الأحد، 8 أكتوبر 2017

(إعلام الأهرام الكندية) تختتم مؤتمرها الدولي السادس "الإعلام في الوطن العربي وثقافة التغيير"

متابعات اعلامية / القاهرة / خاص :
اختتمت كلية الأعلام جامعة الأهرام الكندية، يوم الثلاثاء 12 سبتمبر 2017م ، مؤتمرها الدولي السادس، المنعقد بأحد فنادق القاهرة، تحت عنوان «الإعلام في الوطن العربي وثقافة التغيير»، بحضور عميدة الكلية الدكتورة إيناس أبو يوسف.
حيث بدأت فاعليات الجلسة الأولى لليوم الثاني بحلقة نقاشية عن صورة مصر عبر الثقافات، ترأستها الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة، الدكتورة حنان جنيد، وشارك بها عدد من الشخصيات العامة، والباحثين العراقيين.
تم بدأت فاعليات الجلسة الثانية، تحت عنوان الإعلام والهوية الاجتماعية، أما الجلسة الثالثة كانت عن مفاهيم جديدة لأدوار الاتصال.
وجاءت الجلسة الرابعة تحت عنوان «الإعلام ودعم ثقافة الحوار»، شارك بها الدكتور بكلية الإعلام جامعة الأزهر، محمود شهاب، نيابة عن أستاذ العلاقات العامة الدكتور حسن نيازي، وترأست الجلسة الدكتورة ليلى عبدالمجيد.
وناقشت الجلسة قبل الأخيرة بحوث  استخدام العلاقات العامة في الجامعات السعودية لشبكات التواصل الاجتماعي، وهي عبارة عن دراسة تحليلية لموقع تويتر، في إطار نظرية الحوار.

كما ناقشت الجلسة بحث مقدم من الباحثة يسرا محمود عن اتجاهات النخبة نحو دور مواقع التواصل الاجتماعي في دعم ثقافة الحوار.

الاثنين، 2 أكتوبر 2017

سلسلة مقالات علمية في الإعلام المجتمعي .. الحلقة الأولى : ماهية "الإعلام المجتمعي"

متابعات اعلامية / كتب / د / عبدالقادر بن شهاب *
برز في الآونة الأخيرة في العلوم الإجتماعية والإنسانية وفي واقعنا المعاش مصطلح "المجتمع المدني" للتعبير عن الكيانات الإجتماعية المتنوعة التي تنشط في المجتمعات المحلية ، وذلك في شكل تنظيمات قانونية منظمة تنطلق من جماعات تمثلها ، بهدف تحقيق مطالب واحتياجات الكيانات المعبرة عنها .
ويطلق على "المجتمع المدني" في العلوم الإجتماعية مجموعة التنظيمات التطوعية المستقلة ذاتيا ، غير الربحية ، وتسعى إلى تحقيق منافع أو مصالح للمجتمع ككل ، وهي في ذلك تلتزم بقيم الإدارة السليمة للإختلافات ومعاييرها والتسامح وقبول الآخر ، وفضاءا للتفاعل الإيجابي ما بين الدولة من ناحية والمجال العام بما يضمه من تنظيمات طوعية من جانب آخر ، والسوق بما يشمله من اتحادات وشركات خاصة من جانب ثالث .
وتشمل دائرة "المجتمع المدني" : مؤسسات المجتمع المدني التي تدخل ضمن نطاق المنظمات غير الحكومية والتطوعية الإختيارية كلها كالجمعيات الأهلية والإتحادات العمالية والنقابات المهنية وهيئات التنمية الإجتماعية وغيرها من جماعات الضغط بالإضافة إلى الأحزاب ، وهي عناصر فاعلة في المجتمع المحلي ، وقنوات هامة في تقديم الخدمات الإجتماعية وتنفيذ برامج التنمية ، حيث تلعب دورا متمما للعمل الحكومي .
وترجع أهمية دور "المجتمع المدني" ومؤسساته الأهلية إلى تراجع دور الحكومات في تقديم الخدمات للمواطنين ، وتقلص قدرتها في تحقيق التنمية الشاملة مع تطور الأوضاع السياسية والإقتصادية ، حيث أصبح من الضروري أن يكون هناك جانب مشارك لهذه الحكومات يتحمل جزءا من الأعباء التي كانت موكولة إليها ، إذ إنه – تاريخيا – كان للحكومة المسئولية الكاملة في رعاية المواطنين ، مما أدى إلى اعتمادهم كليا عليها ، ولكن تغير الأوضاع أوجد للمنظمات والمؤسسات الأهلية دورا مكملا لدور الحكومة وأحيانا موازيا لها في توفير الخدمات للمواطنين ، وخاصة تلك التي تتعلق بالمجالات التنموية ، ومن هنا تنامت ثقافة المشاركة واتسعت من قبل القطاع الأهلي وخارج النطاق الحكومي ، في محاولة لسد الفجوة التي نتجت عن انكماش هذا الدور .
وأمام هذا الدور الكبير "للمجتمع المدني" وتنظيماته المتنوعة الموجودة والمنتشرة في المجتمعات المحلية ، كان لابد من التفكير في وسيلة أو طريقة  أو آلية أو أداة معينة بواسطتها تقوم "مؤسسات المجتمع المدني" في نقل رسالتها إلى المجتمعات المحلية التي تعمل فيها ، وتقوم بتقديم خدماتها وأنشطتها التنموية ، وتعريف جمهورها الواسع بالرسالة التنموية التي تقدمها لهم .
جاءت الحاجة إذن إلى "الإعلام" كأداة ووسيط وهمزة وصل "للمجتمع المدني" وتنظيماته الأهلية من جهة ، "وجمهور" هذه التنظيمات الأهلية الموجود في المجتمعات المحلية والذي يتلقى خدمات هذه التنظيمات الأهلية .
نجد أنفسنا الآن أمام حليفين إستراتيجين هما "المجتمع المدني والإعلام" كلاهما لا يستغنيا عن الآخر "فالمجتمع المدني" يعتمد في أنشطته وفي تحقيق أهدافه على "الإعلام" بوسائله المتنوعة لتغطية أحداثه وبرامجه التنموية في المجتمع إلى الجمهور في المجتمعات المحلية ، فالمجتمع المدني لكي يكون قوياً وفعالاً يحتاج إلى صحافة حرة مستقلة تدعمه وتنشر أفكاره بين الجماهير .
أيضا فالإعلام" ممثل بالمؤسسات الإعلامية وما فيها من القائمين بالاتصال والصحفيين يحتاجون إلى "منظمات المجتمع المدني" التي تعمل بين الجماهير لتمدهم بالأخبار والأفكار والحلول لمشكلات هذا المجتمع ، وأيضاً للدفاع عن الصحفيين أنفسهم في مواجهة تعسف السلطة أو جور مؤسساتهم .
فالاثنان معا (المجتمع المدني والإعلام) لا ينعمان بالعيش ولا يستطيعان أن يمارسا مهامهما إلا في ظل وجود قضاء مستقل ونزيه يحميهما من تغول السلطة أو تخلف المجتمع ، وبالتالي لا يمكن تصور وجود مجتمع صحيح وراقي ومتقدم يفتقر إلى علاقة صحيحة ومتوازنة بين "المجتمع المدني والإعلام" .
إذن يمكننا هنا أن نضع كلا المصطلحين في مصطلح واحد ، مصطلح "الإعلام" ، ومصطلح "المجتمع المدني" ، ويكون المصطلح العلمي الجامع لهما مصطلح "الإعلام المجتمعي" وهو الإعلام المملوك للمجتمع المدني المحلي والذي يركز نشاطه على المجتمع المدني المحلي بتنظيماته المتنوعة ، ويقوم بتنمية الثقافة المدنية ويعمل على نشرها وتقويتها والتصدي لثقافة العنف والتطرف والإقصاء والفردية والمادية ورفض الآخر .
الإعلام المجتمعي" هو رسالة إعلامية هادفة ينشئها المجتمع المحلي ، وينشرها للمجتمع المحلي ، "فوسائل الإعلام المجتمعية" نابعة من المجتمع المحلي وموجههة للمجتمع المحلي ، كما قال عنها البعض بإنها "اتصالات المجتمع" ، أي أن العملية الاتصالية والتي تتمثل عناصرها بــ (المصدر والرسالة والوسيلة والمستقبل) فهي عناصر نابعة من المجتمع وموجههة للمجتمع ، فمصدر الرسالة "المجتمع المدني" ، والرسالة هي "المجتمع المدني ، والوسيلة هي "الإعلام المجتمعي" ، والمستقبل هو "المجتمع المدني" .
وهي بذلك أي "وسائل الإعلام المجتمعية" تختلف اختلافا كاملا عن وسائل الإعلام التجارية أو وسائل الإعلام التي تديرها الدولة ، فكما يقول الإتحاد الدولي لأبحاث وسائل الإعلام والاتصالات أن "وسائل الإعلام المجتمعية" نشأت وتنشر وتتردد من دائرة المجتمع المدني وإلى "دائرة المجتمع المدني" ، "فالإعلام المجتمعي" وعناصره الاتصالية تدور ضمن إطار هذه الدائرة المجتمعية .
ويهدف "الإعلام المجتمعي" إلى تعريف المواطنين بالفضايا الأكثر أهمية للمجتمع ، إلى جانب دوره الحقيقي في التربية والتعليم والتثقيف والتوعية ، وعرض مختلف الأخبار والأفكار التي تهم المجتمع لتشكيل اتجاهاته حول أهم القضايا المصيرية التي تخدم المجتمع المحلي ، وغيرها من الأهداف الأخرى ..

