الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

دعوة للمشاركة في الملتقى العلمي : "صحافة الإستقصاء وسلطة وسائل الإعلام – التحديات والرهانات والآفاق" في معهد الصحافة و علوم الأخبار بتونس في الفترة من 24 – 25 إبريل 2014م

متابعات إعلامية / تونس

الأهداف و الإشكاليات
نشأت الصحافة الاستقصائية في الولايات المتحدة الأمريكية في بداية القرن العشرين و تدعمت بعد قضية "وترجيت" التي كشفت فيها صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية سنة 1972 تورط الرئيس الأمريكي نيكسون في التجسس على المقر الانتخابي للحزب الديمقراطي المنافس. و انتهت الحملة الصحفية باستقالة الرئيس الأمريكي.
و قد أصبحت الصحافة الاستقصائية اليوم عملا له وصوله و هويته و مبادئه، حتى أن أغلب الصحف الأمريكية خصصت قسما خاصا بهذا النوع الصحفي دعمته بفريق من المحررين المتميزين المعروفين بمصداقيتهم و بميزانية مالية هامة. كما يوجد الآن عشرات المراكز الاستقصائية في العالم مثل الإتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين الذي يوفر منابر للصحفيين للتواصل والعمل على التحقيقات الاستقصائية، و مركز الصحفيين العرب في مجال الصحافة الاستقصائية، ومنتدى الصحفيين الاستقصائيين الإفريقيين.
تتمتع إذن الصحافة الاستقصائية بأهمية كبرى نظرا لمساهمتها في تدعيم الحكم الديمقراطي من خلال دور الرقيب على الحكومة و الكشف عن الانحرافات. لكن هذه الوظيفة ترتبط بقدرة الصحفيين في التعامل مع المعلومات المتاحة و بالتمسك بمبادئ أخلاقية و التمكن من أساسيات المهنة الصحفية، إذ يمكن أن يؤدي نشر الصحف لاتهامات غير مدعومة بأدلة، إلى تدمير سمعة الأفراد و المؤسسات.

كما أنه لا يمكن القيام بهذا الدور في غياب حرية الوصول إلى المعلومات و غياب الحماية التي يكفلها القانون للصحافيين مثل تمتعهم بحق عدم الإفشاء عن هوية المصادر التي تمدهم بالمعلومات. فرغم أن جل الدساتير في الدول العربية تنص على أن حرية الرأي والتعبير مكفولة، إلا أنها تحيل تنظيم تلك الحرية إلى القانون الذي غالبا ما ينسف الحرية من أساسها. فهناك قوانين قمعية وجائرة تعرّض الصحفيين للسجن مما يخلق جوا من الخوف لا يشجع على ممارسة الاستقصاء الصحفي وعلى كشف الفساد. 
كما أن تحقيق أهداف الصحافة الاستقصائية يفرض استقلال وسائل الإعلام عن السلط السياسية و المالية. فقد أثبتت الإحصائيات أن وسائل الإعلام المملوكة للدولة أقل حرية من وسائل الإعلام التابعة للقطاع الخاص، بسبب الضغوط السياسية التي تحول دون نشر الفضائح التي تمس السلطة.
أما ضغط السلط المالية فيكون من خلال الإعلانات. فالعديد من الأخبار الخطيرة المتعلقة بفساد القطاع الخاص لا تنشر خوفا من انقطاع العائدات المالية للإعلانات. 
كل هذه التحديات تواجه اليوم الصحفيين في البلدان حديثة العهد بالديمقراطية. و من هنا تنبع أهمية البحث في المعوقات و الرهانات و الآفاق المتعلقة بصحافة الاستقصاء، وهو موضوع الملتقى الذي يقترحه معهد الصحافة و علوم الأخبار بجامعة منوبة بتونس خاصة بعد إنشائه هذه السنة ماجستيرا مهنيا خاصا بالصحافة الاستقصائية.



و للحوار حول هذه الإشكاليات نقترح المحاور العامة التالية:
أولا: مقاربات الصحافة الاستقصائية:
1 تاريخ الصحافة الاستقصائية و مبادئها الأساسية
2 أخلاقيات الصحافة الاستقصائية و فقه القانون المقارن في هذا المجال
3 دور الصحافة الاستقصائية في تدعيم المسار الديمقراطي
ثانيا: الصحافة الاستقصائية و العوائق السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية
1 تكلفة الصحافة الاستقصائية
2 علاقة الصحفي بمصادره
3 عوائق الوصول إلى مصادر المعلومات: تجارب مقارنة
4 شهادات حول تجارب العمل الاستقصائي 



ثالثا: آفاق الصحافة الاستقصائية:
1 الحق في المعلومة: الفقه المقارن
2 تجارب التكوين الأكاديمي في صحافة الاستقصاء
3 تجارب التكوين في الشبكات و الجمعيات في مجال صحافة الاستقصاء
وندعو كل من يرغب في المشاركة في هذا اللقاء العلمي إلى إرسال ملخص موضوع ورقته إلى الملتقى مبرزا الإشكالية المطروحة والإطار المنهجي والبيبليوغرافيا المعتمدة (من ورقة إلى ورقتين). وذلك في أجل أقصاه يوم 15 جانفي 2014



تاريخ الإعلام بقبول البحوث : 15 فيفري 2014
تاريخ تقديم البحوث كاملة : 31 مارس 2014
يرسل ملخص البحث عبر البريد الالكتروني

: elhemipsi@yahoo.fr


الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

مجلة شعاع الأمل - صوت مرحلة الأمل والعمل - قراءة في منهجية الخطاب الإعلامي للمجلة

متابعات إعلامية / كتب / عبد القادر بن شهاب
تعيد "متابعات إعلامية" نشر مقال مجلة شعاع الأمل - صوت مرحلة الأمل والعمل - قراءة في منهجية الخطاب الإعلامي للمجلة للباحث عبد القادر بن شهاب والذي تم نشره على صفحات مجلة شعاع الأمل في 12/10/ 2008م
حضرموت " رائدة الصحافة والإعلام في الماضي والحاضر " ومنبر شامخ من منابر العلم والمعرفة ومعين لا ينضب بالرجال الأفذاذ الذين تركوا إرثا كبيرا في رقعة عالمنا المحيط .
واليوم في حضرموت " الخير والمحبة " يتجدد السباق الإعلامي والتنافس المعرفي فهناك إصدارات حديثة قد تألّقت سموا وعلوا في لتبدأ مرحلة جديدة في العطاء العلمي وخوض غمار المنافسة الإعلامية في عالم تقنية الإعلام والاتصال بكل معانيه .
وهنا في حضرموت واحدة من الإصدارات الصحفية المتألقة الصادرة عن جمعية الأمل الخيرية الاجتماعية الثقافية بمحافظة حضرموت ، وهي مجلة " شعاع الأمل " . ونقرأ في هذه السطور قراءة صحفية لهذه المجلة من منظور علم الصحافة والإعلام :

1- الخصائص الصحفية العامة لمجلة شعاع الأمل من منظور إعلامي :
هناك خصائص صحفية عامة نجدها في مجلة شعاع الأمل في النقاط التالية :
أ- مجلة شهرية جامعة ثقافية اجتماعية خيرية .
ب– مجلة ذات رأي معين .
ج- لها فكرة ورسالة إعلامية تنطلق منها وتناقش قضايا خاصة بها .
د- لها أهداف تسعى إلى تحقيقها .
هـ- لها جمهور تستهدفه تسعى للوصول إليه لتحقيق الأهداف التي رسمت من اجلها .
و- رجع الصدى يعرف من مدى تواصل الجمهور مع المجلة ومدى تواصلهم معها للكتابة فيها أو أي نوع من أنواع التواصل وتبادل الرأي معها .

2- مكان صدور المجلة :
تصدر : مجلة شعاع الأمل " في محافظة حضرموت وفي حاضرتها مدينة المكلا وبذلك فهي تضمن توزيعها لأكبر نخبة مثقفة في المدينة .

3- موعد صدورها :
موعد " شعاع الأمل " نهاية كل شهر ميلادي من أشهر السنة الميلادية .

4- مؤسس مجلة شعاع الأمل وصاحب الامتياز فيها :
مؤسس مجلة شعاع الأمل وصاحب الامتياز فيها الدكتور الفاضل عمر عبدالله بامحسون (مؤسس مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين ورئيس مجلس الإدارة  ورئيس مجلس إدارة جمعية الأمل الخيرية ) – صاحب الأيادي البيضاء وصانع الأجيال المتعلمة في حضرموت الخير والمحبة.

5- أسرة تحرير " شعاع الأمل " :
 من خلال نظرة على صفحة تعريف المجلة نجد أن أسرة تحرير " شعاع الأمل " تتكون من كوكبة من الإعلاميين المهرة على الترتيب التالي :
رئيس التحرير / الأستاذ الفاضل والأديب المعروف / صالح سعيد باعامر
نائب رئيس التحرير / الأستاذ / عبدالعزيز محمد بامحسون
مدير التحرير / الأستاذ / صالح محمد الباشا
سكرتير التحرير / الأستاذ وليد محمود التميمي
الإخراج الفني / الأستاذ / صلاح مبارك بو عابس .

