتك المفضلة) محليا وعالميا؟
- غسان شربل رئيس تحرير جريدة «الحياة» لديه أسلوب مشوق وقلم له بصمة، فعندما تقرأ مقالا تعرف أنه من توقيعه دون الحاجة لقراءة اسم الكاتب، وفي كتابة الروايات باولو كويللو لأنه يأخذك إلى عوالم متشابكة وتستطيع أخذ العبر والحكم من كل رواية يكتبها.
> من الشخصية الإعلامية، حسب رأيك، الأصلح كمثل أعلى يحتذى في الإعلام المرئي والمسموع في بلدك؟
- قلت سابقا إني لا أحب الخوض في الأسماء، ولكن الإعلامية غابي لطيف لها أسلوب مميز، ومن الصعب تقليدها مهما تأثرت بها.
> ما عدد ساعات العمل التي تمضينها خلال الأسبوع؟ وهل ذلك يترك لك الكثير من الوقت لكي تمضيه مع الأسرة؟
- أمضي ساعات طويلة في العمل ولكن أحرص على تمضية وقت قيم مع الأسرة، وأهتم بأدق التفاصيل من المطبخ إلى أبسط الأمور التي يحتاجونها، هم أغلى ما لدي، فالعائلة لا تقدر بثمن وهي أساس المجتمع، فإذا نجحت بتربية عائلة أساهم بخلق مجتمع صالح، ونحن بأمس الحاجة إلى بناء مجتمعنا بطريقة مغايرة تتماشى مع التغييرات التي يعيشها العالم.
> ما رأيك في الإعلام الجديد (إنترنت ووسائل اتصال أخرى)؟ وهل في رأيك سيحل محل الإعلام السائد (صحافة، تلفزيون)؟
- أنا لست مع تسمية الإعلام الجديد أو التقليدي؛ لأن الإعلام فضاء واسع ويستوعب التطور ويتكيف معه، وبالنهاية الوقت هو الكفيل بتبيان مستقبل الإعلام وتنوعه.
> هل تتأثرين بالأخبار السياسية أو التي تقدمينها على الشاشة على نحو شخصي، أو تستطيعين الحفاظ على مسافة بينك وبينها؟
- أحاول أن لا أظهر تأثري قدر الإمكان، ولكن في بعض الأحيان تخونني عاطفتي وخاصة عندما يتعلق الأمر بقتل الأطفال؛ فأنا أم ومن الصعب عدم التفكير بأمهات هؤلاء الأطفال والتعاطف معهن وعدم الشعور بالقهر على الطفولة المعذبة والمجازر التي يتعرض لها الأطفال الذين لم يقترفوا أي ذنب غير أنهم خلقوا في بلاد تحكمها شريعة الغاب.
> بالنسبة لك، ما المدونة المفضلة أو الموقع الإلكتروني المفضل؟
- ما يهمني هو الخبر وصياغته ومصداقيته بغض النظر عن الموقع الذي نشره، ولكن أحاول أن أتابع المواقع التي تتسم بالمصداقية أكثر من غيرها، وأقول ذلك لأنه للأسف الأخبار أصبحت تنشر حسب المصالح والأهواء والانتماءات.
> ما نصيحتك للصحافيين والصحافيات الشباب في بداية حياتهم الإعلامية؟
- لا تتوقفوا عن التعلم لأن الاكتفاء بما نعرف والغرور هو مقبرة الإعلامي، والشهرة مجد باطل.
> ما الشروط التي يجب توافرها، حسب رأيك، في أي صحافي؟
- الطبيعية والإقناع والمصداقية والشغف في طريقة نقل الخبر أو كتابته.
> هل تستطيعين وصف ما تعنيه عبارة «الإعلامي الناجح»؟
- من يحبه الجمهور ويستطيع أن يبقى في الذاكرة مهما طال الزمن.. أسماء كثيرة لمعت في فترة معينة، وما إن غابت عن الشاشة حتى نسيها المشاهد، وعلى العكس بعض الأسماء غابت وما زالت ذكراها باقية حتى الآن.
> في رأيك، ما هي أنجح قصة إخبارية قدمتها حتى الآن؟
- لا أستطيع أن أقيم عملي، فهذا أتركه للمشاهد ولكم، ولكن من أجمل اللحظات التي عشتها عندما قدمت برنامجي الصباحي على شاشة «الجديد» من سجن أنصار في يوم التحرير عام 2000 ورأيت الفرحة والدموع التي كانت تغمر الناس، وأتمنى أن أعيش هذه اللحظات مجددا عندما تستطيع كل الشعوب التي تأمل التغيير والعيش بكرامة بعيدا عن الظلم والاستبداد أن تحقق هذا الحلم وهذا الحق.


الشرق الاوسط