* أستاذ مساعد بقسم الإعلام – كلية الآداب – جامعة عدن - اليمن

الأحد، 24 سبتمبر 2017

مؤتمر وسائل الاتصال وقضايا الصراع بإعلام القاهرة يختتم أعماله بعدد من التوصيات

متابعات اعلامية / القاهرة / خاص : 
عقدت كلية الإعلام جامعة القاهرة مؤتمرها العلمى الثالث والعشرين يومى الأحد والإثنين، 12 سبتمبر 2017م  بعنوان: "وسائل الاتصال وقضايا الصراع فى العالم"، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، وبرئاسة الدكتورة جيهان يسرى عميد كلية الإعلام، وأمانة  الدكتورة هبة الله السمرى، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث.
وتضمن المؤتمر العلمي مائدتين مستديرتين الأولى بعنوان: (تداول المعلومات فى أوقات الأزمات.. والعلاقة بين الحكومة والمواطنين)، بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، والثانية بعنوان: "الفضائيات وتغطية قضايا الصراع"، شارك فيها نخبة من الإعلاميين والخبراء، بالاضافة إلى ورشة تدريبية لأعضاء الهيئة المعاونة بالكلية والصحفيين والإعلاميين بعنوان: "إنتاج المادة الإخبارية المرئية لقضايا الصراع فى الإعلام العربى".
تضمن المؤتمر أربع جلسات علمية تم خلالها مناقشة 17 بحثاً قدمت من أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام الاعلام في الجامعات المصرية والعربية، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لمشاركة شباب الباحثين من طلاب الدكتوراة.
وخلص المؤتمر لعدد من التوصيات، أهمها:
- أولا:تهيئة البيئة السياسية والتشريعية لوسائل الاتصال وإعداد الكوادر المؤهلة، بحيث تستطيع استرداد دورها في إدارة الصراع على مختلف المستويات محلياً واقليمياً ودولياً بعد تراجعه في الحالة الراهنة نتيجة العديد من المتغيرات.
- ثانياً: رصدت نتائج البحوث والمناقشات اتساع ظاهرة الصراعات الداخلية العربية من حيث مداها وتأثيرها بحيث باتت الأكثر خطورة في تفاعلات المجتمعات العربية على مختلف الأصعدة وما ترتب عليها من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي وازدياد معدلات العنف والارهاب، الأمر الذى يدعو إلى ضرورة إعادة النظر فى أولويات أجندة الاعلام العربي للحد من آثاره السلبية.
- ثالثاً: الالتزام بالضوابط المهنية والأخلاقية في المعالجات الإعلامية لقضايا الصراع على أن تضع فى اعتبارها المصالح العليا للوطن والأمن القومي المصري والتوعية بكافة أبعاد الصراع.
- رابعاً: اعتماد وسائل الاعلام على مراسليها المؤهلين في تغطية أحداث الصراع ومتابعتها تجنباً للاستعانة بمصادر قد تفتقد المصداقية، مع توفير الضمانات لحمايتهم وتأمينهم
- خامساً: تدعيم دور مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بالتواصل المجتمعي وسرعة التعامل مع الأزمات والكوارث بما يساعد على تضييق الفجوة بين المواطن والدولة وإعادة بناء الثقة بينهما في طرح معلومة صحيحة ودقيقة وغير متضاربة
- سادساً: ضرورة مواجهة الشائعات بالمعلومات الدقيقة والشاملة للحد من تأثيراتها السلبية في تأجيج الصراع، مع الحذر عند التعامل مع صحافة المواطن باعتبارها من المصادر التي قد تعتمد عليها وسائل الإعلام.
- سابعاً: تطوير الأدوات البحثية والتعمق في الأطر النظرية والمعرفية التي تعالج قضايا الصراع إعلامياً مع إعادة النظر في المفاهيم المتداولة بشأنها.

- ثامناً: تنظيم عدد من ورش العمل والدورات التدريبية للصحفيين والاعلاميين المعنيين بتغطية أحداث الصراع الأزمات والكوارث داخلياً وخارجياً.