6- عنوان إصدار مجلة شعاع الأمل :
من خلال النظر في صفحة التعريف بالمجلة يتراءى لنا :
مكان الإصدار : محافظة حضرموت – مدينة المكلا
تلفاكس ( 311639 )
ص – ب ( 8184 )
البريد الاليكتروني : th-alamal@yahoo.com
موقع المجلة على الانترنت : www.alamal.org

7- حجم المجلة وعدد صفحاتها :
حجم شعاع الأمل من الحجم المتوسط ( A4 ) تتراوح عدد صفحاتها ( 65 ) صفحة .

8- الطباعة ونوعيتها :
نوعية طباعة شعاع الأمل ( الطباعة الملساء ) من نوع الورق ( المصقول الأملس ) الملون ، ويتم تنفيذ الطباعة محليا بمطابع وحدين الحديثة للأوفست بالمكلا .

9- الأفكار العامة التي تتناولها مجلة شعاع الأمل :
يمكن سرد أهم الأفكار والقضايا التي تتناولها مجلة شعاع الأمل في النقاط التالية :
أ- متابعات إخبارية عن النشاطات الاجتماعية الخيرية التي تقوم بها جمعية الأمل الخيرية الاجتماعية الثقافية ومؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين ورصد وتوثيق أهم فعالياتها العلمية ، وبذلك فهي تقوم بمتابعة آخر أخبار نشاطات وفعاليات تلك المؤسستين بما في ذلك نشاط دعم الطلاب المتفوقين ومتابعة تفوقهم العلمي في البلدان التي تم ابتعاثهم إليها ، كذلك متابعة أخبار المخيمات الاجتماعية والخيرية التي تباشرها جمعية الأمل .
ب- مد جسور التواصل بين البلدين الشقيقين يمننا السعيد المبارك والمملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج في محاولة جادة منها لجعل المجلة واحة ملتقى للثقافات وللإبداع العلمي والمعرفي وتسهيل عملية التواصل مع المغتربين في السعودية ذوو الأصول الحضرمية للعودة إلى مسقط رأسهم حضرموت والمشاركة الفاعلة في البناء التربوي والتعليمي والمعرفي والاستثماري أيضا ، وبذلك تحضى حضرموت بتواصل أبناءها في الداخل والخارج لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من مراحل البناء الفكري والحضاري العلمي .

10- الأهداف التي تسعى لتحقيقها " شعاع الأمل " :
هناك أهداف كثيرة تسعى مجلة شعاع الأمل إلى تحقيقها ومن أهمها :
1- الإعلام بكل معانيه ونقل ما يعتمل من نشاط خيري ومعرفي وعلمي تحتضنه المؤسسة التي تعبر عنها المجلة وتنقل رسالتها الإعلامية إلى جمهورها المستهدف.
2- توثيق أهم النشاطات والفعاليات التي تقوم بها المؤسسة الصادرة عنها المجلة .
3- نشر الفائدة العلمية والمعرفة الفكرية عن طريق إشراك نخبة من المثقفين والأساتذة لنشر كتاباتهم القيمة ليستفيد منها جمهور المجلة .

11- الجمهور المستهدف لـ شعاع الأمل :  
نلخص جمهور شعاع الأمل المستهدف في النقاط التالية :
1- الجمهور العام الذي يتلقى الرسالة الإعلامية من " شعاع الأمل "
2- عموم جمهور المثقفين والمهتمين والأساتذة والشخصيات الاجتماعية التي تحرص على متابعة أخبار ونشاطات مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين.
3- الأشقاء في دول الجوار من الجاليات الحضرمية والتي تعتبر لهم مجلة شعاع الأمل بمثابة ( همزة وصل ) مع الوطن من خلالها يتعرفوا على آخر الفعاليات الثقافية والعلمية والخيرية خصوصا .

12- رجع الصدى ( الأثر الرجعي ) :
رجع الصدى أو الأثر الرجعي لمجلة شعاع الأمل يتمثل في إقبال جمهورها من القراء على مواصلتهم لاقتناء المجلة ونقل تفاعلهم معها بالمقالات والمواضيع القيمة لإثراء المادة العلمية لمجلتهم حتى تظهر بأفضل وأكمل صورة .

13- الإخراج الفني للمجلة :
الإخراج الفني لمجلة شعاع الأمل إخراج على مستوى عالي من الجودة والتميز يدل ذلك على كفاءة الكادر الفني القائم بعملية الإخراج الفني وإتباعه لأفضل فنون الإخراج الصحفي المبنية على إتباع أحدث الأسس العلمية في علم الصحافة والإعلام .

14- قراءة في مضمون المحتوى الصحفي العام للمجلة (الفنون الصحفية في المجلة) :
1- الخبر الصحفي :
الخبر الصحفي الموجود أمامنا في " شعاع الأمل " خبر مبني على أسس علمية في علم الصحافة التخصصية فتنطبق عليه شروط الخبر الصحفي المتعارف عليها علميا وفنيا .
ولذلك فيتراءى لنا الخبر الصحفي في المجلة حاويا في صلبه كل الأسئلة التي تدور في ذهن القارئ ليعرف ما في جعبة الخبر من دلالات تشفي غليل القارئ الباحث عن الحدث ليجد نفسه في قلب الحدث .
2- التقرير الصحفي :
التقرير الصحفي في مجلة شعاع الأمل نجده في زاوية خاصة من زوايا المجلة حيث يتراءى لنا تقريرا صحفيا علميا نجد فيه كل المعلومات عن الحدث بما في ذلك الصور المعبرة عنه والكلام المباشر من الشخصيات الحقيقية للتقرير ، حتى تتكون لنا في أذهاننا صورة كاملة عن الحدث الذي وقع .
3- الاستطلاع الصحفي :
في " شعاع الأمل " يتجسد لنا الاستطلاع صورة حية مباشرة عن الواقع الذي يتحدث عنه ناقلا بالصوت والصورة كل ما يجده الصحفي في هذا الموقع الذي ينقلنا إليه ، فهو مبني علميا على كل شروط الاستطلاع الصحفي الصحيح من ناحية الصياغة الصحفية والحديث الصحفي والصور والشخوص التي يتم الحديث عنها .

15- الأبواب الصحفية الثابتة في مجلة شعاع الأمل :
هناك ثمانية أبواب صحفية ثابتة في " شعاع الأمل " يتم الكتابة وفق محاورها وهي كالتالي /
1- باب : متابعات إخبارية :
وهو باب يتم فيه متابعة أخبار النشاطات والفعاليات التي تقوم بها مؤسسة الصندوق الخيري وجمعية الأمل الخيرية ، وكل ما يتعلق بهاتين المؤسستين من آليات عمل وأنشطة .
2- باب ثمار الخير :  
وهذا الباب عبارة عن تقارير حية عن الثمار والنتائج التي يحققها مؤسسة الصندوق الخيري وجمعية الأمل بما في ذلك تقارير عن الطلاب المتفوقين ومشاريع خيرية أخرى .
3- باب شعر :
ويتصدر ذلك جملة من الشعراء المبدعين والذين عادة ما يدور شعرهم حول قضايا علمية واجتماعية وثقافية أخرى .
4- باب ملف العدد :
ويتناول هذا الباب تغطية صحفية واسعة وشاملة حول نشاط معين من أنشطة مؤسسة الصندوق او أي فعالية علمية واجتماعية .
5- باب اجتماعيات :
ويشمل التهاني والتبريكات والتعازي التي تقدمها مؤسسة الصندوق الخيري او ما يقدمه جمهور المجلة من تهاني وتبريكات عبر مجلتهم الشعاع .
6- باب من أزاهير الفصحى :
ويتربع عرش ذلك الباب الدكتور عبدالله بابعير عميد كلية البنات بجامعة حضرموت والذي يعطي بحرا من علوم اللغة العربية وتحليل وشرح شامل .
7- باب براعم الأمل :
وهذا الباب عبارة عن ملتقى تعارفي لبراعم الأمل جيل المستقبل القادم الذين يبعثون بصورهم إلى المجلة ...

                                                                                                       

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

الصحافة الإلكترونية في حضرموت .. أخبار حضرموت.. أول قارئ إخباري للمواقع الإخبارية الحضرمية:

متابعات إعلامية / زياد أحمد عبد الحبيب
مقدمة:
شكلت الصحافة الإلكترونية خلال العقدين الماضيين ظاهرة إعلامية جديدة في عالم الصحافة، وهي نتاج للتطور التكنولوجي وخصوصاً تطور وسائل الاتصالات والوسائط المتعددة. وأصبحت الصحف الإلكترونية في متناول الجميع في أي مكان في حال توفر خدمة الإنترنت.

وفي حضرموت راجت وسائط الصحافة الإلكترونية لاسيما في الثلاث سنوات الأخيرة كما سنتناول ذلك في الأسطر القادمة. حيث سنقوم بقراءة سريعة لمحتوى واهتمامات المواقع الأخبارية في حضرموت بشكل عام والتحديات التي تواجهها.
الصحافة الإلكترونية الحضرمية.. نظرة عامة:
تأثـرت الصحافة الإلكترونية الحضرمية كثيراً –كما حصل لدى الصحافة الورقية من قبل- بالظـروف السياسية والإجتماعية الـتي أحاطت بها في حضرموت، فأتت من نسيج هذا المحيط، وارتدت طابعه، وعبرت عـن مطـالب إصـلاح المجتمع. وحققت نجاح نسبي وبجهود شبه فردية احياناً من خلال الإتكاء على إرث الصحافة التقليدية ثم بدأت تخلق أدواتها الجديدة.
وحاولت الصحافة الإلكترونية في حضرموت ان تظل مرتبطة بالمهجر، وبالجاليات الحضرمية في مختلف البلدان لاسيما في دول مجلس التعاون الخليجي. ومما ساعد على ذلك هو أن قراءة الصحيفة الإلكترونية متاحة للجميع في كل مكان من العالم، كما توفر أدوات التفاعل مع القراء إمكانية التعليقات ومناقشة الخبر أو المقال مع كاتبه في عملية متواصلة لا تنتهي بنشر المقال أو الخبر فقط. مما سمح للمهاجرين من الأطلاع على أخبار الداخل والتفاعل معها، والمشاركة في مصير موطنهم من خلال الرأي.
إنطلاق الصحافة الإلكترونية في حضرموت:
شهدت الصحافة الورقية في حضرموت خلال العقدين الماضيين فراغاً كبيراً ومخيفاً، خصوصاً إذا عرفنا أنها لا توجد أي صحيفة حضرمية كبيرة تعبر عن تطلعات الجميع وتوزع في كل مكان، وما يوجد هو عبارة عن صحف حزبية هزيلة تمثل توجهات احزابها، وأخرى لم تحقق الأنتشار في حده المقبول. وهو الأمر الذي يتناقض مع تاريخ من الريادة للصحافة الحضرمية على مستوى شبه الجزيرة العربية، وفي المهجر العربي. 
وبعد ان تراجعت وانحسرت الصحافة الورقية، وجد فراغ إعلامي كبير لم تستطع الصحافة المحلية الاصيلة أن تسده. وعندما انتشرت فكرة المواقع الإلكترونية، وأصبحت متاحة للجميع، وجد الصحافيين في حضرموت الفرصة لصناعة إعلام بديل للتحرر والتخلص من القيود التي تراكمت، والانتقال إلى مرحلة جديدة من خلال توظيف وإستغلال شبكة الويب للوصول إلى القراء. وكان هذا من اهم الأسباب والدوافع التي ادت إلى ظهور النشر الإلكتروني والإعلام البديل مع أن غالبية القراء لا يمتلكون خدمات الانترنت. 
والإنتقال من طور الصحافة التقليدية إلى طور الصحافة الإلكترونية سيتطلب بلا شك من الصحفيين الإلكترونيين التأقلم مع هذا الوضع الجديد، ومواكبة هذه التطورات، كما إن الصحفي الإلكتروني يحتاج إلى التعرف على التقنيات والبرامج الحديثة إلى جانب إجادته للكتاية الصحفية ومهاراتها، ويحتاج إلى توفر الإستعداد للعمل في وأقات غير تقليدية كالعمل خلال ساعات متأخرة وفي الإجازات والعطلات الرسمية، وتوفر القدرة على التعامل مع آليات الشبكة العنكبوتية وإدارة المواقع، والتفاعل مع ردود فعل الجمهور وتعليقاتهم وقياس الرأي العام وتوجهاته والذي أصبح يشارك في كل القضايا بشكل او بآخر لاسيما في تشكيل تطلعات المستقبل وتقرير مصير الوطن.
التحديات التي تواجهها الصحافة الإلكترونية في حضرموت:
لاشك أن الصعوبات التقنية والفنية وضعف التكنولوجيا والاتصالات وخدمات الإنترنت والكهرباء ستكون في أول قائمة التحديات التي يمكن أن تواجهها الصحافة الإلكترونية في حضرموت. مما يسبب تأخر في نشر الجديد، وصعوبة التحديث المستمر للأخبار. بالإضافة إلى حدوث مشاكل تقنية أو حجب المواقع، أو حتى حصول اختراقات تتسبب في توقف بعض المواقع لفترة. فخلال اعدادي لهذه المادة، لم استطع تصفح ثلاثه مواقع على الأقل نتيجة لخلل تقني وفني أثنين منهما (موقع أخبار حضرموت، موقع ساه اليوم الإلكتروني)، وتعرض الثالث للإختراق كما تقول إدارته في صفحة الموقع على الفيس بوك (العصرية والنت).
كما أن ضعف الإمكانيات وشحة دخل المواقع نفسها، يعيق تطوير المواقع الأخبارية من ناحية فنية، ومن ناحية المحتوى، وحدث أكثر من مرة أن اعلنت بعض المواقع الأخبارية عن مشكلة مادية، ودعت قراءها للمساهمة في دعمها من أجل استمراريتها. فالصحافة الإلكترونية تحتاج إلى نشاط على الأرض ايضاً، وتحتاج إلى توفير شبكة من المراسلين.
كما إن امام الصحافة الإلكترونية الحضرمية تحدي جديد هو كيفية توجيه مضمونها ليس إلى القارئ في حضرموت فحسب، بل إلى أي قارئ مفترض في ظل نشر إلكتروني ليس له حدود، ولايقتصر على مساحة جغرافية معينة تكون هدفاً للتوزيع. ففي ظل تطور الإتصالات، أصبح على الصحيفة الإلكترونية أن تضع في الإعتبار إحتمالية توسع منطقة قراءها بلا حدود، وبالتالي لا بُد من تطوير خطابها، وتوسيع اهتماماتها، وإعادة النظر في العلاقة بين المحلي وغير المحلي.
التحدي الأهم هو كيفية التعامل مع الأفكار والرؤى والتوجهات الفكرية والسياسية المطروحة في الوقت الراهن بطريقة حكيمة في ظل تعدد كبير وتجاذب واستقطاب سواء من قبل جهات لها تواجد داخل المحافظة أو من خارجها خصوصاً الاستقطابات التي تقوم بها الاحزاب اليمنية ووسائل إعلامها. وهذه الوسائل الإعلامية التابعة للاحزاب اليمنية والمكونات التابعة لها –بشكل مباشر أو غير مباشر- تسببت في خلق فوضى إعلامية وتجاذبات شديدة وإدخال الرأي العام في متاهات. لكن الصحافة الحضرمية بصفة عامة تمتلك القدرات لصناعة إعلام متوازن وبناء.
والتحدي الأكبر هو كيفية التعامل مع إشكاليات سياسية وفكرية من قبيل إشكالية العلاقة مع مركز الدولة الحالية في ظل إعلام حزبي نشط كما أسلفنا. 
كما ان الصحافة الإلكترونية في حضرموت تواجه منافسة على الإنترنت من قبل إعلاميين إلكترونيين غير محليين للحديث والنشر بإسم حضرموت، والأستيلاء على اسم حضرموت نفسه، ووضعه كإسم لمواقع أخبارية لها أجندتها الخاصة وتتبع قوى معينة لتحقيق جملة من الأهداف ولخبطة الأوراق والرأي العام نظراً لعظم الاهمية التي تمثلها حضرموت على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والتاريخية.
برز خلال السنين العديدة الماضية أمام المجتمع ككل تحدي التطرف الديني الذي تنتجه الحركات الأصولية، وبالتالي فهذا يضع مسؤولية على المواقع الأخبارية في حضرموت لمواجهة هذه المشكلة بحكم الأهمية البالغة لحضرموت من ناحية دينية.  يعول على هذه المواقع نشر مفاهيم الدين السمح ومفاهيم الوسطية والاعتدال وغيرها من المفاهيم الأصيلة، قبل ان تتنامى الافكار الهدامة والفهم الخاطئ للدين وقبل أن يتضخم أكثر وأكثر داء التطرف الديني في مجتمع متسامح ومتعايش ومعتدل على مر القرون الماضية.
كما إن هناك تحديات أخرى أمام الصحفي الإلكتروني الحضرمي في عصر العالم المفتوح والتداخل والتأثير والتأثر مثل التعامل مع القضايا التاريخية بطريقة متوزانة وأسلوب حديث يتواكب مع العصر ويضع في الإعتبار كل المعطيات الجديدة، كما يقع على عاتق الصحافة الإلكترونية الحضرمية أن تخلق خطاباً جديداً موحد او متقارب على الاقل ويتعدد في إطار وهامش معين.
نضيف إلى كل التحديات السابقة، تحدي آخر هو كيفية التعامل مع الجوار المحلي الذي يتأثر بما يجري في حضرموت والعكس صحيح، وضرورة توجيه الخطاب الإعلامي بشكل أكثر انفتاحاً.  خصوصاً في ظل غياب شبه تام للصحافة الإلكترونية في الجزر والمناطق المجاورة.
المواقع الأخبارية، وأسماءها:
تتعدد اسماء المواقع الاخبارية في حضرموت وتتنوع، والكثير منها تستخدم اسماء مركبة تشتمل على اسم حضرموت مثل هنا حضرموت، وحضرموت الحدث، وحضرموت برس، وحضرموت اون لاين، وحضرموت هذا المساء، وسما حضرموت، وحضرموت أون لاين، وبندر حضرموت، وغيرها.
 او تستخدم اسم أحد مدن حضرموت كالمكلا، وسيؤون وشبام وتريم وغيرها مثل المكلا اليوم، شبام نيوز ونجم المكلا الأخباري، والمكلا تايمز، وهنا المكلا، وسيؤون نت، وسيئون برس، وتريم الغناء والمكلا الغد، وهنا المكلا، والمكلا أون لاين، وغيرها.
وغيرها كما تستخدم مواقع أخرى أسماء ذات بُعد تاريخي كموقع أحقاف نت، وموقع دمون نيوز، وموقع دمون نت، والأخير ذو توجه ثقافي. وأسماء اخرى لأودية وجهات واجزاء معينة من حضرموت مثل الوادي برس، وشبكة ساه الأخبارية، وأخبار دوعن، وغيرها.
وقليله هي الأسماء التي ليس لها مدلول تاريخي أو جغرافي أو ثقافي خاصة بالمنطقة، مثل موقع العصرية نت، وصحيفة القلم. كما إن هناك موقع أخباري عبًّر عن الخصوصية في تسميته ليس بمدلول جغرافي كما هو الحال لدى معظم الاسماء المشار إليها سلفاً، بل بالمدلول الإنساني وهو "حضارم نت".
أخبار حضرموت.. أول قارئ إخباري للمواقع الإخبارية الحضرمية:
أنطلق في شهر أبريل من هذا العام اول دليل اخباري للمواقع الحضرمية (أخبار حضرموت) تحت شعار شعار ( اخبار حضرموت من مصادرها) على الرابط (/
hadrmout.com) في خطوة جديدة وغير مسبوقة في عالم الصحافة الإلكترونية في حضرموت. حيث يقوم بنقل الاخبار من جميع المواقع الحضرمية تقريباً في ظل تزايد الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية الحضرمية على الشبكة. وهو بذلك يقدم خدمة كبيرة للقارئ للأطلاع على أخبار حضرموت في موقع واحد خصوصاً مع كثرة وتزايد المواقع، كما يوفر خدمة الموبايل. لكن لسوء الحظ، لم أتمكن من الاستفادة من قارئ (اخبار حضرموت) الأخباري، لكونه كان متوقفاً أثناء قيامي بإعداد هذه المادة بسبب مشكلة تقنية يعمل فريق الموقع على حلها.
ترتيب المواقع الحضرمية:
قمت بمحاولة معرفة ترتيب المواقع الحضرمية بين المواقع اليمنية من خلال المواقع التي تتيح معرفة ترتيب أي موقع عالمياً وفي إطار كل دولة، وخلصت إلى النتيجة الموضح في الجدول أدناه، كما حاولت ترتيب المواقع الحضرمية بالمنافسة بين بعضها البعض بالإعتماد على ترتيبها في الدولة لانني لم اتمكن من تحديد ترتيبها في إطار حضرموت، وخلصت إلى نتيجة جديدة، تجعل من موقع هنا حضرموت يتصدر المركز الأول بين المواقع الحضرمية، وهو موقع مستقل انطلق حديثاً في 24 مارس 2012، والثامن والعشرين في الدولة، بينما يأتي في المركز الثاني موقع نجم المكلا الذي انطلق في 30 نوفمبر 2010، ويحتل موقع المكلا اليوم الذي انطلق من المكلا في 4 سبتمبر 2007 الترتيب الثالث، في الوقت الذي حظي بالمركز الرابع موقع حضرموت اون لاين الذي انطلق في 17 مارس 2011، ويأتي موقع المكلا تايمز والذي انطلق في أنطلق في 21 مايو 2013 في الترتيب الخامس.