الجمعة، 15 سبتمبر 2017

صراع البقاء والفناء في عالم الإعلام

متابعات اعلامية / كتب / د. عبدالقادر بن شهاب *
نقلت مجلة "نيوزويك الأمريكية" نتيجة استقصاء قام به مركز “بيو” للأبحاث، يقول أن 39% من الأميركيين يستقون أخبارهم من مصادر إلكترونية. أي لا يقرأون الصحف والمجلات بنسختها الورقية بل ينقرون على حواسيبهم أيًا كانت ليقرأوا الخبر سريعًا محتوى وصورة. وتقول إدارة الصحيفة الأميركية إنها وصلت قمة في العمل الصحفي تمكنها من الوصول إلى قرّائها والتأثير بهم من خلال نسختها الإلكترونية العتيدة، بلا ورق ولا طباعة، “وهو ما كان متعذرًا قبل عامين، كما ورد في بيان نيوزويك.
وفي مساء الأثنين 31 ديسمبر (كانون الأول) 2012 وضعت مجلة "نيوزويك الأمريكية" على غلاف آخر عدد لها ثلاث كلمات: "آخر عدد مطبوع" وأشارت إلى موقع المجلة في الإنترنت، وإلى صفحتها في موقع "تويتر"، وقد طبعت على غلافها الأخير صورة جوية غير ملونة تبدو حزينة لعمارة "نيوزويك" في نيويورك لتكتب في إفتتاحية العدد الأخير: "شيء لطيف ومرير! تمنو لنا التوفيق"، معلنة بهذه الخاطره وداعها عالم الصحافة الورقية وانتقالها إلى عالم الصحافة الإلكترنية على شبكة الإنترنت نتيجة لإرتفاع كلفة إصدار الطباعة الورقية والنشر والتوزيع وانخفاض إيرادات الإعلان.
أيضا فقد ذكر "جوان سينور" وهو أحد مديري مجموعة وسائل المبتكرات الإعلامية الدولية الإستشارية وهو يختتم كلمته في فعاليات المؤتمر الرابع والستين للصحافة العالمية والمنتدى التاسع عشر للمحررين العالميين في كييف في سبتمبر 2012 م قائلا: أنه لا جدوى بل ومن غير المنطقي محاولة بيع الصحف المطبوعة في حين أن 80% من محتواها يتوفر مجاناً قبل نشره بيوم كامل، مضيفا إن القراء لا يريدون قراءة أخبار في الصحف مضى عليها 10 ساعات، إنهم يرغبون بالتجديد والإبتكار.
وعلى مستوى الدراسات العربية الصحفية المعاصرة حول مستقبل الصحافة الورقية أمام الصحافة الإلكترنية على شبكة الإنترنت أظهر استبيان لدراسة صحفية أجرتها مجلة «البيان» الإماراتية حول الصحافة الورقية والصحافة الإلكترونية، وشارك فيه 100 طالب وطالبة من الجامعيين، وذلك من خلال عدة أسئلة طرحت عليهم، بحثا عن اجابات بشأن المنافسة بين الوسيلتين، وصراع البقاء والفناء في عالم الاعلام، بما يمثله التقليدي "الورقي" و"التقني الإلكتروني"، عبر المواقع المختلفة والوسائل المتنوعة، ورؤية جيل اليوم لمستقبل الصحافة بنوعيها، وايجابيات وسلبيات كل منهما.
فقد أشارت نتائج الإستبيان إلى أن نسبة قراءة الصحف الورقية بشكل دائم يمثل 24 % وأحيانا 64 %، وإطلاقا 12 %، بينما بلغت نسبة تفضيل الطلبة لقراءة الصحف الإلكترونية 22 % دائما، و52 % احيانا، و26 % اطلاقا، وعن اقتناعهم بإمكانية إلغاء الإلكترونية للورقية قال 16 % سيحدث ذلك بشكل دائم، و36 % احيانا، و48 % إطلاقا، لتصل النتائج في خاتمة الدراسة إلى أنّ الصحافة الورقية أقل حرية وأكثر مصداقية من الصحافة الإلكترونية.
في شهر  أكتوبر المنصرم أكدّ "مؤتمر مستقبل الإعلام بعد الثورات العربية" المنعقد في كلية الإعلام بالجامعة الكندية بالقاهرة أنّ الصحافة الورقية تواجه الآن منافسة شرسة وقوية مما يتطلب وجود مؤسسات إعلامية قوية تتمتع بالكفاءة والقدرة علي الاستمرار واتخاذ القرار وهو ما يحتاج إلي دراسة شاملة للتحديات التي تواجه مستقبل الصحافة.
وقد تنبأ خبراء الصحافة والإعلام بمصير الصحافة الورقية فهذا "فرانسيس غوري" المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية إحدى منظمات الأمم المتحدة، فقد توقع أن تختفي الصحف الورقية من العالم تماماً بحلول عام 2040م ويتم استبدالها كلياً بوسائل رقمية، وقال فرانسيس إنه "خلال سنوات عدة لن نجد صحفاً مطبوعة كالتي نعرفها اليوم، والأمر سيعتبر تطوراً من دون أن يكون ذلك جيداً أو سيئاً. فهناك دراسات تعلن اندثار الصحف المطبوعة على مستوى العالم في عام 2040، أما في الولايات المتحدة فسيتم في عام 2017".
لكن هل سنشهد فعلا وداع للصحافة الورقية والإنتقال بشكل كامل إلى عالم الصحافة الإلكترونية على شبكة الإنترنت بحيث نودع كل ما هو مطبوع ومسموع ومرئي ابتداءا من الكتاب؟ هل نحن فعلا أمام موكب جنائزي مهيب للصحافة الورقية نواري به مثواها الأخير ؟
الحقيقة أنه أذا تأملنا بدقة إلى ماهية الوسائط المتعددة التي أظهرتها لنا تكنولوجيا الإتصال الحديثة في عصر ما بعد التفاعلية سنجد أنه ليس كل ما هو مستحدث جديد مهما كان نوعه وفكرته وفلسفته وآليته وجمهوره سوف يقضي على القديم المتهالك ويقوم بدفنه إلى الأبد.
فكما أنّ الصحيفة الورقية التي رأيناها في مطبعة "غوتنمبرغ" لم تلغي لنا الكتاب، أيضا فإن السينما لم تقتل المسرح لتحل محله مقارنة بالتقنية الحديثة التي تمتلكها السينما أمام المسرح، كما أن الراديو لم يقض على الصحافة المكتوبة بل تغذى عليها واستفاد منها وأعطاها حيوية وتجديدا أمام الجمهور، وكما أن التلفزيون لم يتسبب في اختفاء الراديو من المشهد الإعلامي نظرا لما يملكه التلفزيون من امكانية الصوت والصورة والفيديو في آن واحد بل استفاد كل من الآخر ليكمل أحدهم الآخر.
كذلك فإن شبكة الإنترنت والوسائل الرقيمة الحديثة والكتب الإلكترونية وغيرها لن تشكل تهديدا يقضي على وجود الكتاب الورقي، فكل وسيلة إعلامية من هذه الوسائل تكمل الوسيلة الأخرى ولكل وسيلة إعلامية جمهورها ومحبيها الذي يظلون متمسكين بها مهما عصف بها الزمن فتظل حاضرة في قلوبهم وفي واقعهم المعاش.

الخميس، 7 سبتمبر 2017

في دراسة صادره عن مركز الدراسات و الاعلام الاقتصادي اليمني .. القصص الانسانية لا تتجاوز ٨٪ من تناولات الاعلام اليمني

متابعات اعلامية / خاص :
كشفت دراسة صادرة عن مركز الدراسات و الاعلام الاقتصادي ضعف الحديث عن السلام في وسائل الإعلام اليمنية و هيمنة اللغة التحريضية . حيث أن 70 % من البرامج و الاخبار  تتحدث عن المعارك العسكرية فقط مع إغفال الحديث عن السلام أو مبادرات السلام
و أوضحت الدراسة التي تأتي في إطار مشروع رصد الحريات الاعلامية في اليمن و استهدفت عشر قنوات يمنية بان اللغة التحريضية هي السائدة في أداء وسائل الاعلام اليمنية حيث ان 63.9 من البرامج المرصودة هيمنت عليها لغة  تحريضية و نبرة مثيرة لإضفاء صفة عاطفية على موضوع القصة دون الحاجة إلى ذلك،  وذلك بهدف تأجيج حدة الصراع واستمالة مشاعر الجماهير  تجاه الطرف الاخر .