الصحافة الإلكترونية الحضرمية والشبكات الإجتماعية:
برزت خلال السنوات القليلة الماضية الكثير من التطورات في الوسائط الإعلامية، ولم يتوقف الحد عند إنشاء الصحف الإلكترونية والمواقع الإلكترونية، بل إمتلك كل موقع وسائط أضافية مثل صفحات الفيس بوك لنقل الاخبار عبرها بالتزامن كما توجد العديد من الشبكات الإعلامية التي لا تمتلك مواقع، وتكتفي بصفحة على شبكة الفيس بوك.
على مستوى الصحافة الإلكترونية الحضرمية، نجد أن كل المواقع الاخبارية المرصودة قد إنشأت صفحات على الشبكات الإجتماعية مثل الفيس بوك، بل أن هناك شبكات إعلامية تستخدم الشبكات الإجتماعية كوسيط اساسي لها وتنشر من خلالها الأخبار وتحديثها بشكل مستمر مثلما هو الحال لدى صفحة (القطن اليوم) على سبيل المثال والتي يسعى الفريق القائم عليها إلى إنشاء موقع إلكتروني في المستقبل بنفس الإسم، وغيرها الكثير من الصفحات التي لن يكون من السهولة رصدها بالنسبة لشخص مثلي لا يستخدم الشبكات الإجتماعية إلا فيما ندر، بعكس المواقع الأخبارية التي تمكنت من رصدها جميعاً دون أن أواجه أي مشكلة.
تعليم إلكتروني:
أثناء بحثي عن المواقع الأخبارية في حضرموت، صادفت موقع إلكتروني تحت مسمى "سماء المكلا" للتعليم الإلكتروني في المجال الرياضي (تعليم مهارات كرة السلة).  ويحتوي الموقع على معلومات متنوعة تهم قطاعا كبيرا من زوّار الموقع، تشمل معلومات عن التعليم الالكتروني على شبكة الانترنت، وبعض الأخبار الرياضية المحلية، والعربية، والدولية، إضافة إلى خدمة طالب العلم، والرياضيين والزوار .   ويهدف الموقع إلى فتح باب التواصل بين الطلاب بعضهم بعض وأيضا الرياضيين، ويقدم الموقع خدمات تعليمية في المقام الاول على صورة تعليم إلكتروني عبر وسائط متعددة .ويعد الموقع زواره خاصة الطلاب والرياضيين بالاستمرارية المثمرة والعطاء المتجدد، ويدعو إلى المشاركة في نشر ثقافة التعليم الالكتروني على شبكة الانترنت بين طلاب المدارس والجامعات للانطلاق نحو المستقبل. تجدون الموقع على الرابط (http://www.mukallasky.com/).
مقترحات:
نضع على طاولة رؤساء ومدراء ومحرري التحرير في المواقع الأخبارية في حضرموت العديد من الاقتراحات ومنها:
- العمل على محاولة التواصل كزملاء مهنة، والعمل على توحيد الرؤية والخطاب الصحفي الإلكتروني وبما يتواكب مع العصر، والاتفاق على مبادئ عامة للصحافة الإلكترونية.
- تطوير القارئ الأخباري "أخبار حضرموت" الذي كان تأسيسه خطوة مهمة، بهدف إنهاء حالة التشتيت التي يصنعها تزايد عدد المواقع.
- إنشاء كيان تنظيمي يعتبر المرجعية المهنية للعاملين في الصحافة الإلكترونية -ولو افتراضي على شبكة الانترنت- ليجمع جميع الصحفيين الإلكترونيين المحليين، ويكون بمثابة الملتقى والإطار لجميع الصحفيين الإلكترونيين لمناقشة كافة التحديات، وليكون بمثابة حلقة وصل بينهم، وليكون بمثابة جسر للتواصل والتنسيق مع الصحفيين الإلكترونيين في المحافظات الأخرى لتقريب الخطاب الإعلامي بما يسهم في تحقيق الاستقرار لبناء قاعدة متينة للمستقبل المنظور.
- تأسيس موقع إلكتروني ناطق للكيان المقترح ليتبنى قضايا الإعلاميين الإلكترونيين ويدافع عنهم ويهتم بقضايا الإعلام الإلكتروني بصفة عامة. 
- قيام الإعلاميين والمهتمين بالنشر الإلكتروني بإستخدام المدونات الإلكترونية كقنوات جديدة وسهلة، للتعبير عن أرائهم الشخصية.
خاتمة:
تطور الصحافة الإلكترونية في حضرموت ضرورة ملحة لسد الفراغ الإعلامي الموجود وحماية الرأي العام من العبث به وإرباكه وزعزعته، والدفاع عن السلم الأهلي وتعزيز قيم التسامح والاعتدال والبناء، وكذلك لخلق حلقات وصل بين الداخل والمهجر الحضرمي، وحماية الخصوصية الثقافية والإجتماعية والتاريخية لحضرموت، وتحفيز الرأي العام الشعبي على المشاركة الفعالة والبناءة في تحديد المستقبل، وإذكاء المفاهيم الوطنية، بالإضافة إلى مد جسور التواصل والتفاهم مع المحيط المحلي لخدمة التطلعات المستقبلية. وكل هذه الأهداف تشكل تحديات أمام الصحافة الإلكترونية في حضرموت مما يحتم على الصحفيين خلق وسائل وأدوات وأساليب جديدة وحديثة وأكثر مرنة، وإنتاج خطاب متطور يتواكب مع العصر ومع القيم الحديثة.
تنويه واعتذار:
في المادة المنشورة سابقاً تحت عنوان "الصحافة الإلكترونية العدنية"، سقط سهواً أسم القارئ الأخباري العدني "السجل" الذي أنطلق من عدن في 22 سبتمبر 2011 ليكون بذلك القارئ الأخباري العدني الأول. وهو محرك اخباري يتميز بإمكانيات ضخمة، وخدمات نوعية مثل خدمة حسابات القراء والمتصفحين التي تُمكن أي قارئ أو متصفح من تسجيل وإنشاء حساب خاص به في السجل ومن خلال هذا الحساب بإمكان القارئ تحديد المصادر الإخبارية التي يريد متابعتها بإستمرار وتصفح موادها وحذف أي مصادر أخرى. نعتذر لموقع السجل وللقراء عن سقوط اسم الموقع بدون قصد.
قائمة بالمواقع الأخبارية الحضرمية:



• تم ترتيب المواقع في هذه القائمة بطريقة عشوائية، والمعلومات مستقاة من المواقع ذاتها، ولا تعني اضافتنا لموقع ما إلى هذه القائمة اننا نوصي بقراءته، ولكنننا قمنا بإضافة جميع المواقع من باب الدقة في البحث بغض النظر عن مدى مصداقية المواقع خصوصاً تلك الحزبية منها.
المكلا اليوم



السبت، 30 نوفمبر 2013

" التخطيط ودوره في عمل العلاقات العامة في شركات الاتصال " دراسة مقارنه بين شركة MTN يمن ويمن موبايل في رسالة ماجستير للباحث جهاد الوادي باحداد

متابعات إعلامية / عدن
نال الباحث جهاد علي محمد وادي باحداد، (اليوم الخميس نوفمبر2013م  )  درجة الماجستير بتقدير "امتياز "عن رسالته الموسومة " التخطيط ودوره في عمل العلاقات العامة في شركات الاتصال " دراسة مقارنه بين شركة يمن موبايل MTN وذلك من قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن. 
وبين الباحث بأن العلاقات العامة مفهوم إداري ووظيفة نمت نمواً سريعاً وأصبحت تؤدي دوراً حيوياً فى تقرير سياسة المنظمة وتنفيذها بما يتفق والصالح العام ، محققة بذلك التأثير على الجماهير المختلفة للحصول على تأييدها وتعاونها
وهدفت الدراسة الباحث في تقييم درجة ممارسة التخطيط في إدارة العلاقات العامه في شركات الاتصال الحكومية والخاصة ، من خلال التعرف على واقع ممارسة وظيفة التخطيط فى إدارات العلاقات العامة ومدى انتهاج شركات الاتصال الحكومية أو الخاصة للأساليب العلمية القائمة على التخطيط والدراسات الشاملة فى تنفيذ برامج العلاقات وأنشطتها .
واحتوت الرسالة على أربعة فصول " الفصل الاول تطرق الإطار المنهجي للدراسة بينما الفصل الثاني العلاقات العامة وأشتمل على أربعة مباحث في تاريخ العلاقات العامه والعلاقات العامة :نطاقها – انواعها – علاقتها ببعض المفاهيم المقاربة ، فضلاً عن الأسس والمبادئ والأخلاقيات – التنظيم – الصعوبات التى تواجهها وعلاقتها بجماهير المنظمة ودورها فى الأعمال التجارية للشركات والمؤسسات الخدمية للقطاعين العام والخاص .
بينما احتوى الفصل الثالث على التخطيط فى مجال العلاقات العامة وأشتمل على ثلاثة مباحث في التخطيط والتخطيط في مضمار العلاقات العامة  وتخطيط أنشطة العلاقات العامة وبرامجها وكان الفصل الرابع قد احتوى على الدراسة الميدانية اشتمل على ثلاثة مباحث في عرض بيانات الدارسة وتحليلها و اختبار فرضيات الدراسة والتحليل الوصفي لنتائجها والنتائج العامة والتوصيات .
 وخرجت الدراسة على النتائج أبررها .
1.  أن الموارد المالية التى تخصصها شركة "’MTN يمن " للهاتف النقال لتنفيذ أنشطة العلاقات العامة وبرامجها أعلى من اعتمادات شركة " يمن موبايل " للهاتف النقال التى تخصصها للعلاقات العامة مما أتاح للعلاقات العامة في شركة "  MTNيمن " مجال واسع لتنفيذ أنشطتها وبرامجها وابتكار أساليب حديثة وسريعة لتنفيذ هذه البرامج والأنشطة .
2.  نسبة اعتماد شركة " MTN يمن" للهاتف النقال على خبراء متخصصين فى مجال العلاقات العامة عند التخطيط لأنشطة العلاقات العامة وبرامجها تفوق نسبتها عن شركة " يمن موبايل "مما مكن العلاقات العامة في ’MTN يمن " من تصميم برامج وأنشطة فعال أسهمت  بشكل كبير في تقديم خدمات متميزة .
3.  العلاقات العامة في شركة " MTN يمن" تستخدم الأساليب العلمية فى طرق التخطيط لأنشطتها وبرامجها بنسبة تفوق عن شركة " يمن موبايل " مما أدى إلى تنفيذ هذه البرامج بشكل دقيق .
وتكونت لجنة المناقشة أ.د محمد عبده هادي رئيساً ومناقشاً داخلياً جامعة عدن وأ مشارك .د عبدالله داؤود باوزير عضواً مشرفاً علمياً وأمشارك .د محمد مثنى عبدالله عضواً ومناقشاً خارجياً جامعة صنعاء

 وأكدت لجنة مناقشة الرسالة  على اجراء التعديلات المطروحة على الباحث في رسالته العلمية .

موقع جامعة عدن

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

"قوانين الإعلام في ضوء الإعلام الاجتماعي" .. قراءة معرفية في النظام الأخلاقي .. في كتاب عبد الرحمن عزي الجديد

متابعات إعلامية /
صدر للبروفيسور عبد الرحمن عزي صاحب نظرية الحتمية القيمية في الإعلام، كتاب جديد تحت عنوان: قوانين الإعلام في ضوء الإعلام الاجتماعي (قراءة معرفية في النظام الأخلاقي)، عن الدار المتوسطية للنشر بتونس.
ويأتي هذا المؤلف ليستكمل سلسلة من الإصدارات التي تدخل في مشروع عبد الرحمن عزي القيمي الحضاري والتي يهدف من خلالها إلى شد عود نظريته أكثر وسد النقص الذي قد يعتريها، بالإضافة إلى فتح مباحث جديدة لتوسيع مداركها ومنافذها.
ولا تكمن أهمية هذا الإصدار في هذا فقط، بل في أنه يتابع ظاهرة إعلامية جديدة هي الإعلام الاجتماعي بنظرة جديدة ومن زاوية يحس الجميع بافتقار مكتباتنا في النظر من خلالها وهي الزاوية القانونية الأخلاقية.
وقد جاء على غلاف الكتاب وصف مختصر له ولكنه يعطي نظرة عن محتوياته وهو:
يعالج هذا المؤلف قوانين الإعلام بشكل عام وفي ضوء الإعلام الاجتماعي من الناحية المعرفية والتاريخية والقيمية بالاستناد إلى تجارب حديثة في الممارسة الإعلامية. واستطاع هذا الطرح وضع القانون في سياقه الأخلاقي، أي أن القانون يعكس رؤية معرفية واجتماعية وحضارية وليس أداة ضبط "سلطوية" فحسب، ويعد القانون بذلك ونظريا بمثابة دستورا للنظام الأخلاقي في المجتمع. وكلما كانت الصلة بين "القانوني" و "الأخلاقي" حاضرة كان القانون فاعلا حضاريا في الممارسة الإعلامية.

وقد قدم المؤلف رؤية قيمية متجددة تنظر إلى حرية التعبير والصحافة بوصفها أداة تحرير الطاقات الإبداعية التي ألهمها الله سبحانه للإنسان في علاقته مع الذات والآخر.

الصحافة الإلكترونية العدنية .. عدن الغد.. نموذج ناجح وتجربة رائدة في الفضاء الإلكتروني

متابعات إعلامية / كتب / زياد ابن عبد الحبيب
مقدمة:
شكلت الصحافة الإلكترونية خلال العقدين الماضيين ظاهرة إعلامية جديدة في عالم الصحافة، وهي نتاج للتطور التكنولوجي وخصوصاً تطور وسائل الاتصالات والوسائط المتعددة. وأصبحت الصحف الإلكترونية في متناول الجميع في أي مكان في حال توفر خدمة الإنترنت.