و أضافت الدراسة أن  القصص الانسانية التي تحكي معانات المواطنين اليمنيين جراء تردي الاوضاع الاقتصادية و الانسانية يطويها النسيان والتجاهل اذ تطغي اخبار المواجهات العسكرية والعنف علي وسائل الاعلام ويرحل الفقراء دون ان يلتفت اليهم احد ، حيث مثلت نسبة تناولات القصص الانسانية في البرامج و الاخبار المرصودة نسبة 7.5 % فقط من إجمالي البرامج المرصودة.
و توصلت الدراسة  الي ان نصف البرامج و الاخبار التي تم رصدها عملت على جعل الصراع مبهما و غير واضح , من خلال وضع المشاهد أمام عدد من مشاهد النزاع ، دون تبيين حقيقة النزاع القائم و إبراز الاسباب التي أدت إلى هذا الصراع و الاطراف المؤثرة التي تعمل على استمراره محاولة منها في عدم تمكين الجمهور من فهم أهمية التطورات و الاحداث الجديدة التي تم ذكرها في البرنامج أو الخبر .
كما بينت نتائج الدراسة أن 54.9 % من البرامج و الاخبار تغطي فقط أخبار طرف واحد من أطراف النزاع في اليمن و محاولة تغطية أخبار الطرف الاخر و لكن بطريقة مناوئة بهدف التشويه ورسم صورة سلبية عنه.
مصطفى نصر رئيس مركز الدراسات و الاعلام الاقتصادي أوضح بأن الدراسة هدفت إلى تقييم تعامل وسائل الاعلام في اليمن (القنوات التلفزيونية ) مع الحرب الدائرة في اليمن منذ مارس 2015 من خلال تحقيق عددا من الاهداف تتمثل في مدى تقديم وسائل الاعلام لمعلومات أساسية حول طبيعة النزاع و مراحل تطوره ,  ومدى  مراعاتها لحساسية الصراع ,  و دورها في الوصول الى السلام و الحل الشامل للحرب في اليمن,  إضافة إلى تناولاتها للقضايا الانسانية التي انتجتها الحرب.
و عزا نصر أسباب هيمنة اللغة التحريضية على أداء وسائل الإعلام إلى ظاهرة الاستقطاب التي اتسعت في وسائل الاعلام اليمنية منذ بدء الحرب  و التي انقسم فيها الاعلام الي فريقين أحدهما مؤيد للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا برئاسة الرئيس عبده ربه منصور هادي والأخر يتبع جماعة الحوثي والرئيس السابق علي صالح،  حيث سعت هذه الأطراف المنخرطة في الصراع إلى توظيف إعلامها لخدمة سياساتها والمساهمة في تشكيل رأي عام يسمح بتمرير خططها وأهدافها و استقطاب مؤيدين لتوجهاتها العسكرية والسياسية.  وفي إطار كل طرف ظهرت وسائل اعلام بأجندة تعتمد علي التمويل المالي الذي تتحصل عليها هذه الوسيلة او تلك، والبعض منها يتبع أطرافا وجهات محلية و اخري تتبع اطراف خارجية.
وقال نصر ان ذلك لا يعني انه لا توجد وسائل إعلامية تحاول جاهدة ان تكون مهنية في بيئة تتسم بالصراع وصعوبة العمل لكنها تظل محدودة، مشيدا ببعض القنوات والمواقع الالكترونية والاذاعات التي تحاول ان تقدم للجمهور معلومات مبنية علي الحقائق.
و أوصت الدراسة إلى ضرورة إقامة الورش و التدريبات لتزويد الصحفيين بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم لمعرفة مفهوم السلام وبناء معناه في ضوء المتغيرات الثقافية والاجتماعية و الاقتصادية, إضافة إلى بناء قدراتهم  في مجال الصحافة الحساسة للنزاعات.
كما أوصت بإعادة النظر في القواعد التنظيمية لوسائل الإعلام واللوائح المنظمة لعملها بما يسمح لهذه الوسائل بتغطية الأحداث المرتبطة بالنزاعات وفقا للمعايير الصحفية الأخلاقية، وضرورة وضع ميثاق مهني للصحفيين يتعلق بتغطية قضايا الصراع. فعدم وجود معايير مهنية محددة ومناسبة يجعل من عملية تقييم الأداء الصحفي أثناء الأزمات عملية صعبة وغير علمية.
و تضمنت التوصيات أهمية ان تحظي القضايا الانسانية باهتمام عالي لدي وسائل الاعلام لكن لابد ان يتم ذلك من خلال اتباع معايير وآليات كتابة القصة الانسانية بحيث تصبح تلك القصص مؤثرة وأيضا بعيدة عن تجييرها لزيادة الصراع او استخدامها من قبل اي طرف . وذلك من خلال تأهيل الصحفيين على إعداد و تبني القضايا الانسانية.
يذكر ان مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية منظمة مجتمع مدني غير ربحية تعمل من اجل اقتصاد يمني ناجح وشفاف ويسعى الى التوعية بالقضايا الاقتصادية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، والتمكين الاقتصادي للشباب والنساء وبناء السلام
لتحميل الدراسة :-
رابط الدراسة العربي
رابط الدراسة الانجليزي

الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

مأزق السبق الإعلامي في ظل شبكات التواصل الاجتماعي

متابعات اعلامية / كتبت / د. رقية بوسنان *
يعد السبق الصحفي قيمة إعلامية للمؤسسات الإعلامية التي تسعى إلى كسب الجماهير العريضة وتوجيها وتشكيل مواقفها تجاه الاحداث والقضايا غير المتناهية، المحلية والاقليمية والدولية، وقد تطور السبق الإعلامي بتطور وسائل الإعلام وزادت أهميته في ظل شبكات التواصل الاجتماعية حيث تحول الفرد إلى مرسل للمعلومة سواء كانت صادقة أو كاذبة، ومكنته من توجيه بعض أجندة وسائل الإعلام التقليدية كالصحافة والقنوات الفضائية، باعتباره مصدرا هاما للمعلومات المختلفة وخاصة مايتعلق منها بالامن والسياسة.
لقد زاد اعتماد الوسائل التقليدية على المعلومات التي يبثها الفرد، او مايسمى بالإعلامي المواطن بشكل كبير، في شبكات التواصل،الفيسبوك، وتويتر، واليوتويب والانستغرام، لتحقيق مايسمى بالسبق الصحفي وهو مايضع هذه القيمة في مأزق الشائعة والدعاية والكذب، ويجعلها تبتعد عن المصداقية والموضوعية والحياد، خاصة على مستوى المواطن الإعلامي التي تغذيه مصالح شخصية ومنافع مادية وجهات نافدة، لكسب الدعم.
لقد أضحى السبق الصحفي أسيرا لتوجهات عامة غير متخصصة في نقل المعلومة ، وبعيدة عن الاحتراف ضمن هذه الشبكات التي باتت مرجعا وفضاءا أساسيا للتواصل والتخطيط والتوجيه وعليه فإن هذا الانزلاق يحتم على وسائل الإعلام الأخرى التحري فيما يبث والابتعاد عن التهويل والإثارة، كما يحتم على القائمين على مثل هذه الشبكات المباردة في تقنينها وتشريع ما يحمي الخصوصية الفردية والجماعية والمجتمعية، واستخدام نظم الفلترة لكل محتوى إعلامي مسيئ لقيمة السبق الإعلامي.

 * جامعة الأمير عبد القادر قسنطينة – الجزائر

الاثنين، 28 أغسطس 2017

مؤتمر "وسائل الإتصال و قضايا الصراع فى ‏العالم" 11 -12 سبتمبر 2017‏ باعلام القاهرة

متابعات إعلامية / القاهرة / خاص :
تنظم كلية الاعلام جامعة القاهرة مؤتمرها العلمى الدولى" وسائل الاتصال وقضايا الصراع فى العالم"وذلك يومي 11-12 سبتمبر 2017 بقاعة المؤتمرات بالكلية تحت رعاية د.محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة والدكتورة جيهان يسرى عميد الكلية ورئيس المؤتمر والدكتورة هبة السمرى امين عام المؤتمر ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث. يستضيف المؤتمر العديد من الباحثين المصريين والعرب حيث تناقش الجلسات العلمية العديد من الموضوعات من بينها : الاعلام وادارة الصراع ، تغطية وسائل الاعلام لاحداث الصراع ، بحوث وسائل الاتصال وادارة الصراع والراى العام. بالاضافة الى ورشة عمل عن انتاج المادة الاخبارية المرئية لقضايا الصراع فى العالم ومائدتين مستديرتين عن تناول المعلومات فى اوقات الازمات ، والفضائيات وتغطية قضايا الصراع.

المؤتمر العلمى الدولى الثالث و العشرون لكلية الاعلام – جامعة القاهرة بعنوان "وسائل الإتصال و قضايا الصراع فى ‏العالم" 11 -12 سبتمبر 2017‏ 

رئيس المؤتمر: أ.د .جيهان يسرى - عميد كلية الإعلام - جامعة القاهرة
أمين المؤتمر:أ.د. بركات عبد العزيز - وكيل كلية الإعلام لشئون الدراسات العليا والبحوث - جامعة القاهرة
تمهيد :

تقوم وسائل الاتصال بدور فعال فى تشكيل واقع الصراعات الإقليمية والدولية,انطلاقاً من دورها كمصدر معلومات محورى للجمهور بشأن سمات وعناصر وتطورات تلك الصراعات , فضلاً عما تقوم به من دور متواصل فى بناء أطر هذه الصراعات وتشكيل اتجاهات الرأى العام نحوها. إن وسائل الاتصال وهى تضطلع بهذا الدور لا تقف عند حدود العمل كأدوات للتعبئة والتعبئة المضادة من قبل القوى المتصارعة وإنما ايضاً تنطلق أدوارها إلى مساحات متنوعة تدخل فى مجال إدارة الصراعات ذاتها فضلاً عن تضمين الرأى العام فى هذه الصراعات .وتشكل وسائل التواصل الاجتماعى عنصراً مهما إضافة لوسائل الإعلام فى بناء وتشكيل صور الصراعات عبر ما تمنحه من تعبيرات تلقائية ومؤسسية تتيح للأفراد وقطاعات الجمهور من مشاركة فى الرأى وبناء مدخلات لصورة الصراعات بل وتغذيتها بمرجعيات ذات أفق أيديولوجى ومذهبى .
من هنا قررت كلية الإعلام جامعة القاهرة تنظيم مؤتمرها الدولى الثالث والعشرين بعنوان (وسائل الاتصال وقضايا الصراع فى العالم). ويعمل هذا المؤتمر ليغطى مجالات بحثية متنوعة تمتد على خريطة تشمل مختلف جوانب الاستكشاف والوصف التحليلى مع تفسير وتقويم دور وسائل الاتصال فى قضايا الصراع فى العالم المعاصر – كل ذلك بالارتكازعلى الرصد الدقيق والتكامل والموضوعية بما يساعد على قراءة أكثر شمولا وفهم أكثر عمقا لدور وسائل الاتصال فى الصراع الذى يعيشة العالم المعاصر.

المجالات البحثية للمؤتمر :

المجال الأول:تغطية وسائل الاتصال لأحداث الصراع فى الدول العربية

التحليل السيميولوجى لخطاب الصراعات فى وسائل الاتصال العربية.
تغطية وسائل الاتصال العربية لأحداث الصراع فى الدول العربية "إعلام عام أم دعاية أيدولوجية".
تأطير وسائل الاتصال العربية لقضايا الصراع فى العالم العربى .
معالجة قضايا الصراع فى الدراما العربية.
المجال الثانى : الدولة ووسائل الاتصال :
وسائل الاتصال والضبط الاجتماعى فى بيئات الصراع والبيئات المهددة .
وسائل الاتصال وبناء ثقافة الأمن القومى قى بيئات الصراع والبيئات المهددة .
استجابة نظم الاتصال العربية لتحديات الصراع فى العالم العربى .
المجال الثالث:وسائل الاتصال والرأى العام :
مدركات الرأى العام لحقيقة الصراعات السياسية والمذهبية فى الدول العربيية.
الرأى العام ومصداقية تناول وسائل الاتصال لأحداث الصراع فى العالم العربى .
المجال الرابع :شبكات التواصل الاجتماعى : خطاب الصراع السياسى والمذهبى :
الثقافة السياسية لجمهور مواقع التواصل الاجتماعى ودورها فى تشكيل خطاب الصراع.
خطاب صراع الأفكار السياسة والمذهبية فى شبكات التواصل الاجتماعى"أطر ومحتوى الخطاب :
المجال الخامس: وسائل الاتصال وإدارة الصراع
وسائل الاتصال العربية والصراعات السياسية والمذهبية .
إدارة قضايا الصراع فى وسائل الاتصال العربية :من يدير ولأى هدف.
حروب المعلومات والحروب الدعائية فى أزمات العالم العربى المعاصرة .
قواعد تقديم البحوث :
تُقبل البحوث باللغة العربية أو الانجليزية ,ويُقدم مع البحث ملخص بغير اللغة اللتى كتب بها على ألا يزيد الملخص عن صفحة .
عدد صفحات البحث فى حدود 30 صفحة بحجم A4.
يتلقى المؤتمر ثلاث نسخ مطبوعة من البحث + 2 Soft Copy on CD (بنط 14 خط Simplified Arabic)
يُكتب اسم الباحث وعنوان بحثه وبيانات المؤتمر على غلاف مستقل .
الهوامش فى المتن بأرقام متسلسلة,وتأتى بالقائمة فى نهاية البحث .
العناوين تكتب ببنط (16).
مقاس صفحة الكتابة "12×19 سم"
لا تُرد الأبحاث التى لا تقبل للنشر .
يشترط ألا يكون قد سبق نشر البحث فى أى مكان آخر.
يسدد مع نسخ البحث قيمة الاشتراك بالمؤتمر على النحو التالى :
(700) سبعمائة جنيه مصرى للباحث المصرى المقيم فى جمهورية مصر العربية .
(400) أربعمائة دولار للباحث المصرى المقيم خارج الجمهورية .
(500) خمسمائة دولار للباحث غير المصرى .
(350) ثلاثمائة وخمسون جنيه مصرى للطلاب المصريين المقيدين بدرجة الدكتوراه .
(250) مائتان وخمسون دولار للباحثين غير المصريين المقيدين بدرجة الدكتوراه .
مواعيد وصول الملخصات والبحوث لأمانة المؤتمر
يتم قبول ملخصات البحوث من الآن وحتى يوم السبت الموافق (15)إبريل 2017 كحد أقصى.
يتم قبول بحوث المؤتمر (البحث الكامل) بدءً من منتصف إبريل وحتى نهاية مايو 2017 كحد أقصى
للتواصل :
أ.مرفت عبد الحميد مدير مكتب وكيل الكلية للدراسات العليا (موبايل)01028887120
أ. سمير عبد الفتاح القط مكتب العميد (موبايل) 01005161328 إيميل massconference80@gmail.com
للتواصل زيارة موقع الكلية على الرابط http://masscomm.cu.edu.eg