في بلادنا، بدأت المواقع الإلكترونية الأخبارية في السنوات القليلة الماضية في الإنتشار، كما أخذ الإقبال عليها يزداد بشكل واضح. وفي هذا التقرير، سيتم تناول الإعلام الإلكتروني في عدن، بعد أن تم رصد العديد من المواقع الأخبارية التي تحضى بإقبال، ووضعها في قائمة مختصرة تشتمل على اسم الموقع، ووصف مختصر له، وهيئة تحريره، وعنوانه. ثم قمنا بقراءة لمحتوى واهتمامات هذه المواقع بشكل عام والتحديات التي تواجهها.
وندعو القراء إلى المشاركة في تطوير قائمة المواقع الأخبارية هذه لتصبح عبارة عن دليل، وذلك من خلال إرسال المعلومات الكافية عن أي مواقع غفلنا عن ذكرها إلى البريد الإلكتروني الموضح في نهاية هذه المادة.
مميزات الصحافة الإلكتروني بشكل عام:
• سرعة انتشار المعلومات ووصولها الى أكبر شريحة وفي اوسع مجتمع محلي ودولي وفي اسرع وقت وأقل تكاليف.
• سرعة استجابة القارئ، وسهولة مناقشة الخبر بين الكاتب والقارئ.
• سرعة تحديث وتعديل وتجديد الخبر الالكتروني .
• توفر الصحافة الالكترونية مساحة اوسع للاقلام الشابة والهواة ولكافة شرائح المجتمع، وعدم اقتصارالكتابة على الكتاب المشهورين والمبدعين.
• استطاعت الصحافة الالكترونية ان تتخطى الحدود المحلية والعربية والدولية وحدود القانون والرقابة والقانون.
• الصحافة الالكترونية توفر الوقت والجهد والمال لمتابعها.
• تتوفر الصحافة الالكترونية في اي وقت وفي اي مكان وعن اي موضوع حول اي قضية وفي اي دولة ومتى شاء القارئ قرائتها.
• احتواء الصحافة الالكترونية على استطلاعات رأي واستفتاءات تعطي مساحة كبيرة للقارئ من ابداء رأيه دون قلق لتكسر بذلك حاجز الخوف من الرقابة.
• توفر الصحافة الالكترونية ارشيف وقاعدة معلوماتية للصحفي في كل وقت.
• توفر النقد والتعليق على الخبر الالكتروني يزيد من مستوى مشاركة الفرد في صنع القرار.
• عدم حاجة مؤسسة الصحافة الالكترونية الى مقر واحد ثابت يحوى كل الكادر.
محتوى الصحافة العدنية الورقية يتوفر على الإنترنت:
قبل نشوء الصحافة الإلكترونية بمعناها الواسع في عدن، قامت بعض الصحف العدنية الكبيرة والناجحة بإنشاء مواقع إلكترونية توفر بعض محتوى الصحيفة الورقية، وأشهر تجربة هي  تجربة موقع صحيفة الأيام الذي وفرته الصحيفة قبل إغلاقها على الرابط (www.al-ayyam.info). وتميز هذ الموقع بتوفر محتوى قيم ونسبة كبيرة من ألاخبار والتقارير وغيرها من المواد الصحفية.  ظلت مؤسسة الأيام تحدث الموقع حتى قامت السلطات بإغلاق الجريدة وتوقف النشاط الإعلامي المؤسسي لدار الأيام الرائدة. 
صحيفة الطريق هي الأخرى قامت بإنشاء موقع إلكتروني لا يزال يعمل حتى اليوم على الرابط (www.attariq-ye.com). ويوفر الموقع نسخة إلكترونية من صفحات الصحيفة الورقية على صيغة PDF كل صفحة على حدة، كما يوفر خدمة تحميل جميع هذه الملفات (الصفحات) على الحاسوب.
كما امتلكت صحيفة الأمناء موقعاً إلكترونياً على الشبكة العنكبوتية على الرابط (www.alomanaa.net) سُمي بالامناء نت، ومثّل هذا الموقع إضافة مهمة إلى الصحافة الإلكترونية لما ينشر فيه من مواد صحفية هامة وقيمة، بالإضافة إلى توفير نسخة إلكترونية من صحيفة الامناء الورقية التي تحظى بإقبال كبير من قبل القراء.
الصحافة الإلكترونية كبديل:
بدأت الصحافة الإلكترونية العدنية بالظهور بشكل متكامل منذ سنوات قليلة، ومما شجع على ظهورها وتطورها المفاجئ هو الضغوطات التي واجهتها الصحافة الورقية والتي انتهت بالإعتداء على الأيام وإختفائها من الساحة تماماً. . شكل غياب الأيام فراغاً كبيراً في الساحة الصحفية، ومثل الأعتداء على الصحف العدنية دافع للصحفيين لتطوير الادوات والوسائل وإيجاد بدائل.
كما ان ظهور وتطور الصحافة الإلكترونية في مدينة ذات أهمية سياسية واقتصادية وإجتماعية، وذات بُعد مركزي كمدينة عدن كان ضرورة ملحة، خصوصاً في ظل حركة إعلامية إلكترونية مريبة وهدامة، تقف خلفها جهات غير واضحة أحياناً كما تدًّعي بأنها مستقلة في حين أن لديها أجندة سياسية محددة يعمل الصحفي وفقها وبأشكال مختلفة وغير مباشرة أحياناً.
عدن الغد.. نموذج ناجح وتجربة رائدة في الفضاء الإلكتروني:
ظهر موقع عدن الغد في عام 2010م ليكون بمثابة أول صحيفة  إخبارية الكترونية مستقلة تدار من داخل عدن، ويديرها نخبة من الإعلاميين والصحفيين العاملين سابقاً في صحيفة "الأيام". واهتمت صحيفة عدن الغد منذ البداية بتغطية كافة الأخبار السياسية والثقافية والرياضية في كافة المدن. وتميزت صحيفة عدن الغد الإلكترونية بوجود قدر كبير وجدير بالإهتمام من الإستقلالية والحياد كما يقيمها الكثير من المراقبين والإعلاميين والقراء مما جعلها الصحيفة الإلكترونية الأولى، وحظيت بقدر كبير وملفت من القراء في عموم المحافظات، والذين رأوا فيها البديل الذي يسد جزء من الفراغ الذي سببه غياب جريدة الأيام.
 كما تميز موقع عدن الغد بتنوع موضوعاته، وملامستها لواقع الناس، وتطلعاتهم. وتابع موقع عدن الغد كل الأحداث ليغطيها بشكل مستمر ومتوازن على شكل أخبار وغيرها من أشكال المادة الصحفية من تحقيقات وتحليلات سياسية وأستطلاعات الرأي.
وتميزت صحيفة عدن الغد الإلكترونية أيضاً بالمهنية في الأداء، ونسب الاخبار إلى مصادرها، لكنها في المقابل ظلت تعاني من سرقة الكثير من المواقع الأخبارية والصحف لما تنشره دون الإشارة إلى مصدرها الذي هو موقع عدن الغد. مما دفع بالموقع أكثر من مرة إلى دعوة تلك المواقع إلى التوقف عن هذا السلوك الذي يتنافى مع أخلاقيات المهنة. ولاحقاً صدرت صحيفة عدن الغد الورقية إلى جانب الموقع الإلكتروني كصحيفة يومية مستقلة تصدر كل يوم عدا يوم السبت.
الصحف الإلكترونية تتنافس على اسم عدن:
ظهرت مواقع اخبارية عديدة بتتابع وبأسماء مختلفة حمل العديد منها اسم عدن في اسماء غالباً تأتي مركبة غالباً من شقين مثل صدى عدن، وعدن حرة، وعدن بوست، وعدن الآن، وعدن اليوم، وعدن الغد، وغيرها.
التحديات التي تواجهها الصحافة الإلكترونية العدنية:
تواجه الصحافة الإلكترونية العدنية تحديات كثيرة نتيجة لقصر عمرها من جهة، وحساسية المرحلة السياسية التي نمر بها من جهة أخرى. وتتمثل هذه التحديات في القيام بدورها الأستثنائي الذي يختلف عن وسائل الصحافة الإلكترونية في بقية المحافظات أو تلك التي تُبث من الخارج، لرمزية مدينة عدن نفسها وبُعدها السياسي والإجتماعي والأقتصادي وموقعها في المعادلة السياسية. مما يضع امام الصجافة الإلكترونية العدنية تحدي جديد يتمثل في خلق خصوصية لها على غرار تجربة الصحافة الورقية العدنية، من خلال استلهام قيم المدينة نفسها. فعدن مدينة لها خاصية الجاذبية للأطراف.
كما ان المواقع الأخبارية معرضة للحجب، ومعرضة للمشاكل التقنية والاعطال في أي وقت مما قد يتسبب في توقفها وعدم تمكن القراء من تصفحها لساعات أو أيام، أو حدوث مشاكل جانبية على الأقل، في الوقت الذي يجب فيه أن تظل تعمل بإستمرار دون انقطاع على الأطلاق، وفي ظل الحاجة للسرعة في النشر الإلكتروني وتحديث المحتوى الإلكتروني بإستمرار.
ولا شك أن المواقع الالكترونية ستواجه صعوبات في التمويل، في الوقت الذي لا تستطيع معظمها ان توفر فيه أي دخل خصوصاً في ظل عدم اهتمام المؤسسات والشركات بالإعلانات الإلكترونية، مما يؤدي إلى شحة في الكادر الصحفي في ظل الحاجة إلى ذلك.
كما يشهد الإعلام في البلاد بشكل عام وعدن بشكل خاص فوضى كبيرة تزيد الصعوبات والتعقيدات التي تواجهها الصحافة الإلكترونية العدنية الأصيلة. بالإضافة إلى صعوبة التأكد من مصادر الأخبار التي تصل إلى المواقع إلكترونياً، ونشر اخبار مغلوطة.
ولا ننسى الصعوبات التقنية والفنية، فالإمكانيات الفنية لا تزال ضعيفة في ظل تكنولوجيا وخدمات إتصالات وكهرباء رديئة. بالإضافة إلى التحدي الذي تواجهه الصحافة الإلكترونية العدنية في تحقيق دور متوازن في الحراك الإجتماعي والسياسي والوطني، وفي تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية، وفي مخاطبة القارئ المحلي وغير المحلي على حداً سواء، وأعتقد أن مؤسسات الصحافة الإلكترونية العدنية بحاجة إلى تطوير وسائلها وادواتها لتحقيق هذا الهدف، مثل تم تشرع  في نشر نسخ من صحفها الإلكترونية باللغة باللغة الإنجليزية إلى جانب نسختها العربية للقارئ غير الناطق بالعربية.
قارئ الأيام الأخباري وأخبار الآن.. محركات اخبارية:
تم مؤخراً إطلاق محرك بحث أخباري وبإمكانيات تقنية وفنية كبيرة من قبل مؤسسة الأيام للنشر، ويضم في قائمته عدد كبير من المواقع الاخبارية المحلية. ويبدو أن المحرك يستهدف كسر الحصار الذي تفرضة محركات بحث اخبارية يمنية عدة. ويوفر قارئ الأيام الإلكتروني نسخة لجهاز الموبايل.
وظهر قبل ذلك محرك بحث إلكتروني للمواقع الأخبارية سُمي "اخبار الآن" يعتبر أول محرك بحث اخباري يُطلق من عدن، ويهدف هو الآخر إلى إنهاء احتكار المحركات الأخرى.
خاتمة:
الصحافة الإلكترونية في عدن بدأت في التطور، وأصبحت لها – كما كان للصحافة العدنية التقليدية- خصوصيتها التي تميزها عن غيرها في كونها موجهة للقراء في المجال الجغرافي والسياسي لعدن كمدينة تتمتع بخاصية مركزية وجاذبة للاطراف. لكن امام الصحافة الإلكترونية العدنية الوليدة تحديات جديدة تتمثل في الحفاظ على الخصوصية، وعلى خاصية جاذبية عدن لأطرافها، ومواجهة الحجب، وصعوبات التمويل، وعدم توفر دخل للمواقع الإلكترونية، والفوضى السائدة في الإعلام بشكل عام التي تخلق جو إعلامي مضطرب يعيق تطوير الصحافة، وعدم القدرة أحياناً من التأكد من مصادر الأخبار التي تصل إلى المواقع إلكترونياً، وكذلك توفير الكادر الكافي لإدارة المواقع الإلكترونية. بالإضافة إلى التحدي الذي تواجهه الصحافة الإلكترونية العدنية في تحقيق دور متوازن في الحراك الإجتماعي والسياسي والوطني، وفي مخاطبة القارئ المحلي وغير المحلي على حداً سواء، وتوفير نسخ غير عربية للقارئ غير العربي.
ترقبوا الجزء الثاني:
في الجزء الثاني، سنتناول الصحافة الإلكترونية في حضرموت بنفس المنهج الذي اتبعاناه في هذا الجزء، وذلك من خلال محاولة رصد المواقع الاخبارية التي تحظى بأعلى نسبة قراءة من محرك البحث قوقل، ثم أعداد قراءة لمحتواها وأهتماماتها وتوجهاتها والتحديات التي تواجهها. 

Zasa1919@hotmail.com
قائمة المراجع:
- موقع عدن الغد الإلكتروني.
- عبلة درويش: الصحافة الإلكترونية "دراسة مقدمة لمعهد دراسات التنمية".

*المعلومات التي في القائمة مستقاة من المواقع ذاتها، وهي ليست جميع المواقع، ولذلك نرحب بالتواصل معنا لأضافة المواقع غير المذكورة إلى القائمة

باسم يوسف يفوز بجائزة "حرية الصحافة" لـ2013 .. أعرب عن امتنانه لذكر اسمه مع مقاتلي الحرية من تركيا والإكوادور وفيتنام

متابعات إعلامية
حصل الإعلامي الساخر باسم يوسف، مقدم برنامج "البرنامج"، على جائزة الصحافة الحرة، مساء الثلاثاء، مع ثلاثة صحافيين آخرين من بلدان مختلفة.
وبحسب ما ورد في وكالة "أسوشييتد برس"، فإن لجنة حماية الصحافيين في نيويورك منحت كلا من باسم يوسف من مصر وجانيت هنستروزا من الإكوادور، ونديم سينر من تركيا، ونجوين فان هاي من فيتنام، الجوائز الدولية لحرية الصحافة لعام 2013.
وعلق باسم يوسف على تكريمه قائلاً: "من المدهش حقاً أن أحصل على هذه الجائزة، بالنظر إلى حقيقة أنني لست صحافياً"، وسلم الجائزة له صديقه الإعلامي الأميركي جون ستيوارت، الذى يجرى تشبيه يوسف به، وأضاف: "يشرفني للغاية أن يتم ذكر اسمي مع مقاتلي الحرية من تركيا والإكوادور وفيتنام".
وذكر بيان صدر عن اللجنة الدولية لحماية الصحافيين، التي تتخذ من مدينة نيويورك الأميركية مقراً لها، أن يوسف خضع لتحقيقات قانونية بسبب برنامجه الإخباري الساخر، بينما اضطرت هينوستروزا إلى أن تتخلى مؤقتاً عن تقديم برنامج تلفزيوني، لضمان سلامتها بعد تعرضها للتهديد، فيما يواجه سينير اتهاماً بممارسة "نشاطات إرهابية"، وقد تصدُر بحقه عقوبة بالسجن لمدة 15 عاماً، وذلك بحسب ما أفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية.
وأهدى الصحافي التركي سينر، جائزته إلى هرانت دينك، زميله الذى يعتقد أنه قتل على يد جهاز المخابرات التركية، وقضى سينر، الذى يعمل لصحيفة "بوستا تركيا"، عاماً في السجن منتظراً المحاكمة في اتهامات ملفقة له بالإرهاب، بعد مزاعم بأن تقاريره ساهمت في مؤامرة مناهضة لحكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.
وقال سينر، الذى أفرج عنه بكفالة بينما يواجه عقوبة السجن 15 عاماً إذا أدين: "تركيا هي محطم الرقم القياسي، فلقد تم اعتقال 60 صحافياً على إثر اتهامهم بالإرهاب، وهذا يتجاوز أي مكان في العالم".
وأشار إلى صدور أحكام مؤخراً، بحق صحافيين بالسجن مدى الحياة بعد محاكمة هزت أرجاء الصحافة التركية، وطالب سينر بالإفراج عن زملائه وإسقاط تلك التهم الملفقة.
واضطرت الصحافية التليفزيونية هنستروزا، إلى تعليق برنامجها على قناة إكوادورية خاصة، بعد تلقيها وعائلتها تهديدات بالقتل، بسبب تقرير يكشف عن تورط أحد أقارب الرئيس الإكوادورى بفضيحة مالية، غير أنه احتشد مواطنون من الإكوادور خارج فندق والدورف أستوريا، في نيويورك، حيث أجرى حفل التكريم، للاحتجاج ضد هنستروزا، واتهمت إريانا هافينجتون، مقدمة الجائزة، المحتجين بأنهم جزء من حملة ترعاها الحكومة لتشويه سمعة معارضتها.

ولم يتمكن المدون الفيتنامي هاي من الحضور للحصول على الجائزة، لأنه يقضي حكماً بالسجن 12 عاماً، بموجب قانون يمنع ما يوصف بالدعاية المناهضة للدولة. وقال ابنه عبر "سكايب" إنه وأسرته يشعرون الآن بعد هذا التكريم بمزيد من الأمان.