الملفات المرفقة :

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

أخلاقيات الإعلام

متابعات إعلامية / كتب / د. عبدالقادر عبدالرحمن بن شهاب *
نطالع من حولنا كل صباح ومساء وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة في اليوم والليلة كمّا هائلا من المطبوعات الصحفية والمواقع الإلكترونية الإخبارية والبرامج الإذاعية والتلفزيونية التي تحمل في طياتها العديد من الأخبار والتقارير الإعلامية والتحقيقات والإستطلاعات عن مختلف الأحداث والوقائع من كل أرجاء المعمورة.
وأمام هذا المشهد الإعلامي المشحون بالتنافس الإخباري تفنّن الصحفيون والإعلاميون والمحررون في جمع الأخبار ونشرها في وسائل الإعلام بكل أنواعها المقرؤة والمطبوعة والمرئية والمسموعة والإلكترونية ليظفروا بذلك سبقا إعلاميا سريعا يهدفوا من خلاله الحصول على أكبر عدد من الجمهور والمتابعين.
لكننا نجد أنفسنا أمام هذا الكم الهائل من الإنتاج الصحفي والإعلامي المحاط بنا من كل جهة نحتاج إلى أن نتبيّن من مصداقية وصحة ما يكتب وما ينشر وما يذاع في وسائل الإعلام، ومدى تحرّي الدقة والموضوعية في الكتابة والنشر الإعلامي، والذي يعدّ من القواعد المهنية والأخلاقية للنشر الإعلامي والذي يجب على المؤسسات الإعلامية بمختلف أنواعها والصحفيين والإعلاميين الإلتزام به حرصا منهم للوصول إلى إنتاج صحفي إعلامي ملتزم بالمصداقية والدقة والموضوعية بعيدا كل البعد عن التضليل والدجل الإعلامي.
وفي هذا الإطار تتحمل وسائل الإعلام بكافة أشكالها التقليدية والحديثة مسئوولية كبيرة في المجتمع نحو ما تقوم به من نشر وتثقيف وتعليم وتوعية في المجتمع الذي تعمل فيه، حيث تقع على عاتق وسائل الإعلام مسئووليات عظيمة تتضمن مسئوولية إعلامية تجاه المجتمع العام وذلك من خلال إتاحة المعلومات وعدم إلحاق الضرر بالآخرين، وهناك مسئوولية إعلامية تجاه المجتمع المحلي وتتضمن إبلاغ الناس بما يحقق مصالحهم وتجنب الإضرار بها، وهناك مسئوولية إعلامية تجاه نفسها من خلال أداء الرسالة الإعلامية بكل دقة وصدق وموضوعية وأمانة لما فيه صالحها كمؤسسة إعلامية وما فيه صالح المجتمع.
فأخلاقيات الإعلام هي مجموعة القواعد والواجبات المسيّرة لمهنة الصحافة والإعلام أو هي مختلف المبادئ التي يجب أن يلتزم بها الصحافي أثناء أداءه لمهامه أو بعبارة أخرى هي تلك المعايير التي تقود الصحفي إلى القيام بعمل جديد يجد استحسانا عند الجمهور، كما أنها أيضا جملة المبادئ الأخلاقية الواجب على الصحافي الالتزام بها بشكل إرادي في أداءه لمهامه كمعايير سلوكية تقوده إلى إنتاج عمل ينال به استحسان الرأي العام.
كما يمكن القول أن أخلاقيات الإعلام هي تلك الأخلاقيات المتعلقة بمهنة الإعلام وهي مجموعة من القيم المتعلقة بالممارسة اليومية للصحفيين وجملة الحقوق والوجبات المترابطتين للصحفي.
فالقواعد الأخلاقية التي تنظم السلوك المهني للعمل الإعلامي تشكّل في مجموعها قواعد وقوانين لتنظيم العمل الإعلامي تكون بمثابة مواثيق للشرف الإعلامي بمسئوولية إجتماعية واعية في كل ميادين العمل الإعلامي من الصحافة والإذاعة والتلفزيون وحتى السينما والإعلام الجديد، وهذه القواعد والقوانين تؤكد على إرشادات هامة توضح للصحفي ما له وما عليه، من أهم هذه القواعد المهنية : (ضمان حرية الصحافة والإعلام - حرية الوصول إلى مصادر المعلومات الموضوعية – الدقة والصدق وعدم تحريف عرض الحقائق – الحق في المعرفة – الموضوعية وعدم الإنحياز – المسئوولية إزاء الرأي العام وحقوقه ومصالحه اتجاه المجتمعات القومية والعرقية والدينية والأمة والدولة والدين والحفاظ على السلم والأمن الإجتماعي – النزاهة والإستقلالية – ضرورة الإمتناع عن التشهير والإتهام بالباطل والقذف وانتهاك الحياة الخاصة – حق الرد والتصويب – العدل والإنصاف – الحفاظ على الآداب والأخلاق العامة – احترام السرية المهنية).
وتعتبر محاولة التنظيم القانوني والمهني والأخلاقي لوسائل الإعلام بمفهومها الشامل (المطبوع والمذاع والتفاعلي) عملية ممتدة ومتراكمة، وتعود جذورها الأولى إلى مطلع القرن السابع عشر، ففي عام 1715م صدر مرسوم روماني يلزم الصحافة بالتقيد بالقوانين المتعلقة بالقذف والتشهير، وإساءة السمعة.
وكانت أول محاولة فرنسية سنة 1918م حيث عملت فرنسا على وضع ميثاق لأخلاقيات الإعلام بعد الحرب العالمية الأولى مباشرة، نظرا للدور الفعال الذي لعبته وسائل الإعلام في تلك الفترة، كما كانت هناك محاولات أخرى في مختلف أنحاء العالم، حيث في 1926م وضع " قانون الآداب " الذي عرف تعديلات عديدة نسبة إلى النقابة أكثر تمثيلا للصحفيين في الولايات المتحدة الأمريكية، وعرف الأخير التفافا واسعا للصحفيين حوله، ويتضمن هذا الأخير ثلاث فصول هي: الآداب، الدقة الموضوعية، وقواعد التسيير، أيضا في سنة 1936م كانت محاولة ثالثة في المؤتمر العالمي لإتحاد الصحافة في مدينة براغ التشيكوسلوفاكية حيث تم التطرق إلى ما يجب على الصحافة فعله، كما انصب الاهتمام على تحقيق السلم والأمن العالميين وهذا راجع إلى أنها جاءت في فترة ما بين الحربين، التي تميزت بتوتر العلاقات الدولية، بحيث يمكننا القول بأن أخلاقيات المهنة الإعلامية تعكس الظروف التاريخية التي تظهر فيها لتدعم هذه الأخيرة بوضع قانون من طرف النقابة الوطنية للصحافيين عام 1938م ببريطانيا وقد تضمنت القواعد المهنية التي يجب على الصحف تبنيها.
وفي الأخير هذه بعض التوصيات التي قد تساهم في دعم تطوير أخلاقيات العمل الإعلامي كالتالي:
( تدريب الإعلاميين على ممارسة أعمالهم بمسئوولية لتحقيق الصالح للفرد والمجتمع - عمل دورات تدريبية للإعلاميين من مندوبيين ومحررين وجميع العاملين في المؤسسات الإعلامية وحثهم على إحترام الدقة والموضوعية والإلتزام بالصدق - عقد ورش عمل وندوات تشجع على زيادة الوعي بالإعتبارات الأخلاقية في الإعلاميين - إجراء الدراسات والبحوث العلمية عن أخلاقيات العمل الإعلامي وتدريبها كمنهاج لطلاب الإعلام في كليات ومعاهد وأقسام الإعلام - عدم منح رخصة ممارسة العمل الإعلامي إلا بعد التأكد من امتلاك المتقدم لقدرات علمية وموهبة ورغبة صادقة لممارسة عمله - تنمية أدوار النقابات والمجالس الإعلامية الرصينة التي تعمل كنظم ضبط أخلاقية للإعلاميين - إعادة تقويم أوضاع الإعلام والصحافة من الناحية المهنية والإرتباط الأخلاقي المهني).

* أستاذ مساعد بقسم الإعلام بكلية الآداب – جامعة عدن – اليمن.

الأربعاء، 3 مايو 2017

فعالية الدور الاتصالي للعلاقات العامة في الجمعيات الأهلية وأثره في تشكيل اتجاهات الجمهور نحوها (دراسة ميدانية على القائم بالاتصال والجمهور باليمن) في رسالة دكتوراه للباحث عبد القادر بن شهاب

متابعات إعلامية / القاهرة / خاص :
هدفت الدراسة الى التعرّف على فعالية الدور الاتصالي للعلاقات العامة في الجمعيات الأهلية في المجتمع اليمني وأثره في تشكيل اتجاهات الجمهور نحوها ، وذلك من خلال توصيف أساليب الممارسة الاتصالية لكلٍ من (القائمين بالاتصال والجمهور) في الجمعيات الأهلية في الجمهورية اليمنية ، ورصد وجهتي نظرهم نحو فعالية الأنشطة الاتصالية للعلاقات العامة في تحقيق الأهداف الاتصالية في الجمعيات الأهلية محل الدراسة ، ومدى مشاركتهم واستفادتهم منها ومستويات استخدامهم للوسائل الاتصالية، والمشكلات التي تواجههم ومقترحاتهم نحو تفعيل وتطوير الدور الاتصالي بالجمعيات الأهلية ، إضافة إلى توصيف مدى قيام القائمين بالاتصال في الجمعيات الأهلية بــوظائف (تخطيط وبحوث وتمويل وتقييم) الأنشطة الاتصالية في الجمعيات الأهلية محل الدراسة .
واعتمد الباحث في منهجية إعداده لهذه الدراسة تقسيماً علميا مفصلا يستوعب تناول الموضوع البحثي من واقع تجربة العلاقات العامة في الجمعيات الأهلية في المجتمع اليمني في القيام بالأنشطة الاتصالية وتوصيل رسالتها الاتصالية والإعلامية إلى الجمهور المسهدف ، حيث قسّمت الدراسة الى مقدمة وأربعة فصول ، احتوى الفصل الاول على الإطار المنهجي للدراسة، وشرح نظرية المدخل الوظيفي لتأثيرات الاتصال ، وتناول الفصل الثاني (الوظيفة الاتصالية للعلاقات العامة في الجمعيات الأهلية) ، واحتوى الفصل الثالث على (دور الجمعيات الأهلية في التنمية المجتمعية في اليمن) ، واحتوى الفصل الرابع والأخير على نتائج الدراسة الميدانية والخاتمة والتوصيات .
واختتمت الدراسة بنتائج وتوصيات عديدة من أهمها:
- قيام القائمين بالاتصال في العلاقات العامة في الجمعيات الأهلية عينة الدراسة بإجراء (بحوث وتخطيط وتقييم) الأنشطة الاتصالية للعلاقات العامة بنسب متفاوتة .
- استخدم كل من (القائمين بالاتصال والجمهور) الوسائل الاتصالية للعلاقات العامة في الجمعيات الأهلية عينة الدراسة في التواصل وذلك بمستويات استخدام متباينة .
- مشاركة غالبية الجمهور في الأنشطة الاتصالية للعلاقات العامة في الجمعيات الأهلية عينة الدراسة .
- وجود اتجاهات إيجابية واخرى سلبية لدى كل من (القائمين بالاتصال والجمهور) نحو فعالية الأنشطة الاتصالية للعلاقات العامة في تحقيق الأهداف الاتصالية للجمعيات الأهلية.
- وجود اتجاهات إيجابية وأخرى سلبية (معرفية ووجدانية وسلوكية) لدى غالبية الجمهور نحو الجمعيات الأهلية عينة الدراسة وخدماتها وأنشطتها الاتصالية ودوها في التنمية المجتمعية.
- وجود مشكلات تواجه كل من (القائمين بالاتصال والجمهور) في الجمعيات الأهلية عينة الدراسة بمستويات متباينة .

 وتكونت لجنة الإشراف والحكم على الرسالة من السادة الأفاضل:
الأستاذ الدكتور / عبد الصبور محمد فاضل، أستاذ الإعلام وعميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر بالقاهرة عضوا ورئيسا .
الأستاذة الدكتورة / أميمة محمد محمد عمران، أستاذ الإعلام ورئيس قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة أسيوط مشرفا.
الأستاذ الدكتور/ محمد محفوظ الزهري، أستاذ الإعلام ووكيل كلية الإعلام بجامعة جنوب الوادي عضوا.
وقد أشادت لجنة الحكم والمناقشة بمنهجية الرسالة ونتائجها المفيدة للبحوث اليمنية والعربية ، وتوصياتها الهامة وتناولها البحثي لموضوع: (العلاقات العامة في الجمعيات الأهلية) كشريك أساسي في تنمية المجتمعات المحلية ، بما يسهم ذلك في سد احتياجات المجتمع اليمني إلى إجراء مثل هذا النوع من الدراسات الإعلامية للاستفادة من نتائجها في تفعيل الأنشطة الاتصالية للعلاقات العامة في الجمعيات الأهلية ، وما تمثله هذه الدراسة أيضا من إضافة بحثية مهمة للمكتبة اليمنية على وجه الخصوص وللمكتبة العربية على وجه العموم ، وحصل الباحث على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطباعة الرسالة وتبادلها مع الجامعات والمراكز البحثية الأخرى.
للحصول على الدراسة :

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

دراسة: مستخدمو "آيفون" الأذكى بين مستخدمي الهواتف .. "بلاك بيري" حلت بالمركز الأخير بفارق هو الأكبر بين العلامات التجارية الأخرى