العربية نت

رئيس واس : الصحافة الورقية تمر بمرحلة انتقالية

متابعات إعلامية / الرياض
أكد رئيس وكالة الانباء السعودية عبدالله بن فهد الحسين أن الصحافة الورقية والوسائل الاعلامية المختلفة تمر بمرحلة انتقالية بدأت تلعب فيها التقنية دورا لافتا ، فضلا عن التداخل في إستخدمات الوسائل التكنولوجية على الصعيد الإعلامي.
وبين أن هناك تصورات مختلفة لدى محللي ومنظري المشهد الإعلامي العالمي فهناك من يرى مثلا أن الصحف الورقية ستندثر وتصبح جزءا من الماضي في حين يرى البعض في المقابل أنها لاتزال تحظى بمتابعة ستبقى لها بعضا من رونقها .
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به رئيس وكالة الانباء السعودية اليوم لقناة ( سكاي نيوز) ، مؤكداً أن العمل الصحافي بشكل عام تأثر في مجملة بالمعطيات الجديدة وتغيرت بنيته الأساسية على الرغم من محافظة على الشكل الأساسي ما أدى الى تغير بعض اليات العمل لكل وسيلة على حدة وبالتالي أصبح هناك تغير في احتياجاته وطرق تعاملة مع مصادر الأخبار ومن بينها بالطبع محور حديثنا اليوم وكالات الأنباء العالمية.
وقال : الصحف تحتاج اليوم في ظل التيار الإخباري المنهمر لتعزيز قدراتها على الوصول الفوري إلى المتلقى، وأقصد هنا أن أقول المتلقى لا القارئ لأنه أضحى يتسلم الأخبار عبر هاتفه المحمول وجهازه اللوحي كما يتلقاها من الصحف وبالتالي هناك ميل صحافي عام إلى الأخذ بإتجاهين أساسيين في العمل من أجل تحقيق النجاح.
وفي شأن الحصول على مواد صحافية ذات خصوصية والتغطية الموسعة لمواضيع ذات صفة محددة منطقة جغرافية - حدث سياسي - أو اجتماعي أفاد معاليه أن الوكالات لاتقدم أيا من الجانبين سابقي الذكر مقابل تغطيتها الجوانب الاخرى المكملة للعمل الصحافي وتخدم بشكل كبير على صعيد الصورة الصحافية التي توفر للصحيفة ما لاتستطيع الوصول إليه , ومن الواضح جليا أن التناقس أصبح في التفوق على صعيد اختيار الخلطة الصحافية للصحيفة فيما بين ماتقديمه من الوكالات وماتقوم الصحف بإنتاجه من مواد صحافية .
أما في جانب الاحتياجات المستقبلية للصحف فبين رئيس ( واس ) أنه خلال المرحلة المقبلة وفي ظل التطور التكنولوجي المتصاعد فإن الصحف التي لم تعد ورقية بعد بل تحولت الى خلطة من الخدمات الصحافية على جميع المنصات المتاحة كالخدمات الاخبارية النصية خدمة فيديو هاتفية - والموقع الالكتروني , مبينا أن الحاجة باتت تتصاعد الى تغطية الجوانب التي لاتتمكن تلك الصحف في الوفاء بها أو الاستثمار فيها بشكل كبير مثل خدمات إنتاج التقارير التلفزيونية, مشيراً الى أن الصحف تحاول ملاحقة التطورات السريعة التي عصفت بالكثير من الأفكار الإنتاج الصحافي وأربكت مسيرى الصحف وناشريها فعصفت بمؤسسات ووسائل وأسهمت في إرتقاء أخرى.
وأضاف أن القدرات المالية للصحف في تراجع في مقابل تسرب إعلاني متصاعد وهو ماسيؤدي إلى أن الصحف لن تكون قادرة على إنشاء معامل أخبارية بالشكل الكافية أو إنتاج المواد الصحافية بأشكال تقنية مختلفة فضلا عن حاجتها إلى الخصوصية ولو بشكل جزئي .
وأبان رئيس وكالة الانباء السعودية أن هناك نوعين من الوكالات التي تتعامل معهما الصحف ، وكالة دولية تسعى إلى تقديم مواد أخبارية متنوعة بهدف تجاري , ووكالات محلية وهي غالبا تكون حكومية تتحدث بأسم الدولة التي تمثلها فضلا عن مزودي الأخبار وهم نوع ثالث متواجد في السوق وبدأت أسهمه تتصاعد تدريجيا .
وقال : منذ تقرير ماكبرايد في السبعينات الميلادية الكل يدرك أن هناك خلل في التدفق الأخباري الإعلامي تغير جزئيا لكنه لايزال قائما في شكل بارز في ظل تواصل وكالات الأنباء العالمية التي لاتتجاوز أصابع اليد الواحدة على سوق تزويد المواد الصحافية على صعيد العالم , مبيناً أنه بإمكان الوكالات تغيير سياساتها عبر إتباع وسائل جديدة تمنح الصحف بعضا من الخصوصية عبر تزويدها بمواد صحافية تحليلية او تقريرية وبيعها حصريا بحسب المناطق التي تقع في نطاق سوق تناقسي واحد , وعلى الوكالات تغطية الجوانب التي لن تستطيع الصحف الإيفاء بها مستقبلا مثل الأنتاج الأخباري التلفزيوني , ويجب أن تكون وكالات الأنباء على تواصل مستمر مع الصحف ومعرفة متطلباتها بما يخدم توجهات الطرفين نظرا لسرعة التغيرات والتطورات التي تطرأ على سوق الصحافة خلال الفترة الحاليه وعلى الوكالات استثمار السباق المحموم بين وسائل الاعلام التقليدية ( صحف - راديو - تليفزيون ) والوسائل الحديثة مثل وسائل التواصل الاجتماعي.
الإقتصادية

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

الخطر يهدد الصحفيين في اليمن

متابعات إعلامية / صنعاء
الصحف في اليمن تتعرض إلى محاولات حرق، واعتداءات جسدية على صحفيين وتهديدات بالتصفية ، باعتبارهم خصما جاهزا لأطراف النزاع بمختلف توجهاتهم . 
مع زيادة سوء الأوضاع الأمنية في اليمن، وتكاثر حوادث الاغتيالات التي تطال قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات سياسة؛ ازداد الخطر على الصحفيين، باعتبارهم أهدافا جاهزة بسبب وظيفتهم في نقل الحقيقة . 
الأسبوع الماضي كان حافلاً بالأحداث التي تؤرق الصحفيين، نظراً لعلاقتها بسلامتهم وحرية مواصلة عملهم في مواصلة ممارسة سلطة الكلمة. ففي الأربعاء الماضي تعرضت صحيفتي الشارع والأولى الأهليتين لمحاولة حرق المخازن التابعة لهما، فيما تعرض رئيس تحرير صحيفة اليوم الأول ماجد الشعيبي لاعتداء جسدي في مدينة عدن،أما الخميس فشهد تعرض رئيس تحرير صحيفة الهوية محمد العماد لحادثة اغتيال نجا منها بأعجوبة، بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته..،وفي الجمعة تعرض مراسل وكالة "رويترز" وصحيفة "البيان" الإماراتية لتهديد بالتصفية الجسدية من قبل شخص مجهول . 
الحائز مؤخراً على جائزة المركز الدولي للصحافة الاستقصائية جميل الجعدبي ، يقول:" الصحفي بحكم عمله بات هدفا وخصماً مفترضاً لأطراف النزاع بمختلف توجهاتها الفكرية وانتمائاتها السياسية ". 
وأضاف الجعدبي : أنها بيئة خطرة، وتعيق من آداء الصحفي وتقيد حركته، الأمر الذي يجعل من مهمته مغامرة محفوفة بالمخاطر خاصة في ظل عدم توفير قدرة الحكومة على توفير الأمن ليس للصحفيين فقط وإنما لكل المجتمع ". 
وبسبب الأوضاع الأمنية الخطيرة يخشى الكثير من الصحفيين من استهدافهم، بسبب تقصيهم الحقائق وتقديم المعلومات للجمهور . 
في حين يقول الصحفي عبدالله دوبله:" إن الصحفي في اليمن أكثر حرية الآن، الأمر الذي يصل إلى حد الفوضى ". 
وأوضح دوبله لــ"إرم" بقوله: "إن تم استهداف الصحافة، فهو لن يكون بسبب ما تنشره، وإنما كورقة تستخدم في تأجيج الصراع الأهلي في المجتمع ". 
كما يرى دوبله "أن الفتنة لا تفرق بين الناس، فالكل ضحايا، إلا أن استهداف الصحفيين، ربما كون وجوههم مألوفة فقط ". 
وتزداد المخاوف في اليمن بسبب التقاعس الحكومي عن حماية الصحفيين، أو ممارسة الإرهاب الفكري ضدهم، إضافة إلى انكفاء نقابة الصحفيين على ذاتها، وانشغال غالبية أعضاء مجلس النقابة بوظيفتهم الرسمية واهتماماتهم الخاصة.


مأرب برس