متابعات إعلامية / دبي
كشفت دراسة حديثة أن مستخدمي هواتف "آيفون" الذكية يتمتعون بقدر أكبر من الذكاء، مقارنة ببقية مستخدمي الهواتف الذكية التابعة للعلامات التجارية الأخرى.
وقامت الدراسة، التي أجرتها شركة Ladbrokes البريطانية، بقياس معدلات ذكاء 2000 من مستخدمي الهواتف الذكية المختلفة عن طريق مجموعة من الاختبارات المتخصصة في قياس نسبة الذكاء البشرية، إضافة إلى قياس مهارات حل المشكلات وفك الشفرات والتعرف على الرموز.
ووجدت الدراسة أن متوسط الزمن الذي استغرقه مستخدمو هواتف آيفون لحل جميع الاختبارات، والبالغ عددها سبعة اختبارات، بنجاح هو الأقل بين مستخدمي الهواتف الذكية الأخرى، حيث بلغ 94 ثانية فقط.
وحل أصحاب هواتف "نيكسوس" الخاصة بشركة غوغل في المرتبة الثانية بمتوسط زمني بلغ 99 ثانية لحل جميع اختبارات الذكاء بنجاح، يليهم مستخدمو هواتف "سامسونغ" الذكية بمتوسط زمني بلغ 103 ثوان.
وجاء مستخدمو هواتف "إتش تي سي" الذكية في المركز الخامس بمتوسط زمني بلغ 105 ثوان، ثم مستخدمو هواتف "نوكيا" في المركز السادس بمتوسط زمني بلغ 109 ثوان.
واحتل مستخدمو هواتف "بلاك بيري" المركز الأخير بفارق هو الأكبر بين العلامات التجارية التي تم اختبار مستخدميها، حيث بلغ المتوسط الزمني الذي احتاجه هؤلاء المستخدمون لحل اختبارات الذكاء السبعة هو 118 ثانية.

ويذكر أن رغم تفوق مستخدمي هواتف آبل الذكية في الدراسة، فإن أسرع مستخدم قام بحل جميع اختبارات الذكاء كان من مستخدمي هواتف "سامسونغ" الذكية حيث استغرق 46 ثانية فقط.

العربية نت

الاعلام الاقتصادي يدشن مشروع تطوير الصحافة المستقلة في اليمن

متابعات إعلامية / صنعاء
دشن مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي صباح اليوم المرحلة الثانية من مشروع تطوير الصحافة المستقلة في اليمن مؤسسيا ومهنيا بالتعاون مع السفارة الامريكية بصنعاء وتحت رعاية وزارة الاعلام.
وفي افتتاح الحفل التدشيني قال رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي مصطفى نصر ان البرنامج يهدف إلى تأهيل 175 صحفي وصحفية في المهارات المهنية المتقدمة كالصحافة الاستقصائية، وأنسنة الصحافة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والحماية القانونية للصحفيين وغيرها من المهارات التي يحتاج لها الصحفيين اليمنيين العاملين في الصحافة المستقلة في اليمن.
وأشار نصر إلى التحديات التي تواجهها الصحافة المستقلة في اليمن المتمثلة بالصعوبات المالية، والاستقطاب من قبل الاحزاب او اصحاب النفوذ الاجتماعي، معبرا عن اسفه أن يصبح الاعلام الاهلي في اليمن لاسيام التلفزيوني أشبه بغسل أموال وآلية لمحاولة غسل الادمغه، " مؤسف أن يتحول ناهبو الاموال العامه الي الاستثمار في الاعلام بدلا عن الإعلاميين والقطاع الخاص، فيما تختفي المؤسسات الاعلامية والصحف المستقلة وهي تحاول ان تكون محايدة".
وعبر رئيس مركز الاعلام الاقتصادي عن تقديره لدعم سفارة الولايات المتحدة الامريكية للاعلام المستقل في اليمن، مؤكدا أن الاعلام المستقل هو الضمانة لحرية التعبير وتعزيز الديمقراطية وحقوق الانسان.
القائم بأعمال السفير الامريكي في اليمن السيدة كارين ساساهارا اكدت بأن الاعلام الحر والمستقل يعد الركيزة الاساسية للديمقراطية، وأن حرية التعبير احدى الحريات الثمينة التي يتمتع بها اليمنيين والامريكيين.
واشارت إلى التطور الذي يشهده الاعلام في اليمن متمثلا في تأسيس قنوات ومحطات إذاعية جديدة، ومناقشة التشريعات الاعلامية بحرية في الحوار الوطني، لكنها قالت بأن الاعلام الحر ما يزال يواجه تحديات في اليمن، وأضافت " غالبا ما اسمع عن صحفيين يتم مضايقتهم أو ايقاف الصحف عن الصدور او عدم وصول الصحف إلى المستفيدين"، مشيرة إلى أن عمل الصحفي ليس فقط الكتابة وانما ايضا تشجيع حرية الاعلام وحرية التعبير".
وأكدت على ضرورة أن يتحرى الصحفيون الصدق سواء من الحكومة او من الناس ويوصلوا هذا الصدق إلى العامة، لان كلماتهم تؤثر على الرأي العام وتؤثر على السياسات العامة ومستقبل البلد.
وفي حين أكدت التزام الولايات المتحدة الامريكية بدعم الاعلام الحر في اليمن، خاطبت الاعلاميين بالقوم " امل الا تنسوا مهمتكم والدور في نشر ثقافة الديمقراطية والحكم الرشيد، فالولايات المتحدة والسفارة داعمين محوريين وفخوريين بالاعلام الحر في اليمن".
من جانبه دعا وزير الاعلام على العمراني الاعلاميين إلى الالتزام بالمصداقية والمسئولية والحرية، وقال : لكي يحترم الصحفيون ينبغي الا يبحثوا عن مصالحهم وإنما عن المصداقية.
وهاجم الاعلاميين الذين يتم توجيههم من خلال اصحاب المال، أو من أسماهم " اللصوص وسراق المال العام"، مؤكدا بأن على الاعلامي ان يختار المصداقية او العمل مع المافيا التي نهبت المال العام.
وأوضح العمراني أهمية الاعلام الحر والمستقل للديمقراطية والحكم الرشيد، مشيرا إلى أهمية الدعم والمساندة التي تقدمها الولايات المتحدة الامريكية لليمن خلال المرحلة الراهنة، وقال : من يسند اليمن في هذه الظروف ويقف إلى جانبها وخاصة ميدان بناء القدرات فهو الصديق الحقيقي لليمن.
مشيدا بالشعب الامريكي الذي وصفه بأنه "من أفضل شعوب الارض لانه شعب ودود وشعب متسامح رغم انه يتكون من أجناس ومذاهب واعراق مختلفة"، كما عبر عن تقديره للجهود التي يبذلها مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي في تطوير قدرات الصحفيين اليمنيين.
رئيس لجنة التدريب في نقابة الصحفيين اليمنيين نبيل الاسيدي أشار إلى اهمية الدور الذي يقوم به مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي في تأهيل الصحفيين.
وأوضح الاسيدي حجم المعاناة التي تواجههاه الصحافة المستقلة في اليمن، مشيرا إلي توقف بعض الصحف المهنية والمستقلة نتيجة للظروف المادية الصعبة ومنها صحيفة النداء المستقلة.

يذكر ان مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي منظمة مجتمع مدني غير ربحية تعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية، وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار، وإيجاد إعلام مهني ومحترف.

مأرب برس